الاثنين24/4/2017
م16:14:34
آخر الأخبار
نجاة 127 راكبا من موت محقق على متن طائرة للخطوط السعوديةحمد بن جاسم: سوريا مرآة وردات الفعل الخليجية غير فعالة!!؟ ترامب يعيد الوصل بين القاهرة والرياضضابط «سي آي اي» سابق: السعودية وإسرائيل موّلتا عملية خان شيخون!الرئيس الأسد يتلقى برقيتي تهنئة من رئيسي فنزويلا وأرمينيا بمناسبة عيد الجلاءمرسوم بإعفاء المدينين لدى السورية للاتصالات من الفوائد والأجور الأخرى المترتبة عليهم إذا بادروا إلى تسديد ديونهمبدء خروج دفعة جديدة من مسلحي حي الوعر وبعض عائلاتهم في إطار تنفيذ اتفاق المصالحةمحافظ ريف دمشق من الزبداني: عودة الأهالي إلى منازلهم في المدينة والورشات تعمل لإعادة الخدمات وإصلاح البنى التحتيةموسكو توضح اقتراحاتها حول التحقيق في كيميائي خان شيخونأطباء نفسيون أمريكيون: ترامب خطر على المجتمع!«الذهب» يعود إلى أحياء حلب الشرقيةمسؤول جمركي: تجار يتهربون من الرسوم والضرائب ويستفيدون من فارق السعر ...و«التموين» تفرض شروطها في سوق الهالالارهاب بترخيص دولي.....بقلم فخري هاشم السيد رجب صحفي من الكويتحادثة الشانزليزيه .. بين محاربة الإرهاب و تفتيت الاتحاد الأوروبي...بقلم : نبيهة ابراهيمسوري في ألمانيا يهاجم إمام مصري على المنبر بسلاح ابيض في صلاة الجمعةسوريا| انخفاض في جرائم السلب لكن الغريب قيادة النساء لعصابات السرقة … والعصابات محدودةشاهدوا بالفيديو و الصور.. القاضي الشرعي لجبهة "النصرة" يتبرأ من الاسلام!مشاهد من استعادة الجيش العربي السوري لمدينة طيبة الإمام ومحيطها بريف حماة الشمالي MTN تُطلق النسخة الجديدة من التطبيق المجاني الخاص بالأجهزة الذكيةالاقتصاد تعلن عن مسابقة لتعيين 138 عاملاًبالصور..الأنفاق التي سيطر عليها الجيش السوري اليوم خلال عملياته العسكرية بالقابون ، وبذلك تم فصل القابون عن بساتين برزة بالكاملالجيش يتقدّم في ريف حماه: إلى ما بعد حلفايا؟تفاصيل "مشروع قانون للبيوع العقارية"وزارة السياحة تصدر رخصة تأهيل سياحي لفندق بطاقة استيعابية 120 غرفة و206 أسرة فندقية بدمشق3 عادات خاطئة تؤدى بك إلى الشخير.. أبرزها تناول الأكلات الدسمةاحذروا من تجميد الخبز وإعادة تسخينه.. هذا ما يسببه!بالفيديو - إليسا تحرج مقدمة على الهواء مباشرة أمام الملايين وتذكّرها بقضية قديمة! نيشان يعتذر رسمياً ويستقيل! فضيحة جديدة لأميركان إيرلاينزبالفيديو - ما الذي تشتريه بدولار واحد في 10 دول.. وماذا عن بلدك؟طبيب سوري يشارك في أول عملية جراحية لزراعة الرأسكابلات الشحن طريقة جديدة لاختراق الهواتف الذكيةالخطوة الأولى في مسافة الألف ميل...د. بثينة شعبانبعد خسارة معارك ريف حماة .. الطيور على أشكالها تقع

لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

حـديث الـنـاس >> جريمة حرب تُرتكب والعيون الدولية عمياء ...بقلم معن حمية

ليس هناك ما يؤشر إلى أنّ المجموعات الإرهابية ستتراجع عن خطوتها الإجرامية المتمثلة بقطع مياه وادي بردى عن أكثر من ستة ملايين إنسان في مدينة دمشق. 

وما هو واضح أنّ ما تقوم به هذه المجموعات الإرهابية منسَّق مع قوى إقليمية ودولية، بدليل غياب مواقف الإدانة الدولية حول هذه الجريمة الكبرى التي لها مفاعيل «القنبلة الذرية» نفسها لإبادة البشر.


قطع المياه عن دمشق وسكانها، هو «جريمة حرب»، بحسب توصيف الأمم المتحدة، لكن هذه المنظمة الدولية عمياء لا تعرف حتى الآن مَن هي «الجهة المسؤولة عن هذا الوضع»، كما زعم رئيس مجموعة العمل في الأمم المتحدة حول المساعدة الإنسانية لسورية يان إيغلاند!

وجريمة الحرب هذه، يبدو أنها لم تبلغ بعد مسامع المنظمات التي تعنى بحقوق الإنسان، علماً أنّ هذه المنظمات لا تفوّت فرصة واحدة في الدفاع عن الإرهاب، تحت عناوين إنسانية، حينما يتمّ الإطباق على هذا الإرهاب في منطقة ما، كما حصل مؤخراً في شرق حلب قبل تحريرها. أما سكان دمشق فهم متروكون لقدرهم يواجهون العطش، كما تُرك أهل كفريا والفوعة ومناطق أخرى يعانون حصاراً خانقاً من قبل المجموعات الإرهابية مع انعدام مقوّمات الحياة.

لقد صار واضحاً، أنّ المجموعات الإرهابية ليست مسنودة فقط من قوى دولية وإقليمية وحتى عربية، بل مسنودة أيضاً من منظمات حقوق الإنسان الدولية ومن جمعية الأمم المتحدة التي تمارس التعمية على الفعل الإجرامي والإبادي لهذه المجموعات.

الأمم المتحدة ومنظمات حقوق الإنسان، يمارسون ما هو أبشع من سياسة «ازدواجية معايير إنسانية»، فهم يعتبرون موت ملايين السوريين عطشاً في مدينة دمشق «مسألة فيها نظر»، أما حين يُحاصَر إرهابي واحد، فهذا بمفهوم هذه المنظمات «جريمة لا تغتفر»!

بعد عشرين يوماً ونيّف على قطع المجموعات الإرهابية مياه وادي بردى عن دمشق وناسها، وفي ظلّ تجاهل ما يسمّى المجتمع الدولي لجريمة الحرب هذه، لا بدّ من البحث عن حلول، تنقذ أطفال دمشق وسكانها كافة من الموت عطشاً…

ما تقوم به المؤسسات المعنية في الدولة السورية من خطوات وإجراءات بهذا الخصوص، من شأنه أن يؤمّن حلولاً مرحلية، لكن الحلّ الأنجع والمستدام هو تأمين وصول مياه وادي بردى إلى مدينة دمشق، وهذا الحلّ لا تستطيع وزارة خدمية توفيره، ولا مؤسسة المياه.

وحده الجيش السوري جدير بإيجاد الحلّ. ولتكن كلّ الأنظار شاخصة إلى الحسم وطرد الإرهاب من مناطق وادي بردى.

عميد الإعلام في الحزب السوري القومي الاجتماعي



عدد المشاهدات:891( الاثنين 06:24:52 2017/01/09 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 24/04/2017 - 4:02 م

فيديو

شاهد التمهيد الناري الكثيف على المسلحين في حلفايا خلال معارك السيطرة عليها

كاريكاتير
تابعنا على فيسبوك

لزوجة رئيس فرنسا المحتمل 7 أحفاد وابن يكبره بعامين "مواقف " قاتلة ستموت من الضحك؟ أجمل 10 نساء فى العالم على أسس علمية بالفيديو.. لحظة تعرض مذيعة مصرية للتحرش 150 مرة أثناء وقوفها بالشارع بالصور.. ملكة جمال إيطاليا التي أحرقها حبيبها تكشف عن وجهها للمرة الأولى بالفيديو.. تبادل لكمات بين زوجين يؤخر إقلاع طائرة نصف ساعة بالصور.. تاجرة مخدرات تتوج بلقب ملكة جمال السجون الروسية المزيد ...