الجمعة28/7/2017
م17:53:11
آخر الأخبار
قاسم: صمود سورية أفشل مشروع الشرق الأوسط الجديدعلى رأسهم التلي ..200 مسلح من "النصرة" يغادرون عرسال بلا قتال الى ادلب!قوات الاحتلال تمنع المصلين من التقدم نحو باب الاسباط وتفرض طوقاً أمنياً في محيط البلدة القديمة هذا هو مصير أبو مالك التليروبرت فيسك....الجيش السوري كان يواجه داعش قبل وقتٍ كبير من إطلاق الأميركيين أي صاروخالمقداد: الانتصار على الإرهاب أصبح قاب قوسين أو أدنىالجيش على أعتاب السخنة ... ويدخل حدود دير الزور من ريف الرقةسورية تطالب مجلس الأمن بالتحرك لإنهاء معاناة أهالي كفريا والفوعة: الأوضاع الكارثية لـ 7 آلاف مدني وصمة عار على جبين الدول الغربيةباكستان: شريف يعلن استقالته بعد قرار المحكمة العلياموسكو تكشف عن ردها الأولي على العقوبات وتحذر العالم من الابتزاز الأمريكي سيارات سوريا: «دمج المحلي بالصديق»... صناعة في زمن الحرب ...بقلم مودة بحاح الدولار يهبط لأدنى مستوى في 13 شهرابصراحة :من مول داعش والنصرة العصابات في سورية ؟ بقلم طالب محمد زيفا- باحث سياسيما عَلاقة الجامعة العربيّة بسورية حتى تتحدّث عن ثوابِتها؟ وكيف “همّشها” الذين استخدموها كأداةٍ لتقسيم الأمّة وتفتيتها طائفيًا؟القبض على اثنين من مروجي المخدرات في ريف دمشقحكم الإعدام بحق صيني قتل 19 شخصا بينهم أمه وأبوهبالصور: نشطاء سوريون في إيطاليا يرفعون صور الرئيس الأسد !الإرهابي نديم بالوش التابع للقاعدة من أوائل من هدّدوا وتباهوا بامتلاك مواد كيميائية من مصدر تركي وجد مقتولا" بسجن تركي101082 عدد الطلاب المسجلين لامتحانات الدورة الثانية في فروع الشهادة الثانويةجامعة دمشق تصدر أسماء المقبولين للتعيين بوظيفة معيدالجيش العربي السوري يقضي على مجموعات من إرهابيي “داعش” و “النصرة” في ريفي حماة ودير الزور ”في معارك البادية.. عين على السخنة وأخرى على معدان ...الجيش يمهد لمعركة دير الزور من الجنوبمدير تنفيذ المرسوم التشريعي 66 : إنجاز المرحلة الأولى لمنطقة خلف الرازي نهاية العام الجاري"كسب" تستعيد نشاطها السياحي تدريجياًمن هم الأكثر عرضة للإصابة بتشمع الكبد؟الباذنجان مفيد لعلاج تصلب الشريايين وأمراض أخرى خطيرة«فوضى» إلى العمليات الفنيةسلمى المصري تبحث عن نص محفزلديه 25 زوجة و125 ابناً.. فانتهى إلى السجنقائمة حديثة بأسماء الدول التي تسمح بدخول السوريين دون “فيزا”الصين تطلق شبكة كمبيوتر كمية لا يمكن اختراقهاحيلة مهمة جداً لمستخدمي الواتساب.. ستبهركمعركة جرود عرسال: معركة المفاجآت والذهول والصدمة...بقلم أمين محمد حطيط واشنطن تقرّ بالوجود الروسي والإيراني في سورية: نتاج أخطاء أوباما

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

تحليلات ومـواقـف... >> معرقلون في الطريق نحو أستانة

الوطن العمانية | من المفترض أن يكون اتفاق وقف الأعمال القتالية، والذي يقاوم الخروقات المتكررة من قبل التنظيمات الإرهابية، الخطوة الأولى نحو الدخول على أرضية الحل السياسي الذي تتهيأ له العاصمة الكازاخستانية أستانة في عشرينيات هذا الشهر الجاري، 

غير أن الطريق المؤدي إلى الحل ليس مُعبَّدًا بالنيات الحسنة، كما يبدو ذلك من واقع التجاذبات بين التركي والإيراني على خلفية اتهامات أنقرة وجهتها لما وصفتها بـ”ميليشيات إيرانية” بخرق اتفاق وقف إطلاق النار.

الاتهام التركي ليس جديدًا، وإنما هو اتهام قديم أتت به أنقرة في ثوب جديد، فقد سبق لها وأن طالبت علنًا بإخراج حزب الله من سوريا، ما يعني أن أنقرة لا تزال تعمل لتحقيق مشروعها في سوريا وفق رؤيتها الخاصة وأحلامها القديمة، وليس انطلاقًا من ضرورة منع مخاطر تحول دول بعينها وأخرى على الطريق رهينة بيد الإرهاب وتنظيماته، وما جره ويجره هذا التحول من ويلات وكوارث تهدد السلم والأمن الدوليين، والبشرية جمعاء.
من الواضح أن المماحكات ووسائل الابتزاز ونسج الاتهامات ستكون لازمة من لوازم مجريات محادثات أستانة، وربما سببًا متعمدًا لإحداث التعطيل كما حصل من قبل أثناء جولات مؤتمر جنيف، وهو ما سيكشف حتمًا النيات المبيتة لأصحاب الرؤوس الحامية في المنظومة العدوانية الرافضة لأي حل سياسي، والمصرة على تأجيج الأوضاع حتى الرمق الأخير، وإيصال مخطط تدمير سوريا وتفتيتها إلى نهاياته المرتسمة في عقل وفكر واضعيه الذين يجهدون ويحثون أدواتهم وعملاءهم ومرتزقتهم على مواصلة ما بدأوه من دعم للإرهاب وإنتاج مزيد من تنظيماته.
محزن جدًّا أن يواصل معشر المتآمرين خطف مشاعر الأمل والتفاؤل لدى الشعب السوري باقتراب الحل السياسي وبلوغ الأزمة نهايتها، وتوقف مشاهد إزهاق الأرواح وسفك الدماء، في حين بادرت الحكومة السورية إلى قبول اتفاق وقف إطلاق النار ـ رغم شكوكها في مواقف حكومة حزب العدالة والتنمية في تركيا وأدوارها تجاه سوريا وفي تعميق جراح الشعب السوري ـ تأكيدًا على رغبتها الجادة في حقن الدماء وتوفير أجواء الهدوء والاستقرار لتتمكن من إيصال المساعدات الإنسانية إلى المناطق المنكوبة بالإرهاب الأسود، وإعادة إعمار ما دمره، وكم هو مؤلم أن يتنادى جمع من المتآمرين للنبش عن وسائلهم الشاذة وأساليبهم المنحرفة لضرب اتفاق وقف إطلاق النار، وتحميل الحكومة السورية أو أحد حلفائها أو تحميلها وحلفاءها معًا المسؤولية، ومن ثم التصعيد لمحاولة تعديل موازين القوى لمصلحة تنظيماتهم الإرهابية على الأرض، وبالتالي من الوارد أن يكون اتفاق وقف إطلاق النار الذي توصلت إليه موسكو وأنقرة نسخة مكررة لما سبقه من اتفاقات مماثلة كان هدفها عرقلة تقدم الجيش العربي السوري، وإعادة تنظيم صفوف التنظيمات الإرهابية ومدها بالعتاد العسكري والمؤن الغذائية والدوائية، فكما هو معلوم أن أنقرة حليفة لواشنطن وانخراطها في الأزمة السورية تنفيذًا للإرادة الأميركية وطمعًا في عربون مقابل هذا الدور، وإن حاول الإعلام أن يصور أن هناك خلافًا بينهما فهو خلاف ظاهري وليس جوهريًّا.
إذًا، تشي جملة المواقف، سواء الصادرة عن إدارة باراك أوباما أو أتباعها بإمكانية وجود تهديد لمحادثات أستانة المقبلة، وتأتي غطاء للنيات المبيتة تجاه سوريا، وبالتالي حملة الاتهام والتشكيك ضد الحكومة السورية أحد حلفائها في صلب السياق المعهود من التسويف والمماطلة والابتزاز والفبركة والتدليس وخلط الأوراق، واستثمار الوقت لصالح مزيد من الاستثمار في الإرهاب، ما يمهد للانقلاب على اتفاق وقف إطلاق النار.



عدد المشاهدات:505( الأحد 20:48:27 2017/01/08 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 28/07/2017 - 5:43 م

فيديو

شاهد المنشأة الأساسية والأكبر لجبهة النصرة في جرود عرسال

صورة وتعليق


مسن يعيد فتح متجره في حلب القديمة (جورج أورفليان ــ أ ف ب)
 

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

طريقة مبتكرة من لص للهروب من مسرح الجريمة (فيديو) لو لم تسجلها الكاميرات لما صدقها احد !! اغرب ماحدث في تاريخ كرة القدم ؟!! نساء وفتيات في حالة سرقة | كشفتهم كاميرات المراقبة ! شاهد... شخص يقوم بعمل مهين في المسجد بعد الصلاة بالفيديو .. محلل سياسي يظهر على قناة الجزيرة على الهواء بنصف ملابسه ! بالصور...جمهور ريهانا يتكهن أنها حامل من صديقها السعودي فيديو| مصرع طالبة سقطت من سطح مبنى أثناء تدريب رياضي المزيد ...