الجمعة28/7/2017
م17:50:30
آخر الأخبار
قاسم: صمود سورية أفشل مشروع الشرق الأوسط الجديدعلى رأسهم التلي ..200 مسلح من "النصرة" يغادرون عرسال بلا قتال الى ادلب!قوات الاحتلال تمنع المصلين من التقدم نحو باب الاسباط وتفرض طوقاً أمنياً في محيط البلدة القديمة هذا هو مصير أبو مالك التليروبرت فيسك....الجيش السوري كان يواجه داعش قبل وقتٍ كبير من إطلاق الأميركيين أي صاروخالمقداد: الانتصار على الإرهاب أصبح قاب قوسين أو أدنىالجيش على أعتاب السخنة ... ويدخل حدود دير الزور من ريف الرقةسورية تطالب مجلس الأمن بالتحرك لإنهاء معاناة أهالي كفريا والفوعة: الأوضاع الكارثية لـ 7 آلاف مدني وصمة عار على جبين الدول الغربيةباكستان: شريف يعلن استقالته بعد قرار المحكمة العلياموسكو تكشف عن ردها الأولي على العقوبات وتحذر العالم من الابتزاز الأمريكي سيارات سوريا: «دمج المحلي بالصديق»... صناعة في زمن الحرب ...بقلم مودة بحاح الدولار يهبط لأدنى مستوى في 13 شهرابصراحة :من مول داعش والنصرة العصابات في سورية ؟ بقلم طالب محمد زيفا- باحث سياسيما عَلاقة الجامعة العربيّة بسورية حتى تتحدّث عن ثوابِتها؟ وكيف “همّشها” الذين استخدموها كأداةٍ لتقسيم الأمّة وتفتيتها طائفيًا؟القبض على اثنين من مروجي المخدرات في ريف دمشقحكم الإعدام بحق صيني قتل 19 شخصا بينهم أمه وأبوهبالصور: نشطاء سوريون في إيطاليا يرفعون صور الرئيس الأسد !الإرهابي نديم بالوش التابع للقاعدة من أوائل من هدّدوا وتباهوا بامتلاك مواد كيميائية من مصدر تركي وجد مقتولا" بسجن تركي101082 عدد الطلاب المسجلين لامتحانات الدورة الثانية في فروع الشهادة الثانويةجامعة دمشق تصدر أسماء المقبولين للتعيين بوظيفة معيدالجيش العربي السوري يقضي على مجموعات من إرهابيي “داعش” و “النصرة” في ريفي حماة ودير الزور ”في معارك البادية.. عين على السخنة وأخرى على معدان ...الجيش يمهد لمعركة دير الزور من الجنوبمدير تنفيذ المرسوم التشريعي 66 : إنجاز المرحلة الأولى لمنطقة خلف الرازي نهاية العام الجاري"كسب" تستعيد نشاطها السياحي تدريجياًمن هم الأكثر عرضة للإصابة بتشمع الكبد؟الباذنجان مفيد لعلاج تصلب الشريايين وأمراض أخرى خطيرة«فوضى» إلى العمليات الفنيةسلمى المصري تبحث عن نص محفزلديه 25 زوجة و125 ابناً.. فانتهى إلى السجنقائمة حديثة بأسماء الدول التي تسمح بدخول السوريين دون “فيزا”الصين تطلق شبكة كمبيوتر كمية لا يمكن اختراقهاحيلة مهمة جداً لمستخدمي الواتساب.. ستبهركمعركة جرود عرسال: معركة المفاجآت والذهول والصدمة...بقلم أمين محمد حطيط واشنطن تقرّ بالوجود الروسي والإيراني في سورية: نتاج أخطاء أوباما

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

تحليلات ومـواقـف... >> هجوم اسطنبول يضيق خيارات حكومة أنقرة

أحمد فرحات | أيام مرت على هجوم اسطنبول، بعدما أصاب برصاصته سياسات حكومة حزب العدالة والتنمية الإقليمية، خصوصاً في سوريا والعراق.

لم يعد خافياً على أحد مدى الدعم الذي قدمته تركيا لجماعة داعش في سوريا والعراق، سياسياً كان ام إعلامياً، وما تزال، وهذا تجلى بوضوح خلال معركة الموصل، حيث حاولت تركيا عرقلة تقدم القوات العراقية، بحسب ما تحدثت العديد من التقارير الإعلامية انذاك.

وبالإضافة إلى الدعم السياسي، عمدت تركيا وفق سياسات ممنهجة على دعم داعش مالياً، وشراء النفط المهرب منه، والذي تم استخراجه من حقول سوريا والعراق، وفتحت له الحدود للتمدد، بهدف مواجهة الأكراد في سوريا، وأيضاً الجيش السوري.

سنون مرت على أحداث سوريا والدور التركي فيها، وضعت حكومة أردوغان أمام خيارات ضيقة، خصوصاً بعدما عجزت الجماعات المسلحة التي دعمتها عن تحقيق أي انجاز على الأرض، سواء ضد الاكراد أو ضد الجيش السوري، ما دفع بحكومة اردوغان إلى اعادة هيكلة أولوياته، وفتح أبواب التفاوض مع ايران وروسيا، انتج اتفاقاً ثلاثياً، يستتبع بحوار سوري-  سوري في استانة، يجمع الحكومة والمعارضة.

واوجدت السياسات التركية حيال سوريا، شبكة معقدة تستفيد من الوضع القائم، على المستوى الإقتصادي أو المالي، ما يجعلها أول الخاسرين بحال تمت تسوية الأزمة السورية، وهي بذلك تسعى إلى الانتقام وتخريب الوضع الداخلي التركي.

وفي هذا الإطار برز اسم رئيس الحكومة السابق احمد داوود اوغلو في لائحة المستفيدين من توتير الاجواء الأمنية في البلاد، خصوصاً وأنه خرج من منصبه بعد خلافات مع ارودغان. وكان اوغلو صاحب قرار اسقاط الطائرة الروسية فوق الأراضي السورية أواخر العام 2015، ويرفض أي تقارب مع موسكو بشأن الأزمة السورية، بحسب ما تحدثت التقارير في حينها.

هذا الوضع الداخلي المازوم هو نتاج سياسات حزب العدالة والتنمية، التي ساهمت في رفع مستوى الاستقطاب الداخلي بين مكونات المجتمع، كردي – تركي، وعلماني – اسلامي، بالإضافة إلى تعزيز التيارات التكفيرية داخل تركيا، ورفع مستوى الخطابات الدينية التحريضية. هذه العوامل بالإضافة إلى جعل المناطق الحدودية مقراً لجماعات إرهابية، سهلت تنفيذ العمليات الإرهابية، بحجة دعم المسلحين في سوريا، هذا الدعم الذي مارسته أنقرة على مدى ما يقارب ست سنوات.

وحضنت تركيا جماعات عديدة في سوريا، وسعت إلى ترويج اعتدالها في المحافل الدولية، رغم أن ارهابيتها لا تقل عن ممارسات تنظيم داعش. ومن الجماعات التي تدعمها تركيا في سوريا، حركة احرار الشام، المسؤولة عن العديد من المجازر في ارياف حماة وادلب واللاذقية وحمص. حركة نور الدين الزنكي، حليفة جبهة النصرة، المصنفة ارهابية على لوائح تركيا نفسها، وصاحبة السجل الإجرامي في حلب وريفها، وأشهرها ذبح الطفل عبد الله عيسى.

وبالإضافة إلى هاتين الجماعتين، دعمت تركيا العديد من الجماعات، ابرزها، تجمع استقم كما امرت، لواء السلطان مراد، جبهة الأصالة والتنمية، فيلق الشام، الفرقة ثلاثة عشر، والفرقة ستة عشر، والفرقة الشمالية.

وفي السلم كما في الحرب، تحرك تركيا هذه الجماعات، من خلال ضباط ارتباط، يضعون الخطط، ويوجهون المسلحين في الميدان، وهذا ما أكدته العديد من التنسيقيات التي تحدثت عن هذا الأمر.

فهل تفتح التفجيرات الأخيرة الباب أمام سياسة تركية اكثر عقلانية، تجاه شعوب المنطقة، بعد حالة الفوضى التي احدثتها ؟ الجواب على هذا السؤال مرهون بالأيام القادمة، وما ستكشفه محاثات استانة، خصوصاً وأن ساسة أنقرة اقتنعوا أخيراً، بأن أمن بلادهم، مرهون بأمن سوريا ودول الجوار.

المصدر: موقع المنار



عدد المشاهدات:799( الأربعاء 05:34:51 2017/01/04 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 28/07/2017 - 5:43 م

فيديو

شاهد المنشأة الأساسية والأكبر لجبهة النصرة في جرود عرسال

صورة وتعليق


مسن يعيد فتح متجره في حلب القديمة (جورج أورفليان ــ أ ف ب)
 

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

طريقة مبتكرة من لص للهروب من مسرح الجريمة (فيديو) لو لم تسجلها الكاميرات لما صدقها احد !! اغرب ماحدث في تاريخ كرة القدم ؟!! نساء وفتيات في حالة سرقة | كشفتهم كاميرات المراقبة ! شاهد... شخص يقوم بعمل مهين في المسجد بعد الصلاة بالفيديو .. محلل سياسي يظهر على قناة الجزيرة على الهواء بنصف ملابسه ! بالصور...جمهور ريهانا يتكهن أنها حامل من صديقها السعودي فيديو| مصرع طالبة سقطت من سطح مبنى أثناء تدريب رياضي المزيد ...