السبت24/6/2017
ص8:21:2
آخر الأخبار
من هو أقوى المرشحين لخلافة البغدادي؟قوات الأمن السعودية تقول انها احبطت عملية إرهابية قرب الحرم المكي؟...فيديو مهور عرائس "داعش" السودانيات!السيد نصرالله: سوريا عقبة أمام أي تسوية عربية شاملة مع الكيان الإسرائيلي.. محاولات عزل سوريا جغرافياً بدأت تسقط مع وصول القوات السورية إلى..وزارة الداخلية: لن يُسمح بالتساهل أو التسامح في تنفيذ توجيهات الرئيس الأسد.. الإدارة المحلية تدعو المحافظين إلى إيلاء الأهمية القصوى لتطبيقمعارك درعا تنتظر اتفاقاً «روسياً ــ أردنياً»: تفاهم «مبدئي» على أمن مناطق «تخفيف التصعيد»عدد من أعضاء مجلس الشعب يطالبون بإعادة دراسة مهام بعض لجانه واختصار عددهاحداد: لم يعد أحد قادرا على تغطية التنظيمات الإرهابية في سوريةالغارديان: مخاطر نشوب حرب بين روسيا والولايات المتحدة تتزايدواشنطن تدعو لإقناع القيادة السورية بالهدنة؟ يازجي: لن نسمح بأي تجاوزات لضوابط الأسعار للمنشآت السياحيةملتقى الاستثمار السوري في 3 تموزهل تستطيع واشنطن وقف التعاون العراقي ــ السوري؟ ....حميدي العبداللهأربعة محاور تشكل نقطة الصراع الدولي على المعابر الحدودية في سوريا .. بقلم نضال حمادة إدانة أميرات خليجيات بمعاملة مستخدمين كالعبيد في بلجيكاكشف ملابسات الجريمة التي ضجت بها مصياف .. الأم هي من قتلت ابنتهاالولايات المتحدة الامريكية تحرم المعارض رضوان زيادة من اللجوء السياسي بسبب دعمه للجماعات الارهابية من الرقة إلى "الجنة"..؟إعلان أسماء المقبولين للتقدم إلى مسابقة المصارف العامة في 15 و22 تموزفتح باب القبول لمتفوقي التعليم الأساسي بالمركز الوطني للمتميزين إصابة 20 مواطناً جراء اعتداء إرهابيين بعبوة ناسفة محلية الصنع في حي الفرقان بحلببالفيديو ..من سيطرة الجيش السوري على كتل ابنية غرب وادي عين ترما بالغوطة الشرقيةتحضيراً لمرحلة إعادة الإعمار.. سورية تبحث مع إيران وجنوب افريقيا التعاون في قطاعات السكن والطاقة والكهرباءإسكان حلب: تخصيص 1739 مسكنا للمكتتبين على المشاريع السكنيةمشروبات لتنظيف الجسم وإزالة السموم في رمضانبعد هذه الفوائد، ستتحملون رائحة الثوم نادين خوري للمختار : أنا " سارقة " والحمدلله أني لم أتزوجخلاف بين تيم ونادين.. والأخيرة تفجّر مفاجأة عن مسلسل "الهيبة"!مقتل خمسة أشخاص في حديقة مائية بتركيامفاجأة صادمة - عميل استخبارات بريطاني يكشف سرّ موت الأميرة ديانا... قتلتها لهذا السبب وبأمر ملكيمخدرات وبكتيريا قاتلة: الخبراء يكشفون مدى قذارة النقودفيسبوك يحمي صور "البروفايل"الشعار: لن نتساهل في قمع أي مخالفة أو مظهر مسيء للوطن أو المواطنالمقداد: نجري اتصالات حول تفاصيل مناطق تخفيف التوتر ولن نسمح بتمرير ما يمكن لأعداء سورية الاستفادة منه

لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

تحليلات ومـواقـف... >> من سيقاتل داعش داخل شوارع الرقة ؟....شارل أبي نادر

تتكاثر التكهنات عن مشاريع المناورات في معركة الرقة، وتتدافع خطط المعارك حول محاصرة داعش في عاصمته السورية، ومهاجمته والقضاء عليه او اجباره على الاستسلام والتشتت، 

لتبدو المعركة مبدئيا كأنها منتهية وقد اصبحت في جيب الاميركيين وحلفائهم، وهم الان يعملون على تحضير اجراءات ما بعد داعش في الرقة.

ما جرى مؤخرا في الميدان المحيط غرب مدينة الرقة لا يمكن ان يكون بعيدا عن مرحلة تمهيدية واساسية لتطبيق محاصرة المدينة، لناحية الانزال اللافت غرب الطبقة باشتراك وحدات اميركية وبريطانية خاصة، والتي أمّنت تدفق وحدات من قوات سوريا الديمقراطية ومن وحدات حماية الشعب الكردي، التي سيطرت على مطار الطبقة وعلى ميدان مهم في محيطه، يقطع الطريق على اي امكانية لمناورة سريعة ينفذها الجيش العربي السوري من اتجاه جنوب شرق حلب او من اتجاه اثريا في ريف حماه الشرقي.
ايضا من الناحية الشرقية والشمالية للمدينة، يشتد الحصار على عناصر داعش داخل المدينة، والذين خسروا اولا طريق الرقة - دير الزور من الجهة الشرقية للفرات ما بين بلدتي الكرامة شرق الرقة والزلابية شمال دير الزور، وذلك بعد ان كانوا قد خسروا سابقا جميع مواقعهم شمال وشرق الرقة مع كافة معابر ومحاور تواصلهم مع الحدود العراقية حيث ما زالوا ينتشرون غرب نينوى في البعاج والقيروان وغيرهما.
طبعا هذا يعتبر مهماً وضرورياً من الناحية الميدانية ولكن داعش، ومقارنة مع معركته المصيرية في الموصل، لا تكتسب معركته في الرقة اقل منها اهمية واستراتيجية ومصيرية، فهو يقاتل ويواجه ويدافع بطريقة استثنائية وخاصة، ولم يتأثر كثيرا من محاصرته بالكامل في غرب الموصل، وهو الان يتمترس داخل مربع صغير في الموصل القديمة، يواجه بواسطة عدد من مقاتليه لا يتجاوز الالف على ابعد تقدير، عشرات الالاف من الجيش العراقي ومن الشرطة الاتحادية ومن وحدات مكافحة الارهاب ومن وحدات النخبة، ويؤخر ويعيق دخول هذه الوحدات مستعملا سلاحا استراتيجيا طالما قاتل بواسطته في اغلب معاركه الحساسة، الا وهو المدنيون كدروع بشرية، وما زال يناور ويتمتع بقدرة دفاعية معقولة، بالرغم من مرور اشهر على تلك المعركة .
من هنا، فلن تختلف معركة داعش في مدافعته عن الرقة عن الاخرى في الموصل، وهو سيستفيد من نهر الفرات كعازل استراتيجي غرب المدينة كما يستفيد من نهر دجلة كعازل مماثل في شرق الموصل، وسيستفيد من مئات آلاف الدروع البشرية الذين تقطعت بهم السبل للخروج من الرقة كما حدث مع المواطنين العراقيين في غرب الموصل، وسيبرع في قتال العبوات الناسفة وتفخيخ المحاور والازقة والاحياء في الرقة كما برع في ذلك في الموصل .
هذا في مناورة القتال وفي استعمال جغرافيا الانهر الضخمة (الفرات ودجلة)، ولكن يبقى العامل الاهم والذي سيكون حكما لصالح داعش في مدافعته عن الرقة، و الذي هو العنصر البشري الذي سوف يقاتل وحدات التنظيم وجها لوجه في مدينة الاخير التي نفذ فيها ومن خلالها اقسى مجازره وتصفياته الدموية، والتي من بين ازقتها خرج للعالم باشكال و الوان طرق الاعدامات الغريبة، و التي من مخابىء قادته في احيائها خطط ونسق واعطى اوامره بتنفيذ اكثر عملياته الارهابية دموية في العالم والاقليم و في العراق وسوريا ولبنان وغيرها.
 

 من سيكون هذا العنصر البشري الذي سيقاتل داعش في الرقة، والذي سوف يتفوق على الوحدات العراقية العسكرية والامنية صاحبة التجهيز المهم والخبرة الطويلة في قتال داعش، والتي تعاني الامرين على مداخل الموصل القديمة ؟؟ ومن هي هذه الوحدات التي سوف تكون اكثر فعالية من الوحدات التركية التي عجزت عن دخول الباب ومهاجمة داعش، والتي تكبدت الخسائر المؤلمة على مداخلها الجنوبية الغربية في تلة الشيخ عاقل الاستراتيجية والتي لم تدخلها الا بعد ان رأى الاميركيون طلائع وحدات الجيش العربي السوري وحلفائه تتقدم مسرعة جنوب الباب؟
هل هذه العناصر هي وحدات سوريا الديمقراطية و وحدات حماية الشعب الكردي، الذين لم يسيطروا على اي موقع لداعش حتى الان الا بعد تدميره بصواريخ القاذفات الاميركية ؟
 هل هذه العناصرستكون من القبائل والعشائر والجيش الحر التي دربتها وجهزتها الوحدات الاميركية، والتي فشلت حتى الان في انتزاع اي موقع من داعش الا تلك التي اختار التنظيم التخلي عنها والانسحاب منها لاسباب ميدانية وعسكرية خاصة به ؟
طبعا سيبقى هذا التساؤل محيرا ومن دون جواب واضح حتى تظهر مناورة الاميركيين بالكامل، هذا اذا ظهرت قريبا، اولا لناحية المناطق الامنة التي اعلن عنها الرئيس ترامب في احد تصريحاته السابقة، وثانيا لناحية الخطة التي طلبها الاخير من قيادة وحداته العسكرية في العراق وسوريا حول محاربة داعش، والتي ما زالت تدرسها هذه القيادة و لم تستطع حتى الان تثبيتها نظرا للتأثيرات الاساسية عليها و التي فرضها تقدم الجيش العربي السوري الصاعق والمفاجىء في شرق وجنوب شرق حلب.

شارل أبي نادر - عميد متقاعد



عدد المشاهدات:1291( الأربعاء 05:43:32 2017/04/05 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 24/06/2017 - 3:57 ص

فيديو

من سيطرة الجيش السوري على كتل ابنية غرب وادي عين ترما بالغوطة الشرقية

كاريكاتير

صورة وتعليق

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

بالفيديو...تمساح ينقض على رأس رجل بشكل مريع عمل بطولي من مصري ينقذ محطة وقود من الاحتراق (فيديو) إيفانكا ترامب تحرج سيناتور أمريكي حاول احتضانها بالفيديو...رياضية تتعرض لموقف محرج أثناء القفز بالفيديو.. رئيس كوستاريكا يبتلع حشرة أمام الصحافيين ويقول: “لقد أكلته” بالفيديو - هكذا نطحه الثور ... وقُتل ! فيديو مرعب .. ثعبان ضخم يلتهم ماعزا بأكمله ..شاهدوا رد فعل أهل القرية ! المزيد ...