الثلاثاء23/5/2017
ص4:2:37
آخر الأخبار
سقوط طائرة استطلاع إسرائيلية فوق الأراضي اللبنانيةبالفيديو ..الملك السعودي يصحح لملك الأردن “صيغة” الصلاة !هآرتس: عرض خليجي غير مسبوق صاغته السعودية و الامارات لتطبيع العلاقات بالكامل مع “إسرائيل”مقتل متظاهر وإصابة 150 آخرين وحرق مراكز أمنية في تطاوين جنوبي تونسفتح طريق التل ومنين وسط احتفال جماهيري كبير تخلله إطلاق سباق للدراجات رئيس الأنتربول السوري يكشف عن اتصالات مع السعودية وقطر“الإعلان.. صناعة تشاركية” ضمن ملتقى إعلاني في فندق الشيراتون الأربعاء المقبلد.بثينة شعبان : تفكيك المشهد الإقليميتركيا تستدعي السفير الاميركي للاحتجاج على “ثغرات امنية” خلال زيارة اردوغانتمويل "داعش والنصرة "في سوريا عبر مصارف تركيةالإتصالات ترفع أجر التصريح عن أجهزة الخليويالسورية للنفط: مشاريع استراتيجية للتنقيب عن النفط في البر والبحرترامب يحاضر على المسلمين بالتسامح ويقرع طبول الحرب الطائفية وتجريم مقاومة الاحتلال الاسرائيلي ووصفها بالارهاب و”الناتو” الاسلامي تأسس..قمم الرياض: استقواء الضعيف بالضعيفموظّفة تستدرج طالباً إلى أحد الفصول وتغتصبه!عملية سطو مسلح تطال سوبر ماركت في المالكي بالفيديو: الجيش الأميركي يدرب مسلحين في قاعدة التنف جنوب سورياتركيا: "جيش سوري حرّ" جديد قريبا في سوريامبادرة المصروف الشهري....معاً سنكمل لمستقبل سورية الأقوى.... التعليم العالي تعلن عن التسجيل المباشر للشواغر المتوافرة من مقاعد الطلاب العرب والأجانب في الدراسات العلياوحدات من الجيش العربي السوري مدعومة بسلاح الجو تدمر أوكاراً وتحصينات لإرهابيي “داعش” وتقضي على عدد منهم في دير الزور ومحيطهاالجيش السوري على مشارف مسكنة بريف حلبتقنية حديثة لتشييد الأبنية السكنية في سوريا"الإسكان" تطرح 1150 مسكناً للإكتتاب العام بضاحية الفيحاءالحمية النباتية تحد من السمنة المفرطة بمعدل النصفبالفيديو.. "بالون" للتخلص من السمنة من دون عملية جراحيةباسم ياخور لـ إيفانكا ترامب: "قعدي عاقلة الله يرضى عليكي"قبل العرض .. تعرفوا على أهم المشكلات التي واجهت مسلسلات رمضان 2017ماذا تعرف عن "صندوق إيفانكا"؟ وكم تبرعت السعودية والامارات له؟فستان إيفانكا ترامب نفد بعد ساعة من وصولها السعودية وهذا سعرهبالصور...العثور "جسم معدني غريب في بحر البلطيق" يعتقد انه مركبة فضائية؟أبل تكشف عن سبب انفجار سماعة Beatsترامب يسابق إجراءات العزل بالصفقات والعدوان لإنقاذ المشروع الاستعماري....بقلم: العميد د. أمين محمد حطيطقمة النذالة! .....بقلم ابراهيم الأمين

لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

تحليلات ومـواقـف... >> وجد في هجوم خان شيخون ضالّته....ترامب يعود بسوريا إلى نقطة الصفر....بقلم سميح صعب

فصل جديد من التصعيد لفتح المنطقة على التحوّلات الآتية من العراق إلى شمال سوريا. وليست إسرائيل ببعيدة عن كل ما يجري إن لم تكن هي المُحرّك الرئيسي نحو مُعادلات جديدة في المنطقة تذّر بقرنها من لقاءات ترامب مع زعماء عرب في البيت الأبيض وصولاً إلى تعزيز الانتشار العسكري الأميركي في العراق وسوريا.

وجد ترامب في هجوم خان شيخون ضالّته

وجد الرئيس الأميركي دونالد ترامب في هجوم خان شيخون ضالّته التي يبحث عنها كي يتراجع عن موقف أطلقه قبل أيام يقول فيه إن إسقاط الرئيس السوري بشّار الأسد لم يعد أولوية بالنسبة إلى البيت الأبيض. وها هو يقول الآن أنه غيّر رأيه وأنه لا يمكن تجاهل ما جرى وأن الأسد تجاهل الكثير من "الخطوط الحمر".لا أحد يمكن أن لا يُسلّم بفظاعة الهجوم في خان شيخون، لكن المشكلة هي أنه قبل أن تنجلي المُلابسات وتتحدّد الأسباب، كان ترامب ومساعدوه يوجّهون أصابع الاتّهام إلى النظام في سوريا ويرفضون الاستماع إلى وجهة النظر الروسية التي تقول بأن تخزين المعارضة السورية، )وأي معارضة "جبهة فتح الشام" التي هي الفرع السوري لتنظيم "القاعدة"(، لمواد سامّة في الموقع الذي استهدفه القصف هو الذي تسبّب بالمجزرة.

ثمة شيء من الغرابة في أن يُجَرّم النظام وتُبرّأ ساحة "القاعدة".  هذا يؤكّد أن ثمة أمراً كان مُبيّتاً قبل خان شيخون. يدلّ على ذلك سرعة التراجع الأميركي عن الموقف "الإيجابي" من الأسد، ويكفي النظر إلى المُسارعة الغربية في إلقاء اللّوم على الحكومة السورية. ولا بدّ من أن الرئيس التركي رجب طيّب أردوغان قد تنفّس الصُعداء بعدما كان أول من اطّلع من وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون على التبدّل الحاصل في الموقف الأميركي من الأسد.أتت خان شيخون في سياق الاستعدادات الأميركية لتحوّلات أكبر في المنطقة. من القواعد العسكرية التي بدأت القوات الأميركية بإنشائها في شمال سوريا من مدينة عين العرب (كوباني) إلى الرميلان وإلى الطبقة، كل ذلك يُشير إلى أن واشنطن عازِمة على إقامة طويلة الأمد في سوريا وبأنها ستكون الضامِنة لفيديرالية كردية في الشمال السوري كما هي ضامِنة للفيديرالية الكردية في الشمال العراقي(وهنا يجب ألا يشعر أردوغان بكثير من الارتياح)، فضلاً عن التأسيس لمرحلة لا تعود فيها سوريا دولة مركزية.  ولا يقتصر الأمر على ذلك. فمن سوريا أيضاً يجري التصويب على الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وعلى إيران. ويجري استغلال مجزرة خان شيخون للغمز من قناة موسكو وطهران باعتبارهما الأكثر قرباً من دمشق وتحميلهما "بعض المسؤولية" عن المجزرة على حد تعبير ناطقة باسم الحكومة الألمانية. وفي ظلّ أجواء العداء المُتجدّدة في الولايات المتحدة لروسيا بما يذكّر بمكارثية الخمسينات من القرن الماضي، والضغط الذي يُمارس على موسكو منذ الانتخابات الرئاسية في تشرين الثاني الماضي وتحميل بوتين مسؤولية هزيمة هيلاري كلينتون، هناك في أميركا مَن يريد أن ينتقم من روسيا ويجعلها تدفع ثمن طموحها إلى استعادة مكانتها على الساحة الدولية التي تبدّدت عقب انتهاء الحرب الباردة وسني حكم بوريس يلتسين.

ثمة الكثير من المسؤولين الأميركيين وبينهم عسكريون يذكَرون يومياً بأن روسيا عادت العدو الرقم واحد للولايات المتحدة وليس الإرهاب. وها هو قائد القوات النووية الأميركية الجنرال جون هايتن يقول أمام الكونغرس قبل أيام إن الولايات المتحدة وحلفاءها الأوروبيين لا يملكون دفاعاً ضدّ صواريخ كروز الروسية البرية، وإن موسكو تنتهك معاهدة 1987 للصواريخ المتوسّطة المدى. وهكذا يثير مُبرّراً  لتطويق روسيا بنظام الدرع الصاروخي الأميركي في أوروبا أو في المحيط الهاديء بنشر منظومة "ثاد" في كوريا الجنوبية ولو كانت الحجّة التصدي لصواريخ كوريا الشمالية.ولا بدّ من التوقّف عند التظاهرات المُتجدّدة للمعارضة الروسية قبل عام من الانتخابات الرئاسية التي على الغالب سيترشّح فيها بوتين لولاية رابعة، الأمر الذي يُقلق الولايات المتحدة والغرب عموماً.  وروسيا التي تدرك ما يُحاك لها في أميركا وبعض دول أوروبا، تتمسّك بموقعها السوري. وهي على يقين بأن المطلوب أميركياً منذ 2011 هو إحداث تغيير جيوسياسي في سوريا، ينقل هذا البلد الأساسي في الشرق الأوسط من محور إلى محور بما يُضعِف روسيا ويُنهي آخر مواقعها في المنطقة. وبالقدر نفسه يوجّه تبدّل النظام في سوريا ضربة استراتيجية إلى الدور الإيراني في المنطقة.   ولذلك يفتّش الغرب عن الذرائع للتدخّل العسكري في سوريا منذ 2011. وبعدما أحجم أوباما عن التدخّل عام 2013 إثر الاتفاق على تفكيك الأسلحة الكيميائية السورية، ها هي الأمور تعود إلى نقطة الصفر في هذا الملف. وكثيرة هي الأطراف التي تدفع نحو تدخّل عسكري غربي يُعيد ترجيح كفّة المعارضة السورية في الميدان أو على الأقل يدفع سوريا نحو التفكّك أكثر كما حصل في ليبيا. وبالتصعيد الغربي اليوم المُستهدَف روسيا وإيران كما هي مُستهدَفة دمشق. فصل جديد من التصعيد لفتح المنطقة على التحوّلات الآتية من العراق إلى شمال سوريا. وليست إسرائيل ببعيدة عن كل ما يجري إن لم تكن هي المُحرّك الرئيسي نحو مُعادلات جديدة في المنطقة تذّر بقرنها من لقاءات ترامب مع زعماء عرب في البيت الأبيض وصولاً إلى تعزيز الانتشار العسكري الأميركي في العراق وسوريا. 

 المصدر: الميادين نت



عدد المشاهدات:1990( الجمعة 09:59:01 2017/04/07 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 23/05/2017 - 12:05 ص

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

ميلانيا ترامب ترفض وضع يدها بيد ترامب لدى وصولهما الى "إسرائيل"؟ «شاهد» مراسل BBC في ورطة .. لامَسَ ثدي امرأة على الهواء مباشرة! بالفيديو ...أسد البحر يهاجم سائحة و يسحبها الى البحر إيفانكا #بنت_ترامب هاشتاج يهز السعودية...شاهد بالفيديو ماذا فعل بعد ان توقفت سيارته! ....فيديو جديد للحظة دهس المارة في تايمز سكوير بالفيديو.. ضيفة ترمي مذيعة بكأس ماء على الهواء بعد أن احرجتها بهذا السؤال ! فيديو للرئيس الامريكي دونالد ترامب وهو يؤدي رقصة "العرضة" في العاصمة السعودية الرياض المزيد ...