الخميس27/4/2017
ص10:12:44
آخر الأخبار
إصابة عسكريين إثنين في تحطم "كوبرا" أردنية سلطات النظام السعودي تعتقل مواطنا سوريا بذريعة نشره تغريدات مسيئة لقوات أمن بني سعود على تويترالملك الاردني يؤكد عدم الحاجة لدور للجيش بلاده داخل سورياارتفعت بشكل كبير ....10 آلاف دعوى ضد السعودية في أميركاهذا ما دفع الجيش السوري للتحرك السريع باتجاه بادية الشاممصادر العدو : صواريخ اسرائيلية تستهدف مستودعات اسلحة ووقود وذخائر قرب مطار دمشق الدوليالعماد شوا أمام مؤتمر موسكو السادس للأمن: مكافحة الإرهاب تتطلب تطبيق القوانين الدولية والابتعاد عن المعايير المزدوجةسوريا تدين العدوان التركي على أراضيها وتحذر من المساس بسيادتهاالكرملين: بوتين واثق بأن مستقبل سورية والرئيس الأسد يقرره الشعب السوريما سبب انسحاب نصف المقاتلات الروسية من سورياسوريا تسير طائرة محملة بـ43 طن ألبسة إلى العراقإطلاق التشغيل التجريبي لمعمل حديد حماةإسرائيل والدور الجديد في السعودية والمنطقة ....بقلم تحسين الحلبيهل يستهدف الاميركيون الجيش السوري في دير الزور قبل داعش في الرقة؟ ...شارل أبي نادر حلبيّة خطفت 14 شاب عبر فيسبوك وانستغرام وطالبت بفديتهممصرية تطلب الخلع من زوجها بسبب فستان.. ?بالفيديو...القوات الروسية دمرت قاعدة تحت الأرض للمسلحين في سوريامؤسسة غلوبال فاير باور: الجيش العربي السوري من الجيوش القوية في العالمجامعة دمشق في طريقها لافتتاح فرع لها في الشيشانمواعيد بدء وانتهاء الامتحانات في سوريةالجيش السوري يسيطر على حقل شاعر للغازالجيش يتقدم نحو بيت جن وأنباء عن توغل إسرائيلي في القنيطرةتفاصيل "مشروع قانون للبيوع العقارية"وزارة السياحة تصدر رخصة تأهيل سياحي لفندق بطاقة استيعابية 120 غرفة و206 أسرة فندقية بدمشقخبراء: 4 فناجين قهوة يوميا لا تشكل خطرا على الصحةالكركم.. يساعد على تقليص الأورام ويحد من الألم ويقتل البكتيريا السوري فضل سليمان أفضل ملحن لعام 2016كندة حنا تشن هجوماً عنيفاً على بعض الصفحات الفنية.... ما القصة؟بيع إمرأة بـ4700 دولار.. وإليكم ما فعله الكفيل السعودي بها!لهذا السبب تزوج ماكرون بامرأة تكبره 24 عاماعلماء كندا يصممون برنامجا يحاكي صوت الإنسان بدقة متناهية!من اخترع "واي فاي"؟ وكيف يعمل؟«خطة الأقاليم الثلاثة»...ومصيرها في ظلّ الردّ السوري؟...العميد د. أمين محمد حطيطماذا تعني دعوة الظواهري للانتقال إلى حرب العصابات؟ ...بقلم حميدي العبدالله

لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

حـديث الـنـاس >> لهذه الاسباب ألقت اميركا ’أم القنابل’ على أفغانستان ..بقلم نضال حمادة

القرار الاميركي بقصف أفغانستان بقنبلة تزن اكثر من عشرة اطنان يطلق عليها الاميركي أم القنابل يوم الخميس 13 نيسان الحالي، بحجة استهداف معسكر لداعش في محافظة ناغارها شرقي افغانستان، حمل في طياته أهدافاً عديدة تعمل واشنطن عليها، في هذا الوقت بالتحديد.

فالقصف الاميركي تزامن مع اجتماع إقليمي حول افغانستان عقد في موسكو. وقد رفضت واشنطن حضور المؤتمر، لذلك يشير هذا القصف وبسلاح لم يستعمل من قبل في أفغانستان والحملة الدعائية التي واكبته أن الاميركي أراد أن يُعلم الروس وكل دول المنطقة أن واشنطن ليس لديها النية في إنهاء الحرب في أفغانستان، وبالتالي ليست بوارد إنهاء احتلالها لهذا البلد.

 
الهدف الاميركي الثاني من إلقاء أم القنابل على أفغانستان، كان لدعم الرئيس الاميركي دونالد ترامب في القرار الذي أعلن عنه يوم الأربعاء 11 الشهر الحالي، أي قبل يوم واحد من عملية القصف المذكورة وهذا القرار يقضي بدراسة أوضاع القوات الاميركية بأفغانستان، حيث ينوي ترامب تعزيز التواجد العسكري للولايات المتحدة في بلاد الأفغان.
مصادر فرنسية أشارت في حديث لموقع العهد الاخباري الى قرار أمريكي يقضي بإرسال آلاف الجنود الأميركيين الى أفغانستان، ويأتي هذا وفق خطة وضعها قائد القوات الاميركية في كابول الجنرال جون نيكولسون للخروج من المأزق الاميركي في الحرب مع حركة طالبان، وبالتالي فإن قرار ترامب بالقاء أم القنابل في افغانستان وإرسال آلاف الجنود الى هذا البلد المسلم جاء صدى لرغبات البنتاغون.
وتشرح المصادر الفرنسية أن "استخدام القنابل المدمرة ليس له أي معنى في مواجهة تمرد مسلح يستخدم أسلوب حرب العصابات كما يحصل في أفغانستان، خصوصاً أن طبيعة البلد الجبلية القاسية والصعبة لا تجعل هذه القنابل فعالة وحاسمة في الحرب، فهذا النوع من القنابل القاتلة سبق واستخدمته الولايات المتحدة في فيتنام بشكل كبير، ولم يستطع أن يغير من النتيجة النهائية للحرب هناك. وعلى غرار فيتنام سوف يؤدي الاستخدام الكثيف للقوة من قبل أمريكا الى تزايد كبير في عدد الضحايا من المدنيين، وبالتالي سوف يعزز موقع طالبان، ويعيد اليها الدعم الشعبي المحلي".
والمفارقة هنا تأتي مع الكلام الأميركي السابق الذي نفى أن يكون لتنظيم داعش تواجد يهدد التوازن في أفغانستان، وكان ذلك ردا على الكلام الروسي الذي تحدث وقتها عن أن تنظيم داعش يعزز نفوذه في المحافظات الشرقية من أفغانستان وبالتالي هذا يشكل تهديدا لمنطقة آسيا الوسطى.
صحيفة التايمز البريطانية في عددها الصادر يوم 14 نيسان الحالي تحدثت عن مقاربة أمريكية لتواجد داعش في أفغانستان تشبه اللغز، وهذا اثار حفيظة دول المنطقة التي ترى أن الولايات المتحدة تستخدم داعش ذريعة للوصول الى أهداف إستراتيجية على غرار ما حصل في العراق وفي سوريا، لذلك فإن الكثير من المحللين يرون أن استخدام أم القنابل جاء تعزيزا للغموض الاستراتيجي الامريكي.
واذا كان لا يوجد تفسير يتعدى حدود التحليلات للقرار الأميركي باستخدام أم القنابل فإن المراقبين يجزمون أن حجم القنبلة لن يغير شيئا من مواقف الافرقاء الأفغان والإقليميين، خاصة بعد تقرير وكالة سبوتنيك الروسية الذي تحدثت فيه أن موسكو تمتلك قنبلة يمكن تسميتها أبو القنابل وهي تفوق قوة القنبلة الاميركية تدميرا في حجم المساحة وفي قوة العصف الناتجة عن انفجارها.
في النهاية يظهر من التصعيد الأميركي العلني والقرار الروسي بمواجهته دون الدخول في بازارات أعلامية أن المنطقة ذاهبة الى أعوام ساخنة قادمة، فالجميع يعرف أن الحروب الاميركية خلال العقود الثلاث الماضية بدأت كلها من افغانستان.



عدد المشاهدات:1287( الأربعاء 05:37:49 2017/04/19 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 27/04/2017 - 10:09 ص

فيديو

من تقدم الجيش السوري في ريف دمشق الشرقي باتجاه بادية الشام بمساحة 20 كلم وعمق 6 كلم

تابعنا على فيسبوك

علق رضيعته بحبل وشنقها في بث مباشر على فيسبوك سقوط مروع لطفلة من حافلة المدرسة شاهد.. إنقاذ بارع لفتاة حاولت الانتحار من شرفة مبنى بالفيديو...سيدة تفوز بسيارة بعد تقبيلها 50 ساعة بالفيديو: قتلى وجرحى بسبب رقصة مثيرة لفتاة روسية على رصيف الشارع لزوجة رئيس فرنسا المحتمل 7 أحفاد وابن يكبره بعامين "مواقف " قاتلة ستموت من الضحك؟ المزيد ...