الخميس23/3/2017
م22:2:42
آخر الأخبار
شاب يخترق موكب الملك عبد الله الثاني في المغربأبو الغيط: مقعد سوريا سيظل شاغراً حتّى التوصل إلى تسويةالابتزاز القضائي الأمريكي للسعودية يبدأ فور انتهاء زيارة الأمير بن سلمان لواشنطن.. ..كم حجم التعويضات المطلوبة؟الأردن على أعتاب معركة الرقة: ماذا لو فرّت ’داعش’ الينا؟انطلاق الجولة خامسة من محادثات جنيف حول سورياالجيش يطبق الحصار على دير حافر......و واشنطن ترث «داعش» في الرقةالجولة الخامسة من الحوار السوري السوري تنطلق في جنيف الخميس بمشاركة وفد الجمهورية العربية السورية ووفود من المعارضةالرئيس الأسد لوفد تونسي: أحد أخطر أشكال الحرب الإرهابية التي تتعرض لها سورية والمنطقة يتمثل في محاولة ضرب الهوية والثقافة العربية حملة غربية لنسف مونديال 2018؟كيف ردّت دمشق على طلب روسي مزعوم بإعادة رفات الجاسوس الإسرائيلي كوهين؟!موسكو تنتقد أنقرة لفرضها رسوما جمركية على منتجاتهاشركات طيران عربية ودولية تطلب المرور عبر الأجواء السوريةجنيف 5 على وقع خيبات معسكر العدوان هل سينتج؟...العميد د. أمين محمد حطيط الغارة الإسرائيلية: ذروة الفشلبعد العروس.. العثور على فتاة مصرية أخرى مذبوحة ومقطعةتفاصيل مقتل عروس مصرية قبل زفافها بساعات .. القاتل يروي تفاصيل صادمة حول جريمتهمقتل الارهابي أبو العلا عبد ربه المتهم بقتل فرج فودة فى سوريا بنيران الجيش السوريهذه الصور ليست من فيلم تاريخي ..إنها في سوريةوزارة التعليم تحدد موعد إجراء الامتحان الوطني لكليات طب الأسنانوزارة التعليم العالي تحدد مواعيد تقديم الطلبات لتعادل الشهادات الطبية غير السوريةالجيش يواصل عملياته العسكرية بنجاح على أكثر من محور في جوبر ويوقع المئات من إرهابيي “جبهة النصرة” بين قتيل ومصاب.. خريطة تظهر وضعية ريف حلب الشرقي بعد تقدم الجيش السوري 25 الف شقة سكنية قيد الإنجاز في دمشقوزير السياحة يحدد ضوابط تقاضي بدل خدمات منشآت المبيت والفنادق السياحيةأعراض غريبة تنبهك بوجود مشكلات فى القلبالجبنة الكريمي والشيدر تزيد خطر سرطان الثديجلال شموط للمختار : الدراما وسيلة تسلية , والممثل السوري " نقّاق "مقطع مؤثر وائل جسار يغني لأمه ست الحبايب عيد الأمالعرب لن يُعتبروا من ذوي البشرات البيضاء بعد الآن؟إيفانكا ترامب تحصل على مكتب داخل البيت الأبيضفقط باستخدام الهاتف.. تطبيق لتحليل السائل المنوي بالمنزليحتال على شركتي تكنولوجيا ويحصل منهما على 100 مليون دولاردي ميستورا حرّض على التصعيد لتعديل التوازن والجواب سيكون خلال جنيف في الميدان والتفاوض السيدة أسماء الأسد: كل أم في حلب كانت عنواناً للحياة والثبات والاستمرار

لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

حـديث الـنـاس >> انياب فيصل القاسم....بقلم نبيه البرجي

اذ ... بماذا تختلف الايديولوجيات القاتلة عن اللغات القاتلة؟

لم تعد الشاشات، والصحف، تكتفي بتسويق الغباء، وبات لدينا فائض الغباء. لم تعد تكتفي بتسويق الكراهية، وبات لدينا فائض الكراهية. هي تعمل على تسويق الجثث كما لو اننا لا نعاني ايضاً من فائض الجثث...

فيصل القاسم نموذجاً. ذاك الذي يتقيأ الجثث. ها هو بتكشيرته (كيف يمكن لاعلامي ان يكشر او ان يرتدي وجه الذئب؟) ينقض بأنيابه، وبأظافره، ويكاد ينقض بحذائه على الضيف الذي لا يجاريه رأيه.
عادة يختار الضيف اما رقيقاً او ركيكاً او دمثاً، هادئاً، ولو كان عميقاً، او من اصحاب اللغة الخشبية ليردد الكليشهات اياها وليظهر بمظهر الفريسة بين اشداق فيصل القاسم...
هل لاحظتم كيف ان بعض الشاشات الدينية المبرمجة والممولة استخباراتياً، وسواء كانت سنية ام شيعية، وهي تغتصب النصوص، بل وتغتصب الارواح، بل وتغتصب الله فينا بنبش القبور، واستحضار التأويلات والتفسيرات (والرؤى) التي لا تليق حتى بالقردة؟
حتى ان البرامج الترفيهية بسطحية الكثير منها، وهشاشتها، وتفاهتها، حولناها الى خنادق للصراعات المبتذلة. الى متى نحن ماضون في مسلسل الحرائق؟...
دعونا نتكلم كعرب، مع اننا اكتشفنا بعد كل تلك السنوات، وبعد كل المرارات، اننا لا نزال القهرمانات في حضرة داحس والغبراء، واننا، بعباءتنا او بربطات عنقنا، احفاد المناذرة والغساسنة. لا تصدقوا ان هناك حاكما عربيا يتربع على عرشه، ويتعامل معنا كما العبيد، الا والاساطيل الجوية والبحرية، تحميه حتى في غرفة نومه. حدقوا جيداً في الجدران، بل حدقوا جيداً في ثيابه الداخلية.
هل نقرأ ما يقال فينا عبر مراكز البحث، وفي المعاهد الاستراتيجية، وبأصابع (وادمغة) المفكرين الذين يحللون اوضاعنا، بعيداً عن الكثيرين الكثيرين من حاخامات الاستشراق الذين ليس بينهم غوستاف لوبون, ولطالما حذرنا من الاستغراق في جاذبية اللاهوت، ليس لانه ضد ثقافة الله، وانما لان مرجعيات او حتى مفكرين دينيين لم يفرقوا البتة بين لعبة الغيب ولعبة العدم...
لوبون اعادنا الى العقل الفذ الذي كان للعرب والمسلمين. وناشر الكتاب السفير محمد ضاهر يلاحظ كيف ان وليم وستن، خليفة اسحق نيوتن في جامعة كمبريد،, طرد من الجامعة عام 1709 لاشادته بالاسلام، ومن لا يعلم ان مؤلفات الرازي وابن سينا في الطب ظلت تدرس في اوروبا حتى القرن الثامن عشر؟
ماذا عن ابن رشد الذي قيل في الغرب ان بموته (1198) ماتت الفلسفة، وهو الذي امر احد البابوات باحراق كتبه لانه عثر على الله في العقل البشري...
الان، الباحثون العقلانيون في الغرب اذ يلاحظون انهيارا كاملاً في الفكر العربي والاسلامي (اين ذاك الذي يشبه محمد اركون وماذا اصاب عبد الله العروي ورضوان السيد؟) يقرعون جرس الانذار: انكم ذاهبون الى الانقراض, ولن تجدوا هناك حتى النوق لتستقبلكم بالزغاريد او بالمراثي...
هذا زمن القتل، على الشاشات، وفي ساحات الوغى، وعلى صفحات الجرائد، وعلى ألسنة الوزراء (الجواري)، فيما تستنزف كارثياً ثرواتنا، واحتياطاتنا، وازمنتنا. ازمنتنا القتيلة بأيدي حكامنا وعبيدهم.
ومن مصر التي يقوم في وجهها سد النهضة في اثيوبيا، وبتواطؤ مع عمر حسن البشير وبتمويل خفي من صناديق العرب، الى كل بلد عربي آخر حيث لا يعني النظام سوى البقاء.
البقاء وحده، ولو فوق حفنة من الرمال...
كلنا قتلنا حين قتلت مصر. قتل العراق، وقتلت سوريا، وقتل اليمن، وقتلت ليبيا. هل من دولة عربية ليست بالقتيلة وان تحت الثريات؟
ماذا اذا ادى سد النهضة، وهذا المتوقع, الى نتائج كارثية كأن يحدث لمصر ما حدث لها عام 1069 حين تراجع فيضان النيل. الناس في ذلك الزمان اكلوا الهررة، وجمال الخليفة وجياده، لابل انهم القوا بوزيره عن ظهر بغلته حين كان متوجهاً الى الصلاة ليذبحوها ويأكلوها قبل ان يأكلوا من سقطوا قتلى بين مرافقيه.
وكان يذبح ويؤكل من يخرج من البيوت من الاولاد والنساء.
الان نأكل ارواح بعضنا البعض، ادمغة بعضنا البعض. لنتصور، ونحن نقارب بانوراما المشهد العربي، ماذا سيحل بنا، حين تفرغ صناديقنا وآبارنا وحقولنا. من فضلكم انظروا الى انياب فيصل القاسم قبل ان تنطقوا بالجواب...

الديار



عدد المشاهدات:2584( الجمعة 06:46:32 2017/03/03 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 23/03/2017 - 8:36 م

صورة اليوم

هذه الصورة ليست من فيلم تاريخي ..إنها في سورية  تظهر بعض قادة ماتسمى ب المعارضة المعتدلة الارهابيين أبو الحارث المصري والسعودي عبد الله المحيسني في ريف حماة الشمالي .

فيديو

 الطيران السوري يستهدف مقرات وطرق إمداد المسلحين في القابون شرق دمشق

كاريكاتير

........

لقطة اليوم

من العالم ...هذا ما يعرف بفن الشارع

تابعنا على فيسبوك

رجل كبير بالسن ظنوه رجل ضعيف ففاجئهم.. شاهد ماذا فعل بالفيديو: كيف يمكنك إشعال شمعة بهاتفك الذكي؟ بالخطأ بث فيلم إباحي على قناة تليفزيون دينية فيديو| لن تصدّقوا ماذا يفعل هذا الكلب مع الرضيع ذو الـ9 أشهر! عمره (21عاماً) وطوله ووزنه كطفل بعمر (6 أشهر) .. تحوّل إلى إله يُعبد في الهند ميركل تصفحت مجلة إباحية قبل لقاء ترامب! شاهدوا - الرجل الذي رصدته الكاميرا بالشارع لحظة ابتلعته الأرض المزيد ...