السبت24/6/2017
ص8:20:42
آخر الأخبار
من هو أقوى المرشحين لخلافة البغدادي؟قوات الأمن السعودية تقول انها احبطت عملية إرهابية قرب الحرم المكي؟...فيديو مهور عرائس "داعش" السودانيات!السيد نصرالله: سوريا عقبة أمام أي تسوية عربية شاملة مع الكيان الإسرائيلي.. محاولات عزل سوريا جغرافياً بدأت تسقط مع وصول القوات السورية إلى..وزارة الداخلية: لن يُسمح بالتساهل أو التسامح في تنفيذ توجيهات الرئيس الأسد.. الإدارة المحلية تدعو المحافظين إلى إيلاء الأهمية القصوى لتطبيقمعارك درعا تنتظر اتفاقاً «روسياً ــ أردنياً»: تفاهم «مبدئي» على أمن مناطق «تخفيف التصعيد»عدد من أعضاء مجلس الشعب يطالبون بإعادة دراسة مهام بعض لجانه واختصار عددهاحداد: لم يعد أحد قادرا على تغطية التنظيمات الإرهابية في سوريةالغارديان: مخاطر نشوب حرب بين روسيا والولايات المتحدة تتزايدواشنطن تدعو لإقناع القيادة السورية بالهدنة؟ يازجي: لن نسمح بأي تجاوزات لضوابط الأسعار للمنشآت السياحيةملتقى الاستثمار السوري في 3 تموزهل تستطيع واشنطن وقف التعاون العراقي ــ السوري؟ ....حميدي العبداللهأربعة محاور تشكل نقطة الصراع الدولي على المعابر الحدودية في سوريا .. بقلم نضال حمادة إدانة أميرات خليجيات بمعاملة مستخدمين كالعبيد في بلجيكاكشف ملابسات الجريمة التي ضجت بها مصياف .. الأم هي من قتلت ابنتهاالولايات المتحدة الامريكية تحرم المعارض رضوان زيادة من اللجوء السياسي بسبب دعمه للجماعات الارهابية من الرقة إلى "الجنة"..؟إعلان أسماء المقبولين للتقدم إلى مسابقة المصارف العامة في 15 و22 تموزفتح باب القبول لمتفوقي التعليم الأساسي بالمركز الوطني للمتميزين إصابة 20 مواطناً جراء اعتداء إرهابيين بعبوة ناسفة محلية الصنع في حي الفرقان بحلببالفيديو ..من سيطرة الجيش السوري على كتل ابنية غرب وادي عين ترما بالغوطة الشرقيةتحضيراً لمرحلة إعادة الإعمار.. سورية تبحث مع إيران وجنوب افريقيا التعاون في قطاعات السكن والطاقة والكهرباءإسكان حلب: تخصيص 1739 مسكنا للمكتتبين على المشاريع السكنيةمشروبات لتنظيف الجسم وإزالة السموم في رمضانبعد هذه الفوائد، ستتحملون رائحة الثوم نادين خوري للمختار : أنا " سارقة " والحمدلله أني لم أتزوجخلاف بين تيم ونادين.. والأخيرة تفجّر مفاجأة عن مسلسل "الهيبة"!مقتل خمسة أشخاص في حديقة مائية بتركيامفاجأة صادمة - عميل استخبارات بريطاني يكشف سرّ موت الأميرة ديانا... قتلتها لهذا السبب وبأمر ملكيمخدرات وبكتيريا قاتلة: الخبراء يكشفون مدى قذارة النقودفيسبوك يحمي صور "البروفايل"الشعار: لن نتساهل في قمع أي مخالفة أو مظهر مسيء للوطن أو المواطنالمقداد: نجري اتصالات حول تفاصيل مناطق تخفيف التوتر ولن نسمح بتمرير ما يمكن لأعداء سورية الاستفادة منه

لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

تحليلات ومـواقـف... >> خطأ أمريكي أم صدفة: كيف فضحت غارة دير الزور مسرحية خان شيخون؟

بعد أسبوعٍ حافلٍ بالترويج الإعلامي والسياسي الغربي ضد الدولة السورية، ومحاولة إلصاق تهمة امتلاك أو استخدام الجيش السوري للأسلحة الكيميائية ضد شعبه، 

من خلال مسرحية خان شيخون، جاءت الغارة التي شنَّها التحالف ضد مقرٍ للتنظيمات الإرهابية شرق دير الزور، لتفضح امتلاك الجماعات الإرهابية للسلاح الكيميائي. الأمر الذي طرح التساؤلات لدى العديد من المراقبين، خصوصاً مع معرفة الجميع بأن أطراف إقليمية وغربية تقف خلف دعم هذه التنظيمات ومن ضمنها أمريكا. فكيف يمكن قراءة هذا الحدث في إطار الحملة المُفبركة ضد الدولة السورية؟ وما هي دلالات ذلك فيما يتعلق ببراغماتية أمريكا ودعمها للإرهاب؟

التنظيمات الإرهابية تفضح واشنطن!

أكدت القيادة العامة للجيش السوري في بيانٍ لها أن طيران التحالف الدولي استهدف مقراً لتنظيم داعش الإرهابي في قرية حطلة والتي تقع شرق دير الزور، ما أدى الى انفجار مستودع ضخم يحتوي على كمية كبيرة من المواد السامة. وأدى الإنفجار بحسب بيان الجيش السوري، الى تشكُّل سحابة بيضاء تحولت إلى صفراء مما يعني أن المستودع يحتوي على كمية كبيرة من المواد السامة. وأضاف البيان أن الضربة الجوية أدت إلى نشوب حريق استمر لساعات طويلة وتسبَّب بسقوط مئات القتلى بينهم أعداد كبيرة من المدنيين نتيجة الإختناقات الناجمة عن استنشاق المواد السامة. وأشار البيان إلى أن هذه الغارة تؤكد امتلاك التنظيمات الإرهابية وعلى رأسها تنظيمي داعش وجبهة النصرة للأسلحة الكيميائية وقدرتها في الحصول عليها ونقلها وتخزينها واستخدامها بمساعدة دول معروفة في المنطقة.

مكافحة الإرهاب بالعين الأمريكية: ورقة متعددة الأهداف!

لا بد أولاً من الإضاءة على البراغماتية التي تستخدمها واشنطن فيما يخص مكافحة الإرهاب وذلك من خلال التالي:

أولاً: تستخدم أمريكا ملف مكافحة الإرهاب كورقة مُتعددة الأهداف. حيث ترفع من وتيرة عملياتها ضد التنظيمات الإرهابية عبر استهداف مقارها في الوقت الذي تُريد إيصال رسالة للعالم بأنها تُكافح الإرهاب في كل مكان. والهدف من ذلك سعيها لتلميع صورتها والعمل على الترويج لنفسها كمُنقذ للدول وشعوب المنطقة.

ثانياً: من خلال المراجعة التاريخية الموضوعية، تبيَّن وبالدلائل القاطعة، أن أمريكا هي من صنعت الإرهاب بالتعاون مع دول كبريطانيا والسعودية وأطراف كالكيان الإسرائيلي والقاعدة التي باتت أمَّ الحركات التكفيرية. وهدفت من ذلك لإيجاد ما يُشغل المنطقة وشعوبها بصراعات طويلة الأمد تحتاج من خلالها لمُنقذ. فيما روَّجت للإرهاب تحت مُسميات عديدة وروَّجت لنفسها كمُحارب للإرهاب.

ثالثاً: عبر التجربة الجديدة لأمريكا في مكافحتها للإرهاب، وتحديداً في العراق وسوريا، تبيَّن أن واشنطن كانت تقوم في كثير من الأحيان بالتغطية على الإرهابيين عبر إنشاء جغرافيا عسكرية مُساعدة لتأمين استمرارهم، عبر منع تقدّم كل من القوات العراقية أو السورية في حربها لطردهم. الأمر الذي فضحها وجعل شعوب المنطقة تُدرك أن أمريكا تستخدم الإرهاب كورقة وعلى حساب شعوب المنطقة.

رابعاً: نتيجة لذلك، وبعد أن فقدت أمريكا مصداقيتها فيما يخص ورقة مكافحة الإرهاب، اضطرت واشنطن لخلق أوراق جديدة تُساهم في تأمين استمراريتها وقدرتها على التدخل في شؤون المنطقة. فكانت ورقة الأسلحة الكيميائية لدى الدول، والتي كانت تُطلقها كلما أرادت محاصرة أي نظام معارض لسياستها. وهو ما جرى ويجري اليوم مع النظام السوري، فيما يخص مسرحية خان شيخون.

الإستهداف الأخير: كيف فضحت واشنطن نفسها؟

هنا يمكن قول التالي:

أولاً: إن الغارة التي قام بها التحالف على مقر للتنظيمات الإرهابية في دير الزور، وما نتج عنها من مقتل مدنيين، تُثبت عدم أهلية واشنطن في قدرتها على التعامل مع ملف محاربة الإرهاب بما يتناسب مع مصلحة شعوب المنطقة وتحديداً الشعب السوري اليوم. حيث أن الإستهداف لمقار التنظيمات يجب أن يكون دقيقاً ومحصوراً بالإرهابيين.

ثانياً: إن الإستهداف الذي حصل، والنتيجة التي ظهرت، بأن المقر كان يحتوي على مُستودع للسلاح الكيميائي، يدل على أن الإرهابيين يحصلون على كافة أنواع السلاح، حتى الأسلحة المُحرمة دولياً، وبالتالي الأسلحة الكيميائية. وهو ما يعني أن الأطراف التي تقف خلف تمويل ودعم هذه التنظيمات تتحمَّل مسؤولية ذلك.

ثالثاً: إن إستحواذ الجماعات الإرهابية على الأسلحة الكيميائية، ليس بالأمر المُستغرب، طالما أن هذه التنظيمات لديها عقيدة إجرامية، وتنتهج أساليب لا تتوافق مع الطبيعة البشرية وتقوم بأعمال لا تقل عن الذبح والترهيب. الأمر الذي يُخالف العقائد التي تمتلكها الجيوش التنظيمية والتي تسعى لحماية أرضها وشعبها كالجيش السوري على سبيل المثال. وهو السبب الأساسي الذي دفع جنرالات في الجيش الأمريكي لتأكيد اعتقادهم زيف ادعات ترامب تجاه الأسد!

رابعاً: يمكن القول إن الإستهداف ونتائجه التي أزهقت أرواح مدنيين، وفضحت السلاح الكيميائي الذي تمتلكه التنظيمات الإرهابية، يُناقض كل ما ادعته واشنطن في حملتها الإعلامية والسياسية على الدولة السورية خلال الأسبوع الحالي. ويدعم ما ادعته الدولة السورية وما أكده الرئيس السوري خلال مقابلته الأخيرة.

خامساً: أثبتت واشنطن ضعفها السياسي والعسكري، وحاجتها الدائمة لصناعة الوهم من أجل تحقيق مصالحها ولو على حساب الشعوب والدول. في حين يمكن القول إن سلوكها فضح المستوى الحقيقي لقيمها السياسية والتي تُتاجر بدماء شعوب المنطقة.

سادساً: يحتاج ما جرى لوقفة إقليمية ودولية داعمة للدولة السورية في حربها على الإرهاب الذي أثبتت أمريكا أنها تُديره. وهذا يبدأ من خلال منع إستمرار استنزاف واستغلال حقوق الشعب السوري، وإجراء تحقيق شفَّاف كانت الدولة السورية أوَّل من طالب به، من أجل فضح حقيقة هذه الأسلحة وكيفية وصولها الى التنظيمات الإرهابية ومسؤولية الدول الداعمة لا سيما الخليجية والغربية.

هي ليست المرة الأولى التي تقوم بها واشنطن بقتل المدنيين، حيث أنها قامت باستهدافهم مراراً في العراق وسوريا تحت حجة مكافحة الإرهاب. لكن الجديد اليوم يتعلق بما فضحته غارة دير الزور. فهل هي صدفة أم خطأ؟ وكيف ستتعامل واشنطن مع التساؤلات حولها؟ وهل ستُدين أمريكا الدول التي تقف خلف تسليح هذه الجماعات من خلال أبواقها الإعلامية والسياسية كما فعلت مع الدول السورية أم ستؤكد إزدواجية معاييرها كالعادة؟ 
الوقت



عدد المشاهدات:1722( الأحد 06:55:03 2017/04/16 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 24/06/2017 - 3:57 ص

فيديو

من سيطرة الجيش السوري على كتل ابنية غرب وادي عين ترما بالغوطة الشرقية

كاريكاتير

صورة وتعليق

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

بالفيديو...تمساح ينقض على رأس رجل بشكل مريع عمل بطولي من مصري ينقذ محطة وقود من الاحتراق (فيديو) إيفانكا ترامب تحرج سيناتور أمريكي حاول احتضانها بالفيديو...رياضية تتعرض لموقف محرج أثناء القفز بالفيديو.. رئيس كوستاريكا يبتلع حشرة أمام الصحافيين ويقول: “لقد أكلته” بالفيديو - هكذا نطحه الثور ... وقُتل ! فيديو مرعب .. ثعبان ضخم يلتهم ماعزا بأكمله ..شاهدوا رد فعل أهل القرية ! المزيد ...