الخميس27/4/2017
ص12:10:26
آخر الأخبار
إصابة عسكريين إثنين في تحطم "كوبرا" أردنية سلطات النظام السعودي تعتقل مواطنا سوريا بذريعة نشره تغريدات مسيئة لقوات أمن بني سعود على تويترالملك الاردني يؤكد عدم الحاجة لدور للجيش بلاده داخل سورياارتفعت بشكل كبير ....10 آلاف دعوى ضد السعودية في أميركامصدر عسكري : تعرض أحد المواقع العسكرية جنوب غرب مطار دمشق الدولي فجر اليوم إلى عدوان إسرائيلي بعدة صواريخ أطلقت من داخل الأراضي المحتلةالخارجية السورية: تقرير الاستخبارات الفرنسية مفبركهذا ما دفع الجيش السوري للتحرك السريع باتجاه بادية الشامانفجار في خزانات الوقود ومستودع بمحاذاة مطار دمشق يرجح أنه ناجم عن ضربة اسرائيليةالكرملين: بوتين واثق بأن مستقبل سورية والرئيس الأسد يقرره الشعب السوريما سبب انسحاب نصف المقاتلات الروسية من سورياسوريا تسير طائرة محملة بـ43 طن ألبسة إلى العراقإطلاق التشغيل التجريبي لمعمل حديد حماةإسرائيل والدور الجديد في السعودية والمنطقة ....بقلم تحسين الحلبيهل يستهدف الاميركيون الجيش السوري في دير الزور قبل داعش في الرقة؟ ...شارل أبي نادر حلبيّة خطفت 14 شاب عبر فيسبوك وانستغرام وطالبت بفديتهممصرية تطلب الخلع من زوجها بسبب فستان.. ?بالفيديو...القوات الروسية دمرت قاعدة تحت الأرض للمسلحين في سوريامؤسسة غلوبال فاير باور: الجيش العربي السوري من الجيوش القوية في العالمجامعة دمشق في طريقها لافتتاح فرع لها في الشيشانمواعيد بدء وانتهاء الامتحانات في سوريةوحدات الجيش العربي السوري توسع نطاق سيطرتها في منطقة المقابر بدير الزور وتوقع 11 قتيلا بين صفوف إرهابيي “داعش”الجيش السوري يسيطر على حقل شاعر للغازتفاصيل "مشروع قانون للبيوع العقارية"وزارة السياحة تصدر رخصة تأهيل سياحي لفندق بطاقة استيعابية 120 غرفة و206 أسرة فندقية بدمشقخبراء: 4 فناجين قهوة يوميا لا تشكل خطرا على الصحةالكركم.. يساعد على تقليص الأورام ويحد من الألم ويقتل البكتيريا السوري فضل سليمان أفضل ملحن لعام 2016كندة حنا تشن هجوماً عنيفاً على بعض الصفحات الفنية.... ما القصة؟بيع إمرأة بـ4700 دولار.. وإليكم ما فعله الكفيل السعودي بها!لهذا السبب تزوج ماكرون بامرأة تكبره 24 عاماعلماء كندا يصممون برنامجا يحاكي صوت الإنسان بدقة متناهية!من اخترع "واي فاي"؟ وكيف يعمل؟«خطة الأقاليم الثلاثة»...ومصيرها في ظلّ الردّ السوري؟...العميد د. أمين محمد حطيطماذا تعني دعوة الظواهري للانتقال إلى حرب العصابات؟ ...بقلم حميدي العبدالله

لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

حـديث الـنـاس >> اعتداء اسطنبول... من ساعد الإرهابي في داخل الملهى؟ ....بقلم عباس ضاهر

هل صدقت السلطات التركية حينما قالت ان منفّذ الاعتداء الإرهابي على ملهى رينا في اسطنبول هو شخص واحد؟ أوحت كل التصريحات والمشاهد ان رجلا مسلحاً استطاع لوحده ان يقتحم مربعاً ليلياً ويطلق النار على كل عدد الضحايا والمصابين وينجح في الهروب بعد التخفّي. 

أين حرَّاس الملهى الذين لا يقلّ عددهم عن عشرة كما قيل، يتخصّصون في حماية المدخل فقط؟ أين الحرَّاس الآخرين الذين تصل أعدادهم الى عشرين موزّعين في الداخل يتجوّلون للحؤول دون أي ممارسة سلوك خاطئ؟!

فلنفترض أنّ الإرهابي عبر الحواجز في الخارج في ليلة أمنيّة بإمتياز، وتخطّى كل رجال الأمن الرسمي والخاص، فكيف يستطيع وحده قتل أربعين شخصا وجرح ستين؟ علماً ان كل ضحية او جريح أصيب بثلاث رصاصات. يعني بالحسابات البسيطة ان الإرهابي اطلق 240 رصاصة بالحدّ الأدنى، اذا افترضنا ان كل طلقاته أصابت أهدافها. يقول هنا خبير عسكري ان ذلك يستوجب ان يستعمل الإرهابي ثمانية مخازن ويتطلب كل مخزن 15 ثانية لتغييره. فأين كان الحرّاس طيلة وقت إطلاق النار؟ ألم يستطع احد التدخل وإطلاق النار عليه؟ إستمرّ بعمليته نحو عشر دقائق ثم هرب.
لذلك يتوقع الخبير العسكري المرموق نفسه ان يكون ما حصل "اكثر من عمل إرهابي ويجب ان يتوسع التحقيق"، انطلاقاً من قاعدة: لا بد للارهابي من مساعدة في داخل الملهى. "كيف تمكّن من حمل هذه المخازن والبندقية من دون أنْ يلاحظه احد؟ لا يمكن لإرهابي منفرد ان ينفذ هذا الهجوم على قلعة رينا".
هل تعلم السلطات التركية بما أبقته سراً؟ هل هناك تواطؤ ومؤازرة من رجال في الأمن التركي، كما حصل مع قاتل السفير الروسي أندريه كارلوف في أنقره؟
الاسئلة تتزاحم بحجم ما حصل. وحده المؤكّد ان تركيا لم تعد آمنة. هذه الاعتداءات تتكرر لتطال السياحة في اسطنبول. لم تعد تنفع التخفيضات المالية والعروض السياحيّة. الارهاب بدأ يلتهم تركيا التي غضت النظر وساهمت بتمدّده على الاراضي السوريّة. لم يعد يقنع اتهام سلطاتها جماعة "فتح الله" غولن بتنفيذ اعتداءات. فلا بدّ من الإشارة الى الجماعات الاسلامية المتشدّدة التي واكبت القتال في سوريا، وانتقلت بعد حلب للتفرغ الى "ساحات جهاد اخرى". صارت تركيا مساحة مباحة للمتشدّدين يستندون الى بيئة حاضنة نسبياً في بعض المناطق التركيّة.
خسرت أنقره الرهان على "إخوان مسلمين" يكسبون النفوذ في الدول العربيّة بعدما سقطوا في مصر وفشلوا في سوريا، وباتت تنافسهم وتهدّدهم "داعش" من سيناء الى غزه.
ان المراجعة المتواضعة التي يجريها الرئيس التركي رجب طيب اردوغان ليست كافية. التشدّد تمدّد الى مؤسسات الدولة السياسيّة والأمنيّة. مهّدت لذلك سياسات الحكم بدءاً من التوقيفات وقمع الحريّات ومنع الانتقادات وترك الحركات الاسلاميّة المتطرّفة تسرح وتمرح لإسكات الآخرين. محاولة الانقلاب كانت نتيجة وليست سبباً. ليبقى السؤال: تركيا الى اين؟
قد لا تكون السياسة التصحيحيّة التي يعتمدها اردوغان كافية. قد يكون فات الآوان.
النشرة



عدد المشاهدات:2000( الثلاثاء 07:51:06 2017/01/03 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 27/04/2017 - 11:42 ص

فيديو

من تقدم الجيش السوري في ريف دمشق الشرقي باتجاه بادية الشام بمساحة 20 كلم وعمق 6 كلم

تابعنا على فيسبوك

علق رضيعته بحبل وشنقها في بث مباشر على فيسبوك سقوط مروع لطفلة من حافلة المدرسة شاهد.. إنقاذ بارع لفتاة حاولت الانتحار من شرفة مبنى بالفيديو...سيدة تفوز بسيارة بعد تقبيلها 50 ساعة بالفيديو: قتلى وجرحى بسبب رقصة مثيرة لفتاة روسية على رصيف الشارع لزوجة رئيس فرنسا المحتمل 7 أحفاد وابن يكبره بعامين "مواقف " قاتلة ستموت من الضحك؟ المزيد ...