الأحد28/5/2017
م23:23:13
آخر الأخبار
قبيلة آل الشيخ: إدعاء أمير دولة خليجية الانتماء لذرية محمد بن عبد الوهاب باطلرواية الصحافة السعودية | ماذا جاء في وثائق"بن لادن" السرية عن قطر؟ السعودية تدفع الدية لإيرانأمير مشيخة قطر في اتصال مع روحاني: علاقتنا عريقة ومتينة ونريد تعزيزها أكثرالرئيس الأسد يصدر مرسوماً يتيح لأشقاء وشقيقات الشهداء التقدم للمسابقات العامة ضمن نسبة الـ 50 بالمئة المحجوزة لذوي الشهداءرسالة عهد ووفاء من الأسير صدقي المقت على مواصلة النضال ضد الاحتلال الإسرائيلي ومرتزقتهعمليات الفجر الكبرى، نجاحات باهرة للجيش وتكتيكات متفوقة...معركة (بركان البادية) لإيقاف تقدّم القوات السوريةسورية تدين بأشد العبارات الهجوم الإرهابي في المنيا: دليل على تفاقم ظاهرة الإرهاببالفيديو: التمساح الروسي يضرب داعش جنوب شرق تدمرميركل: على الاوروبيين ان يتولوا مصيرهم بأنفسهمالأخرس: الإعلان عن محاسبة الفاسدين في وسائل الإعلام سبيل للقضاء على الفساد ..شعبان : نعمل على تحصين الجيل في المناطق الساخنة من الضياع«مداد» يقترح آلية للحدّ من التهرب الضريبي ومكافحة غسل وتمويل الإرهاب …بدايتها بالإنقلاب على قطر .. "خطة أمريكا والسعودية الجديدة للمنطقة"!!فتح طريق التل منين ينعكس إيجاباً على 19 مدينة وبلدة وقريةاغتصب خطيبته السابقة وابتزها وهدد بنشر صورها!تفاصيل مثيرة فى مقتل سيدة مصرية على يد شقيقة زوجها.. تعرف عليهامجهولون يقتلون دواعش بريف دير الزور "تحرير الشام" تعتقل أحد وجهاء الغوطة وتجلده!جامعة دمشق تحدد مواعيد مقابلة فحص الأهلية واللياقة الصحية للخريجين الأوائل تمهيدا لتعيينهم بوظيفة معيدالعدل: 26 آب المقبل موعد الامتحان التحريري لمسابقة المعهد العالي للقضاءمناشير أميركية تحذّر الجيش السوري وحلفاءه من التقدّم نحو قاعدة التنففي خرق جديد لمذكرة تخفيف التوتر.. المجموعات المسلحة في الغوطة الشرقية تستهدف بالقذائف ضاحية حرستا بريف دمشقمدير المنطقة الجنوبية في الشركة العامة للبناء والتعمير : السكن الشبابي في ضاحية قدسيا سيكون جاهزا بالكامل مع نهاية 2018تقنية حديثة لتشييد الأبنية السكنية في سورياعلماء: لا صحة لمعلومات تحذر من تناول الأجباننصائح لصوم صحّي .. هذا ما ينبغي أكله وقت السحورجورج قرداحي: المياه لم تعد إلى مجاريها مع هذه المحطّة!"وردة شامية" ينضم لقائمة المسلسلات السورية الخارجة من العرض الرمضاني الدول التي تسمح بدخول السوريين إلى أراضيها بدون تأشيرةهذا سر وقوف رجل وسط زوجات زعماء الناتو (صورة)هذا ما تفعله التطبيقات المجانية في هاتفك دون علمكهل يُنقل كويكب المعادن الجديد من الفضاء إلى الأرض؟!قمة الرياض، ثلاثية الأبعاد، هي الذروة في مسيرة الهزيمة العربية...طلال سلمانغزوة البقرة الحلوب وأسرار الأرقام .. من الذي دفع الجزية لترامب؟؟...نارام سرجون

لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

تحليلات ومـواقـف... >> انعقاد مؤتمر الآستانة وسط حقل الغام.. فهل تنفجر العلاقات بين المعارضتين السياسية والعسكرية؟

عبد الباري عطوان - رأي اليوم - | بدأت ملامح مؤتمر الآستانة “السوري” تتبلور في اليومين الماضيين، فقد اعلن الرئيس الكازاخستاني نور سلطان مزار بايف امس ان المؤتمر، او بالاصح، المشاورات، حسب تسميته، ستعقد يوم 23 كانون الثاني (يناير) الحالي، على ان يتلوها انعقاد جلسة جديدة لمؤتمر جنيف يوم الثامن من شباط (فبراير) المقبل.

الجديد في “مشاورات” الآستانة هذه، انها ستتم بين وفد من الحكومة السورية ووفد يمثل فصائل الجيش السوري الحر الرئيسية وعددها عشرة، التي تملك قوات على الارض وغير موضوعة على لائحة الإرهاب، ووافقت على اتفاق وقف اطلاق النار.

هذه الفصائل تدين بالولاء لتركيا، وتقاتل معها في مدينة الباب في اطار قوات “درع الفرات”، وقبولها بالجلوس مع ممثلي الحكومة السورية للمرة الأولى للتباحث حول تثبيت وقف اطلاق النار والخروقات، ومشاكل أخرى عسكرية، يعني انها بدأت تفرض نفسها على الخريطتين السياسية والعسكرية في سورية، وتخلت ولو بطريقة غير مباشرة عن مطالبها بإسقاط النظام، بينما لم يعد الأخير يصنفها إرهابية، ويرفض التفاوض معها.

كان لافتا ان المعارضة السياسية جرى استبعادها من مؤتمر الآستانة، ونحن نتحدث هنا عن الهيئة العليا للمفاوضات ومقرها الرياض، والائتلاف الوطني السوري ومقره إسطنبول، وعدم توجيه الدعوة الى هؤلاء يشكل ضربة قوية لهما، وتقليص شرعية تمثيلهما للمعارضة.

صحيح ان المعارضة السياسية من المقرر ان تشارك في دورة انعقاد مؤتمر جنيف في شهر شباط (فبراير) تحت اشراف ستيفان دي ميستورا، المبعوث الدولي، ولكن هذه المشاركة ما زالت موضع خلاف، وشرعية تمثيل الهيئة العليا للمفاوضات في هذا المؤتمر لم تعد “احتكارية” بالصورة التي كانت عليها في المؤتمرات السابقة، لان الفصائل المسلحة خرجت، كليا او جزئيا، من تحت مظلتها وداعميها، وأصبحت تحت المظلة التركية بالكامل، واكتسبت شرعية اقوى باعتراف روسيا وتركيا والحكومة السورية، وربما الإيرانية أيضا بها.

هذا الاختراق الكبير في المفاوضات بشقيها السياسي والعسكري، لا يمكن ان يتم لولا “الاستدارة” التركية، والتحالف الروسي التركي المتصاعد، وقبول الرئيس رجب طيب اردوغان ما رفضت الإدارة الامريكية بقبوله، أي الفصل بين “الجماعات الإرهابية” والأخرى “المعتدلة” في المعارضة السورية المسلحة، وهنا مربط الفرس.

تغيير صيغة مؤتمر الآستانة من مفاوضات تبحث عن السلام والحل السياسي الى مشاورات تركز على تثبيت وقف اطلاق النار، أي الجوانب العسكرية فقط، يأتي لعدم اخراج الأمم المتحدة من المعادلة السورية، وتجنب اغضاب الولايات المتحدة والدولة الأوروبية باستقصائها الكامل منها، وأيضا بسبب المخاوف من دور تخريبي للفصائل المدرجة على قائمة الإرهاب له، أي “داعش” و”فتح الشام” (النصرة)، و”احرار الشام”، وهذه الفصائل الثلاثة تشكل قواتها على الأرض 85 بالمئة من عدد المسلحين، وتحظى بدعم مباشر او غير مباشر من السعودية ودولة قطر، وهما الدولتان اللتان لم توجه لهما دعوة لحضور مؤتمر الآستانة، وجرى اخراجهما كليا من العملية السياسية، ولذلك من غير المستبعد ان تعملان على عرقلة هذا المؤتمر من خلال التصعيد في ميادين القتال اذا تأتى لهما ذلك.

الحكومة السورية تعتقد ان روسيا “متسرعة” في عقد هذا المؤتمر وانه كان عليها المضي قدما في العمليات العسكرية بعد انتصار حلب للاجهاز على الجماعات المصنفة إرهابية او غير الإرهابية، كما انها، أي الحكومة السورية، لا تثق مطلقا بالرئيس اردوغان، وتعتبره متقلبا وثعلبا ماكرا ومراوغا، لا يمكن المراهنة عليه ومواقفه، ولكن الضغوط الروسية عليها كبيرة، ويمكن القول ان الموقف الإيراني تجاه مؤتمر الآستانة، وعدم الثقة بالرئيس التركي يتطابق مع التقويم السوري الرسمي، حسب ما اكدت لنا مصادر قريبة من الطرفين.

التطور الجديد الذي يتحدث عنه المراقبون ان فصائل المعارضة المسلحة المصنفة “إرهابية” بدأت شن حرب على الدولة السورية، وليس على الجيش فقط، مثلما كان الحال عليه اثناء معركة حلب، وبمعنى آخر، شن حرب المياه والطاقة (الغاز) لضرب الاحتياجات الأساسية للمواطنين في المناطق التابعة للحكومة المركزية.

“داعش” ضربت مصادر امداد الطاقة (الغاز) الذي تعتمد عليه محطات الكهرباء، الى جانب التدفئة والطبخ في مصدرها في مدينة حيان، اما جبهة فتح الشام (ألنصرة) فتحكمت بإمدادات المياه في منطقة وادي بردى التي تغذي ستة ملايين، هم سكان العاصمة دمشق، وسط اتهامات لها بأنها لوثتها بالمازوت وقطعتها كليا لاحقا.

الجيش السوري، وبعد انهيار كل الوساطات، قرر اللجوء الى الحل العسكري بدعم من قوات حزب الله، ولكن وساطة روسية غير مباشرة ربما نجحت في تحقيق اتفاق في الوادي يسمح بوصول فرق الإصلاح الهندسي التابعة للجيش السوري الى مضخات المياه الثلاث في نبع الفيجة لاصلاحها واستئناف ضخ المياه مجددا الى العاصمة، وفتح ممر لخروج الغرباء، أي غير السوريين، وتسوية أوضاع بعض المسلحين السوريين مقابل نزع أسلحتهم الثقيلة، وشككت بعض أوساط المعارضة ومن بينها المصدر السوري لحقوق الانسان بالتوصل الى هذا الاتفاق الذي أعلنت عنه الدولة السورية عبر وكالة انباء “سانا” الرسمية، وإذا كان الحال كذلك فأننا امام حرب حياة او موت بالنسبة الى الجيش السوري، لان وقف امدادات المياه عن ملايين السكان في العاصمة ترتقي الى مستوى جرائم الحرب، حسب تصنيف الأمم المتحدة، أيا كانت الجهة التي تقف خلفها.

***

التحالف التركي الروسي بات المهيمن في الوقت الراهن على الأقل، على مجريات الأمور في سورية عسكريا او سياسيا، فالروس يمثلون الحكومة، والأتراك يتحدثون باسم المعارضة التي يملكون أوراق ضغط قوية عليها، فإغلاق تركيا الحدود في وجه امداداتها العسكرية والمالية والسياسية يعني خنقها كليا، وهذا ما فهمته، وعملت به، فصائل "الجيش الحر" مبكرا.

الخاسر الأكبر في ظل هذه التطورات المتسارعة هي هيئات "المعارضة السياسية، وهيئة المفاوضات العليا، والائتلاف الوطني السوري"، تحديدا، الى جانب الدول الداعمة لهما في الخليج على مدى السنوات الست الماضية، ولا نستبعد ان يكون مؤتمر الآستانة فصل الختام، واسدال الستار عليها، وبدء مرحلة جديدة، بوجوه جديدة، وتفاهمات جديدة تتمحور معظمها حول بقاء الحكومة والرئيس بشار الأسد، ومن يقول غير ذلك لا يفهم قواعد اللعبة الجديدة، بشقيها الدولي والإقليمي، التي تتبلور بسرعة منذ انتهاء معركة حلب الكبرى وتداعياتها.



عدد المشاهدات:2470( الخميس 09:28:25 2017/01/12 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 28/05/2017 - 11:00 م
كل عام وانتم بخير

فيديو

قمة الرياض باختصار ..الافلاس حتمي

كاريكاتير

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

بالفيديو: رجل يعثر على 600 مليون دولار مدفونة في أرضه! بالفيديو.. وأخيرا فعلتها ميلانيا ترامب! فيديو| موقف محرج.. ماذا حصل مع هذه الكاهنة حتى شاهدها مليون و300 ألف شخص خلال ساعات ممثلة مغمورة تبحث عن عمل في مهرجان “كان” بطريقة غريبة (صور) قفزت على غطاء محرك سيارتها لمنع سرقتها ترامب يمازح البابا فرنسيس الذي يرد بضربه بطريقة مضحكة بالفيديو ...انقاذ كلب من بين يدي كنغر "اهوج"؟ المزيد ...