الثلاثاء27/6/2017
م13:34:42
آخر الأخبار
“فايننشال تايمز” عن التغييرات في السعودية: الملك “المريض” يكسر التوازن لترقية ابنه الشاب “المغرور”وهاب للمعارضين السوريين: بإمكانكم حيازة المخدراتفي تحدٍّ جديد..أمير مشيخة قطر يستقبل القرضاوياليمن: استهداف سفينة إنزال عسكرية تابعة للعدوان قبالة سواحل المخاءالرئيس الأسد مع عدد من جنود الجيش السوري في ريف حماهماذا يجري في الخليج؟ إقرأ الإسرائيليين....بقلم د. بثينة شعبانالجيش السوري: العدو الإسرائيلي يجدد اعتداءه على أحد مواقعنا العسكرية بريف القنيطرةبتوجيه من الرئيس الأسد.. العماد الفريج يزور إحدى الوحدات العسكرية في المنطقة الجنوبية -فيديو بعد فضيحة تقرير مزوّر عن روسيا.. استقالات في CNNسيناتور روسي: واشنطن تحضر لهجوم جديد على الجيش السوري الاستعدادات مستمرة لإعادة افتتاح منفذ بري بين سورية والعراقازمة قطر تنعكس بشكل ايجابي على الاقتصاد السوري؟استقالة جهاد المقدسي من المعارضة السورية حدث “غير مفاجيء”.. لماذا اختار هذا التوقيت؟ وما طبيعة “السيناريو القذر” الذي يحضر لسورية؟ ماذا وراء الاتهام الأمريكي لدمشق بالتحضير الهجوم كيميائي؟بدافع الغيرة رجل سوري يطعن زوجته 20 مرة ويقتلها، والعقوبة السجن لمدة 12 سنة!إدانة أميرات خليجيات بمعاملة مستخدمين كالعبيد في بلجيكاأَعلَن ابتعاده عن العمل السياسي..مقدسي : ما يُحاك لسوريا "قذر" ولن أشارك فيه"داعش" يحرق أحد عناصره بعدما رفض قتل أسرتهإعلان أسماء المقبولين للتقدم إلى مسابقة المصارف العامة في 15 و22 تموزفتح باب القبول لمتفوقي التعليم الأساسي بالمركز الوطني للمتميزين الجيش السوري يتوسع في عمق البادية من عدة محاور ويصل مشارف دير الزوردمشق: وقوع انفجار في حي دمّر بدمشق على حاجز للجيش السوري ما أسفر عن عدة إصابات.البنى التحتية لمشروع ضاحية الفيحاء السكنية جاهزة مع نهاية آب … والاكتتاب على مساكن الادخار حتى الـ13 منهتحضيراً لمرحلة إعادة الإعمار.. سورية تبحث مع إيران وجنوب افريقيا التعاون في قطاعات السكن والطاقة والكهرباء6 حقائق ترتبط بـ”فقر الدم”… تعرّف إليها!المشروبات الباردة أم الساخنة: أيهما يطفئ لهيب الصيف؟هذا ما أعلنه القاضي حمود حول قضية أصالة نصري في مسألة تعاطي المخدراتجمال سليمان يصاب بجلطة في القلب.. ما علاقة أصالة؟!"ساحر النساء" يتغزل في ميلانيا ترامبمقتل خمسة أشخاص في حديقة مائية بتركيا"اكتشاف غريب" يثير الجدل ويحير الخبراءمعلومة مذهلة ستسعد عشاق Appleالرئيس الأسد يزور وعائلته عدداً من جرحى الجيش العربي السوري في قراهم بريف حماةوزير الداخلية من حمص: تطبيق القانون بكل دقة وإلغاء المظاهر المسيئة والمخالفات

لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

تحليلات ومـواقـف... >> بصراحة: ماذا يريد السوريون الأكراد؟! .... د. بسام أبو عبد الله

يشعر الرأي العام السوري بقلق بالغ إزاء المعلومات، والتقارير، والسيناريوهات التي يجري تداولها، والحديث عنها بشأن مشروع «الفدرلة» في الشمال السوري، 

والذي يتزايد الحديث عنه بشكل خاص مع وجود القوات الأميركية في تلك المنطقة، والعمل الجاري على تعزيز مطارات عسكرية في الشمال، والدعم الواضح، والمكشوف لما يسمى «قوات الحماية الكردية» تسليحاً، وتدريباً، ودعماً سياسياً.

ويترافق هذا القلق مع صمت من جانب الحكومة السورية التي لم يصدر عنها أي تعليق، أو تفسير، أو شرحٍ لحقيقة ما يجري في تلك المنطقة وهو أمر زاد من قلق الشارع السوري، وقد يكون الغموض البناء مقصوداً من طرف الحكومة السورية حالياً نظراً لتعقيد المشهد، ودقته هناك.
السوريون الأكراد كغيرهم من السوريين منقسمون أيضاً بين تيار مرتبط بأجندة أميركية- غربية، وبمشاريع التقسيم الموضوعة للمنطقة، ويعتقدون أنها بالنسبة لهم فرصة تاريخية لإنجاز حلم الدولة، حتى إن المدربين العسكريين الأميركيين يقولون للمقاتلين الذين يدربونهم: «إنكم مثل الإسرائيليين كانوا قوة صغيرة، وتحولوا إلى دولة، ولديكم المظلومية نفسها، وعليكم أن تستفيدوا من الفرصة السانحة لكم!!!» لكن تياراً كردياً غالباً يرى في زج السوريين الأكراد مسألة خطرة، ويؤمن هؤلاء أن الارتباط الفعلي، والحقيقي هو مع الدولة السورية، وعبر الحفاظ على وحدة سورية مع المطالبة بحقوق ثقافية، ولا مركزية إدارية موسعة.
ويستدل أصحاب الرأي الثاني بالتجارب التاريخية للكرد، إذ إنهم في كل مرة يستخدمون ورقة على مذبح الصراعات الدولية، والإقليمية ويخرجون خاسرين، ويدفعون ثمن التسويات.. ولذلك فإن الاطمئنان الحقيقي هو مع سورية الوطن الواحد، الموحد، وليس بالتحول إلى سكين يقطع في الجسد السوري المنهك.
السوريون الأكراد يشعرون الآن بمخاطر حقيقية نتيجة دخول بعض المتطرفين منهم في لعبة مع الأميركان، والقوى الغربية، ومع الاحتلال التركي لجزء من الأراضي السوري أصبح احتمال وَصلْ الكانتون الكردي صعباً «الجزيرة، وعين العرب مع عفرين»، وهو أمر ترى فيه أنقرة خطراً داهماً لا يمكن السماح به، ما صَعَّبَ كثيراً إمكانية إعلان ما سُمي الفيدرالية، على الرغم من تشكيل ما يُعرف بـ«مجلس سورية الديمراطية» الذي لا يختلف كثيراً عما عُرف بالائتلاف، حيث يسيطر الإخوان مع واجهات ليبرالية علمانية من باب «الزعبرة السياسية»، وأما في مجلس سورية الديمقراطية فإن السيطرة هي لحزب الاتحاد الديمقراطي- مع واجهات عربية- وإثنية أخرى «للزعبرة السياسية أيضاً».
يستقوي حزب الاتحاد الديمقراطي بالولايات المتحدة والغرب، ويطلق زعيمه «صالح مسلم» تصريحات أكبر من حجمه، ووزنه، وإمكاناته ويعمل على اللعب على كل الحبال: إذ تحدث سابقاً مع أنقرة، وزارها عدة مرات لينتهي الأمر به إلى ملاحقته تركياً، وصدور مذكرة توقيف بحقه، ويراهن على الأميركي الآن مع قلق من احتمالات بيع واشنطن للورقة الكردية للأتراك، أو لأطراف أخرى، وفي الوقت نفسه لم يقطع العلاقة مع دمشق، ولا مع موسكو، حيث جرى افتتاح مركز للمصالحة قرب عفرين- مع قاعدة للتدريب العسكري، وفي الوقت نفسه دخل الجيش العربي السوري مناطق في ريف منبج بالتفاهم مع قوات الحماية الكردية، وموسكو، وقيل آنذاك إنه لا تعديل في العلاقة مع الحكومة السورية إنما هو مجرد إدارة للأزمة تجاه أعداء مشتركين «تركيا- وداعش، والنصرة».
مشكلة بعض القوى السياسية السورية- الكردية هو قبولها بأن تكون أداة رخيصة ضد بلدها، وشعبها تحت زعم الفرصة التي لن تتكرر لإقامة كانتون كردي- أي إن الفرصة سانحة في ظل ما تتعرض له سورية من عدوان فاشي- إرهابي، وبالتالي بالإمكان خلق أمر واقع بدعم أميركي- غربي يصبح تغييره أمراً صعباً، إضافة إلى أن الدولة السورية لا تمتلك الآن قدرات لمنع هذا التهور، أو بالأصح الانتهازية السياسية الرخيصة.
في هذا الشأن، فإن كثرة حديث هؤلاء عن الديمقراطية تنقضه ممارسات الواقع التي تكشف أن مدعي الديمقراطية والحرية يقمعون حتى الأكراد المعارضين لمشروعهم، ويفرضون على الناس بالقوة ما يعتقدونه صحيحاً، ويقدمون نموذج عبادة الفرد، ويريدون فرض اللغة الكردية على الجميع، وارتكبوا حماقات ضد مؤسسات الدولة السورية في الحسكة وضد الجيش، الأمر الذي تسبب آنذاك بتوتر شديد في المحافظة.
الآن لو تساءلت ماذا يريد السوريون الأكراد، وما مطالبهم التي تبدأ في نقطة ما، ولا نعرف أين تنتهي!! ولذلك لابد من وضوح كامل أمام السوريين جميعاً، وإذا وُفقت في شرح ذلك، أستطيع أن أشير إلى مسألتين أساسيتين يُطالب بهما السوريون الأكراد:
1- مسألة اللغة، والثقافة، والتراث: وهذه المسألة لا عقدة فيها من أغلبية السوريين، فالحكومة السورية افتتحت قسماً للغة الكردية في جامعة دمشق، وتشجع الثقافة- والتراث الكرديين، كما غيرهم من المواطنين السوريين، باعتبار ذلك جزءاً من التراث الوطني السوري، ولكن شرط أن يتم ذلك ضمن إطار وحدة الدولة، واللغة العربية الرسمية، وأن تكون الكردية لغة ثانية. وهذا أمر منطقي، ويمكن أن يحظى بالدعم من الجميع.
2- مسألة (اللامركزية الإدارية): هذه قضية مطلوبة ليس فقط للسوريين الأكراد، ولكن أيضاً لكل المناطق السورية، وقد صدر بهذا الشأن قانون الإدارة المحلية لعام 2012، وتعديلات لاحقة له إن لم تخطئني الذاكرة، كأساس لتطوير نظام الإدارة المحلية على مستوى سورية، وهذا سيشمل الجميع.
إن تطوير دور البلديات في المرحلة القادمة مهم، وأساسي، وضروري، لا بل استراتيجي، لاعتبارات عديدة، منها:
– تعزيز مشاركة المواطنين في انتخاب قادتهم المحليين، والابتعاد عن مفهوم «التعيين- باسم الانتخابات»، من خلال التنافس بين الأحزاب السياسية جميعها.
– دور البلديات المهم جداً في التنمية الاقتصادية، والاجتماعية وتنفيذ خطط الدولة الاستراتيجية، ويدلل على ذلك التجارب الناجحة للعديد من دول العالم.
– التنافس الإيجابي الذي سيحدث بين البلديات، ما سيساعد كثيراً في عملية النهضة الوطنية الشاملة.
– ظهور القيادات الواعدة من خلال التجارب البلدية الناجحة، التي ستساعدنا كثيراً في مسألة التخلص من «الحظ واليانصيب» باختيار المسؤولين فالتجارب البلدية تُظهر إمكانات القادة المحليين، وتبرز دورهم في خدمة الناس من جهة، والمصلحة العامة من جهة أخرى «كثير من مسؤولي الدول بدؤوا تجاربهم كرؤساء للبلديات».
– هنا علينا أن نعترف أننا فشلنا في التجربة البلدية على الصعيد الوطني، ليس لسوء القانون الموجود آنذاك، بل لسوء تطبيقه إلى حد كبير، وخاصة أن أغلبية المشكلات التي كان المواطنون يعانونها هي مشكلات بلدية- تنموية- كان بالإمكان حلها- وعدم تفاقمها لو كان هناك بلديات قادرة، ولديها مصادر تمويل.
على أي حال: أعتقد أن أغلبية السوريين الأكراد ينحون بهذا الاتجاه، وهذه المطالب، ومصلحة جميع السوريين بالدولة القوية وليس بالدولة الضعيفة، وتجارب محيطنا القريب تؤكد ذلك، أما أولئك الساعون نحو مشاريع انفصالية، أو كانتونات تضعف من قوة الدولة، بدلاً من أن تكون سنداً ودعماً لها، فإنني أظن أنهم سيواجهون مشكلات جمة منها:
– مشكلات مع الوسط السوري- الكردي نفسه المنتمي لسورية.
– مشكلات مع السوريين عامة الذين يرفضون رفضاً قاطعاً أي نمط من أنماط الفدرلة، أو التقسيم، وخاصة أن المناطق التي يجري الحديث عنها فيها ثروات كبيرة «النفط، الماء، القمح، القطن، الغاز»- وهي ليست من حق جزء من السوريين على حساب كل السوريين لا قانونياً، ولا دستورياً.
– عدم القدرة على ربط الجغرافيا بعضها ببعض لعدم وجود ديمغرافيا مساعدة، وهناك خشية من الاشتباك مع العشائر العربية، وهو أمر لا يريده أحد، وليس من مصلحة أحد، فالمطلوب وحدة السوريين جميعاً عرباً، وكرداً.
إن تجارب التاريخ كلها تفيد أن نهاية العمالة والارتهان للقوى الخارجية معروفة النتيجة والعواقب، ويفترض بذلك الجزء المتطرف أن يستمع لصوت العقل السوري الوطني الانتماء، والذي يقول: إن الأميركي لم يكن يوماً داعماً لحقوق، أو حريات، أو ديمقراطية، وإنما باحث عن مصالحه الذاتية، ومشاريعه المدمرة في هذه المنطقة التي آن لها أن تتوحد فيها إرادة العرب والكرد والفرس والترك لمواجهة المخاطر التي تمس الجميع، وعدم إدراك ذلك سيجعل الجميع يدفع فاتورة باهظة التكاليف.
آن لنا أن نتعلم، ونفهم القاعدة الذهبية لدى قوى الهيمنة وهي «فرق تسد»، وأن نُعطِّل مفاعيلها، وما على الرسول إلى البلاغ.

"الوطن"



عدد المشاهدات:2365( الاثنين 07:15:05 2017/04/03 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 27/06/2017 - 1:28 م

فيديو

مشاهد من تصدي وحداتنا لهجوم جبهة النصرة في محيط مدينة البعث بريف القنيطرة

 

زيارة الرئيس الأسد وعائلته لعدد من جرحى الجيش العربي السوري في قراهم بريف حماة

كاريكاتير

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

مقاطع مضحكة للجيش الامريكي 5 لحظات لو لم تُسجل ، لم يكن ليصدقها أحد .! بالفيديو.. شاب يعتدي على فتاة بسبب ارتدائها “سروالا قصيرا” في رمضان بريطانيا.. تعطل لعبة ملاهي في الهواء يقلب حال الركاب رأسًا على عقب (فيديو) بالفيديو.. النيران تشتعل بعباءة طاهية خليجية في برنامج طبخ على الهواء مباشرة بالفيديو...أرنولد وماكرون يسخرون من ترامب على طريقتهم الخاصة بالفيديو: كيف أنقذت هذه الفتاة نفسها من الاغتصاب؟! المزيد ...