الثلاثاء17/1/2017
م23:21:57
آخر الأخبار
تونس: الجبهة الشعبية تطالب بإعادة العلاقات السياسية والأمنية مع دمشققرار المحكمة المصرية العليا ببطلان السيادة السعودية على “تيران” و”صنافير” يضع السعودية ومصر امام خيارات صعبة جدا.. أ ف ب| "مصالحنا تتلاقى".. لهذه الأسباب تتفاءل السعودية بتسلّم ترامب رئاسة أميركامقتل ثمانية شرطيين مصريين في هجوم مسلح في جنوب البلادمحافظ دير الزور: المحافظة مستمرة في تقديم كل الخدمات لأهالي المدينة لتعزيز صمودهم والتخفيف من معاناتهمشمخاني خلال استقباله المهندس خميس: إيران مستمرة بدعمها المطلق لسورية بمختلف المجالات.. توقيع خمسة عقود منبثقة عن اتفاقية التعاون الاقتصاديالمخطط بدأ منذ استهداف طائرات «التحالف» ..دير الزور تحت الخطر: «داعش» يتقدّم... وواشنطن تتحيّن الفرصةعن معارضة تكشف أهدافها: سوريا «دون الأسد»... حليفة لإسرائيلتشوركين: اجتماع أستانا يمكن أن يشمل مسائل أخرى غير وقف إطلاق الناربالفيديو..شاب يصفع رئيس وزراء فرنسا المرشح للانتخابات الرئاسية 2017“المجلس الأعلى” يطمئن من يسأل عن السوق الدوائيةرسميا.. إيران تشغل الخليوي في سورياهكذا نحن الآن يا ناصر ....صبحي غندورالكشف عن أسماء ممثلين عن المجموعات المسلحة في مفاوضات أستاناتركي يقتل زوجته السورية الحامل في ألمانياخليجي ينحر والدته بامر من الله ورسوله؟!بالصوت و الصورة فضيحة جديدة تطال ” رياض حجاب ” داعش يحرق أم وأربعة من أطفالها بذريعة ترك ’أرض الخلافة’ بالحويجة417 طالبا وطالبة من الصف الأول الثانوي يتنافسون في التصفيات النهائية للأولمبياد العلمي السوريصدور مفاضلة الماجستير لنظام التعليم النظامي والموازي في جامعة حماةغارة جوية تقتل القيادي في "جبهة النصرة" ابو ابراهيم التونسي بريف ادلب الشماليالشهيد البطل هلال أسعدإسكان حمص: تجهيز وإكساء 1500 مسكن شبابيمحافظة حلب توقع عقود عمل بقيمة مليار ومئة مليون ليرة8 فوائد لتناول التمر في الشتاءطرق فعالة للكشف المبكر عن سرطان الأمعاءما سبب سفر هؤلاء النجوم السوريين إلى الجزائر؟!الكبير جورج وسوف يرد بسرعة على اصالة ؟أب يبيع طفله عبر الإنترنت لتسديد نفقات الطلاق25 قروي يحملون اسلحة وسكاكين..هاجموا أمير قطري "يصطاد" في باكستان!!!؟؟ غرامات على من ينشر تعليقات مسيئة على فيسبوك!سكاي نيوز: سوري يبتكر تطبيقا يعمل من دون إنترنتالجعفري رئيساً لوفد الحكومة السورية في أستانة..الحكومة السورية ذاهبة لبحث الحل السياسي وليس من أجل تثبيت وقف إطلاق النار؟اعترافات جون كيري ....بقلم تيري ميسان

لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

حـديث الـنـاس >> اعتداء اسطنبول... من ساعد الإرهابي في داخل الملهى؟ ....بقلم عباس ضاهر

هل صدقت السلطات التركية حينما قالت ان منفّذ الاعتداء الإرهابي على ملهى رينا في اسطنبول هو شخص واحد؟ أوحت كل التصريحات والمشاهد ان رجلا مسلحاً استطاع لوحده ان يقتحم مربعاً ليلياً ويطلق النار على كل عدد الضحايا والمصابين وينجح في الهروب بعد التخفّي. 

أين حرَّاس الملهى الذين لا يقلّ عددهم عن عشرة كما قيل، يتخصّصون في حماية المدخل فقط؟ أين الحرَّاس الآخرين الذين تصل أعدادهم الى عشرين موزّعين في الداخل يتجوّلون للحؤول دون أي ممارسة سلوك خاطئ؟!

فلنفترض أنّ الإرهابي عبر الحواجز في الخارج في ليلة أمنيّة بإمتياز، وتخطّى كل رجال الأمن الرسمي والخاص، فكيف يستطيع وحده قتل أربعين شخصا وجرح ستين؟ علماً ان كل ضحية او جريح أصيب بثلاث رصاصات. يعني بالحسابات البسيطة ان الإرهابي اطلق 240 رصاصة بالحدّ الأدنى، اذا افترضنا ان كل طلقاته أصابت أهدافها. يقول هنا خبير عسكري ان ذلك يستوجب ان يستعمل الإرهابي ثمانية مخازن ويتطلب كل مخزن 15 ثانية لتغييره. فأين كان الحرّاس طيلة وقت إطلاق النار؟ ألم يستطع احد التدخل وإطلاق النار عليه؟ إستمرّ بعمليته نحو عشر دقائق ثم هرب.
لذلك يتوقع الخبير العسكري المرموق نفسه ان يكون ما حصل "اكثر من عمل إرهابي ويجب ان يتوسع التحقيق"، انطلاقاً من قاعدة: لا بد للارهابي من مساعدة في داخل الملهى. "كيف تمكّن من حمل هذه المخازن والبندقية من دون أنْ يلاحظه احد؟ لا يمكن لإرهابي منفرد ان ينفذ هذا الهجوم على قلعة رينا".
هل تعلم السلطات التركية بما أبقته سراً؟ هل هناك تواطؤ ومؤازرة من رجال في الأمن التركي، كما حصل مع قاتل السفير الروسي أندريه كارلوف في أنقره؟
الاسئلة تتزاحم بحجم ما حصل. وحده المؤكّد ان تركيا لم تعد آمنة. هذه الاعتداءات تتكرر لتطال السياحة في اسطنبول. لم تعد تنفع التخفيضات المالية والعروض السياحيّة. الارهاب بدأ يلتهم تركيا التي غضت النظر وساهمت بتمدّده على الاراضي السوريّة. لم يعد يقنع اتهام سلطاتها جماعة "فتح الله" غولن بتنفيذ اعتداءات. فلا بدّ من الإشارة الى الجماعات الاسلامية المتشدّدة التي واكبت القتال في سوريا، وانتقلت بعد حلب للتفرغ الى "ساحات جهاد اخرى". صارت تركيا مساحة مباحة للمتشدّدين يستندون الى بيئة حاضنة نسبياً في بعض المناطق التركيّة.
خسرت أنقره الرهان على "إخوان مسلمين" يكسبون النفوذ في الدول العربيّة بعدما سقطوا في مصر وفشلوا في سوريا، وباتت تنافسهم وتهدّدهم "داعش" من سيناء الى غزه.
ان المراجعة المتواضعة التي يجريها الرئيس التركي رجب طيب اردوغان ليست كافية. التشدّد تمدّد الى مؤسسات الدولة السياسيّة والأمنيّة. مهّدت لذلك سياسات الحكم بدءاً من التوقيفات وقمع الحريّات ومنع الانتقادات وترك الحركات الاسلاميّة المتطرّفة تسرح وتمرح لإسكات الآخرين. محاولة الانقلاب كانت نتيجة وليست سبباً. ليبقى السؤال: تركيا الى اين؟
قد لا تكون السياسة التصحيحيّة التي يعتمدها اردوغان كافية. قد يكون فات الآوان.
النشرة



عدد المشاهدات:1899( الثلاثاء 07:51:06 2017/01/03 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 17/01/2017 - 11:05 م

فيديو

وحدات الجيش تبدأ عملية عسكرية ضد تنظيم داعش الإرهابي بريف حمص الشرقي

كاريكاتير

الوضع الميداني في سوريا /  بريشة الرسام الكاريكاتيري نور الدين
 الاعلام الحربي المركزي

 

تابعنا على فيسبوك

صورة وتعليق

بالفيديو.. شاب يتحرش بـ فيفي عبده في عزاء "كريمة مختار ".. شاهدوا ردة فعلها لحظة انهيار سقف قاعة رياضية في التشيك أمريكية تقتحم متجر هواتف بسيارتها...فيديو بالفيديو.. لقطة مروعة لمدرب يٌسقط المطرقة بالخطأ على رأس احد المتطوعين عرض عسكري رهيب وخيالي لجيش السيدات الصيني لن تصدق ما تراه!! بالفيديو- مارست الكيك بوكسينغ في ضرب عشيقة زوجها! بالفيديو...في روسيا سائق حافلة دهس عجوزا ومن ثم قام بعناقها المزيد ...