الأربعاء22/2/2017
ص3:33:56
آخر الأخبار
داعش يوسّع سيطرته جنوب سوريا..والأردن يستنفر!الإدارة الأميركية هي أم الإرهاب.. نصر الله: سورية تجاوزت المرحلة الخطرة وأبواب الحل السياسي فتحتهل روسيا جزء من محور المقاومة؟ السيد حسن نصر الله يجيبمجزرة للتحالف الدولي بحق مدنيين في الموصلقدري جميل : وفد منصة موسكو سيشارك في جنيف المقبلأسماء وفد المعارضة إلى مؤتمر جنيف :مجلس الوزراء يعدل نسبة تخفيض استهلاك الوقود في الجهات العامة إلى 25 بالمئة ويوافق على تقديم سلفة مالية بقيمة 500 مليون ليرة للسورية للتجارةعباس: سورية كانت ولا تزال داعماً أساسياً لنضال الشعب الفلسطيني ولحقوقه المشروعةالبيت الأبيض: ترامب يحاول عقد "صفقة" مع روسيا في محاربة الإرهابروسيا تستبدل الصواريخ التي تستخدمها في سوريا بأخرى مجنحةمعرض سيريا مودا- رجعت أيام زمانالمركزي يحذر المخالفين ...قائمة بـ377 مخالف لأنظمة القطع الأجنبيالابتسامة أصبح سعرها نصف مليون.. الذهاب إلى طبيب الأسنان حالياً فوق قدرة المواطنمعركة كبرى تَنتظر سوريا قريبًا...السعودية : شفط دهون من بطن فتاة وحقنها في أردافها ينتهيان ببتر يديها وقدمهااكتشاف مرتكبي جريمة قتل وضبط عصابة سلب بقوة السلاح في حمصعراقية تروي فظائع داعش: اغتصبوني يومياً أمام أطفاليبالفيديو .. داخل معمل حيان للغاز بريف حمص الشرقي بعد استعادة قوات الجيش السوري السيطرة عليه التربية تقيم أول سباق للذكاء في سوريةانخفاض معدلات النجاح في كلية الفنون الجميلة.. وتكاليف المشاريع تصل لـ260 ألف ليرة سنوياًآخر خط دفاع داعشي بريف حلب الشرقي بقبضة الجيش السوريروسيا اليوم | اشتباكات عنيفة بين الجيش السوري والفصائل المسلحة على مختلف الجبهاتالإسكان تمهل المتأخرين عن السداد حتى 30حزيرانالمصالح العقارية تواصل خطتها الإسعافية بالتوازي مع تنفيذ مشروع الأتمتةثمرة نبات «الزنجبيل» تكافح فيروس الإنفلونزا وإلتهاب الشعب الهوائية إنفلونزا طيور جديد ...ولكن يقتل البشر فقط!مرح جبر: الغيرة هي سبب انسحابي من "باب الحارة" وزوجي أنقذني من الضياعتكريم نجلاء فتحي في مهرجان "أسوان لأفلام المرأة" مذيعة عربية تتصدّر شاشات الكيان الإسرائيلي.. من هي؟!مصر.. سرقة حذاء وزير الأوقاف عقب إلقائه خطبة جمعة بعنوان "الخوف من الله"لأول مرة أحدث صاروخ مضاد للدبابات يشاهد في سوريايل غيتس يقول الإرهاب الجديد سيقتل 30 مليون شخص في أقل من عام؟( هل يريد الأمريكان ، دَفْعَ الأمور ، إلى الهاوية ؟! )وداعا صديقي الغالي فيتالي تشوركن .... بقلم: د. بشار الجعفري

لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

حـديث الـنـاس >> التوازن الإقليمي ومعضلة الأستانة .....بقلم مازن بلال

الخلافات التركية– طفت على سطح الحراك الدبلوماسي منذ بدء الهدنة المعلنة في سورية، واتضحت ملامح بعض التناقضات العميقة التي كانت تختفي وراء قدرة الدولتين على التوازن على الرغم من صراع الإرادات في سورية،

 وعلى الرغم من أن المشهد العام يوحي بأن موسكو تسعى لاستمالة تركيا على حساب الدور الإيراني؛ لكن المسألة تبدو أكثر تعقيداً من مسألة رسم تحالفات جديدة لموسكو، فالحسابات القادمة تبدو صراعاً مع الوقت لإنجاز لقاء الأستانة بغض النظر عن قدرة هذا اللقاء على تحقيق تقدم سياسي، فالمهم هو خلق اختراق فقط عبر جمع جبهة عسكرية بقيت في الظل رغم جميع المؤتمرات واللقاءات في جنيف.

السؤال المطروح مع التحضير للقاءات الأستانة مرتبط بالقدرة على ضبط الحالة العسكرية مع الإيقاع السياسي، فهل بالإمكان تأمين هذا الشرط الأساسي لنجاح العملية السياسية؟ ربما من الصعب الإقرار بجواب نهائي، فما تقوم به روسيا هو إعادة صياغة ميزان القوى من جديد، وبشكل يفتح بوابة على التحالفات القادمة في ظل إدارة أميركية ستجرب أيضاً طريقتها في عملية التوازن الإقليمي، وضمن هذا الإطار فإن الدبلوماسية الروسية لا تعمل على استمالة الأتراك بقدر ما تبذل جهداً على استحضار كل عناصر الأزمة، ووفق المؤشرات فإنها ترى أمرين أساسيين:
– الأول يرتبط بتحديد قاطع للفصائل الإرهابية، وهو ما يستدعي إدخال تركيا بقوة لإخراج الميليشيا التي تعتمد عليها من إطار الصراع الحالي، لكن هذا الأمر يبدو متشابكا أيضاً مع باقي الفصائل المصنفة سلفاً إرهابية مثل النصرة، وليس غريبا أن تصدر اتهامات بأن تركيا لا تزال تتعامل مع النصرة، فالسنوات الخمس من الصراع خلقت تشابكاً عميقاً بين الجهاز الاستخباراتي التركي ومعظم الفصائل.
حل هذه المعضلة لا يبدو قريباً لكن أنقرة تدرك تماماً أنها تملك عامل قوة عبر معرفتها الواسعة بتنظيمي «داعش» والنصرة، واكتسابها لدور إقليمي بموافقة روسية سيدفعها لاستخدام هذا العامل لتفتيت التحالف الذي يضم النصرة مع العديد من الفصائل الأصغر، والوصول إلى هذا الهدف يحتاج لمسيرة تبدو طويلة بسبب الحذر التركي من أي خسارة سياسية غير متوقعة، فهي تريد ضمانة دورها، واستبعاد إمكانية ظهور كيان كردي، وأريد أيضاً الحفاظ على توازن في علاقتها بالغرب، وجميع هذه الأمور يجعلها تتمهل كثيراً قبل حسم المواقف وتنتظر الأستانة اختبار التوازنات التي يريدها الروس.
– الثاني هو إضفاء حالة من الريادة على التعامل الروسي مع الأزمة السورية، فالمشهد الأساسي يرتبط بقدرة الكرملين على الدخول كشريك «مبدع» في حل الأزمة، وهو ما يدفع موسكو إلى اللعب الدائم بالتوازنات الإقليمية ما يضمن لها تحقيق جبهة مستقرة في شرقي المتوسط.
المهمة الروسية معقدة ليس لأنها تريد فقط ضمان كتلتين تاريخيتين متناقضتين: روسيا وإيران، بل لأنها أيضاً مضطرة للتعامل مع مساحة من الاضطراب أوسع من الجغرافية السورية، فهناك توازنات أخرى تبدأ بـ«إسرائيل» وتنتهي في دول الخليج التي تبحث بقلق عن مصير الترتيبات الإقليمية التي ستطالها بالتأكيد، والمعادلة التي يريدها الروس صعبة لكنها ليست مستحيلة فهي سابقة على المستوى المعاصر لأنها لا تبحث عن محاور إقليمية وإنما عن جبهة عريضة لوقف الإرهاب والاضطراب، التي يمكن أن تتحقق لأن الجميع في دائرة الخطر.
الوطن



عدد المشاهدات:456( الأحد 06:52:54 2017/01/08 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 22/02/2017 - 1:53 ص

فيديو

بالفيديو .. داخل معمل حيان للغاز بريف حمص الشرقي بعد استعادة قوات الجيش السوري السيطرة عليه   

كاريكاتير

 

تابعنا على فيسبوك

بالفيديو - أنجلينا جولي تأكل العناكب والحشرات! رئيس أذربيجان يعيّن زوجته نائباً له! بالفيديو- لحظة رفض لوبن الدخول الى دار الفتوى للقاء المفتي اللبناني فيديو لشبح سحب شاباً من قدمه أثناء نومه! بالفيديو: جلسة يوغا مع مدربّها الشخصي تأخذ "منحى حميمًا"... وحبيبها يراقبها سرا! الطالبة ثريا كولمان ملكة جمال ألمانيا لعام 2017 بالفيديو...معاناة طفلة وضعتها أمها في إبريق الشاي لنشر صورتها على "فيسبوك" ؟ المزيد ...