السبت25/3/2017
م23:35:6
آخر الأخبار
هندرسون و بوين: بـ 200 مليار دولار..ابن سلمان حصل على الضوء الأخصر من ترامب لتتويجه ملكاً على السعودية.حسني مبارك حراً لأول مرة منذ ست سنواتمجزرة في حي الموصل الجديدة .. وعدد القتلى بالمئاتشاب يخترق موكب الملك عبد الله الثاني في المغربالمهندس خميس لوفد طبي إيطالي: الشعب السوري لن ينسى لفتتكم الإنسانية لبلسمة جراح المرضىمصادر مقربة من الأمم المتحدة: وفد الجمهورية العربية السورية إلى الحوار السوري السوري في جنيف قدم ورقة لمكافحة الإرهاببدء عودة نحو 2000 عائلة مهجرة من منازلها بفعل الإرهاب إلى بلدة الذيابية بريف دمشقوزير العدل يصدر ثلاثة قرارات تتضمن تشكيل لجان لتوثيق اعتداءات التنظيمات الإرهابية على نبع الفيجة وآثار تدمر وقرية المجدلالدفاع الروسية: تحرير الرقة لن يكون نزهة بالنسبة للتحالف الدولي "مايكل روبين": المرحلة النفسية لتقسيم تركيا اكتملت وأردوغان وصل إلى نهاية الطريق!!معاون وزير التجارة الداخلية ينفي اي نية لاستيراد زيت الزيتون؟برعاية رئيس مجلس الوزراء تنطلق غدا في دمشق فعاليات معرض (سيريا مود طريق التعافي ) للألبسة والنسيج . الجيش يُجلس أردوغان على "خازوق" حماة .. ودمشق أيضاًجبهات شرق العاصمة دمشق آمنة والجيش السوري يتحضّر في ريف حماةسعودي يرتكب جريمة مروعة في مصر؟ساطور وبركة دماء.. في إحدى الشاليهاتهكذا دحرت قوات الجيش السوري وحلفائه الإرهابيين في بلدة قمحانة في ريف حماة الشماليبالفيديو ..دبابة "تي-90" سورية تتحمل الإصابة بصاروخينوزارة التعليم العالي تعلن عن منح "للاناث فقط " مقدمة من جمـهوريـة الصين الشعـبيـة لدراسة المرحلة الجامعية الأولى في عدة اختصاصاتمركز القياس والتقويم يصدر نتائج امتحاني العمارة والمعلوماتية الموحدينإصابة عدد من المواطنين جراء قصف التنظيمات الإرهابية بالقذائف الصاروخية أحياء سكنية في دمشق ودرعاالجيش يعيد الأمن والاستقرار إلى بلدة كوكب بريف حماة و6 قرى بريف حلب ويؤمن خروج 5 آلاف مدني من مناطق انتشار “داعش”25 الف شقة سكنية قيد الإنجاز في دمشقوزير السياحة يحدد ضوابط تقاضي بدل خدمات منشآت المبيت والفنادق السياحيةوثائق 'سرية' قد تقلب مفهومك عن السكردراسة: لحبوب منع الحمل وظيفة أخرىباسل خياط: خضعت لعملية تجميلية.. وكنت أغار على هند صبري قبل انفصالناجلال شموط للمختار : الدراما وسيلة تسلية , والممثل السوري " نقّاق "يترك حذاءه المحشو بالذهب في مطار دبي ويسافر حافياًتعرّفوا إلى صفات المدير “الضعيف” في العمل!الأرض ستتعرض لعاصفة مغناطيسية شمسية غير مسبوقةمفاجأة مدوية من "ويكيليكس" بخصوص CIA وهواتف "iPhone"إعادة تشغيل «النصرة».. تمديد الحرب على سوريةمن أجل أن تعيش «دمشق» بهدوء!

لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

حـديث الـنـاس >> ترامب وسورية: أزمة رؤية

 بيروت – محمد عبيد | هل يكفي أن ترغب الولايات المتحدة الأميركية في أمر ما حتى يتحول إلى واقع فعلي؟ تساؤل أثارته تصريحات الرئيس الأميركي الجديد دونالد ترامب المتتالية حول إقامة «مناطق آمنة» على الأراضي السورية.

في الحالة السورية، يبدو أن هذا الأمر صعب المنال إن لم يكن مستحيلاً حتى الآن. فالحدود السورية مع دول الجوار غير المُعادية كالكيان الإسرائيلي: العراق، لبنان، تركيا والأردن صارت تخضع لاعتبارات عسكرية-أمنية وسياسية تمنع استثمارها في تحقيق الرغبة الأميركية مع الاحتفاظ باستثناء ضعيف الاحتمال يخص الحدود الأردنية، إضافة إلى أن الوقائع الميدانية الجديدة التي فرضها الجيش العربي السوري وحلفاؤه على أكثر من جبهة قتالية مع المجموعات الإرهابية التكفيرية أغلقت كل الأبواب أمام إمكانية اقتطاع أي جزء من الأراضي السورية وتحويلها إلى مناطق مستقلة معزولة يمكن تحقيق الرغبة الأميركية انطلاقاً منها.

لذا تتداول بعض الأوساط الأميركية والإقليمية التابعة لها فكرة الاستعاضة عن تلك الرغبة بالسعي إلى تحسين الظروف الأمنية والمعيشية في مناطق تشهد مستوى أقل من التصعيد العسكري من مناطق أخرى مشتعلة. وتعزو بعض هذه الأوساط سبب التراجع الضمني الأميركي عن الضغط دولياً وإقليمياً لتحقيق الفكرة الأولى إلى أسباب عدة أبرزها: أولاً، إن المناطق الآمنة تحتاج إلى قوة عسكرية فاعلة تؤمن لها الحماية وتمنحها الاستقرار الذي يسمح بتوصيفها «آمنة» فعلاً، وهو أمر لا يمكن أن تضمنه واشنطن ما لم يكن تحت سيطرة قوات أميركية تتجنب الإدارة الجديدة حالياً إرسال بعضها على الأقل خوفاً من التورط المباشر في الأزمة في سورية، إلى جانب أن هذه الإدارة باتت على ثقة أن حلفاءها المفترضين من دول أو قوى محلية ليست لديها القدرة على تحقيق ذلك من دون الانغماس في حروب عرقية والحالة التركية- الكردية أوضح مثال. ثانياً، إن إدارة هذه المناطق تحتاج إلى سلطة تدير شؤونها المدنية والمعيشية والإنسانية بما يسمح بإمكانية العيش المستقر فيها، ناهيك من تأمين التمويل الدائم لاحتياجاتها في وقت تتهرب فيه الكثير من الدول من الإيفاء بالتزاماتها المادية لرعاية ومعالجة اللاجئين والنازحين السوريين. ثالثاً، الخوف من تحول هذه المناطق إلى ما يشبه «كانتونات» منفصلة عن محيطها وتتمتع بشكل ما بالاستقلالية السلطوية التي يمكن أن تؤسس لـ«لا مركزية سياسية» لا ترغب واشنطن في تكريسها لأنها تتناقض مع التزاماتها وفقاً للقرارات الدولية التي تؤكد وحدة الأرض ومركزية الدولة في سورية. رابعاً، إن ضمان نجاح هذه الفكرة يحتاج إلى تفاهم إجباري مع الطرف الدولي الأكثر نفوذاً وتأثيراً في سورية: روسيا. وهو تفاهم لا يقتصر على الجانب السياسي بل يجب أن يشمل تنسيقاً عسكرياً أرضاً وجواً عميقاً وتفصيلياً يرسم خطوط التعاون ويمنع التصادم ولا يعوق استكمال المعركة التي تخوضها موسكو وحلفاؤها ضد المجموعات الإرهابية، وخصوصاً إذا حاولت هذه المجموعات الاحتماء في محيط تلك المناطق.
من الواضح أن روسيا وحلفاءها ليسوا في وارد تقديم مثل هذه الهدية لترامب وإدارته التي لم ينجح حتى اليوم في استكمال تكوينها والذي للسبب نفسه لم يوفق أيضاً في وضع رؤية إستراتيجية لمقاربة الأزمة في سورية ناهيك من أزمات المنطقة كافة، هذه الأزمات التي يختصرها بسعيه للمزاوجة بين رغبته في سحق «داعش» في العراق وسورية وبين دفع إسرائيل له لحصار إيران من جديد وعزلها عن العراق وسورية وروسيا أيضاً، هذا إذا وضعنا جانباً أزماته الداخلية التي تتوالد يومياً!

"الوطن"



عدد المشاهدات:763( الأربعاء 06:34:14 2017/03/08 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 25/03/2017 - 11:25 م

فيديو

حي جوبر بعد استعادة جميع النقاط التي تسلل إليها إرهابيو جبهة النصرة

كاريكاتير

تابعنا على فيسبوك

بالفيديو... وفاة فتاة أثناء بث مباشر على الإنترنيت أقامت علاقة جنسية مع تلميذها وابتسمت..؟! غرف لتفريغ حمولة الغضب؟ بالصورة/ بطاقة دعوة زفاف أردوغان.. مقابل 17 ألف دولار! رجل كبير بالسن ظنوه رجل ضعيف ففاجئهم.. شاهد ماذا فعل بالفيديو: كيف يمكنك إشعال شمعة بهاتفك الذكي؟ بالخطأ بث فيلم إباحي على قناة تليفزيون دينية المزيد ...