السبت24/6/2017
ص8:20:29
آخر الأخبار
من هو أقوى المرشحين لخلافة البغدادي؟قوات الأمن السعودية تقول انها احبطت عملية إرهابية قرب الحرم المكي؟...فيديو مهور عرائس "داعش" السودانيات!السيد نصرالله: سوريا عقبة أمام أي تسوية عربية شاملة مع الكيان الإسرائيلي.. محاولات عزل سوريا جغرافياً بدأت تسقط مع وصول القوات السورية إلى..وزارة الداخلية: لن يُسمح بالتساهل أو التسامح في تنفيذ توجيهات الرئيس الأسد.. الإدارة المحلية تدعو المحافظين إلى إيلاء الأهمية القصوى لتطبيقمعارك درعا تنتظر اتفاقاً «روسياً ــ أردنياً»: تفاهم «مبدئي» على أمن مناطق «تخفيف التصعيد»عدد من أعضاء مجلس الشعب يطالبون بإعادة دراسة مهام بعض لجانه واختصار عددهاحداد: لم يعد أحد قادرا على تغطية التنظيمات الإرهابية في سوريةالغارديان: مخاطر نشوب حرب بين روسيا والولايات المتحدة تتزايدواشنطن تدعو لإقناع القيادة السورية بالهدنة؟ يازجي: لن نسمح بأي تجاوزات لضوابط الأسعار للمنشآت السياحيةملتقى الاستثمار السوري في 3 تموزهل تستطيع واشنطن وقف التعاون العراقي ــ السوري؟ ....حميدي العبداللهأربعة محاور تشكل نقطة الصراع الدولي على المعابر الحدودية في سوريا .. بقلم نضال حمادة إدانة أميرات خليجيات بمعاملة مستخدمين كالعبيد في بلجيكاكشف ملابسات الجريمة التي ضجت بها مصياف .. الأم هي من قتلت ابنتهاالولايات المتحدة الامريكية تحرم المعارض رضوان زيادة من اللجوء السياسي بسبب دعمه للجماعات الارهابية من الرقة إلى "الجنة"..؟إعلان أسماء المقبولين للتقدم إلى مسابقة المصارف العامة في 15 و22 تموزفتح باب القبول لمتفوقي التعليم الأساسي بالمركز الوطني للمتميزين إصابة 20 مواطناً جراء اعتداء إرهابيين بعبوة ناسفة محلية الصنع في حي الفرقان بحلببالفيديو ..من سيطرة الجيش السوري على كتل ابنية غرب وادي عين ترما بالغوطة الشرقيةتحضيراً لمرحلة إعادة الإعمار.. سورية تبحث مع إيران وجنوب افريقيا التعاون في قطاعات السكن والطاقة والكهرباءإسكان حلب: تخصيص 1739 مسكنا للمكتتبين على المشاريع السكنيةمشروبات لتنظيف الجسم وإزالة السموم في رمضانبعد هذه الفوائد، ستتحملون رائحة الثوم نادين خوري للمختار : أنا " سارقة " والحمدلله أني لم أتزوجخلاف بين تيم ونادين.. والأخيرة تفجّر مفاجأة عن مسلسل "الهيبة"!مقتل خمسة أشخاص في حديقة مائية بتركيامفاجأة صادمة - عميل استخبارات بريطاني يكشف سرّ موت الأميرة ديانا... قتلتها لهذا السبب وبأمر ملكيمخدرات وبكتيريا قاتلة: الخبراء يكشفون مدى قذارة النقودفيسبوك يحمي صور "البروفايل"الشعار: لن نتساهل في قمع أي مخالفة أو مظهر مسيء للوطن أو المواطنالمقداد: نجري اتصالات حول تفاصيل مناطق تخفيف التوتر ولن نسمح بتمرير ما يمكن لأعداء سورية الاستفادة منه

لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

تحليلات ومـواقـف... >> مهندسو الحرائق ....بقلم حسن م. يوسف

عندما زرت أميركا للمرة الأولى والأخيرة قبل واحد وعشرين عاماً قلت للشخص الذي كان مكلفاً مرافقة وفدنا الصحفي القادم من اثني عشر بلداً عربياً: «إن أميركا لا تصلح لقيادة العالم، لأن القوي الذي لا يتمتع بقيم أخلاقية تردعه، لا يشكل خطراً على من حوله فحسب، بل يشكل خطراً على نفسه أيضاً».

والحق أن كل ما جرى منذ ذلك الوقت حتى الآن زاد من رسوخ هذه القناعة في عقلي ووجداني، فالولايات المتحدة تحصل على الحصة الأكبر من خيرات العالم، بما يعادل أضعاف قدراتها الإنتاجية وثرواتها الطبيعية، وهي تعمل على استمرار هذا الوضع من خلال سياسة الترغيب والترهيب، فهي تسيطر على كثير من الحكام من خلال السكوت عن فسادهم وتبتز من يحاولون التمرد عليها من خلال تهديدهم بكشف فضائحهم الموثقة بالصوت والصورة، أما الدول التي لا تنفع معها الإغراءات الأميركية ولا تخضع لسياسة الابتزاز، فتستخدم أميركا معها سياسة الأرض المحروقة، وكلما رفعت دولة رأسها وحاولت أن تفتح فمها بما لا يخدم مصالح أميركا، يقوم مهندسو الحرائق في البيت الأبيض بإشعال النيران في تلك الدولة، لا بقصد إلهاء أبنائها بالحريق فحسب، بل بغية استغلال الحريق للتدخل في الشؤون الداخلية لتلك الدولة بعد أن يتنكر مشعل الحريق بزي رجل الإطفاء.

يعلم الجميع أن علاقات صدام حسين مع الغرب وأميركا كانت جيدة طوال حربه على إيران وقد كان من شأن تلك العلاقات أن تتطور وتزدهر لو لم تخطر ببال صدام حسين فكرة خطيرة من شأنها، فيما لو طبقت، أن تقوض أسس الرفاهية الأميركية، والتفوق الغربي، فقد طالب صدام دول الأوبك «بعدم قبول الدولارات الأميركية ثمناً للنفط»! فكان لابد أن ينال العقاب الرادع كي يكون عبرة لمن يعتبر، لكن النهاية التراجيدية التي انتهاها صدام كأضحية صبيحة عيد الأضحى، لم تعن شيئاً لمعمر القذافي، فما كان منه إلا أن ناشد «الدول المنتجة للنفط ألا تبيع نفطها بالدولار الأميركي ولا باليورو الأوروبي بل بالذهب»، ولهذا كان لابد من انتقال الحريق إلى بيته لأن ما طالب به القذافي كان من شأنه أن يؤدي لإفلاس كل البلدان الغربية تقريباً لأن معظمها لا تملك من احتياطي الذهب ما يغطي كل ما تصدره من عملاتها الورقية.
صحيح أن ليبيا كانت تعاني الفساد الذي هو تحصيل حاصل في الأنظمة الفردية المنفلتة من رقابة مجتمعاتها، إلا أن النزاهة تقتضي أن نعترف بما تحقق على أرض الواقع في ليبيا، فليبيا لم تكن تدين بقرش واحد لأي دولة في العالم، وربع الليبيين تقريباً باتوا من حملة الشهادات الجامعية، وصار متوسط دخل الفرد الليبي هو الأعلى في إفريقيا.
لقد كان المواطن الليبي يحظى، في بلده، بمعاملة لا مثيل لها في إفريقيا ولا في كثير من دول العالم، فهو يحصل على القروض بلا فوائد، ويتلقى التعليم والرعاية الطبية مجاناً، وعندما يتزوج يحصل على بيت مجاناً، كما يحصل العروسان على منحة تعادل خمسين ألف دولار، وتحصل المرأة التي تلد على منحة مقدارها خمسة آلاف دولار، وعندما يقرر الليبي شراء سيارة تتحمل الدولة نصف ثمنها، أما إذا قرر العمل في الزراعة فتمنحه الدولة الأرض والمعدات والبذار والحيوانات التي سيربيها، وعندما لا يجد العلاج داخل ليبيا يوفد إلى الخارج للعلاج على نفقة الدولة، كما يحصل الخريج الجامعي الذي لا تؤمن له الدولة فرصة للعمل ضمن اختصاصه على راتب يعادل الراتب الذي يحصل عليه عندما يكون على رأس عمله، هذا عدا حصة كل مواطن من النفط التي كانت تودع في حسابه المصرفي!
لقد وضعت الدول الإمبريالية الثلاث، أميركا وبريطانيا وفرنسا، كل ثقلها لتدمير نظام القذافي في ليبيا لا حُباً بالليبيين ولا كرهاً بالقذافي، بل دفاعاً عن اقتصاداتها المترنحة، لتأبيد وضعها المتميز على حساب بقية شعوب العالم، وها هي هذه الدول المجرمة تواصل اجترار أكذوبتها الكبرى المتعلقة بالديمقراطية وحقوق الإنسان في سورية، لتغطية تعاونها مع الفاشية في حربها القذرة من أجل النفط وخطوط الطاقة فوق الأرض السورية وتحتها.
قبل أيام وصفت مندوبة أميركا في مجلس الأمن نيكي هيلي بصفاقة لا مثيل لها استخدام روسيا للفيتو دفاعاً عن سورية بأنه خيار «غير أخلاقي»! حقاً من استحوا ماتوا!

"الوطن"



عدد المشاهدات:895( الاثنين 07:49:30 2017/04/17 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 24/06/2017 - 3:57 ص

فيديو

من سيطرة الجيش السوري على كتل ابنية غرب وادي عين ترما بالغوطة الشرقية

كاريكاتير

صورة وتعليق

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

بالفيديو...تمساح ينقض على رأس رجل بشكل مريع عمل بطولي من مصري ينقذ محطة وقود من الاحتراق (فيديو) إيفانكا ترامب تحرج سيناتور أمريكي حاول احتضانها بالفيديو...رياضية تتعرض لموقف محرج أثناء القفز بالفيديو.. رئيس كوستاريكا يبتلع حشرة أمام الصحافيين ويقول: “لقد أكلته” بالفيديو - هكذا نطحه الثور ... وقُتل ! فيديو مرعب .. ثعبان ضخم يلتهم ماعزا بأكمله ..شاهدوا رد فعل أهل القرية ! المزيد ...