السبت25/3/2017
م23:47:40
آخر الأخبار
هندرسون و بوين: بـ 200 مليار دولار..ابن سلمان حصل على الضوء الأخصر من ترامب لتتويجه ملكاً على السعودية.حسني مبارك حراً لأول مرة منذ ست سنواتمجزرة في حي الموصل الجديدة .. وعدد القتلى بالمئاتشاب يخترق موكب الملك عبد الله الثاني في المغربالمهندس خميس لوفد طبي إيطالي: الشعب السوري لن ينسى لفتتكم الإنسانية لبلسمة جراح المرضىمصادر مقربة من الأمم المتحدة: وفد الجمهورية العربية السورية إلى الحوار السوري السوري في جنيف قدم ورقة لمكافحة الإرهاببدء عودة نحو 2000 عائلة مهجرة من منازلها بفعل الإرهاب إلى بلدة الذيابية بريف دمشقوزير العدل يصدر ثلاثة قرارات تتضمن تشكيل لجان لتوثيق اعتداءات التنظيمات الإرهابية على نبع الفيجة وآثار تدمر وقرية المجدلالدفاع الروسية: تحرير الرقة لن يكون نزهة بالنسبة للتحالف الدولي "مايكل روبين": المرحلة النفسية لتقسيم تركيا اكتملت وأردوغان وصل إلى نهاية الطريق!!معاون وزير التجارة الداخلية ينفي اي نية لاستيراد زيت الزيتون؟برعاية رئيس مجلس الوزراء تنطلق غدا في دمشق فعاليات معرض (سيريا مود طريق التعافي ) للألبسة والنسيج . الجيش يُجلس أردوغان على "خازوق" حماة .. ودمشق أيضاًجبهات شرق العاصمة دمشق آمنة والجيش السوري يتحضّر في ريف حماةسعودي يرتكب جريمة مروعة في مصر؟ساطور وبركة دماء.. في إحدى الشاليهاتهكذا دحرت قوات الجيش السوري وحلفائه الإرهابيين في بلدة قمحانة في ريف حماة الشماليبالفيديو ..دبابة "تي-90" سورية تتحمل الإصابة بصاروخينوزارة التعليم العالي تعلن عن منح "للاناث فقط " مقدمة من جمـهوريـة الصين الشعـبيـة لدراسة المرحلة الجامعية الأولى في عدة اختصاصاتمركز القياس والتقويم يصدر نتائج امتحاني العمارة والمعلوماتية الموحدينإصابة عدد من المواطنين جراء قصف التنظيمات الإرهابية بالقذائف الصاروخية أحياء سكنية في دمشق ودرعاالجيش يعيد الأمن والاستقرار إلى بلدة كوكب بريف حماة و6 قرى بريف حلب ويؤمن خروج 5 آلاف مدني من مناطق انتشار “داعش”25 الف شقة سكنية قيد الإنجاز في دمشقوزير السياحة يحدد ضوابط تقاضي بدل خدمات منشآت المبيت والفنادق السياحيةوثائق 'سرية' قد تقلب مفهومك عن السكردراسة: لحبوب منع الحمل وظيفة أخرىباسل خياط: خضعت لعملية تجميلية.. وكنت أغار على هند صبري قبل انفصالناجلال شموط للمختار : الدراما وسيلة تسلية , والممثل السوري " نقّاق "يترك حذاءه المحشو بالذهب في مطار دبي ويسافر حافياًتعرّفوا إلى صفات المدير “الضعيف” في العمل!الأرض ستتعرض لعاصفة مغناطيسية شمسية غير مسبوقةمفاجأة مدوية من "ويكيليكس" بخصوص CIA وهواتف "iPhone"إعادة تشغيل «النصرة».. تمديد الحرب على سوريةمن أجل أن تعيش «دمشق» بهدوء!

لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

حـديث الـنـاس >> الجنون التركي انتخابي .....ناصر قنديل

في لحظات سيئة تعيشها إدارة الرئيس التركي رجب أردوغان مع واشنطن في ضوء مجريات أحداث شمال سورية وتمسّك المسؤولين الأميركيين بأولوية علاقتهم بالأكراد وعجز أردوغان عن استيعاب ذلك، 

تكشفت مرة أخرى معضلة الشعور بالعظمة كحاجز دون التفكير الواقعي في الذهنية التركية الحاكمة، فالمسألة عند الأميركيين ليست بحجم القدرة العسكرية للأطراف، ولا بالموقف من الدولة التركية والحرص على التحالف معها.

إنها ببساطة حاجة واشنطن لجهة غير حكومية سورية تمنحها شرعية نشر قوات وخبراء وإقامة مطارات في سورية، تحت عنوان خصوصية لها مقدار من الشرعية الواقعية والشرعية العرقية أو القومية، وجهة تأتمر بالأوامر الأميركية ولا تدين بالولاء لدولة غير أميركا. وفي هذين الشأنين تركيا كأميركا تفعل مثلها مع الجماعات المسلحة التابعة لها، وتريد من واشنطن أن تمرّ عبرها وأن تستمد شرعيتها من احتلال تركي يشبه الاحتلال الأميركي، ولو تغطّى الاحتلال التركي بعنوان مواجهة خطر على أمن تركيا مرة بذريعة الأكراد أو يدعم فصائل مسلّحة موالية لتركيا. تبقى ذريعة الأميركيين أقوى في الحرب على داعش، وغطاؤهم أهم بالعلاقة مع الأكراد.

تقع الأزمة التركية مع هولندا وألمانيا لأسباب مشابهة، فيخوض الرئيس التركي وحكومته مواجهة تحت ما يعتبره حقاً ديمقراطياً، بالتواصل مع الناخبين قبل الاستفتاء، ناسياً أنه يتحدّث عن مهاجرين في بلد آخر، وأن ما يعرضه ليس توقيع اتفاق تتيح بموجبه الدولة المضيفة للجاليات المقيمة تنظيم مهرجانات انتخابية واستقبال المتحدثين من الفريقين للتعرف على المواقف وممارسة الاختيار، بل حق حصري لممثلي الحكم بتعبئة مهاجريهم للتصويت لحساب خياراته. ويستغرب أن تجد الحكومات المقبلة على انتخابات في ذلك، ولخصوصية الموقف التركي من العلاقة بتنيظمَي داعش وجبهة النصرة، وقضية اللاجئين، في فتح الطريق لمهرجانات حكومية تركية ما يضرّ بها ويستثير عليها حملات من اليمين المتطرف، لأن الباب العالي لا يرى قانوناً ومنطقاً إلا الذي يساعده على الاستغراب لعدم التعامل مع أولوياته كأولويات للآخرين.

لا يمكن سياسياً توصيف الغضب التركي وما رافقه من تعابير وتهديدات إلا بالجنون السياسي لدولة محبطة، تعيش الهزيمة والعزلة وبدلاً من استيعاب ما يحيط بسياساتها من تعقيدات والانكباب على مراجعة تتيح رسم سياسات تتناسب مع المتغيرات تتحوّل مصدراً للأزمات، وتنشر حولها الغضب والتوتر. وهذه بداية نهاية مأساوية للدول التي تظن أن حجمها يحميها، فقد جرّبت تركيا سابقاً ذلك مع روسيا وكانت النتيجة كارثية واضطرت لكسر أنفها والعودة إلى الاعتذار، لكن مشكلة حكم أردوغان أنه يريد الفوز بالاستفتاء من موقع الاستثارة للمشاعر التركية لدى الناخبين الذين يعيشون مثل رئيسهم وهم السلطنة وعنجهية العظمة، ويرضي غرورهم غضب الرئيس ويستنهضهم للتصويت له بصلاحيات سلطان. وهو بعد الاستفتاء سيعود عن العنجهية بعد أن يرسل سراً للحكومة الهولندية، أظنّ أن الأزمة والتوتر يفيداننا معاً في الانتخابات وما علينا إلا الفوز معاً، لنتصالح بعد الانتخابات.

أردوغان نوع من السياسيين يدرك كيفية التعامل مع لعبة القطيع في علاقة الزعيم والشارع، ومفتاحها دغدغة عصبية الخصوصية والعظمة، وعندها يمكن التقلّب بين الشيء وضده من دون حساب ومساءلة، ويصير الزعيم في صورة تحاكي الألوهية فوق التغيير وقوانينه ويخلق الله من الشبه أربعين.



عدد المشاهدات:750( الاثنين 06:43:34 2017/03/13 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 25/03/2017 - 11:25 م

فيديو

حي جوبر بعد استعادة جميع النقاط التي تسلل إليها إرهابيو جبهة النصرة

كاريكاتير

تابعنا على فيسبوك

بالفيديو... وفاة فتاة أثناء بث مباشر على الإنترنيت أقامت علاقة جنسية مع تلميذها وابتسمت..؟! غرف لتفريغ حمولة الغضب؟ بالصورة/ بطاقة دعوة زفاف أردوغان.. مقابل 17 ألف دولار! رجل كبير بالسن ظنوه رجل ضعيف ففاجئهم.. شاهد ماذا فعل بالفيديو: كيف يمكنك إشعال شمعة بهاتفك الذكي؟ بالخطأ بث فيلم إباحي على قناة تليفزيون دينية المزيد ...