الخميس30/3/2017
م13:51:39
آخر الأخبار
هذا ما تريده اسرائيل من العرب...وما يريدونه من تل أبيب...بقلم عباس ضاهر«عرب واشنطن» لبّوا نداءات ترامب: نحو «مصالحة تاريخية مع إسرائيل»!خطاب القمة الهادئة، ماذا وراء الأكمَة؟....قاسم عزالدينالرئيس اللبناني عون في القمة العربية: خطورة المرحلة تحتم علينا وقف الحروب بين الإخوة والجلوس إلى طاولة الحوارانباء عن تسوية شاملة تُقفل معادلة «كفريا والفوعة ـ الزبداني ومضايا»مجلس الشعب يناقش عددا من مشاريع القوانين منها تعديل الرسم القنصلي لمنح وتجديد الجوازات ووثائق السفر للمواطنين خارج سوريةالرئيس الأسد يصدر مرسوماً يقضي بتعديل الحكومة يشمل وزارات العدل والاقتصاد والتنمية الإداريةمنصة موسكو تحذر من فشل "جنيف - 5" بسبب خضوع دي ميستورا لضغوطاتتورط طائرات حربية ألمانية في ضربة جوية قرب الرقة فرانس برس :إجراءات لمواجهة خطر اعتناق موظفين في المطارات الكندية الفكر الجهاديتفاؤل بمرسوم التعديل الحكومي …"سيريامود" ينجح بتوقيع مئات العقود التصديريةتركيا تنسحب من سورية أم تتجه للتخريب؟ ...ناصر قنديلعون لقمة "الميت": عودوا للعقل ....تركيا تحاول رفع سعرها شمال سورية بالتلويح بالفوضى عبر إعلان نهاية عمليتهايلجأ إلى حيلة شيطانية لاختبار سلوك زوجتهمحكمة ايطالية برأت رجلا متهما باغتصاب امرأة لأنها لم تصرخ بالفيديو - خداع مسلحي حي الوعر في حمص تحضيراً لاستغلالهم!اعطاب دبابة في المنشية في درعا وإصابة 3 من أفراد طاقمها بعد عملية متقدمة للجيش السوريمصدقات التخرج تهدد بحرمان الطلاب من مسابقة التربية!استخدام مواقع التواصل الاجتماعي داخل الحرم المدرسي ممنوعترجيحات بمعاودة داعش تنفيذ اتفاق الخروج من جنوب دمشقبالخريطة .. سيطرة الجيش السوري على مدينة #دير_حافر في ريف حلب الشرقي و 27 بلدة في محيطها وتأمين 24 كلم من أتوستراد حلب - الرقة الدوليالإسكان تنفذ 30 ألف شقة بقيمة 55 ملياراً … عبد اللطيف: لا زيادة على تكاليف المساكن التي أنجزت قبل الأزمة ولم تسلم لأصحابها 25 الف شقة سكنية قيد الإنجاز في دمشقالصداع النصفي.. خطوات بسيطة للتخلص من الألمبق الفراش - ضيف ثقيل يعشش في المنازل دون استئذان.... فما هي أضراره؟ وكيف يمكن اكتشافه والتخلص منه؟أخيراً .. سيرين في دمشقالقائمة الكاملة لأبطال "فوضى"بريطانية وجدت ماسة في بيضة مسلوقةمجلس الشورى السعودي ينفي السماح للمرأة بقيادة السيارة8 أضرار تسببها الهواتف الذكية%85 من هواتف الأندرويد مصابة بالفيروسات والثغرات«قمّة الميت»... ماذا تقدّم للأمة والمنطقة؟ ....د. أمين محمد حطيطقمة «الميت»!

لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

حـديث الـنـاس >> هيستيريا اسرائيلية من انتصار سوريا

عقيل الشيخ حسين | معلومتان بعيدتان الواحدة عن الأخرى كل البعد، بالشكل لا أكثر. أما في المضمون، فإنهما متكاملتان. ومن غير الممكن أن تكونا غير ذلك في نظر كل من يعرف طبيعة الذئب اللطيف المتباكي خوفاً من الحمل المفترس. في نظر كل من يعرف الطبيعة الإجرامية الصهيونية.

 تلك الطبيعة التي، كمثل بين آلاف الأمثلة، تجيز للمرابي شايلوك (تاجر البندقية لوليام شكسبير) أن يقرض أحدهم مالاً على أن يقطع له هذا الأخير قطعة لحم من جسده بزنة رطل كامل إذا ما تأخر في تسديد المبلغ ولو لدقيقة واحدة. وكاد أن ينفذ حكمه اللئيم هذا لولا حيلة قضائية بارعة.

المعلومة الأولى هي عن ديبلوماسي بريطاني سابق يعترف بأن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قد نجح في سوريا وأن هذا النجاح يعرض أوروبا للخطر. وبالتالي، فإن على الغرب أن يستعد لذلك... كلام من الواضح أن تصديقه والعمل بمقتضاه يضع أوروبا في موقع المواجهة الحامية مع روسيا. مواجهة من النوع الذي لا يبقي شيئاً من أوروبا ولا يذر. من النوع الذي يتحدث عنه مثل عربي شهير يقول قائله: "أنجُ سعدُ، فقد هلك سعيد".

 

المعلومة الثانية هي عن سعد الذي يُطلب إليه أن يصعد إلى سفينة النجاة ويهرب بأقصى السرعة من أوروبا نحو ... فلسطين.
ليلة شبيهة بالبارحة شبه قطعة الليل بقطعة الليل: خلال ثلاثينيات القرن الماضي، تم "إنتاج" أدولف هتلر الذي حقق ما يتمتع به من كاريزما، ووضع يده على أعلى سلطة في ألمانيا، بفضل شعارات انتهازية منها، ولعل أهمها معاداة السامية. وتبعاً لذلك، تعرض اليهود للاضطهاد لا لأنهم ساميون، بل لأن قادة الحركة الصهيونية والأثرياء الصهاينة من ورثة شايلوك وقارون كانوا قد راهنوا على حصاني السباق معاً وعقدوا اتفاقيات مع كل من الخصمين اللدودين، البريطانيين والنازيين، في وقت واحد، وبالشكل المفتوح على أسوأ أشكال الغدر والخيانة. والاضطهاد الذي تعرض له اليهود في الثلاثينات، ثم مع اندلاع الحرب العالمية الثانية، لم يكن غير "خدمة" قدمها هتلر (المتحدر من أسرة يهودية) للمشروع الصهيوني، بقدر ما أسهم في إرعاب يهود أوروبا وإجبارهم على الهجرة نحو فلسطين. بكلام آخر، يمكن القول أن صعود النازية، خلال فترة الثلاثينات، واندلاع الحرب العالمية الثانية،عام 1939، واستمرارها حتى العام 1945، لم يكن غير الغبار الكثيف الذي أثير للتغطية على الهجرة اليهودية ومقدمات إقامة الدولة الصهيونية في فلسطين عام 1948.
 
ومنذ العام 1948 حتى اليوم، ما تزال ماكينة الكلام عن محرقة يهود الشتات و"عاليت" (صعودهم نحو ما يسمونه جبل صهيون) تهدر بشكل يومي وتضع يهود أوروبا والعالم تحت ثقل كابوس الإبادة الذي يزعمون بأنه يتهددهم والذي لا يمكنهم أن يتخلصوا منه إلا بالهجرة إلى أرض الميعاد.      
 
وهنا تتضح العلاقة التكاملية بين المعلومتين: روسيا المنتصرة بانتصار سوريا أصبح خطرها على أوروبا والغرب كبيراً إلى الحد الذي ينبغي فيه للأوروبيين وللغربيين أن يستعدوا. وخصوصاً لليهود... أن يهاجروا إلى فلسطين.

وتلك هي بالضبط  خلاصة الدعوة التي وجهها، قبل أيام، وزير الدفاع الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان، إلى يهود أوروبا بالهجرة إلى إسرائيل. وهذه الدعوة تتكرر، كما هو معلوم، على ألسنة المسؤولين الصهاينة في كل مرة يتعرض فيه بلد أوروبي لعملية إرهابية أو يتفوه فيها مسؤول في بلد ما بكلام يفسر على أنه تهديد للغرب. ولكي تظل هذه الدعوة مفتوحة بشكل يومي، فإن الأجهزة الصهيونية لا تعدم وسيلة من وسائل اختراع ما يلزم من أحداث تستلزم حث اليهود على الهجرة.
من هنا نفهم، مثلاً، كيف أن موقعاً يهودياً، متجراً أو مقبرة أوما شابه ذلك، يلحق به أذى -كبير أو صغير- في كل مرة يتم فيها تنفيذ عمل إرهابي في بلد أوروبي. كما يعطينا ذلك فكرة إضافية عن العلاقة بين الأجهزة الصهيونية وتلك الغربية المرتبطة بالصهيونية، من جهة، وبين الإرهاب من جهة أخرى، بوصفه أداة تنفيذية في خدمة المشروع الصهيو-أميركي. والأهم من كل ذلك أن الانتصار السوري لا يعني ارتفاع منسوب الخطر الروسي المزعوم على أوروبا، بقدر ما يعني أن هذا الانتصار قد عمق الورطة التي يعيش فيها الكيان الصهيوني منذ انتهاء عصر الهزائم وابتداء عصر الانتصارات.
ورطة لا تخفف منها هجرة المزيد من اليهود إلى فلسطين المحتلة، بل على العكس من ذلك تجعلها هذه الهجرة أكثر حدة بقدر ما تسهم في رفع منسوب كثافة الاحتشاد اليهودي في الأراضي المحتلة، بشكل يرتفع فيه منسوب فاعلية الضربات التي ستوجه إلى الكيان الصهيوني فيما لو تجرأ هذا الكيان على ممارسة شغفه المعروف بالعدوان.



عدد المشاهدات:1916( الثلاثاء 01:00:20 2017/01/10 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 30/03/2017 - 1:35 م

فيديو

العثور على معمل لتصنيع هياكل وهمية لآليات عسكرية في تدمر 

كاريكاتير

تابعنا على فيسبوك

“بالفيديو”: شجار عنيف بين سيدات خليجيات في طائرة سعودية بالفيديو ..حرق هندية حية لاحتجاجها على قطع الأشجار «شاهد» اشتاق لزوجته وهو في الطائرة .. فكذب على طاقمها أنها “توفيت” وأجبرهم على الهبوط! بالصور.. قادة عرب "ناموا" في قمة البحر "الميت"! قمة البحر"الميت": لحظة سقوط الرئيس اللبناني ميشال عون أرضا لحظات قبل الكارثة لو لم تُسجل بالصدفة، لم يكن ليصدقها أحد..!! قمة البحر"الميت": لحظة سقوط حاكم دبي على سلم طائرته المزيد ...