الاثنين24/4/2017
م16:7:46
آخر الأخبار
نجاة 127 راكبا من موت محقق على متن طائرة للخطوط السعوديةحمد بن جاسم: سوريا مرآة وردات الفعل الخليجية غير فعالة!!؟ ترامب يعيد الوصل بين القاهرة والرياضضابط «سي آي اي» سابق: السعودية وإسرائيل موّلتا عملية خان شيخون!الرئيس الأسد يتلقى برقيتي تهنئة من رئيسي فنزويلا وأرمينيا بمناسبة عيد الجلاءمرسوم بإعفاء المدينين لدى السورية للاتصالات من الفوائد والأجور الأخرى المترتبة عليهم إذا بادروا إلى تسديد ديونهمبدء خروج دفعة جديدة من مسلحي حي الوعر وبعض عائلاتهم في إطار تنفيذ اتفاق المصالحةمحافظ ريف دمشق من الزبداني: عودة الأهالي إلى منازلهم في المدينة والورشات تعمل لإعادة الخدمات وإصلاح البنى التحتيةموسكو توضح اقتراحاتها حول التحقيق في كيميائي خان شيخونأطباء نفسيون أمريكيون: ترامب خطر على المجتمع!«الذهب» يعود إلى أحياء حلب الشرقيةمسؤول جمركي: تجار يتهربون من الرسوم والضرائب ويستفيدون من فارق السعر ...و«التموين» تفرض شروطها في سوق الهالالارهاب بترخيص دولي.....بقلم فخري هاشم السيد رجب صحفي من الكويتحادثة الشانزليزيه .. بين محاربة الإرهاب و تفتيت الاتحاد الأوروبي...بقلم : نبيهة ابراهيمسوري في ألمانيا يهاجم إمام مصري على المنبر بسلاح ابيض في صلاة الجمعةسوريا| انخفاض في جرائم السلب لكن الغريب قيادة النساء لعصابات السرقة … والعصابات محدودةشاهدوا بالفيديو و الصور.. القاضي الشرعي لجبهة "النصرة" يتبرأ من الاسلام!مشاهد من استعادة الجيش العربي السوري لمدينة طيبة الإمام ومحيطها بريف حماة الشمالي MTN تُطلق النسخة الجديدة من التطبيق المجاني الخاص بالأجهزة الذكيةالاقتصاد تعلن عن مسابقة لتعيين 138 عاملاًبالصور..الأنفاق التي سيطر عليها الجيش السوري اليوم خلال عملياته العسكرية بالقابون ، وبذلك تم فصل القابون عن بساتين برزة بالكاملالجيش يتقدّم في ريف حماه: إلى ما بعد حلفايا؟تفاصيل "مشروع قانون للبيوع العقارية"وزارة السياحة تصدر رخصة تأهيل سياحي لفندق بطاقة استيعابية 120 غرفة و206 أسرة فندقية بدمشق3 عادات خاطئة تؤدى بك إلى الشخير.. أبرزها تناول الأكلات الدسمةاحذروا من تجميد الخبز وإعادة تسخينه.. هذا ما يسببه!بالفيديو - إليسا تحرج مقدمة على الهواء مباشرة أمام الملايين وتذكّرها بقضية قديمة! نيشان يعتذر رسمياً ويستقيل! فضيحة جديدة لأميركان إيرلاينزبالفيديو - ما الذي تشتريه بدولار واحد في 10 دول.. وماذا عن بلدك؟طبيب سوري يشارك في أول عملية جراحية لزراعة الرأسكابلات الشحن طريقة جديدة لاختراق الهواتف الذكيةالخطوة الأولى في مسافة الألف ميل...د. بثينة شعبانبعد خسارة معارك ريف حماة .. الطيور على أشكالها تقع

لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

حـديث الـنـاس >> معرقلون في الطريق نحو أستانة

الوطن العمانية | من المفترض أن يكون اتفاق وقف الأعمال القتالية، والذي يقاوم الخروقات المتكررة من قبل التنظيمات الإرهابية، الخطوة الأولى نحو الدخول على أرضية الحل السياسي الذي تتهيأ له العاصمة الكازاخستانية أستانة في عشرينيات هذا الشهر الجاري، 

غير أن الطريق المؤدي إلى الحل ليس مُعبَّدًا بالنيات الحسنة، كما يبدو ذلك من واقع التجاذبات بين التركي والإيراني على خلفية اتهامات أنقرة وجهتها لما وصفتها بـ”ميليشيات إيرانية” بخرق اتفاق وقف إطلاق النار.

الاتهام التركي ليس جديدًا، وإنما هو اتهام قديم أتت به أنقرة في ثوب جديد، فقد سبق لها وأن طالبت علنًا بإخراج حزب الله من سوريا، ما يعني أن أنقرة لا تزال تعمل لتحقيق مشروعها في سوريا وفق رؤيتها الخاصة وأحلامها القديمة، وليس انطلاقًا من ضرورة منع مخاطر تحول دول بعينها وأخرى على الطريق رهينة بيد الإرهاب وتنظيماته، وما جره ويجره هذا التحول من ويلات وكوارث تهدد السلم والأمن الدوليين، والبشرية جمعاء.
من الواضح أن المماحكات ووسائل الابتزاز ونسج الاتهامات ستكون لازمة من لوازم مجريات محادثات أستانة، وربما سببًا متعمدًا لإحداث التعطيل كما حصل من قبل أثناء جولات مؤتمر جنيف، وهو ما سيكشف حتمًا النيات المبيتة لأصحاب الرؤوس الحامية في المنظومة العدوانية الرافضة لأي حل سياسي، والمصرة على تأجيج الأوضاع حتى الرمق الأخير، وإيصال مخطط تدمير سوريا وتفتيتها إلى نهاياته المرتسمة في عقل وفكر واضعيه الذين يجهدون ويحثون أدواتهم وعملاءهم ومرتزقتهم على مواصلة ما بدأوه من دعم للإرهاب وإنتاج مزيد من تنظيماته.
محزن جدًّا أن يواصل معشر المتآمرين خطف مشاعر الأمل والتفاؤل لدى الشعب السوري باقتراب الحل السياسي وبلوغ الأزمة نهايتها، وتوقف مشاهد إزهاق الأرواح وسفك الدماء، في حين بادرت الحكومة السورية إلى قبول اتفاق وقف إطلاق النار ـ رغم شكوكها في مواقف حكومة حزب العدالة والتنمية في تركيا وأدوارها تجاه سوريا وفي تعميق جراح الشعب السوري ـ تأكيدًا على رغبتها الجادة في حقن الدماء وتوفير أجواء الهدوء والاستقرار لتتمكن من إيصال المساعدات الإنسانية إلى المناطق المنكوبة بالإرهاب الأسود، وإعادة إعمار ما دمره، وكم هو مؤلم أن يتنادى جمع من المتآمرين للنبش عن وسائلهم الشاذة وأساليبهم المنحرفة لضرب اتفاق وقف إطلاق النار، وتحميل الحكومة السورية أو أحد حلفائها أو تحميلها وحلفاءها معًا المسؤولية، ومن ثم التصعيد لمحاولة تعديل موازين القوى لمصلحة تنظيماتهم الإرهابية على الأرض، وبالتالي من الوارد أن يكون اتفاق وقف إطلاق النار الذي توصلت إليه موسكو وأنقرة نسخة مكررة لما سبقه من اتفاقات مماثلة كان هدفها عرقلة تقدم الجيش العربي السوري، وإعادة تنظيم صفوف التنظيمات الإرهابية ومدها بالعتاد العسكري والمؤن الغذائية والدوائية، فكما هو معلوم أن أنقرة حليفة لواشنطن وانخراطها في الأزمة السورية تنفيذًا للإرادة الأميركية وطمعًا في عربون مقابل هذا الدور، وإن حاول الإعلام أن يصور أن هناك خلافًا بينهما فهو خلاف ظاهري وليس جوهريًّا.
إذًا، تشي جملة المواقف، سواء الصادرة عن إدارة باراك أوباما أو أتباعها بإمكانية وجود تهديد لمحادثات أستانة المقبلة، وتأتي غطاء للنيات المبيتة تجاه سوريا، وبالتالي حملة الاتهام والتشكيك ضد الحكومة السورية أحد حلفائها في صلب السياق المعهود من التسويف والمماطلة والابتزاز والفبركة والتدليس وخلط الأوراق، واستثمار الوقت لصالح مزيد من الاستثمار في الإرهاب، ما يمهد للانقلاب على اتفاق وقف إطلاق النار.



عدد المشاهدات:427( الأحد 20:48:27 2017/01/08 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 24/04/2017 - 4:02 م

فيديو

شاهد التمهيد الناري الكثيف على المسلحين في حلفايا خلال معارك السيطرة عليها

كاريكاتير
تابعنا على فيسبوك

لزوجة رئيس فرنسا المحتمل 7 أحفاد وابن يكبره بعامين "مواقف " قاتلة ستموت من الضحك؟ أجمل 10 نساء فى العالم على أسس علمية بالفيديو.. لحظة تعرض مذيعة مصرية للتحرش 150 مرة أثناء وقوفها بالشارع بالصور.. ملكة جمال إيطاليا التي أحرقها حبيبها تكشف عن وجهها للمرة الأولى بالفيديو.. تبادل لكمات بين زوجين يؤخر إقلاع طائرة نصف ساعة بالصور.. تاجرة مخدرات تتوج بلقب ملكة جمال السجون الروسية المزيد ...