السبت29/4/2017
م16:22:30
آخر الأخبار
اربعة شهداء في هجوم بسيارة مفخخة على مركز لشرطة المرور في حي الكرادة وسط بغدادمن على منبر الأزهر.. ماذا قال البابا للمسلمين والمسيحيينالسيّد حسن نصرالله يطلّ..الغارديان: انشقاق في صفوف "داعش" وهروب عبرالحدود التركيةالنظام التركي ينفذ عدوانا على منطقة رأس العين بريف الحسكة يسفر عن انقطاع المياه على عشرات التجمعات السكنية ووقوع أضرار في صوامع الحبوبالرئيس الأسد لـ قناة تيليسور الفنزويلية: إيقاف دعم الإرهابيين من الخارج.. والمصالحة بين كل السوريين هو الطريق لإعادة الأمان لسوريامصدر عسكري : تعرض أحد المواقع العسكرية جنوب غرب مطار دمشق الدولي فجر اليوم إلى عدوان إسرائيلي بعدة صواريخ أطلقت من داخل الأراضي المحتلةالخارجية السورية: تقرير الاستخبارات الفرنسية مفبركلافروف: موسكو على استعداد تام للتعاون مع واشنطن بشأن سوريةالجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا تُقيل رئيسها... للقائه الرئيس الأسددراسة اقتصادية: زيادة الرواتب وكسر الاحتكار لحل مشكلة الفجوة بين الدخل والاستهلاكالرئيس الأسد: دول «التحالف» لن تشارك في إعادة الإعمارالجيش السوري يتقدم في القابون... «جيش الإسلام» يهاجم «النصرة»...عدوان إسرائيلي بعد الامريكي على سورية؟ ما هو الجديد؟ ولماذا في هذا التوقيت؟ هل هي بداية انطلاقة “الناتو” عربي الإسرائيلي بدعم امريكي؟عسكري لبناني يزني مع زوجة صديقه!خمسيني لبناني يغتصب طفلتين سوريتينصحيفة نيويورك تايمز تنصّب نفسها محققاً وتنشر مقطع فيديو تواظب فيه على اتهام سوريةقبيلة "الترابين" المصرية تحرق قيادي من "داعش" وتتوعّد بالمزيدجامعة دمشق في طريقها لافتتاح فرع لها في الشيشانمواعيد بدء وانتهاء الامتحانات في سوريةالجيش يحبط هجوماً لإرهابيي “داعش” على نقاط عسكرية عدة ويقضي على 17 منهم في دير الزور ومحيطها ويدمر 8 سيارات ومقر قيادة لإرهابيي “النصرة” فياتساع نطاق المواجهات بين الفصائل في الغوطة الشرقية لدمشق.. عشرات القتلى والجرحى ومقتل قائدين عسكريين بارزينرئيس مجلس الوزراء يطلع على واقع العمل في مشروع ضاحية الفيحاء السكنية بريف دمشقتفاصيل "مشروع قانون للبيوع العقارية"جسم الإنسان ..قدرة مذهلة على العلاج الذاتيفي حال كنتم تعانون هذه الآلام بكتفكم فأنتم مصابون بـ..وفاة الفنانة السورية هالة حسني عن عمر ناهز 75 عاماً لهذا السبب تم الاستغناء عن المذيعة السورية زينة يازجي من "سكاي نيوز"شقة رئيس وزراء فرنسا تتعرض للسرقة!أم عمرها 37 عاما تنجب 38 طفلاهكذا تمنع التطبيقات الخارجية من اختراق وبيع بياناتك!بطاريات مصنوعة من الزجاجات المعاد تدويرها أقوى بـ 4 أضعاف من التقليديةمتى تستيقظ الحكومات العربية؟ .....حميدي العبداللهمتى تستيقظ الحكومات العربية؟ .....حميدي العبدالله

لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

حـديث الـنـاس >> الجنون التركي انتخابي .....ناصر قنديل

في لحظات سيئة تعيشها إدارة الرئيس التركي رجب أردوغان مع واشنطن في ضوء مجريات أحداث شمال سورية وتمسّك المسؤولين الأميركيين بأولوية علاقتهم بالأكراد وعجز أردوغان عن استيعاب ذلك، 

تكشفت مرة أخرى معضلة الشعور بالعظمة كحاجز دون التفكير الواقعي في الذهنية التركية الحاكمة، فالمسألة عند الأميركيين ليست بحجم القدرة العسكرية للأطراف، ولا بالموقف من الدولة التركية والحرص على التحالف معها.

إنها ببساطة حاجة واشنطن لجهة غير حكومية سورية تمنحها شرعية نشر قوات وخبراء وإقامة مطارات في سورية، تحت عنوان خصوصية لها مقدار من الشرعية الواقعية والشرعية العرقية أو القومية، وجهة تأتمر بالأوامر الأميركية ولا تدين بالولاء لدولة غير أميركا. وفي هذين الشأنين تركيا كأميركا تفعل مثلها مع الجماعات المسلحة التابعة لها، وتريد من واشنطن أن تمرّ عبرها وأن تستمد شرعيتها من احتلال تركي يشبه الاحتلال الأميركي، ولو تغطّى الاحتلال التركي بعنوان مواجهة خطر على أمن تركيا مرة بذريعة الأكراد أو يدعم فصائل مسلّحة موالية لتركيا. تبقى ذريعة الأميركيين أقوى في الحرب على داعش، وغطاؤهم أهم بالعلاقة مع الأكراد.

تقع الأزمة التركية مع هولندا وألمانيا لأسباب مشابهة، فيخوض الرئيس التركي وحكومته مواجهة تحت ما يعتبره حقاً ديمقراطياً، بالتواصل مع الناخبين قبل الاستفتاء، ناسياً أنه يتحدّث عن مهاجرين في بلد آخر، وأن ما يعرضه ليس توقيع اتفاق تتيح بموجبه الدولة المضيفة للجاليات المقيمة تنظيم مهرجانات انتخابية واستقبال المتحدثين من الفريقين للتعرف على المواقف وممارسة الاختيار، بل حق حصري لممثلي الحكم بتعبئة مهاجريهم للتصويت لحساب خياراته. ويستغرب أن تجد الحكومات المقبلة على انتخابات في ذلك، ولخصوصية الموقف التركي من العلاقة بتنيظمَي داعش وجبهة النصرة، وقضية اللاجئين، في فتح الطريق لمهرجانات حكومية تركية ما يضرّ بها ويستثير عليها حملات من اليمين المتطرف، لأن الباب العالي لا يرى قانوناً ومنطقاً إلا الذي يساعده على الاستغراب لعدم التعامل مع أولوياته كأولويات للآخرين.

لا يمكن سياسياً توصيف الغضب التركي وما رافقه من تعابير وتهديدات إلا بالجنون السياسي لدولة محبطة، تعيش الهزيمة والعزلة وبدلاً من استيعاب ما يحيط بسياساتها من تعقيدات والانكباب على مراجعة تتيح رسم سياسات تتناسب مع المتغيرات تتحوّل مصدراً للأزمات، وتنشر حولها الغضب والتوتر. وهذه بداية نهاية مأساوية للدول التي تظن أن حجمها يحميها، فقد جرّبت تركيا سابقاً ذلك مع روسيا وكانت النتيجة كارثية واضطرت لكسر أنفها والعودة إلى الاعتذار، لكن مشكلة حكم أردوغان أنه يريد الفوز بالاستفتاء من موقع الاستثارة للمشاعر التركية لدى الناخبين الذين يعيشون مثل رئيسهم وهم السلطنة وعنجهية العظمة، ويرضي غرورهم غضب الرئيس ويستنهضهم للتصويت له بصلاحيات سلطان. وهو بعد الاستفتاء سيعود عن العنجهية بعد أن يرسل سراً للحكومة الهولندية، أظنّ أن الأزمة والتوتر يفيداننا معاً في الانتخابات وما علينا إلا الفوز معاً، لنتصالح بعد الانتخابات.

أردوغان نوع من السياسيين يدرك كيفية التعامل مع لعبة القطيع في علاقة الزعيم والشارع، ومفتاحها دغدغة عصبية الخصوصية والعظمة، وعندها يمكن التقلّب بين الشيء وضده من دون حساب ومساءلة، ويصير الزعيم في صورة تحاكي الألوهية فوق التغيير وقوانينه ويخلق الله من الشبه أربعين.



عدد المشاهدات:823( الاثنين 06:43:34 2017/03/13 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 29/04/2017 - 2:21 م

فيديو

من تقدم الجيش السوري في ريف دمشق الشرقي باتجاه بادية الشام بمساحة 20 كلم وعمق 6 كلم

تابعنا على فيسبوك

بالفيديو ...الطبيب الهندي المعالج لـ"المصرية الأسمن في العالم" يرد على اتهامات شقيقتها علق رضيعته بحبل وشنقها في بث مباشر على فيسبوك سقوط مروع لطفلة من حافلة المدرسة شاهد.. إنقاذ بارع لفتاة حاولت الانتحار من شرفة مبنى بالفيديو...سيدة تفوز بسيارة بعد تقبيلها 50 ساعة بالفيديو: قتلى وجرحى بسبب رقصة مثيرة لفتاة روسية على رصيف الشارع لزوجة رئيس فرنسا المحتمل 7 أحفاد وابن يكبره بعامين المزيد ...