الاثنين26/6/2017
م23:43:51
آخر الأخبار
وهاب للمعارضين السوريين: بإمكانكم حيازة المخدراتفي تحدٍّ جديد..أمير مشيخة قطر يستقبل القرضاوياليمن: استهداف سفينة إنزال عسكرية تابعة للعدوان قبالة سواحل المخاءأمير مشيخة قطر يرد على المطالب الخليجية باتصال هاتفي مع روحانيماذا يجري في الخليج؟ إقرأ الإسرائيليين....بقلم د. بثينة شعبانالجيش السوري: العدو الإسرائيلي يجدد اعتداءه على أحد مواقعنا العسكرية بريف القنيطرةبتوجيه من الرئيس الأسد.. العماد الفريج يزور إحدى الوحدات العسكرية في المنطقة الجنوبية -فيديوالسيد الرئيس بشار الاسد يؤدي صلاة عيد الفطر في رحاب جامع النوري وسط حماههيرش يفجّر مفاجأته: ترامب تجاهل نصيحة الاستخبارات ووجّه بضرب سوريا بلا أدلّة!ترامب يكشف علاقة زيارته إلى الرياض بقرار مقاطعة قطرازمة قطر تنعكس بشكل ايجابي على الاقتصاد السوري؟«الطيران السورية» تنفذ أولى رحلاتها من مطار الشارقة الى الباسل في اللاذقيةخبير: سر (المثلث الاستراتيجي) الذي سيكون الطريق للإجهاز بشكل نهائي على داعشآل سعود.. وساعة الرحيل .....بقلم: عصام سلامةبدافع الغيرة رجل سوري يطعن زوجته 20 مرة ويقتلها، والعقوبة السجن لمدة 12 سنة!إدانة أميرات خليجيات بمعاملة مستخدمين كالعبيد في بلجيكاأَعلَن ابتعاده عن العمل السياسي..مقدسي : ما يُحاك لسوريا "قذر" ولن أشارك فيه"داعش" يحرق أحد عناصره بعدما رفض قتل أسرتهإعلان أسماء المقبولين للتقدم إلى مسابقة المصارف العامة في 15 و22 تموزفتح باب القبول لمتفوقي التعليم الأساسي بالمركز الوطني للمتميزين دمشق: وقوع انفجار في حي دمّر بدمشق على حاجز للجيش السوري ما أسفر عن عدة إصابات.الجيش يحرز تقدماً جديداً ويستعيد السيطرة على منطقة 3 كيلومتر بريف تدمر وعلى الضليعيات على مشارف الحدود الإدارية بين حمص ودير الزورتحضيراً لمرحلة إعادة الإعمار.. سورية تبحث مع إيران وجنوب افريقيا التعاون في قطاعات السكن والطاقة والكهرباءإسكان حلب: تخصيص 1739 مسكنا للمكتتبين على المشاريع السكنيةكعك العيد.. كيف نتناوله دون إضرار بالصحة مشروبات لتنظيف الجسم وإزالة السموم في رمضانجمال سليمان يصاب بجلطة في القلب.. ما علاقة أصالة؟!أصالة نصري تغادر الأراضي اللبنانية بعد إطلاق سراحها وهذا ماصرح به زوجها ؟"ساحر النساء" يتغزل في ميلانيا ترامبمقتل خمسة أشخاص في حديقة مائية بتركيامعلومة مذهلة ستسعد عشاق Appleإنتبه.. هذه الأجهزة تستهلك الكهرباء وهي مطفأة وتزيد من فاتورتك!الرئيس الأسد يزور وعائلته عدداً من جرحى الجيش العربي السوري في قراهم بريف حماةوزير الداخلية من حمص: تطبيق القانون بكل دقة وإلغاء المظاهر المسيئة والمخالفات

لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

تحليلات ومـواقـف... >> رواية أخرى للمجازر ....بقلم مازن بلال

تتحدث الوقائع عن جريمة تفجير حافلات كفريا والفوعة في الراشدين وفق ترتيب للحدث، رغم أن ما جرى لا يتحمل أي رواية منطقية أو تحليل يستند لتقاطعات محددة،

 فالمسألة تلخص جزءاً من عمق الأزمة السورية، وتقدم مشهدا يمكن من خلاله معرفة عدم القدرة على تفسير «الاضطراب» و«العنف» الذي يشكل كل التفاصيل منذ عام 2011 حتى اليوم، وهو ما جعل عملية البحث عن «سيناريو» للحل صعبة وتفتقد التصورات، فكل ما يجري يبدو كأنه «مفاجأة» غير محسوبة، أو من المستحيل توقعها ووضعها ضمن احتمالات الحل السياسي.

في مجزرة الحافلات ما يتجاوز الحالة الإنسانية والسياسية، فهو يضعنا بشكل مباشر أمام التناقض الفاضح بين «العملية السياسية» والمشهد العسكري، ويرسم المفصل الرئيس في عدم القدرة على التحكم بالأزمة ككل، فالتفاوض ورغم إضافة الإرهاب إلى أجندته يبقى مساراً ينتظر «حالة مستحيلة»؛ تفترض الرضوخ المطلق لكل من يحمل السلاح للمسار السياسي، وتضع احتمالا غير مسبوق بأن التوازن السياسي في جنيف إذا تحقق يمكن أن يغير من المعطيات الميدانية، والأهم أن أي اتفاق سيجد «حاملا» سياسيا واجتماعيا لتطبيقه في سورية، فهناك نموذج سياسي يتشكل في فضاء مختلف تماما عن البيئة المنتشرة على الأخص في مناطق المجموعات المسلحة.
عمليا فإن المسار السياسي يعمل تحت غطاء من الشرعية الدولية، ويبحث في كل التفاصيل عن «الضامن» الدولي لتطبيق الحلول، وفي المقابل فإن اتفاق «البلدات الأربع» الذي انتهى بمجزرة في حي الراشدين بحلب لا يختلف في آلياته عن المسار السياسي ككل، لأنه اعتمد على التفاوض و«الضامنين» ليثبت أن التوافقات ربما تحتاج لآليات أخرى تتجاوز حدود التفكير السياسي الاعتيادي، وتنطلق نحو النظر إلى ما يجري ضمن نقطتين:
– الأولى أن التصورات الأوروبية والأميركية للمسلحين لا يمكن أن تصل إلى وضوح وتحديد كامل، فهم بالنسبة لها «النافذة» التي تكسر المعادلة السورية والإقليمية في آن، وحتى عندما يتم تصنيف بعض المجموعات كـ«إرهابية» فإنها تبقى ضمن الهامش الذي يتيح للعديد من الحكومات النفاذ إلى الأزمة السورية والتأثير فيها.
التصور الأوروبي للمجموعات المسلحة لا يكشف فقط عمليات التوظيف للإرهاب من أجل إحداث التغيير، ولكنه أيضاً ينقل مأزقا في مستوى أي مسار سياسي، لأن الحلول ربما تتطلب تفكيك بنية كاملة وشبكة من العلاقات القائمة اليوم، وهو أمر لا يتم بحثه أو النظر إليه بجدية.
– النقطة الثانية مرتبطة بفهمنا كسوريين، ومفاوضين بالدرجة الأولى في جنيف، أن أي منصة لا يكفي أن تكون «مبادرة» أو مشروعاً، لأنها ستحتاج في النهاية إلى أمر آخر تماما يرتبط بصراع إرادات على الأرض لا تستطيع حتى الدول الكبرى ضمان نتائجه.
يمكننا بعد كل مجزرة قراءة «الرغبة السياسية» من جديد لنكتشف هشاشتها، وعدم قدرتها على فرض واقع مغاير، فالحل السياسي هو الأساس بالتأكيد؛ إلا أنه يحتاج لأكثر من طرح المشاريع والتمنيات السياسية، وربما سيكون لتثبيت نموذج واقعي مهما كان صغيراً أمر أساسي لخلق خط صراع يدفع السياسة لمواجهة العنف الذي لا يمكن حله في الأروقة الدولية.

الوطن



عدد المشاهدات:727( الخميس 06:16:45 2017/04/20 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 26/06/2017 - 11:32 م

فيديو

مشاهد من تصدي وحداتنا لهجوم جبهة النصرة في محيط مدينة البعث بريف القنيطرة

 

زيارة الرئيس الأسد وعائلته لعدد من جرحى الجيش العربي السوري في قراهم بريف حماة

كاريكاتير

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

مقاطع مضحكة للجيش الامريكي 5 لحظات لو لم تُسجل ، لم يكن ليصدقها أحد .! بالفيديو.. شاب يعتدي على فتاة بسبب ارتدائها “سروالا قصيرا” في رمضان بريطانيا.. تعطل لعبة ملاهي في الهواء يقلب حال الركاب رأسًا على عقب (فيديو) بالفيديو.. النيران تشتعل بعباءة طاهية خليجية في برنامج طبخ على الهواء مباشرة بالفيديو...أرنولد وماكرون يسخرون من ترامب على طريقتهم الخاصة بالفيديو: كيف أنقذت هذه الفتاة نفسها من الاغتصاب؟! المزيد ...