الاثنين26/6/2017
م15:23:25
آخر الأخبار
في تحدٍّ جديد..أمير مشيخة قطر يستقبل القرضاوياليمن: استهداف سفينة إنزال عسكرية تابعة للعدوان قبالة سواحل المخاءأمير مشيخة قطر يرد على المطالب الخليجية باتصال هاتفي مع روحانيمع تصلب أردوغان في دعم قطر.. بوادر تأزم في العلاقات السعودية التركيةماذا يجري في الخليج؟ إقرأ الإسرائيليين....بقلم د. بثينة شعبانالجيش السوري: العدو الإسرائيلي يجدد اعتداءه على أحد مواقعنا العسكرية بريف القنيطرةبتوجيه من الرئيس الأسد.. العماد الفريج يزور إحدى الوحدات العسكرية في المنطقة الجنوبية -فيديوالسيد الرئيس بشار الاسد يؤدي صلاة عيد الفطر في رحاب جامع النوري وسط حماهترامب يكشف علاقة زيارته إلى الرياض بقرار مقاطعة قطرلافروف: واشنطن تحمي التنظيمات الإرهابية في سوريةازمة قطر تنعكس بشكل ايجابي على الاقتصاد السوري؟«الطيران السورية» تنفذ أولى رحلاتها من مطار الشارقة الى الباسل في اللاذقيةخبير: سر (المثلث الاستراتيجي) الذي سيكون الطريق للإجهاز بشكل نهائي على داعشآل سعود.. وساعة الرحيل .....بقلم: عصام سلامةبدافع الغيرة رجل سوري يطعن زوجته 20 مرة ويقتلها، والعقوبة السجن لمدة 12 سنة!إدانة أميرات خليجيات بمعاملة مستخدمين كالعبيد في بلجيكاأَعلَن ابتعاده عن العمل السياسي..مقدسي : ما يُحاك لسوريا "قذر" ولن أشارك فيه"داعش" يحرق أحد عناصره بعدما رفض قتل أسرتهإعلان أسماء المقبولين للتقدم إلى مسابقة المصارف العامة في 15 و22 تموزفتح باب القبول لمتفوقي التعليم الأساسي بالمركز الوطني للمتميزين الجيش السوري يستعيد السيطرة على الضليعيات في عمق البادية السوريةقوات أمريكية تنتشر على مقربة من المثلث الحدودي بين العراق والأردن وسورياتحضيراً لمرحلة إعادة الإعمار.. سورية تبحث مع إيران وجنوب افريقيا التعاون في قطاعات السكن والطاقة والكهرباءإسكان حلب: تخصيص 1739 مسكنا للمكتتبين على المشاريع السكنيةكعك العيد.. كيف نتناوله دون إضرار بالصحة مشروبات لتنظيف الجسم وإزالة السموم في رمضانجمال سليمان يصاب بجلطة في القلب.. ما علاقة أصالة؟!أصالة نصري تغادر الأراضي اللبنانية بعد إطلاق سراحها وهذا ماصرح به زوجها ؟"ساحر النساء" يتغزل في ميلانيا ترامبمقتل خمسة أشخاص في حديقة مائية بتركيامعلومة مذهلة ستسعد عشاق Appleإنتبه.. هذه الأجهزة تستهلك الكهرباء وهي مطفأة وتزيد من فاتورتك!وزير الداخلية من حمص: تطبيق القانون بكل دقة وإلغاء المظاهر المسيئة والمخالفاتالهيئة الشعبية لتحرير الجولان في ذكرى تحرير القنيطرة: النصر حليف الشعوب المناضلة

لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

تحليلات ومـواقـف... >> «الخادمة» السورية vs الأجنبية: عبودية زمن الحرب

مكاتب لتأمين خادمات سوريات مقيمات أو غير مقيمات بدأت تجتاح سوق العمل، إلى جانب استمرار عمل عشرات مكاتب استقدام العاملات الأجنبيات إلى منازل أثرياء الحرب. مقدار المال الذي يملكه أحدهم، هو ما يحدد من سيوظّف في بيته، عاملة منزلية سورية أو أجنبية!

مرّ عيد العمال على السوريين هذا العام بلا أي ضجيج. الصخب المعتاد المرافق للمتاجرة بجهدهم وعرقهم خفّ بدوره، بعدما صار الكثير من المواطنين والمواطنات عمالاً يلهثون للحصول على أجرة لقمة عيشهم وحاجات أطفالهم. وبرز في المقابل دخول المرأة السورية على قائمة "الخدمة" في البيوت، بحكم الحاجة إلى كسب الرزق لمواجهة ارتفاع مستوى المعيشة ومقاومة ضغوط الحرب ومتطلباتها. أما العاملات المنزليات الأجنبيات، فما زال الكثير من بيوت الأغنياء يحتفظ بوجودهن، كنوع من «البريستيج» الاجتماعي، أو بسبب حاجة «سيدات المجتمع» إلى "خادمة" مقيمة تعوّض انشغال ربة المنزل خارج بيتها، بحسب عملها أو عمل زوجها أو منصبه.

وفي ظل تقلّص الطبقة الوسطى في سنوات الحرب، تناقص وجود الأجنبيات كعاملات في معظم المنازل، على اعتبار سوريا بلداً خطراً، إلى جانب التكاليف الباهظة لاستقدامهن وسط ارتفاع الدولار مقابل الليرة السورية. وجاءت الصدمة الاجتماعية الأبرز في هذا الملف عبر فتح مكاتب بديلة لتأمين عاملات سوريات مقيمات أو بساعات عمل محدودة، جاهزات للسفر إلى أيّ محافظة سورية تقع تحت إدارة الحكومة. صور متلاحقة عبر شبكات التواصل الاجتماعي لنساء محجبات أو مكشوفات الشعر، بحسب الوضع الديني والثقافي والاجتماعي للأسرة الراغبة في تشغيل خادمات.


يحجم الأغنياء عن توظيف عاملات سوريات خشية «طول ألسنتهن»!
«اختر خادمتك السورية بأجر شهري يتراوح بين 50 ألف ليرة و75 ألفاً»، أي ما يعادل 150 دولاراً. والابتسامة في الصورة واجبة، فالهيئة وسماحة الوجه ضروريتان للتعامل مع الأطفال، ليبقى السؤال عن حال هؤلاء النسوة القادرات على مواجهة المجتمع السوري «المحافظ»، بصورهن كعاملات يوميات في المنازل. ولعلّ الحرب إحدى أبرز الإجابات الحاضرة في أذهان السوريين، كمسبّب رئيسي لتبديل المواقف والظروف ومدى تقبّل الظواهر الجديدة.

عاملة أم خلية «نائمة»!

تقيم «سحر» في أحد المستشفيات في مدينة اللاذقية. الفتاة الثلاثينية جاهزة للعمل في تنظيف المراحيض مقابل تأمين مبيتها ليلاً في إحدى غرف المستشفى وإطعامها يومياً، على الرغم من نيلها شهادة جامعية. لا مكان تلجأ إليه الفتاة بعدما هربت من عائلتها في مدينة إدلب، مباشرة إثر سقوط المدينة في أيدي مسلّحي «جبهة النصرة» وحلفائها. تحاول سحر الوصول إلى منزل عائلة «مقتدرة وطيبة» للعمل كمساعدة منزلية ومربية للأطفال، غير أن محاولاتها ما زالت تبوء بالفشل. وما تكاد الفتاة الإدلبية تقصّ حكايتها على أيّ زوجين يطلبانها للعمل في منزلهما، حتى يرفضا تشغيلها. أحد إخوة الفتاة معتقل في سجون الدولة السورية بتهمة قتال الجيش، فيما أشقاء آخرون لها في تركيا. ورغم أنها تحاول جاهدة نفي شبهة وجود أيّ من إخوتها بين صفوف المسلحين المقاتلين للجيش في إدلب، فإن ذلك لم يكسبها أيّ تعاطف، بل صار التعاطي معها بوصفها «خلية نائمة». مكاتب "الخادمات السوريات" ظاهرة فريدة، إذ ليس على المرأة سوى تزويد المكتب ببياناتها وصورتها وآلية التواصل معها، في حين يجيب إداريو مكتب التخديم على تساؤلات الأسر الراغبة في الحصول على خادمة من أهل البلد. وعلى الرغم من تعبير الكثير من النساء عن رغبتهن في تأمين فرصة عمل داخل بيوتهن لنساء من ذوي الشهداء أو فقراء الحرب، كناية عن التخوّف من إقامة "خادمة أجنبية" في المنزل، باعتبارها غريبة عن عادات المجتمع والتربية التي يتمناها السوريون لأبنائهم، إلا أن اقتناء عاملة منزلية أجنبية يحدّده قدر الثروة التي تملكها الأسرة. وكلما ازداد غنى المرأة ومنصب زوجها، فهي ستردّد حتماً: «الخادمة الأجنبية أفضل للأطفال بفعل قدرتها على التحدث معهم باللغة الانكليزية. كذلك فإنها غريبة عن المجتمع، ما يعني أنها قصيرة اللسان وبعيدة عن إفشاء أسرار المنزل». عبارات تختصر جوهر الصراع بين الغني والفقير في البلاد، بعدما وصل فحش الثراء بالنسبة إلى أغنياء الحرب حدّ النفور حتى من استعباد الفقراء، بحجج سطحية تتعلق بالخشية من حسدهم وطول ألسنتهم.

اتجار باهظ بالأشخاص!

آلاف "الخادمات الأجنبيات" حللن في منازل أثرياء سوريين، خلال سنوات الحرب، معظمهن من الفيليبين وسريلانكا وإثيوبيا وإندونيسيا وبنغلاديش. وألزم المرسوم التشريعي الرقم 65، لعام 2013، بتسديد صاحب مكتب استقدام العاملات الأجنبيات مبلغ 15 مليون ليرة، ككفالة غير مشروطة، تسدّد وفقاً لعقد يبرم في مصرف مرخص، لضمان حقوق العاملة الأجنبية. وتزيد قيمة الكفالة المذكورة عشرات الأضعاف عن قيمة الكفالات المماثلة لاستقدام عاملات أجنبيات في بلدان مجاورة، كلبنان مثلاً. الكفالة ذاتها في سوريا لم تتجاوز قبل الحرب مبلغ 5 ملايين ليرة، فيما يعتبر العمل على استقدام "خادمات أجنبيات" للعمل في المنازل، وفق القانون السوري، اتجاراً بالأشخاص، في حين لم يشرح أيّ من رجال القانون السوري أو مسؤولي البلاد وضع عمالة النساء السوريات كخادمات في المنازل داخل الدولة وخارجها، وسط عجز الحكومة عن تأمين فرص عمل تحترم إنسانيتهن وكفاءاتهن، خارج مقاييس العبودية المتزايدة. والأسوأ أن كثيرات منهن من عائلات الشهداء.

مرح ماشي- الاخبار



عدد المشاهدات:2133( الخميس 07:34:38 2017/05/18 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 26/06/2017 - 3:23 م
كل عام وانتم بخير

  اعاده الله عليكم بالخير والسلامة والنصر القريب وتحرير كل شبر من أرض الوطن الغالي 

 

فيديو

مشاهد من تصدي وحداتنا لهجوم جبهة النصرة في محيط مدينة البعث بريف القنيطرة

كاريكاتير

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

مقاطع مضحكة للجيش الامريكي 5 لحظات لو لم تُسجل ، لم يكن ليصدقها أحد .! بالفيديو.. شاب يعتدي على فتاة بسبب ارتدائها “سروالا قصيرا” في رمضان بريطانيا.. تعطل لعبة ملاهي في الهواء يقلب حال الركاب رأسًا على عقب (فيديو) بالفيديو.. النيران تشتعل بعباءة طاهية خليجية في برنامج طبخ على الهواء مباشرة بالفيديو...أرنولد وماكرون يسخرون من ترامب على طريقتهم الخاصة بالفيديو: كيف أنقذت هذه الفتاة نفسها من الاغتصاب؟! المزيد ...