الأحد30/4/2017
م17:44:6
آخر الأخبار
السعودية و’بيرسون مارستيلر’ .. عندما يحتاج الشر إلى علاقاتٍ عامةحالة ذعر وخوف أصابت مستوطني المستعمرات الحدودية بعد سماع نبأ اعتقال لبناني في كريات شمونةاربعة شهداء في هجوم بسيارة مفخخة على مركز لشرطة المرور في حي الكرادة وسط بغدادمن على منبر الأزهر.. ماذا قال البابا للمسلمين والمسيحيينخروج دفعة جديدة من مسلحي حي الوعر بحمص وبعض عائلاتهم في إطار تنفيذ اتفاق المصالحةالنظام التركي ينفذ عدوانا على منطقة رأس العين بريف الحسكة يسفر عن انقطاع المياه على عشرات التجمعات السكنية ووقوع أضرار في صوامع الحبوبالرئيس الأسد لـ قناة تيليسور الفنزويلية: إيقاف دعم الإرهابيين من الخارج.. والمصالحة بين كل السوريين هو الطريق لإعادة الأمان لسوريامصدر عسكري : تعرض أحد المواقع العسكرية جنوب غرب مطار دمشق الدولي فجر اليوم إلى عدوان إسرائيلي بعدة صواريخ أطلقت من داخل الأراضي المحتلةترامب: أيامي الـ 100 الأولى كانت مثيرة ومثمرة جدا وسننتصر في كل المعارك الكبرى الآتية !إيفانكا تحبط وزير الخارجية الألمانيتفعيل منظومة محطة إدارة حركة المرور في مرفأ طرطوس بخبرات فنيين ومهندسين سوريين بعد توقفها لأكثر من 3 سنواتجمعية الصاغة .. نتصدى للتزوير ولا يمكن التلاعب بالأسعارعدوان ثلاثي على سوريا والقادم أخطر .....بقلم ايهاب زكيمئة يوم أضحكت العالم!ثمانينية مصرية ألقاها ابنها في الشارع إرضاء لزوجتهعسكري لبناني يزني مع زوجة صديقه!من تقدم قوات الجيش السوري جنوب دير الزور وتكبيد إرهابيي داعش خسائر كبيرة مليون ليرة لمن يخبر عن قاتل “أمير الأوزبك” في إدلبجامعة دمشق في طريقها لافتتاح فرع لها في الشيشانمواعيد بدء وانتهاء الامتحانات في سوريةأبرز التطورات السياسية والعسكرية على الساحة السورية لتاريخ 29 ـ 4 ـ 2017 مصادر عسكرية سورية : لا اعتداء إسرائيلياً على اللواء 90 في القنيطرةرئيس مجلس الوزراء يطلع على واقع العمل في مشروع ضاحية الفيحاء السكنية بريف دمشقتفاصيل "مشروع قانون للبيوع العقارية"أجهزة قياس ضغط الدم المنزلية "قد لا تكون دقيقة بما يكفي"جسم الإنسان ..قدرة مذهلة على العلاج الذاتي سمير غانم يتعرض لأزمة صحية طارئةوفاة الفنانة السورية هالة حسني عن عمر ناهز 75 عاماًمقتل و إصابة عدة أشخاص بسب هاتف في المغربشقة رئيس وزراء فرنسا تتعرض للسرقة!هكذا تمنع التطبيقات الخارجية من اختراق وبيع بياناتك!بطاريات مصنوعة من الزجاجات المعاد تدويرها أقوى بـ 4 أضعاف من التقليديةمتى تستيقظ الحكومات العربية؟ .....حميدي العبداللهمتى تستيقظ الحكومات العربية؟ .....حميدي العبدالله

لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

حـديث الـنـاس >> مهندسو الحرائق ....بقلم حسن م. يوسف

عندما زرت أميركا للمرة الأولى والأخيرة قبل واحد وعشرين عاماً قلت للشخص الذي كان مكلفاً مرافقة وفدنا الصحفي القادم من اثني عشر بلداً عربياً: «إن أميركا لا تصلح لقيادة العالم، لأن القوي الذي لا يتمتع بقيم أخلاقية تردعه، لا يشكل خطراً على من حوله فحسب، بل يشكل خطراً على نفسه أيضاً».

والحق أن كل ما جرى منذ ذلك الوقت حتى الآن زاد من رسوخ هذه القناعة في عقلي ووجداني، فالولايات المتحدة تحصل على الحصة الأكبر من خيرات العالم، بما يعادل أضعاف قدراتها الإنتاجية وثرواتها الطبيعية، وهي تعمل على استمرار هذا الوضع من خلال سياسة الترغيب والترهيب، فهي تسيطر على كثير من الحكام من خلال السكوت عن فسادهم وتبتز من يحاولون التمرد عليها من خلال تهديدهم بكشف فضائحهم الموثقة بالصوت والصورة، أما الدول التي لا تنفع معها الإغراءات الأميركية ولا تخضع لسياسة الابتزاز، فتستخدم أميركا معها سياسة الأرض المحروقة، وكلما رفعت دولة رأسها وحاولت أن تفتح فمها بما لا يخدم مصالح أميركا، يقوم مهندسو الحرائق في البيت الأبيض بإشعال النيران في تلك الدولة، لا بقصد إلهاء أبنائها بالحريق فحسب، بل بغية استغلال الحريق للتدخل في الشؤون الداخلية لتلك الدولة بعد أن يتنكر مشعل الحريق بزي رجل الإطفاء.

يعلم الجميع أن علاقات صدام حسين مع الغرب وأميركا كانت جيدة طوال حربه على إيران وقد كان من شأن تلك العلاقات أن تتطور وتزدهر لو لم تخطر ببال صدام حسين فكرة خطيرة من شأنها، فيما لو طبقت، أن تقوض أسس الرفاهية الأميركية، والتفوق الغربي، فقد طالب صدام دول الأوبك «بعدم قبول الدولارات الأميركية ثمناً للنفط»! فكان لابد أن ينال العقاب الرادع كي يكون عبرة لمن يعتبر، لكن النهاية التراجيدية التي انتهاها صدام كأضحية صبيحة عيد الأضحى، لم تعن شيئاً لمعمر القذافي، فما كان منه إلا أن ناشد «الدول المنتجة للنفط ألا تبيع نفطها بالدولار الأميركي ولا باليورو الأوروبي بل بالذهب»، ولهذا كان لابد من انتقال الحريق إلى بيته لأن ما طالب به القذافي كان من شأنه أن يؤدي لإفلاس كل البلدان الغربية تقريباً لأن معظمها لا تملك من احتياطي الذهب ما يغطي كل ما تصدره من عملاتها الورقية.
صحيح أن ليبيا كانت تعاني الفساد الذي هو تحصيل حاصل في الأنظمة الفردية المنفلتة من رقابة مجتمعاتها، إلا أن النزاهة تقتضي أن نعترف بما تحقق على أرض الواقع في ليبيا، فليبيا لم تكن تدين بقرش واحد لأي دولة في العالم، وربع الليبيين تقريباً باتوا من حملة الشهادات الجامعية، وصار متوسط دخل الفرد الليبي هو الأعلى في إفريقيا.
لقد كان المواطن الليبي يحظى، في بلده، بمعاملة لا مثيل لها في إفريقيا ولا في كثير من دول العالم، فهو يحصل على القروض بلا فوائد، ويتلقى التعليم والرعاية الطبية مجاناً، وعندما يتزوج يحصل على بيت مجاناً، كما يحصل العروسان على منحة تعادل خمسين ألف دولار، وتحصل المرأة التي تلد على منحة مقدارها خمسة آلاف دولار، وعندما يقرر الليبي شراء سيارة تتحمل الدولة نصف ثمنها، أما إذا قرر العمل في الزراعة فتمنحه الدولة الأرض والمعدات والبذار والحيوانات التي سيربيها، وعندما لا يجد العلاج داخل ليبيا يوفد إلى الخارج للعلاج على نفقة الدولة، كما يحصل الخريج الجامعي الذي لا تؤمن له الدولة فرصة للعمل ضمن اختصاصه على راتب يعادل الراتب الذي يحصل عليه عندما يكون على رأس عمله، هذا عدا حصة كل مواطن من النفط التي كانت تودع في حسابه المصرفي!
لقد وضعت الدول الإمبريالية الثلاث، أميركا وبريطانيا وفرنسا، كل ثقلها لتدمير نظام القذافي في ليبيا لا حُباً بالليبيين ولا كرهاً بالقذافي، بل دفاعاً عن اقتصاداتها المترنحة، لتأبيد وضعها المتميز على حساب بقية شعوب العالم، وها هي هذه الدول المجرمة تواصل اجترار أكذوبتها الكبرى المتعلقة بالديمقراطية وحقوق الإنسان في سورية، لتغطية تعاونها مع الفاشية في حربها القذرة من أجل النفط وخطوط الطاقة فوق الأرض السورية وتحتها.
قبل أيام وصفت مندوبة أميركا في مجلس الأمن نيكي هيلي بصفاقة لا مثيل لها استخدام روسيا للفيتو دفاعاً عن سورية بأنه خيار «غير أخلاقي»! حقاً من استحوا ماتوا!

"الوطن"



عدد المشاهدات:829( الاثنين 07:49:30 2017/04/17 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 30/04/2017 - 1:29 م

فيديو

من تقدم قوات الجيش السوري جنوب دير الزور وتكبيد إرهابيي داعش خسائر كبيرة   

كاريكاتير

اللهم انصرهن ع بعضهن البعض

تابعنا على فيسبوك

بالفيديو.. مغامر مقيد بالأصفاد يضع نفسه داخل غسّالة وهي تدور بالصور ..شبيه ميسي ..الايراني!؟ بالفيديو.. يغتصب شابة ويتزوج أخرى في ساعات بالفيديو... عملية دهس جماعي مروعة في ساو باولو بالفيديو... برودة أعصاب لا توصف خلال عملية سطو طبيب يتبرع بكليته لمريضه.. ويخرج الاثنان منتصرين بالفيديو ...الطبيب الهندي المعالج لـ"المصرية الأسمن في العالم" يرد على اتهامات شقيقتها المزيد ...