الخميس23/3/2017
م16:17:29
آخر الأخبار
شاب يخترق موكب الملك عبد الله الثاني في المغربأبو الغيط: مقعد سوريا سيظل شاغراً حتّى التوصل إلى تسويةالابتزاز القضائي الأمريكي للسعودية يبدأ فور انتهاء زيارة الأمير بن سلمان لواشنطن.. ..كم حجم التعويضات المطلوبة؟الأردن على أعتاب معركة الرقة: ماذا لو فرّت ’داعش’ الينا؟انطلاق الجولة خامسة من محادثات جنيف حول سورياالجيش يطبق الحصار على دير حافر......و واشنطن ترث «داعش» في الرقةالجولة الخامسة من الحوار السوري السوري تنطلق في جنيف الخميس بمشاركة وفد الجمهورية العربية السورية ووفود من المعارضةالرئيس الأسد لوفد تونسي: أحد أخطر أشكال الحرب الإرهابية التي تتعرض لها سورية والمنطقة يتمثل في محاولة ضرب الهوية والثقافة العربيةكيف ردّت دمشق على طلب روسي مزعوم بإعادة رفات الجاسوس الإسرائيلي كوهين؟! مقتل جنديين تركيين وإصابة 5 في هجوم على قاعدة عسكرية في تركياشركات طيران عربية ودولية تطلب المرور عبر الأجواء السورية"بيمو السعودي الفرنسي" يشتري حصة ضخمة في بنك "سورية والخليج"جنيف 5 على وقع خيبات معسكر العدوان هل سينتج؟...العميد د. أمين محمد حطيط الغارة الإسرائيلية: ذروة الفشلبعد العروس.. العثور على فتاة مصرية أخرى مذبوحة ومقطعةتفاصيل مقتل عروس مصرية قبل زفافها بساعات .. القاتل يروي تفاصيل صادمة حول جريمتههذه الصور ليست من فيلم تاريخي ..إنها في سوريةعملية نوعية لنسف بناء يتحصن به قناصو تنظيم "فيلق الرحمن" الإرهابي في جوبروزارة التعليم تحدد موعد إجراء الامتحان الوطني لكليات طب الأسنانوزارة التعليم العالي تحدد مواعيد تقديم الطلبات لتعادل الشهادات الطبية غير السوريةوحدات الجيش العربي السوري تقضي على عدد من الإرهابيين في منطقة المعامل شمال حي جوبر وتدك خطوط إمدادهم وتجمعاتهم في عمق الغوطة الشرقيةخريطة تظهر وضعية ريف حلب الشرقي بعد تقدم الجيش السوري 25 الف شقة سكنية قيد الإنجاز في دمشقوزير السياحة يحدد ضوابط تقاضي بدل خدمات منشآت المبيت والفنادق السياحيةأعراض غريبة تنبهك بوجود مشكلات فى القلبالجبنة الكريمي والشيدر تزيد خطر سرطان الثديجلال شموط للمختار : الدراما وسيلة تسلية , والممثل السوري " نقّاق "مقطع مؤثر وائل جسار يغني لأمه ست الحبايب عيد الأمإيفانكا ترامب تحصل على مكتب داخل البيت الأبيضلماذا نحتفل بـ "عيد الأم" في وقت يختلف عن باقي العالم؟ فقط باستخدام الهاتف.. تطبيق لتحليل السائل المنوي بالمنزليحتال على شركتي تكنولوجيا ويحصل منهما على 100 مليون دولاردي ميستورا حرّض على التصعيد لتعديل التوازن والجواب سيكون خلال جنيف في الميدان والتفاوض السيدة أسماء الأسد: كل أم في حلب كانت عنواناً للحياة والثبات والاستمرار

لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

حـديث الـنـاس >> حتى تكون ثقافة الحوار نافعة ومجدية ....بقلم معن حمية

السعي إلى تعزيز ثقافة الحوار هدف مشروع، وكلّ جهد يُبذل في هذا الخصوص يُراكم إيجابيات، لكنّه لا يوصل إلى نتيجة. فالنتيجة رهن إرادات صادقة صافية تلتزم ثوابت وطنية خالصة، وتقطع بالكامل مع ثقافة الغيتوات الطائفية والمذهبية والجهوية بمحمولاتها التعنيفية والتحريضية كلها.

لبنان في مفهومنا نحن، وفي معتقدنا وممارساتنا هو «نطاق ضمان للفكر الحرّ»، ولبنان هذا يحتاج حكماً إلى ثقافة الحوار، شرط أن تكون هذه الثقافة مضبوطة على أساس قيم الحق والحرية، وتهدف الى ترسيخ وتعزيز وتجذير الوحدة الروحية الاجتماعية.


ثقافة الحوار تفقد معناها ومغزاها إنْ هي استُخدمت فقط وسيلة لتنظيم الخلاف والاختلاف بين الجهات والأطراف والأفراد. وللأسف فإنّ الخلاف والاختلاف قد تخطّى مفهوم الجماعة الواحدة، وصار قائماً على أساس تعدّد الجماعات!

اللبنانيون مختلفون على أمور كثيرة، هم يختلفون على مفهوم الوطنيّة والمواطنة، وعلى الانتماء، وعلى خيار المقاومة، وحتى على جنس الملائكة، ما يضع ثقافة الحوار في لائحة العقاقير غير النافعة.

حتى تكون ثقافة الحوار مجدية وتُسهم في تحصين وحدة لبنان واللبنانيين، لا بدّ من خطوات جادة ومواقف صادقة، تتبرّأ من موبقات هذا النظام الطائفي كلّها، وتعلن حرباً لا هوادة فيها على الآفات الطائفية والمذهبية والقبلية كلّها.

ثقافة الحوار حتى تكون فاعلة، تحتاج إلى بناء الإنسان بناءً صحيحاً على أساس المواطنة الكاملة، حقوقاً وواجبات، وليس تحويل الناس رعايا طوائف ومذاهب.

ثقافة الحوار لا تتأسّس على اصطلاحات. هي حمّالة أوجه ونيات… فباسم «السلام» ارتكبت «إسرائيل» أبشع المجازر بحق اللبنانيين والفلسطينيين في صبرا وشاتيلا وفي قانا والمنصوري والجميجمة وسحمر ومناطق كثيرة من لبنان وعلى أرض فلسطين، وباسم «سلام الشجعان» ازداد العدو الصهيوني غطرسة وإجراماً وإرهاباً واستيطاناً وتهويداً.

الجبناء هم الذين بِاسم ثقافة السلام والحوار وقّعوا اتفاقية 17 أيار الخيانيّة، أما أصحاب فعل القوة التي هي القول الفصل، هم مَن أسقطوا هذا الاتفاق وطردوا المحتلّ اليهودي عن أرض لبنان، فلمَ الخلط بين «العنف والقوة والحضّ على الكراهية». ولمَ فرضية العداء بين اللبنانيين حتى يبحثوا عن السلام في ما بينهم!

ثقافة الحوار، تتعزّز حين تتوصل القوى المختلفة إلى قانون انتخابات جديد على قياس لبنان يحقق صحة التمثيل وعدالته.

ثقافة الحوار تصبح مجدية حين يتخلّى البعض عن موروثاته، ويقتنع بأنّ «لبنان يحيا بالحرية، ويندثر بالعبودية».

عميد الإعلام في الحزب السوري القومي الاجتماعي



عدد المشاهدات:981( الجمعة 23:34:58 2017/03/03 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 23/03/2017 - 3:57 م

صورة اليوم

هذه الصورة ليست من فيلم تاريخي ..إنها في سورية  تظهر بعض قادة ماتسمى ب المعارضة المعتدلة الارهابيين أبو الحارث المصري والسعودي عبد الله المحيسني في ريف حماة الشمالي .

فيديو

 الطيران السوري يستهدف مقرات وطرق إمداد المسلحين في القابون شرق دمشق

كاريكاتير

........

لقطة اليوم

من العالم ...هذا ما يعرف بفن الشارع

تابعنا على فيسبوك

بالخطأ بث فيلم إباحي على قناة تليفزيون دينية فيديو| لن تصدّقوا ماذا يفعل هذا الكلب مع الرضيع ذو الـ9 أشهر! عمره (21عاماً) وطوله ووزنه كطفل بعمر (6 أشهر) .. تحوّل إلى إله يُعبد في الهند ميركل تصفحت مجلة إباحية قبل لقاء ترامب! شاهدوا - الرجل الذي رصدته الكاميرا بالشارع لحظة ابتلعته الأرض لبنان ....خادمة ترمي نفسها من الطابق الرابع دولة تطلق صاروخا بـ 3 ملايين دولار لإسقاط درون بـ 300 دولار! المزيد ...