الأربعاء26/4/2017
م14:46:32
آخر الأخبار
ارتفعت بشكل كبير ....10 آلاف دعوى ضد السعودية في أميركاخنازير برية تقتل 3 عناصر من ’’داعش’’ في كركوكمقتل مسؤول التفخيخ في ’جبهة النصرة’ إثر تعرضه لانفجار عبوة ناسفه في جرود عرسالارهابيو داعش يتنكرون بزي الشرطة الإتحادية ويعدمون 15 مواطناً في الموصلإحداث مديرية التخطيط والدراسات في وزارة السياحية . مشروع تفاهم تركي - كردي عرضه الأميركيون فقصفه الأتراكمنّاع: جماعات بإمرة تركيا كانت في طور الإعداد لاغتيالي.. وعدد المقاتلين في سوريا من غير السوريين حوالي 100 ألف.. وهناك “54000 و300 جثة لـ“جهاديينمجلس الوزراء يناقش مشروع مرسوم تشريعي بإحداث مؤسسة عامة باسم السورية للحبوب وواقع تنفيذ المشروعات في طرطوسماي تخلط بين الإرهاب و"الكباب" اثناء تنطحها لتزعم مكافحة الإرهابيين!شويغو ولافروف في مؤتمر موسكو للأمن: سورية في مقدمة الدول التي تواجهه الإرهابمدينة للصناعة السككية المتطورة في حلبإعادة تشغيل جزء من معمل حيان للغازترامب يعود للهجة التهديد بضربات صاروخية جديدة في سورية لتردده في كوريا.. هل نتوقع مجزرة كيماوية جديدة في ريف دمشق؟ أولويات ترامب.. ظرفية مصرية تطلب الخلع من زوجها بسبب فستان.. ?سوري في ألمانيا يهاجم إمام مصري على المنبر بسلاح ابيض في صلاة الجمعةمؤسسة غلوبال فاير باور: الجيش العربي السوري من الجيوش القوية في العالمهكذا تقدمت وحدات الجيش السوري في القابون شرق دمشق بمشاركة من الطيرانمواعيد بدء وانتهاء الامتحانات في سوريةمن العام القادم درجات الصفين السابع والثامن ليست حبراً على ورقواشنطن وضرب المراكز العلمية في سوريا...تقرير للميادينالجيش السوري يتقدم في القابون.. ويحرر 66 تلاً وقرية وبلدة بريف حماةتفاصيل "مشروع قانون للبيوع العقارية"وزارة السياحة تصدر رخصة تأهيل سياحي لفندق بطاقة استيعابية 120 غرفة و206 أسرة فندقية بدمشقالكركم.. يساعد على تقليص الأورام ويحد من الألم ويقتل البكتيرياهل يجب ان تحذر من تناول بذور عباد الشمس؟كندة حنا تشن هجوماً عنيفاً على بعض الصفحات الفنية.... ما القصة؟الحقيقة الكاملة لغناء فيروز في القاهرة قريبالهذا السبب تزوج ماكرون بامرأة تكبره 24 عاماأوباما يكشف عن وظيفته الجديدةمنظومة الدفاع الجوي "إس-500" ستضرب أهدافا في الفضاءطبيب سوري يشارك في أول عملية جراحية لزراعة الرأسماذا تعني دعوة الظواهري للانتقال إلى حرب العصابات؟ ...بقلم حميدي العبداللهالمقداد يدلي بما في "جعبته السرية" .. خلال مؤتمر”حق المواطن في الإعلام”

لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

حـديث الـنـاس >> نظرية «التخاذل الروسي» في مواجهة إسرائيل...يحيى دبوق

هناك مقاربة إعلامية، سطحية جداً، تعتقد أنها تسيء إلى حزب الله، عندما تتحدث عن تنسيق روسي ــ إسرائيلي، أو عدم تصدّ روسي للطائرات الحربية الإسرائيلية، التي تشن غارات على الأراضي السورية، وتستهدف ما تقول إنها أسلحة نوعية في طريقها إلى حزب الله في لبنان.

هذه المرة، دخل الإسرائيلي نفسه على الخط، عبر تصريحات ومواقف شبيهة، من بينها تصريح الوزير الإسرائيلي زئيف الكين، من أن موسكو ستسمح لإسرائيل بالتحليق بحرية تامة في المجال الجوي السوري، في ما يخص متابعة نشاطات حزب الله، وشدد على أن الروس «يسمحون لنا بعمل ما هو مطلوب».

في هذا الإطار، هناك مجموعة حقائق يجب تثبيتها من جديد، ويجب أن تكون حاضرة لدى أي مقاربة لأي فعل أو مقاربة إسرائيلية تجاه الساحة السورية، من بينها، بطبيعة الحال، الغارات التي تشنها من حين إلى آخر، وأحاديث وتحليلات التنسيق بين روسيا وإسرائيل، وأيضاً التصريحات والتعبيرات الإسرائيلية التي تعرض مصالحها كما تراها، في سوريا الحالية أو المستقبلية.


ليس هناك وهم حول العلاقات الخاصة بين موسكو وتل أبيب

التدخل العسكري الروسي المباشر في سوريا، جاء على خلفية دعم الدولة السورية، وبالمعيّة، دعم حلفاء الدولة السورية عبر تثبيت موقفها وصمودها في وجه أعدائها. هذا التدخل، جاء على قاعدة تقاطع المصالح بين هذه الأطراف، أي بين محور المقاومة حيث سوريا جزء أساسي ورئيسي فيه، وبين المصالح الروسية، وتحديداً ما يتعلق بخطر الإرهاب التكفيري، الأمر الذي صبّ، بطبيعة الحال، في مصلحة محور المقاومة.
ليس هناك وهم لدى هذا المحور، بمكوناته، حول منطلقات روسيا وأهدافها وسعة وحدود تقاطع المصالح معها. كذلك، في المقابل، ليس هناك وهم حول العلاقات الخاصة الثنائية بين موسكو وتل أبيب، وسعي كل منهما للتقرب من الآخر.
محور المقاومة، وتحديداً حزب الله، لم يراهن ولم يكن وارداً في مخيّلته الرهان، أن مجيء الروسي إلى سوريا هو على خلفية وهدف وقوف روسيا إلى جانبه وجانب المحور، في وجه إسرائيل. الغارات الإسرائيلية كانت تتقطر قبل مجيء الروسي، منذ عام 2013، ضد ما تقول إسرائيل إنه سلاح «كاسر للتوازن»، وهو مستمر ما بعد التدخل الروسي.
لا يوجد، بالمطلق، في الاتفاقات المباشرة أو غير المباشرة، بين مكونات محور المقاومة، وتحديداً مكوّنيه الأساسيين، إيران وسوريا، ثنائياً و/ أو جماعياً، مهمة طُلب أو تكفل أو التزم بها الروسي، في لجم الإسرائيلي. السبب بسيط جداً، وبديهي جداً، ذلك أن روسيا ليست جزءاً من محور المقاومة.
لروسيا، كدولة، مصالح في الساحة الإقليمية والدولية، تقاطعت في جزء منها مع مصالح محور المقاومة، وهي تضيق وتتسع ربطاً بهوية المصالح ومكانها ووجهتها. في الوقت نفسه، لا محور المقاومة، وتحديداً حزب الله، يتبنى الرؤية الروسية بتفاصيلها، والمقابل صحيح، فالروسي كذلك لا يتبنى، بطبيعة الحال، رؤية حزب الله بتفاصيلها.
هذا يعني وجود إدراك مسبق، للجانبين، حول حدود تقاطع المصالح وسقوفها، وإن كانت بطبيعتها واسعة جداً في الساحة السورية. ليس هناك طلب أو تفكير بطلب من الروسي للتصدي للإسرائيلي، وليس هناك رهان على ذلك. أي أن امتناع الروسي عن التصدي للإسرائيلي لا يشير بالمطلق إلى «تخاذل» حليف لمواجهة عدو.
في الخلاصة، كل هذه «الزوبعات» هي ناجمة، تارة عن جهل، ونقرّ بذلك، وتارات أخرى عن خبث، مع التشديد على أنه خبث مفضوح، وغير موفق.
مع ذلك كله، لا أحد يستطيع أن ينكر أن التدخل الروسي في سوريا ساهم في تعزيز محور المقاومة وتثبيته وساهم في منع أعدائه من تحقيق ما كانوا يخططون له في سوريا وعبرها. هذا التدخل ساهم في تعزيز هذا المحور، أي التهديد الأكبر على إسرائيل بحسب تعبيراتها وإقرارها هي. وهذه حقيقة واقعة وقائمة ولا لبس فيها، تدركها تل أبيب جيداً، وكذلك أصحاب نظرية «التخاذل الروسي».

الاخبار



عدد المشاهدات:1052( السبت 06:43:50 2017/03/11 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 26/04/2017 - 2:33 م

فيديو

من تقدم الجيش السوري في ريف دمشق الشرقي باتجاه بادية الشام بمساحة 20 كلم وعمق 6 كلم

كاريكاتير
تابعنا على فيسبوك

سقوط مروع لطفلة من حافلة المدرسة شاهد.. إنقاذ بارع لفتاة حاولت الانتحار من شرفة مبنى بالفيديو...سيدة تفوز بسيارة بعد تقبيلها 50 ساعة بالفيديو: قتلى وجرحى بسبب رقصة مثيرة لفتاة روسية على رصيف الشارع لزوجة رئيس فرنسا المحتمل 7 أحفاد وابن يكبره بعامين "مواقف " قاتلة ستموت من الضحك؟ أجمل 10 نساء فى العالم على أسس علمية المزيد ...