الأحد30/4/2017
م17:42:32
آخر الأخبار
السعودية و’بيرسون مارستيلر’ .. عندما يحتاج الشر إلى علاقاتٍ عامةحالة ذعر وخوف أصابت مستوطني المستعمرات الحدودية بعد سماع نبأ اعتقال لبناني في كريات شمونةاربعة شهداء في هجوم بسيارة مفخخة على مركز لشرطة المرور في حي الكرادة وسط بغدادمن على منبر الأزهر.. ماذا قال البابا للمسلمين والمسيحيينخروج دفعة جديدة من مسلحي حي الوعر بحمص وبعض عائلاتهم في إطار تنفيذ اتفاق المصالحةالنظام التركي ينفذ عدوانا على منطقة رأس العين بريف الحسكة يسفر عن انقطاع المياه على عشرات التجمعات السكنية ووقوع أضرار في صوامع الحبوبالرئيس الأسد لـ قناة تيليسور الفنزويلية: إيقاف دعم الإرهابيين من الخارج.. والمصالحة بين كل السوريين هو الطريق لإعادة الأمان لسوريامصدر عسكري : تعرض أحد المواقع العسكرية جنوب غرب مطار دمشق الدولي فجر اليوم إلى عدوان إسرائيلي بعدة صواريخ أطلقت من داخل الأراضي المحتلةترامب: أيامي الـ 100 الأولى كانت مثيرة ومثمرة جدا وسننتصر في كل المعارك الكبرى الآتية !إيفانكا تحبط وزير الخارجية الألمانيتفعيل منظومة محطة إدارة حركة المرور في مرفأ طرطوس بخبرات فنيين ومهندسين سوريين بعد توقفها لأكثر من 3 سنواتجمعية الصاغة .. نتصدى للتزوير ولا يمكن التلاعب بالأسعارعدوان ثلاثي على سوريا والقادم أخطر .....بقلم ايهاب زكيمئة يوم أضحكت العالم!ثمانينية مصرية ألقاها ابنها في الشارع إرضاء لزوجتهعسكري لبناني يزني مع زوجة صديقه!من تقدم قوات الجيش السوري جنوب دير الزور وتكبيد إرهابيي داعش خسائر كبيرة مليون ليرة لمن يخبر عن قاتل “أمير الأوزبك” في إدلبجامعة دمشق في طريقها لافتتاح فرع لها في الشيشانمواعيد بدء وانتهاء الامتحانات في سوريةأبرز التطورات السياسية والعسكرية على الساحة السورية لتاريخ 29 ـ 4 ـ 2017 مصادر عسكرية سورية : لا اعتداء إسرائيلياً على اللواء 90 في القنيطرةرئيس مجلس الوزراء يطلع على واقع العمل في مشروع ضاحية الفيحاء السكنية بريف دمشقتفاصيل "مشروع قانون للبيوع العقارية"أجهزة قياس ضغط الدم المنزلية "قد لا تكون دقيقة بما يكفي"جسم الإنسان ..قدرة مذهلة على العلاج الذاتي سمير غانم يتعرض لأزمة صحية طارئةوفاة الفنانة السورية هالة حسني عن عمر ناهز 75 عاماًمقتل و إصابة عدة أشخاص بسب هاتف في المغربشقة رئيس وزراء فرنسا تتعرض للسرقة!هكذا تمنع التطبيقات الخارجية من اختراق وبيع بياناتك!بطاريات مصنوعة من الزجاجات المعاد تدويرها أقوى بـ 4 أضعاف من التقليديةمتى تستيقظ الحكومات العربية؟ .....حميدي العبداللهمتى تستيقظ الحكومات العربية؟ .....حميدي العبدالله

لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

حـديث الـنـاس >> الصحف الأجنبية: تخلي موسكو عن الرئيس السوري خط أحمر

علي رزق | نقل صحفيون أميركيون عن مصادر مطلعة في البيت الأبيض بأن مستشار الأمن القومي الأميركي "H.R McMaster" يضغط من أجل تعزيز التواجد العسكري الأميركي في سوريا، 

عبر إرسال عشرات آلاف الجنود الأميركيين إلى منطقة وادي الفرات. وفي السياق، دعا الصحفي الأميركي "توماس فريدمان"؛ وهو من كبار داعمي كيان الاحتلال الإسرائيلي، إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى الانكفاء عن محاربة "داعش" في سوريا، واستخدام التنظيم الإرهابي لاستنزاف الجيش السوري وحلفائه والضغط عليهم، فيما شدد باحث روسي على أن موسكو لا يمكنها التخلي عن الرئيس السوري بشار الأسد.

صحفي أميركي يدعو ترامب للاستفادة من تنظيم "داعش" لاستنزاف الجيش السوري

كتب الصحفي الأميركي المعروف "Thomas Friedman" مقالة نشرت في صحيفة "نيويورك تايمز"، تساءل فيها عما إذا كانت هزيمة "داعش" في سوريا هي فعلاً لمصلحة أميركا.

وقال الكاتب أن "الهدف الأميركي في سوريا هو الضغط على الرئيس السوري بشار الأسد وعلى روسيا وإيران وحزب الله، للتوصل إلى اتفاق على مشاركة السلطة مع من أسماهم "المعارضة المعتدلة"، تؤدي إلى إخراج الأسد من السلطة"، على حد تعبيره.

وتابع الكاتب بالقول أن "إحدى السبل لتحقيق هذا الهدف هو أن تتراجع أميركا عن محاربة "داعش" في سوريا، وتترك هذه المشكلة لإيران وروسيا وحزب الله والحكومة السورية"، وأضاف "لنجعلهم يخوضون حربًا على جبهتين"، ضد من وصفهم الكاتب بـ "المتمردين المعتدلين" من جهة، وضد "داعش" من جهة أخرى.

كذلك لفت فريدمان في مقاله، إلى أنه "فيما لو هزمت واشنطن "داعش" في سوريا اليوم، فإن ذلك سيخفف من الضغوط على الرئيس الأسد، وعلى إيران وروسيا وحزب الله"، ويمكّن هؤلاء من تخصيص مواردهم لهزيمة من أسماهم "المتمردين المعتدلين" في إدلب، بدلاً من "مشاركة السلطة معهم".

الكاتب شدد على أنه "حان الوقت للرئيس الأميركي دونالد ترامب بأن يتصرف كعادته وأن يكون الشخص الذي لا يمكن التكهن بما سيقدم عليه"، مضيفًا بأن ""داعش" اليوم هو التهديد الأكبر لإيران وحزب الله وروسيا"، وأن "ترامب يجب أن لا يقوم بهزيمة "داعش" في سوريا مجانًا، في ظل الظروف الراهنة"، فيما أعرب الكاتب عن تأييده لهزيمة التنظيم الإرهابي في العراق.

وعاد الكاتب وكرر بأن "على ترامب أن يترك النظام السوري وإيران وحزب الله وروسيا ليتعاملوا مع "داعش"، وأن يتبنى الرئيس الأميركي المقاربة الأميركية التي تم تبنيها في أفغانستان عندما شجعت أميركا الإرهابيين لاستنزاف روسيا في أفغانستان.

مستشار الأمن القومي الأميركي يريد تكثيف التواجد العسكري الأميركي في سوريا

الصحفي "Eli Lake" كتب مقالة نشرت على موقع "Bloomberg"، نقل فيها عن لسان مسؤولين أميركيين كبار قولهم أن مستشار الأمن القومي الأميركي "H.R McMaster" يمارس ضغوطًا لطرح تساؤلات عن فرضيات خطة الحرب ضد "داعش"، والتي تعتمد على وجود عدد قليل من القوات الأميركية على الأرض في سوريا، موضحًا أن منتقدي "McMaster" في البيت الأبيض، يقولون أن الأخير يريد إرسال عشرات آلاف القوات البرية الأميركية إلى وادي الفرات.

الكاتب؛ الذي ينتمي إلى تيار المحافظين الجدد، كشف بأن "McMaster" واجه ممانعة لفكرته حول تعزيز التواجد العسكري الأميركي في سوريا، وقال أنه وخلال اجتماعين عقدا لمجلس الأمن القومي الأميركي، لم ينجح مستشارو الرئيس الأميركي دونالد ترامب الكبار في التوصل إلى إجماع حول الاستراتيجية التي يجب أن تُتَّبَع لمحاربة "داعش".

ونقل الكاتب عن المسؤولين الأميركيين بأن وزير الحرب "James Mattis" ورئيس هيئة الأركان المشتركة في الجيش الأميركي "Joseph Dunford"، وأيضًا قائد القيادة الوسطى في الجيش الأميركي "Joseph Votel" هم جميعاً معارضون لإرسال المزيد من القوات الأميركية إلى سوريا، كما نقل عن المصادر نفسها بأن كبير استراتيجيي البيت الأبيض "Stephen Bannon"، اتهم "McMaster" بمحاولة إشعال حرب جديدة على غرار الحرب على العراق.

وتابع الكاتب بالقول أن "خطة الحرب على "داعش" تُبحَثُ الآن في وزارة الخارجية الأميركية، بعدما فشل مجلس الأمن القومي الأميركي في التوصل إلى إجماع حول الموضوع"، كما لفت إلى أن "لدى "McMaster" تحفظات على ما يؤيده كبار الجنرالات في "البنتاغون"، لجهة الاعتماد على الضربات الجوية، وتدريب القوات المحلية، والدعم الجوي في الهجوم على الرقة".

لايك نقل عن الجنرال الأميركي المتقاعد والمقرب من "McMaster" المدعو "Jack Keane"، قوله بأن "الاعتماد على الأكراد في معركة الرقة ليس منطقياً من الناحية الاستراتيجية، إذ أن العرب لن يقبلوا بأن يسيطر الأكراد على مناطقهم"، على حد قوله.

كما نقل الكاتب عن "Keane" قوله بأنه يؤيد خطة لبدء عملية عسكرية انطلاقاً من وادي الفرات، وتشكيل قاعدة عمليات أميركية هناك، والتعاون مع من أسماهم "شركاءنا العرب في التحالف الدولي"، وأضاف "Keane" بحسب ما نسب إليه الكاتب أن "إدارة أوباما السابقة رفضت مثل هذا التعاون مع الدول العربية، وأن هذه العملية قد تتطلب حوالي 10,000 جندي أميركي".

ورأى "Keane"، بحسب ما نقل عنه الكاتب، بأن "ترامب يحتاج قوة برية بقيادة أميركية تستطيع السيطرة على الرقة، ومن ثم تطهير وادي الفرات وصولاً الى الحدود مع العراق"، إلا أن الكاتب أشار في الوقت نفسه إلى أن "مسؤولين أميركيين مطلعين أكدوا له أن لا إجماع على عدد القوات التي يجب إرسالها إلى سوريا والعراق"، وأضاف بأن مصدرين اثنين أبلغاه بأن إحدى الخطط المطروحة تنص على إرسال ما يصل إلى 50,000 جندي أميركي، بحسب لايك.

كذلك تطرق الكاتب إلى ما قاله "McMaster" في مقابلة يوم الأحد الفائت مع قناة "Fox News"، عندما تحدث عن "هزيمة داعش" و"حماية السكان والبدء بإعادة الإعمار"،

لافتًا إلى عدم تطرق الرئيس السابق باراك أوباما إلى تحقيق مثل هذه الأهداف، وأنها أقرب إلى أهداف إدارة جورج بوش الابن في نهاية ولايته الثانية، حيث قام بوش بزيادة عديد القوات الأميركية في العراق بهدف الإمساك بالمناطق".

وختم الكاتب مشيرًا إلى أن أحد هؤلاء المستشارين كان "McMaster" نفسه، وبالتالي رأى لايك أن الأمر الآن يعود إلى ترامب ليقرر ما إذا كان سيختبر نظرية "معسكر Petraeus"، أو سيقوم بهزيمة "داعش" مع أعداد قليلة من القوات الأميركية على الأرض،  موضحًا أن ذلك يعني أن على ترامب أن يختار ما إذا كان يريد خوض الحروب على طريقة جورج بوش الابن، أو يريد مواصلة الاستراتيجية التي اعتمدها أوباما.

تخلي موسكو عن الرئيس السوري خط أحمر

من جهته، كتب الباحث الروسي "Maxim Suchkov" مقالة نشرها أيضًا موقع "Al-Monitor"، قال فيها أن موسكو اغتنمت الفرصة خلال زيارة وزير الخارجية الأميركي "Rex Tillerson"، لتوضيح مواقفها، مشددًا على أن مغادرة الرئيس السوري بشار الأسد السلطة في سوريا موضوع ترفضه موسكو بالمطلق.

وأضاف الكاتب أن القيادة الروسية تتوقع من "Tillerson" أن يدرك بأن روسيا استمثرت كثيراً في سوريا سواء كان عسكرياً أو سياسياً، وبالتالي لا يمكنها التخلي عن الرئيس السوري.

ونقل تشوشكوف عن مسؤول روسي رفيع رفض الكشف عن اسمه، بأن موسكو تعتبر أن التخلي عن الأسد يعني انتصارًا للسياسة الأميركية في تغيير الأنظمة، وشدد الكاتب على أن هذا الأمر خطٌ أحمر بالنسبة للجانب الروسي، وأن لا يمكن للرئيس فلادمير بوتين أن يقبل بتخطي هذا الخط الأحمر.

إلا أن الكاتب رأى في الوقت نفسه، أن الطرفين الروسي والأميركي، وخلال زيارة "Tillerson"، اتفقا على بعض الخطوات البناءة من أجل "إدارة الوضع"، وفيما استبعد الكاتب أن يؤدي ذلك إلى "تحالف القوى العظمى"، لفت إلى أن نتائج زيارة وزير الخارجية الأميركي إلى روسيا قد تكون كافية لمنع حدوث صدام عسكري بين الجانبين.

الوكالات



عدد المشاهدات:1417( السبت 06:04:08 2017/04/15 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 30/04/2017 - 1:29 م

فيديو

من تقدم قوات الجيش السوري جنوب دير الزور وتكبيد إرهابيي داعش خسائر كبيرة   

كاريكاتير

اللهم انصرهن ع بعضهن البعض

تابعنا على فيسبوك

بالفيديو.. مغامر مقيد بالأصفاد يضع نفسه داخل غسّالة وهي تدور بالصور ..شبيه ميسي ..الايراني!؟ بالفيديو.. يغتصب شابة ويتزوج أخرى في ساعات بالفيديو... عملية دهس جماعي مروعة في ساو باولو بالفيديو... برودة أعصاب لا توصف خلال عملية سطو طبيب يتبرع بكليته لمريضه.. ويخرج الاثنان منتصرين بالفيديو ...الطبيب الهندي المعالج لـ"المصرية الأسمن في العالم" يرد على اتهامات شقيقتها المزيد ...