الثلاثاء30/5/2017
ص8:24:55
آخر الأخبار
الجعفري: مزاعم دخول العراق في تحالف ضد إيران مجرد هراءبعد زيارة ترامب.. السعودية تلغي طلبية أسلحة مع تركياشكري ولافروف يبحثان سبل إيجاد حل سياسي للأزمة في سوريةقوات الحشد الشعبي تصل الحدود العراقية السوريةبرعاية الرئيس الأسد.. قوى الأمن الداخلي تحتفل بعيدها الـ72.. الشعار: سورية حصن الكبرياء وقلعة المجدثقتنا بكم كبيرة..الرئيس الأسد والسيدة أسماء في زيارة لأبناء وبنات الشهداء بمدرستهم، للاطمئنان على تحضيراتهم لامتحانات الشهادة الثانوية ..محاولة السيطرة على الحدود السورية تلخص حقيقة التآمرإنجاز اتفاق التسوية في حي برزة بإخلائه من جميع المظاهر المسلحةالدفاع الروسية: تسجيل 11 انتهاكاً لمذكرة مناطق تخفيف التوتربوتين لماكرون: مصالحنا الأساسية أهم بكثير من الوضع السياسي الحاليالغاء ترخيص خمس شركات تطوير عقاري وإنذار 11 شركة أخرىأهم مشروعات المجلس الأعلى للتشاركية: قطار الضواحي ومصفاة الفرقلس بحمولة 140 ألف برميل يومياً ومجمع سياحي في اللاذقية وآخر في طرطوسباختصار : نتشارك حزننا العربي !عندما تقتل واشنطن المدنيين بحجة محاربة الإرهاب ...الـكـاتـب : تـحـسـيـن الـحـلـبـيفيديو مروع .. عصابة تسطو على محل ذهب في مصر وتقتل صاحبه ..انهالوا عليه بالمطرقة ولم يتركوه إلا جثة !+18لاجئ سوري يقتل خطيبته في مطعم كباب.. والسبب مفاجئ!إعلان سعودي: الطفل عمران ضحية عمل إرهابي.. والمعارضة السورية غاضبة العثور على مقبرة جماعية لمئات الأشخاص في سورياالتربية توافق على تعيين 296 معلم صف ملتزما من خريجي كليات التربيةابق بالبلد ... وابدأ مشروعكريف القلمون الشرقي: تفاصيل المفاوضات التي سبقت هجوم الجيش...بقلم نضال حمادة خريطة تظهر تقدم الجيش السوري وحلفائه في ريف حلب الشرقي وسيطرتهم على عدد من البلداتالترخيص لعدد من الشركات الراغبة بدخول سوق العقاراتمدير المنطقة الجنوبية في الشركة العامة للبناء والتعمير : السكن الشبابي في ضاحية قدسيا سيكون جاهزا بالكامل مع نهاية 2018لهذه الأسباب يجب أن تكثر من شرب عرق السوسعلماء: لا صحة لمعلومات تحذر من تناول الأجبانماذا قال الرئيس الأسد عن مصر خلال لقائه بوفد فنانين مصريين؟ (فيديو)جورج قرداحي: المياه لم تعد إلى مجاريها مع هذه المحطّة!3 سنوات سجناً لمشتري لوحة سيارة رقم «1» بأبوظبي الدول التي تسمح بدخول السوريين إلى أراضيها بدون تأشيرةهذا ما تفعله التطبيقات المجانية في هاتفك دون علمكهل يُنقل كويكب المعادن الجديد من الفضاء إلى الأرض؟! حقيقة التاريخ والجغرافيا ....بقلم د . بثينة شعبان معركة البادية السورية: التقدّم أسرع من القدرة على الهضم!

لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

تحليلات ومـواقـف... >> هجوم اسطنبول يضيق خيارات حكومة أنقرة

أحمد فرحات | أيام مرت على هجوم اسطنبول، بعدما أصاب برصاصته سياسات حكومة حزب العدالة والتنمية الإقليمية، خصوصاً في سوريا والعراق.

لم يعد خافياً على أحد مدى الدعم الذي قدمته تركيا لجماعة داعش في سوريا والعراق، سياسياً كان ام إعلامياً، وما تزال، وهذا تجلى بوضوح خلال معركة الموصل، حيث حاولت تركيا عرقلة تقدم القوات العراقية، بحسب ما تحدثت العديد من التقارير الإعلامية انذاك.

وبالإضافة إلى الدعم السياسي، عمدت تركيا وفق سياسات ممنهجة على دعم داعش مالياً، وشراء النفط المهرب منه، والذي تم استخراجه من حقول سوريا والعراق، وفتحت له الحدود للتمدد، بهدف مواجهة الأكراد في سوريا، وأيضاً الجيش السوري.

سنون مرت على أحداث سوريا والدور التركي فيها، وضعت حكومة أردوغان أمام خيارات ضيقة، خصوصاً بعدما عجزت الجماعات المسلحة التي دعمتها عن تحقيق أي انجاز على الأرض، سواء ضد الاكراد أو ضد الجيش السوري، ما دفع بحكومة اردوغان إلى اعادة هيكلة أولوياته، وفتح أبواب التفاوض مع ايران وروسيا، انتج اتفاقاً ثلاثياً، يستتبع بحوار سوري-  سوري في استانة، يجمع الحكومة والمعارضة.

واوجدت السياسات التركية حيال سوريا، شبكة معقدة تستفيد من الوضع القائم، على المستوى الإقتصادي أو المالي، ما يجعلها أول الخاسرين بحال تمت تسوية الأزمة السورية، وهي بذلك تسعى إلى الانتقام وتخريب الوضع الداخلي التركي.

وفي هذا الإطار برز اسم رئيس الحكومة السابق احمد داوود اوغلو في لائحة المستفيدين من توتير الاجواء الأمنية في البلاد، خصوصاً وأنه خرج من منصبه بعد خلافات مع ارودغان. وكان اوغلو صاحب قرار اسقاط الطائرة الروسية فوق الأراضي السورية أواخر العام 2015، ويرفض أي تقارب مع موسكو بشأن الأزمة السورية، بحسب ما تحدثت التقارير في حينها.

هذا الوضع الداخلي المازوم هو نتاج سياسات حزب العدالة والتنمية، التي ساهمت في رفع مستوى الاستقطاب الداخلي بين مكونات المجتمع، كردي – تركي، وعلماني – اسلامي، بالإضافة إلى تعزيز التيارات التكفيرية داخل تركيا، ورفع مستوى الخطابات الدينية التحريضية. هذه العوامل بالإضافة إلى جعل المناطق الحدودية مقراً لجماعات إرهابية، سهلت تنفيذ العمليات الإرهابية، بحجة دعم المسلحين في سوريا، هذا الدعم الذي مارسته أنقرة على مدى ما يقارب ست سنوات.

وحضنت تركيا جماعات عديدة في سوريا، وسعت إلى ترويج اعتدالها في المحافل الدولية، رغم أن ارهابيتها لا تقل عن ممارسات تنظيم داعش. ومن الجماعات التي تدعمها تركيا في سوريا، حركة احرار الشام، المسؤولة عن العديد من المجازر في ارياف حماة وادلب واللاذقية وحمص. حركة نور الدين الزنكي، حليفة جبهة النصرة، المصنفة ارهابية على لوائح تركيا نفسها، وصاحبة السجل الإجرامي في حلب وريفها، وأشهرها ذبح الطفل عبد الله عيسى.

وبالإضافة إلى هاتين الجماعتين، دعمت تركيا العديد من الجماعات، ابرزها، تجمع استقم كما امرت، لواء السلطان مراد، جبهة الأصالة والتنمية، فيلق الشام، الفرقة ثلاثة عشر، والفرقة ستة عشر، والفرقة الشمالية.

وفي السلم كما في الحرب، تحرك تركيا هذه الجماعات، من خلال ضباط ارتباط، يضعون الخطط، ويوجهون المسلحين في الميدان، وهذا ما أكدته العديد من التنسيقيات التي تحدثت عن هذا الأمر.

فهل تفتح التفجيرات الأخيرة الباب أمام سياسة تركية اكثر عقلانية، تجاه شعوب المنطقة، بعد حالة الفوضى التي احدثتها ؟ الجواب على هذا السؤال مرهون بالأيام القادمة، وما ستكشفه محاثات استانة، خصوصاً وأن ساسة أنقرة اقتنعوا أخيراً، بأن أمن بلادهم، مرهون بأمن سوريا ودول الجوار.

المصدر: موقع المنار



عدد المشاهدات:749( الأربعاء 05:34:51 2017/01/04 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 30/05/2017 - 1:54 ص
كل عام وانتم بخير

فيديو

قمة الرياض باختصار ..الافلاس حتمي

كاريكاتير

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

الفيديو.. ظنَّ نفسه نحيفاً فحشر جسده بين القضبان! بالفيديو.. تصرف مرفوض "أخلاقيا" لرئيس وزراء بريطانيا السابق شاهد.. ردة فعل عامل هندي دخل عليه مواطن سعودي بـ مسدس وضغط على الزناد.. كانت الصدمة في النهاية! إسرائيلية تقتحم سينما بيروت! بالفيديو: رجل يعثر على 600 مليون دولار مدفونة في أرضه! بالفيديو.. وأخيرا فعلتها ميلانيا ترامب! فيديو| موقف محرج.. ماذا حصل مع هذه الكاهنة حتى شاهدها مليون و300 ألف شخص خلال ساعات المزيد ...