الجمعة28/7/2017
م19:56:4
آخر الأخبار
قاسم: صمود سورية أفشل مشروع الشرق الأوسط الجديدعلى رأسهم التلي ..200 مسلح من "النصرة" يغادرون عرسال بلا قتال الى ادلب!قوات الاحتلال تمنع المصلين من التقدم نحو باب الاسباط وتفرض طوقاً أمنياً في محيط البلدة القديمة هذا هو مصير أبو مالك التليروبرت فيسك....الجيش السوري كان يواجه داعش قبل وقتٍ كبير من إطلاق الأميركيين أي صاروخالمقداد: الانتصار على الإرهاب أصبح قاب قوسين أو أدنىالجيش على أعتاب السخنة ... ويدخل حدود دير الزور من ريف الرقةسورية تطالب مجلس الأمن بالتحرك لإنهاء معاناة أهالي كفريا والفوعة: الأوضاع الكارثية لـ 7 آلاف مدني وصمة عار على جبين الدول الغربيةباكستان: شريف يعلن استقالته بعد قرار المحكمة العلياموسكو تكشف عن ردها الأولي على العقوبات وتحذر العالم من الابتزاز الأمريكي سيارات سوريا: «دمج المحلي بالصديق»... صناعة في زمن الحرب ...بقلم مودة بحاح الدولار يهبط لأدنى مستوى في 13 شهرابصراحة :من مول داعش والنصرة العصابات في سورية ؟ بقلم طالب محمد زيفا- باحث سياسيما عَلاقة الجامعة العربيّة بسورية حتى تتحدّث عن ثوابِتها؟ وكيف “همّشها” الذين استخدموها كأداةٍ لتقسيم الأمّة وتفتيتها طائفيًا؟القبض على اثنين من مروجي المخدرات في ريف دمشقحكم الإعدام بحق صيني قتل 19 شخصا بينهم أمه وأبوهبالصور: نشطاء سوريون في إيطاليا يرفعون صور الرئيس الأسد !الإرهابي نديم بالوش التابع للقاعدة من أوائل من هدّدوا وتباهوا بامتلاك مواد كيميائية من مصدر تركي وجد مقتولا" بسجن تركي101082 عدد الطلاب المسجلين لامتحانات الدورة الثانية في فروع الشهادة الثانويةجامعة دمشق تصدر أسماء المقبولين للتعيين بوظيفة معيدالجيش العربي السوري يقضي على مجموعات من إرهابيي “داعش” و “النصرة” في ريفي حماة ودير الزور ”في معارك البادية.. عين على السخنة وأخرى على معدان ...الجيش يمهد لمعركة دير الزور من الجنوبمدير تنفيذ المرسوم التشريعي 66 : إنجاز المرحلة الأولى لمنطقة خلف الرازي نهاية العام الجاري"كسب" تستعيد نشاطها السياحي تدريجياًمن هم الأكثر عرضة للإصابة بتشمع الكبد؟الباذنجان مفيد لعلاج تصلب الشريايين وأمراض أخرى خطيرة«فوضى» إلى العمليات الفنيةسلمى المصري تبحث عن نص محفزلديه 25 زوجة و125 ابناً.. فانتهى إلى السجنقائمة حديثة بأسماء الدول التي تسمح بدخول السوريين دون “فيزا”الصين تطلق شبكة كمبيوتر كمية لا يمكن اختراقهاحيلة مهمة جداً لمستخدمي الواتساب.. ستبهركمعركة جرود عرسال: معركة المفاجآت والذهول والصدمة...بقلم أمين محمد حطيط واشنطن تقرّ بالوجود الروسي والإيراني في سورية: نتاج أخطاء أوباما

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

تحليلات ومـواقـف... >> لا تثق بـ«إخونجي»!

 بيروت – محمد عبيد  | لم ينتظر كثيراً رئيس النظام التركي رجب طيب أردوغان حتى يكشف عن نياته المبيتة تجاه أصدقائه المفترضين أو حلفائه الظرفيين: روسيا وإيران. فالرجل لم يعتد الصدق والوفاء في تعامله حتى مع من كان لهم الفضل الأساس في وصوله إلى حكم تركيا بدءاً من مؤسس التيار الإسلاموي نجم الدين أربكان مروراً بحليفه التاريخي فتح اللـه غولن وصولاً إلى عبد الله غول رئيسه السابق وآخرهم شريكه المقصى أحمد داوود أوغلو.

لاشك أن أردوغان تمكن حتى الآن من حذف سيرة بعض هؤلاء من تاريخ تركيا الإسلاموي الحديث كذلك نجح في عزل البعض الآخر في الخارج ومحاصرة المتبقين في الداخل عبر الترهيب، كما فعل مع الصحافة والأحزاب السياسية المعارضة لتوجهاته الشخصية السلطوية التي يسعى لتكريسها في استفتاء شعبي حول تغيير النظام السياسي البرلماني القائم حالياً إلى نظام رئاسي تنفيذي في السادس عشر من شهر نيسان المقبل. وقد يتمكن أيضاً من إخضاع الشعب التركي لحكمه المستبد والإلغائي لسنوات عدة مقبلة في حال نجح صدقاً أو زوراً في كسب تأييد هذا الشعب ولو بنِسَبٍ قليلة. لكن بالتأكيد أن هذا التوصيف لإحكامه السيطرة على الداخل التركي وتلك الآليات التي اعتمدها حتى الآن للتخلص من أساتذته وحلفائه وأصدقائه في الداخل لا يمكن أن تنطبق بأي شكل من الأشكال على نمط وآليات علاقاته مع الخارج وبالأخص مع طرفين أساسيين صاعدين وفاعلين في المنطقة وفي سورية تحديداً هما روسيا وإيران.

منذ بداية المشاركة الروسية في القتال ضد الإرهابيين التكفيريين في سورية، حاول الرئيس فلاديمير بوتين احتواء أردوغان وطمأنته بأن هذه المشاركة لن تنال من المصالح التركية أو من الأمن القومي التركي خصوصاً فيما يتعلق بالصراع الدائر مع المجموعات الكردية. وكان يأمل بوتين أن يصل إلى شراكة مع تركيا تعوض انكفاء الإدارة الأميركية السابقة برئاسة باراك أوباما عن الشراكة المفترضة في منع انزلاق المنطقة بأكملها إلى حروب متنقلة تهدد مصالح واشنطن وموسكو معاً. وفي الواقع كان الرئيس الروسي متسامحاً جداً مع أردوغان ومستوعِباً لتهوره وآملاً أن يفضي هذا التسامح إلى صياغة تفاهم يُمَكِنُهُ من تحويل تركيا من ممر ومقر للإرهابيين إلى شريك في صنع السلام في سورية. ولتحقيق هذه الغاية ابتدع بوتين الثلاثية الروسية- الإيرانية- التركية المعروفة التي شكلت راعياً ومحركاً لاجتماعات أستانا، حيث تم منح الاستخبارات التركية وحدها حق اختيار وتسمية ممثلي المجموعات المسلحة علَّ ذلك يطفئ نار بعض الجبهات في الشمال السوري التي تشعلها هذه الاستخبارات بقرار أردوغاني ويسمح بتفرغ هذه الثلاثية لقتال داعش وجبهة فتح الشام حصراً.
طبعاً تنصل أردوغان من هذا الالتزام الذي صاغته لجان مشتركة من الأطراف الثلاثة، ومن ثم حاول إفشال الجولة الثانية من اجتماعات أستانا بعد تقدم قواته وعملائها باتجاه مدينة الباب، ما أوحى بأن أردوغان أخذ من هذه الشراكة المحدودة جغرافياً وزمنياً ما يطمح له جهة توفير غطاء سياسي دولي لاحتلاله أراضي سورية فكيف إذا كان هذا الغطاء من حليف أساسي للدولة السورية وأنه أدار ظهره الآن لالتزاماته وتعهداته كافة، ولعل البرودة التي طبعت التواصل الروسي-التركي قبل وخلال وبعد أستانا الثانية والهجوم السياسي الحاد وغير المسبوق الذي أطلقه أكثر من مسؤول تركي وفي مقدمهم أردوغان ضد إيران يشكلان دليلاً قاطعاً على ذلك.
من المؤكد أن أردوغان كعادته لا يدرك ثِقل الورطة التي سيضع نفسه وبلاده فيها في حال قرر التملص من تفاهماته مع بوتين حول سورية أو الانقلاب على تعاونه مع طهران في سورية والعراق، في وقت مازال يواجه فيه كره الأوروبيين نتيجة إغراقهم بأزمة اللاجئين وانعدام الثقة مع أنظمة عربية كالسعودية وقطر وصراعاً مع أخرى كمصر وعدم وضوح في العلاقة مع الرئيس الأميركي الجديد دونالد ترامب الذي سعى مستشاره للأمن القومي مايكل فلين قبيل استقالته إلى تشكيل ما اصطلح على تسميته حلف «ناتو» عربي يكون له الدور الأساس كحليف لواشنطن في مقاربة الأزمة في سورية.
وكعادته أيضاً لا يدرك أنه يقف على رأس نظام الأزمات الدائمة الذي يحتاج إلى استعادة ثقة أصدقائه به إن وجدوا فعلاً كي يتمكن من كسب آخرين جدد ولكي يبقى لاعباً مؤثراً ومقبولاً في المنطقة.
وفي الحالات كافة، لا يمكن الوثوق بإخونجي فكيف إذا كان أردوغان؟!



عدد المشاهدات:1544( الأربعاء 06:20:11 2017/03/01 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 28/07/2017 - 7:55 م

فيديو

شاهد المنشأة الأساسية والأكبر لجبهة النصرة في جرود عرسال

صورة وتعليق


مسن يعيد فتح متجره في حلب القديمة (جورج أورفليان ــ أ ف ب)
 

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

طريقة مبتكرة من لص للهروب من مسرح الجريمة (فيديو) لو لم تسجلها الكاميرات لما صدقها احد !! اغرب ماحدث في تاريخ كرة القدم ؟!! نساء وفتيات في حالة سرقة | كشفتهم كاميرات المراقبة ! شاهد... شخص يقوم بعمل مهين في المسجد بعد الصلاة بالفيديو .. محلل سياسي يظهر على قناة الجزيرة على الهواء بنصف ملابسه ! بالصور...جمهور ريهانا يتكهن أنها حامل من صديقها السعودي فيديو| مصرع طالبة سقطت من سطح مبنى أثناء تدريب رياضي المزيد ...