الثلاثاء23/5/2017
م15:35:57
آخر الأخبار
شهيد و100 جريح في الدراز: القوات البحرينية تقتحم منزل الشيخ قاسم وتعتقل كل من بداخلهوباء الكوليرا يحصد ارواح اليمنيين دون تمييز سياسي او جغرافي وسط صيحات بالمزيد من القصف والقتل والحصار..لحظة إسقاط طائرة سعودية من طراز F15 (فيديو)صورة لفتت إنتباه صحفيين اميركيين أثناء استقبال سلمان لترامب!الجهات المختصة تدمر سيارة مفخخة بداخلها إرهابيان انتحاريان قرب مفرق المستقبل على طريق مطار دمشقالجهات المختصة تحبط محاولة إرهابيين تفجير سيارتين مفخختين على طريق مطار دمشق الدولي وحي الزهراء بمدينة حمص ماورير شكر دمشق على تعاونها وجهودها بإيصال المساعدات .. المعلم: مستعدون لتعزيز التعاون مع الصليب الأحمرأكدت أن البلاد تحتاج إلى طاقة السوريين الخلاقة لإعادة الإعمار … «هيئة التميز والإبداع» تعرض واقعها أمام السيدة أسماء الأسدسفن حربية روسية تجري مناورات في المتوسطلافروف يدعو إلى بذل المزيد من الجهود لحل الأزمة في سوريةالإتصالات ترفع أجر التصريح عن أجهزة الخليويالسورية للنفط: مشاريع استراتيجية للتنقيب عن النفط في البر والبحرلماذا غاب اردوغان.. وحضر السيسي لقمة الرياض الاسلامية الامريكية؟ ومن سينضم لعضوية “الناتو” الاسلامي الجديد ومن سيقاطع؟من يدمر سوريا يريد كل شيء إلا الحرية والديمقراطية...بقلم سامي كليبمصري انهال عليه 4 بسكين وقتلوه أمام خطيبته قرب لندن ..والسبب ؟موظّفة تستدرج طالباً إلى أحد الفصول وتغتصبه!بالفيديو...قناص من حركة "أنصار الله" يردي سعوديين بطلقة واحدة بالفيديو: الجيش الأميركي يدرب مسلحين في قاعدة التنف جنوب سوريامبادرة المصروف الشهري....معاً سنكمل لمستقبل سورية الأقوى.... التعليم العالي تعلن عن التسجيل المباشر للشواغر المتوافرة من مقاعد الطلاب العرب والأجانب في الدراسات العلياالجيش يتقدم في بادية الحماد وسط إرباك في صفوف الميليشيات ...عبد اللـه عليفصائل «التحالف الأميركي» تتوعّد الجيش في «بركان البادية»تقنية حديثة لتشييد الأبنية السكنية في سوريا"الإسكان" تطرح 1150 مسكناً للإكتتاب العام بضاحية الفيحاءما هي أسباب البقع البيضاء على الأظافر وطريقة علاجها؟الحمية النباتية تحد من السمنة المفرطة بمعدل النصف محمد عبده ونجله يغنيان لترامبباسم ياخور لـ إيفانكا ترامب: "قعدي عاقلة الله يرضى عليكي"ماذا تعرف عن "صندوق إيفانكا"؟ وكم تبرعت السعودية والامارات له؟فستان إيفانكا ترامب نفد بعد ساعة من وصولها السعودية وهذا سعرهبالصور...العثور "جسم معدني غريب في بحر البلطيق" يعتقد انه مركبة فضائية؟أبل تكشف عن سبب انفجار سماعة Beats«يوم الغفران»....بقلم | وضاح عبد ربهترامب يسابق إجراءات العزل بالصفقات والعدوان لإنقاذ المشروع الاستعماري....بقلم: العميد د. أمين محمد حطيط

لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

تحليلات ومـواقـف... >> الجيش السوري يرد.. وصفارات الإنذار “تلعلع″ في مستوطنات الاغوار والقدس المحتلة.. هل اوشك عهد الغطرسة الإسرائيلية على نهايته

عبد الباري عطوان | ان تنطلق صفارات الإنذار في القدس المحتلة ومستوطنات اغوار نهر الأردن فجر اليوم، وتتلوها دوي انفجارات ناجمة عن صواريخ سورية، فهذه مفاجأة اثلجت صدور الكثيرين، واصابت آخرين كثيرين أيضا بصدمة نفسية لم يتوقعونها، ونحن لا نتحدث عن الإسرائيليين فقط، وانما عن عرب ومسلمين أيضا.

دولة الاحتلال الإسرائيلي شنت غارات عديدة في عمق الأراضي السورية طوال السنوات الماضية، تحت ذرائع متعددة، ابرزها ضرب قوافل أسلحة سورية وايرانية تتضمن صواريخ بعيدة المدى ومعدات عسكرية الى حزب الله اللبناني، وكانت تعود دائما الى قواعدها سالمة دون ان يعترضها احد، لتنطلق حملات “الشماتة” بسورية وجيشها العربي، ومعها الاتهامات “بالجبن”، وتكرار الجملة “المقيتة” التي تقول “سيردون في الزمن والمكان المناسبين”، كتأكيد على السخرية، والاشادة المبطنة بالعدو الإسرائيلي وطائراته.

اليوم اختلفت الصورة، وتصدت الدفاعات الجوية السورية لاربع طائرات إسرائيلية مغيرة، واسقطت واحدة منها واصابت أخرى، حسب البيان الصادر عن الجيش العربي السوري، كما وصلت صواريخ أرضية أخرى الى أجواء القدس المحتلة وغور نهر الأردن، أي ان الرد لم يقتصر على الطائرات فقط، وانما على اهداف أخرى أرضية أيضا، والا لماذا انطلقت صفارات الإنذار في العمق الإسرائيلي؟
قد يجادل البعض من الذين يقفون في الخندق الإسرائيلي بأن تل ابيب نفت اسقاط أي من طائراتها، وليكن.. فالحدث هو التصدي لهذه الطائرات، والاستعداد لتحمل نتائج هذه الخطوة، والمعاني السياسية والعسكرية التي تحتويها لاصحاب الشأن في دولة الاحتلال او حلفائها العرب والامريكان معا.
***
هذا التطور، أي التصدي للطائرات الإسرائيلية، الذي يحدث للمرة الأولى منذ ست سنوات، وربما اكثر، لا يمكن ان يكون وليد الصدفة وغير مدروس بدقة وعناية، وانما في اطار استراتيجية عسكرية سورية جديدة تعكس نهاية مرحلة وبداية أخرى، وهذا ما يفسر اقوال اكثر من محلل عسكري إسرائيلي تؤكد ان حكومته لا تريد تصعيدا لانه ليس من مصلحتها، سبحان الله يغيرون منذ ست سنوات وينتهكون الأجواء، وفي “استفزاز″ متعمد لحدوث رد سوري، والآن يقولون لا يريدون التصعيد؟
الامر المؤكد ان القيادة السورية قررت التصدي لاي عدوان إسرائيلي، وانها في الوقت نفسه مستعدة لتحمل كل النتائج، والذهاب الى ما هو ابعد من ذلك، وفي اطار خطط مدروسة بعناية فائقة، ويبدو واضحا ان الإسرائيليين التقطوا هذه الرسالة بسرعة، واعترفوا لأول مرة بالاغارة على الأراضي السورية، واطلقوا العنان لصفارات الإنذار تحسبا للأسوأ، وصمتوا وكأن على رؤوسهم الطير من هول الصدمة.
الصواريخ السورية، وحسب المحللين العسكريين الإسرائيليين، ومعظمهم من الجنرالات المتقاعدين، اكدوا انها متقدمة جدا، دفعت بالقيادة العسكرية الإسرائيلية الى التصدي لها بصواريخ “حيتس″، الأكثر تطورا في ترسانتها العسكرية، ومع ذلك لم تنجح الا في اعتراض صاروخ واحد فقط، حسب التقارير الصحافية الإسرائيلية، فكيف سيكون الحال لو ان الصواريخ المستخدمة في المرات القادمة من طراز “اس 300″ او “اس 400″؟
البيان الرسمي للجيش السوري الذي قال “ان هذا الاعتداء السافر يأتي امعانا من العدو الصهيوني في دعم عصابات داعش الإرهابية ومحاولة يائسة لرفع معنوياتها المنهارة والتشويش على انتصارات الجيش العربي السوري في مواجهة التنظيمات الإرهابية”، لم يشر، أي البيان، الى نوعية هذه الصواريخ لكنه أراد الإيحاء بأن هذه الغارة التي استهدفت مركزا عسكريا قرب مدينة تدمر الاثرية جاءت تدخلا في الازمة السورية لمصلحة هذه التنظيمات.
لا نعتقد بأنه القيادة السورية تقدم على قرار استراتيجي على هذه الدرجة من الأهمية في التصدي لطائرات اسرائيلية، دون التنسيق المسبق مع حلفائها الروس والإيرانيين، والحصول على الضوء الأخضر للرد وبقوة، وكأن هؤلاء الحلفاء يوجهون رسالة تحذير الى بنيامين نتنياهو، رئيس الوزراء الإسرائيلي، الذي حل ضيفا على الرئيس فلاديمير بوتين، وبهدف التعبير عن القلق من الوجود الإيراني في سورية والمطالبة بإنهائه.
الرسالة تقول بأوضح العبارات ان عربدتكم هي التي غير مقبول، وان اختراقكم للأجواء السورية الذي ادمنتم عليه طوال السنوات السابقة هو الخطر الأكبر الذي سيتم التصدي له، والحيلولة دون تكراره.
***
الرد السوري الذي جاء قويا ومفاجئا، وفي وقت تتطابق وجهات نظر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مع ضيفه السعودي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي ولي العهد، حول ضرورة التصدي للخطر الإيراني، سيخلط كل الأوراق حتما، وسيؤشر الى مرحلة جديدة من التصعيد العسكري قبل السياسي، ولا نستغرب ان تكون هذه الخطوة السورية هي الرد على هذا التطابق، وما اسفر عنه من خطط تصعيدية.
الجيش السوري وبعد ست سنوات من المعارك الطاحنة ما زال متماسكا، قويا، صلبا، والاهم من ذلك، لم تضل بوصلته الطريق التي كانت، وما تزال، تعتبر الاحتلال الإسرائيلي هو العدو الأكبر للامة والعقيدة.
احد أبناء القدس الاصلاء هاتفنا معلقا على اصوات صافرات الإنذار التي انطلقت فجرا.. “انها اجمل لحن موسيقى سمعته منذ عام 1067.. انا لا اصدق ما يحدث”.
نفهم هذا الشعور من احد أبناء امة طفح كيلها من الاهانات والاذلال والعربدة الإسرائيلية والخنوع الرسمي العربي.
معلومات وصلتنا من مصادر نثق في صحتها، ان ما نراه هو بداية البداية وان القادم اعظم، وان هناك مفاجآت قادمة، والسنوات العجاف توشك على نهايتها.. والله اعلم.



عدد المشاهدات:4161( الجمعة 18:42:43 2017/03/17 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 23/05/2017 - 3:21 م

كاريكاتير

 

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

أشهر لقطات اقتحام الملاعب ميلانيا ترامب ترفض وضع يدها بيد ترامب لدى وصولهما الى "إسرائيل"؟ «شاهد» مراسل BBC في ورطة .. لامَسَ ثدي امرأة على الهواء مباشرة! بالفيديو ...أسد البحر يهاجم سائحة و يسحبها الى البحر إيفانكا #بنت_ترامب هاشتاج يهز السعودية...شاهد بالفيديو ماذا فعل بعد ان توقفت سيارته! ....فيديو جديد للحظة دهس المارة في تايمز سكوير بالفيديو.. ضيفة ترمي مذيعة بكأس ماء على الهواء بعد أن احرجتها بهذا السؤال ! المزيد ...