الثلاثاء23/5/2017
م15:32:48
آخر الأخبار
شهيد و100 جريح في الدراز: القوات البحرينية تقتحم منزل الشيخ قاسم وتعتقل كل من بداخلهوباء الكوليرا يحصد ارواح اليمنيين دون تمييز سياسي او جغرافي وسط صيحات بالمزيد من القصف والقتل والحصار..لحظة إسقاط طائرة سعودية من طراز F15 (فيديو)صورة لفتت إنتباه صحفيين اميركيين أثناء استقبال سلمان لترامب!الجهات المختصة تدمر سيارة مفخخة بداخلها إرهابيان انتحاريان قرب مفرق المستقبل على طريق مطار دمشقالجهات المختصة تحبط محاولة إرهابيين تفجير سيارتين مفخختين على طريق مطار دمشق الدولي وحي الزهراء بمدينة حمص ماورير شكر دمشق على تعاونها وجهودها بإيصال المساعدات .. المعلم: مستعدون لتعزيز التعاون مع الصليب الأحمرأكدت أن البلاد تحتاج إلى طاقة السوريين الخلاقة لإعادة الإعمار … «هيئة التميز والإبداع» تعرض واقعها أمام السيدة أسماء الأسدسفن حربية روسية تجري مناورات في المتوسطلافروف يدعو إلى بذل المزيد من الجهود لحل الأزمة في سوريةالإتصالات ترفع أجر التصريح عن أجهزة الخليويالسورية للنفط: مشاريع استراتيجية للتنقيب عن النفط في البر والبحرلماذا غاب اردوغان.. وحضر السيسي لقمة الرياض الاسلامية الامريكية؟ ومن سينضم لعضوية “الناتو” الاسلامي الجديد ومن سيقاطع؟من يدمر سوريا يريد كل شيء إلا الحرية والديمقراطية...بقلم سامي كليبمصري انهال عليه 4 بسكين وقتلوه أمام خطيبته قرب لندن ..والسبب ؟موظّفة تستدرج طالباً إلى أحد الفصول وتغتصبه!بالفيديو...قناص من حركة "أنصار الله" يردي سعوديين بطلقة واحدة بالفيديو: الجيش الأميركي يدرب مسلحين في قاعدة التنف جنوب سوريامبادرة المصروف الشهري....معاً سنكمل لمستقبل سورية الأقوى.... التعليم العالي تعلن عن التسجيل المباشر للشواغر المتوافرة من مقاعد الطلاب العرب والأجانب في الدراسات العلياالجيش يتقدم في بادية الحماد وسط إرباك في صفوف الميليشيات ...عبد اللـه عليفصائل «التحالف الأميركي» تتوعّد الجيش في «بركان البادية»تقنية حديثة لتشييد الأبنية السكنية في سوريا"الإسكان" تطرح 1150 مسكناً للإكتتاب العام بضاحية الفيحاءما هي أسباب البقع البيضاء على الأظافر وطريقة علاجها؟الحمية النباتية تحد من السمنة المفرطة بمعدل النصف محمد عبده ونجله يغنيان لترامبباسم ياخور لـ إيفانكا ترامب: "قعدي عاقلة الله يرضى عليكي"ماذا تعرف عن "صندوق إيفانكا"؟ وكم تبرعت السعودية والامارات له؟فستان إيفانكا ترامب نفد بعد ساعة من وصولها السعودية وهذا سعرهبالصور...العثور "جسم معدني غريب في بحر البلطيق" يعتقد انه مركبة فضائية؟أبل تكشف عن سبب انفجار سماعة Beats«يوم الغفران»....بقلم | وضاح عبد ربهترامب يسابق إجراءات العزل بالصفقات والعدوان لإنقاذ المشروع الاستعماري....بقلم: العميد د. أمين محمد حطيط

لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

تحليلات ومـواقـف... >> رسالة روسيا المزدوجة .....بقلم رفعت البدوي

في المؤتمر الصحفي الذي عقد بين الرئيسين بوتين وأردوغان تقصّد بوتين ذكر إيران ولم يكن ذلك مجرد مصادفة أو عن عبث،

 بل إن بوتين تقصد بذلك تذكير أردوغان أن إيران وروسيا شريكان في أي تسوية وإن على أردوغان أن يعمل تحت سقف هذه الشراكة وإلا فإن على تركيا أن تختار بين التنسيق والبقاء تحت العباءة الروسية وتنفيذ ما اتفق عليه من رسم خطوط مواجهة الإرهاب وضرورة التعاون مع الشريك الإيراني، وإما تحمّل تبعات الخروج من الشراكة اقتصادياً وسياسياً وحتى عسكرياً.

الاتفاقات الاقتصادية ستبقى معلقة حتى تتأكد روسيا من تهذيب أردوغان وضبط تفلته
على وقع التخبط الذي أصاب ركائز الإدارة الأميركية النابع من هجوم الرئيس الأميركي دونالد ترامب على أجهزة الاستخبارات والإعلام الأميركية ومحاولة بعض أجهزة الدولة العميقة في أميركا تشويه صورة الرئيس ترامب من خلال توجيه الاتهامات لبعض رموز إدارته بالقيام باتصالات مع روسيا قبل وخلال الحملة الانتخابية أسهم في عدم تمكين الرئيس الأميركي دونالد ترامب من وضع إستراتيجية جديدة لسياسة بلاده، ما أوقع أميركا في حال من التخبط الداخلي مترافق مع تفلت لأجهزة الحكومة العميقة بوضع خطط من شأنها توريط إدارة ترامب عسكرياً في نزاعات المنطقة للنيل من ترامب وإفشال إدارته.

وأمام هذا الواقع شهدت روسيا لقاءات بالغة الأهمية من شأنها أن توضح المشهد في المنطقة سياسياً وعسكرياً في المرحلة القادمة، الاجتماع الأول كان مع رئيس وزراء العدو الإسرائيلي نتنياهو والثاني مع الرئيس التركي رجب أردوغان واللافت أن سورية كانت المحور الرئيسي في تلك اللقاءات.

إلى موسكو وصل نتنياهو يرافقه عدد من كبار الضباط الإسرائيليين ورؤساء مراكز دراسات إسرائيلية بهدف الترويج لفكرة وجود خطر إيراني ونيات إيرانية تاريخية في القضاء على إسرائيل.

جواب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين كان صادماً ما شكل صفعة قوية على وجه نتنياهو الذي استقبل الصفعة وكأن ماء بارداً سقط عليه في عز البرد الروسي القارس ومما قاله بوتين بالحرف: "دعك من هذه الترهات والأوهام لأن مثل هذه القصص تجاوزها التاريخ والزمن وصارت خلفنا، يجب أن نعمل على حل القضايا الشائكة في العالم وأزمات المنطقة لأننا نعيش عالماً جديداً ومتطوراً بشكل سريع وأن نسعى إلى تحقيق مستقبل أفضل".بوتين كان يقول لنتنياهو اذهب وابحث عن حل يقي إسرائيل شر الزوال واجنح نحو السلم قبل فوات الأوان وتفقد معها إسرائيل أي نوع من السلام.أما اللقاء الثاني في موسكو فكان بين فلاديمير بوتين والرئيس التركي رجب أردوغان الذي لا يقل أهمية عن اللقاء الأول نظراً للدور التركي المتذبذب الذي ساد في الآونة الأخيرة.

اللافت أن الوفد التركي إضافة إلى رجب أردوغان ضم كلاً من وزير الخارجية، ووزير الدفاع فكري إيشيك ورئيس أركان الجيش خلوصي أكار ورئيس الاستخبارات هاكان فيدان. في محاولة واضحة تهدف لإقناع روسيا بإشراك تركيا في معركة تحرير الرقة للحصول على كعكة وازنة في أي تسوية قادمة باتت ملامحها تلوح في أفق أستانا.

في المؤتمر الصحفي الذي عقد بين الرئيسين بوتين وأردوغان تقصّد بوتين ذكر إيران ولم يكن ذلك مجرد مصادفة أو عن عبث، بل إن بوتين تقصد بذلك تذكير أردوغان أن إيران وروسيا شريكان في أي تسوية وإن على أردوغان أن يعمل تحت سقف هذه الشراكة وإلا فإن على تركيا أن تختار بين التنسيق والبقاء تحت العباءة الروسية وتنفيذ ما اتفق عليه من رسم خطوط مواجهة الإرهاب وضرورة التعاون مع الشريك الإيراني، وإما تحمّل تبعات الخروج من الشراكة اقتصادياً وسياسياً وحتى عسكرياً.

صحيح أن اتفاقات اقتصادية عدة جرى إبرامها بين روسيا وتركيا إلا أنها ستبقى معلقة حتى تتأكد روسيا من تهذيب أردوغان وضبط تفلته، "لاحظوا بيان الخارجية التركية اليوم الذي أدان فيه تفجيرات دمشق".تأكيد الرئيس الروسي بوتين وحدة وسلامة أراضي سورية معتبراً أن ذلك يعتبر شرطاً أساسياً لتسوية الأزمة في سوريه له دلالات مهمة.كلام بوتين ذو معان صلبة وعميقة كلام واضح وموجه لأردوغان ومن قبله لنتنياهو معناه لا حزام كردياً ولا مناطق آمنة تحت سيطرة تركيا في الشمال السوري ولا حزام أمنياً بإشراف العدو الإسرائيلي في الجنوب السوري.

الخارجية السورية رفعت للأمم المتحدة شكوى ضد الاعتداء التركي السافر باستباحة الأرض السورية جاء بالتزامن مع كلام بوتين ليتناغم مع مضمون الرسالة الروسية المزدوجة لكل من نتنياهو وأردوغان.

إعلان قيادة الأركان الروسية بأن الجيش العربي السوري حقق انتصارات مهمة بعد تحرير واستعادة مناطق واسعة من الإرهاب وبلوغه بلدة منبج وضفاف نهر الفرات لأول مرة منذ اندلاع الأزمة في الشمال السوري قطع الطريق أمام تحقيق الحلم التركي ما أعطى الجيش العربي السوري دفعاً قوياً ورسم معادلة جديدة من شأنها إجبار أردوغان لإعادة حساباته وأحلامه ودفعه نحو خيارات أحلاها سيكون علقماً، إما القبول بتنفيذ ما تم الاتفاق عليه في أستانا بالاشتراك مع الروسي والإيراني ويكون شريكاً وإما العودة للارتماء في أحضان إدارة دونالد ترامب المربكة مع حلفائها المستنزفين ما يجعل أردوغان شخصياً مجبراً على دفع تكاليف خياراته ومآلات تحولاته إضافة إلى أثمان عنجهيته وتلاعبه وغدره.المصدر: صحيفة "الوطن السورية"

"الوطن"



عدد المشاهدات:1745( الثلاثاء 11:18:25 2017/03/14 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 23/05/2017 - 3:21 م

كاريكاتير

 

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

أشهر لقطات اقتحام الملاعب ميلانيا ترامب ترفض وضع يدها بيد ترامب لدى وصولهما الى "إسرائيل"؟ «شاهد» مراسل BBC في ورطة .. لامَسَ ثدي امرأة على الهواء مباشرة! بالفيديو ...أسد البحر يهاجم سائحة و يسحبها الى البحر إيفانكا #بنت_ترامب هاشتاج يهز السعودية...شاهد بالفيديو ماذا فعل بعد ان توقفت سيارته! ....فيديو جديد للحظة دهس المارة في تايمز سكوير بالفيديو.. ضيفة ترمي مذيعة بكأس ماء على الهواء بعد أن احرجتها بهذا السؤال ! المزيد ...