الجمعة23/6/2017
م20:31:42
آخر الأخبار
السيد نصرالله: سوريا عقبة أمام أي تسوية عربية شاملة مع الكيان الإسرائيلي.. محاولات عزل سوريا جغرافياً بدأت تسقط مع وصول القوات السورية إلى..لبنان - كريات شمونة ... الخط سالك ذهابا وإيابايديعوت تكشف الخيارات التي وضعت على الطاولة أمام محمد بن نايف قبل إقرار تنحيتههكذا قُطعت الطريق على المنافسين.. واقترب بن سلمان من العرشوزارة الداخلية: لن يُسمح بالتساهل أو التسامح في تنفيذ توجيهات الرئيس الأسد.. الإدارة المحلية تدعو المحافظين إلى إيلاء الأهمية القصوى لتطبيقمعارك درعا تنتظر اتفاقاً «روسياً ــ أردنياً»: تفاهم «مبدئي» على أمن مناطق «تخفيف التصعيد»عدد من أعضاء مجلس الشعب يطالبون بإعادة دراسة مهام بعض لجانه واختصار عددهاحداد: لم يعد أحد قادرا على تغطية التنظيمات الإرهابية في سوريةالصفحة الاجنبية: اضعاف الرئيس الاسد يعني تقوية جماعات ارهابية مثل داعشكازاخستان وقرغيزستان تنفيان إجراء مباحثات حول إرسال قواتهما إلى سوريا يازجي: لن نسمح بأي تجاوزات لضوابط الأسعار للمنشآت السياحيةملتقى الاستثمار السوري في 3 تموزهل تستطيع واشنطن وقف التعاون العراقي ــ السوري؟ ....حميدي العبداللهأربعة محاور تشكل نقطة الصراع الدولي على المعابر الحدودية في سوريا .. بقلم نضال حمادة كشف ملابسات الجريمة التي ضجت بها مصياف .. الأم هي من قتلت ابنتهاجمارك طرطوس تحبط عملية تهريب مخدرات غرامتها المالية خمسة مليارات ونصف ليرة سوريةمن الرقة إلى "الجنة"..؟"الصياد الليلي" الروسي يصطاد "داعشي" وهو يصوره (فيديو)إعلان أسماء المقبولين للتقدم إلى مسابقة المصارف العامة في 15 و22 تموزفتح باب القبول لمتفوقي التعليم الأساسي بالمركز الوطني للمتميزين المجموعات الإرهابية تجدد خرقها لمذكرة مناطق تخفيف التوتر بدرعا.. واستشهاد شخصين وإصابة 9 آخرين في حي الكاشفإصابة امرأتين وطفلة بريف الحسكة الشمالي جراء سقوط قذيفة صاروخية مصدرها الأراضي التركيةتحضيراً لمرحلة إعادة الإعمار.. سورية تبحث مع إيران وجنوب افريقيا التعاون في قطاعات السكن والطاقة والكهرباءإسكان حلب: تخصيص 1739 مسكنا للمكتتبين على المشاريع السكنيةأطعمة تمدك بالحديد وفيتامين b6 المهمين لضخ الهيموجلوبين فى الدمزيت جوز الهند: فوائد لا تحصى لكن احذر مخاطره!نادين خوري للمختار : أنا " سارقة " والحمدلله أني لم أتزوجخلاف بين تيم ونادين.. والأخيرة تفجّر مفاجأة عن مسلسل "الهيبة"!مفاجأة صادمة - عميل استخبارات بريطاني يكشف سرّ موت الأميرة ديانا... قتلتها لهذا السبب وبأمر ملكياعتقدت أنه "خُراج" في ضرسها فخسرت عينها!سبب غير متوقع يؤثر على سرعة واي فاي منزلك !؟الناسا تتأهب لرصد ظاهرة كونية.. لم تحدث منذ قرن!المقداد: نجري اتصالات حول تفاصيل مناطق تخفيف التوتر ولن نسمح بتمرير ما يمكن لأعداء سورية الاستفادة منهالمهندس خميس: إطلاق المشروع الوطني للإصلاح الإداري يأتي في ظروف استثنائية ويعد النواة الأساسية لبناء سورية ما بعد الحرب

لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

تحليلات ومـواقـف... >> وراء كواليس جنيف: "المعارضة" السورية تختار مصيرها

ميريام الحجااب  | جمع لقاء جنيف وفد الحكومة السورية تحت رئاسة المندوب السوري لدى الأمم المتحدة بشار الجعفري ووفد "المعارضة" الذي يضم على نحو 40 شخصاً لكل من الفصائل المسلحة وكافة الأطياف المعارضة السياسية.

لقد أعرب مشاركون في المفاوضات عن التفاؤل بتحقيق الحوار المباشر والمثمر بين الطرفين وبنقاش الورقة المقترحة من قبل المبعوث الأممي إلى سورية ستافان ديمستورا وهي تنص على تشكيل ثلاث فرق عمل خاصة بملفات الإدارة والدستور والانتخابات وفقاً لقرار مجلس الأم رقم 2254.

ولا يزال وفدا الحكومة و"المعارضة" السورية يدرسان مقترحات ديمستورا ويستعدان لإجراء المباحثات المباشرة، فيما قال نصر الحريري رئيس وفد "المعارضة" السورية إن "المعارضة تلقى وعوداً إيجابية من المبعوث الأممي".
ومع هذه التصريحات وكافة الكلمات الرنانة والطنانة لزعماء "المعارضة" واذا نظرنا إلى الواقع وإلى الوضع الميداني فنجد صورة مختلفة تماماً مما ترسمها البيانات للشخصيات المعارضة.
وربما أوضح الإشارة إلى هذا الاختلاف الغريب هو هجوم الإرهابيين التابعين لـ "هيئة تحرير الشام" على مدينة حمص في 25 شباط حيث أودت التفجيرات الانتحارية بحياة أكثر من 40 شخصاً من بينها رئيس الأمن العسكري اللواء حسن دعبول بالإضافة إلى إصابة رئيس أمن الدولة العميد إبراهيم درويش.
وأعلنت "هيئة تحرير الشام" التي تم تشكيلها بعد اندماج "جبهة فتح الشام" ("جبهة النصرة" سابقا) مع عدد من الفصائل الإسلامية الأخرى مسؤوليتها عن الاعتداء وشدد المتحدث باسم "تحرير الشام" أوب يوسف المهاجر أن هدف الهيئة هو "قتال النظام" وأضاف أن مثل هذه الهجمات "تخضع لاعتبارات الميدان ولا ترتبط بتوقيت مفاوضات جنيف"!.
وعلى رغم هذه المحاولات المضحكة لتجنب إدانة المجتمع الدولي لقى هذا الاعتداء انتقاداً حاداً من قبل المبعوث الأممي ستافان ديمستورا الذي اعتبر أن الهدف من تفجيرات حمص هو تخريب مفاوضات جنيف وأنها تمت بأمر الطرف "الذي يحاول أن يفسد الأمر في كل مرة يتم فيها إجراء محادثات أو مفاوضات"، ما أجبر المعارضة على إدانة هذا الهجوم الإرهابي.
نضيف إلى ذلك مقترح ديمستورا بتركيز مباحثات جنيف على الانتقال السياسي بالتزامن مع استمرار نقاش مكافحة الإرهاب وتعزيز وقف إطلاق النار في إطار مفاوضات أستنة التي تمت بمشاركة وفد الفصائل المسلحة برئاسة محمد علوش.
الجدير ذكره أن الإرهاب في سورية ممثل ليس بتنظيم "داعش" فقط بل بكل من "جبهة فتح الشام" و"لواء الأقصى" والفصائل المتطرفة الأخرى، وعلى الرغم من حالة الاقتتال المستمرة التي تشهدها محافظة إدلب وحماة ودرعا لم تدرك فصائل المعارضة "المعتدلة" خطر المتطرفين إلا بعد اعدام نحو 160 مقاتل على أيدي عناصر "لواء الأقصى" في خان شيخون.
ويؤدي هذا الاقتتال إلى سقوط ضحايا مدنيين وإلى الوضع الإنساني الكارثي في مناطق المعارضة بالإضافة من جهة ويساهم في تعزيز مواقع المتطرفين من الجهة الأخرى، بحسب ما أفادته مصادر في "المعارضة"، جمد التحالف الدولي والولايات المتحدة على المقام الأول دعمها لفصائل المعارضة خوفاً من وقوع الأسلحة والذخائر والمال والمعلومات الاستخبارية إلى أيدي الإرهابيين.
تشير هذه التطورات إلى الاستنتاج الواضح: "المعارضة" السورية مصابة بمرض الانفصام الذي يجعلها عاجزة عن اتخاذ الموقع الواقعي ويتعلق مصيرها بما تختار في مباحثات جنيف وإن هذا الاختيار بين رفض الإرهاب والقتال ضد الحكومة السورية والشعب السوري وبين التلاشي الكامل.



عدد المشاهدات:699( الثلاثاء 07:46:16 2017/02/28 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 23/06/2017 - 8:30 م

فيديو

المجموعات الإرهابية تستهدف بالقذائف مشفى الشرق في حي الكاشف بدرعا

كاريكاتير

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

بالفيديو...تمساح ينقض على رأس رجل بشكل مريع عمل بطولي من مصري ينقذ محطة وقود من الاحتراق (فيديو) إيفانكا ترامب تحرج سيناتور أمريكي حاول احتضانها بالفيديو...رياضية تتعرض لموقف محرج أثناء القفز بالفيديو.. رئيس كوستاريكا يبتلع حشرة أمام الصحافيين ويقول: “لقد أكلته” بالفيديو - هكذا نطحه الثور ... وقُتل ! فيديو مرعب .. ثعبان ضخم يلتهم ماعزا بأكمله ..شاهدوا رد فعل أهل القرية ! المزيد ...