الجمعة23/6/2017
م23:52:27
آخر الأخبار
قوات الأمن السعودية تقول انها احبطت عملية إرهابية قرب الحرم المكي؟...فيديو مهور عرائس "داعش" السودانيات!السيد نصرالله: سوريا عقبة أمام أي تسوية عربية شاملة مع الكيان الإسرائيلي.. محاولات عزل سوريا جغرافياً بدأت تسقط مع وصول القوات السورية إلى..لبنان - كريات شمونة ... الخط سالك ذهابا وإياباوزارة الداخلية: لن يُسمح بالتساهل أو التسامح في تنفيذ توجيهات الرئيس الأسد.. الإدارة المحلية تدعو المحافظين إلى إيلاء الأهمية القصوى لتطبيقمعارك درعا تنتظر اتفاقاً «روسياً ــ أردنياً»: تفاهم «مبدئي» على أمن مناطق «تخفيف التصعيد»عدد من أعضاء مجلس الشعب يطالبون بإعادة دراسة مهام بعض لجانه واختصار عددهاحداد: لم يعد أحد قادرا على تغطية التنظيمات الإرهابية في سوريةالصفحة الاجنبية: اضعاف الرئيس الاسد يعني تقوية جماعات ارهابية مثل داعشكازاخستان وقرغيزستان تنفيان إجراء مباحثات حول إرسال قواتهما إلى سوريا يازجي: لن نسمح بأي تجاوزات لضوابط الأسعار للمنشآت السياحيةملتقى الاستثمار السوري في 3 تموزهل تستطيع واشنطن وقف التعاون العراقي ــ السوري؟ ....حميدي العبداللهأربعة محاور تشكل نقطة الصراع الدولي على المعابر الحدودية في سوريا .. بقلم نضال حمادة كشف ملابسات الجريمة التي ضجت بها مصياف .. الأم هي من قتلت ابنتهاجمارك طرطوس تحبط عملية تهريب مخدرات غرامتها المالية خمسة مليارات ونصف ليرة سوريةالولايات المتحدة الامريكية تحرم المعارض رضوان زيادة من اللجوء السياسي بسبب دعمه للجماعات الارهابية من الرقة إلى "الجنة"..؟إعلان أسماء المقبولين للتقدم إلى مسابقة المصارف العامة في 15 و22 تموزفتح باب القبول لمتفوقي التعليم الأساسي بالمركز الوطني للمتميزين بالفيديو ..من سيطرة الجيش السوري على كتل ابنية غرب وادي عين ترما بالغوطة الشرقيةالمجموعات الإرهابية تجدد خرقها لمذكرة مناطق تخفيف التوتر بدرعا.. واستشهاد شخصين وإصابة 9 آخرين في حي الكاشفتحضيراً لمرحلة إعادة الإعمار.. سورية تبحث مع إيران وجنوب افريقيا التعاون في قطاعات السكن والطاقة والكهرباءإسكان حلب: تخصيص 1739 مسكنا للمكتتبين على المشاريع السكنيةأطعمة تمدك بالحديد وفيتامين b6 المهمين لضخ الهيموجلوبين فى الدمزيت جوز الهند: فوائد لا تحصى لكن احذر مخاطره!نادين خوري للمختار : أنا " سارقة " والحمدلله أني لم أتزوجخلاف بين تيم ونادين.. والأخيرة تفجّر مفاجأة عن مسلسل "الهيبة"!مقتل خمسة أشخاص في حديقة مائية بتركيامفاجأة صادمة - عميل استخبارات بريطاني يكشف سرّ موت الأميرة ديانا... قتلتها لهذا السبب وبأمر ملكيسبب غير متوقع يؤثر على سرعة واي فاي منزلك !؟الناسا تتأهب لرصد ظاهرة كونية.. لم تحدث منذ قرن!المقداد: نجري اتصالات حول تفاصيل مناطق تخفيف التوتر ولن نسمح بتمرير ما يمكن لأعداء سورية الاستفادة منهالمهندس خميس: إطلاق المشروع الوطني للإصلاح الإداري يأتي في ظروف استثنائية ويعد النواة الأساسية لبناء سورية ما بعد الحرب

لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

تحليلات ومـواقـف... >> عين على العدو| اللاجئون السوريون بدأوا في العودة الى بيوتهم ويبدو أن انتصار الاسد اصبح حقيقة واقعة؟

بقلم: تسفي برئيل  | في الشهر الماضي توفي في برلين صادق جلال العظم عن عمر 82 سنة. الفيلسوف السوري المشهور ألف كتب كثيرة وكتب مقالات كثيرة تساءل فيها عن سبب تخلف الشرق الاوسط قياسا بالغرب، وطلب من العرب اجراء النقد الذاتي خصوصا في كتابه “النقد الذاتي بعد الهزيمة”، الذي تم نشره في العام 2007.

كان العظم مثابة علامة من المثقفين العرب الهامين والمستشرقين من الجيل القديم في الغرب، وكذلك الاصوليين الفلسطينيين المسلمين. وكان من المثقفين الذين لا يكتفون بتحليل النظام القائم، بل كان يبحث عن طرق تغييره. ومن الطبيعي أنه كان يهاجم من يريدون الاستمرار في السباحة في المياه العكرة الهادئة. أحد اصدقاءه الكثيرين هو الكاتب السوري وائل السواح الذي هو اصغر منه بعشرين سنة، والذي نشر في الاسبوع الماضي مقال في صحيفة “الحياة”. وكان المقال يحمل نفس عنوان كتاب العظم، وطلب فيه من قادة المتمردين السوريين وضباط الجيش والقادة السياسيين والمثقفين مراجعة النفس بعد الهزيمة التي تعرض لها المتمردون في حلب.

السواح هو أحد الكتاب البارزين في موقع “اليوم التالي”، وهو المحرر الرئيس له. وهدف الموقع هو تحديد البرامج والاهداف التي يجب على السوريين اتخاذها من اجل بناء سوريا بعد الحرب. ورغم أنه لا يستطيع أحد توقع متى سيأتي هذا اليوم. وحسب رأي السواح لا مناص من القول إن انتصار النظام هو حقيقة يجب مواجهتها.

لكن قبل طرح الاهداف يجب علينا فهم لماذا فشل التمرد. السواح لا يتحدث عن الاسباب التي أدت الى الفشل، لكنه يحذر من تبني خطوات الانتحار التي ستسبب استمرار الحرب وغرق كل السفينة. ويحذر ايضا ممن سيحاول استغلال الوضع في سوريا لصالحه. “سوريا تحتاج الى قادة يمكنهم تحليل ما حدث فيها بشكل انتقائي وكذلك ينتقدون انفسهم ويبحثون عن حلول عملية مبدئية واخلاقية للتراجيديا السورية”.

ما هو الحل العملي والاخلاقي المطلوب؟ بيقين ليس استمرار الحرب بعد الهزيمة، بل الجواب السياسي. إن كأس سم المتمردين الآخذة بالامتلاء أضيف لها قرار قيادة تحالف المليشيات المتمردة بالتجاوب مع الخطوات الروسية لعقد مؤتمر مفاوضات في ستانا، عاصمة كازاخستان، كتحضير لمؤتمر جنيف الذي من المفروض أن يعقد في بداية نيسان.

من اجل التعبير عن حسن النوايا اعلنت روسيا في نهاية الاسبوع انها تنوي سحب جزء كبير من قواتها في سوريا والاستمرار في المحادثات المحلية لوقف اطلاق النار. المواقع الروسية سبوتنيك وروسيا اليوم سارعت الى نشر تقارير حول “عودة روتين الحياة” في حلب بعد أن سيطرالجيش السوري الجزء الشرقي منها. “اصوات الانتاج في المصانع بدأت تدوي في ازقة المدينة”، كتب في موقع سبوتنيك الذي زين المقال بصور الجرافات وهي تقوم باخلاء الانقاض. الانتصار في حلب يجب أن يعود بالفائدة الكاملة على المواطنين، وجيش النظام هو الأمل الوحيد.

لكن ليس فقط المواقع التابعة لروسيا تتحدث عن التغيير الايجابي. ايضا موقع المعارضة “عنب بلدي” يتحدث عن آلاف اللاجئين الذين بدأوا بالعودة الى الشطر الشرقي من حلب، وكذلك المواطنين الذين هربوا من مدن اخرى مثل جربولس واعزاز التي حدثت فيها العملية في يوم السبت وقتل فيها العشرات، ومدن اخرى احتلها داعش وقضي عليه فيها من قبل القوات التركية وجيش سوريا الحر. في هذه الاماكن تفتح حوانيت الغذاء مجددا واللاجئون الذين هربوا الى تركيا يمكنهم العودة ومعهم ممتلكاتهم في الشاحنات التي تعبر الحدود من اجل البدء في اعمار بيوتهم، اذا كانت لديهم القدرة على ذلك.

ورغم ذلك، الحرب ما زالت بعيدة عن نهايتها، حيث أن مناطق كثيرة ما زالت تحت سيطرة عشرات المليشيات، وليس للاسد نية للتوقف عند حلب. الهدف التالي هو ادلب التي استوعبت عشرات الآلاف من سكان حلب ومن المتمردين. وقد حذرت تركيا في نهاية الاسبوع الاسد من محاولة "احتلال ادلب"، حيث أنها ستقوم بالغاء اتفاق وقف اطلاق النار من جهتها. ونظرا لأن تركيا وروسيا تنسقان خطواتهما في سوريا، يبدو أن الاسد سيستجيب لتحذير تركيا. والسؤال هو ما الذي ستقترحه روسيا كحل من اجل ترك المتمردين المدن التي يسيطرون عليها وعودتها الى سيطرة الدولة. هل سيتم تبني اقتراح السواح والاعتراف بالهزيمة ومحاولة الحصول على وعود، أم سيحاولون الصمود بقوة السلاح في تلك المناطق الى أن يتم تحطيمها من قبل النظام وشركائه.

لقد تحول نحو نصف سكان سوريا الى لاجئين ومشردين في السنوات الستة الماضية. والتقديرات تقول إن نصف مليون شخص قتلوا.  ويقول المنطق ان السكان سيقفون في وجه المتمردين. وهذا ما حدث خلال 15 سنة من الحرب الاهلية اللبنانية و8 سنوات من الحرب الاهلية في افغانستان. والمنطق لا يؤثر دائما على هذه الحروب الاهلية، ولا حتى اقتراحات المفكرين.

هآرتس 9/1/2017



عدد المشاهدات:1976( الأربعاء 02:34:23 2017/01/11 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 23/06/2017 - 11:41 م

فيديو

من سيطرة الجيش السوري على كتل ابنية غرب وادي عين ترما بالغوطة الشرقية

كاريكاتير

صورة وتعليق

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

بالفيديو...تمساح ينقض على رأس رجل بشكل مريع عمل بطولي من مصري ينقذ محطة وقود من الاحتراق (فيديو) إيفانكا ترامب تحرج سيناتور أمريكي حاول احتضانها بالفيديو...رياضية تتعرض لموقف محرج أثناء القفز بالفيديو.. رئيس كوستاريكا يبتلع حشرة أمام الصحافيين ويقول: “لقد أكلته” بالفيديو - هكذا نطحه الثور ... وقُتل ! فيديو مرعب .. ثعبان ضخم يلتهم ماعزا بأكمله ..شاهدوا رد فعل أهل القرية ! المزيد ...