الأربعاء26/4/2017
م14:39:49
آخر الأخبار
ارتفعت بشكل كبير ....10 آلاف دعوى ضد السعودية في أميركاخنازير برية تقتل 3 عناصر من ’’داعش’’ في كركوكمقتل مسؤول التفخيخ في ’جبهة النصرة’ إثر تعرضه لانفجار عبوة ناسفه في جرود عرسالارهابيو داعش يتنكرون بزي الشرطة الإتحادية ويعدمون 15 مواطناً في الموصلإحداث مديرية التخطيط والدراسات في وزارة السياحية . مشروع تفاهم تركي - كردي عرضه الأميركيون فقصفه الأتراكمنّاع: جماعات بإمرة تركيا كانت في طور الإعداد لاغتيالي.. وعدد المقاتلين في سوريا من غير السوريين حوالي 100 ألف.. وهناك “54000 و300 جثة لـ“جهاديينمجلس الوزراء يناقش مشروع مرسوم تشريعي بإحداث مؤسسة عامة باسم السورية للحبوب وواقع تنفيذ المشروعات في طرطوسماي تخلط بين الإرهاب و"الكباب" اثناء تنطحها لتزعم مكافحة الإرهابيين!شويغو ولافروف في مؤتمر موسكو للأمن: سورية في مقدمة الدول التي تواجهه الإرهابمدينة للصناعة السككية المتطورة في حلبإعادة تشغيل جزء من معمل حيان للغازترامب يعود للهجة التهديد بضربات صاروخية جديدة في سورية لتردده في كوريا.. هل نتوقع مجزرة كيماوية جديدة في ريف دمشق؟ أولويات ترامب.. ظرفية مصرية تطلب الخلع من زوجها بسبب فستان.. ?سوري في ألمانيا يهاجم إمام مصري على المنبر بسلاح ابيض في صلاة الجمعةمؤسسة غلوبال فاير باور: الجيش العربي السوري من الجيوش القوية في العالمهكذا تقدمت وحدات الجيش السوري في القابون شرق دمشق بمشاركة من الطيرانمواعيد بدء وانتهاء الامتحانات في سوريةمن العام القادم درجات الصفين السابع والثامن ليست حبراً على ورقواشنطن وضرب المراكز العلمية في سوريا...تقرير للميادينالجيش السوري يتقدم في القابون.. ويحرر 66 تلاً وقرية وبلدة بريف حماةتفاصيل "مشروع قانون للبيوع العقارية"وزارة السياحة تصدر رخصة تأهيل سياحي لفندق بطاقة استيعابية 120 غرفة و206 أسرة فندقية بدمشقالكركم.. يساعد على تقليص الأورام ويحد من الألم ويقتل البكتيرياهل يجب ان تحذر من تناول بذور عباد الشمس؟كندة حنا تشن هجوماً عنيفاً على بعض الصفحات الفنية.... ما القصة؟الحقيقة الكاملة لغناء فيروز في القاهرة قريبالهذا السبب تزوج ماكرون بامرأة تكبره 24 عاماأوباما يكشف عن وظيفته الجديدةمنظومة الدفاع الجوي "إس-500" ستضرب أهدافا في الفضاءطبيب سوري يشارك في أول عملية جراحية لزراعة الرأسماذا تعني دعوة الظواهري للانتقال إلى حرب العصابات؟ ...بقلم حميدي العبداللهالمقداد يدلي بما في "جعبته السرية" .. خلال مؤتمر”حق المواطن في الإعلام”

لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

حـديث الـنـاس >> باريس مفتاح دمشق إلى أوروبا ...بقلم سامر ضاحي

تشير التطورات المتلاحقة إلى تحول لافت في المزاج الدولي وعودة بعض القوى الغربية عن مواقفها السابقة التي كانت تعتبر «متطرفة» بحق الحكومة السورية، بموازاة تقدم تيار اليمين عالمياً.

ورافق وصول الزعيم الجمهوري دونالد ترامب إلى البيت الأبيض، ونجاح اليمينيين بفصل بريطانيا عن الاتحاد الأوروبي وتصاعد حظوظ نظرائهم بالوصول إلى رئاسة فرنسا تصريحات انتقلت بعواصم تلك الدول من الموقف الحاد تجاه دمشق إلى التأكيد على دور سورية وحكومتها في مكافحة الإرهاب الذي عانت منه أوروبا خلال العامين، الماضي والجاري، ما عانته.

في مقابل ذلك بدأت الوفود الغربية مؤخراً بالاتجاه إلى الساحة السورية ولاسيما بعد الانتصارات اللافتة التي حققها الجيش العربي السوري في حلب وإن كان الفرنسيون أكثر من زار سورية وصولاً إلى وفد يزورها حالياً يضم ممثلين عن جمعيات أهلية فرنسية ويؤكد ضرورة التعاون مع الجيش السوري لمكافحة الإرهاب.
الموقف الفرنسي الأكثر جرأة أطلقته مرشحة اليمين المتطرف إلى الرئاسة الفرنسية ماريان لوبان الأسبوع الماضي التي اختارت من بين كل عواصم العالم أن تكلل حملتها الانتخابية بزيارة العاصمة اللبنانية بيروت والتي تعتبر أقرب عاصمة عربية إلى دمشق جغرافياً وسياسياً وراحت تؤكد خلال لقاءاتها المتعددة مع مختلف القوى السياسية هناك ضرورة تغيير الموقف الفرنسي تجاه دمشق.
اللافت أن لوبان ليست رئيسة لفرنسا حالياً تستطيع التنصل من وعودها، بل مرشحة عليها حساب كل خطوة من خطواتها الترويجية، ويبدو أنها قرأت المزاج الداخلي الفرنسي بعناية قبل اختيار بيروت مقصداً للزيارة لتطلق تصريحاً يمكن اعتباره شعار معظم الفرنسيين اليوم عبرت فيه عن القناعة الكاملة بأن الرئيس بشار الأسد يشكل اليوم «حلاً يدعو إلى الاطمئنان».
ومن المؤكد أن لوبان لا تنظر إلى اطمئنان السوريين أو أوجاعهم كأولوية بقدر ما تعبر عن اطمئنان الفرنسيين الذين ضربتهم داعش الإرهابية في عمق عاصمتهم وسفكت دماء المئات منهم، ليدركوا أن ما حذرتهم منه دمشق مراراً من امتداد الخطر الإرهابي إلى عواصم أوروبا قادم لا محالة ما لم يتم مواجهته بحلف دولي ينسق معها ومع حلفائها كروسيا وإيران والصين.
وبقراءة متأنية للموقف الفرنسي لا بد أن يعمل منافسي لوبان على مواقف مماثلة لأن «مكافحة الإرهاب» تبدو الشعار الأكثر رواجاً لنجاح المتسابقين اليوم إلى المناصب في أوروبا، وبذلك يمكن التنبؤ بأن فرنسا قد تقود، في وقت لاحق لإعادة علاقاتها بدمشق، جهوداً لإعادة تطبيع العلاقات بين دمشق والاتحاد الأوروبي من جهة وبين دمشق والعواصم الأوروبية الأخرى التي ترزح تحت ضغط ملف اللاجئين السوريين إليها من جهة أخرى، وصولاً إلى موقف أوروبي متضامن وأكثر دعماً للعاصمة السورية، وهو ما قد يمهد لتغيير مزاج اتحاد بروكسل الذي يريد عقد أول اجتماع دولي حول إعادة إعمار سورية خلال الأيام المقبلة، وأمامه احتمالان إما التراجع عن موقفه السابق بربط نجاح المؤتمر بتحقيق ما سماه «الانتقال السياسي في سورية» والتي تريد بعض القوى الغربية من خلاله أن تسلم السلطات الشرعية في دمشق لمعارضين بعضهم لم تطأ أرجلهم الأراضي السورية لعقود، بينما يتمحور الاحتمال الثاني حول تغيير مفهوم الانتقال السياسي كما تراه دمشق بحيث يكون شراكة في الحكم بين الحكومة الحالية والمعارضة التي تثبت وطنيتها وتؤكد نبذها للإرهاب.

الوطن



عدد المشاهدات:1283( الاثنين 07:07:16 2017/03/06 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 26/04/2017 - 2:33 م

فيديو

من تقدم الجيش السوري في ريف دمشق الشرقي باتجاه بادية الشام بمساحة 20 كلم وعمق 6 كلم

كاريكاتير
تابعنا على فيسبوك

سقوط مروع لطفلة من حافلة المدرسة شاهد.. إنقاذ بارع لفتاة حاولت الانتحار من شرفة مبنى بالفيديو...سيدة تفوز بسيارة بعد تقبيلها 50 ساعة بالفيديو: قتلى وجرحى بسبب رقصة مثيرة لفتاة روسية على رصيف الشارع لزوجة رئيس فرنسا المحتمل 7 أحفاد وابن يكبره بعامين "مواقف " قاتلة ستموت من الضحك؟ أجمل 10 نساء فى العالم على أسس علمية المزيد ...