الأحد23/7/2017
ص9:57:23
آخر الأخبار
معركة جرود فليطة انتهت.. ماذا بعد؟بدأ دومنو التخلي عن "المعارضة" ...الأردن يدين رئيس وفد جنيف المعارض وبعض زملاؤه؟ مصدر سعودي رفيع: بن نايف أدمن الكوكايين والملك لا يعتزم التنحي قريباًاغتيال وسيط بين حزب الله وجبهة النصرة بصاروختحرير مئات المخطوفين في حماة وإحالة الخاطفين على القضاء بوساطة مصرية، غوطة دمشق منطقة مخففة التصعيدالقيادة العامة للجيش تعلن وقف الأعمال القتالية في عدد من مناطق الغوطة الشرقية: سيتم الرد بالشكل المناسب على أي خرقسوريا للأمم المتحدة ومجلس الامن: التحالف غير الشرعي ينبغي أن يدفع ثمن تدمير سورياطهران ترحب بواقعية ماكرون: وقف واشنطن دعم الميليشيات نجاح لسورية الصين تعارض المساس بوحدة سوريةحاكم المصرف المركزي : لم نطبع قطعاً نقدية معدنية لفئات الخمسين والمئة ليرة.. والصور المتداولة «فوتوشوب»اليورو أرهق الدولار عالمياً.. فارتفع الذهبإذا قال الخليج لا .... لأميركا !!....بقلم نبيه البرجي حجب الثقة عن رئيسة مجلس الشعب: هل يؤسس لمرحلة جديدة في التعاطي؟ الكويت -اصطحبه والده إلى مكان عمله كي لا يشعر بالملل... إليكم كيف توفي هذا الطفل السوري بطريقة مفجعة“قاتل والدته” في الكويت سدد إليها 90 طعنة واعترف “توسلت إليّ وهي تموت”الكشف عن حقيقة "حسناء الموصل"حكم قضائي باعدام “فيصل القاسم” اليكم التفاصيل .62 فريقاً في المسابقة البرمجية السورية للكليات الجامعيةوزير التربية: أجرينا مسابقة لرسوم الأطفال رغم قناعتنا أن كل أعمالهم مهمة«أحرار الشام» تنعى نفسها باتفاق معبر باب الهوى....بقلم | عبد اللـه عليجبهة النصرة و«فيلق الرحمن» مستثنيان … اتفاق «وقف التصعيد» في الغوطة الشرقية يدخل حيز التنفيذمدير تنفيذ المرسوم التشريعي 66 : إنجاز المرحلة الأولى لمنطقة خلف الرازي نهاية العام الجاري"كسب" تستعيد نشاطها السياحي تدريجياًدراسة أمريكية : لا تُقَبِلوا الأطفال حديثي الولادة10 نصائح ترفع معدلات حرق الدهون بالجسم وتنقص الوزن سريعا"باب الحارة" : شخصيات الأجزاء الأولى راجعة بالعاشر!نجوم سوريون لايملكون صفحات على مواقع التواصل الاجتماعيزوجة رئيس الحكومة اليابانية تهرب من ترامب بـ"حيلة نسائية"بالصور: طفل يودع والدته بقبلة قبل وفاتها“يوتيوب” تطرح خاصية جديدة لمحاربة فيديوهات “داعش”مهندس سويدي يخترع "بساط الريح"السيدة أسماء الاسد: حان الوقت لننطلق ونعمّر سوريةلبنانيون وسوريون

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

تحليلات ومـواقـف... >> مأزق إسرائيل يتفاقم بعد الرد الصاروخي السوري.. تهديدات ليبرمان ونتنياهو تعكس ارتباكا وتأزما.. بقلم عبد الباري عطوان

الرد الصاروخي السوري على غارة شنتها اربع طائرات إسرائيلية قرب مدينة تدمر، ولأول مرة منذ سنوات، خلط الأوراق، وغير المعادلات العسكرية والاستراتيجية في المنطقة ولو جزئيا، وثبّت وقائع جديدة على الأرض.

هناك عدة نقاط رئيسية يمكن استخلاصها من خلال قراءة ردود الفعل العربية والإسرائيلية والدولية التي تبلورت بفعل هذا الرد الصاروخي المفاجيء وغير المتوقع:

أولا: القيادة العسكرية الإسرائيلية باتت تعيش حالة مزدوجة من الخوف والقلق، من جراء هذه الجرأة العسكرية السورية التي تبدو ليست عفوية، وانما محسوبة بعناية فائقة، ومقدمة لخطوات أخرى.

ثانيا: الرد الصاروخي السوري ليس قرار القيادة في دمشق وحدها، وانما قرار “محور” يضمها الى جانب روسيا وايران وحزب الله، وربما العراق أيضا، فهذه القيادة لا يمكن ان تقدم على عمل كهذا له تبعات خطيرة، من بينها اشعال حرب إقليمية في المنطقة دون التنسيق مع حلفائها، واخذ موافقتهم مبكرا ومسبقا، وفي اطار استراتيجية متفق عليها.

ثالثا: استدعاء الخارجية الروسية للسفير الاسرائيلي في موسكو، وللمرة الأولى في تاريخ العلاقات بين البلدين لم يأت، الا لشعورها بالغضب والقلق معا، ورغبتها في وضع حد لهذه العربدة الإسرائيلية في سورية التي تعتبرها منطقة نفوذ عسكرية لها.

رابعا: النجاحات الميدانية التي حققها الجيش السوري في الأشهر الأخيرة، وبدعم روسي إيراني وحزب الله، وتتمثل في استعادة كل من حلب وتدمر، وحي الوعر في حمص، بحيث باتت كلها تحت سيطرته، هذه النجاحات منحته الثقة، واعطته جرعة كبيرة من الامل.

خامسا: نحن على حافة تدهور عسكري متصاعد على الارض السورية، بعد ان حقق الرد السوري خطوة كبيرة على طريق تحقيق “الردع″ جزئيا او كليا على هذه الجبهة، وباتت دولة الاحتلال الإسرائيلي محصورة في زاوية ضيقة، وخياراتها محدودة، وخطرة جدا في الوقت نفسه.

***
تصريحات افيغدور ليبرمان، وزير الدفاع الإسرائيلي، التي ادلى بها لراديو "إسرائيل" اليوم (الاحد)، وتوعد فيها بتدمير الطيران الإسرائيلي لانظمة الدفاع الجوية السورية في حال اطلق الجيش السوري مرة أخرى صواريخه باتجاه الطائرات الإسرائيلية، وشاركه بنيامين نتنياهو، رئيسه في اطلاق التهديدات نفسها، تعكس مأزقا إسرائيليا حقيقيا، وصعودا على شجرة عالية لا يمكن البقاء فوقها طويلا، فنقل أسلحة وصواريخ وعتاد عسكري متقدم الى “حزب الله” لن يتوقف، واي محاولة لقصف القوافل ستواجه بالرد بالصواريخ، سواء باتجاه الطائرات المغيرة او في العمق الإسرائيلي، فالرد السوري الأخير لن يكون لمرة واحدة، والا لما جرى الاقدام عليه، لان عدم الرد في المرة المقبلة سيلحق ضررا معنويا وسياسيا وعسكريا كبيرا بالقيادة السورية، والإسرائيليون يعرفون هذه الحقيقة جيدا.
“حزب الله” لم يعد موجودا في لبنان فقط، وانما في مختلف انحاء سورية، ويتمركز في قواعد ثابتة ومتحركة معا، ويحيط دولة الاحتلال من الشمال اللبناني والجنوب السوري، ومن غير المستبعد انه عززها بصواريخ متقدمة جدا، والاهم من ذلك ان الجيش اللبناني، في ظل رئاسة الجنرال ميشال عون، سيكون حليفا له في أي مواجهة، او عدوان إسرائيلي مقبل، فهو داعم رئيسي للمقاومة، وعقيدة الجيش اللبناني تغيرت، وباتت تصب في مصلحة هذا الخيار.
سورية هي الدولة العربية الوحيدة التي ما زالت دولة مواجهة، وفي حال حرب مع إسرائيل، بعد توقيع الأردن ومصر والسلطة الفلسطينية معاهدات سلام مع تل ابيب، وباتت مدعومة من ايران وحزب الله، وتتمتع بمظلة روسية قوية، وهناك تقارير تؤكد ان ايران اقامت قاعدة بحرية في طرطوس، وان حزب الله بات يملك مصانع صواريخ في لبنان، ولم الاستغراب فاذا كان التحالف “الحوثي الصالحي” في اليمن بات يملكها، وكذلك حركة “حماس″ في قطاع غزة، فلماذا لا يملكها “حزب الله”؟
***
الحلف الروسي الشرق اوسطي يتمدد، والتقارير التي اكدت ان موسكو أرسلت وحدات كوماندوز الى قواعد في غرب مصر لمساعدة الجنرال حفتر (النفي المصري لم يكن مقنعا)، وباتت سفنها تتمتع بتسهيلات بحرية في الموانيء الليبية والمصرية الغربية أيضا، وكل هذه التطورات تؤكد ان هذا الحلف في حال من الصعود.
السنوات الست الماضية اثبتت ان روسيا لا تخذل حلفاءها، فعندما استغاثت بها القيادة السورية طلبا للنجدة قبل عامين تدخلت بقوة ومنعت اسقاط النظام، وعندما لجأ اليها الجنرال الليبي خليفة حفتر، لبت النداء اللانتقام من خديعة الامريكان لها في ليبيا، ومن غير المعتقد انها ستقف مكتوفة الايدي في مواجهة أي اعتداء اسرائيلي جديد على سورية، التي باتت نقطة ارتكاز عسكري رئيسية في منطقة الشرق الأوسط بالنسبة اليها.
زمن الغطرسة الإسرائيلية ربما يقترب من نهايته، والغارة الجوية الأخيرة قرب تدمر قد تكون الأخيرة فعلا، الا اذا ارادت القيادة الإسرائيلية اشعال فتيل حرب تؤدي الى هطول مئات الآلاف من الصواريخ فوق رؤوس مستوطنيها من الناقورة حتى ايلات، ومن الشمال والجنوب والشرق أيضا.
فليهدد ليبرمان كيفما يشاء.. وليتوعد نتنياهو مثلما يريد.. ففلسطين كانت وستظل بوصلة الكرامة والشهامة، والاختبار الحقيقي للشجاعة والوطنية، والموحد الاقوى للامتين العربية والإسلامية، لانها قضية شرف عابرة للطوائف، والاعراق، والحدود.. والأيام بيننا.



عدد المشاهدات:4234( الأحد 23:14:48 2017/03/19 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 23/07/2017 - 9:49 ص

فيديو

سورية.. وطن يُكنّى بطاقة شعبه

كاريكاتير

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

بالفيديو...رجل يهجم على فتاة بالسكين بعد أن تحرش بها بالفيديو .. كلب ينقذ غزالًا من الغرق يجتاح الفيسبوك شاهد... عارضة أزياء سعودية ترد على إشاعات بخصوص جنسيتها انفجار هائل لحظة تصادم شاحنتين (فيديو) شاب يحول نفسه إلى فتاة والسبب والدته المريضة (فيديو) بالفيديو.. عدّاء "خارق" يسابق مقاتلة حربية! شاهد...ترامب يفجر الإنترنت بغنائه "ديسباسيتو" المزيد ...