الخميس30/3/2017
ص3:52:5
آخر الأخبار
الرئيس اللبناني عون في القمة العربية: خطورة المرحلة تحتم علينا وقف الحروب بين الإخوة والجلوس إلى طاولة الحوارمناورات سعودية ــ سودانية تنطلق اليوم....لمن توجه الرياض والخرطوم رسائلهما العسكرية؟مناورات إسرائيلية في اليونان بمشاركة الإماراتالتحالف الدولي يعترف ضمنيا بتورطه في مجزرة الموصل الجديدةمجلس الشعب يناقش عددا من مشاريع القوانين منها تعديل الرسم القنصلي لمنح وتجديد الجوازات ووثائق السفر للمواطنين خارج سوريةمجلس الشعب يناقش عددا من مشاريع القوانين منها تعديل الرسم القنصلي لمنح وتجديد الجوازات ووثائق السفر للمواطنين خارج سوريةالرئيس الأسد يصدر مرسوماً يقضي بتعديل الحكومة يشمل وزارات العدل والاقتصاد والتنمية الإداريةمنصة موسكو تحذر من فشل "جنيف - 5" بسبب خضوع دي ميستورا لضغوطاتلافروف:استئناف التعاون مع الولايات المتحدة حول سورية مازال ممكناًتل ابيب: عشرات آلاف “الأويغور“ عبروا بمساعدة تركيا للقتال بسوريارسوم على تسجيل السيارات اللبنانية بمركز السومرية مصر تخطط لإنشاء منطقة صناعية سورية..؟روائح صفقة تفوح من وراء انسحاب داعش من البادية....بقلم عبد اللـه علي بين الهدف الإيراني و المظهر الأمريكي .. يقبع الانتصار الروسي ...بقلم : ريزان حدوالعثور على جثة سيدة أسيوية داخل حقيبة في ايطاليابالفيديو.. جريمة اغتصاب طفلة عمرها سنتان تهز مصر…شاهد...كيف تغير مسار المعركة في ريف حماةجنيف .. "زلة لسان" تفضح الحقائق ارتباط مجموعة الرياض بجبهة النصرة الإرهابية...فيديومصدقات التخرج تهدد بحرمان الطلاب من مسابقة التربية!استخدام مواقع التواصل الاجتماعي داخل الحرم المدرسي ممنوعفشل الهجمات أعاد تركيا ومسلحيها إلى خيار المفاوضات...تقرير ديما ناصيفارتقاء 5 شهداء وإصابة 6 أشخاص بجروح نتيجة تفجير ارهابي في حي الزهراء بحمصالإسكان تنفذ 30 ألف شقة بقيمة 55 ملياراً … عبد اللطيف: لا زيادة على تكاليف المساكن التي أنجزت قبل الأزمة ولم تسلم لأصحابها 25 الف شقة سكنية قيد الإنجاز في دمشقبق الفراش - ضيف ثقيل يعشش في المنازل دون استئذان.... فما هي أضراره؟ وكيف يمكن اكتشافه والتخلص منه؟خبر غير سار لمن يتناول دواء علاج تساقط الشعر!بالفيديو.. طفل سوري يحرج علي جابر: لا أعرفك... ونصيب أحمد حلمي أسوأ!روعة السعدي تتحدث عن دورها في طوق البنات4 بالفيديو؛ في السعودية .. نزوجك ثلاثة خلال شهر والرابعة "هدية مجانية"!غضب على تويتر بعد إعلان الراقصة سما المصري عزمها تقديم "برنامج ديني" في رمضانسامسونغ تعلن طرح الهاتف القنبلة مجددا في الأسواقهذه الأغذية تستهلك موارد الأرض؟قمة «الميت»!القضاء على داعش ....بقلم تيري ميسان

لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

حـديث الـنـاس >> كيف يفكرمتخذو القرار في أمريكا؟ بقلم طالب زيفا

 ليس من السهولة أن يصل الباحث إلى الإجابة عن هذا السؤال لكثرة المتغيرات، والتعقيدات والمصالح المتشابكة لكبريات الشركات والكارتلات، وأحيانا المصالح المتناقضة لدرجة الصراع،

 وجماعات الضغط ومصلحة الحزبين الكبيرين إضافة لمجلسي النواب والشيوخ وتوجهات الحكومات المتعاقبة بشقيها الجمهوري والديموقراطي وما بين صقور و(حمائم)بالطبع لا توجد جمعيات خيرية ترسم السياسة الأمريكية بل مصالح وصراعات واستراتيجيات وخلايا تفكير تسمىthink tankأوبيوت الخبرة تقدم الإرشادات والمعطيات وقاعدة بيانات ليتم الإسترشاد بها عند اتخاذ القرارات وعلى كافة المستويات ومن مراكز دراسات بحثية تعتمد على مفكرين وعلماء وسياسيين سابقين واقتصاديين وخبراء لهم باع طويل،بحيث لا يستطيع متخذو القرارات تجاهل المعطيات التي يقدمها هؤلاء. وهناك العديد من المؤسسات المتخصصة ومراكز ومعاهد البحوث الأمريكية التي تعتبر بمثابة من يحدد الاستراتيجيات التي ينبغي أن يسترشد بها متخذ القرار ومن أهم تلك المراكز والدراسات البحثية نذكر -مؤسسة كارنيغي للسلام الدولي ولها فروع في عدة دول منها بيروت وموسكو.... -مركز الدراسات الاستراتيجية الدولية في واشنطن .

-معهد بروكينغز في واشنطن وله تأثير كبير على السياسات والاستراتيجيات على الحزبين الديموقراطي والحمهوري وعلى الكونغرس وله فرع في الدوحة (قطر). -مركز ويلسون الدولي للباحثين. -مؤسسة راند research and development بمعنى البحث والتطوير. -وهناك العديد من المؤسسات التي تساهم في رسم السياسات بمختلف النشاطات على المستوى القومي الأمريكي والعالم مثل : مجلس العلاقات الخارجية في نيويورك. مركز bioللأبحاث في واشنطن، ومعهد catoذو الفكر المحافظ ومؤسسة التراث والأبحاث قي واشنطن ومؤسسة التقدم الأمريكي التي تقدم المعطيات المتعلقة بالاقتصاد والصحة والتعليم وغير ذلك. وعلينا أن نذكر المنظمات وجماعات الضغط واللوبيات مثل ibak الصهيوني،ة والتي لها تأثير كبير وخطير على السياسات الأمريكية ،في ظل شبه غياب للمنظمات والجاليات العربية عن مسرح التأثير في السياسات الأمريكية. كون تلك المجموعات تتباين في توجهاتها. وأيديولوجياتها ،وخاصة بعد اندلاع ما سمي بالربيع العربي الذي فاقم الانقسام بين الجاليات العربية والاسلامية عموما. من هنا يمكن القول بأن أمريكا، وطرائق تعاملها مع بقية دول العالم تحكمها مصالح استراتيجية تخضع لها الإدارات الأمريكية المتعاقبة ،وفق عمليات معقدة ولا تمرر القرارات إلا إذا أخذت بالحسبان مصالح كبريات الشركات، وجماعات التأثير وحتى لو وصل رئيس له توجهاته فلا بد أن يسير وفق مدخل النظم (مدخل التأثير المتبادل )الذي يراعي مصلحة أمريكا أولا وبالتالي قد تتغير التكتيكات والمواقف ولكن لا يتغير العقل الأمريكي الذي لا يزال (يتوهم)بأنه قادر على قيادة العالم والذي نرى بأن شمس أمريكا بدأت بالغروب وفق دراسات تتحدث عن تشكل عالم متعدد الأقطاب .

الباحث في الشأن السياسي :طالب زيفا



عدد المشاهدات:494( الأحد 13:09:25 2017/03/19 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 29/03/2017 - 11:33 ص

فيديو
كاريكاتير

تابعنا على فيسبوك

قمة البحر"الميت": لحظة سقوط الرئيس اللبناني ميشال عون أرضا لحظات قبل الكارثة لو لم تُسجل بالصدفة، لم يكن ليصدقها أحد..!! قمة البحر"الميت": لحظة سقوط حاكم دبي على سلم طائرته فضيحة جنسية تضرب الجيش الألماني...مفاجآت مدوية أظهرت استغلالا جنسيا للمجندات؟ مطلقة تعتدي على زوجها أثناء زفافه الجديد استقبال عرائس بحر روسيات جديدات مغنية مشهورة تقبّل ثعباناً ضخماً في حفل عيد ميلاد زوجها المزيد ...