الاثنين20/2/2017
ص1:28:51
آخر الأخبار
يديعوت احرونوت عن مصادر استخبارية غربية: حزب الله يمتلك سلاحا استراتيجيا خطيرامحكمة كويتية تحكم على مسؤول كويتي بالسجن 10سنوات بتهمة الانضمام لداعشالموصل..مقتل 80 وهروب عشرات (الدواعش) باتجاه سوريا ؟جمعتهما قاعة واحدة..ليبرمان والجبير يهاجمان إيران في ميونيخفيصل المقداد : الحكومة السورية تمتلك اليد العليا في العملية السياسية القادمةبعد استهداف قاذفات إستراتيجية روسية لداعش في الرقة … البنتاغون يبحث اقتراح إرسال قوات برية.. و«التحالف» يفصل الجزيرة السوريةتشكيلة «وفد المعارضة» تزيد الخلافات ضمن «هيئة التنسيق»«الكتلة الوطنية»: دي ميستورا رد على اعتراضنا بأن لا مناقشة للدستور في جنيفإصابة مسلح احتجز رهائن في ساوث كاروليناإردوغان في موقف حرج في شمال سوريامجلس الشعب يناقش أداء وزارة المالية.. حمدان: لا ضرائب جديدة على المواطنين.. مطلب زيادة التعويض العائلي محق ويمكن دراستهوزير المالية لصناعيين سوريين مقيمين في مصر: الحكومة تدعم عودة إقلاع أعمالكم في الوطنمعركة كبرى تَنتظر سوريا قريبًا...جشع المشافي الخاصة وصل إلى مرحلة متقدمة ولا رقيب عليها!تعرض ممثلة هندية للإختطاف والإغتصاب.. والجاني مفاجأة رجل قتل أبناءه طعناً قبل ان ينتحر حرقاً!قاذفة تو-95 تدمر مركز قيادة "داعش" في الرقة هذا الوحش اغتصب 200 إمرأة... وقتل 500 شخص!انخفاض معدلات النجاح في كلية الفنون الجميلة.. وتكاليف المشاريع تصل لـ260 ألف ليرة سنوياًتخريج أكثر من 200 طالب وطالبة من كلية الهندسة المعمارية باسم دفعة “عمار يا بلدي”استشهاد طفل نتيجة سقوط قذائف أطلقها إرهابيون على حي السحاري في مدينة درعاتقرير ميداني حول الأوضاع في تدمر بريف حمص الشرقيالمصالح العقارية تواصل خطتها الإسعافية بالتوازي مع تنفيذ مشروع الأتمتةوزير السياحة: متابعة تطبيق البرنامج الوطني للجودة المتعلق بقرارات الأسعارالعلماء يشككون في فوائد الشوكولاتة!علماء: البكاء يغسل "القلوب"بعد غياب ثلاث سنوات....هيفاء وهبي تعود للسينماالحرب تجمع عباس النوري ..غسّان مسعود وفايز قزق في "ترجمان الأشواق"رجل يخفي جثة حبيبته في الخزانة عاماً كاملاً12 دولة عربية في المقدمة ... "أنا أكره زوجي".. العبارة الأكثر بحثاً على "غوغل"!..موقع لمشاهدة يوتيوب بشكل مختلف كلياًهل نقول وداعا للمكيفات.. اختراع جديد لتبريد المنزلبرلماني مصري:الجيش السوري حطم غرور دول توهمت أن باستطاعتها هزيمة سورياأستانا2… سقوط القناع التركي

لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

حـديث الـنـاس >> باختصار : عدونا واحد ......بقلم زهير ماجد

الوطن العمانية| كان الغرب من أوروبا إلى أميركا ينتظر أحداثا كبرى ليلة رأس السنة نظرا لأهمية الليلة في التقويم المسيحي، فيما كان العالم الإسلامي غافيا عن أي حدث .. لكن الذي وقع كان معاكسا تماما، فقد جاء الجواب من تركيا البلد الأوروبي وليس أوروبيا بكل ثقله الإسلامي.

تنفس الغرب الصعداء، لكنه قد لايفلت في المرات القادمة، وهو الذي أخطأ كثيرا حين ظن أن إفلات الإرهاب على سوريا سوف لن يطاله، ونسي أن للإرهاب رائحة تجر إليها كل شمام من جنسه وأصله في أية بقعة في العالم. وإذ اكتشف الغرب أن مصابه لم يختلف عن المصاب السوري في بعضه، وأن لاهروب من قدر الإرهاب ومن عملياته التي يختارها حسبما هي قراءته، بدأ يتحسب خائفا هلعا من تكرار ماحصل عنده.

لكن، ليس كل الغرب يهوى سياسة قادته، هنالك تحولات مؤثرة بدأت تنشأ لدى سياسيين ومثقفين وعالم متكامل، وهؤلاء جميعا قرأوا في مايجري في سوريا والعراق وليبيا بأن هنالك عدوا واحدا اسمه الإرهاب لايفرق بين المجتمعات بقدر مالديه خططه لإصابة الجميع، مما يستدعي من هذا الجمع العالمي أن يتكاتف لصده وقتله. وكلما مر وقت إضافي في اختبار يد الإرهاب الطويلة الممتدة بطول الكرة الأرضية وعرضها، زاد حجم التحولات العالمية لصالح الموقف السوري الوطني، وأعيد الاعتبار للموقف أساسا من الرئيس السوري بشار الأسد الذي صار بإجماع المحارب الأول للإرهاب.
سمعها صريحة الرئيس السوري من قوى عديدة وخاصة من مثقفين ونواب فرنسيين زاروه قبل يومين، بل قالوا كلاما من هذا القبيل للإعلام، وكاد أحدهم أن يقول بأن الرئيس المقبل لفرنسا، وربما فييون بالتحديد سيعيد النظر بكل سياسة فرنسا الخارجية وخصوصا علاقاتها مع سوريا ومع كل قوى تحمل راية مقاتلة الإرهاب .. ولربما قد ينشأ بناء عليه، صورة جديدة لعالم متحالف، مغاير عن هذا التحالف الحالي، أي صادق في التزامات حربه طالما أن العدو واحد ومن مصلحة الأمم جميعها أن تتحد في وجهه، بل لابد من الصراخ بالقول ، يادول العالم قاطبة اتحدوا ضد الإرهاب.
كانت مفاجأة إذن أن يكون رأس السنة ضربة عنف مجلجلة في تركيا بالذات، التي تكتشف في كل يوم أن ما أطلقته من إرهاب وعملت على إدارته بكل احتياجاته، لن يوفرها، بل عند أول زلة منها اتجاهه، سوف تكون هدفه الثمين .. ومن المؤسف أن أردوغان، لم يفهم وهو يدرب إرهابيين في بلاده قبل تفجير الساحة السورية، كما قالت معلومات من بلاده ، إن هؤلاء لايميزون بين البلدان، طالما أن مفهومهم الوحيد هو تغيير خرائط العالم وتركيا في الطليعة منها.
تغير العالم، ومن لم يتغير صارت له قابلية التغيير، ومن كان يلحق الولايات المتحدة بكل شهوة التخريب والقتل والموت، صار يعد للمليون قبل أن يعيد تأييدها، إلا إذا كانت المسألة خوفا ورهبة من دولة عظمى. ومثلما كان الحماس في بداية ” الجحيم العربي ” الذي يقترب من سبع سنوات من تدمير دول العرب وتلك هي نتيجة ذلك واضحة في ليبيا وسوريا والعراق واليمن، فإن حماسا آخر مختلفا هاهو ينهض في عقول العالم وخاصة الفرنسيين ومعهم الكثير من الأوروبيين، بترداد أن عدو سوريا هو عدوهم.



عدد المشاهدات:558( الثلاثاء 10:34:37 2017/01/10 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 20/02/2017 - 12:38 ص

فيديو

بالفيديو .. تقدم الجيش السوري غرب تدمر ومطاردة ارهابيي داعش في المنطقة

كاريكاتير

 

تابعنا على فيسبوك

صورة وتعليق

أحد رجال الجيش يزّين دبابته ويهدي الورود والقلوب الحمراء لكل سيدات العالم الداعمات للجيش العربي السوري في حربه على الإرهاب الوهابي
 

الطالبة ثريا كولمان ملكة جمال ألمانيا لعام 2017 بالفيديو...معاناة طفلة وضعتها أمها في إبريق الشاي لنشر صورتها على "فيسبوك" ؟ فتاة تصور مقطع فيديو لسائق يتحرش بها حافلة تقل أردوغان تدهس أحد حراسه - فيديو فيديو- لماذا "تعرّت" سارة نتنياهو أمام ترامب؟ إيفانكا ترامب تكسر البروتوكول في البيت الابيض بالفيديو- اطلق النار على جاره.. والسبب اختلاف بالرأي! المزيد ...