الثلاثاء30/5/2017
ص8:23:51
آخر الأخبار
الجعفري: مزاعم دخول العراق في تحالف ضد إيران مجرد هراءبعد زيارة ترامب.. السعودية تلغي طلبية أسلحة مع تركياشكري ولافروف يبحثان سبل إيجاد حل سياسي للأزمة في سوريةقوات الحشد الشعبي تصل الحدود العراقية السوريةبرعاية الرئيس الأسد.. قوى الأمن الداخلي تحتفل بعيدها الـ72.. الشعار: سورية حصن الكبرياء وقلعة المجدثقتنا بكم كبيرة..الرئيس الأسد والسيدة أسماء في زيارة لأبناء وبنات الشهداء بمدرستهم، للاطمئنان على تحضيراتهم لامتحانات الشهادة الثانوية ..محاولة السيطرة على الحدود السورية تلخص حقيقة التآمرإنجاز اتفاق التسوية في حي برزة بإخلائه من جميع المظاهر المسلحةالدفاع الروسية: تسجيل 11 انتهاكاً لمذكرة مناطق تخفيف التوتربوتين لماكرون: مصالحنا الأساسية أهم بكثير من الوضع السياسي الحاليالغاء ترخيص خمس شركات تطوير عقاري وإنذار 11 شركة أخرىأهم مشروعات المجلس الأعلى للتشاركية: قطار الضواحي ومصفاة الفرقلس بحمولة 140 ألف برميل يومياً ومجمع سياحي في اللاذقية وآخر في طرطوسباختصار : نتشارك حزننا العربي !عندما تقتل واشنطن المدنيين بحجة محاربة الإرهاب ...الـكـاتـب : تـحـسـيـن الـحـلـبـيفيديو مروع .. عصابة تسطو على محل ذهب في مصر وتقتل صاحبه ..انهالوا عليه بالمطرقة ولم يتركوه إلا جثة !+18لاجئ سوري يقتل خطيبته في مطعم كباب.. والسبب مفاجئ!إعلان سعودي: الطفل عمران ضحية عمل إرهابي.. والمعارضة السورية غاضبة العثور على مقبرة جماعية لمئات الأشخاص في سورياالتربية توافق على تعيين 296 معلم صف ملتزما من خريجي كليات التربيةابق بالبلد ... وابدأ مشروعكريف القلمون الشرقي: تفاصيل المفاوضات التي سبقت هجوم الجيش...بقلم نضال حمادة خريطة تظهر تقدم الجيش السوري وحلفائه في ريف حلب الشرقي وسيطرتهم على عدد من البلداتالترخيص لعدد من الشركات الراغبة بدخول سوق العقاراتمدير المنطقة الجنوبية في الشركة العامة للبناء والتعمير : السكن الشبابي في ضاحية قدسيا سيكون جاهزا بالكامل مع نهاية 2018لهذه الأسباب يجب أن تكثر من شرب عرق السوسعلماء: لا صحة لمعلومات تحذر من تناول الأجبانماذا قال الرئيس الأسد عن مصر خلال لقائه بوفد فنانين مصريين؟ (فيديو)جورج قرداحي: المياه لم تعد إلى مجاريها مع هذه المحطّة!3 سنوات سجناً لمشتري لوحة سيارة رقم «1» بأبوظبي الدول التي تسمح بدخول السوريين إلى أراضيها بدون تأشيرةهذا ما تفعله التطبيقات المجانية في هاتفك دون علمكهل يُنقل كويكب المعادن الجديد من الفضاء إلى الأرض؟! حقيقة التاريخ والجغرافيا ....بقلم د . بثينة شعبان معركة البادية السورية: التقدّم أسرع من القدرة على الهضم!

لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

تحليلات ومـواقـف... >> معرقلون في الطريق نحو أستانة

الوطن العمانية | من المفترض أن يكون اتفاق وقف الأعمال القتالية، والذي يقاوم الخروقات المتكررة من قبل التنظيمات الإرهابية، الخطوة الأولى نحو الدخول على أرضية الحل السياسي الذي تتهيأ له العاصمة الكازاخستانية أستانة في عشرينيات هذا الشهر الجاري، 

غير أن الطريق المؤدي إلى الحل ليس مُعبَّدًا بالنيات الحسنة، كما يبدو ذلك من واقع التجاذبات بين التركي والإيراني على خلفية اتهامات أنقرة وجهتها لما وصفتها بـ”ميليشيات إيرانية” بخرق اتفاق وقف إطلاق النار.

الاتهام التركي ليس جديدًا، وإنما هو اتهام قديم أتت به أنقرة في ثوب جديد، فقد سبق لها وأن طالبت علنًا بإخراج حزب الله من سوريا، ما يعني أن أنقرة لا تزال تعمل لتحقيق مشروعها في سوريا وفق رؤيتها الخاصة وأحلامها القديمة، وليس انطلاقًا من ضرورة منع مخاطر تحول دول بعينها وأخرى على الطريق رهينة بيد الإرهاب وتنظيماته، وما جره ويجره هذا التحول من ويلات وكوارث تهدد السلم والأمن الدوليين، والبشرية جمعاء.
من الواضح أن المماحكات ووسائل الابتزاز ونسج الاتهامات ستكون لازمة من لوازم مجريات محادثات أستانة، وربما سببًا متعمدًا لإحداث التعطيل كما حصل من قبل أثناء جولات مؤتمر جنيف، وهو ما سيكشف حتمًا النيات المبيتة لأصحاب الرؤوس الحامية في المنظومة العدوانية الرافضة لأي حل سياسي، والمصرة على تأجيج الأوضاع حتى الرمق الأخير، وإيصال مخطط تدمير سوريا وتفتيتها إلى نهاياته المرتسمة في عقل وفكر واضعيه الذين يجهدون ويحثون أدواتهم وعملاءهم ومرتزقتهم على مواصلة ما بدأوه من دعم للإرهاب وإنتاج مزيد من تنظيماته.
محزن جدًّا أن يواصل معشر المتآمرين خطف مشاعر الأمل والتفاؤل لدى الشعب السوري باقتراب الحل السياسي وبلوغ الأزمة نهايتها، وتوقف مشاهد إزهاق الأرواح وسفك الدماء، في حين بادرت الحكومة السورية إلى قبول اتفاق وقف إطلاق النار ـ رغم شكوكها في مواقف حكومة حزب العدالة والتنمية في تركيا وأدوارها تجاه سوريا وفي تعميق جراح الشعب السوري ـ تأكيدًا على رغبتها الجادة في حقن الدماء وتوفير أجواء الهدوء والاستقرار لتتمكن من إيصال المساعدات الإنسانية إلى المناطق المنكوبة بالإرهاب الأسود، وإعادة إعمار ما دمره، وكم هو مؤلم أن يتنادى جمع من المتآمرين للنبش عن وسائلهم الشاذة وأساليبهم المنحرفة لضرب اتفاق وقف إطلاق النار، وتحميل الحكومة السورية أو أحد حلفائها أو تحميلها وحلفاءها معًا المسؤولية، ومن ثم التصعيد لمحاولة تعديل موازين القوى لمصلحة تنظيماتهم الإرهابية على الأرض، وبالتالي من الوارد أن يكون اتفاق وقف إطلاق النار الذي توصلت إليه موسكو وأنقرة نسخة مكررة لما سبقه من اتفاقات مماثلة كان هدفها عرقلة تقدم الجيش العربي السوري، وإعادة تنظيم صفوف التنظيمات الإرهابية ومدها بالعتاد العسكري والمؤن الغذائية والدوائية، فكما هو معلوم أن أنقرة حليفة لواشنطن وانخراطها في الأزمة السورية تنفيذًا للإرادة الأميركية وطمعًا في عربون مقابل هذا الدور، وإن حاول الإعلام أن يصور أن هناك خلافًا بينهما فهو خلاف ظاهري وليس جوهريًّا.
إذًا، تشي جملة المواقف، سواء الصادرة عن إدارة باراك أوباما أو أتباعها بإمكانية وجود تهديد لمحادثات أستانة المقبلة، وتأتي غطاء للنيات المبيتة تجاه سوريا، وبالتالي حملة الاتهام والتشكيك ضد الحكومة السورية أحد حلفائها في صلب السياق المعهود من التسويف والمماطلة والابتزاز والفبركة والتدليس وخلط الأوراق، واستثمار الوقت لصالح مزيد من الاستثمار في الإرهاب، ما يمهد للانقلاب على اتفاق وقف إطلاق النار.



عدد المشاهدات:450( الأحد 20:48:27 2017/01/08 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 30/05/2017 - 1:54 ص
كل عام وانتم بخير

فيديو

قمة الرياض باختصار ..الافلاس حتمي

كاريكاتير

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

الفيديو.. ظنَّ نفسه نحيفاً فحشر جسده بين القضبان! بالفيديو.. تصرف مرفوض "أخلاقيا" لرئيس وزراء بريطانيا السابق شاهد.. ردة فعل عامل هندي دخل عليه مواطن سعودي بـ مسدس وضغط على الزناد.. كانت الصدمة في النهاية! إسرائيلية تقتحم سينما بيروت! بالفيديو: رجل يعثر على 600 مليون دولار مدفونة في أرضه! بالفيديو.. وأخيرا فعلتها ميلانيا ترامب! فيديو| موقف محرج.. ماذا حصل مع هذه الكاهنة حتى شاهدها مليون و300 ألف شخص خلال ساعات المزيد ...