الجمعة28/7/2017
م19:55:24
آخر الأخبار
قاسم: صمود سورية أفشل مشروع الشرق الأوسط الجديدعلى رأسهم التلي ..200 مسلح من "النصرة" يغادرون عرسال بلا قتال الى ادلب!قوات الاحتلال تمنع المصلين من التقدم نحو باب الاسباط وتفرض طوقاً أمنياً في محيط البلدة القديمة هذا هو مصير أبو مالك التليروبرت فيسك....الجيش السوري كان يواجه داعش قبل وقتٍ كبير من إطلاق الأميركيين أي صاروخالمقداد: الانتصار على الإرهاب أصبح قاب قوسين أو أدنىالجيش على أعتاب السخنة ... ويدخل حدود دير الزور من ريف الرقةسورية تطالب مجلس الأمن بالتحرك لإنهاء معاناة أهالي كفريا والفوعة: الأوضاع الكارثية لـ 7 آلاف مدني وصمة عار على جبين الدول الغربيةباكستان: شريف يعلن استقالته بعد قرار المحكمة العلياموسكو تكشف عن ردها الأولي على العقوبات وتحذر العالم من الابتزاز الأمريكي سيارات سوريا: «دمج المحلي بالصديق»... صناعة في زمن الحرب ...بقلم مودة بحاح الدولار يهبط لأدنى مستوى في 13 شهرابصراحة :من مول داعش والنصرة العصابات في سورية ؟ بقلم طالب محمد زيفا- باحث سياسيما عَلاقة الجامعة العربيّة بسورية حتى تتحدّث عن ثوابِتها؟ وكيف “همّشها” الذين استخدموها كأداةٍ لتقسيم الأمّة وتفتيتها طائفيًا؟القبض على اثنين من مروجي المخدرات في ريف دمشقحكم الإعدام بحق صيني قتل 19 شخصا بينهم أمه وأبوهبالصور: نشطاء سوريون في إيطاليا يرفعون صور الرئيس الأسد !الإرهابي نديم بالوش التابع للقاعدة من أوائل من هدّدوا وتباهوا بامتلاك مواد كيميائية من مصدر تركي وجد مقتولا" بسجن تركي101082 عدد الطلاب المسجلين لامتحانات الدورة الثانية في فروع الشهادة الثانويةجامعة دمشق تصدر أسماء المقبولين للتعيين بوظيفة معيدالجيش العربي السوري يقضي على مجموعات من إرهابيي “داعش” و “النصرة” في ريفي حماة ودير الزور ”في معارك البادية.. عين على السخنة وأخرى على معدان ...الجيش يمهد لمعركة دير الزور من الجنوبمدير تنفيذ المرسوم التشريعي 66 : إنجاز المرحلة الأولى لمنطقة خلف الرازي نهاية العام الجاري"كسب" تستعيد نشاطها السياحي تدريجياًمن هم الأكثر عرضة للإصابة بتشمع الكبد؟الباذنجان مفيد لعلاج تصلب الشريايين وأمراض أخرى خطيرة«فوضى» إلى العمليات الفنيةسلمى المصري تبحث عن نص محفزلديه 25 زوجة و125 ابناً.. فانتهى إلى السجنقائمة حديثة بأسماء الدول التي تسمح بدخول السوريين دون “فيزا”الصين تطلق شبكة كمبيوتر كمية لا يمكن اختراقهاحيلة مهمة جداً لمستخدمي الواتساب.. ستبهركمعركة جرود عرسال: معركة المفاجآت والذهول والصدمة...بقلم أمين محمد حطيط واشنطن تقرّ بالوجود الروسي والإيراني في سورية: نتاج أخطاء أوباما

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

تحليلات ومـواقـف... >> ’المعارضة’ السورية في الآستانة وجنيف: الشكل أو المضمون؟

علي عبادي | تسمع يومياً أخباراً لا يستسيغها المنطق السليم والتحليل المعقول. ومع ذلك، تشعر أن عليك إعتياد سماعها، والأهم التفكير في أسباب إنتشار الإعوجاج في التفكير.

آخر مثال على ذلك، تعليق أعضاء في وفد "المعارضة السورية" إلى جنيف على التفجيرات التي استهدفت مقراً أمنياً في مدينة حمص، فقد ذهبوا الى أن "النظام" هو المسؤول عن التفجيرات، مستندين الى أن لا أحد يقترب من هذه المقرات من دون حيازة أوراق أمنية! (والمعلوم ان منفذي التفجيرات "إنتحاريون"، وهؤلاء لا يصعب عليهم اختراق بعض نقاط الضعف في الاجراءات الأمنية، وقد رأينا وقوع مثلها في أماكن عديدة في العالم محصنة أمنياً).

منطق هؤلاء "المعارضين" بالطبع لا يصمد أمام التساؤل: هل يضع أي نظام التفجيرات القاتلة ضد نفسه؟ ولأي غاية: للكسب الإعلامي؟ لا قيمة لأي مكسب أمام خسارة كتلك التي حلّت بحمص منذ يومين.

وبالطبع، جاء إعلان "هيئة فتح الشام" التي تمثل "جبهة النصرة" القاعدية المنشأ مسؤوليتها الضمنية عن تلك التفجيرات ليضع حداً لتكهنات الوفد "المعارض" في جنيف. وهذا يذكّرنا مرة اخرى بأن منطق بعض هذه "المعارضة" لم يتغير في العام 2017 عنه في بدايات عام 2012، يومها وقع تفجير ضخم في دمشق استهدف مقراً أمنياً وأوقع عشرات الضحايا، وقالت السلطات السورية ان التفجير من فعل "جبهة النصرة" المرتبطة بالقاعدة، لكن "التنسيقيات المعارضة" التي كانت تقنعنا بأن "الثورة" سلمية زعمت ان التفجير من فعل النظام لإسباغ صفة الإرهاب عليها. وأعلنت "النصرة" بعد مرور فترة طويلة مسؤوليتها عن هذا التفجير الإرهابي الذي وقع في شارع عام.
ما زال بعضهم يتمترس خلف مقولات جاهزة (لطالما نعتوا منطق غيرهم بالخشبي). ما قيمة أي معارضة اذا لم تتحلَ بالقدرة على المصارحة والوضوح؟ على الأرجح، الأمور لا تجري هكذا عند بعضهم، فالوقوف أمام الكاميرا يتطلب من وجهة نظرهم "إعادة بناء الواقع" اقتباساً من مقولة غربية تفيد بأن الإعلام يعيد بناء الواقع غير ما هو فعلاً، فيحذف ما ليس مستساغاً او يفسره ويبرره بطريقة مختلفة ويُبرز في المقابل عناصر تجميلية لـ "الذات الأنا". وقد يكون من بين عناصر التجميل مثلاً إرسال وفد من "المعارضة" الى آستانة مكون من الشباب الذين بدت عليهم لمسات الأناقة والترتيب بشكل مقصود بحيث انها قد تساعد ربما في محو ملامح التشدد والإرهاب التي علقت طويلا بالذاكرة.   
الشكل لا يهمّ، الكلام وحده لا يفيد، ما دام المضمون لم يتغير!



عدد المشاهدات:1018( الأربعاء 07:37:41 2017/03/01 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 28/07/2017 - 7:55 م

فيديو

شاهد المنشأة الأساسية والأكبر لجبهة النصرة في جرود عرسال

صورة وتعليق


مسن يعيد فتح متجره في حلب القديمة (جورج أورفليان ــ أ ف ب)
 

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

طريقة مبتكرة من لص للهروب من مسرح الجريمة (فيديو) لو لم تسجلها الكاميرات لما صدقها احد !! اغرب ماحدث في تاريخ كرة القدم ؟!! نساء وفتيات في حالة سرقة | كشفتهم كاميرات المراقبة ! شاهد... شخص يقوم بعمل مهين في المسجد بعد الصلاة بالفيديو .. محلل سياسي يظهر على قناة الجزيرة على الهواء بنصف ملابسه ! بالصور...جمهور ريهانا يتكهن أنها حامل من صديقها السعودي فيديو| مصرع طالبة سقطت من سطح مبنى أثناء تدريب رياضي المزيد ...