الخميس30/3/2017
ص3:50:40
آخر الأخبار
الرئيس اللبناني عون في القمة العربية: خطورة المرحلة تحتم علينا وقف الحروب بين الإخوة والجلوس إلى طاولة الحوارمناورات سعودية ــ سودانية تنطلق اليوم....لمن توجه الرياض والخرطوم رسائلهما العسكرية؟مناورات إسرائيلية في اليونان بمشاركة الإماراتالتحالف الدولي يعترف ضمنيا بتورطه في مجزرة الموصل الجديدةمجلس الشعب يناقش عددا من مشاريع القوانين منها تعديل الرسم القنصلي لمنح وتجديد الجوازات ووثائق السفر للمواطنين خارج سوريةمجلس الشعب يناقش عددا من مشاريع القوانين منها تعديل الرسم القنصلي لمنح وتجديد الجوازات ووثائق السفر للمواطنين خارج سوريةالرئيس الأسد يصدر مرسوماً يقضي بتعديل الحكومة يشمل وزارات العدل والاقتصاد والتنمية الإداريةمنصة موسكو تحذر من فشل "جنيف - 5" بسبب خضوع دي ميستورا لضغوطاتلافروف:استئناف التعاون مع الولايات المتحدة حول سورية مازال ممكناًتل ابيب: عشرات آلاف “الأويغور“ عبروا بمساعدة تركيا للقتال بسوريارسوم على تسجيل السيارات اللبنانية بمركز السومرية مصر تخطط لإنشاء منطقة صناعية سورية..؟روائح صفقة تفوح من وراء انسحاب داعش من البادية....بقلم عبد اللـه علي بين الهدف الإيراني و المظهر الأمريكي .. يقبع الانتصار الروسي ...بقلم : ريزان حدوالعثور على جثة سيدة أسيوية داخل حقيبة في ايطاليابالفيديو.. جريمة اغتصاب طفلة عمرها سنتان تهز مصر…شاهد...كيف تغير مسار المعركة في ريف حماةجنيف .. "زلة لسان" تفضح الحقائق ارتباط مجموعة الرياض بجبهة النصرة الإرهابية...فيديومصدقات التخرج تهدد بحرمان الطلاب من مسابقة التربية!استخدام مواقع التواصل الاجتماعي داخل الحرم المدرسي ممنوعفشل الهجمات أعاد تركيا ومسلحيها إلى خيار المفاوضات...تقرير ديما ناصيفارتقاء 5 شهداء وإصابة 6 أشخاص بجروح نتيجة تفجير ارهابي في حي الزهراء بحمصالإسكان تنفذ 30 ألف شقة بقيمة 55 ملياراً … عبد اللطيف: لا زيادة على تكاليف المساكن التي أنجزت قبل الأزمة ولم تسلم لأصحابها 25 الف شقة سكنية قيد الإنجاز في دمشقبق الفراش - ضيف ثقيل يعشش في المنازل دون استئذان.... فما هي أضراره؟ وكيف يمكن اكتشافه والتخلص منه؟خبر غير سار لمن يتناول دواء علاج تساقط الشعر!بالفيديو.. طفل سوري يحرج علي جابر: لا أعرفك... ونصيب أحمد حلمي أسوأ!روعة السعدي تتحدث عن دورها في طوق البنات4 بالفيديو؛ في السعودية .. نزوجك ثلاثة خلال شهر والرابعة "هدية مجانية"!غضب على تويتر بعد إعلان الراقصة سما المصري عزمها تقديم "برنامج ديني" في رمضانسامسونغ تعلن طرح الهاتف القنبلة مجددا في الأسواقهذه الأغذية تستهلك موارد الأرض؟قمة «الميت»!القضاء على داعش ....بقلم تيري ميسان

لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

حـديث الـنـاس >> مأزق إسرائيل يتفاقم بعد الرد الصاروخي السوري.. تهديدات ليبرمان ونتنياهو تعكس ارتباكا وتأزما.. بقلم عبد الباري عطوان

الرد الصاروخي السوري على غارة شنتها اربع طائرات إسرائيلية قرب مدينة تدمر، ولأول مرة منذ سنوات، خلط الأوراق، وغير المعادلات العسكرية والاستراتيجية في المنطقة ولو جزئيا، وثبّت وقائع جديدة على الأرض.

هناك عدة نقاط رئيسية يمكن استخلاصها من خلال قراءة ردود الفعل العربية والإسرائيلية والدولية التي تبلورت بفعل هذا الرد الصاروخي المفاجيء وغير المتوقع:

أولا: القيادة العسكرية الإسرائيلية باتت تعيش حالة مزدوجة من الخوف والقلق، من جراء هذه الجرأة العسكرية السورية التي تبدو ليست عفوية، وانما محسوبة بعناية فائقة، ومقدمة لخطوات أخرى.

ثانيا: الرد الصاروخي السوري ليس قرار القيادة في دمشق وحدها، وانما قرار “محور” يضمها الى جانب روسيا وايران وحزب الله، وربما العراق أيضا، فهذه القيادة لا يمكن ان تقدم على عمل كهذا له تبعات خطيرة، من بينها اشعال حرب إقليمية في المنطقة دون التنسيق مع حلفائها، واخذ موافقتهم مبكرا ومسبقا، وفي اطار استراتيجية متفق عليها.

ثالثا: استدعاء الخارجية الروسية للسفير الاسرائيلي في موسكو، وللمرة الأولى في تاريخ العلاقات بين البلدين لم يأت، الا لشعورها بالغضب والقلق معا، ورغبتها في وضع حد لهذه العربدة الإسرائيلية في سورية التي تعتبرها منطقة نفوذ عسكرية لها.

رابعا: النجاحات الميدانية التي حققها الجيش السوري في الأشهر الأخيرة، وبدعم روسي إيراني وحزب الله، وتتمثل في استعادة كل من حلب وتدمر، وحي الوعر في حمص، بحيث باتت كلها تحت سيطرته، هذه النجاحات منحته الثقة، واعطته جرعة كبيرة من الامل.

خامسا: نحن على حافة تدهور عسكري متصاعد على الارض السورية، بعد ان حقق الرد السوري خطوة كبيرة على طريق تحقيق “الردع″ جزئيا او كليا على هذه الجبهة، وباتت دولة الاحتلال الإسرائيلي محصورة في زاوية ضيقة، وخياراتها محدودة، وخطرة جدا في الوقت نفسه.

***
تصريحات افيغدور ليبرمان، وزير الدفاع الإسرائيلي، التي ادلى بها لراديو "إسرائيل" اليوم (الاحد)، وتوعد فيها بتدمير الطيران الإسرائيلي لانظمة الدفاع الجوية السورية في حال اطلق الجيش السوري مرة أخرى صواريخه باتجاه الطائرات الإسرائيلية، وشاركه بنيامين نتنياهو، رئيسه في اطلاق التهديدات نفسها، تعكس مأزقا إسرائيليا حقيقيا، وصعودا على شجرة عالية لا يمكن البقاء فوقها طويلا، فنقل أسلحة وصواريخ وعتاد عسكري متقدم الى “حزب الله” لن يتوقف، واي محاولة لقصف القوافل ستواجه بالرد بالصواريخ، سواء باتجاه الطائرات المغيرة او في العمق الإسرائيلي، فالرد السوري الأخير لن يكون لمرة واحدة، والا لما جرى الاقدام عليه، لان عدم الرد في المرة المقبلة سيلحق ضررا معنويا وسياسيا وعسكريا كبيرا بالقيادة السورية، والإسرائيليون يعرفون هذه الحقيقة جيدا.
“حزب الله” لم يعد موجودا في لبنان فقط، وانما في مختلف انحاء سورية، ويتمركز في قواعد ثابتة ومتحركة معا، ويحيط دولة الاحتلال من الشمال اللبناني والجنوب السوري، ومن غير المستبعد انه عززها بصواريخ متقدمة جدا، والاهم من ذلك ان الجيش اللبناني، في ظل رئاسة الجنرال ميشال عون، سيكون حليفا له في أي مواجهة، او عدوان إسرائيلي مقبل، فهو داعم رئيسي للمقاومة، وعقيدة الجيش اللبناني تغيرت، وباتت تصب في مصلحة هذا الخيار.
سورية هي الدولة العربية الوحيدة التي ما زالت دولة مواجهة، وفي حال حرب مع إسرائيل، بعد توقيع الأردن ومصر والسلطة الفلسطينية معاهدات سلام مع تل ابيب، وباتت مدعومة من ايران وحزب الله، وتتمتع بمظلة روسية قوية، وهناك تقارير تؤكد ان ايران اقامت قاعدة بحرية في طرطوس، وان حزب الله بات يملك مصانع صواريخ في لبنان، ولم الاستغراب فاذا كان التحالف “الحوثي الصالحي” في اليمن بات يملكها، وكذلك حركة “حماس″ في قطاع غزة، فلماذا لا يملكها “حزب الله”؟
***
الحلف الروسي الشرق اوسطي يتمدد، والتقارير التي اكدت ان موسكو أرسلت وحدات كوماندوز الى قواعد في غرب مصر لمساعدة الجنرال حفتر (النفي المصري لم يكن مقنعا)، وباتت سفنها تتمتع بتسهيلات بحرية في الموانيء الليبية والمصرية الغربية أيضا، وكل هذه التطورات تؤكد ان هذا الحلف في حال من الصعود.
السنوات الست الماضية اثبتت ان روسيا لا تخذل حلفاءها، فعندما استغاثت بها القيادة السورية طلبا للنجدة قبل عامين تدخلت بقوة ومنعت اسقاط النظام، وعندما لجأ اليها الجنرال الليبي خليفة حفتر، لبت النداء اللانتقام من خديعة الامريكان لها في ليبيا، ومن غير المعتقد انها ستقف مكتوفة الايدي في مواجهة أي اعتداء اسرائيلي جديد على سورية، التي باتت نقطة ارتكاز عسكري رئيسية في منطقة الشرق الأوسط بالنسبة اليها.
زمن الغطرسة الإسرائيلية ربما يقترب من نهايته، والغارة الجوية الأخيرة قرب تدمر قد تكون الأخيرة فعلا، الا اذا ارادت القيادة الإسرائيلية اشعال فتيل حرب تؤدي الى هطول مئات الآلاف من الصواريخ فوق رؤوس مستوطنيها من الناقورة حتى ايلات، ومن الشمال والجنوب والشرق أيضا.
فليهدد ليبرمان كيفما يشاء.. وليتوعد نتنياهو مثلما يريد.. ففلسطين كانت وستظل بوصلة الكرامة والشهامة، والاختبار الحقيقي للشجاعة والوطنية، والموحد الاقوى للامتين العربية والإسلامية، لانها قضية شرف عابرة للطوائف، والاعراق، والحدود.. والأيام بيننا.



عدد المشاهدات:3873( الأحد 23:14:48 2017/03/19 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 29/03/2017 - 11:33 ص

فيديو
كاريكاتير

تابعنا على فيسبوك

قمة البحر"الميت": لحظة سقوط الرئيس اللبناني ميشال عون أرضا لحظات قبل الكارثة لو لم تُسجل بالصدفة، لم يكن ليصدقها أحد..!! قمة البحر"الميت": لحظة سقوط حاكم دبي على سلم طائرته فضيحة جنسية تضرب الجيش الألماني...مفاجآت مدوية أظهرت استغلالا جنسيا للمجندات؟ مطلقة تعتدي على زوجها أثناء زفافه الجديد استقبال عرائس بحر روسيات جديدات مغنية مشهورة تقبّل ثعباناً ضخماً في حفل عيد ميلاد زوجها المزيد ...