الخميس23/3/2017
م16:20:46
آخر الأخبار
شاب يخترق موكب الملك عبد الله الثاني في المغربأبو الغيط: مقعد سوريا سيظل شاغراً حتّى التوصل إلى تسويةالابتزاز القضائي الأمريكي للسعودية يبدأ فور انتهاء زيارة الأمير بن سلمان لواشنطن.. ..كم حجم التعويضات المطلوبة؟الأردن على أعتاب معركة الرقة: ماذا لو فرّت ’داعش’ الينا؟انطلاق الجولة خامسة من محادثات جنيف حول سورياالجيش يطبق الحصار على دير حافر......و واشنطن ترث «داعش» في الرقةالجولة الخامسة من الحوار السوري السوري تنطلق في جنيف الخميس بمشاركة وفد الجمهورية العربية السورية ووفود من المعارضةالرئيس الأسد لوفد تونسي: أحد أخطر أشكال الحرب الإرهابية التي تتعرض لها سورية والمنطقة يتمثل في محاولة ضرب الهوية والثقافة العربيةكيف ردّت دمشق على طلب روسي مزعوم بإعادة رفات الجاسوس الإسرائيلي كوهين؟! مقتل جنديين تركيين وإصابة 5 في هجوم على قاعدة عسكرية في تركياموسكو تنتقد أنقرة لفرضها رسوما جمركية على منتجاتهاشركات طيران عربية ودولية تطلب المرور عبر الأجواء السوريةجنيف 5 على وقع خيبات معسكر العدوان هل سينتج؟...العميد د. أمين محمد حطيط الغارة الإسرائيلية: ذروة الفشلبعد العروس.. العثور على فتاة مصرية أخرى مذبوحة ومقطعةتفاصيل مقتل عروس مصرية قبل زفافها بساعات .. القاتل يروي تفاصيل صادمة حول جريمتههذه الصور ليست من فيلم تاريخي ..إنها في سوريةعملية نوعية لنسف بناء يتحصن به قناصو تنظيم "فيلق الرحمن" الإرهابي في جوبروزارة التعليم تحدد موعد إجراء الامتحان الوطني لكليات طب الأسنانوزارة التعليم العالي تحدد مواعيد تقديم الطلبات لتعادل الشهادات الطبية غير السوريةوحدات الجيش العربي السوري تقضي على عدد من الإرهابيين في منطقة المعامل شمال حي جوبر وتدك خطوط إمدادهم وتجمعاتهم في عمق الغوطة الشرقيةخريطة تظهر وضعية ريف حلب الشرقي بعد تقدم الجيش السوري 25 الف شقة سكنية قيد الإنجاز في دمشقوزير السياحة يحدد ضوابط تقاضي بدل خدمات منشآت المبيت والفنادق السياحيةأعراض غريبة تنبهك بوجود مشكلات فى القلبالجبنة الكريمي والشيدر تزيد خطر سرطان الثديجلال شموط للمختار : الدراما وسيلة تسلية , والممثل السوري " نقّاق "مقطع مؤثر وائل جسار يغني لأمه ست الحبايب عيد الأمإيفانكا ترامب تحصل على مكتب داخل البيت الأبيضلماذا نحتفل بـ "عيد الأم" في وقت يختلف عن باقي العالم؟ فقط باستخدام الهاتف.. تطبيق لتحليل السائل المنوي بالمنزليحتال على شركتي تكنولوجيا ويحصل منهما على 100 مليون دولاردي ميستورا حرّض على التصعيد لتعديل التوازن والجواب سيكون خلال جنيف في الميدان والتفاوض السيدة أسماء الأسد: كل أم في حلب كانت عنواناً للحياة والثبات والاستمرار

لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

حـديث الـنـاس >> رسالة روسيا المزدوجة .....بقلم رفعت البدوي

في المؤتمر الصحفي الذي عقد بين الرئيسين بوتين وأردوغان تقصّد بوتين ذكر إيران ولم يكن ذلك مجرد مصادفة أو عن عبث،

 بل إن بوتين تقصد بذلك تذكير أردوغان أن إيران وروسيا شريكان في أي تسوية وإن على أردوغان أن يعمل تحت سقف هذه الشراكة وإلا فإن على تركيا أن تختار بين التنسيق والبقاء تحت العباءة الروسية وتنفيذ ما اتفق عليه من رسم خطوط مواجهة الإرهاب وضرورة التعاون مع الشريك الإيراني، وإما تحمّل تبعات الخروج من الشراكة اقتصادياً وسياسياً وحتى عسكرياً.

الاتفاقات الاقتصادية ستبقى معلقة حتى تتأكد روسيا من تهذيب أردوغان وضبط تفلته
على وقع التخبط الذي أصاب ركائز الإدارة الأميركية النابع من هجوم الرئيس الأميركي دونالد ترامب على أجهزة الاستخبارات والإعلام الأميركية ومحاولة بعض أجهزة الدولة العميقة في أميركا تشويه صورة الرئيس ترامب من خلال توجيه الاتهامات لبعض رموز إدارته بالقيام باتصالات مع روسيا قبل وخلال الحملة الانتخابية أسهم في عدم تمكين الرئيس الأميركي دونالد ترامب من وضع إستراتيجية جديدة لسياسة بلاده، ما أوقع أميركا في حال من التخبط الداخلي مترافق مع تفلت لأجهزة الحكومة العميقة بوضع خطط من شأنها توريط إدارة ترامب عسكرياً في نزاعات المنطقة للنيل من ترامب وإفشال إدارته.

وأمام هذا الواقع شهدت روسيا لقاءات بالغة الأهمية من شأنها أن توضح المشهد في المنطقة سياسياً وعسكرياً في المرحلة القادمة، الاجتماع الأول كان مع رئيس وزراء العدو الإسرائيلي نتنياهو والثاني مع الرئيس التركي رجب أردوغان واللافت أن سورية كانت المحور الرئيسي في تلك اللقاءات.

إلى موسكو وصل نتنياهو يرافقه عدد من كبار الضباط الإسرائيليين ورؤساء مراكز دراسات إسرائيلية بهدف الترويج لفكرة وجود خطر إيراني ونيات إيرانية تاريخية في القضاء على إسرائيل.

جواب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين كان صادماً ما شكل صفعة قوية على وجه نتنياهو الذي استقبل الصفعة وكأن ماء بارداً سقط عليه في عز البرد الروسي القارس ومما قاله بوتين بالحرف: "دعك من هذه الترهات والأوهام لأن مثل هذه القصص تجاوزها التاريخ والزمن وصارت خلفنا، يجب أن نعمل على حل القضايا الشائكة في العالم وأزمات المنطقة لأننا نعيش عالماً جديداً ومتطوراً بشكل سريع وأن نسعى إلى تحقيق مستقبل أفضل".بوتين كان يقول لنتنياهو اذهب وابحث عن حل يقي إسرائيل شر الزوال واجنح نحو السلم قبل فوات الأوان وتفقد معها إسرائيل أي نوع من السلام.أما اللقاء الثاني في موسكو فكان بين فلاديمير بوتين والرئيس التركي رجب أردوغان الذي لا يقل أهمية عن اللقاء الأول نظراً للدور التركي المتذبذب الذي ساد في الآونة الأخيرة.

اللافت أن الوفد التركي إضافة إلى رجب أردوغان ضم كلاً من وزير الخارجية، ووزير الدفاع فكري إيشيك ورئيس أركان الجيش خلوصي أكار ورئيس الاستخبارات هاكان فيدان. في محاولة واضحة تهدف لإقناع روسيا بإشراك تركيا في معركة تحرير الرقة للحصول على كعكة وازنة في أي تسوية قادمة باتت ملامحها تلوح في أفق أستانا.

في المؤتمر الصحفي الذي عقد بين الرئيسين بوتين وأردوغان تقصّد بوتين ذكر إيران ولم يكن ذلك مجرد مصادفة أو عن عبث، بل إن بوتين تقصد بذلك تذكير أردوغان أن إيران وروسيا شريكان في أي تسوية وإن على أردوغان أن يعمل تحت سقف هذه الشراكة وإلا فإن على تركيا أن تختار بين التنسيق والبقاء تحت العباءة الروسية وتنفيذ ما اتفق عليه من رسم خطوط مواجهة الإرهاب وضرورة التعاون مع الشريك الإيراني، وإما تحمّل تبعات الخروج من الشراكة اقتصادياً وسياسياً وحتى عسكرياً.

صحيح أن اتفاقات اقتصادية عدة جرى إبرامها بين روسيا وتركيا إلا أنها ستبقى معلقة حتى تتأكد روسيا من تهذيب أردوغان وضبط تفلته، "لاحظوا بيان الخارجية التركية اليوم الذي أدان فيه تفجيرات دمشق".تأكيد الرئيس الروسي بوتين وحدة وسلامة أراضي سورية معتبراً أن ذلك يعتبر شرطاً أساسياً لتسوية الأزمة في سوريه له دلالات مهمة.كلام بوتين ذو معان صلبة وعميقة كلام واضح وموجه لأردوغان ومن قبله لنتنياهو معناه لا حزام كردياً ولا مناطق آمنة تحت سيطرة تركيا في الشمال السوري ولا حزام أمنياً بإشراف العدو الإسرائيلي في الجنوب السوري.

الخارجية السورية رفعت للأمم المتحدة شكوى ضد الاعتداء التركي السافر باستباحة الأرض السورية جاء بالتزامن مع كلام بوتين ليتناغم مع مضمون الرسالة الروسية المزدوجة لكل من نتنياهو وأردوغان.

إعلان قيادة الأركان الروسية بأن الجيش العربي السوري حقق انتصارات مهمة بعد تحرير واستعادة مناطق واسعة من الإرهاب وبلوغه بلدة منبج وضفاف نهر الفرات لأول مرة منذ اندلاع الأزمة في الشمال السوري قطع الطريق أمام تحقيق الحلم التركي ما أعطى الجيش العربي السوري دفعاً قوياً ورسم معادلة جديدة من شأنها إجبار أردوغان لإعادة حساباته وأحلامه ودفعه نحو خيارات أحلاها سيكون علقماً، إما القبول بتنفيذ ما تم الاتفاق عليه في أستانا بالاشتراك مع الروسي والإيراني ويكون شريكاً وإما العودة للارتماء في أحضان إدارة دونالد ترامب المربكة مع حلفائها المستنزفين ما يجعل أردوغان شخصياً مجبراً على دفع تكاليف خياراته ومآلات تحولاته إضافة إلى أثمان عنجهيته وتلاعبه وغدره.المصدر: صحيفة "الوطن السورية"

"الوطن"



عدد المشاهدات:1601( الثلاثاء 11:18:25 2017/03/14 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 23/03/2017 - 4:18 م

صورة اليوم

هذه الصورة ليست من فيلم تاريخي ..إنها في سورية  تظهر بعض قادة ماتسمى ب المعارضة المعتدلة الارهابيين أبو الحارث المصري والسعودي عبد الله المحيسني في ريف حماة الشمالي .

فيديو

 الطيران السوري يستهدف مقرات وطرق إمداد المسلحين في القابون شرق دمشق

كاريكاتير

........

لقطة اليوم

من العالم ...هذا ما يعرف بفن الشارع

تابعنا على فيسبوك

بالخطأ بث فيلم إباحي على قناة تليفزيون دينية فيديو| لن تصدّقوا ماذا يفعل هذا الكلب مع الرضيع ذو الـ9 أشهر! عمره (21عاماً) وطوله ووزنه كطفل بعمر (6 أشهر) .. تحوّل إلى إله يُعبد في الهند ميركل تصفحت مجلة إباحية قبل لقاء ترامب! شاهدوا - الرجل الذي رصدته الكاميرا بالشارع لحظة ابتلعته الأرض لبنان ....خادمة ترمي نفسها من الطابق الرابع دولة تطلق صاروخا بـ 3 ملايين دولار لإسقاط درون بـ 300 دولار! المزيد ...