الخميس27/4/2017
ص10:10:12
آخر الأخبار
إصابة عسكريين إثنين في تحطم "كوبرا" أردنية سلطات النظام السعودي تعتقل مواطنا سوريا بذريعة نشره تغريدات مسيئة لقوات أمن بني سعود على تويترالملك الاردني يؤكد عدم الحاجة لدور للجيش بلاده داخل سورياارتفعت بشكل كبير ....10 آلاف دعوى ضد السعودية في أميركاهذا ما دفع الجيش السوري للتحرك السريع باتجاه بادية الشاممصادر العدو : صواريخ اسرائيلية تستهدف مستودعات اسلحة ووقود وذخائر قرب مطار دمشق الدوليالعماد شوا أمام مؤتمر موسكو السادس للأمن: مكافحة الإرهاب تتطلب تطبيق القوانين الدولية والابتعاد عن المعايير المزدوجةسوريا تدين العدوان التركي على أراضيها وتحذر من المساس بسيادتهاالكرملين: بوتين واثق بأن مستقبل سورية والرئيس الأسد يقرره الشعب السوريما سبب انسحاب نصف المقاتلات الروسية من سورياسوريا تسير طائرة محملة بـ43 طن ألبسة إلى العراقإطلاق التشغيل التجريبي لمعمل حديد حماةإسرائيل والدور الجديد في السعودية والمنطقة ....بقلم تحسين الحلبيهل يستهدف الاميركيون الجيش السوري في دير الزور قبل داعش في الرقة؟ ...شارل أبي نادر حلبيّة خطفت 14 شاب عبر فيسبوك وانستغرام وطالبت بفديتهممصرية تطلب الخلع من زوجها بسبب فستان.. ?بالفيديو...القوات الروسية دمرت قاعدة تحت الأرض للمسلحين في سوريامؤسسة غلوبال فاير باور: الجيش العربي السوري من الجيوش القوية في العالمجامعة دمشق في طريقها لافتتاح فرع لها في الشيشانمواعيد بدء وانتهاء الامتحانات في سوريةالجيش السوري يسيطر على حقل شاعر للغازالجيش يتقدم نحو بيت جن وأنباء عن توغل إسرائيلي في القنيطرةتفاصيل "مشروع قانون للبيوع العقارية"وزارة السياحة تصدر رخصة تأهيل سياحي لفندق بطاقة استيعابية 120 غرفة و206 أسرة فندقية بدمشقخبراء: 4 فناجين قهوة يوميا لا تشكل خطرا على الصحةالكركم.. يساعد على تقليص الأورام ويحد من الألم ويقتل البكتيريا السوري فضل سليمان أفضل ملحن لعام 2016كندة حنا تشن هجوماً عنيفاً على بعض الصفحات الفنية.... ما القصة؟بيع إمرأة بـ4700 دولار.. وإليكم ما فعله الكفيل السعودي بها!لهذا السبب تزوج ماكرون بامرأة تكبره 24 عاماعلماء كندا يصممون برنامجا يحاكي صوت الإنسان بدقة متناهية!من اخترع "واي فاي"؟ وكيف يعمل؟«خطة الأقاليم الثلاثة»...ومصيرها في ظلّ الردّ السوري؟...العميد د. أمين محمد حطيطماذا تعني دعوة الظواهري للانتقال إلى حرب العصابات؟ ...بقلم حميدي العبدالله

لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

حـديث الـنـاس >> الأسد ينتصر: بداية الانعطاف الأميركي الكبير ...ناصر قنديل

– تبدو الجولة الخامسة من مؤتمر جنيف من أهمّ وأخطر، وربما أنجح جولات التفاوض في تاريخ الحرب على سورية، فقد رسم لهذه الجولة سيناريو الحسم على إيقاع خطة السيطرة على جزء من مدينة دمشق وعلى مدينة حماة،

 وتواصل الغارات «الإسرائيلية» على نقاط القوة السورية بذريعة تدمير شحنات سلاح لحزب الله، لكن المشغّل الذي أعطى الضوء الأخضر لعمليات نتنياهو ومحمد بن سلمان من واشنطن، وللوفد المفاوض الذاهب إلى جنيف لم يربط بين هذه وتلك، فهو وحده يعرف أنّ التصعيد التفاوضي يواكب انتصارات تغيّر الواقع العسكري بعكس اتجاه ما جرى في حلب، ولما سارت الأمور بشكل مناقض للتوقعات وتلقت الغارات «الإسرائيلية» ردعاً نوعياً، ولاقت غزوات النصرة بقيادة وتمويل السعودية، رداً كاسحاً، سحب خطته البديلة وترك الوفد المفاوض يتحدّث كالبلهاء عن فرض شروط المنتصر، وهو ينهزم شرّ هزيمة.


– تبدو غارات نتنياهو وغزوة بن سلمان التي أُعدّ لها الكثير سياسياً وعسكرياً كآخر محاولات تعديل التوازن العسكري التي تعقب انتصارات سورية وحلفائها في حلب، وتبدو واشنطن وقد أعدّت كلّ ما سيلي في حال النجاح وحال الفشل. وإذا كان معلوماً اللجوء للتصعيد في حال النجاح، فما نعلمه الآن هو كيف تتصرف في حال الفشل، وقد تتالت المواقف المخيّبة لآمال حلفائها، وما تحمله من انقلاب جذري على الخطاب التقليدي. فالحديث في البيت الأبيض صار عن الواقعية السياسية التي يشكل الرئيس السوري جزءاً من حقائقها التي لا يمكن إنكارها، وتبدو فرنسا كشريك في تصميم الهجمات شريكاً في الالتزام بالنتائج في حال الفشل مقابل التزام أميركي معاكس في حال النجاح.

– تسارعت الأحداث منذ دخول الأتراك إلى مدينة الباب لسباق محموم بين القوى الإقليمية لحجز مقاعدها في القطار السوري عبر بدائلها الميدانية، فسعى الأتراك للظهور كقوة ثالثة موازية لروسيا وأميركا في الميدان السوري، ووضعوا الأكراد هدفاً فلاقوا البطاقة الأميركية الروسية الحمراء التي أخرجتهم من الملعب، وجاء السعوديون و«الإسرائيليون» بخيار اللعب جنوب الملعب، والتسليم بكون الشمال ملعب الكبار متروكاً لروسيا وأميركا مبتعدين جنوباً، فحصلوا على فرصتهم، لكن الميدان قال كلمته الفاصلة وكان جنيف صندوق الرصيد الذي تجمع فيه الأوراق، وقد خرج نتنياهو وبن سلمان خاليي الوفاض من هذه الجولة التي تبدو الأخيرة قبل تبدّل المواقف.

– خلال يومين صدرت من واشنطن مواقف متتالية تثبت انّ ما قيل عن الرئيس السوري ليس مجرد اجتهاد أو فرضية او موقف ظرفي، بل هو سياسة رسمت ودرست كبديل لفشل آخر الغزوات، التي حاز كلّ من نتنياهو وبن سلمان الضوء الأخضر لتنفيذها من واشنطن، فبعد مواقف كلّ من وزير الخارجية والمندوبة الأميركية في مجلس الأمن صدر عن البيت البيض تفسير تأكيدي للموقف ذاته تحت شعار الواقعية السياسية.

– الكلّ يعلم أنّ جوهر البعد السياسي للحرب على سورية بات يتوقف على سؤال، حلّ بوجود الرئيس السوري أو من دونه، وأنه بحسم التوافق على الجواب الموحد من واشنطن أو موسكو تتجه سورية نحو مرحلة جديدة، فأن تقول واشنطن أنّ الحلّ يكون مع الرئيس السوري بشار الأسد انقلاب في مجريات الحرب والتفاوض، تماماً كما لو قالت موسكو إنّ الحل لا يكون مع الرئيس السوري، فأحد القطبين يجب أن يغيّر ليتغيّر المسار، وها هو يتغيّر.

– الأسد ينتصر في الميدان كما في السياسة.



عدد المشاهدات:1484( السبت 07:20:47 2017/04/01 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 27/04/2017 - 10:09 ص

فيديو

من تقدم الجيش السوري في ريف دمشق الشرقي باتجاه بادية الشام بمساحة 20 كلم وعمق 6 كلم

تابعنا على فيسبوك

علق رضيعته بحبل وشنقها في بث مباشر على فيسبوك سقوط مروع لطفلة من حافلة المدرسة شاهد.. إنقاذ بارع لفتاة حاولت الانتحار من شرفة مبنى بالفيديو...سيدة تفوز بسيارة بعد تقبيلها 50 ساعة بالفيديو: قتلى وجرحى بسبب رقصة مثيرة لفتاة روسية على رصيف الشارع لزوجة رئيس فرنسا المحتمل 7 أحفاد وابن يكبره بعامين "مواقف " قاتلة ستموت من الضحك؟ المزيد ...