الاثنين26/6/2017
ص3:13:29
آخر الأخبار
مع تصلب أردوغان في دعم قطر.. بوادر تأزم في العلاقات السعودية التركية"داعش" ينحر 7 مدنيين كذبائح العيد في كركوكانتحاري من "داعش" يفجر نفسه وسط تجمع لقادته غربي الأنبارقوات أمريكية تنتشر بالقرب من الحدود العراقية مع سوريا والأردنبتوجيه من الرئيس الأسد.. العماد الفريج يزور إحدى الوحدات العسكرية في المنطقة الجنوبية -فيديوالسيد الرئيس بشار الاسد يؤدي صلاة عيد الفطر في رحاب جامع النوري وسط حماهالرئيس الأسد يتلقى عددا من برقيات التهنئة بمناسبة حلول عيد الفطر المباركالمهندس خميس خلال جولة في سوق الميدان: الحكومة وبتوجيه من الرئيس الأسد حريصة على تأمين المستلزمات الأساسية للصناعات بتكلفة أقلالرواية الروسية لهجوم العدو الإسرائيلي على مواقع في القنيطرة؟!بالفيديو ...عملية دهس لمحتفلين بعيد الفطر في مدينة نيوكاسل البريطانيةألمانيا تصدر أوراقا نقدية بقيمة صفر يوروتحسن في إمدادات الطاقة وعودة المنشآت للإنتاج مع استعادة الجيش لمعظم حقول الوسطى: مؤشرات التفاؤل ترتفعخبير: سر (المثلث الاستراتيجي) الذي سيكون الطريق للإجهاز بشكل نهائي على داعشآل سعود.. وساعة الرحيل .....بقلم: عصام سلامةبدافع الغيرة رجل سوري يطعن زوجته 20 مرة ويقتلها، والعقوبة السجن لمدة 12 سنة!إدانة أميرات خليجيات بمعاملة مستخدمين كالعبيد في بلجيكاأَعلَن ابتعاده عن العمل السياسي..مقدسي : ما يُحاك لسوريا "قذر" ولن أشارك فيه"داعش" يحرق أحد عناصره بعدما رفض قتل أسرتهإعلان أسماء المقبولين للتقدم إلى مسابقة المصارف العامة في 15 و22 تموزفتح باب القبول لمتفوقي التعليم الأساسي بالمركز الوطني للمتميزين ماذا يحدث في ادلب، وما قصة التفجيرات هناك؟مقتل العشرات من داعش في ضربات جوية سوريةتحضيراً لمرحلة إعادة الإعمار.. سورية تبحث مع إيران وجنوب افريقيا التعاون في قطاعات السكن والطاقة والكهرباءإسكان حلب: تخصيص 1739 مسكنا للمكتتبين على المشاريع السكنيةكعك العيد.. كيف نتناوله دون إضرار بالصحة مشروبات لتنظيف الجسم وإزالة السموم في رمضانتوقيف المغنية اصالة نصري في مطار بيروت...وهذه نتيجة فحص المخدرات الذي خضعت له؟ "الهيبة" 2018 من دون أحد أبطاله.."ساحر النساء" يتغزل في ميلانيا ترامبمقتل خمسة أشخاص في حديقة مائية بتركيامعلومة مذهلة ستسعد عشاق Appleإنتبه.. هذه الأجهزة تستهلك الكهرباء وهي مطفأة وتزيد من فاتورتك!الهيئة الشعبية لتحرير الجولان في ذكرى تحرير القنيطرة: النصر حليف الشعوب المناضلةالوزير السيد: النصر على الإرهاب بات قريبا.. تخفيف معاناة أسر الشهداء والجرحى والمهجرين

لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

تحليلات ومـواقـف... >> لن نحاوركم إلى الأبد.. حلّنا السياسي بندقية...بقلم ميشيل كلاغاصي

فيينا، ميونخ، زيورخ، مونترو، موسكو، أستانات، جنيفات، إرهاب، تفجيرات، شلال دماء السوريين.. هكذا يترجم العالم المتوحش نفاقه وأكاذيبه وبحثه عن الحل السياسي!، إحذروا فلن نحاوركم إلى الأبد، وحلنا السياسي بندقية.

فما أكثر الحديث عن "الحل السياسي" منذ ما قبل الحرب على سوريا، وخلالها، وبالتأكيد فيما بعدها.. فهل يقصد مردّدو هذه العبارة أنهم يحملون شيفرة الحل الحقيقي الجدي الصادق المنصف..؟ أم يتلطّون خلفها لإخفاء حقيقة نواياهم في محاولة لكسب الوقت عبر حرف الأنظار عما يخفون ويخططون؟!

فمنذ أن وصلت الحرب إلى سوريا في آذار 2011، تتكرر عبارة "الحل السياسي" عشرات المرات يوميًا، وعلى ألسنة السياسيين ورجال الإعلام دون توقف، والتي تحولت على ما يبدو الى استراتيجية لفظية ليس إلّا!
فقد سمعناها مرارًا من الإدارة الأمريكية والإخوة الروس، ومن الفرنسيين والأتراك والعرب والخليجيين وحتى الإسرائيليين، ومن أفواه جميع من يعتدون ويتآمرون، وحتى من أفواه السوريين أنفسهم "معارضين" أو "مؤيدين".

ماذا لو أفصح الجميع عمّا يقصدون بها..؟
فالأمريكيون، تراهم سيقولون نحتاج شرق أوسط جديدًا يحقق ويحمي مصالحنا، وعلى رأسها الضمان المطلق لأمن "إسرائيل"، وقد لا يعنينا رحيل الأسد أو بقاؤه، يكفينا أن تتحول سوريا الى دولة فاشلة مدمرة محطمة ينشغل في داخلها السوريون لعقود طويلة.
أما الإسرائيليون.. فيعرفون أنّ صراعهم مع محور المقاومة هو صراع وجود حقيقي، الأمر الذي سيجعل سقف "حلهم السياسي" أعلى من الأمريكيين بكثير، وقد يكون زوال الدولة السورية تشظيًا وذوبانًا في عشرات الدويلات أو الكانتونات قصدًا وحيدًا.

الحل السياسي للأوروبيين عمومًا، والفرنسيين خصوصًا، يتمثل بتقسيم سورية لضمان حصتهم ومصالحهم في المنطقة بعدما أضاع شيراك وساركوزي وأولاند موروث فرنسا السياسي والإقتصادي والإجتماعي والأخلاقي وتحولت بلادهم الى أداة أمريكية تابعة.
في حين يملك الأتراك مضمونًا عالي السقف تحت جناح "الحل السياسي" التركي، فالقصة هنا مختلفة تمامًا، وتتعلق مباشرةً بإحياء أمجاد الدولة العثمانية الغابرة، والتلذذ بقضم المزيد من الأراضي السورية الشمالية وخاصةً مدينة حلب التي لطالما حلموا بها، أو ما تبقى من حلمه بعد تحريرها، ناهيك عن الأحلام الشخصية "للسلطان" أردوغان وأتباعه في حزب التنمية والعدالة في قيادة المنطقة عبر مشروع إسلاموي إخواني يتيح له الوقوف على حدود أوروبا كديكٍ صارخ.

أمّا عربيًا، فالموضوع مختلف نسبيًا بين دول الجيوش والعروش الخليجية، فالبعض يرددونها كالببغاوات، دون أن يملكون حلًا سياسيًا فعليًا، ويمكننا أن نميّز الموقف المصري، والجزائري، والتونسي، بعدما كرروا العبارة لأكثر من مرة، تحت ظروف متعددة ومختلفة، تعبر عن ارتباكهم، أو مخاوفهم وهواجسهم، فيما يراقبون سير التغير الكوني الجديد من جهة، وبحساباتٍ دقيقة لتفادي طوفان الإرهاب الدولي والمحلي، وعصيان المايسترو الأمريكي وأدواته الخليجية الحاقدة، من جهةٍ أخرى.

خليجيًا، تبقى العروش والثروات والملذات، ترتقي إلى مستوى الأولويات والضروريات، وتنحدر وتسقط الهوية العربية، والقضية الفلسطينية، وحياة الشعوب العربية، أمام استراتيجية الإنبطاح والخنوع وإرضاء أسيادهم في المشروع الصهيو-أمريكي، وبذلك تنفرد في "حلها السياسي" على طريقة الحمار الذي يحمل الأسفار والأحقاد والأموال والبدع الدينية وهمجية الوحوش، معتمدةً على تاريخها وأصولها، وعلى كل ما يجذّر عمالتها وغدرها اللذين يسريان في عروقها، وعلى ما يساعدها في إيقاظ الفتن الدينية والمذهبية والطائفية والتي ترجمتها مالًا ودعمًا ورجالًا وعقائد تكفيرية - إرهابية، سعت لسفك دماء السوريين والعراقيين واليمنيين وكل العرب.

أما سوريا، فغالبية من ادّعوا "المعارضة السورية" لا حول لهم ولا قوة، ويكتفون بتنفيذ ما يُكلفون به خارجيًا، بالصيغة الإرهابية، أو عبر صيغٍ مضحكة "لساسةٍ" أقل ما يُقال عنهم، صبيان "السياسة"، ولا يعدو وجودهم أو تأثيرهم أكثر من فرقعة في فنجان. 
وها هي سوريا اليوم، وقد أحرجت الجميع وحاصرتهم سياسيًا وعسكريًا وأخلاقيًا بفضل انتصارات جيشها وصمودها، وبات العالم يُقرُّ بنصرها، وتيقّن من حتمية التسويات ومحاورتها مباشرةً، وضرورة إغلاق صفحة الإرهاب والإرهابيين، بعدما أصبح التعويل على "فوزهم" أو تأثيرهم على تغيير موازين القوى ضربًا من المحال، وأصبح بالإمكان الحديث عن الحل السياسي كممرٍ إجباري للتسويات في سوريا والإقليم والعالم.
وها هو الرئيس الأميركي لا يجرؤ على إزاحة الضبابية التي غلّف مواقف إدارته بها، ويُفضّل استعمال مواهبه في عقد الصفقات، فيما يخوض معاركه الداخلية أمام "صقور" الحروب وأعدائه وكارهيه من الأمريكان.

لقد انتهت الحرب العسكرية على سوريا حسابيًا، وانتهى معها الإستثمار في الإرهاب، "مستر" ترامب! ولا بدّ أن تسرع وتلتحق بركب النصر السوري لتخرج "بطلًا"، لكن حاذر فمعركة القضاء على "داعش" في الرقة، والنصرة في "إدلب"، دون التنسيق مع الدولة والجيش العربي السوري كقوة وحيدة وقادرة على إحراز النصر، تجعلك تستعيد مشهدًا أمريكيًا يرسل ويستقبل وأحيانًا يُخفي نعوش الجنود الأمريكان في غير مكان وغير معارك.

فقد أخطأ أسلافك في تقديم بلادكم كشرطي وقائدٍ عسكري لدول العالم، بعدما أفشلت سوريا وحلفاؤها مخططاتكم في مقايضة أمنها العسكري واستقرارها السياسي "المشوه" الجديد كما ترغبون، على الرغم من نجاحكم في خلخلة وهز الدولة السورية، وسط تآمرٍ دولي وأممي غير مسبوق طالها كدولة عضو في الأمم المتحدة والأسرة الدولية، بعد مسلسل الإرهاب والحصار والعقوبات، والتهجير وتخريب البنى التحتية بالقوة العسكرية، على مرأى من العالم كله، تحت ذريعة الديمقراطية الواهية. كما حاول أسلافك إدخال العالم في دوامة العصر الأمريكي الجديد بمخاض الحروب والدماء، وتحويل الصراعات والحروب الباردة إلى حروبٍ ساخنة، تجرّ إليها كافة دول العالم.

لقد كانت الحرب على سورية ستُشكل ضربة قاصمة إلى أغلب دول العالم – فيما لو نجحت – لكن ذكاء وشجاعة الرئيس بشار الاسد، وبسالة الجيش العربي السوري وصمود الشعب، أوقف المشروع الكبير، وكان دافعًا لبعض الدول الكبرى (روسيا، الصين) أن توجه بوصلتها السياسية، نحو دعم وحماية النظام العسكري والمدني للدولة السورية المستهدفة. 
بات من الغباء إنتظار نجاح مشاريع التشظي والتقسيم والخرائط الجديدة، وعلى الجميع مراقبة الأثمان التي ستدفعها شعوب ودول المنطقة مقابل استقرارها خاصة في السعودية وتركيا والأردن، فلن تنجو دولٌ استسهلت لعبة الإرهاب، وكان من أهم أخطائها أنهم أصبحوا دولًا لاستقرار الإرهاب بهدف إدارة تحركاته ومعاركه ودعمه وعبوره نحو سوريا، ولن ينجو من جعل نفسه بوابةً لعبور جهنم.

لن تنحج، "مستر" ترامب، في خداع العالم وإقناعه بحربك على "داعش"، وإدعائك الحفاظ على وحدة الأراضي السورية كمحورين متوازيين، في وقتٍ يدرك فيه السوريون هواجسكم وأهدافكم الإستراتيجية في تقسيم المنطقة، وفي دحر الروس عن القمة العالية التي اعتلوها من بوابة الأزمة السورية، وحلمكم برسم خريطة المنطقة وفق منظوركم وهدفكم في السيطرة على العالم، بعد ضمانكم أمن وأمان الكيان الإسرائيلي الغاصب، ووضع القضية الفلسطينية في مهب الريح والضياع، كي تتفرغون لتصفية حساباتكم مع حزب الله والدولة الإيرانية، والإقتراب أكثر فأكثر من محاصرة الحليف السابق والعدو الحالي دولة روسيا العظمى، ولكم أن تحتفظوا بالحلم الأمريكي لإركاع العالم خلف ظهوركم، بتفردكم وهيمنتكم وعنجهيتكم، عسى أوهامكم تضع النهاية "السعيدة" لأمثالكم.



عدد المشاهدات:1126( الخميس 06:49:53 2017/03/16 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 26/06/2017 - 12:10 ص
كل عام وانتم بخير

  اعاده الله عليكم بالخير والسلامة والنصر القريب وتحرير كل شبر من أرض الوطن الغالي 

 

فيديو

مشاهد من تصدي وحداتنا لهجوم جبهة النصرة في محيط مدينة البعث بريف القنيطرة

كاريكاتير

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

بالفيديو...أرنولد وماكرون يسخرون من ترامب على طريقتهم الخاصة بالفيديو: كيف أنقذت هذه الفتاة نفسها من الاغتصاب؟! “اغتصب” حمارًا عدة مرات.. وهذه عقوبته واقعة نادرة .. حيّة سامة تلدغ فتاة في فمها "لم تمت ووقع لها ما هو أغرب" بالفيديو.. تشاجر مع زوجته فقلب حافلة ركاب! بالفيديو... موظف متهور ينتقم من مديره بهذه الطريقة!! بالفيديو...تمساح ينقض على رأس رجل بشكل مريع المزيد ...