الخميس23/3/2017
م16:18:38
آخر الأخبار
شاب يخترق موكب الملك عبد الله الثاني في المغربأبو الغيط: مقعد سوريا سيظل شاغراً حتّى التوصل إلى تسويةالابتزاز القضائي الأمريكي للسعودية يبدأ فور انتهاء زيارة الأمير بن سلمان لواشنطن.. ..كم حجم التعويضات المطلوبة؟الأردن على أعتاب معركة الرقة: ماذا لو فرّت ’داعش’ الينا؟انطلاق الجولة خامسة من محادثات جنيف حول سورياالجيش يطبق الحصار على دير حافر......و واشنطن ترث «داعش» في الرقةالجولة الخامسة من الحوار السوري السوري تنطلق في جنيف الخميس بمشاركة وفد الجمهورية العربية السورية ووفود من المعارضةالرئيس الأسد لوفد تونسي: أحد أخطر أشكال الحرب الإرهابية التي تتعرض لها سورية والمنطقة يتمثل في محاولة ضرب الهوية والثقافة العربيةكيف ردّت دمشق على طلب روسي مزعوم بإعادة رفات الجاسوس الإسرائيلي كوهين؟! مقتل جنديين تركيين وإصابة 5 في هجوم على قاعدة عسكرية في تركياشركات طيران عربية ودولية تطلب المرور عبر الأجواء السورية"بيمو السعودي الفرنسي" يشتري حصة ضخمة في بنك "سورية والخليج"جنيف 5 على وقع خيبات معسكر العدوان هل سينتج؟...العميد د. أمين محمد حطيط الغارة الإسرائيلية: ذروة الفشلبعد العروس.. العثور على فتاة مصرية أخرى مذبوحة ومقطعةتفاصيل مقتل عروس مصرية قبل زفافها بساعات .. القاتل يروي تفاصيل صادمة حول جريمتههذه الصور ليست من فيلم تاريخي ..إنها في سوريةعملية نوعية لنسف بناء يتحصن به قناصو تنظيم "فيلق الرحمن" الإرهابي في جوبروزارة التعليم تحدد موعد إجراء الامتحان الوطني لكليات طب الأسنانوزارة التعليم العالي تحدد مواعيد تقديم الطلبات لتعادل الشهادات الطبية غير السوريةوحدات الجيش العربي السوري تقضي على عدد من الإرهابيين في منطقة المعامل شمال حي جوبر وتدك خطوط إمدادهم وتجمعاتهم في عمق الغوطة الشرقيةخريطة تظهر وضعية ريف حلب الشرقي بعد تقدم الجيش السوري 25 الف شقة سكنية قيد الإنجاز في دمشقوزير السياحة يحدد ضوابط تقاضي بدل خدمات منشآت المبيت والفنادق السياحيةأعراض غريبة تنبهك بوجود مشكلات فى القلبالجبنة الكريمي والشيدر تزيد خطر سرطان الثديجلال شموط للمختار : الدراما وسيلة تسلية , والممثل السوري " نقّاق "مقطع مؤثر وائل جسار يغني لأمه ست الحبايب عيد الأمإيفانكا ترامب تحصل على مكتب داخل البيت الأبيضلماذا نحتفل بـ "عيد الأم" في وقت يختلف عن باقي العالم؟ فقط باستخدام الهاتف.. تطبيق لتحليل السائل المنوي بالمنزليحتال على شركتي تكنولوجيا ويحصل منهما على 100 مليون دولاردي ميستورا حرّض على التصعيد لتعديل التوازن والجواب سيكون خلال جنيف في الميدان والتفاوض السيدة أسماء الأسد: كل أم في حلب كانت عنواناً للحياة والثبات والاستمرار

لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

حـديث الـنـاس >> استمرار مسار جنيف.. أو خيارات وبدائل أخرى ...بقلم معن حمية

لم تنجح الدول المشاركة في الحرب على سورية بجعل «جنيف 4» منصّة لأدواتها يُعيدون من خلالها تكرار الشعارات ذاتها. ذلك أنّ وفد الحكومة السورية وضع «فيتو» بوجه هذه المحاولات، وبدا حاسماً لجهة عدم إتاحة الفرص أمام من يسمّون أنفسهم معارضة، لإعادة تقديم طروحات، تستهدف فقط تعطيل المسار السياسي.

وما لم تتمّ الإضاءة عليه في «جنيف 4» أنّ المعارضات المرتبطة بأجندات أميركية وتركية وعربية حاولت وضع عناوين وأولويات دأبت على طرحها. وبعض هذه المعارضات ذهب إلى حدّ اعتبار أنّ رئاسة بشار الجعفري للوفد الرسمي لا تؤشر الى جدية الحكومة السورية، لكن كلّ هذه المحاولات اصطدمت بصلابة الموقف السوري، الذي وصل حدّ تخيير المعارضات ورعاتها بين استمرار مسار جنيف وبين خيارات وبدائل أخرى. وهذا ما فرض على المبعوث الدولي ستيفان دي ميستورا وضع عناوين لإبقاء مسار جنيف قائماً. ومن ضمنها، عنوان الإرهاب الذي تعتبره الدولة السورية شرطاً أساسياً للحوار السياسي.


إضافة الى ذلك، هناك عوامل عدة حالت دون تمكن المعارضات ورعاتها من إغراق «جنيف 4» في التفاصيل المسكونة بالشياطين. العامل الأول هو وجود منصة تفاوض انطلقت في أستانة. وهذه المنصة تستعدّ لجولة جديدة تحت عنوان تثبيت وقف إطلاق النار.

العامل الثاني هو التقدّم الميداني الذي يحرزه الجيش السوري وحلفاؤه في أكثر من منطقة سورية، خصوصاً في محيط مدينة الباب، وفي تدمر وحقل جزل النفطي، إضافة إلى انكفاء ما يسمّى «قوات سورية الديمقراطية» عن منبج وقرى محاذية واستعادتها من قبل الجيش السوري.

والعامل الثالث التضعضع الذي يصيب حلف الدول المشاركة في الحرب على سورية، واختلاف أولوياته. وهذا التضعضع لم ينتفِ بمحاولة التجميع والتحصين التي قام بها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان مؤخراً من خلال زياراته إلى قطر والسعودية والبحرين توازياً مع مواقف تصعيدية ضدّ إيران. وهذه المحاولة قد تكون تعثّرت بالكامل بعد لقاء أردوغان بالرئيس الإيراني حسن روحاني وبروز مواقف تركية تؤكد على العلاقة مع طهران.

أما العامل الرابع فهو ازدواجية التعامل الأميركي، ففي حين تصرّ واشنطن على الإعتماد على «قوات سورية الديمقراطية» كأداة لها في سورية، فإنها لم تقطع مع تركيا. في حين أنّ بين تركيا والتظيمات الكردية، عداوة، توازي العداء التركي لسورية.

ما هو مؤكد أنّ «جنيف 4» رسم الطريق الى «جنيف 5» الذي سيعقد بالتوقيت الروسي ـ السوري، علماً أنّ روسيا تبذل جهداً كبيراً للوصول الى نتائج. وهي نجحت في إضافة منصات جديدة، وهذا ما يرى فيه متابعون إصراراً على تحقيق نتائج حتى بمن حضر، وأنّ مثل هذه النتائج حاصلة حكماً لأنها مرتبطة بالميدان الذي بات محسوماً لمصلحة الجيش السوري.

عميد الإعلام في الحزب السوري القومي الاجتماعي



عدد المشاهدات:582( الثلاثاء 07:42:10 2017/03/07 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 23/03/2017 - 4:18 م

صورة اليوم

هذه الصورة ليست من فيلم تاريخي ..إنها في سورية  تظهر بعض قادة ماتسمى ب المعارضة المعتدلة الارهابيين أبو الحارث المصري والسعودي عبد الله المحيسني في ريف حماة الشمالي .

فيديو

 الطيران السوري يستهدف مقرات وطرق إمداد المسلحين في القابون شرق دمشق

كاريكاتير

........

لقطة اليوم

من العالم ...هذا ما يعرف بفن الشارع

تابعنا على فيسبوك

بالخطأ بث فيلم إباحي على قناة تليفزيون دينية فيديو| لن تصدّقوا ماذا يفعل هذا الكلب مع الرضيع ذو الـ9 أشهر! عمره (21عاماً) وطوله ووزنه كطفل بعمر (6 أشهر) .. تحوّل إلى إله يُعبد في الهند ميركل تصفحت مجلة إباحية قبل لقاء ترامب! شاهدوا - الرجل الذي رصدته الكاميرا بالشارع لحظة ابتلعته الأرض لبنان ....خادمة ترمي نفسها من الطابق الرابع دولة تطلق صاروخا بـ 3 ملايين دولار لإسقاط درون بـ 300 دولار! المزيد ...