الجمعة26/5/2017
م19:48:44
آخر الأخبار
مقتل 24 مصرياً وإصابة 16 بهجوم إرهابي في المنيامسؤول أميركي دعا لمعاقبة قطر إذا لم تغير سلوكهاالبنتاغون: مقتل أكثر من 100 مدني بقصف أمريكي على الموصلوثيقة ...توضح تكاليف زيارة ترامب للسعودية ؟الجعفري: الأمم المتحدة فقدت مصداقيتها..سورية أفلشت مخططات الدول الداعمة للإرهابوزير الداخلية يتفقد قسم شرطة القابون.. النصر الأكبر تطهير سورية من الإرهابالأسرى السوريون والفلسطينيون في سجون الاحتلال الإسرائيلي يواصلون “معركة الحرية والكرامة”ماذا بعد جنوب (الغوطة) وشرقها؟....حسان الحسن أوشاكوف: بوتين وماكرون سيبحثان في باريس الأزمة في سوريةلافروف: على البلدان التي ستدعى للقيام بوظائف الرقابة بمناطق تخفيف التوتر التنسيق مع الحكومة السوريةاستيراد التمور من العراق وإيران والجزائر"التجاري" يرفع سقف السحب اليومي إلى 35 ألف ليرةترامب باع المملكة ما لا يملك!خط الزلازل... خط العجائب .....بقلم نبيه البرجيتفاصيل مثيرة فى مقتل سيدة مصرية على يد شقيقة زوجها.. تعرف عليهالبنان.. مقتل جنين في بطن والدته بعد تلقيها طعنات من خادمتها الاثيوبية!حمص - العثور على المزيد من العبوات الناسفة في حي الوعربالفيديو ..عناصر الهندسة في الجيش العربي السوري يعثرون على صواريخ أمريكية وقذائف إسرائيلية في حي الوعر بحمصالعدل: 26 آب المقبل موعد الامتحان التحريري لمسابقة المعهد العالي للقضاءبالفيديو ....حوار مع العقيد الركن عماد إلياس رئيس دائرة التجنيد الوسيطةالجيش العربي السوري يدمر نفقاً وأوكاراً لتنظيم “داعش” ويوقع قتلى بين صفوف إرهابييه في دير الزوربالفيديو .. طريق دمشق تدمر تحت سيطرة الجيش السوري وحلفائهتقنية حديثة لتشييد الأبنية السكنية في سوريا"الإسكان" تطرح 1150 مسكناً للإكتتاب العام بضاحية الفيحاءكيف تُقيّم نسبة الكوليسترول وتخفضها؟إحذري وضع العطر قبل الخروج في الشمس، فهذه الخطوة أخطر مما تظنين!الموت يغيب الموسيقار الكبير سهيل عرفة عن عمر ناهز 82 عاما بعد صراع مع مرض عضال جلال شموط في أربعة أعمالهذا سر وقوف رجل وسط زوجات زعماء الناتو (صورة)قائد طائرة يرفض الإقلاع بسبب شبكة "WIFI جهادية"روسيا بصدد تصدير "السفن الطائرة"ما يتم نشره وحذفه.. تفاصيل روح التحرير تُحيِي «حلب» ...بقلم روزانا رمّالالشهادة والتحرير .... بقلم د. عبد اللـه الغربي

لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

تحليلات ومـواقـف... >> لا تثق بـ«إخونجي»!

 بيروت – محمد عبيد  | لم ينتظر كثيراً رئيس النظام التركي رجب طيب أردوغان حتى يكشف عن نياته المبيتة تجاه أصدقائه المفترضين أو حلفائه الظرفيين: روسيا وإيران. فالرجل لم يعتد الصدق والوفاء في تعامله حتى مع من كان لهم الفضل الأساس في وصوله إلى حكم تركيا بدءاً من مؤسس التيار الإسلاموي نجم الدين أربكان مروراً بحليفه التاريخي فتح اللـه غولن وصولاً إلى عبد الله غول رئيسه السابق وآخرهم شريكه المقصى أحمد داوود أوغلو.

لاشك أن أردوغان تمكن حتى الآن من حذف سيرة بعض هؤلاء من تاريخ تركيا الإسلاموي الحديث كذلك نجح في عزل البعض الآخر في الخارج ومحاصرة المتبقين في الداخل عبر الترهيب، كما فعل مع الصحافة والأحزاب السياسية المعارضة لتوجهاته الشخصية السلطوية التي يسعى لتكريسها في استفتاء شعبي حول تغيير النظام السياسي البرلماني القائم حالياً إلى نظام رئاسي تنفيذي في السادس عشر من شهر نيسان المقبل. وقد يتمكن أيضاً من إخضاع الشعب التركي لحكمه المستبد والإلغائي لسنوات عدة مقبلة في حال نجح صدقاً أو زوراً في كسب تأييد هذا الشعب ولو بنِسَبٍ قليلة. لكن بالتأكيد أن هذا التوصيف لإحكامه السيطرة على الداخل التركي وتلك الآليات التي اعتمدها حتى الآن للتخلص من أساتذته وحلفائه وأصدقائه في الداخل لا يمكن أن تنطبق بأي شكل من الأشكال على نمط وآليات علاقاته مع الخارج وبالأخص مع طرفين أساسيين صاعدين وفاعلين في المنطقة وفي سورية تحديداً هما روسيا وإيران.

منذ بداية المشاركة الروسية في القتال ضد الإرهابيين التكفيريين في سورية، حاول الرئيس فلاديمير بوتين احتواء أردوغان وطمأنته بأن هذه المشاركة لن تنال من المصالح التركية أو من الأمن القومي التركي خصوصاً فيما يتعلق بالصراع الدائر مع المجموعات الكردية. وكان يأمل بوتين أن يصل إلى شراكة مع تركيا تعوض انكفاء الإدارة الأميركية السابقة برئاسة باراك أوباما عن الشراكة المفترضة في منع انزلاق المنطقة بأكملها إلى حروب متنقلة تهدد مصالح واشنطن وموسكو معاً. وفي الواقع كان الرئيس الروسي متسامحاً جداً مع أردوغان ومستوعِباً لتهوره وآملاً أن يفضي هذا التسامح إلى صياغة تفاهم يُمَكِنُهُ من تحويل تركيا من ممر ومقر للإرهابيين إلى شريك في صنع السلام في سورية. ولتحقيق هذه الغاية ابتدع بوتين الثلاثية الروسية- الإيرانية- التركية المعروفة التي شكلت راعياً ومحركاً لاجتماعات أستانا، حيث تم منح الاستخبارات التركية وحدها حق اختيار وتسمية ممثلي المجموعات المسلحة علَّ ذلك يطفئ نار بعض الجبهات في الشمال السوري التي تشعلها هذه الاستخبارات بقرار أردوغاني ويسمح بتفرغ هذه الثلاثية لقتال داعش وجبهة فتح الشام حصراً.
طبعاً تنصل أردوغان من هذا الالتزام الذي صاغته لجان مشتركة من الأطراف الثلاثة، ومن ثم حاول إفشال الجولة الثانية من اجتماعات أستانا بعد تقدم قواته وعملائها باتجاه مدينة الباب، ما أوحى بأن أردوغان أخذ من هذه الشراكة المحدودة جغرافياً وزمنياً ما يطمح له جهة توفير غطاء سياسي دولي لاحتلاله أراضي سورية فكيف إذا كان هذا الغطاء من حليف أساسي للدولة السورية وأنه أدار ظهره الآن لالتزاماته وتعهداته كافة، ولعل البرودة التي طبعت التواصل الروسي-التركي قبل وخلال وبعد أستانا الثانية والهجوم السياسي الحاد وغير المسبوق الذي أطلقه أكثر من مسؤول تركي وفي مقدمهم أردوغان ضد إيران يشكلان دليلاً قاطعاً على ذلك.
من المؤكد أن أردوغان كعادته لا يدرك ثِقل الورطة التي سيضع نفسه وبلاده فيها في حال قرر التملص من تفاهماته مع بوتين حول سورية أو الانقلاب على تعاونه مع طهران في سورية والعراق، في وقت مازال يواجه فيه كره الأوروبيين نتيجة إغراقهم بأزمة اللاجئين وانعدام الثقة مع أنظمة عربية كالسعودية وقطر وصراعاً مع أخرى كمصر وعدم وضوح في العلاقة مع الرئيس الأميركي الجديد دونالد ترامب الذي سعى مستشاره للأمن القومي مايكل فلين قبيل استقالته إلى تشكيل ما اصطلح على تسميته حلف «ناتو» عربي يكون له الدور الأساس كحليف لواشنطن في مقاربة الأزمة في سورية.
وكعادته أيضاً لا يدرك أنه يقف على رأس نظام الأزمات الدائمة الذي يحتاج إلى استعادة ثقة أصدقائه به إن وجدوا فعلاً كي يتمكن من كسب آخرين جدد ولكي يبقى لاعباً مؤثراً ومقبولاً في المنطقة.
وفي الحالات كافة، لا يمكن الوثوق بإخونجي فكيف إذا كان أردوغان؟!



عدد المشاهدات:1465( الأربعاء 06:20:11 2017/03/01 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 26/05/2017 - 7:35 م
كل عام وانتم بخير

 

فيديو

عناصر الهندسة في الجيش العربي السوري يعثرون على صواريخ أمريكية وقذائف إسرائيلية في حي الوعر بحمص

كاريكاتير

 

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

فيديو| موقف محرج.. ماذا حصل مع هذه الكاهنة حتى شاهدها مليون و300 ألف شخص خلال ساعات ممثلة مغمورة تبحث عن عمل في مهرجان “كان” بطريقة غريبة (صور) قفزت على غطاء محرك سيارتها لمنع سرقتها ترامب يمازح البابا فرنسيس الذي يرد بضربه بطريقة مضحكة بالفيديو ...انقاذ كلب من بين يدي كنغر "اهوج"؟ كلب يقتحم نشرة الأخبار ويفاجئ مذيعة روسية للمرة الثانية...ميلانيا تحرج ترامب فور وصولهما إيطاليا.. شاهد ! المزيد ...