السبت25/2/2017
م17:51:52
آخر الأخبار
العبادي يستقبل وزير الخارجية السعودي في بغداد في أول زياره له للعراقبالتنسيق مع سوريا .. العراق يقصف “داعش” في البوكمالمقاتلون تونسيون في خندق الجيش السوري .. ضد الارهابوثائق سرّية تكشف إفلاس النظام السعودي ولجوئه للكويت جراء العدوان وإذلال قيادات المرتزقةشرطان سوريان 30 شهيداً بهجوم نفّذه 6 انتحاريين استهدفوا مركزين أمنيين في حمص تفجيرات انتحارية ببصمات غريبة: داعش يخرج من الباب ويعود من النافذة التركية؟!توتّر غربي ــ روسي في مجلس الأمن حول مشروع عقوبات على سورياأنقرة تعلن استعدادها للمشاركة في عملية تحرير الرقة!البنتاغون يخطط لنشر مقاتلات "إف-35" في الشرق الأوسطمؤشر سوق دمشق للأوراق المالية يرتفع 68ر18 نقطة وقيمة التداولات تتجاوز 41 مليون ليرةالسلطات الأمريكية تتهم شركة و11 شخصاً بانتهاك حظر تجاري على سوريااستدارات أردوغان الكاذبة؟! .....بقلم د. تركي صقرقوات اردوغان وحلفاؤها تسيطر على مدينة الباب وتستعد للزحف الى منبج ... هل الصدام التركي السوري بات وشيكا؟لم يكن يعلم أن زفاف ابنه سيكون سبب مقتله! القبض على مروج مخدرات بحوزته 25 كيلوغراما من الحشيش المخدر في دمشقبالفيديو.. وفد الحكومة السورية يخرج قبل مصافحة دي ميستورا في ختام الجلسة الافتتاحية لـ "جنيف 4"!دير الزور || مشاهد من معارك الجيش السوري وقوات الدفاع الوطني ضد ارهابيي داعش للسيطرة على التلة " 23 "ابن البلد.. مسؤوليتناالمجلس الأعلى للتعليم التقاني يحدد موعد تسجيل الطلاب المستنفدين في المعاهد التقانية لامتحانات الفصل الثانيسلاح الجو في الجيش العربي السوري يكبد إرهابيي تنظيم “داعش” خسائر بالأفراد والعتاد الحربي في محيط مدينة دير الزور«غزوة غنائم» ناجحة لـ«داعش» في حوض اليرموكثلاث رخص إشادة وتأهيل لمشاريع سياحية في طرطوس بكلفة مليار و300 مليون ليرة خلال شهر كانون الثانيالتصديق على دفعة جديدة من عقود إعادة الإعمار في حلبهذه هي الفوائد العلاجية المذهلة لعرق السوس ؟مزيل العرق... رشة واحدة في اليوم كافية للغاية!عبد المنعم عمايري : غداً نلتقي أفضل ماقدمته في مسيرتيمحمد ملص : السؤال الخطأ في الثقافة هو : مع أو ضد , والسينما السورية لاتزال تحبو وسوقنا الداخلي في درجة الصفرالسعودية تجرم "أقفال الحب"خرائط غوغل تكشف موقعًا لتعليم المرأة قيادة السيارة في السعودية؟اتساب يطلق ميزة تغيير الـ Status إلى فيديو أو صورة“فيسبوك” يصنف مستخدميه بحسب ميولهم السياسية فيوز إف إم تطلق تحديها لبث أطول برنامج إذاعي حواري بالعالممؤتمر جنيف.. ملهاة دولية رابعة لمأساة سورية قائمة!

لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

حـديث الـنـاس >> معرقلون في الطريق نحو أستانة

الوطن العمانية | من المفترض أن يكون اتفاق وقف الأعمال القتالية، والذي يقاوم الخروقات المتكررة من قبل التنظيمات الإرهابية، الخطوة الأولى نحو الدخول على أرضية الحل السياسي الذي تتهيأ له العاصمة الكازاخستانية أستانة في عشرينيات هذا الشهر الجاري، 

غير أن الطريق المؤدي إلى الحل ليس مُعبَّدًا بالنيات الحسنة، كما يبدو ذلك من واقع التجاذبات بين التركي والإيراني على خلفية اتهامات أنقرة وجهتها لما وصفتها بـ”ميليشيات إيرانية” بخرق اتفاق وقف إطلاق النار.

الاتهام التركي ليس جديدًا، وإنما هو اتهام قديم أتت به أنقرة في ثوب جديد، فقد سبق لها وأن طالبت علنًا بإخراج حزب الله من سوريا، ما يعني أن أنقرة لا تزال تعمل لتحقيق مشروعها في سوريا وفق رؤيتها الخاصة وأحلامها القديمة، وليس انطلاقًا من ضرورة منع مخاطر تحول دول بعينها وأخرى على الطريق رهينة بيد الإرهاب وتنظيماته، وما جره ويجره هذا التحول من ويلات وكوارث تهدد السلم والأمن الدوليين، والبشرية جمعاء.
من الواضح أن المماحكات ووسائل الابتزاز ونسج الاتهامات ستكون لازمة من لوازم مجريات محادثات أستانة، وربما سببًا متعمدًا لإحداث التعطيل كما حصل من قبل أثناء جولات مؤتمر جنيف، وهو ما سيكشف حتمًا النيات المبيتة لأصحاب الرؤوس الحامية في المنظومة العدوانية الرافضة لأي حل سياسي، والمصرة على تأجيج الأوضاع حتى الرمق الأخير، وإيصال مخطط تدمير سوريا وتفتيتها إلى نهاياته المرتسمة في عقل وفكر واضعيه الذين يجهدون ويحثون أدواتهم وعملاءهم ومرتزقتهم على مواصلة ما بدأوه من دعم للإرهاب وإنتاج مزيد من تنظيماته.
محزن جدًّا أن يواصل معشر المتآمرين خطف مشاعر الأمل والتفاؤل لدى الشعب السوري باقتراب الحل السياسي وبلوغ الأزمة نهايتها، وتوقف مشاهد إزهاق الأرواح وسفك الدماء، في حين بادرت الحكومة السورية إلى قبول اتفاق وقف إطلاق النار ـ رغم شكوكها في مواقف حكومة حزب العدالة والتنمية في تركيا وأدوارها تجاه سوريا وفي تعميق جراح الشعب السوري ـ تأكيدًا على رغبتها الجادة في حقن الدماء وتوفير أجواء الهدوء والاستقرار لتتمكن من إيصال المساعدات الإنسانية إلى المناطق المنكوبة بالإرهاب الأسود، وإعادة إعمار ما دمره، وكم هو مؤلم أن يتنادى جمع من المتآمرين للنبش عن وسائلهم الشاذة وأساليبهم المنحرفة لضرب اتفاق وقف إطلاق النار، وتحميل الحكومة السورية أو أحد حلفائها أو تحميلها وحلفاءها معًا المسؤولية، ومن ثم التصعيد لمحاولة تعديل موازين القوى لمصلحة تنظيماتهم الإرهابية على الأرض، وبالتالي من الوارد أن يكون اتفاق وقف إطلاق النار الذي توصلت إليه موسكو وأنقرة نسخة مكررة لما سبقه من اتفاقات مماثلة كان هدفها عرقلة تقدم الجيش العربي السوري، وإعادة تنظيم صفوف التنظيمات الإرهابية ومدها بالعتاد العسكري والمؤن الغذائية والدوائية، فكما هو معلوم أن أنقرة حليفة لواشنطن وانخراطها في الأزمة السورية تنفيذًا للإرادة الأميركية وطمعًا في عربون مقابل هذا الدور، وإن حاول الإعلام أن يصور أن هناك خلافًا بينهما فهو خلاف ظاهري وليس جوهريًّا.
إذًا، تشي جملة المواقف، سواء الصادرة عن إدارة باراك أوباما أو أتباعها بإمكانية وجود تهديد لمحادثات أستانة المقبلة، وتأتي غطاء للنيات المبيتة تجاه سوريا، وبالتالي حملة الاتهام والتشكيك ضد الحكومة السورية أحد حلفائها في صلب السياق المعهود من التسويف والمماطلة والابتزاز والفبركة والتدليس وخلط الأوراق، واستثمار الوقت لصالح مزيد من الاستثمار في الإرهاب، ما يمهد للانقلاب على اتفاق وقف إطلاق النار.



عدد المشاهدات:393( الأحد 20:48:27 2017/01/08 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 25/02/2017 - 4:50 م

فيديو
كاريكاتير

........

اصل كلمة "ديمستورا"؟

تابعنا على فيسبوك

حيوانات مجنونة و مضحكة حتى البكاء شاب ينقذ أفعى ضخمة من محرك سيارة في استراليا فيديو ...طائرة "درون"تلعب بنمور سيبيريّة ....مشاهد مثيره اً! بالفيديو.. طقوس يابانية غريبة لجلب الحظ للرجال بالفيديو: أستاذ يفقد السيطرة على نفسه داخل الصف... ؟ بالفيديو - ساحر يسقط من سقف مرتفع! شاحنة ضخمة تسحق سيارة شرطة المزيد ...