الأربعاء26/4/2017
م14:38:54
آخر الأخبار
ارتفعت بشكل كبير ....10 آلاف دعوى ضد السعودية في أميركاخنازير برية تقتل 3 عناصر من ’’داعش’’ في كركوكمقتل مسؤول التفخيخ في ’جبهة النصرة’ إثر تعرضه لانفجار عبوة ناسفه في جرود عرسالارهابيو داعش يتنكرون بزي الشرطة الإتحادية ويعدمون 15 مواطناً في الموصلإحداث مديرية التخطيط والدراسات في وزارة السياحية . مشروع تفاهم تركي - كردي عرضه الأميركيون فقصفه الأتراكمنّاع: جماعات بإمرة تركيا كانت في طور الإعداد لاغتيالي.. وعدد المقاتلين في سوريا من غير السوريين حوالي 100 ألف.. وهناك “54000 و300 جثة لـ“جهاديينمجلس الوزراء يناقش مشروع مرسوم تشريعي بإحداث مؤسسة عامة باسم السورية للحبوب وواقع تنفيذ المشروعات في طرطوسماي تخلط بين الإرهاب و"الكباب" اثناء تنطحها لتزعم مكافحة الإرهابيين!شويغو ولافروف في مؤتمر موسكو للأمن: سورية في مقدمة الدول التي تواجهه الإرهابمدينة للصناعة السككية المتطورة في حلبإعادة تشغيل جزء من معمل حيان للغازترامب يعود للهجة التهديد بضربات صاروخية جديدة في سورية لتردده في كوريا.. هل نتوقع مجزرة كيماوية جديدة في ريف دمشق؟ أولويات ترامب.. ظرفية مصرية تطلب الخلع من زوجها بسبب فستان.. ?سوري في ألمانيا يهاجم إمام مصري على المنبر بسلاح ابيض في صلاة الجمعةمؤسسة غلوبال فاير باور: الجيش العربي السوري من الجيوش القوية في العالمهكذا تقدمت وحدات الجيش السوري في القابون شرق دمشق بمشاركة من الطيرانمواعيد بدء وانتهاء الامتحانات في سوريةمن العام القادم درجات الصفين السابع والثامن ليست حبراً على ورقواشنطن وضرب المراكز العلمية في سوريا...تقرير للميادينالجيش السوري يتقدم في القابون.. ويحرر 66 تلاً وقرية وبلدة بريف حماةتفاصيل "مشروع قانون للبيوع العقارية"وزارة السياحة تصدر رخصة تأهيل سياحي لفندق بطاقة استيعابية 120 غرفة و206 أسرة فندقية بدمشقالكركم.. يساعد على تقليص الأورام ويحد من الألم ويقتل البكتيرياهل يجب ان تحذر من تناول بذور عباد الشمس؟كندة حنا تشن هجوماً عنيفاً على بعض الصفحات الفنية.... ما القصة؟الحقيقة الكاملة لغناء فيروز في القاهرة قريبالهذا السبب تزوج ماكرون بامرأة تكبره 24 عاماأوباما يكشف عن وظيفته الجديدةمنظومة الدفاع الجوي "إس-500" ستضرب أهدافا في الفضاءطبيب سوري يشارك في أول عملية جراحية لزراعة الرأسماذا تعني دعوة الظواهري للانتقال إلى حرب العصابات؟ ...بقلم حميدي العبداللهالمقداد يدلي بما في "جعبته السرية" .. خلال مؤتمر”حق المواطن في الإعلام”

لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

حـديث الـنـاس >> حتى تكون ثقافة الحوار نافعة ومجدية ....بقلم معن حمية

السعي إلى تعزيز ثقافة الحوار هدف مشروع، وكلّ جهد يُبذل في هذا الخصوص يُراكم إيجابيات، لكنّه لا يوصل إلى نتيجة. فالنتيجة رهن إرادات صادقة صافية تلتزم ثوابت وطنية خالصة، وتقطع بالكامل مع ثقافة الغيتوات الطائفية والمذهبية والجهوية بمحمولاتها التعنيفية والتحريضية كلها.

لبنان في مفهومنا نحن، وفي معتقدنا وممارساتنا هو «نطاق ضمان للفكر الحرّ»، ولبنان هذا يحتاج حكماً إلى ثقافة الحوار، شرط أن تكون هذه الثقافة مضبوطة على أساس قيم الحق والحرية، وتهدف الى ترسيخ وتعزيز وتجذير الوحدة الروحية الاجتماعية.


ثقافة الحوار تفقد معناها ومغزاها إنْ هي استُخدمت فقط وسيلة لتنظيم الخلاف والاختلاف بين الجهات والأطراف والأفراد. وللأسف فإنّ الخلاف والاختلاف قد تخطّى مفهوم الجماعة الواحدة، وصار قائماً على أساس تعدّد الجماعات!

اللبنانيون مختلفون على أمور كثيرة، هم يختلفون على مفهوم الوطنيّة والمواطنة، وعلى الانتماء، وعلى خيار المقاومة، وحتى على جنس الملائكة، ما يضع ثقافة الحوار في لائحة العقاقير غير النافعة.

حتى تكون ثقافة الحوار مجدية وتُسهم في تحصين وحدة لبنان واللبنانيين، لا بدّ من خطوات جادة ومواقف صادقة، تتبرّأ من موبقات هذا النظام الطائفي كلّها، وتعلن حرباً لا هوادة فيها على الآفات الطائفية والمذهبية والقبلية كلّها.

ثقافة الحوار حتى تكون فاعلة، تحتاج إلى بناء الإنسان بناءً صحيحاً على أساس المواطنة الكاملة، حقوقاً وواجبات، وليس تحويل الناس رعايا طوائف ومذاهب.

ثقافة الحوار لا تتأسّس على اصطلاحات. هي حمّالة أوجه ونيات… فباسم «السلام» ارتكبت «إسرائيل» أبشع المجازر بحق اللبنانيين والفلسطينيين في صبرا وشاتيلا وفي قانا والمنصوري والجميجمة وسحمر ومناطق كثيرة من لبنان وعلى أرض فلسطين، وباسم «سلام الشجعان» ازداد العدو الصهيوني غطرسة وإجراماً وإرهاباً واستيطاناً وتهويداً.

الجبناء هم الذين بِاسم ثقافة السلام والحوار وقّعوا اتفاقية 17 أيار الخيانيّة، أما أصحاب فعل القوة التي هي القول الفصل، هم مَن أسقطوا هذا الاتفاق وطردوا المحتلّ اليهودي عن أرض لبنان، فلمَ الخلط بين «العنف والقوة والحضّ على الكراهية». ولمَ فرضية العداء بين اللبنانيين حتى يبحثوا عن السلام في ما بينهم!

ثقافة الحوار، تتعزّز حين تتوصل القوى المختلفة إلى قانون انتخابات جديد على قياس لبنان يحقق صحة التمثيل وعدالته.

ثقافة الحوار تصبح مجدية حين يتخلّى البعض عن موروثاته، ويقتنع بأنّ «لبنان يحيا بالحرية، ويندثر بالعبودية».

عميد الإعلام في الحزب السوري القومي الاجتماعي



عدد المشاهدات:1032( الجمعة 23:34:58 2017/03/03 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 26/04/2017 - 2:33 م

فيديو

من تقدم الجيش السوري في ريف دمشق الشرقي باتجاه بادية الشام بمساحة 20 كلم وعمق 6 كلم

كاريكاتير
تابعنا على فيسبوك

سقوط مروع لطفلة من حافلة المدرسة شاهد.. إنقاذ بارع لفتاة حاولت الانتحار من شرفة مبنى بالفيديو...سيدة تفوز بسيارة بعد تقبيلها 50 ساعة بالفيديو: قتلى وجرحى بسبب رقصة مثيرة لفتاة روسية على رصيف الشارع لزوجة رئيس فرنسا المحتمل 7 أحفاد وابن يكبره بعامين "مواقف " قاتلة ستموت من الضحك؟ أجمل 10 نساء فى العالم على أسس علمية المزيد ...