الاثنين24/7/2017
ص9:50:38
آخر الأخبار
تقرير أمريكي: مستقبل قطر «مظلم» مع استمرار حصارها"قتل وحرق" فهد الخضير رئيس هيئة ماتسمى " الأمر بالمعروف" في مدينة الخبراء السعودية (صور)إطلاق نار داخل السفارة الإسرائيلية في الأردن وسقوط قتيل وجريح‎هروب 4 من سجن تبوك العام في السعوديةالجيش يتقدم على جنوب الفرات نحو دير الزور : «القاعدة» ينفرد بإدلبمجلس الشعب يؤجل جلسة انتخاب رئيس جديد له إلى الأحد المقبلبالفيديو...الجيش السوري والمقاومة يحرران كامل جرود فليطة السوريةقوس تدمر الأثري يرتفع مجددا في مدينة ارونا الإيطاليةزوج إيفانكا يمثل أمام الكونغرسواشنطن قلقة من احتمال اقتناء تركيا صواريخ "إس-400" الروسيةبرأسمال 50 مليون ليرة.. ( إمبراطورية فتوش) اللبنانية تدخل سورياالمصرف العقاري يوقّع اتفاقاً مع شركة «بردى» لتمويل شراء السلع المعمرة ويُجهز لاتفاق آخر مع «سيرونكس»إذا قال الخليج لا .... لأميركا !!....بقلم نبيه البرجي حجب الثقة عن رئيسة مجلس الشعب: هل يؤسس لمرحلة جديدة في التعاطي؟مراهقون أمريكيون يسخرون من رجل يموت غرقا ولا عقاب في القانون الكويت -اصطحبه والده إلى مكان عمله كي لا يشعر بالملل... إليكم كيف توفي هذا الطفل السوري بطريقة مفجعةالكشف عن حقيقة "حسناء الموصل"حكم قضائي باعدام “فيصل القاسم” اليكم التفاصيل .رغم الحصار و الإرهاب.. استطاع أبناء سورية وفخرها، بعزيمتهم وإرادتهم، أن يثبتوا حضورهم في المحافل الدولية62 فريقاً في المسابقة البرمجية السورية للكليات الجامعية (تحرير الشام) تسيطر على مدينة ادلب بالخريطة || الجيش السوري يصل لمشارف حوض الفرات في ريف الرقة الشرقيمدير تنفيذ المرسوم التشريعي 66 : إنجاز المرحلة الأولى لمنطقة خلف الرازي نهاية العام الجاري"كسب" تستعيد نشاطها السياحي تدريجياًدراسة أمريكية : لا تُقَبِلوا الأطفال حديثي الولادة10 نصائح ترفع معدلات حرق الدهون بالجسم وتنقص الوزن سريعاسلاف فواخرجي إلى الأضواء بعمل جديد"باب الحارة" : شخصيات الأجزاء الأولى راجعة بالعاشر!ما السر في ثلاجة البيت الأبيض ليسرقها المتحدث باسمه ليلا!عراقية تنتقم بشدة من زوجها بعد زواجه ثغرة خطيرة في آيفون تكشف معلوماتك الشخصية3 ميزات قد لا تعرفها في فيسبوكإستراتيجية الحراك ....بقلم د. بثينة شعبانمعركة تطهير عرسال.. حقائق ونتائج...بقلم د. أمين محمد حطيط

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

تحليلات ومـواقـف... >> التوازن الإقليمي ومعضلة الأستانة .....بقلم مازن بلال

الخلافات التركية– طفت على سطح الحراك الدبلوماسي منذ بدء الهدنة المعلنة في سورية، واتضحت ملامح بعض التناقضات العميقة التي كانت تختفي وراء قدرة الدولتين على التوازن على الرغم من صراع الإرادات في سورية،

 وعلى الرغم من أن المشهد العام يوحي بأن موسكو تسعى لاستمالة تركيا على حساب الدور الإيراني؛ لكن المسألة تبدو أكثر تعقيداً من مسألة رسم تحالفات جديدة لموسكو، فالحسابات القادمة تبدو صراعاً مع الوقت لإنجاز لقاء الأستانة بغض النظر عن قدرة هذا اللقاء على تحقيق تقدم سياسي، فالمهم هو خلق اختراق فقط عبر جمع جبهة عسكرية بقيت في الظل رغم جميع المؤتمرات واللقاءات في جنيف.

السؤال المطروح مع التحضير للقاءات الأستانة مرتبط بالقدرة على ضبط الحالة العسكرية مع الإيقاع السياسي، فهل بالإمكان تأمين هذا الشرط الأساسي لنجاح العملية السياسية؟ ربما من الصعب الإقرار بجواب نهائي، فما تقوم به روسيا هو إعادة صياغة ميزان القوى من جديد، وبشكل يفتح بوابة على التحالفات القادمة في ظل إدارة أميركية ستجرب أيضاً طريقتها في عملية التوازن الإقليمي، وضمن هذا الإطار فإن الدبلوماسية الروسية لا تعمل على استمالة الأتراك بقدر ما تبذل جهداً على استحضار كل عناصر الأزمة، ووفق المؤشرات فإنها ترى أمرين أساسيين:
– الأول يرتبط بتحديد قاطع للفصائل الإرهابية، وهو ما يستدعي إدخال تركيا بقوة لإخراج الميليشيا التي تعتمد عليها من إطار الصراع الحالي، لكن هذا الأمر يبدو متشابكا أيضاً مع باقي الفصائل المصنفة سلفاً إرهابية مثل النصرة، وليس غريبا أن تصدر اتهامات بأن تركيا لا تزال تتعامل مع النصرة، فالسنوات الخمس من الصراع خلقت تشابكاً عميقاً بين الجهاز الاستخباراتي التركي ومعظم الفصائل.
حل هذه المعضلة لا يبدو قريباً لكن أنقرة تدرك تماماً أنها تملك عامل قوة عبر معرفتها الواسعة بتنظيمي «داعش» والنصرة، واكتسابها لدور إقليمي بموافقة روسية سيدفعها لاستخدام هذا العامل لتفتيت التحالف الذي يضم النصرة مع العديد من الفصائل الأصغر، والوصول إلى هذا الهدف يحتاج لمسيرة تبدو طويلة بسبب الحذر التركي من أي خسارة سياسية غير متوقعة، فهي تريد ضمانة دورها، واستبعاد إمكانية ظهور كيان كردي، وأريد أيضاً الحفاظ على توازن في علاقتها بالغرب، وجميع هذه الأمور يجعلها تتمهل كثيراً قبل حسم المواقف وتنتظر الأستانة اختبار التوازنات التي يريدها الروس.
– الثاني هو إضفاء حالة من الريادة على التعامل الروسي مع الأزمة السورية، فالمشهد الأساسي يرتبط بقدرة الكرملين على الدخول كشريك «مبدع» في حل الأزمة، وهو ما يدفع موسكو إلى اللعب الدائم بالتوازنات الإقليمية ما يضمن لها تحقيق جبهة مستقرة في شرقي المتوسط.
المهمة الروسية معقدة ليس لأنها تريد فقط ضمان كتلتين تاريخيتين متناقضتين: روسيا وإيران، بل لأنها أيضاً مضطرة للتعامل مع مساحة من الاضطراب أوسع من الجغرافية السورية، فهناك توازنات أخرى تبدأ بـ«إسرائيل» وتنتهي في دول الخليج التي تبحث بقلق عن مصير الترتيبات الإقليمية التي ستطالها بالتأكيد، والمعادلة التي يريدها الروس صعبة لكنها ليست مستحيلة فهي سابقة على المستوى المعاصر لأنها لا تبحث عن محاور إقليمية وإنما عن جبهة عريضة لوقف الإرهاب والاضطراب، التي يمكن أن تتحقق لأن الجميع في دائرة الخطر.
الوطن



عدد المشاهدات:552( الأحد 06:52:54 2017/01/08 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 24/07/2017 - 9:50 ص

فيديو

سورية.. وطن يُكنّى بطاقة شعبه

كاريكاتير

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

شاهد طقوس إثبات الرجولة في السنغال (فيديو) بالفيديو.. شجرة تودي بحياة مذيعة مشهورة بالفيديو...رجل يهجم على فتاة بالسكين بعد أن تحرش بها بالفيديو .. كلب ينقذ غزالًا من الغرق يجتاح الفيسبوك شاهد... عارضة أزياء سعودية ترد على إشاعات بخصوص جنسيتها انفجار هائل لحظة تصادم شاحنتين (فيديو) شاب يحول نفسه إلى فتاة والسبب والدته المريضة (فيديو) المزيد ...