الخميس30/3/2017
م13:47:0
آخر الأخبار
هذا ما تريده اسرائيل من العرب...وما يريدونه من تل أبيب...بقلم عباس ضاهر«عرب واشنطن» لبّوا نداءات ترامب: نحو «مصالحة تاريخية مع إسرائيل»!خطاب القمة الهادئة، ماذا وراء الأكمَة؟....قاسم عزالدينالرئيس اللبناني عون في القمة العربية: خطورة المرحلة تحتم علينا وقف الحروب بين الإخوة والجلوس إلى طاولة الحوارانباء عن تسوية شاملة تُقفل معادلة «كفريا والفوعة ـ الزبداني ومضايا»مجلس الشعب يناقش عددا من مشاريع القوانين منها تعديل الرسم القنصلي لمنح وتجديد الجوازات ووثائق السفر للمواطنين خارج سوريةالرئيس الأسد يصدر مرسوماً يقضي بتعديل الحكومة يشمل وزارات العدل والاقتصاد والتنمية الإداريةمنصة موسكو تحذر من فشل "جنيف - 5" بسبب خضوع دي ميستورا لضغوطاتتورط طائرات حربية ألمانية في ضربة جوية قرب الرقة فرانس برس :إجراءات لمواجهة خطر اعتناق موظفين في المطارات الكندية الفكر الجهاديتفاؤل بمرسوم التعديل الحكومي …"سيريامود" ينجح بتوقيع مئات العقود التصديريةتركيا تنسحب من سورية أم تتجه للتخريب؟ ...ناصر قنديلعون لقمة "الميت": عودوا للعقل ....تركيا تحاول رفع سعرها شمال سورية بالتلويح بالفوضى عبر إعلان نهاية عمليتهايلجأ إلى حيلة شيطانية لاختبار سلوك زوجتهمحكمة ايطالية برأت رجلا متهما باغتصاب امرأة لأنها لم تصرخ بالفيديو - خداع مسلحي حي الوعر في حمص تحضيراً لاستغلالهم!اعطاب دبابة في المنشية في درعا وإصابة 3 من أفراد طاقمها بعد عملية متقدمة للجيش السوريمصدقات التخرج تهدد بحرمان الطلاب من مسابقة التربية!استخدام مواقع التواصل الاجتماعي داخل الحرم المدرسي ممنوعترجيحات بمعاودة داعش تنفيذ اتفاق الخروج من جنوب دمشقبالخريطة .. سيطرة الجيش السوري على مدينة #دير_حافر في ريف حلب الشرقي و 27 بلدة في محيطها وتأمين 24 كلم من أتوستراد حلب - الرقة الدوليالإسكان تنفذ 30 ألف شقة بقيمة 55 ملياراً … عبد اللطيف: لا زيادة على تكاليف المساكن التي أنجزت قبل الأزمة ولم تسلم لأصحابها 25 الف شقة سكنية قيد الإنجاز في دمشقالصداع النصفي.. خطوات بسيطة للتخلص من الألمبق الفراش - ضيف ثقيل يعشش في المنازل دون استئذان.... فما هي أضراره؟ وكيف يمكن اكتشافه والتخلص منه؟أخيراً .. سيرين في دمشقالقائمة الكاملة لأبطال "فوضى"بريطانية وجدت ماسة في بيضة مسلوقةمجلس الشورى السعودي ينفي السماح للمرأة بقيادة السيارة8 أضرار تسببها الهواتف الذكية%85 من هواتف الأندرويد مصابة بالفيروسات والثغرات«قمّة الميت»... ماذا تقدّم للأمة والمنطقة؟ ....د. أمين محمد حطيطقمة «الميت»!

لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

حـديث الـنـاس >> التوازن الإقليمي ومعضلة الأستانة .....بقلم مازن بلال

الخلافات التركية– طفت على سطح الحراك الدبلوماسي منذ بدء الهدنة المعلنة في سورية، واتضحت ملامح بعض التناقضات العميقة التي كانت تختفي وراء قدرة الدولتين على التوازن على الرغم من صراع الإرادات في سورية،

 وعلى الرغم من أن المشهد العام يوحي بأن موسكو تسعى لاستمالة تركيا على حساب الدور الإيراني؛ لكن المسألة تبدو أكثر تعقيداً من مسألة رسم تحالفات جديدة لموسكو، فالحسابات القادمة تبدو صراعاً مع الوقت لإنجاز لقاء الأستانة بغض النظر عن قدرة هذا اللقاء على تحقيق تقدم سياسي، فالمهم هو خلق اختراق فقط عبر جمع جبهة عسكرية بقيت في الظل رغم جميع المؤتمرات واللقاءات في جنيف.

السؤال المطروح مع التحضير للقاءات الأستانة مرتبط بالقدرة على ضبط الحالة العسكرية مع الإيقاع السياسي، فهل بالإمكان تأمين هذا الشرط الأساسي لنجاح العملية السياسية؟ ربما من الصعب الإقرار بجواب نهائي، فما تقوم به روسيا هو إعادة صياغة ميزان القوى من جديد، وبشكل يفتح بوابة على التحالفات القادمة في ظل إدارة أميركية ستجرب أيضاً طريقتها في عملية التوازن الإقليمي، وضمن هذا الإطار فإن الدبلوماسية الروسية لا تعمل على استمالة الأتراك بقدر ما تبذل جهداً على استحضار كل عناصر الأزمة، ووفق المؤشرات فإنها ترى أمرين أساسيين:
– الأول يرتبط بتحديد قاطع للفصائل الإرهابية، وهو ما يستدعي إدخال تركيا بقوة لإخراج الميليشيا التي تعتمد عليها من إطار الصراع الحالي، لكن هذا الأمر يبدو متشابكا أيضاً مع باقي الفصائل المصنفة سلفاً إرهابية مثل النصرة، وليس غريبا أن تصدر اتهامات بأن تركيا لا تزال تتعامل مع النصرة، فالسنوات الخمس من الصراع خلقت تشابكاً عميقاً بين الجهاز الاستخباراتي التركي ومعظم الفصائل.
حل هذه المعضلة لا يبدو قريباً لكن أنقرة تدرك تماماً أنها تملك عامل قوة عبر معرفتها الواسعة بتنظيمي «داعش» والنصرة، واكتسابها لدور إقليمي بموافقة روسية سيدفعها لاستخدام هذا العامل لتفتيت التحالف الذي يضم النصرة مع العديد من الفصائل الأصغر، والوصول إلى هذا الهدف يحتاج لمسيرة تبدو طويلة بسبب الحذر التركي من أي خسارة سياسية غير متوقعة، فهي تريد ضمانة دورها، واستبعاد إمكانية ظهور كيان كردي، وأريد أيضاً الحفاظ على توازن في علاقتها بالغرب، وجميع هذه الأمور يجعلها تتمهل كثيراً قبل حسم المواقف وتنتظر الأستانة اختبار التوازنات التي يريدها الروس.
– الثاني هو إضفاء حالة من الريادة على التعامل الروسي مع الأزمة السورية، فالمشهد الأساسي يرتبط بقدرة الكرملين على الدخول كشريك «مبدع» في حل الأزمة، وهو ما يدفع موسكو إلى اللعب الدائم بالتوازنات الإقليمية ما يضمن لها تحقيق جبهة مستقرة في شرقي المتوسط.
المهمة الروسية معقدة ليس لأنها تريد فقط ضمان كتلتين تاريخيتين متناقضتين: روسيا وإيران، بل لأنها أيضاً مضطرة للتعامل مع مساحة من الاضطراب أوسع من الجغرافية السورية، فهناك توازنات أخرى تبدأ بـ«إسرائيل» وتنتهي في دول الخليج التي تبحث بقلق عن مصير الترتيبات الإقليمية التي ستطالها بالتأكيد، والمعادلة التي يريدها الروس صعبة لكنها ليست مستحيلة فهي سابقة على المستوى المعاصر لأنها لا تبحث عن محاور إقليمية وإنما عن جبهة عريضة لوقف الإرهاب والاضطراب، التي يمكن أن تتحقق لأن الجميع في دائرة الخطر.
الوطن



عدد المشاهدات:482( الأحد 06:52:54 2017/01/08 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 30/03/2017 - 1:35 م

فيديو

العثور على معمل لتصنيع هياكل وهمية لآليات عسكرية في تدمر 

كاريكاتير

تابعنا على فيسبوك

“بالفيديو”: شجار عنيف بين سيدات خليجيات في طائرة سعودية بالفيديو ..حرق هندية حية لاحتجاجها على قطع الأشجار «شاهد» اشتاق لزوجته وهو في الطائرة .. فكذب على طاقمها أنها “توفيت” وأجبرهم على الهبوط! بالصور.. قادة عرب "ناموا" في قمة البحر "الميت"! قمة البحر"الميت": لحظة سقوط الرئيس اللبناني ميشال عون أرضا لحظات قبل الكارثة لو لم تُسجل بالصدفة، لم يكن ليصدقها أحد..!! قمة البحر"الميت": لحظة سقوط حاكم دبي على سلم طائرته المزيد ...