الخميس23/3/2017
م22:3:5
آخر الأخبار
شاب يخترق موكب الملك عبد الله الثاني في المغربأبو الغيط: مقعد سوريا سيظل شاغراً حتّى التوصل إلى تسويةالابتزاز القضائي الأمريكي للسعودية يبدأ فور انتهاء زيارة الأمير بن سلمان لواشنطن.. ..كم حجم التعويضات المطلوبة؟الأردن على أعتاب معركة الرقة: ماذا لو فرّت ’داعش’ الينا؟انطلاق الجولة خامسة من محادثات جنيف حول سورياالجيش يطبق الحصار على دير حافر......و واشنطن ترث «داعش» في الرقةالجولة الخامسة من الحوار السوري السوري تنطلق في جنيف الخميس بمشاركة وفد الجمهورية العربية السورية ووفود من المعارضةالرئيس الأسد لوفد تونسي: أحد أخطر أشكال الحرب الإرهابية التي تتعرض لها سورية والمنطقة يتمثل في محاولة ضرب الهوية والثقافة العربية حملة غربية لنسف مونديال 2018؟كيف ردّت دمشق على طلب روسي مزعوم بإعادة رفات الجاسوس الإسرائيلي كوهين؟!موسكو تنتقد أنقرة لفرضها رسوما جمركية على منتجاتهاشركات طيران عربية ودولية تطلب المرور عبر الأجواء السوريةجنيف 5 على وقع خيبات معسكر العدوان هل سينتج؟...العميد د. أمين محمد حطيط الغارة الإسرائيلية: ذروة الفشلبعد العروس.. العثور على فتاة مصرية أخرى مذبوحة ومقطعةتفاصيل مقتل عروس مصرية قبل زفافها بساعات .. القاتل يروي تفاصيل صادمة حول جريمتهمقتل الارهابي أبو العلا عبد ربه المتهم بقتل فرج فودة فى سوريا بنيران الجيش السوريهذه الصور ليست من فيلم تاريخي ..إنها في سوريةوزارة التعليم تحدد موعد إجراء الامتحان الوطني لكليات طب الأسنانوزارة التعليم العالي تحدد مواعيد تقديم الطلبات لتعادل الشهادات الطبية غير السوريةالجيش يواصل عملياته العسكرية بنجاح على أكثر من محور في جوبر ويوقع المئات من إرهابيي “جبهة النصرة” بين قتيل ومصاب.. خريطة تظهر وضعية ريف حلب الشرقي بعد تقدم الجيش السوري 25 الف شقة سكنية قيد الإنجاز في دمشقوزير السياحة يحدد ضوابط تقاضي بدل خدمات منشآت المبيت والفنادق السياحيةأعراض غريبة تنبهك بوجود مشكلات فى القلبالجبنة الكريمي والشيدر تزيد خطر سرطان الثديجلال شموط للمختار : الدراما وسيلة تسلية , والممثل السوري " نقّاق "مقطع مؤثر وائل جسار يغني لأمه ست الحبايب عيد الأمالعرب لن يُعتبروا من ذوي البشرات البيضاء بعد الآن؟إيفانكا ترامب تحصل على مكتب داخل البيت الأبيضفقط باستخدام الهاتف.. تطبيق لتحليل السائل المنوي بالمنزليحتال على شركتي تكنولوجيا ويحصل منهما على 100 مليون دولاردي ميستورا حرّض على التصعيد لتعديل التوازن والجواب سيكون خلال جنيف في الميدان والتفاوض السيدة أسماء الأسد: كل أم في حلب كانت عنواناً للحياة والثبات والاستمرار

لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

حـديث الـنـاس >> الحل السياسي الروسي في سورية “علماني” ...بقلم عبد الباري عطوان

لم يجانب المبعوث الدولي ستيفان دي ميستورا الحقيقة عندما حذر المعارضة السورية المشاركة في مؤتمر “جنيف 4″ من ان الفشل قد يعني تكرار ما حدث في حلب في مدينة ادلب،

 حيث تتجمع فصائل المعارضة السورية المعتدلة والمتشددة، ففشل مؤتمر “جنيف 3″ وما رافقه من حالات “حرد” سياسي من قبلها ووفدها، اعطى التحالف الروسي السوري الإيراني الضوء الأخضر لاستعادة مدينة حلب بالكامل، مما شكل نقطة تحول جذري في الازمة السورية.

المبعوث دي ميستورا يعرف الكثير من المعلومات والمخططات التي يجري طبخها في غرف مغلقة، ولذلك جاءت نصيحته “المجانية” للمعارضة والفصائل السورية المتشددة في شرق حلب بالخروج الى أماكن آمنة في مدينة ادلب، او أي مكان آخر، تجنبا للهزيمة، وعرضه مرافقتها بنفسه ضمانة لحمايتها صادقة وموضوعية، ولكن بدل الاخذ بهذه النصيحة على محمل الجدية، وتجنب الهزيمة وسفك الكثير من الدماء، تعرض الرجل لهجوم شرس وصل الى درجة البذاءة، مرفوقا بأحاديث عن الصمود والقتال حتى الموت.
الوفد الرسمي السوري الذي يتزعمه السيد بشار الجعفري، اكثر صقور النظام تشددا يتمنى ليل نهار ان ينفذ صبر وفد المعارضة القادم من الرياض، ويعلن الانسحاب مثلما حدث في مرات سابقة، ولا نبالغ اذا قلنا انه يسعى الى ذلك بشكل حثيث، وهذا ما يفسر تأكيد الجانبين بأن الانسحاب من المفاوضات غير وارد حتى الآن على الأقل، وتحليهما بفضائل الصبر وضبط الاعصاب مكرهين، ومن غير المستغرب ان يغلب الطبع التطبع في نهاية المطاف.

المبعوث الدولي، بتحذيراته القوية، استطاع ان يحقق ثلاثة إنجازات او سوابق مهمة في الأيام الاولى للمفاوضات في “جنيف 4″:

أولا: فرض على وفد الهيئة العليا القادم من الرياض منصتي المعارضة في موسكو والقاهرة، وسحب منه وحدانية التمثيل التي نجح في فرضها في لقاءات سابقة.

ثانيا: اجبر دي ميستورا وفد الهيئة العليا على ادانة الهجوم الذي نفذته مجموعة تابعة لتنظيم “هيئة تحرير الشام” (النصرة او فتح الشام سابقا)، وادى الى مقتل ثلاثين ضابطا وجنديا من الجيش السوري من بينهم حسن دعبول، والعميد إبراهيم الدرويش، باعتباره عملا إرهابيا الهدف منه تخريب مفاوضات جنيف، واعتبر الإدانة هذه كشرط للبقاء في المؤتمر وكان له ما أراد.

ثالثا: طالب قادة الوفد نفسه وعلى رأسهم السيدين محمد علوش وناصر الحريري سحب تصريحاتهم التي اكدوا فيها انه لا مكان للرئيس الأسد في هيئة الحكم الانتقالي او مستقبل سورية، وفعلا جرى سحبها دون أي تحفظ.

روسيا التي كانت تعتبرها ادبيات المعارضة دولة محتلة لسورية، ومنحازة للنظام، أصبحت اللاعب الرئيسي في مؤتمر جنيف، وصاحية القرار الأخير، في ظل غياب امريكي ملموس، ولذلك يعول وفد المعارضة، مثلما قال السيد الحريري، على اللقاء الذي من المفترض ان يجريه مع المسؤولين الروس غدا (الثلاثاء)، في اقناع موسكو بممارسة الضغوط على وفد الحكومة السورية للدخول في مفاوضات سياسية مباشرة حول جميع القضايا المطروحة، وهذا انقلاب رئيسي وغير كسبوق.
ملامح الحل السياسي الذي يمكن ان تتمخض عنه هذه المفاوضات انعكست في تصريحين: الأول لميخائيل بوغدانوف، مبعوث الرئيس بوتين للشرق الأوسط وافريقيا، والثاني للدكتور جهاد المقدسي رئيس وفد منصة القاهرة في المؤتمر.
المبعوث بوغدانوف قال في منتدى فالداي اليوم “ان النظام في سوريا يجب ان يكون علمانيا، وليس سنيا او علويا، وسيقوم من خلال الانتخابات والإجراءات الديمقراطية، مشيرا الى حق السوريين داخل البلاد او خارجها ان يختاروا قادتهم”، مؤكدا على ضرورة تشكيل هياكل حكم تضم ممثلي الحكومة السورية والمعارضة الوطنية”، وعارض ما اسماه بـ”الثوابت الملونة”، في إشارة الى الثورة السورية التي طالبت بإسقاط النظام وهو الطلب الذي كان موضع سخريته.
اما الدكتور المقدسي، الشخصية الأكثر استقلالية في المعارضة السورية، فأكد ان الحل العسكري مستبعد كليا بعد استعادة حلب، ولم يستبعد بقاء الرئيس الأسد في السلطة خلال المرحلة الانتقالية، مشددا على ان الأولوية لانهاء الحرب وليس استبدال شخصيات بأخرى، رافضا وضع شروط مسبقة للتغيير بما في ذلك رحيل الرئيس السوري.

الأفكار الروسية التي بات المبعوث الدولي دي ميستورا الأقرب اليها، تفرض نفسها على مفاوضات جنيف، وتتحول الى قاعدة للحل السياسي، بينما تتراجع في المقابل أفكار وشروط معارضة الرياض المتشددة في تنحي الرئيس الاسد، ولن نستبعد ان نرى في الأيام القليلة المقبلة وفدا سوريا معارضا موحدا يضم المنصات الثلاث، أي الرياض والقاهرة وموسكو، يبدأ الجولة الأولى من المفاوضات المباشرة مع وفد سورية الرسمي، لان البديل مرعب.
المبعوث الدولي دي ميستورا قال صراحة لهذه المعارضة، فشل المفاوضات سيدفع الرئيس الأسد لتدمير ادلب واستعادتها مثلما استعاد حلب، ورمى الكرة في ملعبها، ونعتقد ان قبولها بنصيحته هذه، ولا نريد القول تهديداته، الأكثر ترجيحا.
الرئيس فلاديمير بوتين يجلس امام مقعد القيادة في سورية ومنطقة الشرق الأوسط كلها حاليا.. واي محاولة لازاحته او تعكير مياهه من قبل نظيره الأمريكي دونالد ترامب، وحليفه الجديد رجب طيب اردوغان، قد تكون مغامرة محفوفة بالمخاطر.. والله اعلم.



عدد المشاهدات:2392( الثلاثاء 06:54:37 2017/02/28 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 23/03/2017 - 8:36 م

صورة اليوم

هذه الصورة ليست من فيلم تاريخي ..إنها في سورية  تظهر بعض قادة ماتسمى ب المعارضة المعتدلة الارهابيين أبو الحارث المصري والسعودي عبد الله المحيسني في ريف حماة الشمالي .

فيديو

 الطيران السوري يستهدف مقرات وطرق إمداد المسلحين في القابون شرق دمشق

كاريكاتير

........

لقطة اليوم

من العالم ...هذا ما يعرف بفن الشارع

تابعنا على فيسبوك

رجل كبير بالسن ظنوه رجل ضعيف ففاجئهم.. شاهد ماذا فعل بالفيديو: كيف يمكنك إشعال شمعة بهاتفك الذكي؟ بالخطأ بث فيلم إباحي على قناة تليفزيون دينية فيديو| لن تصدّقوا ماذا يفعل هذا الكلب مع الرضيع ذو الـ9 أشهر! عمره (21عاماً) وطوله ووزنه كطفل بعمر (6 أشهر) .. تحوّل إلى إله يُعبد في الهند ميركل تصفحت مجلة إباحية قبل لقاء ترامب! شاهدوا - الرجل الذي رصدته الكاميرا بالشارع لحظة ابتلعته الأرض المزيد ...