السبت25/2/2017
م17:51:48
آخر الأخبار
العبادي يستقبل وزير الخارجية السعودي في بغداد في أول زياره له للعراقبالتنسيق مع سوريا .. العراق يقصف “داعش” في البوكمالمقاتلون تونسيون في خندق الجيش السوري .. ضد الارهابوثائق سرّية تكشف إفلاس النظام السعودي ولجوئه للكويت جراء العدوان وإذلال قيادات المرتزقةشرطان سوريان 30 شهيداً بهجوم نفّذه 6 انتحاريين استهدفوا مركزين أمنيين في حمص تفجيرات انتحارية ببصمات غريبة: داعش يخرج من الباب ويعود من النافذة التركية؟!توتّر غربي ــ روسي في مجلس الأمن حول مشروع عقوبات على سورياأنقرة تعلن استعدادها للمشاركة في عملية تحرير الرقة!البنتاغون يخطط لنشر مقاتلات "إف-35" في الشرق الأوسطمؤشر سوق دمشق للأوراق المالية يرتفع 68ر18 نقطة وقيمة التداولات تتجاوز 41 مليون ليرةالسلطات الأمريكية تتهم شركة و11 شخصاً بانتهاك حظر تجاري على سوريااستدارات أردوغان الكاذبة؟! .....بقلم د. تركي صقرقوات اردوغان وحلفاؤها تسيطر على مدينة الباب وتستعد للزحف الى منبج ... هل الصدام التركي السوري بات وشيكا؟لم يكن يعلم أن زفاف ابنه سيكون سبب مقتله! القبض على مروج مخدرات بحوزته 25 كيلوغراما من الحشيش المخدر في دمشقبالفيديو.. وفد الحكومة السورية يخرج قبل مصافحة دي ميستورا في ختام الجلسة الافتتاحية لـ "جنيف 4"!دير الزور || مشاهد من معارك الجيش السوري وقوات الدفاع الوطني ضد ارهابيي داعش للسيطرة على التلة " 23 "ابن البلد.. مسؤوليتناالمجلس الأعلى للتعليم التقاني يحدد موعد تسجيل الطلاب المستنفدين في المعاهد التقانية لامتحانات الفصل الثانيسلاح الجو في الجيش العربي السوري يكبد إرهابيي تنظيم “داعش” خسائر بالأفراد والعتاد الحربي في محيط مدينة دير الزور«غزوة غنائم» ناجحة لـ«داعش» في حوض اليرموكثلاث رخص إشادة وتأهيل لمشاريع سياحية في طرطوس بكلفة مليار و300 مليون ليرة خلال شهر كانون الثانيالتصديق على دفعة جديدة من عقود إعادة الإعمار في حلبهذه هي الفوائد العلاجية المذهلة لعرق السوس ؟مزيل العرق... رشة واحدة في اليوم كافية للغاية!عبد المنعم عمايري : غداً نلتقي أفضل ماقدمته في مسيرتيمحمد ملص : السؤال الخطأ في الثقافة هو : مع أو ضد , والسينما السورية لاتزال تحبو وسوقنا الداخلي في درجة الصفرالسعودية تجرم "أقفال الحب"خرائط غوغل تكشف موقعًا لتعليم المرأة قيادة السيارة في السعودية؟اتساب يطلق ميزة تغيير الـ Status إلى فيديو أو صورة“فيسبوك” يصنف مستخدميه بحسب ميولهم السياسية فيوز إف إم تطلق تحديها لبث أطول برنامج إذاعي حواري بالعالممؤتمر جنيف.. ملهاة دولية رابعة لمأساة سورية قائمة!

لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

حـديث الـنـاس >> هجوم اسطنبول يضيق خيارات حكومة أنقرة

أحمد فرحات | أيام مرت على هجوم اسطنبول، بعدما أصاب برصاصته سياسات حكومة حزب العدالة والتنمية الإقليمية، خصوصاً في سوريا والعراق.

لم يعد خافياً على أحد مدى الدعم الذي قدمته تركيا لجماعة داعش في سوريا والعراق، سياسياً كان ام إعلامياً، وما تزال، وهذا تجلى بوضوح خلال معركة الموصل، حيث حاولت تركيا عرقلة تقدم القوات العراقية، بحسب ما تحدثت العديد من التقارير الإعلامية انذاك.

وبالإضافة إلى الدعم السياسي، عمدت تركيا وفق سياسات ممنهجة على دعم داعش مالياً، وشراء النفط المهرب منه، والذي تم استخراجه من حقول سوريا والعراق، وفتحت له الحدود للتمدد، بهدف مواجهة الأكراد في سوريا، وأيضاً الجيش السوري.

سنون مرت على أحداث سوريا والدور التركي فيها، وضعت حكومة أردوغان أمام خيارات ضيقة، خصوصاً بعدما عجزت الجماعات المسلحة التي دعمتها عن تحقيق أي انجاز على الأرض، سواء ضد الاكراد أو ضد الجيش السوري، ما دفع بحكومة اردوغان إلى اعادة هيكلة أولوياته، وفتح أبواب التفاوض مع ايران وروسيا، انتج اتفاقاً ثلاثياً، يستتبع بحوار سوري-  سوري في استانة، يجمع الحكومة والمعارضة.

واوجدت السياسات التركية حيال سوريا، شبكة معقدة تستفيد من الوضع القائم، على المستوى الإقتصادي أو المالي، ما يجعلها أول الخاسرين بحال تمت تسوية الأزمة السورية، وهي بذلك تسعى إلى الانتقام وتخريب الوضع الداخلي التركي.

وفي هذا الإطار برز اسم رئيس الحكومة السابق احمد داوود اوغلو في لائحة المستفيدين من توتير الاجواء الأمنية في البلاد، خصوصاً وأنه خرج من منصبه بعد خلافات مع ارودغان. وكان اوغلو صاحب قرار اسقاط الطائرة الروسية فوق الأراضي السورية أواخر العام 2015، ويرفض أي تقارب مع موسكو بشأن الأزمة السورية، بحسب ما تحدثت التقارير في حينها.

هذا الوضع الداخلي المازوم هو نتاج سياسات حزب العدالة والتنمية، التي ساهمت في رفع مستوى الاستقطاب الداخلي بين مكونات المجتمع، كردي – تركي، وعلماني – اسلامي، بالإضافة إلى تعزيز التيارات التكفيرية داخل تركيا، ورفع مستوى الخطابات الدينية التحريضية. هذه العوامل بالإضافة إلى جعل المناطق الحدودية مقراً لجماعات إرهابية، سهلت تنفيذ العمليات الإرهابية، بحجة دعم المسلحين في سوريا، هذا الدعم الذي مارسته أنقرة على مدى ما يقارب ست سنوات.

وحضنت تركيا جماعات عديدة في سوريا، وسعت إلى ترويج اعتدالها في المحافل الدولية، رغم أن ارهابيتها لا تقل عن ممارسات تنظيم داعش. ومن الجماعات التي تدعمها تركيا في سوريا، حركة احرار الشام، المسؤولة عن العديد من المجازر في ارياف حماة وادلب واللاذقية وحمص. حركة نور الدين الزنكي، حليفة جبهة النصرة، المصنفة ارهابية على لوائح تركيا نفسها، وصاحبة السجل الإجرامي في حلب وريفها، وأشهرها ذبح الطفل عبد الله عيسى.

وبالإضافة إلى هاتين الجماعتين، دعمت تركيا العديد من الجماعات، ابرزها، تجمع استقم كما امرت، لواء السلطان مراد، جبهة الأصالة والتنمية، فيلق الشام، الفرقة ثلاثة عشر، والفرقة ستة عشر، والفرقة الشمالية.

وفي السلم كما في الحرب، تحرك تركيا هذه الجماعات، من خلال ضباط ارتباط، يضعون الخطط، ويوجهون المسلحين في الميدان، وهذا ما أكدته العديد من التنسيقيات التي تحدثت عن هذا الأمر.

فهل تفتح التفجيرات الأخيرة الباب أمام سياسة تركية اكثر عقلانية، تجاه شعوب المنطقة، بعد حالة الفوضى التي احدثتها ؟ الجواب على هذا السؤال مرهون بالأيام القادمة، وما ستكشفه محاثات استانة، خصوصاً وأن ساسة أنقرة اقتنعوا أخيراً، بأن أمن بلادهم، مرهون بأمن سوريا ودول الجوار.

المصدر: موقع المنار



عدد المشاهدات:670( الأربعاء 05:34:51 2017/01/04 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 25/02/2017 - 4:50 م

فيديو
كاريكاتير

........

اصل كلمة "ديمستورا"؟

تابعنا على فيسبوك

حيوانات مجنونة و مضحكة حتى البكاء شاب ينقذ أفعى ضخمة من محرك سيارة في استراليا فيديو ...طائرة "درون"تلعب بنمور سيبيريّة ....مشاهد مثيره اً! بالفيديو.. طقوس يابانية غريبة لجلب الحظ للرجال بالفيديو: أستاذ يفقد السيطرة على نفسه داخل الصف... ؟ بالفيديو - ساحر يسقط من سقف مرتفع! شاحنة ضخمة تسحق سيارة شرطة المزيد ...