الخميس27/4/2017
ص10:9:42
آخر الأخبار
إصابة عسكريين إثنين في تحطم "كوبرا" أردنية سلطات النظام السعودي تعتقل مواطنا سوريا بذريعة نشره تغريدات مسيئة لقوات أمن بني سعود على تويترالملك الاردني يؤكد عدم الحاجة لدور للجيش بلاده داخل سورياارتفعت بشكل كبير ....10 آلاف دعوى ضد السعودية في أميركاهذا ما دفع الجيش السوري للتحرك السريع باتجاه بادية الشاممصادر العدو : صواريخ اسرائيلية تستهدف مستودعات اسلحة ووقود وذخائر قرب مطار دمشق الدوليالعماد شوا أمام مؤتمر موسكو السادس للأمن: مكافحة الإرهاب تتطلب تطبيق القوانين الدولية والابتعاد عن المعايير المزدوجةسوريا تدين العدوان التركي على أراضيها وتحذر من المساس بسيادتهاالكرملين: بوتين واثق بأن مستقبل سورية والرئيس الأسد يقرره الشعب السوريما سبب انسحاب نصف المقاتلات الروسية من سورياسوريا تسير طائرة محملة بـ43 طن ألبسة إلى العراقإطلاق التشغيل التجريبي لمعمل حديد حماةإسرائيل والدور الجديد في السعودية والمنطقة ....بقلم تحسين الحلبيهل يستهدف الاميركيون الجيش السوري في دير الزور قبل داعش في الرقة؟ ...شارل أبي نادر حلبيّة خطفت 14 شاب عبر فيسبوك وانستغرام وطالبت بفديتهممصرية تطلب الخلع من زوجها بسبب فستان.. ?بالفيديو...القوات الروسية دمرت قاعدة تحت الأرض للمسلحين في سوريامؤسسة غلوبال فاير باور: الجيش العربي السوري من الجيوش القوية في العالمجامعة دمشق في طريقها لافتتاح فرع لها في الشيشانمواعيد بدء وانتهاء الامتحانات في سوريةالجيش السوري يسيطر على حقل شاعر للغازالجيش يتقدم نحو بيت جن وأنباء عن توغل إسرائيلي في القنيطرةتفاصيل "مشروع قانون للبيوع العقارية"وزارة السياحة تصدر رخصة تأهيل سياحي لفندق بطاقة استيعابية 120 غرفة و206 أسرة فندقية بدمشقخبراء: 4 فناجين قهوة يوميا لا تشكل خطرا على الصحةالكركم.. يساعد على تقليص الأورام ويحد من الألم ويقتل البكتيريا السوري فضل سليمان أفضل ملحن لعام 2016كندة حنا تشن هجوماً عنيفاً على بعض الصفحات الفنية.... ما القصة؟بيع إمرأة بـ4700 دولار.. وإليكم ما فعله الكفيل السعودي بها!لهذا السبب تزوج ماكرون بامرأة تكبره 24 عاماعلماء كندا يصممون برنامجا يحاكي صوت الإنسان بدقة متناهية!من اخترع "واي فاي"؟ وكيف يعمل؟«خطة الأقاليم الثلاثة»...ومصيرها في ظلّ الردّ السوري؟...العميد د. أمين محمد حطيطماذا تعني دعوة الظواهري للانتقال إلى حرب العصابات؟ ...بقلم حميدي العبدالله

لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

حـديث الـنـاس >> هل إيران تفكّر في الخروج من سوريا !! .....إيهاب زكي

إنّ أسهل الطرق لإنهاء الحروب هي الانسحاب، وعلى الطرف المنسحب أن يطبّع نفسه للتعايش مع آثار الاستسلام، ولكن في معارك المصير هذا ليس خياراً قابلاً للطرح أو النقاش، فالاستسلام كان مطروحاً على سوريا قبل بدء حربها وبعد فشل محاولات احتوائها،

 وفي القلب من هذا الطرح كان التخلي عن علاقتها بإيران، فالعلاقات السورية الإيرانية من المجحف مقاربتها من زوايا مصلحية سياسية واقتصادية فقط، وذلك أسوةً بعلاقات الأطراف الدولية بعضها البعض، فهناك مبادئ ثابتة لدى البلدين تجعل الحلف أسمى من مجرد مصالح، وعلى رأس تلك المبادئ والثوابت هو العداء لـ"إسرائيل"، بغض النظر عن منطلقات العداء عقائديةً كانت أو وطنية قومية أو كلاهما، وهذا العداء طالما بقي قائماً فإنه يوفر رابطاً مصيرياً لهذا التحالف، ويجعله حلفاً متقدماً على غيره من التحالفات ذات الطبيعة المصلحية الدائمة أو المؤقتة، وهو غير قابل للتصدع طالما بقيت بوصلة العداء موحدة.
لا نحتاج للتنويه بأنّ النفط يعيش في مستنقع التبعية ومياه التطبيع الآسنة مع العدو الصهيوني، لذلك فهو ضليعٌ في التصيد بالمياه العكرة، ولا يترك شاردةً أو واردة من إيران وفيها إلا أحصاها، ويتم تضخيمها أو تقزيمها حسب ما تقتضيه الحاجة الأمريكية أو "الإسرائيلية" أحدهما أو كلاهما، كما أن هذا يعتبر جزءًا لا يتجزأ من العدوان على سوريا، فهو يدخل في إطار الحرب النفسية، والمحاولات الدؤوبة لبث الفتنة وروح الوهن، فالتشكيك الدائم يؤدي إلى نزع الثقة وزرع التربص، وكثيرة هي الأمثلة التي مارس فيها النفط هذا النوع من الاستخفاف بعقول متابعيه، حيث يتم الإيحاء لهم بقرب تحقيق المأمول، قبل أن يتحول إلى مجرد أوهام تذهب أدراج الرياح، لكنهم لا يعدمون الوسيلة في اجتراح أوهامٍ جديدة، تبقي على الحبل السري بينهم وبين المشاهد، وهذه القدرة هي أحد عوامل استمرارهم، وآخر تلك الاجتراحات، هو مقال لباحثٍ إيراني تعامل معه النفط باعتباره شخصاً يتحدث بلسان الدولة الإيرانية، وتعامل مع المقال باعتباره وثيقة عمل معتمدة رسمياً للسياسة الإيرانية.
ففي مقال منشورٍ له على موقع دبلوماسي إيراني الالكتروني، كتب رئيس الشؤون الاستراتيجية في معهد الدراسات السياسية والدولية مصطفى زهراني "أن بلاده لا تملك استراتيجة للخروج من سوريا"، وأضاف "اعتقدنا أن الحرب ستكون قصيرة في سوريا، وأن العدو ضعيف، وأن بإمكاننا إنهاء الأمر بسرعة"، كما قال "أن الروس يملكون استراتيجية الخروج من الحرب، فدورهم اقتصر على التغطية الجوية"، واعتبر أن"الرئيس الأسد أدار ظهره لإيران"، وهذه العبارة الأخيرة وتركيز النفط عليها في محاولة زرع الشقاق، تبرهن على أن النفط غبياً بما يكفي حد عدم اتقانه القاعدة الشهيرة "إن كنت كذوباً فكن ذَكوراً". فالنفط على مدى سنيّ العدوان، رسَّخ قاعدةً أصبحت أثيرة على قلب جماهيره، مفادها أن القرار في سوريا هو لإيران باعتبارها دولة احتلال، وما الأسد إلا واجهة لا يملك لنفسه ضراً أو نفعاً، وما أشاعه النفط وما زال عن تهجير ثم توطين وبالتالي تغيير ديمغرافي لصالح إيران بـ"مذهبها"، وبعيداً عن "هرتلة" النفط وإعلامه. فإنّ ما جاء في مقالة الباحث الإيراني من الممكن وضعه في إطار الاجتهاد الشخصي، أو في إطار البحث الأكاديمي والتباحث الفكري الداخلي، ومن الممكن اعتباره ورقة انتخابية بحكم اقتراب الانتخابات الرئاسية، ولكني سأكون أكثر تطرفاً وأشد حماقةً من النفط، وأعتبره سياسة إيرانية رسمية ستُنفذ غداً.
عندما تبدأ إيران عملية البحث عن استراتيجية خروج من سوريا، فهي كمن يهدي انتصاره للمهزوم، وسيصبح لزاماً عليها رفع أسوار طهران للحد الأقصى، لأن ما ستجنيه من الخروج هو المزيد من العداء الإقليمي، الذي قد يصل إلى حد الاعتداء الدولي، فخروجها من سوريا لا يعني على الإطلاق تحسين علاقاتها مع الجوار العربي والتركي، بل يعني المزيد من الضغط والمطالب للوصول إلى حد عزلها خلف مياه الخليج، فغباء النفط أو تغابيه لا يدرك أن إيران في سوريا تمارس حرباً دفاعية، حيث يفترض تغابياً أن العدوان الجاري على سوريا هو "ثورة" على"نظام"، متجاهلاً حقيقة كونها حربًا على مشروع تحرري من الهيمنة الأمريكية، ودفاعًا عن النفس في وجه العدوان "الإسرائيلي". ولكن على الوجه الآخر، قد تُقرأ مقالة الباحث الإيراني على قاعدة "لن نخرج ما دام-المعتدين- فيها"، فـ"صحيح" أننا لا نملك استراتيجية خروج لكننا نملك استراتيجية بقاء، وتعظيماً لاستحالة الخروج، فإنه في أسوأ الأحوال-أي إدارة الظهر لنا- فليس يدور في خلدنا خروج قبل ضمان الانتصار وقطف الثمار، فيكفي أن تكون دمشق بخير حتى تكون طهران بخير، وفي النهاية لا يمكن إدراك نوايا الباحث الإيراني إن كان لديه نوايا، أو أنه مجرد عصف فكري، ولكن هناك ثلاثة أضلاعٍ ثابتة في العلاقات السورية الإيرانية تضمن وثاقيتها وميثاقيتها، الدولة السورية والدولة الإيرانية بإدارتيهما الحاليتين والكيان الصهيوني مع أي إدارة، فما يجمع إيران وسوريا من عداءٍ مستحكم مع "إسرائيل"، هو الضامن الأكبر لتوطيد علاقتهما، وسيصبح البحث وجيهاً فقط في حال زوال أحد الأنظمة الثلاثة، وبما أن الأرجح هو زوال "إسرائيل" "دولةً ونظاماً"، فإن على المنتظرين تعكير العلاقات السورية الإيرانية، أن يعملوا على إزالة "إسرائيل"، فهي الطريق المثلى لدق الأسافين بين الدولتين.
بيروت برس
 



عدد المشاهدات:1564( الأحد 07:36:19 2017/04/02 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 27/04/2017 - 10:09 ص

فيديو

من تقدم الجيش السوري في ريف دمشق الشرقي باتجاه بادية الشام بمساحة 20 كلم وعمق 6 كلم

تابعنا على فيسبوك

علق رضيعته بحبل وشنقها في بث مباشر على فيسبوك سقوط مروع لطفلة من حافلة المدرسة شاهد.. إنقاذ بارع لفتاة حاولت الانتحار من شرفة مبنى بالفيديو...سيدة تفوز بسيارة بعد تقبيلها 50 ساعة بالفيديو: قتلى وجرحى بسبب رقصة مثيرة لفتاة روسية على رصيف الشارع لزوجة رئيس فرنسا المحتمل 7 أحفاد وابن يكبره بعامين "مواقف " قاتلة ستموت من الضحك؟ المزيد ...