الخميس23/3/2017
م16:11:57
آخر الأخبار
شاب يخترق موكب الملك عبد الله الثاني في المغربأبو الغيط: مقعد سوريا سيظل شاغراً حتّى التوصل إلى تسويةالابتزاز القضائي الأمريكي للسعودية يبدأ فور انتهاء زيارة الأمير بن سلمان لواشنطن.. ..كم حجم التعويضات المطلوبة؟الأردن على أعتاب معركة الرقة: ماذا لو فرّت ’داعش’ الينا؟انطلاق الجولة خامسة من محادثات جنيف حول سورياالجيش يطبق الحصار على دير حافر......و واشنطن ترث «داعش» في الرقةالجولة الخامسة من الحوار السوري السوري تنطلق في جنيف الخميس بمشاركة وفد الجمهورية العربية السورية ووفود من المعارضةالرئيس الأسد لوفد تونسي: أحد أخطر أشكال الحرب الإرهابية التي تتعرض لها سورية والمنطقة يتمثل في محاولة ضرب الهوية والثقافة العربيةكيف ردّت دمشق على طلب روسي مزعوم بإعادة رفات الجاسوس الإسرائيلي كوهين؟! مقتل جنديين تركيين وإصابة 5 في هجوم على قاعدة عسكرية في تركياشركات طيران عربية ودولية تطلب المرور عبر الأجواء السورية"بيمو السعودي الفرنسي" يشتري حصة ضخمة في بنك "سورية والخليج"جنيف 5 على وقع خيبات معسكر العدوان هل سينتج؟...العميد د. أمين محمد حطيط الغارة الإسرائيلية: ذروة الفشلبعد العروس.. العثور على فتاة مصرية أخرى مذبوحة ومقطعةتفاصيل مقتل عروس مصرية قبل زفافها بساعات .. القاتل يروي تفاصيل صادمة حول جريمتههذه الصور ليست من فيلم تاريخي ..إنها في سوريةعملية نوعية لنسف بناء يتحصن به قناصو تنظيم "فيلق الرحمن" الإرهابي في جوبروزارة التعليم تحدد موعد إجراء الامتحان الوطني لكليات طب الأسنانوزارة التعليم العالي تحدد مواعيد تقديم الطلبات لتعادل الشهادات الطبية غير السوريةوحدات الجيش العربي السوري تقضي على عدد من الإرهابيين في منطقة المعامل شمال حي جوبر وتدك خطوط إمدادهم وتجمعاتهم في عمق الغوطة الشرقيةخريطة تظهر وضعية ريف حلب الشرقي بعد تقدم الجيش السوري 25 الف شقة سكنية قيد الإنجاز في دمشقوزير السياحة يحدد ضوابط تقاضي بدل خدمات منشآت المبيت والفنادق السياحيةأعراض غريبة تنبهك بوجود مشكلات فى القلبالجبنة الكريمي والشيدر تزيد خطر سرطان الثديجلال شموط للمختار : الدراما وسيلة تسلية , والممثل السوري " نقّاق "مقطع مؤثر وائل جسار يغني لأمه ست الحبايب عيد الأمإيفانكا ترامب تحصل على مكتب داخل البيت الأبيضلماذا نحتفل بـ "عيد الأم" في وقت يختلف عن باقي العالم؟ فقط باستخدام الهاتف.. تطبيق لتحليل السائل المنوي بالمنزليحتال على شركتي تكنولوجيا ويحصل منهما على 100 مليون دولاردي ميستورا حرّض على التصعيد لتعديل التوازن والجواب سيكون خلال جنيف في الميدان والتفاوض السيدة أسماء الأسد: كل أم في حلب كانت عنواناً للحياة والثبات والاستمرار

لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

حـديث الـنـاس >> ’المعارضة’ السورية في الآستانة وجنيف: الشكل أو المضمون؟

علي عبادي | تسمع يومياً أخباراً لا يستسيغها المنطق السليم والتحليل المعقول. ومع ذلك، تشعر أن عليك إعتياد سماعها، والأهم التفكير في أسباب إنتشار الإعوجاج في التفكير.

آخر مثال على ذلك، تعليق أعضاء في وفد "المعارضة السورية" إلى جنيف على التفجيرات التي استهدفت مقراً أمنياً في مدينة حمص، فقد ذهبوا الى أن "النظام" هو المسؤول عن التفجيرات، مستندين الى أن لا أحد يقترب من هذه المقرات من دون حيازة أوراق أمنية! (والمعلوم ان منفذي التفجيرات "إنتحاريون"، وهؤلاء لا يصعب عليهم اختراق بعض نقاط الضعف في الاجراءات الأمنية، وقد رأينا وقوع مثلها في أماكن عديدة في العالم محصنة أمنياً).

منطق هؤلاء "المعارضين" بالطبع لا يصمد أمام التساؤل: هل يضع أي نظام التفجيرات القاتلة ضد نفسه؟ ولأي غاية: للكسب الإعلامي؟ لا قيمة لأي مكسب أمام خسارة كتلك التي حلّت بحمص منذ يومين.

وبالطبع، جاء إعلان "هيئة فتح الشام" التي تمثل "جبهة النصرة" القاعدية المنشأ مسؤوليتها الضمنية عن تلك التفجيرات ليضع حداً لتكهنات الوفد "المعارض" في جنيف. وهذا يذكّرنا مرة اخرى بأن منطق بعض هذه "المعارضة" لم يتغير في العام 2017 عنه في بدايات عام 2012، يومها وقع تفجير ضخم في دمشق استهدف مقراً أمنياً وأوقع عشرات الضحايا، وقالت السلطات السورية ان التفجير من فعل "جبهة النصرة" المرتبطة بالقاعدة، لكن "التنسيقيات المعارضة" التي كانت تقنعنا بأن "الثورة" سلمية زعمت ان التفجير من فعل النظام لإسباغ صفة الإرهاب عليها. وأعلنت "النصرة" بعد مرور فترة طويلة مسؤوليتها عن هذا التفجير الإرهابي الذي وقع في شارع عام.
ما زال بعضهم يتمترس خلف مقولات جاهزة (لطالما نعتوا منطق غيرهم بالخشبي). ما قيمة أي معارضة اذا لم تتحلَ بالقدرة على المصارحة والوضوح؟ على الأرجح، الأمور لا تجري هكذا عند بعضهم، فالوقوف أمام الكاميرا يتطلب من وجهة نظرهم "إعادة بناء الواقع" اقتباساً من مقولة غربية تفيد بأن الإعلام يعيد بناء الواقع غير ما هو فعلاً، فيحذف ما ليس مستساغاً او يفسره ويبرره بطريقة مختلفة ويُبرز في المقابل عناصر تجميلية لـ "الذات الأنا". وقد يكون من بين عناصر التجميل مثلاً إرسال وفد من "المعارضة" الى آستانة مكون من الشباب الذين بدت عليهم لمسات الأناقة والترتيب بشكل مقصود بحيث انها قد تساعد ربما في محو ملامح التشدد والإرهاب التي علقت طويلا بالذاكرة.   
الشكل لا يهمّ، الكلام وحده لا يفيد، ما دام المضمون لم يتغير!



عدد المشاهدات:807( الأربعاء 07:37:41 2017/03/01 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 23/03/2017 - 3:57 م

صورة اليوم

هذه الصورة ليست من فيلم تاريخي ..إنها في سورية  تظهر بعض قادة ماتسمى ب المعارضة المعتدلة الارهابيين أبو الحارث المصري والسعودي عبد الله المحيسني في ريف حماة الشمالي .

فيديو

 الطيران السوري يستهدف مقرات وطرق إمداد المسلحين في القابون شرق دمشق

كاريكاتير

........

لقطة اليوم

من العالم ...هذا ما يعرف بفن الشارع

تابعنا على فيسبوك

بالخطأ بث فيلم إباحي على قناة تليفزيون دينية فيديو| لن تصدّقوا ماذا يفعل هذا الكلب مع الرضيع ذو الـ9 أشهر! عمره (21عاماً) وطوله ووزنه كطفل بعمر (6 أشهر) .. تحوّل إلى إله يُعبد في الهند ميركل تصفحت مجلة إباحية قبل لقاء ترامب! شاهدوا - الرجل الذي رصدته الكاميرا بالشارع لحظة ابتلعته الأرض لبنان ....خادمة ترمي نفسها من الطابق الرابع دولة تطلق صاروخا بـ 3 ملايين دولار لإسقاط درون بـ 300 دولار! المزيد ...