الجمعة26/5/2017
م19:52:27
آخر الأخبار
مقتل 24 مصرياً وإصابة 16 بهجوم إرهابي في المنيامسؤول أميركي دعا لمعاقبة قطر إذا لم تغير سلوكهاالبنتاغون: مقتل أكثر من 100 مدني بقصف أمريكي على الموصلوثيقة ...توضح تكاليف زيارة ترامب للسعودية ؟الجعفري: الأمم المتحدة فقدت مصداقيتها..سورية أفلشت مخططات الدول الداعمة للإرهابوزير الداخلية يتفقد قسم شرطة القابون.. النصر الأكبر تطهير سورية من الإرهابالأسرى السوريون والفلسطينيون في سجون الاحتلال الإسرائيلي يواصلون “معركة الحرية والكرامة”ماذا بعد جنوب (الغوطة) وشرقها؟....حسان الحسن أوشاكوف: بوتين وماكرون سيبحثان في باريس الأزمة في سوريةلافروف: على البلدان التي ستدعى للقيام بوظائف الرقابة بمناطق تخفيف التوتر التنسيق مع الحكومة السوريةاستيراد التمور من العراق وإيران والجزائر"التجاري" يرفع سقف السحب اليومي إلى 35 ألف ليرةترامب باع المملكة ما لا يملك!خط الزلازل... خط العجائب .....بقلم نبيه البرجيتفاصيل مثيرة فى مقتل سيدة مصرية على يد شقيقة زوجها.. تعرف عليهالبنان.. مقتل جنين في بطن والدته بعد تلقيها طعنات من خادمتها الاثيوبية!حمص - العثور على المزيد من العبوات الناسفة في حي الوعربالفيديو ..عناصر الهندسة في الجيش العربي السوري يعثرون على صواريخ أمريكية وقذائف إسرائيلية في حي الوعر بحمصالعدل: 26 آب المقبل موعد الامتحان التحريري لمسابقة المعهد العالي للقضاءبالفيديو ....حوار مع العقيد الركن عماد إلياس رئيس دائرة التجنيد الوسيطةالجيش العربي السوري يدمر نفقاً وأوكاراً لتنظيم “داعش” ويوقع قتلى بين صفوف إرهابييه في دير الزوربالفيديو .. طريق دمشق تدمر تحت سيطرة الجيش السوري وحلفائهتقنية حديثة لتشييد الأبنية السكنية في سوريا"الإسكان" تطرح 1150 مسكناً للإكتتاب العام بضاحية الفيحاءكيف تُقيّم نسبة الكوليسترول وتخفضها؟إحذري وضع العطر قبل الخروج في الشمس، فهذه الخطوة أخطر مما تظنين!الموت يغيب الموسيقار الكبير سهيل عرفة عن عمر ناهز 82 عاما بعد صراع مع مرض عضال جلال شموط في أربعة أعمالهذا سر وقوف رجل وسط زوجات زعماء الناتو (صورة)قائد طائرة يرفض الإقلاع بسبب شبكة "WIFI جهادية"روسيا بصدد تصدير "السفن الطائرة"ما يتم نشره وحذفه.. تفاصيل روح التحرير تُحيِي «حلب» ...بقلم روزانا رمّالالشهادة والتحرير .... بقلم د. عبد اللـه الغربي

لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

تحليلات ومـواقـف... >> هل تتجّه المواجهة في المنطقة نحو الأسوأ؟...عمر معربوني

 بيروت برس -  لن تتقبّل اميركا زعيمة مشروع النهب الدولي اي هزيمة لمشروعها، وهذا حتى اللحظة امر مؤكد رغم ما يواجه هذا المشروع من مقاومة وصعوبات.

 فالبنية الإقتصادية الأميركية قامت في الأساس على سرقة ثروات الشعوب، ما رسّخ منطق الهيمنة كمسار اساسي في العقل الأميركي الحاكم سواء لدى الديموقراطيين أو الجمهوريين، وهي سياسة متعاقبة قد تطرأ عليها بعض التعديلات في التفاصيل والآليات لكنها ثابتة في العنوان، واي تراجع عنها سيكون على حساب استمرار وبقاء اميركا، وهو ما يُلزم الإدارات المتعاقبة على الخضوع لسياسة اللوبيات المتحكمة بالإقتصاد ومؤسسات الحكم، ما يعني عدم حصول متغيرات جذرية في الأفق، وهو ما يجعلنا نجزم بحتمية استمرار الصراع طالما ان العقل الأميركي لم يتغير ولم ولن تغير الإدارة نظرتها وسلوكها.

يراهن الكثيرون على متغيرات في عهد دونالد ترامب، لكنني لا ارى رهانهم في السياق الصحيح فأكثر المستشارين المقربين من ترامب هم من الذي يؤمنون بنظرية "الفوضى الخلاقة" ويعتبرونها الأفضل في توفير الأوضاع الملائمة لتفتيت وتقسيم الدول، طالما أنّ هناك ما يمكن استخدامه كأسباب بديلة للمواجهة موجودة اصلًا في بيئاتنا كالصراع المذهبي والقومي، عملت اميركا مع الأنظمة "العربية" الوظيفية التابعة للناهب الدولي كالمملكة السعودية والمملكة الأردنية وغيرها على توفير الأجواء لها، لتكون أسبابًا بديلة في صراعات لا تعكس حقيقة الصراع.

إنّ كل ما يحصل يخدم هدفين أساسيين، وهما استمرار عملية النهب والحفاظ على الكيان الصهيوني كقاعدة متقدمة في قلب المنطقة لاستمرار عملية النهب.
أميركا التي جربت على مدار اكثر من نصف قرن اخضاع الشعوب بقوة جيشها عانت الأمرّين من افعال المقاومة المضادة من فييتنام الى العراق، لهذا عمدت الى تأسيس قوانين وقواعد الجيل الرابع من الحروب القائمة على خلق صراعات بديلة وعدو بديل، واستخدام ادوات من الشعوب نفسها والعمل على تسليحها وتوفير امكانيات وقدرات تسمح لها بخلق الفوضى والتوحش، وإدخال الدول في مرحلة الإنهاك وتحويلها الى دول فاشلة تمهيدًا لتثبيت حالة تفتيت وانقسام قائمة على اساس الواقع الجديد واستمرار الإستثمار فيه للتمكن من استمرار عملية النهب.

إنّ الترويج لمعاداة العدو الشيوعي الكافر في مرحلة الحرب الباردة كان يهدف الى منع الإتحاد السوفياتي من الإستمرار، وهو أمر شاركت فيه الأنظمة الوظيفية "العربية" من خلال توفير تعميم الفكر الوهابي واموال النفط التي وُضعت في مواجهة الإتحاد السوفياتي، من خلال انشاء تنظيم القاعدة في افغانستان، وهو التنظيم الذي لا يزال يفرّخ مئات التنظيمات بمسميات مختلفة لخدمة مشروع التفتيت والتقسيم.

في الثمانينات انجزت اجهزة الإستخبارات الأميركية بالتعاون مع وزارة الخارجية الأميركية مشروعًا جديدًا للهيمنة، يهدف الى تفكيك الإتحاد السوفياتي والمنطقة العربية والشرق الأدنى، وهو مشروع تم تقسيمه الى ثلاث مراحل كان من المقرر ان يتم تنفيذه بالكامل أواخر العام 2015.
-    المرحلة الأولى من المشروع كانت تستهدف الإتحاد السوفياتي ودول الكتلة الإشتراكية واستطاعت اميركا ان تنجزه بسرعة قياسية، حيث أدّى الأمر الى تشكيل الإتحاد الروسي كبديل وتشكيل دول لم تكن موجودة كأوكرانيا وجورجيا وغيرها من الدول التي كانت من ضمن جمهوريات الإتحاد السوفياتي، ذهب بعضها نحو العداء لروسيا كجورجيا واوكرانيا التي تعتبر الآن مواطئ قدم لأميركا والكيان الصهيوني، ويتم العمل على تحويلها الى قواعد متقدمة تؤثر في خواصر روسيا بهدف انهاكها وانجاز اضعافها وتحويلها الى دولة فاشلة وتابعة.

-    المرحلة الثانية بدأت بعد توقيع اتفاقية كامب ديفيد وتوريط العراق بحرب طويلة مع ايران الناشئة، واخراج منظمة التحرير الفلسطينية من لبنان وتوقيع اتفاقيتي اوسلو مع الفلسطينيين ووادي عربة مع الأردن، وصولًا الى ما سمي بالمبادرة العربية لإنهاء الصراع مع الكيان الصهيوني سنة 2002 في القمة العربية التي انعقدت في لبنان، وسبقتها احداث 11 ايلول 2001 في اميركا ولحقها غزو العراق بهدف تدميره وتفكيكه، وتخويف سوريا الدولة العربية الوحيدة حينها التي رفضت الإنصياع بالنموذج العراقي، والذي تبلور بوضوح بعد زيارة كولن أول وزير للخارجية الأميركية حينها الى دمشق، ومحاولته اخضاع سوريا وتهديدها بالنموذج العراقي، وهو امر تم رفضه وكان السبب المباشر في اخراج سوريا من لبنان بعد اغتيال الرئيس الحريري، والذي سبقه قانون محاسبة سوريا في الكونغرس الأميركي والقرار 1559 وفيما بعد اطلاق عدوان 2006 على لبنان وعدوان 2008 – 2009 على غزة، واطلاق الحرب المستمرة على سوريا حتى اللحظة والتي كان مقررًا ان تتنهي بسقوط الدولة في حد اقصاه نهاية العام 2012.
-    المرحلة الثالثة والتي لم تنطلق حتى اللحظة، وهي التوجه الى الشرق الأدنى والى الصين تحديدًا وتقزيم المارد الصيني وارجاعه الى القمقم.

في كل هذه المراحل كان النفط والممرات البحرية عناوين اساسية لأسباب الهجمة، خصوصًا اذا ما علمنا طبيعة مشاريع جر الغاز والنفط وهو موضوع طويل ومعقد وشائك يستلزم الكثير من الإستعراض، واكتفي بالإشارة اليه لأنتقل الى الإشارة على مواقع الصراع الحالية للدلالة على صحة ارتباط النفط والممرات البحرية بطبيعة الصراع الحقيقية.
فهذه الحروب التي تدور الآن تقع في سوريا القريبة من مضيق الدردنيل والبقعة الجغرافية التي كان مقررًا مرور انابيب النفط فيها لمصلحة قطر والعراق، الذي كانت تذهب فيه الأمور نحو مد خط انابيب كركوك – "تل ابيب"، وسيناء القريبة من قناة السويس والبحر الأحمر واليمن المتحكم بباب المندب وليبيا والجزائر القريبتين من مضيق جبل طارق.

وبالنظر الى الأسباب الحقيقية للصراع والتي لم يكن ممكنًا اعلانها بشكل واضع، ما يوحد شعوب المنطقة في مواجهتها، تمت عملية تضليل وتزوير وتحريض لا سابق لها لإحداث الإنقسام المذهبي وخلق العدو البديل وهو ايران.
شكل الصمود الكبير لسوريا وحلفائها حتى اللحظة عائقًا امام تنفيذ المخطط الشيطاني، وساهم هذا الصمود في سقوط حكم الأخوان المسلمين في كل من تونس ومصر واعاد استنهاض العراق ودفع روسيا للدفاع عن المنطقة وعن وجودها، وكذلك بالنسبة لإيران وقريبًا الصين التي بدأت بوادر استهدافها تظهر للعلن.

ولأنّ الصراع يأخذ البعد الذي ذكرناه، فهو بالنسبة لأميركا صراع مفصلي وبالنسبة للدول المستهدفة صراع وجودي، فإنه سيستمر وبقساوة اكبر مما شاهدناه حتى الوصول الى منتصر او مهزوم. فلا اميركا اليوم هي المهيمن الأوحد ولا روسيا الصاعدة ومعها الصين دول فاشلة كما خطط الأميركي وأراد، ولا سوريا سقطت، وهذا يعني ان المعركة المفصلية بالنسبة لأميركا ومن يدور في فلكها هي معركة وجودية بالنسبة للدول المستهدفة وعلى رأسها روسيا، ما يجعلنا متأكدين من استمرار الصراع حتى الوصول الى نهاية مرحلة القطب الواحد والدخول في مرحلة ما بعد الغرب وافول نجمه، لكن دون ذلك مصاعب كبيرة ستكون اثمان الوصول الى نتائج فيها مريعًا ومكلفًا ولكنها لن تكون لمصلحة اميركا ابدًا.

*ضابط سابق - خريج الأكاديمية العسكرية السوفياتية.



عدد المشاهدات:1246( السبت 07:28:12 2017/03/11 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 26/05/2017 - 7:35 م
كل عام وانتم بخير

 

فيديو

عناصر الهندسة في الجيش العربي السوري يعثرون على صواريخ أمريكية وقذائف إسرائيلية في حي الوعر بحمص

كاريكاتير

 

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

فيديو| موقف محرج.. ماذا حصل مع هذه الكاهنة حتى شاهدها مليون و300 ألف شخص خلال ساعات ممثلة مغمورة تبحث عن عمل في مهرجان “كان” بطريقة غريبة (صور) قفزت على غطاء محرك سيارتها لمنع سرقتها ترامب يمازح البابا فرنسيس الذي يرد بضربه بطريقة مضحكة بالفيديو ...انقاذ كلب من بين يدي كنغر "اهوج"؟ كلب يقتحم نشرة الأخبار ويفاجئ مذيعة روسية للمرة الثانية...ميلانيا تحرج ترامب فور وصولهما إيطاليا.. شاهد ! المزيد ...