الأربعاء26/4/2017
م14:42:4
آخر الأخبار
ارتفعت بشكل كبير ....10 آلاف دعوى ضد السعودية في أميركاخنازير برية تقتل 3 عناصر من ’’داعش’’ في كركوكمقتل مسؤول التفخيخ في ’جبهة النصرة’ إثر تعرضه لانفجار عبوة ناسفه في جرود عرسالارهابيو داعش يتنكرون بزي الشرطة الإتحادية ويعدمون 15 مواطناً في الموصلإحداث مديرية التخطيط والدراسات في وزارة السياحية . مشروع تفاهم تركي - كردي عرضه الأميركيون فقصفه الأتراكمنّاع: جماعات بإمرة تركيا كانت في طور الإعداد لاغتيالي.. وعدد المقاتلين في سوريا من غير السوريين حوالي 100 ألف.. وهناك “54000 و300 جثة لـ“جهاديينمجلس الوزراء يناقش مشروع مرسوم تشريعي بإحداث مؤسسة عامة باسم السورية للحبوب وواقع تنفيذ المشروعات في طرطوسماي تخلط بين الإرهاب و"الكباب" اثناء تنطحها لتزعم مكافحة الإرهابيين!شويغو ولافروف في مؤتمر موسكو للأمن: سورية في مقدمة الدول التي تواجهه الإرهابمدينة للصناعة السككية المتطورة في حلبإعادة تشغيل جزء من معمل حيان للغازترامب يعود للهجة التهديد بضربات صاروخية جديدة في سورية لتردده في كوريا.. هل نتوقع مجزرة كيماوية جديدة في ريف دمشق؟ أولويات ترامب.. ظرفية مصرية تطلب الخلع من زوجها بسبب فستان.. ?سوري في ألمانيا يهاجم إمام مصري على المنبر بسلاح ابيض في صلاة الجمعةمؤسسة غلوبال فاير باور: الجيش العربي السوري من الجيوش القوية في العالمهكذا تقدمت وحدات الجيش السوري في القابون شرق دمشق بمشاركة من الطيرانمواعيد بدء وانتهاء الامتحانات في سوريةمن العام القادم درجات الصفين السابع والثامن ليست حبراً على ورقواشنطن وضرب المراكز العلمية في سوريا...تقرير للميادينالجيش السوري يتقدم في القابون.. ويحرر 66 تلاً وقرية وبلدة بريف حماةتفاصيل "مشروع قانون للبيوع العقارية"وزارة السياحة تصدر رخصة تأهيل سياحي لفندق بطاقة استيعابية 120 غرفة و206 أسرة فندقية بدمشقالكركم.. يساعد على تقليص الأورام ويحد من الألم ويقتل البكتيرياهل يجب ان تحذر من تناول بذور عباد الشمس؟كندة حنا تشن هجوماً عنيفاً على بعض الصفحات الفنية.... ما القصة؟الحقيقة الكاملة لغناء فيروز في القاهرة قريبالهذا السبب تزوج ماكرون بامرأة تكبره 24 عاماأوباما يكشف عن وظيفته الجديدةمنظومة الدفاع الجوي "إس-500" ستضرب أهدافا في الفضاءطبيب سوري يشارك في أول عملية جراحية لزراعة الرأسماذا تعني دعوة الظواهري للانتقال إلى حرب العصابات؟ ...بقلم حميدي العبداللهالمقداد يدلي بما في "جعبته السرية" .. خلال مؤتمر”حق المواطن في الإعلام”

لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

حـديث الـنـاس >> هل تتجّه المواجهة في المنطقة نحو الأسوأ؟...عمر معربوني

 بيروت برس -  لن تتقبّل اميركا زعيمة مشروع النهب الدولي اي هزيمة لمشروعها، وهذا حتى اللحظة امر مؤكد رغم ما يواجه هذا المشروع من مقاومة وصعوبات.

 فالبنية الإقتصادية الأميركية قامت في الأساس على سرقة ثروات الشعوب، ما رسّخ منطق الهيمنة كمسار اساسي في العقل الأميركي الحاكم سواء لدى الديموقراطيين أو الجمهوريين، وهي سياسة متعاقبة قد تطرأ عليها بعض التعديلات في التفاصيل والآليات لكنها ثابتة في العنوان، واي تراجع عنها سيكون على حساب استمرار وبقاء اميركا، وهو ما يُلزم الإدارات المتعاقبة على الخضوع لسياسة اللوبيات المتحكمة بالإقتصاد ومؤسسات الحكم، ما يعني عدم حصول متغيرات جذرية في الأفق، وهو ما يجعلنا نجزم بحتمية استمرار الصراع طالما ان العقل الأميركي لم يتغير ولم ولن تغير الإدارة نظرتها وسلوكها.

يراهن الكثيرون على متغيرات في عهد دونالد ترامب، لكنني لا ارى رهانهم في السياق الصحيح فأكثر المستشارين المقربين من ترامب هم من الذي يؤمنون بنظرية "الفوضى الخلاقة" ويعتبرونها الأفضل في توفير الأوضاع الملائمة لتفتيت وتقسيم الدول، طالما أنّ هناك ما يمكن استخدامه كأسباب بديلة للمواجهة موجودة اصلًا في بيئاتنا كالصراع المذهبي والقومي، عملت اميركا مع الأنظمة "العربية" الوظيفية التابعة للناهب الدولي كالمملكة السعودية والمملكة الأردنية وغيرها على توفير الأجواء لها، لتكون أسبابًا بديلة في صراعات لا تعكس حقيقة الصراع.

إنّ كل ما يحصل يخدم هدفين أساسيين، وهما استمرار عملية النهب والحفاظ على الكيان الصهيوني كقاعدة متقدمة في قلب المنطقة لاستمرار عملية النهب.
أميركا التي جربت على مدار اكثر من نصف قرن اخضاع الشعوب بقوة جيشها عانت الأمرّين من افعال المقاومة المضادة من فييتنام الى العراق، لهذا عمدت الى تأسيس قوانين وقواعد الجيل الرابع من الحروب القائمة على خلق صراعات بديلة وعدو بديل، واستخدام ادوات من الشعوب نفسها والعمل على تسليحها وتوفير امكانيات وقدرات تسمح لها بخلق الفوضى والتوحش، وإدخال الدول في مرحلة الإنهاك وتحويلها الى دول فاشلة تمهيدًا لتثبيت حالة تفتيت وانقسام قائمة على اساس الواقع الجديد واستمرار الإستثمار فيه للتمكن من استمرار عملية النهب.

إنّ الترويج لمعاداة العدو الشيوعي الكافر في مرحلة الحرب الباردة كان يهدف الى منع الإتحاد السوفياتي من الإستمرار، وهو أمر شاركت فيه الأنظمة الوظيفية "العربية" من خلال توفير تعميم الفكر الوهابي واموال النفط التي وُضعت في مواجهة الإتحاد السوفياتي، من خلال انشاء تنظيم القاعدة في افغانستان، وهو التنظيم الذي لا يزال يفرّخ مئات التنظيمات بمسميات مختلفة لخدمة مشروع التفتيت والتقسيم.

في الثمانينات انجزت اجهزة الإستخبارات الأميركية بالتعاون مع وزارة الخارجية الأميركية مشروعًا جديدًا للهيمنة، يهدف الى تفكيك الإتحاد السوفياتي والمنطقة العربية والشرق الأدنى، وهو مشروع تم تقسيمه الى ثلاث مراحل كان من المقرر ان يتم تنفيذه بالكامل أواخر العام 2015.
-    المرحلة الأولى من المشروع كانت تستهدف الإتحاد السوفياتي ودول الكتلة الإشتراكية واستطاعت اميركا ان تنجزه بسرعة قياسية، حيث أدّى الأمر الى تشكيل الإتحاد الروسي كبديل وتشكيل دول لم تكن موجودة كأوكرانيا وجورجيا وغيرها من الدول التي كانت من ضمن جمهوريات الإتحاد السوفياتي، ذهب بعضها نحو العداء لروسيا كجورجيا واوكرانيا التي تعتبر الآن مواطئ قدم لأميركا والكيان الصهيوني، ويتم العمل على تحويلها الى قواعد متقدمة تؤثر في خواصر روسيا بهدف انهاكها وانجاز اضعافها وتحويلها الى دولة فاشلة وتابعة.

-    المرحلة الثانية بدأت بعد توقيع اتفاقية كامب ديفيد وتوريط العراق بحرب طويلة مع ايران الناشئة، واخراج منظمة التحرير الفلسطينية من لبنان وتوقيع اتفاقيتي اوسلو مع الفلسطينيين ووادي عربة مع الأردن، وصولًا الى ما سمي بالمبادرة العربية لإنهاء الصراع مع الكيان الصهيوني سنة 2002 في القمة العربية التي انعقدت في لبنان، وسبقتها احداث 11 ايلول 2001 في اميركا ولحقها غزو العراق بهدف تدميره وتفكيكه، وتخويف سوريا الدولة العربية الوحيدة حينها التي رفضت الإنصياع بالنموذج العراقي، والذي تبلور بوضوح بعد زيارة كولن أول وزير للخارجية الأميركية حينها الى دمشق، ومحاولته اخضاع سوريا وتهديدها بالنموذج العراقي، وهو امر تم رفضه وكان السبب المباشر في اخراج سوريا من لبنان بعد اغتيال الرئيس الحريري، والذي سبقه قانون محاسبة سوريا في الكونغرس الأميركي والقرار 1559 وفيما بعد اطلاق عدوان 2006 على لبنان وعدوان 2008 – 2009 على غزة، واطلاق الحرب المستمرة على سوريا حتى اللحظة والتي كان مقررًا ان تتنهي بسقوط الدولة في حد اقصاه نهاية العام 2012.
-    المرحلة الثالثة والتي لم تنطلق حتى اللحظة، وهي التوجه الى الشرق الأدنى والى الصين تحديدًا وتقزيم المارد الصيني وارجاعه الى القمقم.

في كل هذه المراحل كان النفط والممرات البحرية عناوين اساسية لأسباب الهجمة، خصوصًا اذا ما علمنا طبيعة مشاريع جر الغاز والنفط وهو موضوع طويل ومعقد وشائك يستلزم الكثير من الإستعراض، واكتفي بالإشارة اليه لأنتقل الى الإشارة على مواقع الصراع الحالية للدلالة على صحة ارتباط النفط والممرات البحرية بطبيعة الصراع الحقيقية.
فهذه الحروب التي تدور الآن تقع في سوريا القريبة من مضيق الدردنيل والبقعة الجغرافية التي كان مقررًا مرور انابيب النفط فيها لمصلحة قطر والعراق، الذي كانت تذهب فيه الأمور نحو مد خط انابيب كركوك – "تل ابيب"، وسيناء القريبة من قناة السويس والبحر الأحمر واليمن المتحكم بباب المندب وليبيا والجزائر القريبتين من مضيق جبل طارق.

وبالنظر الى الأسباب الحقيقية للصراع والتي لم يكن ممكنًا اعلانها بشكل واضع، ما يوحد شعوب المنطقة في مواجهتها، تمت عملية تضليل وتزوير وتحريض لا سابق لها لإحداث الإنقسام المذهبي وخلق العدو البديل وهو ايران.
شكل الصمود الكبير لسوريا وحلفائها حتى اللحظة عائقًا امام تنفيذ المخطط الشيطاني، وساهم هذا الصمود في سقوط حكم الأخوان المسلمين في كل من تونس ومصر واعاد استنهاض العراق ودفع روسيا للدفاع عن المنطقة وعن وجودها، وكذلك بالنسبة لإيران وقريبًا الصين التي بدأت بوادر استهدافها تظهر للعلن.

ولأنّ الصراع يأخذ البعد الذي ذكرناه، فهو بالنسبة لأميركا صراع مفصلي وبالنسبة للدول المستهدفة صراع وجودي، فإنه سيستمر وبقساوة اكبر مما شاهدناه حتى الوصول الى منتصر او مهزوم. فلا اميركا اليوم هي المهيمن الأوحد ولا روسيا الصاعدة ومعها الصين دول فاشلة كما خطط الأميركي وأراد، ولا سوريا سقطت، وهذا يعني ان المعركة المفصلية بالنسبة لأميركا ومن يدور في فلكها هي معركة وجودية بالنسبة للدول المستهدفة وعلى رأسها روسيا، ما يجعلنا متأكدين من استمرار الصراع حتى الوصول الى نهاية مرحلة القطب الواحد والدخول في مرحلة ما بعد الغرب وافول نجمه، لكن دون ذلك مصاعب كبيرة ستكون اثمان الوصول الى نتائج فيها مريعًا ومكلفًا ولكنها لن تكون لمصلحة اميركا ابدًا.

*ضابط سابق - خريج الأكاديمية العسكرية السوفياتية.



عدد المشاهدات:1208( السبت 07:28:12 2017/03/11 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 26/04/2017 - 2:33 م

فيديو

من تقدم الجيش السوري في ريف دمشق الشرقي باتجاه بادية الشام بمساحة 20 كلم وعمق 6 كلم

كاريكاتير
تابعنا على فيسبوك

سقوط مروع لطفلة من حافلة المدرسة شاهد.. إنقاذ بارع لفتاة حاولت الانتحار من شرفة مبنى بالفيديو...سيدة تفوز بسيارة بعد تقبيلها 50 ساعة بالفيديو: قتلى وجرحى بسبب رقصة مثيرة لفتاة روسية على رصيف الشارع لزوجة رئيس فرنسا المحتمل 7 أحفاد وابن يكبره بعامين "مواقف " قاتلة ستموت من الضحك؟ أجمل 10 نساء فى العالم على أسس علمية المزيد ...