الاثنين24/7/2017
ص9:50:5
آخر الأخبار
تقرير أمريكي: مستقبل قطر «مظلم» مع استمرار حصارها"قتل وحرق" فهد الخضير رئيس هيئة ماتسمى " الأمر بالمعروف" في مدينة الخبراء السعودية (صور)إطلاق نار داخل السفارة الإسرائيلية في الأردن وسقوط قتيل وجريح‎هروب 4 من سجن تبوك العام في السعوديةالجيش يتقدم على جنوب الفرات نحو دير الزور : «القاعدة» ينفرد بإدلبمجلس الشعب يؤجل جلسة انتخاب رئيس جديد له إلى الأحد المقبلبالفيديو...الجيش السوري والمقاومة يحرران كامل جرود فليطة السوريةقوس تدمر الأثري يرتفع مجددا في مدينة ارونا الإيطاليةزوج إيفانكا يمثل أمام الكونغرسواشنطن قلقة من احتمال اقتناء تركيا صواريخ "إس-400" الروسيةبرأسمال 50 مليون ليرة.. ( إمبراطورية فتوش) اللبنانية تدخل سورياالمصرف العقاري يوقّع اتفاقاً مع شركة «بردى» لتمويل شراء السلع المعمرة ويُجهز لاتفاق آخر مع «سيرونكس»إذا قال الخليج لا .... لأميركا !!....بقلم نبيه البرجي حجب الثقة عن رئيسة مجلس الشعب: هل يؤسس لمرحلة جديدة في التعاطي؟مراهقون أمريكيون يسخرون من رجل يموت غرقا ولا عقاب في القانون الكويت -اصطحبه والده إلى مكان عمله كي لا يشعر بالملل... إليكم كيف توفي هذا الطفل السوري بطريقة مفجعةالكشف عن حقيقة "حسناء الموصل"حكم قضائي باعدام “فيصل القاسم” اليكم التفاصيل .رغم الحصار و الإرهاب.. استطاع أبناء سورية وفخرها، بعزيمتهم وإرادتهم، أن يثبتوا حضورهم في المحافل الدولية62 فريقاً في المسابقة البرمجية السورية للكليات الجامعية (تحرير الشام) تسيطر على مدينة ادلب بالخريطة || الجيش السوري يصل لمشارف حوض الفرات في ريف الرقة الشرقيمدير تنفيذ المرسوم التشريعي 66 : إنجاز المرحلة الأولى لمنطقة خلف الرازي نهاية العام الجاري"كسب" تستعيد نشاطها السياحي تدريجياًدراسة أمريكية : لا تُقَبِلوا الأطفال حديثي الولادة10 نصائح ترفع معدلات حرق الدهون بالجسم وتنقص الوزن سريعاسلاف فواخرجي إلى الأضواء بعمل جديد"باب الحارة" : شخصيات الأجزاء الأولى راجعة بالعاشر!ما السر في ثلاجة البيت الأبيض ليسرقها المتحدث باسمه ليلا!عراقية تنتقم بشدة من زوجها بعد زواجه ثغرة خطيرة في آيفون تكشف معلوماتك الشخصية3 ميزات قد لا تعرفها في فيسبوكإستراتيجية الحراك ....بقلم د. بثينة شعبانمعركة تطهير عرسال.. حقائق ونتائج...بقلم د. أمين محمد حطيط

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

تحليلات ومـواقـف... >> باختصار : عدونا واحد ......بقلم زهير ماجد

الوطن العمانية| كان الغرب من أوروبا إلى أميركا ينتظر أحداثا كبرى ليلة رأس السنة نظرا لأهمية الليلة في التقويم المسيحي، فيما كان العالم الإسلامي غافيا عن أي حدث .. لكن الذي وقع كان معاكسا تماما، فقد جاء الجواب من تركيا البلد الأوروبي وليس أوروبيا بكل ثقله الإسلامي.

تنفس الغرب الصعداء، لكنه قد لايفلت في المرات القادمة، وهو الذي أخطأ كثيرا حين ظن أن إفلات الإرهاب على سوريا سوف لن يطاله، ونسي أن للإرهاب رائحة تجر إليها كل شمام من جنسه وأصله في أية بقعة في العالم. وإذ اكتشف الغرب أن مصابه لم يختلف عن المصاب السوري في بعضه، وأن لاهروب من قدر الإرهاب ومن عملياته التي يختارها حسبما هي قراءته، بدأ يتحسب خائفا هلعا من تكرار ماحصل عنده.

لكن، ليس كل الغرب يهوى سياسة قادته، هنالك تحولات مؤثرة بدأت تنشأ لدى سياسيين ومثقفين وعالم متكامل، وهؤلاء جميعا قرأوا في مايجري في سوريا والعراق وليبيا بأن هنالك عدوا واحدا اسمه الإرهاب لايفرق بين المجتمعات بقدر مالديه خططه لإصابة الجميع، مما يستدعي من هذا الجمع العالمي أن يتكاتف لصده وقتله. وكلما مر وقت إضافي في اختبار يد الإرهاب الطويلة الممتدة بطول الكرة الأرضية وعرضها، زاد حجم التحولات العالمية لصالح الموقف السوري الوطني، وأعيد الاعتبار للموقف أساسا من الرئيس السوري بشار الأسد الذي صار بإجماع المحارب الأول للإرهاب.
سمعها صريحة الرئيس السوري من قوى عديدة وخاصة من مثقفين ونواب فرنسيين زاروه قبل يومين، بل قالوا كلاما من هذا القبيل للإعلام، وكاد أحدهم أن يقول بأن الرئيس المقبل لفرنسا، وربما فييون بالتحديد سيعيد النظر بكل سياسة فرنسا الخارجية وخصوصا علاقاتها مع سوريا ومع كل قوى تحمل راية مقاتلة الإرهاب .. ولربما قد ينشأ بناء عليه، صورة جديدة لعالم متحالف، مغاير عن هذا التحالف الحالي، أي صادق في التزامات حربه طالما أن العدو واحد ومن مصلحة الأمم جميعها أن تتحد في وجهه، بل لابد من الصراخ بالقول ، يادول العالم قاطبة اتحدوا ضد الإرهاب.
كانت مفاجأة إذن أن يكون رأس السنة ضربة عنف مجلجلة في تركيا بالذات، التي تكتشف في كل يوم أن ما أطلقته من إرهاب وعملت على إدارته بكل احتياجاته، لن يوفرها، بل عند أول زلة منها اتجاهه، سوف تكون هدفه الثمين .. ومن المؤسف أن أردوغان، لم يفهم وهو يدرب إرهابيين في بلاده قبل تفجير الساحة السورية، كما قالت معلومات من بلاده ، إن هؤلاء لايميزون بين البلدان، طالما أن مفهومهم الوحيد هو تغيير خرائط العالم وتركيا في الطليعة منها.
تغير العالم، ومن لم يتغير صارت له قابلية التغيير، ومن كان يلحق الولايات المتحدة بكل شهوة التخريب والقتل والموت، صار يعد للمليون قبل أن يعيد تأييدها، إلا إذا كانت المسألة خوفا ورهبة من دولة عظمى. ومثلما كان الحماس في بداية ” الجحيم العربي ” الذي يقترب من سبع سنوات من تدمير دول العرب وتلك هي نتيجة ذلك واضحة في ليبيا وسوريا والعراق واليمن، فإن حماسا آخر مختلفا هاهو ينهض في عقول العالم وخاصة الفرنسيين ومعهم الكثير من الأوروبيين، بترداد أن عدو سوريا هو عدوهم.



عدد المشاهدات:679( الثلاثاء 10:34:37 2017/01/10 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 24/07/2017 - 9:36 ص

فيديو

سورية.. وطن يُكنّى بطاقة شعبه

كاريكاتير

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

شاهد طقوس إثبات الرجولة في السنغال (فيديو) بالفيديو.. شجرة تودي بحياة مذيعة مشهورة بالفيديو...رجل يهجم على فتاة بالسكين بعد أن تحرش بها بالفيديو .. كلب ينقذ غزالًا من الغرق يجتاح الفيسبوك شاهد... عارضة أزياء سعودية ترد على إشاعات بخصوص جنسيتها انفجار هائل لحظة تصادم شاحنتين (فيديو) شاب يحول نفسه إلى فتاة والسبب والدته المريضة (فيديو) المزيد ...