الثلاثاء23/5/2017
م15:30:35
آخر الأخبار
شهيد و100 جريح في الدراز: القوات البحرينية تقتحم منزل الشيخ قاسم وتعتقل كل من بداخلهوباء الكوليرا يحصد ارواح اليمنيين دون تمييز سياسي او جغرافي وسط صيحات بالمزيد من القصف والقتل والحصار..لحظة إسقاط طائرة سعودية من طراز F15 (فيديو)صورة لفتت إنتباه صحفيين اميركيين أثناء استقبال سلمان لترامب!الجهات المختصة تدمر سيارة مفخخة بداخلها إرهابيان انتحاريان قرب مفرق المستقبل على طريق مطار دمشقالجهات المختصة تحبط محاولة إرهابيين تفجير سيارتين مفخختين على طريق مطار دمشق الدولي وحي الزهراء بمدينة حمص ماورير شكر دمشق على تعاونها وجهودها بإيصال المساعدات .. المعلم: مستعدون لتعزيز التعاون مع الصليب الأحمرأكدت أن البلاد تحتاج إلى طاقة السوريين الخلاقة لإعادة الإعمار … «هيئة التميز والإبداع» تعرض واقعها أمام السيدة أسماء الأسدسفن حربية روسية تجري مناورات في المتوسطلافروف يدعو إلى بذل المزيد من الجهود لحل الأزمة في سوريةالإتصالات ترفع أجر التصريح عن أجهزة الخليويالسورية للنفط: مشاريع استراتيجية للتنقيب عن النفط في البر والبحرلماذا غاب اردوغان.. وحضر السيسي لقمة الرياض الاسلامية الامريكية؟ ومن سينضم لعضوية “الناتو” الاسلامي الجديد ومن سيقاطع؟من يدمر سوريا يريد كل شيء إلا الحرية والديمقراطية...بقلم سامي كليبمصري انهال عليه 4 بسكين وقتلوه أمام خطيبته قرب لندن ..والسبب ؟موظّفة تستدرج طالباً إلى أحد الفصول وتغتصبه!بالفيديو...قناص من حركة "أنصار الله" يردي سعوديين بطلقة واحدة بالفيديو: الجيش الأميركي يدرب مسلحين في قاعدة التنف جنوب سوريامبادرة المصروف الشهري....معاً سنكمل لمستقبل سورية الأقوى.... التعليم العالي تعلن عن التسجيل المباشر للشواغر المتوافرة من مقاعد الطلاب العرب والأجانب في الدراسات العلياالجيش يتقدم في بادية الحماد وسط إرباك في صفوف الميليشيات ...عبد اللـه عليفصائل «التحالف الأميركي» تتوعّد الجيش في «بركان البادية»تقنية حديثة لتشييد الأبنية السكنية في سوريا"الإسكان" تطرح 1150 مسكناً للإكتتاب العام بضاحية الفيحاءما هي أسباب البقع البيضاء على الأظافر وطريقة علاجها؟الحمية النباتية تحد من السمنة المفرطة بمعدل النصف محمد عبده ونجله يغنيان لترامبباسم ياخور لـ إيفانكا ترامب: "قعدي عاقلة الله يرضى عليكي"ماذا تعرف عن "صندوق إيفانكا"؟ وكم تبرعت السعودية والامارات له؟فستان إيفانكا ترامب نفد بعد ساعة من وصولها السعودية وهذا سعرهبالصور...العثور "جسم معدني غريب في بحر البلطيق" يعتقد انه مركبة فضائية؟أبل تكشف عن سبب انفجار سماعة Beats«يوم الغفران»....بقلم | وضاح عبد ربهترامب يسابق إجراءات العزل بالصفقات والعدوان لإنقاذ المشروع الاستعماري....بقلم: العميد د. أمين محمد حطيط

لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

تحليلات ومـواقـف... >> ما هي الرسالة التي يريد من يقفون خلف تفجير دمشق المزدوج ايصالها للحكومة والمجتمع الدولي؟ وهل له صلة بإرسال امريكا قوات مارينز الى سورية؟

عبد الباري عطوان | استهدف تفجير دموي مزدوج اليوم (السبت) حافلات تقل زوارا من العراقيين بالقرب من مقابر “باب الصغير” في حي الشغور، احد احياء دمشق القديمة، مما ادى الى مقتل 46 شخصا، واصابة 120 آخرين، حسب تصريحات ادلى بها السيد محمد الشعار، وزير الداخلية السوري.

حتى كتابة هذه السطور لم تعلن اي جهة مسؤوليتها عن هذا التفجير، لكن اصابع الاتهام تشير الى فصائل "المعارضة السورية" التي تقاتل من اجل اسقاط النظام، وتنظيم “داعش”، او “هيئة تحرير الشام”، او تحالف “النصرة” سابقا، بالنظر الى الصيغة الطائفية الانتقامية لهذه التفجيرات، وهويات ضحاياها .

ما يرجح هذا الاستنتاج ان آخر هجوم ارهابي تعرضت له العاصمة السورية كان في شباط (فبراير) عام 2016، واستهدف حجاجا ايرانيين وحافلاتهم في منطقة السيدة زينب، مما ادى الى مقتل 134 حاجا واصابة المئات.
***
ويمكن تلخيص مضمون الرسالة التي اراد ايصالها الذين يقفون خلف هذه العملية، وفي مثل هذا التوقيت في النقاط التالية:

اولا: محاولة نقل المعركة الى قلب العاصمة السورية، ومناطق الساحل الشمالي، وبعض المدن الاخرى، مثل حمص واللاذقية باعتبارهما الاكثر امنا واستقرارا وقربا من السلطات السورية، وبهدف الانتقام، او التعويض لخسارة مدن رئيسية مثل حلب وتدمر، ومناطق في الغوطة الدمشقية.

الثاني: نسف المفاوضات الجارية حاليا للتوصل الى وقف لاطلاق النار يشمل كل مناطق سورية، خاصة التي جرت في آستانة، ومن المتوقع ان يجري استئناف جولتها الثانية في الايام القليلة المقبلة، وتشارك فيها الفصائل المسلحة فقط، او تلك ذات الطابع السياسي التي تجرى في جنيف، وهناك جهود لعقد جولتها الخامسة في جنيف اواخر الشهر.

ثالثا: الايحاء بأن الفصائل الموضوعة على قائمة الارهاب، ومستبعدة بالتالي من اي مفاوضات، وتتفق جميع الاطراف التي تخوض الحرب ضد الارهاب، على اجتثاثها رغم الخلافات الكبيرة في ما بينها، الايحاء بأنها ما زالت موجودة وقوية، وتستطيع ان تصل الى المناطق الآمنة تحت سلطة الحكومة السورية.

لا شك ان هذه العملية الارهابية تشكل هزة كبيرة، واختراقا امنيا  في دمشق، ولكنها ربما تفيده في الوقت نفسه، وتدعم حجته التي استند اليها، وحاول اقناع الكثيرين في الغرب والشرق بها، وهو انه مستهدف من قبل الجماعات الارهابية منذ اليوم الاول للازمة، وانه شريك رئيسي في الحرب على الارهاب.
استهداف زوار (شيعة)، ايرانيين كانوا او عراقيين، الهدف منه تعميق الانقسام الطائفي، وبالتالي الثأرات المذهبية في المنطقة، والايحاء بأن الحرب في سورية طائفية، وهي ليست كذلك حتما في نظر الكثيرين.
الجهات التي تدعم (المعارضة السورية) المسلحة، عربية كانت او غربية، بدأت في تغيير استراتيجيتها في الفترة الاخيرة، وبعد مجيء دونالد ترامب رئيسا لامريكا، فقد عادت مقولة حتمية اسقاط النظام تتردد على السنة المتحدثين باسم هذه المعارضة، مثلما بدأت المعارضة تتلكأ في العودة الى مفاوضات آستانة، وتشدد شروطها في مفاوضات جنيف، وسمعنا نغمة جديدة ومقلقة في اوساط الادارة الامريكية الجديدة، تقول بضرورة ارسال المزيد من قوات المارينز الى سورية غير المجموعة المكونة من 400 جندي اضافي التي وصلت في الاسبوع الماضي، ترابط حاليا في مدينة منبج، والاخطر من ذلك ما ردده مسؤولون في هذه الادارة من ان القوات الامريكية ستبقى في سورية حتى بعد القضاء على الارهاب، وقوات “الدولة الاسلامية”.
 

جميع الهجمات الارهابية التي تستهدف المدنيين الابرياء مدانة، والهجوم الاخير قرب مقبرة باب الصغير في دمشق القديمة في طليعتها، لانها تنسف حالة التفاؤل التي سادت سورية والمنطقة بعد النجاح الملموس لاتفاق وقف اطلاق النار، وتراجع معدلات القتل الى حدود دنيا منذ حسم الحرب في مدينة حلب.

تفجير دمشق الاخير المزدوج يذكر بمثيله الذي استهدف مقرا امنيا في العاصمة السورية في بداية الازمة، وكان مؤشرا لبدء مرحلة تسليح المعارضة، والآخر الذي استهدف مقريين امنيين في حمص قبل اسبوعين، مع فارق اساسي انه، اي تفجير دمشق، استهدف زوارا مدنيين، ربما لجر العراق بصورة اكبر واعمق في الازمة السورية.
لعل هذا التفجير الدموي الارهابي يعيد التذكير بأن هناك ضحايا ابرياء في الجانب الآخر ايضا، وان اعمال القتل ليست طريقا من اتجاه واحد، فكلهم من العرب والمسلمين وان اختلفت جنسياتهم.



عدد المشاهدات:3402( السبت 21:20:16 2017/03/11 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 23/05/2017 - 3:21 م

كاريكاتير

 

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

أشهر لقطات اقتحام الملاعب ميلانيا ترامب ترفض وضع يدها بيد ترامب لدى وصولهما الى "إسرائيل"؟ «شاهد» مراسل BBC في ورطة .. لامَسَ ثدي امرأة على الهواء مباشرة! بالفيديو ...أسد البحر يهاجم سائحة و يسحبها الى البحر إيفانكا #بنت_ترامب هاشتاج يهز السعودية...شاهد بالفيديو ماذا فعل بعد ان توقفت سيارته! ....فيديو جديد للحظة دهس المارة في تايمز سكوير بالفيديو.. ضيفة ترمي مذيعة بكأس ماء على الهواء بعد أن احرجتها بهذا السؤال ! المزيد ...