الجمعة24/3/2017
ص0:11:31
آخر الأخبار
شاب يخترق موكب الملك عبد الله الثاني في المغربأبو الغيط: مقعد سوريا سيظل شاغراً حتّى التوصل إلى تسويةالابتزاز القضائي الأمريكي للسعودية يبدأ فور انتهاء زيارة الأمير بن سلمان لواشنطن.. ..كم حجم التعويضات المطلوبة؟الأردن على أعتاب معركة الرقة: ماذا لو فرّت ’داعش’ الينا؟انطلاق الجولة خامسة من محادثات جنيف حول سورياالجيش يطبق الحصار على دير حافر......و واشنطن ترث «داعش» في الرقةالجولة الخامسة من الحوار السوري السوري تنطلق في جنيف الخميس بمشاركة وفد الجمهورية العربية السورية ووفود من المعارضةالرئيس الأسد لوفد تونسي: أحد أخطر أشكال الحرب الإرهابية التي تتعرض لها سورية والمنطقة يتمثل في محاولة ضرب الهوية والثقافة العربية حملة غربية لنسف مونديال 2018؟كيف ردّت دمشق على طلب روسي مزعوم بإعادة رفات الجاسوس الإسرائيلي كوهين؟!موسكو تنتقد أنقرة لفرضها رسوما جمركية على منتجاتهاشركات طيران عربية ودولية تطلب المرور عبر الأجواء السوريةجنيف 5 على وقع خيبات معسكر العدوان هل سينتج؟...العميد د. أمين محمد حطيط الغارة الإسرائيلية: ذروة الفشلبعد العروس.. العثور على فتاة مصرية أخرى مذبوحة ومقطعةتفاصيل مقتل عروس مصرية قبل زفافها بساعات .. القاتل يروي تفاصيل صادمة حول جريمتهمقتل الارهابي أبو العلا عبد ربه المتهم بقتل فرج فودة فى سوريا بنيران الجيش السوريهذه الصور ليست من فيلم تاريخي ..إنها في سوريةوزارة التعليم تحدد موعد إجراء الامتحان الوطني لكليات طب الأسنانوزارة التعليم العالي تحدد مواعيد تقديم الطلبات لتعادل الشهادات الطبية غير السوريةالجيش يواصل عملياته العسكرية بنجاح على أكثر من محور في جوبر ويوقع المئات من إرهابيي “جبهة النصرة” بين قتيل ومصاب.. خريطة تظهر وضعية ريف حلب الشرقي بعد تقدم الجيش السوري 25 الف شقة سكنية قيد الإنجاز في دمشقوزير السياحة يحدد ضوابط تقاضي بدل خدمات منشآت المبيت والفنادق السياحيةأعراض غريبة تنبهك بوجود مشكلات فى القلبالجبنة الكريمي والشيدر تزيد خطر سرطان الثديجلال شموط للمختار : الدراما وسيلة تسلية , والممثل السوري " نقّاق "مقطع مؤثر وائل جسار يغني لأمه ست الحبايب عيد الأمالعرب لن يُعتبروا من ذوي البشرات البيضاء بعد الآن؟إيفانكا ترامب تحصل على مكتب داخل البيت الأبيضفقط باستخدام الهاتف.. تطبيق لتحليل السائل المنوي بالمنزليحتال على شركتي تكنولوجيا ويحصل منهما على 100 مليون دولاردي ميستورا حرّض على التصعيد لتعديل التوازن والجواب سيكون خلال جنيف في الميدان والتفاوض السيدة أسماء الأسد: كل أم في حلب كانت عنواناً للحياة والثبات والاستمرار

لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

حـديث الـنـاس >> هجوم اسطنبول يضيق خيارات حكومة أنقرة

أحمد فرحات | أيام مرت على هجوم اسطنبول، بعدما أصاب برصاصته سياسات حكومة حزب العدالة والتنمية الإقليمية، خصوصاً في سوريا والعراق.

لم يعد خافياً على أحد مدى الدعم الذي قدمته تركيا لجماعة داعش في سوريا والعراق، سياسياً كان ام إعلامياً، وما تزال، وهذا تجلى بوضوح خلال معركة الموصل، حيث حاولت تركيا عرقلة تقدم القوات العراقية، بحسب ما تحدثت العديد من التقارير الإعلامية انذاك.

وبالإضافة إلى الدعم السياسي، عمدت تركيا وفق سياسات ممنهجة على دعم داعش مالياً، وشراء النفط المهرب منه، والذي تم استخراجه من حقول سوريا والعراق، وفتحت له الحدود للتمدد، بهدف مواجهة الأكراد في سوريا، وأيضاً الجيش السوري.

سنون مرت على أحداث سوريا والدور التركي فيها، وضعت حكومة أردوغان أمام خيارات ضيقة، خصوصاً بعدما عجزت الجماعات المسلحة التي دعمتها عن تحقيق أي انجاز على الأرض، سواء ضد الاكراد أو ضد الجيش السوري، ما دفع بحكومة اردوغان إلى اعادة هيكلة أولوياته، وفتح أبواب التفاوض مع ايران وروسيا، انتج اتفاقاً ثلاثياً، يستتبع بحوار سوري-  سوري في استانة، يجمع الحكومة والمعارضة.

واوجدت السياسات التركية حيال سوريا، شبكة معقدة تستفيد من الوضع القائم، على المستوى الإقتصادي أو المالي، ما يجعلها أول الخاسرين بحال تمت تسوية الأزمة السورية، وهي بذلك تسعى إلى الانتقام وتخريب الوضع الداخلي التركي.

وفي هذا الإطار برز اسم رئيس الحكومة السابق احمد داوود اوغلو في لائحة المستفيدين من توتير الاجواء الأمنية في البلاد، خصوصاً وأنه خرج من منصبه بعد خلافات مع ارودغان. وكان اوغلو صاحب قرار اسقاط الطائرة الروسية فوق الأراضي السورية أواخر العام 2015، ويرفض أي تقارب مع موسكو بشأن الأزمة السورية، بحسب ما تحدثت التقارير في حينها.

هذا الوضع الداخلي المازوم هو نتاج سياسات حزب العدالة والتنمية، التي ساهمت في رفع مستوى الاستقطاب الداخلي بين مكونات المجتمع، كردي – تركي، وعلماني – اسلامي، بالإضافة إلى تعزيز التيارات التكفيرية داخل تركيا، ورفع مستوى الخطابات الدينية التحريضية. هذه العوامل بالإضافة إلى جعل المناطق الحدودية مقراً لجماعات إرهابية، سهلت تنفيذ العمليات الإرهابية، بحجة دعم المسلحين في سوريا، هذا الدعم الذي مارسته أنقرة على مدى ما يقارب ست سنوات.

وحضنت تركيا جماعات عديدة في سوريا، وسعت إلى ترويج اعتدالها في المحافل الدولية، رغم أن ارهابيتها لا تقل عن ممارسات تنظيم داعش. ومن الجماعات التي تدعمها تركيا في سوريا، حركة احرار الشام، المسؤولة عن العديد من المجازر في ارياف حماة وادلب واللاذقية وحمص. حركة نور الدين الزنكي، حليفة جبهة النصرة، المصنفة ارهابية على لوائح تركيا نفسها، وصاحبة السجل الإجرامي في حلب وريفها، وأشهرها ذبح الطفل عبد الله عيسى.

وبالإضافة إلى هاتين الجماعتين، دعمت تركيا العديد من الجماعات، ابرزها، تجمع استقم كما امرت، لواء السلطان مراد، جبهة الأصالة والتنمية، فيلق الشام، الفرقة ثلاثة عشر، والفرقة ستة عشر، والفرقة الشمالية.

وفي السلم كما في الحرب، تحرك تركيا هذه الجماعات، من خلال ضباط ارتباط، يضعون الخطط، ويوجهون المسلحين في الميدان، وهذا ما أكدته العديد من التنسيقيات التي تحدثت عن هذا الأمر.

فهل تفتح التفجيرات الأخيرة الباب أمام سياسة تركية اكثر عقلانية، تجاه شعوب المنطقة، بعد حالة الفوضى التي احدثتها ؟ الجواب على هذا السؤال مرهون بالأيام القادمة، وما ستكشفه محاثات استانة، خصوصاً وأن ساسة أنقرة اقتنعوا أخيراً، بأن أمن بلادهم، مرهون بأمن سوريا ودول الجوار.

المصدر: موقع المنار



عدد المشاهدات:695( الأربعاء 05:34:51 2017/01/04 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 23/03/2017 - 10:52 ص

صورة اليوم

هذه الصورة ليست من فيلم تاريخي ..إنها في سورية  تظهر بعض قادة ماتسمى ب المعارضة المعتدلة الارهابيين أبو الحارث المصري والسعودي عبد الله المحيسني في ريف حماة الشمالي .

فيديو

هكذا بدت الاوضاع اليوم على محور جوبر - القابون شرق العاصمة السورية   

كاريكاتير

........

لقطة اليوم

من العالم ...هذا ما يعرف بفن الشارع

تابعنا على فيسبوك

رجل كبير بالسن ظنوه رجل ضعيف ففاجئهم.. شاهد ماذا فعل بالفيديو: كيف يمكنك إشعال شمعة بهاتفك الذكي؟ بالخطأ بث فيلم إباحي على قناة تليفزيون دينية فيديو| لن تصدّقوا ماذا يفعل هذا الكلب مع الرضيع ذو الـ9 أشهر! عمره (21عاماً) وطوله ووزنه كطفل بعمر (6 أشهر) .. تحوّل إلى إله يُعبد في الهند ميركل تصفحت مجلة إباحية قبل لقاء ترامب! شاهدوا - الرجل الذي رصدته الكاميرا بالشارع لحظة ابتلعته الأرض المزيد ...