الأحد30/4/2017
م17:50:7
آخر الأخبار
السعودية و’بيرسون مارستيلر’ .. عندما يحتاج الشر إلى علاقاتٍ عامةحالة ذعر وخوف أصابت مستوطني المستعمرات الحدودية بعد سماع نبأ اعتقال لبناني في كريات شمونةاربعة شهداء في هجوم بسيارة مفخخة على مركز لشرطة المرور في حي الكرادة وسط بغدادمن على منبر الأزهر.. ماذا قال البابا للمسلمين والمسيحيينخروج دفعة جديدة من مسلحي حي الوعر بحمص وبعض عائلاتهم في إطار تنفيذ اتفاق المصالحةالنظام التركي ينفذ عدوانا على منطقة رأس العين بريف الحسكة يسفر عن انقطاع المياه على عشرات التجمعات السكنية ووقوع أضرار في صوامع الحبوبالرئيس الأسد لـ قناة تيليسور الفنزويلية: إيقاف دعم الإرهابيين من الخارج.. والمصالحة بين كل السوريين هو الطريق لإعادة الأمان لسوريامصدر عسكري : تعرض أحد المواقع العسكرية جنوب غرب مطار دمشق الدولي فجر اليوم إلى عدوان إسرائيلي بعدة صواريخ أطلقت من داخل الأراضي المحتلةترامب: أيامي الـ 100 الأولى كانت مثيرة ومثمرة جدا وسننتصر في كل المعارك الكبرى الآتية !إيفانكا تحبط وزير الخارجية الألمانيتفعيل منظومة محطة إدارة حركة المرور في مرفأ طرطوس بخبرات فنيين ومهندسين سوريين بعد توقفها لأكثر من 3 سنواتجمعية الصاغة .. نتصدى للتزوير ولا يمكن التلاعب بالأسعارعدوان ثلاثي على سوريا والقادم أخطر .....بقلم ايهاب زكيمئة يوم أضحكت العالم!ثمانينية مصرية ألقاها ابنها في الشارع إرضاء لزوجتهعسكري لبناني يزني مع زوجة صديقه!من تقدم قوات الجيش السوري جنوب دير الزور وتكبيد إرهابيي داعش خسائر كبيرة مليون ليرة لمن يخبر عن قاتل “أمير الأوزبك” في إدلبجامعة دمشق في طريقها لافتتاح فرع لها في الشيشانمواعيد بدء وانتهاء الامتحانات في سوريةأبرز التطورات السياسية والعسكرية على الساحة السورية لتاريخ 29 ـ 4 ـ 2017 مصادر عسكرية سورية : لا اعتداء إسرائيلياً على اللواء 90 في القنيطرةرئيس مجلس الوزراء يطلع على واقع العمل في مشروع ضاحية الفيحاء السكنية بريف دمشقتفاصيل "مشروع قانون للبيوع العقارية"أجهزة قياس ضغط الدم المنزلية "قد لا تكون دقيقة بما يكفي"جسم الإنسان ..قدرة مذهلة على العلاج الذاتي سمير غانم يتعرض لأزمة صحية طارئةوفاة الفنانة السورية هالة حسني عن عمر ناهز 75 عاماًمقتل و إصابة عدة أشخاص بسب هاتف في المغربشقة رئيس وزراء فرنسا تتعرض للسرقة!هكذا تمنع التطبيقات الخارجية من اختراق وبيع بياناتك!بطاريات مصنوعة من الزجاجات المعاد تدويرها أقوى بـ 4 أضعاف من التقليديةمتى تستيقظ الحكومات العربية؟ .....حميدي العبداللهمتى تستيقظ الحكومات العربية؟ .....حميدي العبدالله

لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

حـديث الـنـاس >> حين تعترف إسرائيل بميزان قوة تميل كفته لمصلحة سورية وحلفائها ....تحسين الحلبي

يؤكد كثيرون من السياسيين في الغرب والمنطقة أنه لولا انخراط الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في الخطة التي وضعها أوباما عام 2009 لإسقاط الدول الوطنية العلمانية مثل سورية ومصر وليبيا وتونس واليمن،

 وتغيير أنظمة حكمها بنظام يحكمه الإخوان المسلمون، لما تعرض بعد فشل هذه الخطة، في كل من مصر وسورية وتونس، لكل الأزمات التي يعانيها في الداخل ومع الجوار.

وهذه الخطة كان قد كُشف عنها في نص التوجيه الرئاسي الأميركيPSD11 الصادر في عام 2010، وكان الهدف منها تحويل أردوغان في تركيا إلى المنسق الأعلى لكل هذه الخطة، ولذلك سرعان ما تمتنت علاقاته مع الرئيس المصري السابق محمد مرسي حين جرى انتخابه ومع راشد الغنوشي رئيس حركة النهضة «الإخوان المسلمين» في تونس للإطاحة بحسني مبارك وزين العابدين بن علي، وهذا ما جعله يتبنى فتح قواعد عمل عسكري وسياسي للإخوان المسلمين في إسطنبول وقرب حدود تركيا مع سورية منذ بداية الأزمة السورية، وما تبع ذلك من التحريض على لجوء السوريين إلى تركيا.
وبعد إحباط هذه الخطة، بفضل صمود سورية وتضحياتها وتحالفاتها الإقليمية والدولية، يزداد الحديث الآن في واشنطن وباريس وأنقرة عن مقاربات سياسية تخلت فيها هذه العواصم عن شعارها الداعي «لتغيير النظام السوري» لكنها رغم هذه الهزيمة ما تزال تحمل جزءاً من نواياها الشريرة ضد سورية.
ففي معهد أبحاث الأمن القومي الإسرائيلي تجري متابعة الوضع السوري بقلق شديد لا يخفي الشعور الإسرائيلي مرارة الهزيمة، لأن سورية لم تتفتت قدراتها العسكرية وقواعد صمودها الوطني، بل أصبحت بفضل تحالفها الإقليمي والدولي منيعة أمام كل مخطط إسرائيلي، وتحت عنوان: «بدأت المعركة لتشكيل وجه سورية» بقول العميد المتقاعد من المخابرات الإسرائيلية العسكرية أودي ديكيل: إن «ميزان القوى في سورية أصبح يميل ضد مصلحة إسرائيل لأن قوة سورية مع قوات حلفائها هي التي تتحكم بمستقبل تشكيل وجهها وهذا لن يرضي إسرائيل».
وفي الوقت نفسه يحمل هذا الاعتراف تأكيداً لهزيمة أردوغان الذي كان يحلم أن ينقل الإخوان المسلمين وحلفاءهم إلى الحكم في سورية.
في الاتجاه نفسه نشرت مجلة «ذي غلوباليست» الأميركية الإلكترونية تحت عنوان مشابه «المعركة حول مستقبل سورية» بقلم أهم باحث في شؤون الشرق الأوسط في إسرائيل وهو ألون بن مائير، يعترف فيه هو الآخر بما يلي: إن الرئيس الأسد «نجح في فرض التراجع على الجيش الحر والمعارضة ولم يجدوا أمامهم سوى التفاوض معه»، وأشار إلى أن جبهة الرئيس الأسد موحدة بينما جبهة المعارضة تعاني الانقسام، وأن روسيا كحليف دولي أصبحت القوة الأكثر تأثيراً في سورية والمنطقة، إضافة إلى إيران، بينما يعاني الدور السعودي ضعفاً شديداً، وبالمقابل نجد أن تركيا احترقت أوراق أهدافها الكبرى ضد سورية وأصبح مبررها الوحيد الذي تراهن عليه في تدخلها هو مسألة أكراد سورية الذين سينضمون إلى مفاوضات جنيف وأستانا ضمن إطار المفاوضات التي ستقطع الطريق على المبرر التركي وتثبت بطلانه، لأن سورية لا يمكن أن «يحدد وجهها» في المستقبل سوى هذا الشعب كله الذي اصطف إلى جانب قيادته ضد كل أشكال التفتيت والتقسيم وانتصر مع جيشه وحلفائه على أصحاب هذا المخطط المعد منذ عام 2010 من أوباما. ويتوقع التحليل الذي كتبه بن مائير أن يجد الرئيس الأميركي دونالد ترامب نفسه مجبراً على طي صفحة مخطط أوباما وفتح طريق مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لإعادة الاستقرار إلى سورية، ولعل هذا ما دفع وزير الخارجية الأميركي ريكس تيليرسون إلى الإعلان من أنقرة أن الشعب السوري هو الذي يقرر مستقبل سورية، وكأنه يعلن عن هزيمة مخطط أوباما الذي كان يستند إلى توظيف أردوغان لتحقيق المصالح الأميركية من وراء تسليم الإسلاميين الحكم في الجمهوريات الوطنية العربية.
أصبح الزمن المقبل ضد مصلحة كل من تحالف مع هذا المخطط في المنطقة وفي الساحة الدولية، فها هي فرنسا تتراجع عنه وكذلك ألمانيا، وربما لم تبق سوى بريطانيا تتجنب الاعتراف بهزيمتها ،لأنها هي التي أول من ساند وشارك في تأسيس حركة الإخوان المسلمين في عام 1928.
الوطن



عدد المشاهدات:798( الاثنين 07:41:35 2017/04/03 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 30/04/2017 - 1:29 م

فيديو

من تقدم قوات الجيش السوري جنوب دير الزور وتكبيد إرهابيي داعش خسائر كبيرة   

كاريكاتير

اللهم انصرهن ع بعضهن البعض

تابعنا على فيسبوك

بالفيديو.. مغامر مقيد بالأصفاد يضع نفسه داخل غسّالة وهي تدور بالصور ..شبيه ميسي ..الايراني!؟ بالفيديو.. يغتصب شابة ويتزوج أخرى في ساعات بالفيديو... عملية دهس جماعي مروعة في ساو باولو بالفيديو... برودة أعصاب لا توصف خلال عملية سطو طبيب يتبرع بكليته لمريضه.. ويخرج الاثنان منتصرين بالفيديو ...الطبيب الهندي المعالج لـ"المصرية الأسمن في العالم" يرد على اتهامات شقيقتها المزيد ...