الجمعة28/7/2017
م19:48:50
آخر الأخبار
قاسم: صمود سورية أفشل مشروع الشرق الأوسط الجديدعلى رأسهم التلي ..200 مسلح من "النصرة" يغادرون عرسال بلا قتال الى ادلب!قوات الاحتلال تمنع المصلين من التقدم نحو باب الاسباط وتفرض طوقاً أمنياً في محيط البلدة القديمة هذا هو مصير أبو مالك التليروبرت فيسك....الجيش السوري كان يواجه داعش قبل وقتٍ كبير من إطلاق الأميركيين أي صاروخالمقداد: الانتصار على الإرهاب أصبح قاب قوسين أو أدنىالجيش على أعتاب السخنة ... ويدخل حدود دير الزور من ريف الرقةسورية تطالب مجلس الأمن بالتحرك لإنهاء معاناة أهالي كفريا والفوعة: الأوضاع الكارثية لـ 7 آلاف مدني وصمة عار على جبين الدول الغربيةباكستان: شريف يعلن استقالته بعد قرار المحكمة العلياموسكو تكشف عن ردها الأولي على العقوبات وتحذر العالم من الابتزاز الأمريكي سيارات سوريا: «دمج المحلي بالصديق»... صناعة في زمن الحرب ...بقلم مودة بحاح الدولار يهبط لأدنى مستوى في 13 شهرابصراحة :من مول داعش والنصرة العصابات في سورية ؟ بقلم طالب محمد زيفا- باحث سياسيما عَلاقة الجامعة العربيّة بسورية حتى تتحدّث عن ثوابِتها؟ وكيف “همّشها” الذين استخدموها كأداةٍ لتقسيم الأمّة وتفتيتها طائفيًا؟القبض على اثنين من مروجي المخدرات في ريف دمشقحكم الإعدام بحق صيني قتل 19 شخصا بينهم أمه وأبوهبالصور: نشطاء سوريون في إيطاليا يرفعون صور الرئيس الأسد !الإرهابي نديم بالوش التابع للقاعدة من أوائل من هدّدوا وتباهوا بامتلاك مواد كيميائية من مصدر تركي وجد مقتولا" بسجن تركي101082 عدد الطلاب المسجلين لامتحانات الدورة الثانية في فروع الشهادة الثانويةجامعة دمشق تصدر أسماء المقبولين للتعيين بوظيفة معيدالجيش العربي السوري يقضي على مجموعات من إرهابيي “داعش” و “النصرة” في ريفي حماة ودير الزور ”في معارك البادية.. عين على السخنة وأخرى على معدان ...الجيش يمهد لمعركة دير الزور من الجنوبمدير تنفيذ المرسوم التشريعي 66 : إنجاز المرحلة الأولى لمنطقة خلف الرازي نهاية العام الجاري"كسب" تستعيد نشاطها السياحي تدريجياًمن هم الأكثر عرضة للإصابة بتشمع الكبد؟الباذنجان مفيد لعلاج تصلب الشريايين وأمراض أخرى خطيرة«فوضى» إلى العمليات الفنيةسلمى المصري تبحث عن نص محفزلديه 25 زوجة و125 ابناً.. فانتهى إلى السجنقائمة حديثة بأسماء الدول التي تسمح بدخول السوريين دون “فيزا”الصين تطلق شبكة كمبيوتر كمية لا يمكن اختراقهاحيلة مهمة جداً لمستخدمي الواتساب.. ستبهركمعركة جرود عرسال: معركة المفاجآت والذهول والصدمة...بقلم أمين محمد حطيط واشنطن تقرّ بالوجود الروسي والإيراني في سورية: نتاج أخطاء أوباما

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

تحليلات ومـواقـف... >> اعتداء اسطنبول... من ساعد الإرهابي في داخل الملهى؟ ....بقلم عباس ضاهر

هل صدقت السلطات التركية حينما قالت ان منفّذ الاعتداء الإرهابي على ملهى رينا في اسطنبول هو شخص واحد؟ أوحت كل التصريحات والمشاهد ان رجلا مسلحاً استطاع لوحده ان يقتحم مربعاً ليلياً ويطلق النار على كل عدد الضحايا والمصابين وينجح في الهروب بعد التخفّي. 

أين حرَّاس الملهى الذين لا يقلّ عددهم عن عشرة كما قيل، يتخصّصون في حماية المدخل فقط؟ أين الحرَّاس الآخرين الذين تصل أعدادهم الى عشرين موزّعين في الداخل يتجوّلون للحؤول دون أي ممارسة سلوك خاطئ؟!

فلنفترض أنّ الإرهابي عبر الحواجز في الخارج في ليلة أمنيّة بإمتياز، وتخطّى كل رجال الأمن الرسمي والخاص، فكيف يستطيع وحده قتل أربعين شخصا وجرح ستين؟ علماً ان كل ضحية او جريح أصيب بثلاث رصاصات. يعني بالحسابات البسيطة ان الإرهابي اطلق 240 رصاصة بالحدّ الأدنى، اذا افترضنا ان كل طلقاته أصابت أهدافها. يقول هنا خبير عسكري ان ذلك يستوجب ان يستعمل الإرهابي ثمانية مخازن ويتطلب كل مخزن 15 ثانية لتغييره. فأين كان الحرّاس طيلة وقت إطلاق النار؟ ألم يستطع احد التدخل وإطلاق النار عليه؟ إستمرّ بعمليته نحو عشر دقائق ثم هرب.
لذلك يتوقع الخبير العسكري المرموق نفسه ان يكون ما حصل "اكثر من عمل إرهابي ويجب ان يتوسع التحقيق"، انطلاقاً من قاعدة: لا بد للارهابي من مساعدة في داخل الملهى. "كيف تمكّن من حمل هذه المخازن والبندقية من دون أنْ يلاحظه احد؟ لا يمكن لإرهابي منفرد ان ينفذ هذا الهجوم على قلعة رينا".
هل تعلم السلطات التركية بما أبقته سراً؟ هل هناك تواطؤ ومؤازرة من رجال في الأمن التركي، كما حصل مع قاتل السفير الروسي أندريه كارلوف في أنقره؟
الاسئلة تتزاحم بحجم ما حصل. وحده المؤكّد ان تركيا لم تعد آمنة. هذه الاعتداءات تتكرر لتطال السياحة في اسطنبول. لم تعد تنفع التخفيضات المالية والعروض السياحيّة. الارهاب بدأ يلتهم تركيا التي غضت النظر وساهمت بتمدّده على الاراضي السوريّة. لم يعد يقنع اتهام سلطاتها جماعة "فتح الله" غولن بتنفيذ اعتداءات. فلا بدّ من الإشارة الى الجماعات الاسلامية المتشدّدة التي واكبت القتال في سوريا، وانتقلت بعد حلب للتفرغ الى "ساحات جهاد اخرى". صارت تركيا مساحة مباحة للمتشدّدين يستندون الى بيئة حاضنة نسبياً في بعض المناطق التركيّة.
خسرت أنقره الرهان على "إخوان مسلمين" يكسبون النفوذ في الدول العربيّة بعدما سقطوا في مصر وفشلوا في سوريا، وباتت تنافسهم وتهدّدهم "داعش" من سيناء الى غزه.
ان المراجعة المتواضعة التي يجريها الرئيس التركي رجب طيب اردوغان ليست كافية. التشدّد تمدّد الى مؤسسات الدولة السياسيّة والأمنيّة. مهّدت لذلك سياسات الحكم بدءاً من التوقيفات وقمع الحريّات ومنع الانتقادات وترك الحركات الاسلاميّة المتطرّفة تسرح وتمرح لإسكات الآخرين. محاولة الانقلاب كانت نتيجة وليست سبباً. ليبقى السؤال: تركيا الى اين؟
قد لا تكون السياسة التصحيحيّة التي يعتمدها اردوغان كافية. قد يكون فات الآوان.
النشرة



عدد المشاهدات:2059( الثلاثاء 07:51:06 2017/01/03 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 28/07/2017 - 7:48 م

فيديو

شاهد المنشأة الأساسية والأكبر لجبهة النصرة في جرود عرسال

صورة وتعليق


مسن يعيد فتح متجره في حلب القديمة (جورج أورفليان ــ أ ف ب)
 

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

طريقة مبتكرة من لص للهروب من مسرح الجريمة (فيديو) لو لم تسجلها الكاميرات لما صدقها احد !! اغرب ماحدث في تاريخ كرة القدم ؟!! نساء وفتيات في حالة سرقة | كشفتهم كاميرات المراقبة ! شاهد... شخص يقوم بعمل مهين في المسجد بعد الصلاة بالفيديو .. محلل سياسي يظهر على قناة الجزيرة على الهواء بنصف ملابسه ! بالصور...جمهور ريهانا يتكهن أنها حامل من صديقها السعودي فيديو| مصرع طالبة سقطت من سطح مبنى أثناء تدريب رياضي المزيد ...