الأحد30/4/2017
م19:45:9
آخر الأخبار
السعودية و’بيرسون مارستيلر’ .. عندما يحتاج الشر إلى علاقاتٍ عامةحالة ذعر وخوف أصابت مستوطني المستعمرات الحدودية بعد سماع نبأ اعتقال لبناني في كريات شمونةاربعة شهداء في هجوم بسيارة مفخخة على مركز لشرطة المرور في حي الكرادة وسط بغدادمن على منبر الأزهر.. ماذا قال البابا للمسلمين والمسيحييننائب السفير الإندونيسي يتمنى ان تعود سورية لسابق عهدها من التميز والازدهار .خروج دفعة جديدة من مسلحي حي الوعر بحمص وبعض عائلاتهم في إطار تنفيذ اتفاق المصالحةالنظام التركي ينفذ عدوانا على منطقة رأس العين بريف الحسكة يسفر عن انقطاع المياه على عشرات التجمعات السكنية ووقوع أضرار في صوامع الحبوبالرئيس الأسد لـ قناة تيليسور الفنزويلية: إيقاف دعم الإرهابيين من الخارج.. والمصالحة بين كل السوريين هو الطريق لإعادة الأمان لسورياترامب: أيامي الـ 100 الأولى كانت مثيرة ومثمرة جدا وسننتصر في كل المعارك الكبرى الآتية !إيفانكا تحبط وزير الخارجية الألمانيتفعيل منظومة محطة إدارة حركة المرور في مرفأ طرطوس بخبرات فنيين ومهندسين سوريين بعد توقفها لأكثر من 3 سنواتجمعية الصاغة .. نتصدى للتزوير ولا يمكن التلاعب بالأسعارعدوان ثلاثي على سوريا والقادم أخطر .....بقلم ايهاب زكيمئة يوم أضحكت العالم!ثمانينية مصرية ألقاها ابنها في الشارع إرضاء لزوجتهعسكري لبناني يزني مع زوجة صديقه!من تقدم قوات الجيش السوري جنوب دير الزور وتكبيد إرهابيي داعش خسائر كبيرة مليون ليرة لمن يخبر عن قاتل “أمير الأوزبك” في إدلبإدارة التجنيد توضّح حقيقة البدل الداخلي للسوريينجامعة دمشق في طريقها لافتتاح فرع لها في الشيشانأبرز التطورات السياسية والعسكرية على الساحة السورية لتاريخ 29 ـ 4 ـ 2017 مصادر عسكرية سورية : لا اعتداء إسرائيلياً على اللواء 90 في القنيطرةرئيس مجلس الوزراء يطلع على واقع العمل في مشروع ضاحية الفيحاء السكنية بريف دمشقتفاصيل "مشروع قانون للبيوع العقارية"أجهزة قياس ضغط الدم المنزلية "قد لا تكون دقيقة بما يكفي"جسم الإنسان ..قدرة مذهلة على العلاج الذاتي سمير غانم يتعرض لأزمة صحية طارئةوفاة الفنانة السورية هالة حسني عن عمر ناهز 75 عاماًستبحث الاحتباس الحراري العالمي!؟...ميركل قدوة للمرأة السعودية بحسب مسؤول سعودي !؟مقتل و إصابة عدة أشخاص بسب هاتف في المغربهكذا تمنع التطبيقات الخارجية من اختراق وبيع بياناتك!بطاريات مصنوعة من الزجاجات المعاد تدويرها أقوى بـ 4 أضعاف من التقليديةمتى تستيقظ الحكومات العربية؟ .....حميدي العبداللهمتى تستيقظ الحكومات العربية؟ .....حميدي العبدالله

لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

حـديث الـنـاس >> رواية أخرى للمجازر ....بقلم مازن بلال

تتحدث الوقائع عن جريمة تفجير حافلات كفريا والفوعة في الراشدين وفق ترتيب للحدث، رغم أن ما جرى لا يتحمل أي رواية منطقية أو تحليل يستند لتقاطعات محددة،

 فالمسألة تلخص جزءاً من عمق الأزمة السورية، وتقدم مشهدا يمكن من خلاله معرفة عدم القدرة على تفسير «الاضطراب» و«العنف» الذي يشكل كل التفاصيل منذ عام 2011 حتى اليوم، وهو ما جعل عملية البحث عن «سيناريو» للحل صعبة وتفتقد التصورات، فكل ما يجري يبدو كأنه «مفاجأة» غير محسوبة، أو من المستحيل توقعها ووضعها ضمن احتمالات الحل السياسي.

في مجزرة الحافلات ما يتجاوز الحالة الإنسانية والسياسية، فهو يضعنا بشكل مباشر أمام التناقض الفاضح بين «العملية السياسية» والمشهد العسكري، ويرسم المفصل الرئيس في عدم القدرة على التحكم بالأزمة ككل، فالتفاوض ورغم إضافة الإرهاب إلى أجندته يبقى مساراً ينتظر «حالة مستحيلة»؛ تفترض الرضوخ المطلق لكل من يحمل السلاح للمسار السياسي، وتضع احتمالا غير مسبوق بأن التوازن السياسي في جنيف إذا تحقق يمكن أن يغير من المعطيات الميدانية، والأهم أن أي اتفاق سيجد «حاملا» سياسيا واجتماعيا لتطبيقه في سورية، فهناك نموذج سياسي يتشكل في فضاء مختلف تماما عن البيئة المنتشرة على الأخص في مناطق المجموعات المسلحة.
عمليا فإن المسار السياسي يعمل تحت غطاء من الشرعية الدولية، ويبحث في كل التفاصيل عن «الضامن» الدولي لتطبيق الحلول، وفي المقابل فإن اتفاق «البلدات الأربع» الذي انتهى بمجزرة في حي الراشدين بحلب لا يختلف في آلياته عن المسار السياسي ككل، لأنه اعتمد على التفاوض و«الضامنين» ليثبت أن التوافقات ربما تحتاج لآليات أخرى تتجاوز حدود التفكير السياسي الاعتيادي، وتنطلق نحو النظر إلى ما يجري ضمن نقطتين:
– الأولى أن التصورات الأوروبية والأميركية للمسلحين لا يمكن أن تصل إلى وضوح وتحديد كامل، فهم بالنسبة لها «النافذة» التي تكسر المعادلة السورية والإقليمية في آن، وحتى عندما يتم تصنيف بعض المجموعات كـ«إرهابية» فإنها تبقى ضمن الهامش الذي يتيح للعديد من الحكومات النفاذ إلى الأزمة السورية والتأثير فيها.
التصور الأوروبي للمجموعات المسلحة لا يكشف فقط عمليات التوظيف للإرهاب من أجل إحداث التغيير، ولكنه أيضاً ينقل مأزقا في مستوى أي مسار سياسي، لأن الحلول ربما تتطلب تفكيك بنية كاملة وشبكة من العلاقات القائمة اليوم، وهو أمر لا يتم بحثه أو النظر إليه بجدية.
– النقطة الثانية مرتبطة بفهمنا كسوريين، ومفاوضين بالدرجة الأولى في جنيف، أن أي منصة لا يكفي أن تكون «مبادرة» أو مشروعاً، لأنها ستحتاج في النهاية إلى أمر آخر تماما يرتبط بصراع إرادات على الأرض لا تستطيع حتى الدول الكبرى ضمان نتائجه.
يمكننا بعد كل مجزرة قراءة «الرغبة السياسية» من جديد لنكتشف هشاشتها، وعدم قدرتها على فرض واقع مغاير، فالحل السياسي هو الأساس بالتأكيد؛ إلا أنه يحتاج لأكثر من طرح المشاريع والتمنيات السياسية، وربما سيكون لتثبيت نموذج واقعي مهما كان صغيراً أمر أساسي لخلق خط صراع يدفع السياسة لمواجهة العنف الذي لا يمكن حله في الأروقة الدولية.

الوطن



عدد المشاهدات:616( الخميس 06:16:45 2017/04/20 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 30/04/2017 - 7:42 م

فيديو

من تقدم قوات الجيش السوري جنوب دير الزور وتكبيد إرهابيي داعش خسائر كبيرة   

كاريكاتير

اللهم انصرهن ع بعضهن البعض

تابعنا على فيسبوك

بالفيديو.. مغامر مقيد بالأصفاد يضع نفسه داخل غسّالة وهي تدور بالصور ..شبيه ميسي ..الايراني!؟ بالفيديو.. يغتصب شابة ويتزوج أخرى في ساعات بالفيديو... عملية دهس جماعي مروعة في ساو باولو بالفيديو... برودة أعصاب لا توصف خلال عملية سطو طبيب يتبرع بكليته لمريضه.. ويخرج الاثنان منتصرين بالفيديو ...الطبيب الهندي المعالج لـ"المصرية الأسمن في العالم" يرد على اتهامات شقيقتها المزيد ...