الثلاثاء23/5/2017
م15:39:13
آخر الأخبار
شهيد و100 جريح في الدراز: القوات البحرينية تقتحم منزل الشيخ قاسم وتعتقل كل من بداخلهوباء الكوليرا يحصد ارواح اليمنيين دون تمييز سياسي او جغرافي وسط صيحات بالمزيد من القصف والقتل والحصار..لحظة إسقاط طائرة سعودية من طراز F15 (فيديو)صورة لفتت إنتباه صحفيين اميركيين أثناء استقبال سلمان لترامب!الجهات المختصة تدمر سيارة مفخخة بداخلها إرهابيان انتحاريان قرب مفرق المستقبل على طريق مطار دمشقالجهات المختصة تحبط محاولة إرهابيين تفجير سيارتين مفخختين على طريق مطار دمشق الدولي وحي الزهراء بمدينة حمص ماورير شكر دمشق على تعاونها وجهودها بإيصال المساعدات .. المعلم: مستعدون لتعزيز التعاون مع الصليب الأحمرأكدت أن البلاد تحتاج إلى طاقة السوريين الخلاقة لإعادة الإعمار … «هيئة التميز والإبداع» تعرض واقعها أمام السيدة أسماء الأسدسفن حربية روسية تجري مناورات في المتوسطلافروف يدعو إلى بذل المزيد من الجهود لحل الأزمة في سوريةالإتصالات ترفع أجر التصريح عن أجهزة الخليويالسورية للنفط: مشاريع استراتيجية للتنقيب عن النفط في البر والبحرلماذا غاب اردوغان.. وحضر السيسي لقمة الرياض الاسلامية الامريكية؟ ومن سينضم لعضوية “الناتو” الاسلامي الجديد ومن سيقاطع؟من يدمر سوريا يريد كل شيء إلا الحرية والديمقراطية...بقلم سامي كليبمصري انهال عليه 4 بسكين وقتلوه أمام خطيبته قرب لندن ..والسبب ؟موظّفة تستدرج طالباً إلى أحد الفصول وتغتصبه!بالفيديو...قناص من حركة "أنصار الله" يردي سعوديين بطلقة واحدة بالفيديو: الجيش الأميركي يدرب مسلحين في قاعدة التنف جنوب سوريامبادرة المصروف الشهري....معاً سنكمل لمستقبل سورية الأقوى.... التعليم العالي تعلن عن التسجيل المباشر للشواغر المتوافرة من مقاعد الطلاب العرب والأجانب في الدراسات العلياالجيش يتقدم في بادية الحماد وسط إرباك في صفوف الميليشيات ...عبد اللـه عليفصائل «التحالف الأميركي» تتوعّد الجيش في «بركان البادية»تقنية حديثة لتشييد الأبنية السكنية في سوريا"الإسكان" تطرح 1150 مسكناً للإكتتاب العام بضاحية الفيحاءما هي أسباب البقع البيضاء على الأظافر وطريقة علاجها؟الحمية النباتية تحد من السمنة المفرطة بمعدل النصف محمد عبده ونجله يغنيان لترامبباسم ياخور لـ إيفانكا ترامب: "قعدي عاقلة الله يرضى عليكي"ماذا تعرف عن "صندوق إيفانكا"؟ وكم تبرعت السعودية والامارات له؟فستان إيفانكا ترامب نفد بعد ساعة من وصولها السعودية وهذا سعرهبالصور...العثور "جسم معدني غريب في بحر البلطيق" يعتقد انه مركبة فضائية؟أبل تكشف عن سبب انفجار سماعة Beats«يوم الغفران»....بقلم | وضاح عبد ربهترامب يسابق إجراءات العزل بالصفقات والعدوان لإنقاذ المشروع الاستعماري....بقلم: العميد د. أمين محمد حطيط

لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

تحليلات ومـواقـف... >> الحل السياسي الروسي في سورية “علماني” ...بقلم عبد الباري عطوان

لم يجانب المبعوث الدولي ستيفان دي ميستورا الحقيقة عندما حذر المعارضة السورية المشاركة في مؤتمر “جنيف 4″ من ان الفشل قد يعني تكرار ما حدث في حلب في مدينة ادلب،

 حيث تتجمع فصائل المعارضة السورية المعتدلة والمتشددة، ففشل مؤتمر “جنيف 3″ وما رافقه من حالات “حرد” سياسي من قبلها ووفدها، اعطى التحالف الروسي السوري الإيراني الضوء الأخضر لاستعادة مدينة حلب بالكامل، مما شكل نقطة تحول جذري في الازمة السورية.

المبعوث دي ميستورا يعرف الكثير من المعلومات والمخططات التي يجري طبخها في غرف مغلقة، ولذلك جاءت نصيحته “المجانية” للمعارضة والفصائل السورية المتشددة في شرق حلب بالخروج الى أماكن آمنة في مدينة ادلب، او أي مكان آخر، تجنبا للهزيمة، وعرضه مرافقتها بنفسه ضمانة لحمايتها صادقة وموضوعية، ولكن بدل الاخذ بهذه النصيحة على محمل الجدية، وتجنب الهزيمة وسفك الكثير من الدماء، تعرض الرجل لهجوم شرس وصل الى درجة البذاءة، مرفوقا بأحاديث عن الصمود والقتال حتى الموت.
الوفد الرسمي السوري الذي يتزعمه السيد بشار الجعفري، اكثر صقور النظام تشددا يتمنى ليل نهار ان ينفذ صبر وفد المعارضة القادم من الرياض، ويعلن الانسحاب مثلما حدث في مرات سابقة، ولا نبالغ اذا قلنا انه يسعى الى ذلك بشكل حثيث، وهذا ما يفسر تأكيد الجانبين بأن الانسحاب من المفاوضات غير وارد حتى الآن على الأقل، وتحليهما بفضائل الصبر وضبط الاعصاب مكرهين، ومن غير المستغرب ان يغلب الطبع التطبع في نهاية المطاف.

المبعوث الدولي، بتحذيراته القوية، استطاع ان يحقق ثلاثة إنجازات او سوابق مهمة في الأيام الاولى للمفاوضات في “جنيف 4″:

أولا: فرض على وفد الهيئة العليا القادم من الرياض منصتي المعارضة في موسكو والقاهرة، وسحب منه وحدانية التمثيل التي نجح في فرضها في لقاءات سابقة.

ثانيا: اجبر دي ميستورا وفد الهيئة العليا على ادانة الهجوم الذي نفذته مجموعة تابعة لتنظيم “هيئة تحرير الشام” (النصرة او فتح الشام سابقا)، وادى الى مقتل ثلاثين ضابطا وجنديا من الجيش السوري من بينهم حسن دعبول، والعميد إبراهيم الدرويش، باعتباره عملا إرهابيا الهدف منه تخريب مفاوضات جنيف، واعتبر الإدانة هذه كشرط للبقاء في المؤتمر وكان له ما أراد.

ثالثا: طالب قادة الوفد نفسه وعلى رأسهم السيدين محمد علوش وناصر الحريري سحب تصريحاتهم التي اكدوا فيها انه لا مكان للرئيس الأسد في هيئة الحكم الانتقالي او مستقبل سورية، وفعلا جرى سحبها دون أي تحفظ.

روسيا التي كانت تعتبرها ادبيات المعارضة دولة محتلة لسورية، ومنحازة للنظام، أصبحت اللاعب الرئيسي في مؤتمر جنيف، وصاحية القرار الأخير، في ظل غياب امريكي ملموس، ولذلك يعول وفد المعارضة، مثلما قال السيد الحريري، على اللقاء الذي من المفترض ان يجريه مع المسؤولين الروس غدا (الثلاثاء)، في اقناع موسكو بممارسة الضغوط على وفد الحكومة السورية للدخول في مفاوضات سياسية مباشرة حول جميع القضايا المطروحة، وهذا انقلاب رئيسي وغير كسبوق.
ملامح الحل السياسي الذي يمكن ان تتمخض عنه هذه المفاوضات انعكست في تصريحين: الأول لميخائيل بوغدانوف، مبعوث الرئيس بوتين للشرق الأوسط وافريقيا، والثاني للدكتور جهاد المقدسي رئيس وفد منصة القاهرة في المؤتمر.
المبعوث بوغدانوف قال في منتدى فالداي اليوم “ان النظام في سوريا يجب ان يكون علمانيا، وليس سنيا او علويا، وسيقوم من خلال الانتخابات والإجراءات الديمقراطية، مشيرا الى حق السوريين داخل البلاد او خارجها ان يختاروا قادتهم”، مؤكدا على ضرورة تشكيل هياكل حكم تضم ممثلي الحكومة السورية والمعارضة الوطنية”، وعارض ما اسماه بـ”الثوابت الملونة”، في إشارة الى الثورة السورية التي طالبت بإسقاط النظام وهو الطلب الذي كان موضع سخريته.
اما الدكتور المقدسي، الشخصية الأكثر استقلالية في المعارضة السورية، فأكد ان الحل العسكري مستبعد كليا بعد استعادة حلب، ولم يستبعد بقاء الرئيس الأسد في السلطة خلال المرحلة الانتقالية، مشددا على ان الأولوية لانهاء الحرب وليس استبدال شخصيات بأخرى، رافضا وضع شروط مسبقة للتغيير بما في ذلك رحيل الرئيس السوري.

الأفكار الروسية التي بات المبعوث الدولي دي ميستورا الأقرب اليها، تفرض نفسها على مفاوضات جنيف، وتتحول الى قاعدة للحل السياسي، بينما تتراجع في المقابل أفكار وشروط معارضة الرياض المتشددة في تنحي الرئيس الاسد، ولن نستبعد ان نرى في الأيام القليلة المقبلة وفدا سوريا معارضا موحدا يضم المنصات الثلاث، أي الرياض والقاهرة وموسكو، يبدأ الجولة الأولى من المفاوضات المباشرة مع وفد سورية الرسمي، لان البديل مرعب.
المبعوث الدولي دي ميستورا قال صراحة لهذه المعارضة، فشل المفاوضات سيدفع الرئيس الأسد لتدمير ادلب واستعادتها مثلما استعاد حلب، ورمى الكرة في ملعبها، ونعتقد ان قبولها بنصيحته هذه، ولا نريد القول تهديداته، الأكثر ترجيحا.
الرئيس فلاديمير بوتين يجلس امام مقعد القيادة في سورية ومنطقة الشرق الأوسط كلها حاليا.. واي محاولة لازاحته او تعكير مياهه من قبل نظيره الأمريكي دونالد ترامب، وحليفه الجديد رجب طيب اردوغان، قد تكون مغامرة محفوفة بالمخاطر.. والله اعلم.



عدد المشاهدات:2474( الثلاثاء 06:54:37 2017/02/28 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 23/05/2017 - 3:36 م

كاريكاتير

 

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

أشهر لقطات اقتحام الملاعب ميلانيا ترامب ترفض وضع يدها بيد ترامب لدى وصولهما الى "إسرائيل"؟ «شاهد» مراسل BBC في ورطة .. لامَسَ ثدي امرأة على الهواء مباشرة! بالفيديو ...أسد البحر يهاجم سائحة و يسحبها الى البحر إيفانكا #بنت_ترامب هاشتاج يهز السعودية...شاهد بالفيديو ماذا فعل بعد ان توقفت سيارته! ....فيديو جديد للحظة دهس المارة في تايمز سكوير بالفيديو.. ضيفة ترمي مذيعة بكأس ماء على الهواء بعد أن احرجتها بهذا السؤال ! المزيد ...