الأربعاء26/4/2017
م14:43:45
آخر الأخبار
ارتفعت بشكل كبير ....10 آلاف دعوى ضد السعودية في أميركاخنازير برية تقتل 3 عناصر من ’’داعش’’ في كركوكمقتل مسؤول التفخيخ في ’جبهة النصرة’ إثر تعرضه لانفجار عبوة ناسفه في جرود عرسالارهابيو داعش يتنكرون بزي الشرطة الإتحادية ويعدمون 15 مواطناً في الموصلإحداث مديرية التخطيط والدراسات في وزارة السياحية . مشروع تفاهم تركي - كردي عرضه الأميركيون فقصفه الأتراكمنّاع: جماعات بإمرة تركيا كانت في طور الإعداد لاغتيالي.. وعدد المقاتلين في سوريا من غير السوريين حوالي 100 ألف.. وهناك “54000 و300 جثة لـ“جهاديينمجلس الوزراء يناقش مشروع مرسوم تشريعي بإحداث مؤسسة عامة باسم السورية للحبوب وواقع تنفيذ المشروعات في طرطوسماي تخلط بين الإرهاب و"الكباب" اثناء تنطحها لتزعم مكافحة الإرهابيين!شويغو ولافروف في مؤتمر موسكو للأمن: سورية في مقدمة الدول التي تواجهه الإرهابمدينة للصناعة السككية المتطورة في حلبإعادة تشغيل جزء من معمل حيان للغازترامب يعود للهجة التهديد بضربات صاروخية جديدة في سورية لتردده في كوريا.. هل نتوقع مجزرة كيماوية جديدة في ريف دمشق؟ أولويات ترامب.. ظرفية مصرية تطلب الخلع من زوجها بسبب فستان.. ?سوري في ألمانيا يهاجم إمام مصري على المنبر بسلاح ابيض في صلاة الجمعةمؤسسة غلوبال فاير باور: الجيش العربي السوري من الجيوش القوية في العالمهكذا تقدمت وحدات الجيش السوري في القابون شرق دمشق بمشاركة من الطيرانمواعيد بدء وانتهاء الامتحانات في سوريةمن العام القادم درجات الصفين السابع والثامن ليست حبراً على ورقواشنطن وضرب المراكز العلمية في سوريا...تقرير للميادينالجيش السوري يتقدم في القابون.. ويحرر 66 تلاً وقرية وبلدة بريف حماةتفاصيل "مشروع قانون للبيوع العقارية"وزارة السياحة تصدر رخصة تأهيل سياحي لفندق بطاقة استيعابية 120 غرفة و206 أسرة فندقية بدمشقالكركم.. يساعد على تقليص الأورام ويحد من الألم ويقتل البكتيرياهل يجب ان تحذر من تناول بذور عباد الشمس؟كندة حنا تشن هجوماً عنيفاً على بعض الصفحات الفنية.... ما القصة؟الحقيقة الكاملة لغناء فيروز في القاهرة قريبالهذا السبب تزوج ماكرون بامرأة تكبره 24 عاماأوباما يكشف عن وظيفته الجديدةمنظومة الدفاع الجوي "إس-500" ستضرب أهدافا في الفضاءطبيب سوري يشارك في أول عملية جراحية لزراعة الرأسماذا تعني دعوة الظواهري للانتقال إلى حرب العصابات؟ ...بقلم حميدي العبداللهالمقداد يدلي بما في "جعبته السرية" .. خلال مؤتمر”حق المواطن في الإعلام”

لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

حـديث الـنـاس >> وراء كواليس جنيف: "المعارضة" السورية تختار مصيرها

ميريام الحجااب  | جمع لقاء جنيف وفد الحكومة السورية تحت رئاسة المندوب السوري لدى الأمم المتحدة بشار الجعفري ووفد "المعارضة" الذي يضم على نحو 40 شخصاً لكل من الفصائل المسلحة وكافة الأطياف المعارضة السياسية.

لقد أعرب مشاركون في المفاوضات عن التفاؤل بتحقيق الحوار المباشر والمثمر بين الطرفين وبنقاش الورقة المقترحة من قبل المبعوث الأممي إلى سورية ستافان ديمستورا وهي تنص على تشكيل ثلاث فرق عمل خاصة بملفات الإدارة والدستور والانتخابات وفقاً لقرار مجلس الأم رقم 2254.

ولا يزال وفدا الحكومة و"المعارضة" السورية يدرسان مقترحات ديمستورا ويستعدان لإجراء المباحثات المباشرة، فيما قال نصر الحريري رئيس وفد "المعارضة" السورية إن "المعارضة تلقى وعوداً إيجابية من المبعوث الأممي".
ومع هذه التصريحات وكافة الكلمات الرنانة والطنانة لزعماء "المعارضة" واذا نظرنا إلى الواقع وإلى الوضع الميداني فنجد صورة مختلفة تماماً مما ترسمها البيانات للشخصيات المعارضة.
وربما أوضح الإشارة إلى هذا الاختلاف الغريب هو هجوم الإرهابيين التابعين لـ "هيئة تحرير الشام" على مدينة حمص في 25 شباط حيث أودت التفجيرات الانتحارية بحياة أكثر من 40 شخصاً من بينها رئيس الأمن العسكري اللواء حسن دعبول بالإضافة إلى إصابة رئيس أمن الدولة العميد إبراهيم درويش.
وأعلنت "هيئة تحرير الشام" التي تم تشكيلها بعد اندماج "جبهة فتح الشام" ("جبهة النصرة" سابقا) مع عدد من الفصائل الإسلامية الأخرى مسؤوليتها عن الاعتداء وشدد المتحدث باسم "تحرير الشام" أوب يوسف المهاجر أن هدف الهيئة هو "قتال النظام" وأضاف أن مثل هذه الهجمات "تخضع لاعتبارات الميدان ولا ترتبط بتوقيت مفاوضات جنيف"!.
وعلى رغم هذه المحاولات المضحكة لتجنب إدانة المجتمع الدولي لقى هذا الاعتداء انتقاداً حاداً من قبل المبعوث الأممي ستافان ديمستورا الذي اعتبر أن الهدف من تفجيرات حمص هو تخريب مفاوضات جنيف وأنها تمت بأمر الطرف "الذي يحاول أن يفسد الأمر في كل مرة يتم فيها إجراء محادثات أو مفاوضات"، ما أجبر المعارضة على إدانة هذا الهجوم الإرهابي.
نضيف إلى ذلك مقترح ديمستورا بتركيز مباحثات جنيف على الانتقال السياسي بالتزامن مع استمرار نقاش مكافحة الإرهاب وتعزيز وقف إطلاق النار في إطار مفاوضات أستنة التي تمت بمشاركة وفد الفصائل المسلحة برئاسة محمد علوش.
الجدير ذكره أن الإرهاب في سورية ممثل ليس بتنظيم "داعش" فقط بل بكل من "جبهة فتح الشام" و"لواء الأقصى" والفصائل المتطرفة الأخرى، وعلى الرغم من حالة الاقتتال المستمرة التي تشهدها محافظة إدلب وحماة ودرعا لم تدرك فصائل المعارضة "المعتدلة" خطر المتطرفين إلا بعد اعدام نحو 160 مقاتل على أيدي عناصر "لواء الأقصى" في خان شيخون.
ويؤدي هذا الاقتتال إلى سقوط ضحايا مدنيين وإلى الوضع الإنساني الكارثي في مناطق المعارضة بالإضافة من جهة ويساهم في تعزيز مواقع المتطرفين من الجهة الأخرى، بحسب ما أفادته مصادر في "المعارضة"، جمد التحالف الدولي والولايات المتحدة على المقام الأول دعمها لفصائل المعارضة خوفاً من وقوع الأسلحة والذخائر والمال والمعلومات الاستخبارية إلى أيدي الإرهابيين.
تشير هذه التطورات إلى الاستنتاج الواضح: "المعارضة" السورية مصابة بمرض الانفصام الذي يجعلها عاجزة عن اتخاذ الموقع الواقعي ويتعلق مصيرها بما تختار في مباحثات جنيف وإن هذا الاختيار بين رفض الإرهاب والقتال ضد الحكومة السورية والشعب السوري وبين التلاشي الكامل.



عدد المشاهدات:643( الثلاثاء 07:46:16 2017/02/28 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 26/04/2017 - 2:33 م

فيديو

من تقدم الجيش السوري في ريف دمشق الشرقي باتجاه بادية الشام بمساحة 20 كلم وعمق 6 كلم

كاريكاتير
تابعنا على فيسبوك

سقوط مروع لطفلة من حافلة المدرسة شاهد.. إنقاذ بارع لفتاة حاولت الانتحار من شرفة مبنى بالفيديو...سيدة تفوز بسيارة بعد تقبيلها 50 ساعة بالفيديو: قتلى وجرحى بسبب رقصة مثيرة لفتاة روسية على رصيف الشارع لزوجة رئيس فرنسا المحتمل 7 أحفاد وابن يكبره بعامين "مواقف " قاتلة ستموت من الضحك؟ أجمل 10 نساء فى العالم على أسس علمية المزيد ...