الأربعاء26/4/2017
م14:43:54
آخر الأخبار
ارتفعت بشكل كبير ....10 آلاف دعوى ضد السعودية في أميركاخنازير برية تقتل 3 عناصر من ’’داعش’’ في كركوكمقتل مسؤول التفخيخ في ’جبهة النصرة’ إثر تعرضه لانفجار عبوة ناسفه في جرود عرسالارهابيو داعش يتنكرون بزي الشرطة الإتحادية ويعدمون 15 مواطناً في الموصلإحداث مديرية التخطيط والدراسات في وزارة السياحية . مشروع تفاهم تركي - كردي عرضه الأميركيون فقصفه الأتراكمنّاع: جماعات بإمرة تركيا كانت في طور الإعداد لاغتيالي.. وعدد المقاتلين في سوريا من غير السوريين حوالي 100 ألف.. وهناك “54000 و300 جثة لـ“جهاديينمجلس الوزراء يناقش مشروع مرسوم تشريعي بإحداث مؤسسة عامة باسم السورية للحبوب وواقع تنفيذ المشروعات في طرطوسماي تخلط بين الإرهاب و"الكباب" اثناء تنطحها لتزعم مكافحة الإرهابيين!شويغو ولافروف في مؤتمر موسكو للأمن: سورية في مقدمة الدول التي تواجهه الإرهابمدينة للصناعة السككية المتطورة في حلبإعادة تشغيل جزء من معمل حيان للغازترامب يعود للهجة التهديد بضربات صاروخية جديدة في سورية لتردده في كوريا.. هل نتوقع مجزرة كيماوية جديدة في ريف دمشق؟ أولويات ترامب.. ظرفية مصرية تطلب الخلع من زوجها بسبب فستان.. ?سوري في ألمانيا يهاجم إمام مصري على المنبر بسلاح ابيض في صلاة الجمعةمؤسسة غلوبال فاير باور: الجيش العربي السوري من الجيوش القوية في العالمهكذا تقدمت وحدات الجيش السوري في القابون شرق دمشق بمشاركة من الطيرانمواعيد بدء وانتهاء الامتحانات في سوريةمن العام القادم درجات الصفين السابع والثامن ليست حبراً على ورقواشنطن وضرب المراكز العلمية في سوريا...تقرير للميادينالجيش السوري يتقدم في القابون.. ويحرر 66 تلاً وقرية وبلدة بريف حماةتفاصيل "مشروع قانون للبيوع العقارية"وزارة السياحة تصدر رخصة تأهيل سياحي لفندق بطاقة استيعابية 120 غرفة و206 أسرة فندقية بدمشقالكركم.. يساعد على تقليص الأورام ويحد من الألم ويقتل البكتيرياهل يجب ان تحذر من تناول بذور عباد الشمس؟كندة حنا تشن هجوماً عنيفاً على بعض الصفحات الفنية.... ما القصة؟الحقيقة الكاملة لغناء فيروز في القاهرة قريبالهذا السبب تزوج ماكرون بامرأة تكبره 24 عاماأوباما يكشف عن وظيفته الجديدةمنظومة الدفاع الجوي "إس-500" ستضرب أهدافا في الفضاءطبيب سوري يشارك في أول عملية جراحية لزراعة الرأسماذا تعني دعوة الظواهري للانتقال إلى حرب العصابات؟ ...بقلم حميدي العبداللهالمقداد يدلي بما في "جعبته السرية" .. خلال مؤتمر”حق المواطن في الإعلام”

لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

حـديث الـنـاس >> لماذا هذا الجنون الارهابي في سوريا الآن؟...شارل أبي نادر

طبعا ليست المرة الأولى التي تتعرض فيها المدن والأحياء السكنية والمراكز الرسمية والمقامات الدينية وغيرها في سوريا لعمليات ارهابية ولتفجيرات دموية، فخلال كامل فترة الحرب على سوريا كان الارهابيون بمختلف اتجاهاتهم ومسمياتهم يضربون بعنف تلك الاهداف المدنية والدينية، 

وذلك بمعزل عن أية فائدة عسكرية او ميدانية منها، بل كان هدفهم الدائم القتل والدمار وزرع الرعب ونشر ثقافة الموت.

ولكن... ما يسترعي الانتباه الشديد حاليًّا، وما يلفت اهتمام المراقبين والمتابعين، ان عمليات هؤلاء الارهابيين اليوم تنفذ استنادا لخطة مدروسة فيها الكثير من الاصرار اللافت، تستهدف عبرها النقاط الحيوية والاستراتيجية التي تعتبر من عناصر القوة والتماسك في الدولة السورية بشكل عام، في العاصمة دمشق ومحيطها او في اكثر من مدينة اساسية كحمص وغيرها، فما سبب هذه المناورة الممنهجة في التفجير والقتل وفي تنفيذ العمليات الارهابية الانتحارية التي تشهدها الساحة السورية الان؟
من خلال دراسة مركزة للواقع السوري حاليا وما يشهده لناحية التجاذب والتداخل والتغيير في خارطة السيطرة في الميدان، أو لناحية ادارة الدولة السورية للمفاوضات بطريقة ثابتة وناجحة، متسلحة بالكثير من النقاط الايجابية المؤثرة، وما نتج عن كل ذلك من اعتراف اقليمي ودولي بالوجود وبالدور الرسمي السوري، يمكننا ربط هذه التفجيرات الدموية مع هذا الواقع على الشكل التالي:

إدارة المفاوضات

تتزامن العمليات الارهابية التي نفذت بالامس (الاربعاء 15/3/2017) في العاصمة دمشق وفي مدينة حمص قبل فترة، بطريقة دموية صاعقة حصدت الكثير من الابرياء المظلومين مع اجتماعات استانة التي تحتضن المفاوضات بين الدولة السورية وبعض المجموعات المسلحة، الامر الذي كان قد حدث ايضا اثناء الجولة السابقة من المفاوضات المذكورة وبالطريقة الدموية والعنيفة نفسها، وقد هدف الارهابيون ورعاتهم من خلالها الى الضغط والتأثير السلبي على الدولة السورية في المفاوضات، وجرِّها كدولة وجيش واجهزة امنية الى التصرف بطريقة متسرعة، من خلال اظهار ردة فعل عنيفة تطيح بمشاريع التسوية وبالمفاوضات، والتي اظهرت فيها القيادة الرسمية السورية، ممثلة بفريقها الديبلوماسي - العسكري المكلف بادارتها وعلى رأسه الدكتور بشار الجعفري، حكمة وخبرة وباعاً طويلاً في التفاوض المرن وفي استيعاب تناقض المجموعات المسلحة التي بدت ضائعة وفاقدة للتوازن في عرض مطالبها، وحيث ظهرت هذه المجموعات على حقيقتها لناحية هشاشة مستواها الفكري والتنظيمي المغمّس بالعمالة والغوغائية والنزعة الارهابية البعيدة عن منطق الدولة والمؤسسات، ظهر من ناحية أخرى ومن خلال حرب التصفيات المجنونة بين تلك المجموعات في إدلب وفي غيرها، ان تلك المجموعات لا تتقن الا سياسة القتل والاجرام ولا علاقة لها بمطالب الثورة والاصلاحات والحقوق المدنية والسياسية، الامر الذي قوّى موقف الدولة السورية من الناحية الدولية، فاعترفت أغلب تلك الدول مرغمة بالدور الاساس لهذه الدولة في مكافحة الارهاب، وانكشفت امام المجتمع الدولي اغلب الذرائع والحجج الواهية والادعاءآت المزيفة بان الدولة السورية تمارس العنف على شعبها وتواجه ثواراً يطالبون بحقوق سياسية واجتماعية، ليتبين انها دولة مُستهدفة ومعتدى عليها عبر مجموعات ارهابية مسلحة تزرع الفوضى والرعب، ضمن مخطط خبيث ترعاه وتدعمه دول اقليمية وغربية .

التقدم في الميدان

بعد التقدم الميداني والعسكري اللافت للجيش العربي السوري مدعوما من حلفائه في اغلب مواقع المواجهة مع الارهابيين، تحرك هؤلاء وداعموهم الذين يمسكون بمفاتيح التحكم بالانتحاريين وباحزمتهم الناسفة، وفتحوا نار إرهابهم واجرامهم مستهدفين المدنيين والمؤسسات، وكل ذلك بعد ان راؤا كيف ان سلطة وسيطرة الدولة السورية تتمدد وتنتشر، في الجغرافيا حيث وسعت الى حد كبير حزام الامان في أرياف العاصمة وغيرها، وحررت مدينة حلب وقسماً كبيراً من أريافها ووصلت الى ضفاف الفرات شرقا محررة مساحات شاسعة من سيطرة التنظيم الارهابي مستعيدة بذلك اهم حقولها للنفط وللغاز قرب تدمر، ومصادر المياه على بحيرة الاسد .
وكل ذلك ترافق مع تقدم لافت للوحدات العسكرية والامنية العراقية وللحشد الشعبي بمواجهة المواقع الاخيرة للتنظيم في العراق، الامر الذي اعتبره رعاة الارهابيين بانه سيكون حكما لصالح الجيش العربي السوري على حساب قوة وتماسك التنظيمات المسلحة داخل سوريا بشكل عام .

الاعتراف الدولي بالدور السوري

بعد ان فرضت الدولة السورية نفسها لاعبا اساسا في معركة محاربة الارهاب، وحيث ثبتت مواقعها في الميدان والمصالحات والمفاوضات، انتزعت اعترافا دوليا شبه كاملا بدورها وبوجودها الذي لا يمكن تجاوزه، بقيادة الرئيس الاسد الذي قاد معركة الدفاع عن وطنه بمواجهة حرب كونية غريبة في عناصرها وفي معطياتها، وبفضل دماء شهداء جيشها وحلفائها الاوفياء، ها هي الوحدات العسكرية السورية الشرعية اليوم تتمدد شرقا باتجاه الحدود مع العراق، وشمالا حتى تخوم الحدود مع تركيا، مستعيدة السيطرة على أراضيها من خلال انتشار مهم وحساس في منبج وريفها الغربي، فرضته عبر تقدمها في الميدان، وربطت عبره نزاعا دوليا - ديبلوماسيا - عسكريا بوجود الروس والاميركيين والاتراك، لا بد وان يشكل مدخلا ونقطة مفصلية لاعادة التوازن على كامل الجغرافيا السورية .
ولهذه الاسباب مجتمعة، ولغيرها من الاسباب المرتبطة بها، يمكننا القول ان كل ذلك خلق هذا الجنون غير المتوازن لدى الارهابيين ورعاتهم، والذين رأوا امام اعينهم كيف استطاعت الدولة السورية بعد حرب كونية شنت ضدها، ان تقف على قدميها فارضة نفسها في الميدان وفي السياسة وفي الديبلوماسية، ففقدوا رشدهم واطلقوا العنان لانتحارييهم الذين يوجهونهم بطريقة آلية مبرمجة ناشرين الرعب والقتل والدمار كورقة اخيرة في تلك الحرب المجرمة التي شنوها على الشعب والدولة والجيش في سوريا .

العهد- شارل أبي نادر - عميد متقاعد



عدد المشاهدات:1436( الجمعة 09:21:33 2017/03/17 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 26/04/2017 - 2:33 م

فيديو

من تقدم الجيش السوري في ريف دمشق الشرقي باتجاه بادية الشام بمساحة 20 كلم وعمق 6 كلم

كاريكاتير
تابعنا على فيسبوك

سقوط مروع لطفلة من حافلة المدرسة شاهد.. إنقاذ بارع لفتاة حاولت الانتحار من شرفة مبنى بالفيديو...سيدة تفوز بسيارة بعد تقبيلها 50 ساعة بالفيديو: قتلى وجرحى بسبب رقصة مثيرة لفتاة روسية على رصيف الشارع لزوجة رئيس فرنسا المحتمل 7 أحفاد وابن يكبره بعامين "مواقف " قاتلة ستموت من الضحك؟ أجمل 10 نساء فى العالم على أسس علمية المزيد ...