الجمعة20/1/2017
ص7:45:15
آخر الأخبار
وسائل إعلام أردنية: مقتل المتزعم السلفي الإرهابي صلاح عناني المعاني في سورياالجبير يرد على هجوم فرنسي ..هناك سوء فهم للسعودية.. نحن لا نمول مؤسسات متطرفة!!!!!!؟"داعش" يلفظ أنفاسه الأخيرة في ساحل الموصل الأيسر تونس: الجبهة الشعبية تطالب بإعادة العلاقات السياسية والأمنية مع دمشقمن حلب الشهباء...اطول رسالة شعبية وفاء للوطن وقائده وادي بردى: تعثّر الوساطة الأممية ...وهذا مارفضه الجيش العربي السوري ؟الرئيس الأسد يتحدّث لقناة يابانية: نأمل أن يُشكل مؤتمر استانة منبراً لمحادثات بين مختلف الأطرافالمدعو فايز سارة يترك “مجموعة الرياض” ويقر بأنها مجرد أداة لتحقيق مصالح أعضائها ودول اقليمية ودولية هل تبارك دمشق التحالف الروسي - التركي المستجدّ؟ ....عمر معربوني3قتلى و20 جريحا بحادث دهس في ملبورن الأسترالية؟الحكومة ترفع أسعار شراء التبغ من المزراعينمعايير جديدة للتكليف الضريبي على المنشآت السياحية المجموعات المسلحة المعارضة ستطرح تشكيل كتائب مشتركة مع الجيش السوري بقيادة روسية تركية لمحاربة داعش؟هل تكون دير الزور جائزة داعش على هزائمه في الموصلدبي.. استأجره ليحفظ أبناءه القرآن فكانت الصدمةالأمن الجنائي بحماة يضبط ألف حبة كبتاغون ويلقي القبض على أحد أفراد عصابة تروج المخدراتمعارضان سوريان يمارسان طقوساً يهودية قرب "حائط المبكى"من معارك الجيش السوري ضد داعش جنوب مطار التيفور وشرق القريتين باتجاه قرية الباردة ببادية تدمرمرسوم تشريعي بزيادة غرامة مخالفات المؤسسات التعليمية الخاصة إلى 500 ألف ليرةوزير التربية يبحث مع مدير مكتب اليونسكو الإقليمي الخطة الإسعافية لمدارس حلبمصالحة جنوب دمشق “بعيداً عن الأضواء”مصدر ميداني للميادين: الجيش السوري أوقف هجوم داعش على دير الزورإسكان حمص: تجهيز وإكساء 1500 مسكن شبابيمحافظة حلب توقع عقود عمل بقيمة مليار ومئة مليون ليرةما هي الفوائد التي يقدمها الماء مع الليمون في الصباح؟زجاجة ماء النرجيلة تنقل تأثيرات جرثومية معقدة العلاجبالفيديو ..نسرين طافش من لبنان تغني "متغير عليي"ما سبب سفر هؤلاء النجوم السوريين إلى الجزائر؟!دبي تبدأ محاكمة سعودي لأنه أهدى فنانا لبنانيا هذه الهدية؟بالفيديو - مذيعة الـ MBC شهد بلان تروي قصتها للمرة الاولى بعدما وصلت الى حافة الموت وعادت!ايرباص ستطلق نسخة تجريبية لسيارة طائرة ذاتية القيادة نهاية عام 2017مواقع إباحية تستغل "ثغرة في يوتيوب" لبث أفلام جنسية المهندس خميس لمجلة مرايا الدولية: وضع استراتيجيات لتجاوز آثار الحرب والسير نحو إعادة إعمار وبناء سورية حقان فيدان في طهران بعد ان علت نبرة غرفة عمليات الحلفاء....بقلم ديمة ناصيف

لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

حـديث الـنـاس >> هيستيريا اسرائيلية من انتصار سوريا

عقيل الشيخ حسين | معلومتان بعيدتان الواحدة عن الأخرى كل البعد، بالشكل لا أكثر. أما في المضمون، فإنهما متكاملتان. ومن غير الممكن أن تكونا غير ذلك في نظر كل من يعرف طبيعة الذئب اللطيف المتباكي خوفاً من الحمل المفترس. في نظر كل من يعرف الطبيعة الإجرامية الصهيونية.

 تلك الطبيعة التي، كمثل بين آلاف الأمثلة، تجيز للمرابي شايلوك (تاجر البندقية لوليام شكسبير) أن يقرض أحدهم مالاً على أن يقطع له هذا الأخير قطعة لحم من جسده بزنة رطل كامل إذا ما تأخر في تسديد المبلغ ولو لدقيقة واحدة. وكاد أن ينفذ حكمه اللئيم هذا لولا حيلة قضائية بارعة.

المعلومة الأولى هي عن ديبلوماسي بريطاني سابق يعترف بأن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قد نجح في سوريا وأن هذا النجاح يعرض أوروبا للخطر. وبالتالي، فإن على الغرب أن يستعد لذلك... كلام من الواضح أن تصديقه والعمل بمقتضاه يضع أوروبا في موقع المواجهة الحامية مع روسيا. مواجهة من النوع الذي لا يبقي شيئاً من أوروبا ولا يذر. من النوع الذي يتحدث عنه مثل عربي شهير يقول قائله: "أنجُ سعدُ، فقد هلك سعيد".

 

المعلومة الثانية هي عن سعد الذي يُطلب إليه أن يصعد إلى سفينة النجاة ويهرب بأقصى السرعة من أوروبا نحو ... فلسطين.
ليلة شبيهة بالبارحة شبه قطعة الليل بقطعة الليل: خلال ثلاثينيات القرن الماضي، تم "إنتاج" أدولف هتلر الذي حقق ما يتمتع به من كاريزما، ووضع يده على أعلى سلطة في ألمانيا، بفضل شعارات انتهازية منها، ولعل أهمها معاداة السامية. وتبعاً لذلك، تعرض اليهود للاضطهاد لا لأنهم ساميون، بل لأن قادة الحركة الصهيونية والأثرياء الصهاينة من ورثة شايلوك وقارون كانوا قد راهنوا على حصاني السباق معاً وعقدوا اتفاقيات مع كل من الخصمين اللدودين، البريطانيين والنازيين، في وقت واحد، وبالشكل المفتوح على أسوأ أشكال الغدر والخيانة. والاضطهاد الذي تعرض له اليهود في الثلاثينات، ثم مع اندلاع الحرب العالمية الثانية، لم يكن غير "خدمة" قدمها هتلر (المتحدر من أسرة يهودية) للمشروع الصهيوني، بقدر ما أسهم في إرعاب يهود أوروبا وإجبارهم على الهجرة نحو فلسطين. بكلام آخر، يمكن القول أن صعود النازية، خلال فترة الثلاثينات، واندلاع الحرب العالمية الثانية،عام 1939، واستمرارها حتى العام 1945، لم يكن غير الغبار الكثيف الذي أثير للتغطية على الهجرة اليهودية ومقدمات إقامة الدولة الصهيونية في فلسطين عام 1948.
 
ومنذ العام 1948 حتى اليوم، ما تزال ماكينة الكلام عن محرقة يهود الشتات و"عاليت" (صعودهم نحو ما يسمونه جبل صهيون) تهدر بشكل يومي وتضع يهود أوروبا والعالم تحت ثقل كابوس الإبادة الذي يزعمون بأنه يتهددهم والذي لا يمكنهم أن يتخلصوا منه إلا بالهجرة إلى أرض الميعاد.      
 
وهنا تتضح العلاقة التكاملية بين المعلومتين: روسيا المنتصرة بانتصار سوريا أصبح خطرها على أوروبا والغرب كبيراً إلى الحد الذي ينبغي فيه للأوروبيين وللغربيين أن يستعدوا. وخصوصاً لليهود... أن يهاجروا إلى فلسطين.

وتلك هي بالضبط  خلاصة الدعوة التي وجهها، قبل أيام، وزير الدفاع الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان، إلى يهود أوروبا بالهجرة إلى إسرائيل. وهذه الدعوة تتكرر، كما هو معلوم، على ألسنة المسؤولين الصهاينة في كل مرة يتعرض فيه بلد أوروبي لعملية إرهابية أو يتفوه فيها مسؤول في بلد ما بكلام يفسر على أنه تهديد للغرب. ولكي تظل هذه الدعوة مفتوحة بشكل يومي، فإن الأجهزة الصهيونية لا تعدم وسيلة من وسائل اختراع ما يلزم من أحداث تستلزم حث اليهود على الهجرة.
من هنا نفهم، مثلاً، كيف أن موقعاً يهودياً، متجراً أو مقبرة أوما شابه ذلك، يلحق به أذى -كبير أو صغير- في كل مرة يتم فيها تنفيذ عمل إرهابي في بلد أوروبي. كما يعطينا ذلك فكرة إضافية عن العلاقة بين الأجهزة الصهيونية وتلك الغربية المرتبطة بالصهيونية، من جهة، وبين الإرهاب من جهة أخرى، بوصفه أداة تنفيذية في خدمة المشروع الصهيو-أميركي. والأهم من كل ذلك أن الانتصار السوري لا يعني ارتفاع منسوب الخطر الروسي المزعوم على أوروبا، بقدر ما يعني أن هذا الانتصار قد عمق الورطة التي يعيش فيها الكيان الصهيوني منذ انتهاء عصر الهزائم وابتداء عصر الانتصارات.
ورطة لا تخفف منها هجرة المزيد من اليهود إلى فلسطين المحتلة، بل على العكس من ذلك تجعلها هذه الهجرة أكثر حدة بقدر ما تسهم في رفع منسوب كثافة الاحتشاد اليهودي في الأراضي المحتلة، بشكل يرتفع فيه منسوب فاعلية الضربات التي ستوجه إلى الكيان الصهيوني فيما لو تجرأ هذا الكيان على ممارسة شغفه المعروف بالعدوان.



عدد المشاهدات:1820( الثلاثاء 01:00:20 2017/01/10 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 20/01/2017 - 7:41 ص

موقع (سورية الآن الاخباري) يتصدر ترتيب المواقع السورية ، وفقا" لموقع alexa الاحصائي العالمي http://www.alexa.com/topsites/countries/SY

فيديو

من معارك الجيش السوري ضد داعش جنوب مطار التيفور وشرق القريتين باتجاه قرية الباردة ببادية تدمر

كاريكاتير

الوضع الميداني في سوريا /  بريشة الرسام الكاريكاتيري نور الدين
 الاعلام الحربي المركزي

 

تابعنا على فيسبوك

مذيعة تطلب من لاعب كمال أجسام مصري طلبا غريبا...شاهد رد فعله بالفيديو: امرأة تزحف على ظهرها للخروج من غرفة طفلها بعد نومه بالصورة ... ازياء مثيرة للجدل لملك المغرب..تثير الاعجاب....؟! رمى حبيبته في سلة المهملات بعد اكتشاف خيانتها بالفيديو.. شاب يتحرش بـ فيفي عبده في عزاء "كريمة مختار ".. شاهدوا ردة فعلها لحظة انهيار سقف قاعة رياضية في التشيك أمريكية تقتحم متجر هواتف بسيارتها...فيديو المزيد ...