السبت22/7/2017
ص3:48:59
آخر الأخبار
انتهاء المرحلة الأولى لمعركة الجرود بتحقيق كامل الأهدافعون يدين الحملات التي تطول المهجرين السوريين ويدعو إلى وقفهافي جمعة الغضب.. استشهاد ثلاثة فلسطينيين وإصابة المئات.. الاحتلال الإسرائيلي يشن حملة اعتقالات واسعة ويمنع المقدسيين من الصلاة في الأقصىتفاهم روسي سعودي على إنهاء النصرة !! أنباء عن انتشار قوات روسية جنوبي سورياأنقرة تبتزّ واشنطن... وعينها على «معارك» إدلب ...«جيش خالد» يدخل قائمة الإرهاب الأمميةالرئيس الأسد : العلاقات الاستراتيجية بين دمشق وطهران والدعم الإيراني للشعب السوري أحد الأسباب الرئيسة في صمود سورية بوجه الإرهابكرة النار تتدحرج مجدداً في إدلب: «عزل النصرة» في طور التنفيذ؟المتحدث باسم البيت الأبيض يستقيل لخلافه مع ترامبمدير الاستخبارات الأمريكية: مصالحنا وموسكو في سوريا متباينةشركات الطيران الخليجية في أزمة!المهندس خميس من حمص: دفع عجلة الإنتاج واستثمار المنشآت العامة بالطريقة المثلى وتطوير القوانين لجذب الاستثماراتترامب يَنفض يَده من المُعارضة السّورية.. ما هي انعكاسات هذا القرارا؟ وهل الانشقاقات والصّدامات الدّموية الحاليّة هي بِداية النّهاية؟المعارضة محبطة.. والبسطار العسكري يشق طريقه نحو المسلحين“قاتل والدته” في الكويت سدد إليها 90 طعنة واعترف “توسلت إليّ وهي تموت”خدّرها واغتصبها على فراش المستشفى…حكم قضائي باعدام “فيصل القاسم” اليكم التفاصيل .ترامب يقصف سلمان "بالغازات السامة" والملك لايعرف كيف يخرج من هذه الورطة !!التعليم العالي تعلن عن تقديم منح ومقاعد دراسية في الجامعات المصريةحافظ بشار الأسد يشارك في أولمبياد الرياضيات في ريو دي جنييرو.المجموعات الإرهابية تستهدف محطة الزارة بالقذائف.. استشهاد 6 أشخاص وإصابة 19 جراء اعتداء بقذائف صاروخية على مدينة سلميةالجيش السوري يفتح ممرات آمنة للمدنيين للخروج من الرقةمدير تنفيذ المرسوم التشريعي 66 : إنجاز المرحلة الأولى لمنطقة خلف الرازي نهاية العام الجاري"كسب" تستعيد نشاطها السياحي تدريجياً10 نصائح ترفع معدلات حرق الدهون بالجسم وتنقص الوزن سريعاعلاقة الفلافل 'الطعمية' بمرض السرطان!جديد رشا شربتجي "علقة" بين مصطفى الخاني ومحمد خير الجراح!أسرارٌ لا تعرفونها عن ميلانيا ترامب.. ودونالد أخفاها طيلة هذه السنوات!ما تكرهينه في جسدك قد يعشقه الرجل..؟ماذا يفعل قراصنة الانترنت بمعلوماتك الشخصية بعد سرقتها؟واتساب سيتوقف عن العمل على هذه الأجهزة نهاية الشهرمجلس الشعب يصدر قرارا بإعفاء الدكتورة عباس من منصبها رئيسا للمجلسالاقصى يستباح.. والعرب بين التطبيع والتخاذل

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

تحليلات ومـواقـف... >> احتمالات البادية والشرق.. إلى أين..؟ ...محمود عبد اللطيف

عاد تنظيم "داعش" لتصعيد هجماته على مدينة دير الزور ومحيطها القريب، على الرغم من خسارته

 لمساحات كبيرة من ريف الرقة ودير الزور لصالح قوات سورية الديمقراطية خلال المراحل الماضية دون أن يكون له رد فعل يتناسب وحجم العمليات التي يشنها ضده تحالف "قسد"، كما أن الأخيرة عمدت مؤخراً إلى حالة من التهدئة غير المبررة في مناطق دير الزور والرقة ضد التنظيم، الأمر الذي استفاد منه "داعش" اليوم لشن هجمات على مناطق خسرها يوم أمس، الجمعة.

التنظيم عملياً خسر الكثير من المساحات التي كان يسيطر عليها في كل من ريف حلب، وتدمر، إضافة لخسائره في ريف الرقة ودير الزور لصالح تحالف ميليشيات "قسد" المدعومة من قبل الولايات المتحدة الأميركية، والتي تقول إن عمليتها باتجاه الرقة ستكون مطلع نيسان القادم على الرغم من أن التحالف الأميركي لم يعلن ذلك رسمياً، ولعل اللافت في الأمر أن التهدئة الحاصلة بين "قسد" و"داعش" تتزامن مع حشود أميركية في مناطق الشمال السوري، إذ تقول المعلومات إن 1000 من مقاتلي المارينز الأميركي نقلوا من الأراضي العراقية إلى الأراضي السورية من خلال معبر "سميالكا" غير الشرعي، الواصل بين الأراضي السورية وأراضي إقليم شمال العراق، وإن كان نقل هؤلاء بسيارات مموهة بذات التمويه الذي تعتمده الوحدات الكردية إلى الأراضي السورية يشير إلى محاولة فرض نوع من السرية على التحركات الأميركية في الداخل السوري، إلا أن "قسد" نفسها تقوم بفضح الأمر للتلويح لخصومها في الداخل السوري وخارج باستمرارية الدعم الأميركي لها.

وبحسب مصادر كردية خاصة، فإن الجنود الأميركيين سيوزعون على أربعة محاور أساسية، الأول من ريف الرقة الشمالي الغربي انطلاقاً من بلدة "عين عيسى"، والثاني سيكون باتجاه مدينة الطبقة، أما المحور الثالث فسيتقدم فيه المقاتلون الأميركيون على اتجاهين انطلاقاً من "المكم" و"بير هبا" بريف الرقة الشمالي الشرقي، إذ سيكون التقدم من المكمن باتجاه مناطق شرق الرقة، في حين أن التقدم من "بير هبا" سيكون باتجاه ريف دير الزور الشمالي الشرقي، بالاستفادة من المكاسب الجغرافية التي حققتها "قسد" خلال المرحلة الماضية على هذين المحورين، إذ باتت تبعد عن الرقة من الجهة الشرقي نحو 30 كم، من خلال وصولها إلى مشارف بلدة "الكرامة"، في حين أنها تبعد عن دير الزور مسافة مماثلة تقريباً من خلال وصولها إلى بلدة "أبو خشب" والمناطق المحيطة بها.

المحور الرابع الذي ستعمل عليه القوات الأميركية سيكون انطلاقاً من منطقة "المالحة"، بريف الحسكة الجنوبي الغربي، وذلك بهدف السيطرة على مدينة "مركدة" التي تقع على الحدود الإدارية بين محافظتي "الحسكة"، و"دير الزور"، الأمر الذي سيمهد لتطوير العمليات الأميركية في المنطقة نحو ريف دير الزور الشمالي الشرقي وصولاً إلى "البصيرة"، التي تحتوي على عدد من حقول النفط المصنفة على إنها من أكبر الحقول النفطية في الشرق الأوسط، وبذلك يكون هدف "واشنطن" من خلال توظيف كامل القوى المتاحة لها على الأرض رسم "قوس نفطي" يمتد من الشمال الشرقي لدير الزور (البصيرة)، إلى الشمال الغربي للمحافظة (أبو خشب).

التحالف الأميركي يحاول الاستفادة من "قوات سورية الديمقراطية"، مضافاً إليها المقاتلون المنحدرون من أصول عشائرية، أكثر من 3000 آلاف مقاتل منحدر من عشيرتي "شمر" و"الشرابيين" جُنِّد ضمن صفوف ميليشيا "قوات النخبة" التي يقودها رئيس الائتلاف السابق "أحمد الجربا"، إضافة لنحو 1000 مقاتلي من عشائر مختلفة على رأسها "العكيدات" جندوا ضمن ميليشيا "مجلس دير الزور العسكري"، إضافة لميليشيا "جيش الصناديد" التي يقودها "حميدي الدهام"، أحد أكبر زعماء عشيرة شمر والذي استفاد من دعم بعض العشائر العربية له في مناطق "شمال شرق سورية"، ولم تدخل ميليشيا "جيش سورية الجديد" في مثل هذه الحسابات نهائياً، إذ إن هذه الميليشيا لم تعد موجودة تقريباً، ففي حين إنها شكلت بدعم أميركي وتمويل سعودي من قرابة 150 مقاتل فقط، فقد تبقى منها بعد فشل الهجوم على "مطار الحمدان" بريف دير الزور الشرقي خلال العام الماضي، ما يقارب الـ 35 عنصراً يعملون كحراس بالقرب من معبر "التنف" الذي يشهد وجوداً لقوات "بريطانية"، برفقة عناصر من ميليشيات "أحمد العبدو - جيش أسود الشرقية - جيش أحرار العشائر".

بالتزامن مع هذه المعلومات، يحشد تنظيم "داعش" كامل قواه البشرية الممكنة للمعركة الكبرى في دير الزور، التنظيم يبحث عن إخراج الدولة السورية من حسابات الشرق بالسيطرة على الأجزاء المحاصرة في مدينة دير الزور، وبرغم كثافة الهجمات المتوالية منذ نيسان من العام الماضي إلا أنه لم ينجح في الهدف المعلن، وبرغم شطر الجزء المحاصر من دير الزور إلى قسمين "شرقي - غربي"، إلا أن الدولة السورية مازالت تمتلك خياراتها في نقل الإمداد إلى المطار والأحياء المحيطة به "هرابش - الصناعة - قرية الجفرة"، وتؤكد القيادة العسكرية في المدينة أن خيار المقاومة إلى ما بعد الرصاصة الأخيرة غير قابل للنقاش.

ويستفيد "داعش" من جملة من المعطيات في تكثيف هجماته على "دير الزور"، فتوظيف المجموعات المنسحبة من تدمر ومناطق ريف حلب الشرقي والجنوبي الشرقي، إضافة للمجموعات المنسحبة من ريف الرقة والمجموعات المنسحبة من الأراضي العراقية، يزيد من كثافة الهجوم على دير الزور، فالتقديرات الأولية تشير إلى وجود أكثر من 10 ألف مقاتل للتنظيم في الريف الشرقي لدير الزور، ناهيك عما يتراوح بين 8 - 10 آلاف مقاتل في المنطقة الممتدة من "معدان" الواقعة في أقصى الريف الغربي لدير الزور، وحتى محيط اللواء "137" المتاخم للمدينة من الجهة الغربية أيضاً، في حين أن عدد المقاتلين في أحياء المدينة يقدر بـ 3 آلاف مقاتل متواجدين منذ بداية وجود تنظيم "داعش".

وفي مقابل ذلك، تتواصل العمليات العسكرية السورية في عمق البادية، فالوصول إلى "حقول المستديرة" شرقي تدمر، يؤكد أن بلدة "السخنة" موضوعة ضمن قائمة الحسم العسكري لوجود "داعش" في البادية، وتؤكد مصادر ميدانية أن الذهاب نحو العمق الشرقي للبادية وصولاً إلى "كباجب" مسألة وقت قد يطول نسبياً، (شهرين كأبعد حد)، بسبب استماتة تنظيم "داعش" في الدفاع، إلا أن القتال في المناطق المفتوحة بالاستفادة من الدعم الجوي للمروحيات الروسية القتالية، يجعل من المعركة تميل لصالح القوات السورية المتقدمة بشكل متسارع في البادية، ويحضر على طاولة القرار السوري التقدم نحو ريف الرقة الجنوبي "الطبقة"، بالصعود من شمال السخنة، ما يؤكد أن معركتي البادية والشرق السوري، هما معركتي حسم التسابق لرسم شكل جديد للخارطة السورية وإن كان على أساس التقسيم الفدرالي.

عاجل الاخبارية



عدد المشاهدات:829( الأحد 07:41:03 2017/03/19 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 21/07/2017 - 11:00 ص

فيديو

شاهد افشال الجيش السوري هجوم داعش في محيط حميمة قرب الحدود الإدارية مع محافظة دير الزور

كاريكاتير

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

بالفيديو.. عدّاء "خارق" يسابق مقاتلة حربية! شاهد...ترامب يفجر الإنترنت بغنائه "ديسباسيتو" امرأة تسرق أخرى بشفرة كانت تخفيها في فمها (فيديو) بالفيديو... بوتين يفاجئ المارة في وسط موسكو وينال قبلة على خده بالفيديو...خليجي يتعدى على موظفة استقبال في مستشفى ويهينها أمام الجميع بالفيديو...حريق هائل يلتهم يختا بملايين الدولارات بالفيديو- انهال على زوجته بالضرب المبرح لوضعها انثى بدل ذكر! المزيد ...