الجمعة20/1/2017
م21:57:46
آخر الأخبار
فتح معبر القاع باتجاه سوريا قريباً...اين يذهب مال السعوديين ..الأمم المتحدة مصدومة من مستوى الفقر في السعودية رغم انها أول مصدر للنفط في العالم وأكبر اقتصاد في العالم العربيوسائل إعلام أردنية: مقتل المتزعم السلفي الإرهابي صلاح عناني المعاني في سورياالجبير يرد على هجوم فرنسي ..هناك سوء فهم للسعودية.. نحن لا نمول مؤسسات متطرفة!!!!!!؟الوفد الشيشاني : مافعله المجرمون في حلب يدل على اجرام ووحشية ولا يمتون للدين الإسلامي بصلة .موسكو ودمشق توقعان على اتفاقية لتوسيع مركز الأسطول الحربي الروسي في طرطوسالحكومة السورية تمنح روسيا حق استخدام قاعدة حميميم لنشر قواتها الجوية لمدة 49 عامامحافظ ريف دمشق: العمل مستمر للتوصل إلى مصالحة في وادي بردى عبر محادثات سورية سورية دون أي طرف خارجيهجوم صاروخي على مديرية أمن اسطنبولروسيا: تحرير تدمر قادمالحكومة ترفع أسعار شراء التبغ من المزراعينمعايير جديدة للتكليف الضريبي على المنشآت السياحية هل كانت دمشق فعلا على بعد أسبوعين من السقوط في يد “الإرهابيين” قبل التدخل العسكري الروسي؟ ولماذا فجر لافروف مفاجأته قبل الآستانة؟ المجموعات المسلحة المعارضة ستطرح تشكيل كتائب مشتركة مع الجيش السوري بقيادة روسية تركية لمحاربة داعش؟أردني يقتل زوجته وطفلتيه «دفاعاً عن الشرف»دبي.. اعتديا عليه جنسيا وهو نائم دون ان يشعر فانتقم منهما بعد استيقاظهمعارضان سوريان يمارسان طقوساً يهودية قرب "حائط المبكى"من معارك الجيش السوري ضد داعش جنوب مطار التيفور وشرق القريتين باتجاه قرية الباردة ببادية تدمرمرسوم تشريعي بزيادة غرامة مخالفات المؤسسات التعليمية الخاصة إلى 500 ألف ليرةوزير التربية يبحث مع مدير مكتب اليونسكو الإقليمي الخطة الإسعافية لمدارس حلبإخراج مئة مسلح مع عائلاتهم من بيت جن ومغر المير إلى إدلببالفيديو ..تقدم الجيش السوري وحلفائه في القريتين بريف حمص الشرقي ومعارك عنيفة مع مسلحي داعشإسكان حمص: تجهيز وإكساء 1500 مسكن شبابيمحافظة حلب توقع عقود عمل بقيمة مليار ومئة مليون ليرةما هي الفوائد التي يقدمها الماء مع الليمون في الصباح؟جراح قلب ألماني: دهون الدم بريئة من تصلب الشرايين فنان لبناني يُفاجئ زوجته الفنانة المصرية بالطلاق عبر فيسبوك!بالفيديو ..نسرين طافش من لبنان تغني "متغير عليي"فتاة سعودية ترفع دعوى لإلزام خطيبها بتحديد موعد الزواج خشية هروبهدبي تبدأ محاكمة سعودي لأنه أهدى فنانا لبنانيا هذه الهدية؟ايرباص ستطلق نسخة تجريبية لسيارة طائرة ذاتية القيادة نهاية عام 2017مواقع إباحية تستغل "ثغرة في يوتيوب" لبث أفلام جنسية المهندس خميس لمجلة مرايا الدولية: وضع استراتيجيات لتجاوز آثار الحرب والسير نحو إعادة إعمار وبناء سورية حقان فيدان في طهران بعد ان علت نبرة غرفة عمليات الحلفاء....بقلم ديمة ناصيف

لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

حـديث الـنـاس >> اللعب التركي مع جبهة النصرة....بقلم ناصر قنديل

– بات واضحاً مع الموقف التركي الاتهامي لإيران وحزب الله بالمسؤولية عن انتهاك اتفاق الهدنة أن ما تقوله الجماعات المسلحة ليس خارج ما قالته تركيا،

 وأن الحملة الإعلامية المنظمة التي تقودها الجماعات العاملة باسم المعارضة للحديث عن تناقضات روسية إيرانية هو ترجمة لسياسة تركية، حاولت الإيحاء بأن الضمانة الروسية التركية للهدنة هي تجاوز لإيران، وأنّ إيران تريد تعطيل الهدنة، ولا ينفصل عن هذا الموقف التركي، ما قاله وزير الخارجية التركي عن الدعوة لخروج حزب الله من سورية.

– مع هذه السلسلة من المواقف التركية يصير مفهوماً ما تقوله الجماعات المسلحة عن فوارق بين ما وقعت عليه كنص لاتفاق الهدنة، وما قالت إن الدولة السورية قد وقعت عليه، بعدما صدر قرار لمجلس الأمن يظهر النص الرسمي الذي لا يمكن لروسيا أن تكون قد قدّمت ما يخالفه كنص للاتفاق لكل من أنقرة ودمشق وطهران. والفارق الجوهري بين النص الذي أظهرته الجماعات المسلحة ونص قرار مجلس الأمن يتعلق بغياب جبهة النصرة كجهة تستثنيها أحكام الهدنة عن النص الذي تقول الجماعات المسلحة أنها وقعت عليه، مضيفة أن هذه الفقرة شطبت من النص المقترح من موسكو، حتى تمّ التوقيع من قبلها.

– التفسير الوحيد في كلّ ما يجري نجده في طريقة العمل التي اعتادت تركيا الاشتغال من خلالها في مراحل الحرب في سورية. وهي طريقة استخبارية تسمّى بتدافع الفخاخ ولعبة الزمن، يتقنها مدير الاستخبارات التركية حاقان فيدان الذي حافظ على منصبه لسنوات بقوة قدرته على إدارة الجماعات التابعة لفكر تنظيم القاعدة والمتفرعة منه كضرورات للأمن الاستراتيجي التركي في عمليات المقايضة الاستخبارية. واللعبة هي تأجيل لحظة الحسم مع جبهة النصرة بصفتها القوة الأبرز بين هذه التنظيمات، لحين قبض ثمن يعادل هذه القطيعة، وهو ما لم يحن على طاولة التفاوض. وتركيا تعلم أن الجماعات التي جلبتها لتوقيع اتفاق الهدنة لا تتحمل تبعات ونتائج توقيع هدنة تعامل فيها النصرة كعدو، في ظلّ هيمنة شبه مطلقة للنصرة على الأجزاء الرئيسية للجغرافيا الواقعة خارج نطاق سيطرة الدولة السورية، وتتواجد فيها الجماعات المسلحة تحت عباءة النصرة، خصوصاً حيث لا وجود لوحدات الجيش التركي. والرهان التركي هنا هو على الحصول على توقيع الفصائل والسير بالهدنة، ولو عبر نص مزور للهدنة. والرهان على الزمن وتدافع الفخاخ، حتى بلوغ لحظة حاسمة إما بسبب تعرّض الهدنة ومنظومتها السياسية للسقوط، أو بسبب بلوغ لحظة التفاوض السياسي الحاسمة.

– حتى ذلك التاريخ تتحرك تركيا لنقل الفخاخ بأسلوب التدافع إلى الضفة الروسية السورية الإيرانية المقابلة، بنقل الاتهامات لحلفاء روسيا والسعي لتفخيخ علاقتها بهم، وتصويرهم بموقع المتضرّر من الهدنة ومن التلاقي الروسي التركي، ليس أملاً بكسب الجولة والتلاعب بموسكو بل كسباً للوقت وإطالة لأمد التهرّب من الالتزام بموقف حاسم من جبهة النصرة، ريثما تتهدّد الهدنة فعلياً، أو تحين لحظة التفاوض الحاسمة وتطرح تركيا الثمن الذي تريده لقاء القطع مع جبهة النصرة، وحتى تلك اللحظة يكون الوقت لنقل الشكاوى وإرباك الآخر بتقديم التوضيحات والردود، ريثما تقول روسيا بحسم قاطع أن جبهة النصرة المستثناة من الهدنة هي الجهة التي تدور معها المعارك. وهذا ليس خرقاً، وتركيا واثقة أن الجماعات التي جلبتها للتوقيع على الهدنة لا تملك القدرة على نسف الهدنة، وأنها قادرة بعدما جعلتهم يوقعون أن يصمتوا تحت عنوان أن الدفاع عن النصرة فضيحة.

– هذا يعني أن التوقيع التركي على الهدنة يطال شمال حلب فقط، حيث القرار العسكري في مناطق سيطرة الجيش التركي يعود لأنقرة، وما عدا ذلك سيكون معرضاً للاهتزاز، بانتظار تسلّم الإدارة الأميركية الجديدة مهامها، وتبلور الصورة المقبلة لعلاقة واشنطن بأنقرة، ومدى رغبة واشنطن بشراء رأس النصرة بثمن أعلى من الذي تدفعه موسكو، لتبيعه بدورها لموسكو في معادلات خارج المنطقة، أو بتقاسم أميركي روسي للثمن الذي تريده تركيا متصلاً بدورها في الحكومة، أو الحكومات، السورية اللاحقة، وفي رسم حدود الدور الكردي.

– الدعوة لاجتماع الأستانة وإعلان الهدنة حققا لتركيا راس جسر لمسار، وليسا عندها محطة قائمة بذاتها، ولذلك إذا تعذر الذهاب إلى الأستانة لتحقيق إنجازات في ملفي النفوذ التركي في سورية ومستقبل وحدود الدور الكردي بسقوف مضمونة من واشنطن وموسكو، وهذا ما لا يبدو في الأفق، فسيكون اجتماع الأستانة ليس منصة لبحث الحل السياسي في سورية، بل منصة للاستعراض السياسي، وعرض البضاعة السياسية، وربط النزاع لجولة مقبلة تتبلور قبلها الصورة التي تنتظرها أنقرة. وستكتفي أنقرة في الأستانة لتسجيل نقاط بين صفوف الفصائل لحساب تحقيق مكاسب لصالح جماعتها في بنية الوفد المفاوض، او الوفود المفاوضة، وبالضغط لاستبعاد الأكراد عن المشاركة، والأرجح أن تتبنى أنقرة تعديلاً لوفد الرياض يضم جماعتها مقابل عدم إفساح المجال لمشاركة كردية.

– هذا يستدعي دعوة للثلاثي الروسي التركي الإيراني للإعلان رسمياً عبر اجتماع وزاري عن الموقف المطلوب من الراغبين بالمشاركة في الأستانة من المعارضات السورية السياسية والعسكرية، إلى التوقيع على نموذج معتمد لوثيقة تنص بوضوح على التبرؤ العلني من أي علاقة بجبهة النصرة والخروج من أي تشارك معها في جغرافيا واحدة كشرط يسبق أي دعوات توجّه للمشاركين.



عدد المشاهدات:1752( الخميس 10:00:01 2017/01/05 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 20/01/2017 - 8:45 م

موقع (سورية الآن الاخباري) يتصدر ترتيب المواقع السورية ، وفقا" لموقع alexa الاحصائي العالمي http://www.alexa.com/topsites/countries/SY

فيديو

من معارك الجيش السوري ضد داعش جنوب مطار التيفور وشرق القريتين باتجاه قرية الباردة ببادية تدمر

كاريكاتير

الوضع الميداني في سوريا /  بريشة الرسام الكاريكاتيري نور الدين
 الاعلام الحربي المركزي

 

تابعنا على فيسبوك

بالفيديو... انفجار عضلات لاعبي كمال الاجسام بسبب العقاقير بالفيديو.. ملكة الليونة تبهر المسافرين في فلادلفيا مذيعة تطلب من لاعب كمال أجسام مصري طلبا غريبا...شاهد رد فعله بالفيديو: امرأة تزحف على ظهرها للخروج من غرفة طفلها بعد نومه بالصورة ... ازياء مثيرة للجدل لملك المغرب..تثير الاعجاب....؟! رمى حبيبته في سلة المهملات بعد اكتشاف خيانتها بالفيديو.. شاب يتحرش بـ فيفي عبده في عزاء "كريمة مختار ".. شاهدوا ردة فعلها المزيد ...