الأربعاء26/4/2017
ص10:58:38
آخر الأخبار
خنازير برية تقتل 3 عناصر من ’’داعش’’ في كركوكمقتل مسؤول التفخيخ في ’جبهة النصرة’ إثر تعرضه لانفجار عبوة ناسفه في جرود عرسالارهابيو داعش يتنكرون بزي الشرطة الإتحادية ويعدمون 15 مواطناً في الموصلالحشد الشعبي يطلق عمليات "محمد رسول الله" لتحرير قضاء الحضر جنوب الموصل مشروع تفاهم تركي - كردي عرضه الأميركيون فقصفه الأتراكمنّاع: جماعات بإمرة تركيا كانت في طور الإعداد لاغتيالي.. وعدد المقاتلين في سوريا من غير السوريين حوالي 100 ألف.. وهناك “54000 و300 جثة لـ“جهاديينمجلس الوزراء يناقش مشروع مرسوم تشريعي بإحداث مؤسسة عامة باسم السورية للحبوب وواقع تنفيذ المشروعات في طرطوسالبيان الختامي للمؤتمر الوطني الأول للإعلام: العمل على صياغة مشروع إعلامي وطني بأطر واضحة وأهداف محددة أنقرة تعود إلى شرق الفرات من الجوّ: حجز دور جديد في «المعركة على الإرهاب»!الجيش السوري ما زال رابع أقوى الجيوش العربيةمدينة للصناعة السككية المتطورة في حلبإعادة تشغيل جزء من معمل حيان للغازترامب يعود للهجة التهديد بضربات صاروخية جديدة في سورية لتردده في كوريا.. هل نتوقع مجزرة كيماوية جديدة في ريف دمشق؟ أولويات ترامب.. ظرفية مصرية تطلب الخلع من زوجها بسبب فستان.. ?سوري في ألمانيا يهاجم إمام مصري على المنبر بسلاح ابيض في صلاة الجمعةمؤسسة غلوبال فاير باور: الجيش العربي السوري من الجيوش القوية في العالمهكذا تقدمت وحدات الجيش السوري في القابون شرق دمشق بمشاركة من الطيرانمواعيد بدء وانتهاء الامتحانات في سوريةمن العام القادم درجات الصفين السابع والثامن ليست حبراً على ورقالجيش السوري يتقدم في القابون.. ويحرر 66 تلاً وقرية وبلدة بريف حماةأبرز التطورات على الساحة السورية ليوم الثلاثاء 25-04-2017تفاصيل "مشروع قانون للبيوع العقارية"وزارة السياحة تصدر رخصة تأهيل سياحي لفندق بطاقة استيعابية 120 غرفة و206 أسرة فندقية بدمشقالكركم.. يساعد على تقليص الأورام ويحد من الألم ويقتل البكتيرياهل يجب ان تحذر من تناول بذور عباد الشمس؟كندة حنا تشن هجوماً عنيفاً على بعض الصفحات الفنية.... ما القصة؟الحقيقة الكاملة لغناء فيروز في القاهرة قريبالهذا السبب تزوج ماكرون بامرأة تكبره 24 عاماأوباما يكشف عن وظيفته الجديدةمنظومة الدفاع الجوي "إس-500" ستضرب أهدافا في الفضاءطبيب سوري يشارك في أول عملية جراحية لزراعة الرأسماذا تعني دعوة الظواهري للانتقال إلى حرب العصابات؟ ...بقلم حميدي العبداللهالمقداد يدلي بما في "جعبته السرية" .. خلال مؤتمر”حق المواطن في الإعلام”

لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

حـديث الـنـاس >> سكان دمشق توقفوا عن الطبخ: الفنادق للاستحمام... والجائزة الكبرى جرّة غاز!

لا تبشّر بداية العام الجديد بخير مقبل على دمشق، إذ يحتشد أهلها متدافعين في طوابير للحصول على أبسط مقومات الحياة. بات الفوز بعبوة غاز أو صندوق مياه للشرب، أو تعبئة الخزان بواسطة الصهاريج المستأجرة، من طقوس حياة أبنائها

دمشق | يبدو وجه العاصمة السورية شاحباً مع بداية العام الجديد. وتشي وجوه أهلها بما يعتمل داخل بيوتها من تذمر ومعاناة متضاعفة. عاماً بعد آخر، يصل الدمشقيون إلى خلاصة بأن ما خسروه أكبر بكثير مما يمكن أن يربحوه بانتهاء الحرب والجلوس إلى طاولة مفاوضات ترتب أرباح الآخرين على أرضهم المدمرة.

وأصبح حلم الأحلام بالنسبة إليهم هو الحصول على عبوة مياه أو قارورة غاز، خلال «أيام ملعونة» مقبلة، قد يضطر فيها المواطن إلى أن يقتل للحصول على أساسيات للبقاء، وليصبح الهواء هو الشيء الوحيد الذي لا يدفع السوريون المال للحصول عليه، بعدما صارت مياه الفيجة حلماً، في انتظار دخول الجيش إلى المنطقة وإدخال فرق الصيانة لإعادة النبع الحيوي إلى العمل. وبحسب المسؤولين الحكوميين، فإن «أياماً طويلةً» ستلزم فرق الصيانة لإصلاح أنابيب الضخ من النبع، ابتداءً من لحظة دخول الجيش إلى المنطقة.
«إنجاز هام» حققه أبو محمد، ابن حي الميدان الدمشقي، بتمكنه ــ أخيراً ــ من الحصول على عبوة الغاز المعدنية. مظهره يدل على ارتباكه بفعل هذا الفرح الآني البسيط، إذ إنه لا يجيد التعامل مع العبوة، فتارة يحملها وطوراً يدحرجها بقدميه اللتين ما عادتا تقويان على الوقوف ضمن الطوابير الكثيرة. تنتظره سيارة أجرة، أقلّته من أمام بيته مسرعاً من غير أن يبدل ملابسه، عند اتصال موزع الغاز به، بعد سلسلة رجاءات و«واسطات».


اكتشفنا أن وجود المياه في الحمام أكثر أهمية من المطبخ

يقول الرجل الأربعيني: «4500 ليرة، طلب الموزع سعر تعبئة (جرة الغاز)، ولو طلب 6000 لعطيته». لم تنته مسيرة الآلام بعد، فأمام الرجل نضال يومي جديد للفوز بصندوق مياه معدنية، وهو ينتظر اتصالاً من أحد أصحاب المتاجر، الذين ترك لديهم أخباراً ونداءات. ويوضح أبو محمد: «كل عام إلى الأسوأ، بالنسبة إلى أوضاعنا المعيشية. ماذا سنفعل؟ لكل شيء نهاية، ومأساتنا لها نهاية. أصبح أهم أحلامنا اليوم أن نحصل على فرصة للاستحمام».
البيوت التي ما عادت تصلها المياه في قلب العاصمة السورية، تخلصت نساؤها من أعباء الأعمال المنزلية، لا طبخ ولا تنظيف ولا جلي، فهُناك ما هو أكثر أهمية. تقول خولة (45 عاماً): «رتبنا أولوياتنا واكتشفنا أن وجود المياه في الحمام أكثر أهمية من المطبخ، وعليه، توقفنا عن الطبخ وأصبحنا نشتري طعاماً جاهزاً ونأكل باستخدام أدوات بلاستيكية وورقية، ونواجه صعوبات في شرائها أيضاً، بسبب زيادة الطلب عليها وازدياد سعرها ككل شيء». وتضيف: «ما كان حقاً طبيعياً، قبل أيام، أضحى رفاهية زائدة تتطلب دفع المزيد من المال. وطالما لدى الشعب القليل منه فيجب أن يدفعه. لا أحلام أمامنا لجمع المال، فتجار الأزمة لم يتركوا شيئاً دون أن يستغلوه».
المرأة التي نجح زوجها في تعبئة خزان المنزل، عبر صهريج كلّفه 10 آلاف ليرة شعرت بالسرور، لكن على الرغم من ذلك، «لا طبخ في مطابخ هذه المدينة»، وفق ما تعلّق ابنتها ضاحكة. وتتابع: «نحن نقنن في استخدام المياه داخل بيوتنا، ما يرتب علينا نظافة أقل، فإن مطاعم الوجبات السريعة التي تعاني مثلنا من قلة المياه ستكون أكثر قذارة بالتأكيد».
يقود أبو وليد سيارة الأجرة التي يملكها في شوارع دمشق، ويشكو بدوره قلة المياه. يقول الرجل الستيني: «انكسر ضهري... ابني الأكبر جندي في الجيش والآخر يعمل في محل نعيش منه، ولا يوجد غيري لينتظر المياه ويعبئها في عبوات بلاستيكية لحملها إلى شقته في الطابق الثالث». ضُخّت المياه قبل أيام لمدة ساعة واحدة، بحسب أبي وليد، وكان ضخها ضعيفاً بحيث لم تصعد إلى الخزانات على أسطح المباني، وهرع الناس إلى تعبئة الأواني الفارغة لديهم من صنابير المياه في الطوابق الأرضية، ما رتب خلافات بين الجيران على الدور المفروض لتعبئة ما لديهم.
أما أسعار تعبئة الخزان الواحد من الصهاريج، فقد تراوح بين 10 آلاف و25....هم بغرض الاستحمام، بأسعار بحدود 2500 ليرة لغرفة في أحد فنادق الخمس نجوم. أما حمام السوق الذي كان يوماً من طقوس دمشق، فقد اكتظ باللاجئين إليه. أمام أحد حمّامات السوق الدمشقية، تقول أم خالد (50 عاماً) تعليقاً على مشهد الازدحام المهول: «آخر ما توقعناه أن نخسر مياه الفيجة، وأن نحارب للحصول على دور للاستحمام». وعلّقت بلهجة عامية شامية، يفهمها بأسى أهل العاصمة: «حوينتك يا بلد».

مرح ماشي- الاخبار



عدد المشاهدات:2430( الخميس 06:36:47 2017/01/05 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 26/04/2017 - 10:36 ص

فيديو

من تقدم الجيش السوري في ريف دمشق الشرقي باتجاه بادية الشام بمساحة 20 كلم وعمق 6 كلم

كاريكاتير
تابعنا على فيسبوك

سقوط مروع لطفلة من حافلة المدرسة شاهد.. إنقاذ بارع لفتاة حاولت الانتحار من شرفة مبنى بالفيديو...سيدة تفوز بسيارة بعد تقبيلها 50 ساعة بالفيديو: قتلى وجرحى بسبب رقصة مثيرة لفتاة روسية على رصيف الشارع لزوجة رئيس فرنسا المحتمل 7 أحفاد وابن يكبره بعامين "مواقف " قاتلة ستموت من الضحك؟ أجمل 10 نساء فى العالم على أسس علمية المزيد ...