السبت29/4/2017
م16:21:23
آخر الأخبار
اربعة شهداء في هجوم بسيارة مفخخة على مركز لشرطة المرور في حي الكرادة وسط بغدادمن على منبر الأزهر.. ماذا قال البابا للمسلمين والمسيحيينالسيّد حسن نصرالله يطلّ..الغارديان: انشقاق في صفوف "داعش" وهروب عبرالحدود التركيةالنظام التركي ينفذ عدوانا على منطقة رأس العين بريف الحسكة يسفر عن انقطاع المياه على عشرات التجمعات السكنية ووقوع أضرار في صوامع الحبوبالرئيس الأسد لـ قناة تيليسور الفنزويلية: إيقاف دعم الإرهابيين من الخارج.. والمصالحة بين كل السوريين هو الطريق لإعادة الأمان لسوريامصدر عسكري : تعرض أحد المواقع العسكرية جنوب غرب مطار دمشق الدولي فجر اليوم إلى عدوان إسرائيلي بعدة صواريخ أطلقت من داخل الأراضي المحتلةالخارجية السورية: تقرير الاستخبارات الفرنسية مفبركلافروف: موسكو على استعداد تام للتعاون مع واشنطن بشأن سوريةالجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا تُقيل رئيسها... للقائه الرئيس الأسددراسة اقتصادية: زيادة الرواتب وكسر الاحتكار لحل مشكلة الفجوة بين الدخل والاستهلاكالرئيس الأسد: دول «التحالف» لن تشارك في إعادة الإعمارالجيش السوري يتقدم في القابون... «جيش الإسلام» يهاجم «النصرة»...عدوان إسرائيلي بعد الامريكي على سورية؟ ما هو الجديد؟ ولماذا في هذا التوقيت؟ هل هي بداية انطلاقة “الناتو” عربي الإسرائيلي بدعم امريكي؟عسكري لبناني يزني مع زوجة صديقه!خمسيني لبناني يغتصب طفلتين سوريتينصحيفة نيويورك تايمز تنصّب نفسها محققاً وتنشر مقطع فيديو تواظب فيه على اتهام سوريةقبيلة "الترابين" المصرية تحرق قيادي من "داعش" وتتوعّد بالمزيدجامعة دمشق في طريقها لافتتاح فرع لها في الشيشانمواعيد بدء وانتهاء الامتحانات في سوريةالجيش يحبط هجوماً لإرهابيي “داعش” على نقاط عسكرية عدة ويقضي على 17 منهم في دير الزور ومحيطها ويدمر 8 سيارات ومقر قيادة لإرهابيي “النصرة” فياتساع نطاق المواجهات بين الفصائل في الغوطة الشرقية لدمشق.. عشرات القتلى والجرحى ومقتل قائدين عسكريين بارزينرئيس مجلس الوزراء يطلع على واقع العمل في مشروع ضاحية الفيحاء السكنية بريف دمشقتفاصيل "مشروع قانون للبيوع العقارية"جسم الإنسان ..قدرة مذهلة على العلاج الذاتيفي حال كنتم تعانون هذه الآلام بكتفكم فأنتم مصابون بـ..وفاة الفنانة السورية هالة حسني عن عمر ناهز 75 عاماً لهذا السبب تم الاستغناء عن المذيعة السورية زينة يازجي من "سكاي نيوز"شقة رئيس وزراء فرنسا تتعرض للسرقة!أم عمرها 37 عاما تنجب 38 طفلاهكذا تمنع التطبيقات الخارجية من اختراق وبيع بياناتك!بطاريات مصنوعة من الزجاجات المعاد تدويرها أقوى بـ 4 أضعاف من التقليديةمتى تستيقظ الحكومات العربية؟ .....حميدي العبداللهمتى تستيقظ الحكومات العربية؟ .....حميدي العبدالله

لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

حـديث الـنـاس >> ترامب وسورية: أزمة رؤية

 بيروت – محمد عبيد | هل يكفي أن ترغب الولايات المتحدة الأميركية في أمر ما حتى يتحول إلى واقع فعلي؟ تساؤل أثارته تصريحات الرئيس الأميركي الجديد دونالد ترامب المتتالية حول إقامة «مناطق آمنة» على الأراضي السورية.

في الحالة السورية، يبدو أن هذا الأمر صعب المنال إن لم يكن مستحيلاً حتى الآن. فالحدود السورية مع دول الجوار غير المُعادية كالكيان الإسرائيلي: العراق، لبنان، تركيا والأردن صارت تخضع لاعتبارات عسكرية-أمنية وسياسية تمنع استثمارها في تحقيق الرغبة الأميركية مع الاحتفاظ باستثناء ضعيف الاحتمال يخص الحدود الأردنية، إضافة إلى أن الوقائع الميدانية الجديدة التي فرضها الجيش العربي السوري وحلفاؤه على أكثر من جبهة قتالية مع المجموعات الإرهابية التكفيرية أغلقت كل الأبواب أمام إمكانية اقتطاع أي جزء من الأراضي السورية وتحويلها إلى مناطق مستقلة معزولة يمكن تحقيق الرغبة الأميركية انطلاقاً منها.

لذا تتداول بعض الأوساط الأميركية والإقليمية التابعة لها فكرة الاستعاضة عن تلك الرغبة بالسعي إلى تحسين الظروف الأمنية والمعيشية في مناطق تشهد مستوى أقل من التصعيد العسكري من مناطق أخرى مشتعلة. وتعزو بعض هذه الأوساط سبب التراجع الضمني الأميركي عن الضغط دولياً وإقليمياً لتحقيق الفكرة الأولى إلى أسباب عدة أبرزها: أولاً، إن المناطق الآمنة تحتاج إلى قوة عسكرية فاعلة تؤمن لها الحماية وتمنحها الاستقرار الذي يسمح بتوصيفها «آمنة» فعلاً، وهو أمر لا يمكن أن تضمنه واشنطن ما لم يكن تحت سيطرة قوات أميركية تتجنب الإدارة الجديدة حالياً إرسال بعضها على الأقل خوفاً من التورط المباشر في الأزمة في سورية، إلى جانب أن هذه الإدارة باتت على ثقة أن حلفاءها المفترضين من دول أو قوى محلية ليست لديها القدرة على تحقيق ذلك من دون الانغماس في حروب عرقية والحالة التركية- الكردية أوضح مثال. ثانياً، إن إدارة هذه المناطق تحتاج إلى سلطة تدير شؤونها المدنية والمعيشية والإنسانية بما يسمح بإمكانية العيش المستقر فيها، ناهيك من تأمين التمويل الدائم لاحتياجاتها في وقت تتهرب فيه الكثير من الدول من الإيفاء بالتزاماتها المادية لرعاية ومعالجة اللاجئين والنازحين السوريين. ثالثاً، الخوف من تحول هذه المناطق إلى ما يشبه «كانتونات» منفصلة عن محيطها وتتمتع بشكل ما بالاستقلالية السلطوية التي يمكن أن تؤسس لـ«لا مركزية سياسية» لا ترغب واشنطن في تكريسها لأنها تتناقض مع التزاماتها وفقاً للقرارات الدولية التي تؤكد وحدة الأرض ومركزية الدولة في سورية. رابعاً، إن ضمان نجاح هذه الفكرة يحتاج إلى تفاهم إجباري مع الطرف الدولي الأكثر نفوذاً وتأثيراً في سورية: روسيا. وهو تفاهم لا يقتصر على الجانب السياسي بل يجب أن يشمل تنسيقاً عسكرياً أرضاً وجواً عميقاً وتفصيلياً يرسم خطوط التعاون ويمنع التصادم ولا يعوق استكمال المعركة التي تخوضها موسكو وحلفاؤها ضد المجموعات الإرهابية، وخصوصاً إذا حاولت هذه المجموعات الاحتماء في محيط تلك المناطق.
من الواضح أن روسيا وحلفاءها ليسوا في وارد تقديم مثل هذه الهدية لترامب وإدارته التي لم ينجح حتى اليوم في استكمال تكوينها والذي للسبب نفسه لم يوفق أيضاً في وضع رؤية إستراتيجية لمقاربة الأزمة في سورية ناهيك من أزمات المنطقة كافة، هذه الأزمات التي يختصرها بسعيه للمزاوجة بين رغبته في سحق «داعش» في العراق وسورية وبين دفع إسرائيل له لحصار إيران من جديد وعزلها عن العراق وسورية وروسيا أيضاً، هذا إذا وضعنا جانباً أزماته الداخلية التي تتوالد يومياً!

"الوطن"



عدد المشاهدات:818( الأربعاء 06:34:14 2017/03/08 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 29/04/2017 - 2:21 م

فيديو

من تقدم الجيش السوري في ريف دمشق الشرقي باتجاه بادية الشام بمساحة 20 كلم وعمق 6 كلم

تابعنا على فيسبوك

بالفيديو ...الطبيب الهندي المعالج لـ"المصرية الأسمن في العالم" يرد على اتهامات شقيقتها علق رضيعته بحبل وشنقها في بث مباشر على فيسبوك سقوط مروع لطفلة من حافلة المدرسة شاهد.. إنقاذ بارع لفتاة حاولت الانتحار من شرفة مبنى بالفيديو...سيدة تفوز بسيارة بعد تقبيلها 50 ساعة بالفيديو: قتلى وجرحى بسبب رقصة مثيرة لفتاة روسية على رصيف الشارع لزوجة رئيس فرنسا المحتمل 7 أحفاد وابن يكبره بعامين المزيد ...