الأربعاء26/4/2017
م14:37:26
آخر الأخبار
ارتفعت بشكل كبير ....10 آلاف دعوى ضد السعودية في أميركاخنازير برية تقتل 3 عناصر من ’’داعش’’ في كركوكمقتل مسؤول التفخيخ في ’جبهة النصرة’ إثر تعرضه لانفجار عبوة ناسفه في جرود عرسالارهابيو داعش يتنكرون بزي الشرطة الإتحادية ويعدمون 15 مواطناً في الموصلإحداث مديرية التخطيط والدراسات في وزارة السياحية . مشروع تفاهم تركي - كردي عرضه الأميركيون فقصفه الأتراكمنّاع: جماعات بإمرة تركيا كانت في طور الإعداد لاغتيالي.. وعدد المقاتلين في سوريا من غير السوريين حوالي 100 ألف.. وهناك “54000 و300 جثة لـ“جهاديينمجلس الوزراء يناقش مشروع مرسوم تشريعي بإحداث مؤسسة عامة باسم السورية للحبوب وواقع تنفيذ المشروعات في طرطوسماي تخلط بين الإرهاب و"الكباب" اثناء تنطحها لتزعم مكافحة الإرهابيين!شويغو ولافروف في مؤتمر موسكو للأمن: سورية في مقدمة الدول التي تواجهه الإرهابمدينة للصناعة السككية المتطورة في حلبإعادة تشغيل جزء من معمل حيان للغازترامب يعود للهجة التهديد بضربات صاروخية جديدة في سورية لتردده في كوريا.. هل نتوقع مجزرة كيماوية جديدة في ريف دمشق؟ أولويات ترامب.. ظرفية مصرية تطلب الخلع من زوجها بسبب فستان.. ?سوري في ألمانيا يهاجم إمام مصري على المنبر بسلاح ابيض في صلاة الجمعةمؤسسة غلوبال فاير باور: الجيش العربي السوري من الجيوش القوية في العالمهكذا تقدمت وحدات الجيش السوري في القابون شرق دمشق بمشاركة من الطيرانمواعيد بدء وانتهاء الامتحانات في سوريةمن العام القادم درجات الصفين السابع والثامن ليست حبراً على ورقواشنطن وضرب المراكز العلمية في سوريا...تقرير للميادينالجيش السوري يتقدم في القابون.. ويحرر 66 تلاً وقرية وبلدة بريف حماةتفاصيل "مشروع قانون للبيوع العقارية"وزارة السياحة تصدر رخصة تأهيل سياحي لفندق بطاقة استيعابية 120 غرفة و206 أسرة فندقية بدمشقالكركم.. يساعد على تقليص الأورام ويحد من الألم ويقتل البكتيرياهل يجب ان تحذر من تناول بذور عباد الشمس؟كندة حنا تشن هجوماً عنيفاً على بعض الصفحات الفنية.... ما القصة؟الحقيقة الكاملة لغناء فيروز في القاهرة قريبالهذا السبب تزوج ماكرون بامرأة تكبره 24 عاماأوباما يكشف عن وظيفته الجديدةمنظومة الدفاع الجوي "إس-500" ستضرب أهدافا في الفضاءطبيب سوري يشارك في أول عملية جراحية لزراعة الرأسماذا تعني دعوة الظواهري للانتقال إلى حرب العصابات؟ ...بقلم حميدي العبداللهالمقداد يدلي بما في "جعبته السرية" .. خلال مؤتمر”حق المواطن في الإعلام”

لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

حـديث الـنـاس >> ’المعارضة’ السورية في الآستانة وجنيف: الشكل أو المضمون؟

علي عبادي | تسمع يومياً أخباراً لا يستسيغها المنطق السليم والتحليل المعقول. ومع ذلك، تشعر أن عليك إعتياد سماعها، والأهم التفكير في أسباب إنتشار الإعوجاج في التفكير.

آخر مثال على ذلك، تعليق أعضاء في وفد "المعارضة السورية" إلى جنيف على التفجيرات التي استهدفت مقراً أمنياً في مدينة حمص، فقد ذهبوا الى أن "النظام" هو المسؤول عن التفجيرات، مستندين الى أن لا أحد يقترب من هذه المقرات من دون حيازة أوراق أمنية! (والمعلوم ان منفذي التفجيرات "إنتحاريون"، وهؤلاء لا يصعب عليهم اختراق بعض نقاط الضعف في الاجراءات الأمنية، وقد رأينا وقوع مثلها في أماكن عديدة في العالم محصنة أمنياً).

منطق هؤلاء "المعارضين" بالطبع لا يصمد أمام التساؤل: هل يضع أي نظام التفجيرات القاتلة ضد نفسه؟ ولأي غاية: للكسب الإعلامي؟ لا قيمة لأي مكسب أمام خسارة كتلك التي حلّت بحمص منذ يومين.

وبالطبع، جاء إعلان "هيئة فتح الشام" التي تمثل "جبهة النصرة" القاعدية المنشأ مسؤوليتها الضمنية عن تلك التفجيرات ليضع حداً لتكهنات الوفد "المعارض" في جنيف. وهذا يذكّرنا مرة اخرى بأن منطق بعض هذه "المعارضة" لم يتغير في العام 2017 عنه في بدايات عام 2012، يومها وقع تفجير ضخم في دمشق استهدف مقراً أمنياً وأوقع عشرات الضحايا، وقالت السلطات السورية ان التفجير من فعل "جبهة النصرة" المرتبطة بالقاعدة، لكن "التنسيقيات المعارضة" التي كانت تقنعنا بأن "الثورة" سلمية زعمت ان التفجير من فعل النظام لإسباغ صفة الإرهاب عليها. وأعلنت "النصرة" بعد مرور فترة طويلة مسؤوليتها عن هذا التفجير الإرهابي الذي وقع في شارع عام.
ما زال بعضهم يتمترس خلف مقولات جاهزة (لطالما نعتوا منطق غيرهم بالخشبي). ما قيمة أي معارضة اذا لم تتحلَ بالقدرة على المصارحة والوضوح؟ على الأرجح، الأمور لا تجري هكذا عند بعضهم، فالوقوف أمام الكاميرا يتطلب من وجهة نظرهم "إعادة بناء الواقع" اقتباساً من مقولة غربية تفيد بأن الإعلام يعيد بناء الواقع غير ما هو فعلاً، فيحذف ما ليس مستساغاً او يفسره ويبرره بطريقة مختلفة ويُبرز في المقابل عناصر تجميلية لـ "الذات الأنا". وقد يكون من بين عناصر التجميل مثلاً إرسال وفد من "المعارضة" الى آستانة مكون من الشباب الذين بدت عليهم لمسات الأناقة والترتيب بشكل مقصود بحيث انها قد تساعد ربما في محو ملامح التشدد والإرهاب التي علقت طويلا بالذاكرة.   
الشكل لا يهمّ، الكلام وحده لا يفيد، ما دام المضمون لم يتغير!



عدد المشاهدات:853( الأربعاء 07:37:41 2017/03/01 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 26/04/2017 - 2:33 م

فيديو

من تقدم الجيش السوري في ريف دمشق الشرقي باتجاه بادية الشام بمساحة 20 كلم وعمق 6 كلم

كاريكاتير
تابعنا على فيسبوك

سقوط مروع لطفلة من حافلة المدرسة شاهد.. إنقاذ بارع لفتاة حاولت الانتحار من شرفة مبنى بالفيديو...سيدة تفوز بسيارة بعد تقبيلها 50 ساعة بالفيديو: قتلى وجرحى بسبب رقصة مثيرة لفتاة روسية على رصيف الشارع لزوجة رئيس فرنسا المحتمل 7 أحفاد وابن يكبره بعامين "مواقف " قاتلة ستموت من الضحك؟ أجمل 10 نساء فى العالم على أسس علمية المزيد ...