الخميس27/4/2017
ص10:7:32
آخر الأخبار
إصابة عسكريين إثنين في تحطم "كوبرا" أردنية سلطات النظام السعودي تعتقل مواطنا سوريا بذريعة نشره تغريدات مسيئة لقوات أمن بني سعود على تويترالملك الاردني يؤكد عدم الحاجة لدور للجيش بلاده داخل سورياارتفعت بشكل كبير ....10 آلاف دعوى ضد السعودية في أميركاهذا ما دفع الجيش السوري للتحرك السريع باتجاه بادية الشاممصادر العدو : صواريخ اسرائيلية تستهدف مستودعات اسلحة ووقود وذخائر قرب مطار دمشق الدوليالعماد شوا أمام مؤتمر موسكو السادس للأمن: مكافحة الإرهاب تتطلب تطبيق القوانين الدولية والابتعاد عن المعايير المزدوجةسوريا تدين العدوان التركي على أراضيها وتحذر من المساس بسيادتهاالكرملين: بوتين واثق بأن مستقبل سورية والرئيس الأسد يقرره الشعب السوريما سبب انسحاب نصف المقاتلات الروسية من سورياسوريا تسير طائرة محملة بـ43 طن ألبسة إلى العراقإطلاق التشغيل التجريبي لمعمل حديد حماةإسرائيل والدور الجديد في السعودية والمنطقة ....بقلم تحسين الحلبيهل يستهدف الاميركيون الجيش السوري في دير الزور قبل داعش في الرقة؟ ...شارل أبي نادر حلبيّة خطفت 14 شاب عبر فيسبوك وانستغرام وطالبت بفديتهممصرية تطلب الخلع من زوجها بسبب فستان.. ?بالفيديو...القوات الروسية دمرت قاعدة تحت الأرض للمسلحين في سوريامؤسسة غلوبال فاير باور: الجيش العربي السوري من الجيوش القوية في العالمجامعة دمشق في طريقها لافتتاح فرع لها في الشيشانمواعيد بدء وانتهاء الامتحانات في سوريةالجيش السوري يسيطر على حقل شاعر للغازالجيش يتقدم نحو بيت جن وأنباء عن توغل إسرائيلي في القنيطرةتفاصيل "مشروع قانون للبيوع العقارية"وزارة السياحة تصدر رخصة تأهيل سياحي لفندق بطاقة استيعابية 120 غرفة و206 أسرة فندقية بدمشقخبراء: 4 فناجين قهوة يوميا لا تشكل خطرا على الصحةالكركم.. يساعد على تقليص الأورام ويحد من الألم ويقتل البكتيريا السوري فضل سليمان أفضل ملحن لعام 2016كندة حنا تشن هجوماً عنيفاً على بعض الصفحات الفنية.... ما القصة؟بيع إمرأة بـ4700 دولار.. وإليكم ما فعله الكفيل السعودي بها!لهذا السبب تزوج ماكرون بامرأة تكبره 24 عاماعلماء كندا يصممون برنامجا يحاكي صوت الإنسان بدقة متناهية!من اخترع "واي فاي"؟ وكيف يعمل؟«خطة الأقاليم الثلاثة»...ومصيرها في ظلّ الردّ السوري؟...العميد د. أمين محمد حطيطماذا تعني دعوة الظواهري للانتقال إلى حرب العصابات؟ ...بقلم حميدي العبدالله

لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

حـديث الـنـاس >> وجد في هجوم خان شيخون ضالّته....ترامب يعود بسوريا إلى نقطة الصفر....بقلم سميح صعب

فصل جديد من التصعيد لفتح المنطقة على التحوّلات الآتية من العراق إلى شمال سوريا. وليست إسرائيل ببعيدة عن كل ما يجري إن لم تكن هي المُحرّك الرئيسي نحو مُعادلات جديدة في المنطقة تذّر بقرنها من لقاءات ترامب مع زعماء عرب في البيت الأبيض وصولاً إلى تعزيز الانتشار العسكري الأميركي في العراق وسوريا.

وجد ترامب في هجوم خان شيخون ضالّته

وجد الرئيس الأميركي دونالد ترامب في هجوم خان شيخون ضالّته التي يبحث عنها كي يتراجع عن موقف أطلقه قبل أيام يقول فيه إن إسقاط الرئيس السوري بشّار الأسد لم يعد أولوية بالنسبة إلى البيت الأبيض. وها هو يقول الآن أنه غيّر رأيه وأنه لا يمكن تجاهل ما جرى وأن الأسد تجاهل الكثير من "الخطوط الحمر".لا أحد يمكن أن لا يُسلّم بفظاعة الهجوم في خان شيخون، لكن المشكلة هي أنه قبل أن تنجلي المُلابسات وتتحدّد الأسباب، كان ترامب ومساعدوه يوجّهون أصابع الاتّهام إلى النظام في سوريا ويرفضون الاستماع إلى وجهة النظر الروسية التي تقول بأن تخزين المعارضة السورية، )وأي معارضة "جبهة فتح الشام" التي هي الفرع السوري لتنظيم "القاعدة"(، لمواد سامّة في الموقع الذي استهدفه القصف هو الذي تسبّب بالمجزرة.

ثمة شيء من الغرابة في أن يُجَرّم النظام وتُبرّأ ساحة "القاعدة".  هذا يؤكّد أن ثمة أمراً كان مُبيّتاً قبل خان شيخون. يدلّ على ذلك سرعة التراجع الأميركي عن الموقف "الإيجابي" من الأسد، ويكفي النظر إلى المُسارعة الغربية في إلقاء اللّوم على الحكومة السورية. ولا بدّ من أن الرئيس التركي رجب طيّب أردوغان قد تنفّس الصُعداء بعدما كان أول من اطّلع من وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون على التبدّل الحاصل في الموقف الأميركي من الأسد.أتت خان شيخون في سياق الاستعدادات الأميركية لتحوّلات أكبر في المنطقة. من القواعد العسكرية التي بدأت القوات الأميركية بإنشائها في شمال سوريا من مدينة عين العرب (كوباني) إلى الرميلان وإلى الطبقة، كل ذلك يُشير إلى أن واشنطن عازِمة على إقامة طويلة الأمد في سوريا وبأنها ستكون الضامِنة لفيديرالية كردية في الشمال السوري كما هي ضامِنة للفيديرالية الكردية في الشمال العراقي(وهنا يجب ألا يشعر أردوغان بكثير من الارتياح)، فضلاً عن التأسيس لمرحلة لا تعود فيها سوريا دولة مركزية.  ولا يقتصر الأمر على ذلك. فمن سوريا أيضاً يجري التصويب على الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وعلى إيران. ويجري استغلال مجزرة خان شيخون للغمز من قناة موسكو وطهران باعتبارهما الأكثر قرباً من دمشق وتحميلهما "بعض المسؤولية" عن المجزرة على حد تعبير ناطقة باسم الحكومة الألمانية. وفي ظلّ أجواء العداء المُتجدّدة في الولايات المتحدة لروسيا بما يذكّر بمكارثية الخمسينات من القرن الماضي، والضغط الذي يُمارس على موسكو منذ الانتخابات الرئاسية في تشرين الثاني الماضي وتحميل بوتين مسؤولية هزيمة هيلاري كلينتون، هناك في أميركا مَن يريد أن ينتقم من روسيا ويجعلها تدفع ثمن طموحها إلى استعادة مكانتها على الساحة الدولية التي تبدّدت عقب انتهاء الحرب الباردة وسني حكم بوريس يلتسين.

ثمة الكثير من المسؤولين الأميركيين وبينهم عسكريون يذكَرون يومياً بأن روسيا عادت العدو الرقم واحد للولايات المتحدة وليس الإرهاب. وها هو قائد القوات النووية الأميركية الجنرال جون هايتن يقول أمام الكونغرس قبل أيام إن الولايات المتحدة وحلفاءها الأوروبيين لا يملكون دفاعاً ضدّ صواريخ كروز الروسية البرية، وإن موسكو تنتهك معاهدة 1987 للصواريخ المتوسّطة المدى. وهكذا يثير مُبرّراً  لتطويق روسيا بنظام الدرع الصاروخي الأميركي في أوروبا أو في المحيط الهاديء بنشر منظومة "ثاد" في كوريا الجنوبية ولو كانت الحجّة التصدي لصواريخ كوريا الشمالية.ولا بدّ من التوقّف عند التظاهرات المُتجدّدة للمعارضة الروسية قبل عام من الانتخابات الرئاسية التي على الغالب سيترشّح فيها بوتين لولاية رابعة، الأمر الذي يُقلق الولايات المتحدة والغرب عموماً.  وروسيا التي تدرك ما يُحاك لها في أميركا وبعض دول أوروبا، تتمسّك بموقعها السوري. وهي على يقين بأن المطلوب أميركياً منذ 2011 هو إحداث تغيير جيوسياسي في سوريا، ينقل هذا البلد الأساسي في الشرق الأوسط من محور إلى محور بما يُضعِف روسيا ويُنهي آخر مواقعها في المنطقة. وبالقدر نفسه يوجّه تبدّل النظام في سوريا ضربة استراتيجية إلى الدور الإيراني في المنطقة.   ولذلك يفتّش الغرب عن الذرائع للتدخّل العسكري في سوريا منذ 2011. وبعدما أحجم أوباما عن التدخّل عام 2013 إثر الاتفاق على تفكيك الأسلحة الكيميائية السورية، ها هي الأمور تعود إلى نقطة الصفر في هذا الملف. وكثيرة هي الأطراف التي تدفع نحو تدخّل عسكري غربي يُعيد ترجيح كفّة المعارضة السورية في الميدان أو على الأقل يدفع سوريا نحو التفكّك أكثر كما حصل في ليبيا. وبالتصعيد الغربي اليوم المُستهدَف روسيا وإيران كما هي مُستهدَفة دمشق. فصل جديد من التصعيد لفتح المنطقة على التحوّلات الآتية من العراق إلى شمال سوريا. وليست إسرائيل ببعيدة عن كل ما يجري إن لم تكن هي المُحرّك الرئيسي نحو مُعادلات جديدة في المنطقة تذّر بقرنها من لقاءات ترامب مع زعماء عرب في البيت الأبيض وصولاً إلى تعزيز الانتشار العسكري الأميركي في العراق وسوريا. 

 المصدر: الميادين نت



عدد المشاهدات:1956( الجمعة 09:59:01 2017/04/07 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 27/04/2017 - 7:58 ص

فيديو

من تقدم الجيش السوري في ريف دمشق الشرقي باتجاه بادية الشام بمساحة 20 كلم وعمق 6 كلم

تابعنا على فيسبوك

علق رضيعته بحبل وشنقها في بث مباشر على فيسبوك سقوط مروع لطفلة من حافلة المدرسة شاهد.. إنقاذ بارع لفتاة حاولت الانتحار من شرفة مبنى بالفيديو...سيدة تفوز بسيارة بعد تقبيلها 50 ساعة بالفيديو: قتلى وجرحى بسبب رقصة مثيرة لفتاة روسية على رصيف الشارع لزوجة رئيس فرنسا المحتمل 7 أحفاد وابن يكبره بعامين "مواقف " قاتلة ستموت من الضحك؟ المزيد ...