الثلاثاء30/5/2017
ص8:27:43
آخر الأخبار
الجعفري: مزاعم دخول العراق في تحالف ضد إيران مجرد هراءبعد زيارة ترامب.. السعودية تلغي طلبية أسلحة مع تركياشكري ولافروف يبحثان سبل إيجاد حل سياسي للأزمة في سوريةقوات الحشد الشعبي تصل الحدود العراقية السوريةبرعاية الرئيس الأسد.. قوى الأمن الداخلي تحتفل بعيدها الـ72.. الشعار: سورية حصن الكبرياء وقلعة المجدثقتنا بكم كبيرة..الرئيس الأسد والسيدة أسماء في زيارة لأبناء وبنات الشهداء بمدرستهم، للاطمئنان على تحضيراتهم لامتحانات الشهادة الثانوية ..محاولة السيطرة على الحدود السورية تلخص حقيقة التآمرإنجاز اتفاق التسوية في حي برزة بإخلائه من جميع المظاهر المسلحةالدفاع الروسية: تسجيل 11 انتهاكاً لمذكرة مناطق تخفيف التوتربوتين لماكرون: مصالحنا الأساسية أهم بكثير من الوضع السياسي الحاليالغاء ترخيص خمس شركات تطوير عقاري وإنذار 11 شركة أخرىأهم مشروعات المجلس الأعلى للتشاركية: قطار الضواحي ومصفاة الفرقلس بحمولة 140 ألف برميل يومياً ومجمع سياحي في اللاذقية وآخر في طرطوسباختصار : نتشارك حزننا العربي !عندما تقتل واشنطن المدنيين بحجة محاربة الإرهاب ...الـكـاتـب : تـحـسـيـن الـحـلـبـيفيديو مروع .. عصابة تسطو على محل ذهب في مصر وتقتل صاحبه ..انهالوا عليه بالمطرقة ولم يتركوه إلا جثة !+18لاجئ سوري يقتل خطيبته في مطعم كباب.. والسبب مفاجئ!إعلان سعودي: الطفل عمران ضحية عمل إرهابي.. والمعارضة السورية غاضبة العثور على مقبرة جماعية لمئات الأشخاص في سورياالتربية توافق على تعيين 296 معلم صف ملتزما من خريجي كليات التربيةابق بالبلد ... وابدأ مشروعكريف القلمون الشرقي: تفاصيل المفاوضات التي سبقت هجوم الجيش...بقلم نضال حمادة خريطة تظهر تقدم الجيش السوري وحلفائه في ريف حلب الشرقي وسيطرتهم على عدد من البلداتالترخيص لعدد من الشركات الراغبة بدخول سوق العقاراتمدير المنطقة الجنوبية في الشركة العامة للبناء والتعمير : السكن الشبابي في ضاحية قدسيا سيكون جاهزا بالكامل مع نهاية 2018لهذه الأسباب يجب أن تكثر من شرب عرق السوسعلماء: لا صحة لمعلومات تحذر من تناول الأجبانماذا قال الرئيس الأسد عن مصر خلال لقائه بوفد فنانين مصريين؟ (فيديو)جورج قرداحي: المياه لم تعد إلى مجاريها مع هذه المحطّة!3 سنوات سجناً لمشتري لوحة سيارة رقم «1» بأبوظبي الدول التي تسمح بدخول السوريين إلى أراضيها بدون تأشيرةهذا ما تفعله التطبيقات المجانية في هاتفك دون علمكهل يُنقل كويكب المعادن الجديد من الفضاء إلى الأرض؟! حقيقة التاريخ والجغرافيا ....بقلم د . بثينة شعبان معركة البادية السورية: التقدّم أسرع من القدرة على الهضم!

لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

تحليلات ومـواقـف... >> جريمة حرب تُرتكب والعيون الدولية عمياء ...بقلم معن حمية

ليس هناك ما يؤشر إلى أنّ المجموعات الإرهابية ستتراجع عن خطوتها الإجرامية المتمثلة بقطع مياه وادي بردى عن أكثر من ستة ملايين إنسان في مدينة دمشق. 

وما هو واضح أنّ ما تقوم به هذه المجموعات الإرهابية منسَّق مع قوى إقليمية ودولية، بدليل غياب مواقف الإدانة الدولية حول هذه الجريمة الكبرى التي لها مفاعيل «القنبلة الذرية» نفسها لإبادة البشر.


قطع المياه عن دمشق وسكانها، هو «جريمة حرب»، بحسب توصيف الأمم المتحدة، لكن هذه المنظمة الدولية عمياء لا تعرف حتى الآن مَن هي «الجهة المسؤولة عن هذا الوضع»، كما زعم رئيس مجموعة العمل في الأمم المتحدة حول المساعدة الإنسانية لسورية يان إيغلاند!

وجريمة الحرب هذه، يبدو أنها لم تبلغ بعد مسامع المنظمات التي تعنى بحقوق الإنسان، علماً أنّ هذه المنظمات لا تفوّت فرصة واحدة في الدفاع عن الإرهاب، تحت عناوين إنسانية، حينما يتمّ الإطباق على هذا الإرهاب في منطقة ما، كما حصل مؤخراً في شرق حلب قبل تحريرها. أما سكان دمشق فهم متروكون لقدرهم يواجهون العطش، كما تُرك أهل كفريا والفوعة ومناطق أخرى يعانون حصاراً خانقاً من قبل المجموعات الإرهابية مع انعدام مقوّمات الحياة.

لقد صار واضحاً، أنّ المجموعات الإرهابية ليست مسنودة فقط من قوى دولية وإقليمية وحتى عربية، بل مسنودة أيضاً من منظمات حقوق الإنسان الدولية ومن جمعية الأمم المتحدة التي تمارس التعمية على الفعل الإجرامي والإبادي لهذه المجموعات.

الأمم المتحدة ومنظمات حقوق الإنسان، يمارسون ما هو أبشع من سياسة «ازدواجية معايير إنسانية»، فهم يعتبرون موت ملايين السوريين عطشاً في مدينة دمشق «مسألة فيها نظر»، أما حين يُحاصَر إرهابي واحد، فهذا بمفهوم هذه المنظمات «جريمة لا تغتفر»!

بعد عشرين يوماً ونيّف على قطع المجموعات الإرهابية مياه وادي بردى عن دمشق وناسها، وفي ظلّ تجاهل ما يسمّى المجتمع الدولي لجريمة الحرب هذه، لا بدّ من البحث عن حلول، تنقذ أطفال دمشق وسكانها كافة من الموت عطشاً…

ما تقوم به المؤسسات المعنية في الدولة السورية من خطوات وإجراءات بهذا الخصوص، من شأنه أن يؤمّن حلولاً مرحلية، لكن الحلّ الأنجع والمستدام هو تأمين وصول مياه وادي بردى إلى مدينة دمشق، وهذا الحلّ لا تستطيع وزارة خدمية توفيره، ولا مؤسسة المياه.

وحده الجيش السوري جدير بإيجاد الحلّ. ولتكن كلّ الأنظار شاخصة إلى الحسم وطرد الإرهاب من مناطق وادي بردى.

عميد الإعلام في الحزب السوري القومي الاجتماعي



عدد المشاهدات:917( الاثنين 06:24:52 2017/01/09 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 30/05/2017 - 1:54 ص
كل عام وانتم بخير

فيديو

قمة الرياض باختصار ..الافلاس حتمي

كاريكاتير

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

الفيديو.. ظنَّ نفسه نحيفاً فحشر جسده بين القضبان! بالفيديو.. تصرف مرفوض "أخلاقيا" لرئيس وزراء بريطانيا السابق شاهد.. ردة فعل عامل هندي دخل عليه مواطن سعودي بـ مسدس وضغط على الزناد.. كانت الصدمة في النهاية! إسرائيلية تقتحم سينما بيروت! بالفيديو: رجل يعثر على 600 مليون دولار مدفونة في أرضه! بالفيديو.. وأخيرا فعلتها ميلانيا ترامب! فيديو| موقف محرج.. ماذا حصل مع هذه الكاهنة حتى شاهدها مليون و300 ألف شخص خلال ساعات المزيد ...