الأحد28/5/2017
ص0:17:44
آخر الأخبار
الإعلام السعودي الإماراتي يصعد هجومه ضد قطر... الجزيرة.. ساعي بريد الإرهابقصف مصري لمواقع المسلحين في ليبياالسيسي يدعو الى معاقبة الدول التي تدعم الارهاب وتمده بالسلاح والتمويل والتدريبايران” “كلمة السر” في الخلاف الخليجي المتفاقم ؟ ثلاثة خيارات صعبة امام قطر فأيهما ستختار؟ وهل ستتحقق نبوءة “الساحر” الأمريكي?سورية تدين بأشد العبارات الهجوم الإرهابي في المنيا: دليل على تفاقم ظاهرة الإرهابالخارجية والمغتربين: اعتداء “التحالف الدولي” على مدينة الميادين حلقة في سلسلة اعتداءاته غير المشروعة على سيادة سوريةالرئيس الأسد يتلقى برقيات تهنئة من القاضي الشرعي الأول بدمشق ووزيري الأوقاف والعدل والمفتي العام للجمهورية بمناسبة حلول شهر رمضان المباركبالفيديو ..القوات الجوية الروسية تدمر رتلا لداعش كان متوجها من الرقة إلى تدمر .. (قسد) اتفقت مع تنظيم(داعش) لفتح ممر آمن لمسلحيه!مجموعة السبع: التعاون مع روسيا لحل الأزمة في سوريةبوتين يبحث مع روحاني وأردوغان الوضع في سورية وتنفيذ مذكرة إنشاء مناطق تخفيف التوترالمهندس خميس خلال اجتماع عمل في مؤسسة الإسكان العسكرية: تطوير آلية عملها لتشكل رافعة حقيقية للاقتصاد الوطني..دريد درغام: التدخل بسوق القطع الأجنبي غير مبرر ويساهم في استنزاف الاحتياطترامب رجل الاعمال وليس برئيس دولة .... فخري هاشم السيد رجب صحفي من الكويتترامب يؤكد الثوابت الاستراتيجية الأميركية ويتّجه لتجرّع كأس السمّ الأكبر...!...محمد صادق الحسينياغتصب خطيبته السابقة وابتزها وهدد بنشر صورها!تفاصيل مثيرة فى مقتل سيدة مصرية على يد شقيقة زوجها.. تعرف عليها "تحرير الشام" تعتقل أحد وجهاء الغوطة وتجلده!عبيد الشرطة الحرة يفشلون في تنفيذ تعليمات أسيادهم الأتراك .. هذا ما يحدث في ريف حلبجامعة دمشق تحدد مواعيد مقابلة فحص الأهلية واللياقة الصحية للخريجين الأوائل تمهيدا لتعيينهم بوظيفة معيدالعدل: 26 آب المقبل موعد الامتحان التحريري لمسابقة المعهد العالي للقضاء رسالة من الجيش السوري إلى المعارضة المسلحة الجيش السوري يضع يده على "العليانية" : مفتاح التنفتقنية حديثة لتشييد الأبنية السكنية في سوريا"الإسكان" تطرح 1150 مسكناً للإكتتاب العام بضاحية الفيحاءنصائح لصوم صحّي .. هذا ما ينبغي أكله وقت السحورالفراولة..فاكهة حساسة غنية بفوائد جمة"وردة شامية" ينضم لقائمة المسلسلات السورية الخارجة من العرض الرمضانيالموت يغيب الموسيقار الكبير سهيل عرفة عن عمر ناهز 82 عاما بعد صراع مع مرض عضال الدول التي تسمح بدخول السوريين إلى أراضيها بدون تأشيرةهذا سر وقوف رجل وسط زوجات زعماء الناتو (صورة)"البطة القبيحة" تتحول إلى "بجعة بيضاء": "تو-160" قادرة على تدمير 10 ولايات أمريكية بضربة واحدةروسيا بصدد تصدير "السفن الطائرة"غزوة البقرة الحلوب وأسرار الأرقام .. من الذي دفع الجزية لترامب؟؟...نارام سرجونروح التحرير تُحيِي «حلب» ...بقلم روزانا رمّال

لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

تحليلات ومـواقـف... >> حقيقة المناطق الآمنة....بقلم موفق محادين

حقيقة المناطق الآمنة ليست المناطق الآمنة من نِتاج الأزمة السورية وحدها، وليست اختراعاً منعزلاً عن سياسات استعمارية قديمة – جديدة تستهدف سيادة الدول واستباحة حدودها وتوظيف ذلك في هذا الصراع الإقليمي، الدولي أو ذاك..

يمكن قراءة ما يُسمّى بالمناطق الآمنة في سوريا وربطها، هذه المرة، بأجندة مركّبة تصبّ كلها في خدمة العدو الصهيوني

في مرات سابقة، كانت لعبة الألوان هي لعبة المتروبولات الاستعمارية المُفضّلة للتقسيم والتفكيك والهيمنة، بل إن سوريا التاريخية (سوريا الحالية والأردن ولبنان وفلسطين) كانت أول مَن استهدفتها هذه اللعبة وفق خرائط سايكس – بيكو بين الاستعمارَين البريطاني  والفرنسي (اللون الأحمر واللون الأخضر، وهكذا). وفي مرة أخرى، كانت (الأبجدية) هي الشكل الآخر لهذه اللعبة، كما في اتفاقية أوسلو (المناطق أ و ب و ج)، و من ذلك أيضاً، تحويل المناطق الحدودية إلى محميات (طبيعية)، بل إن دولة مثل الأردن تضمّ عشرة محميات، من شماله إلى جنوبه. وتُعدّ المناطق الحرّة (اقليم العقبة) والمناطق الصناعية المؤهّلة (تشترط نسبة من المدخلات الإسرائيلية) شكلاً من اللعبة المذكورة.
كما شهدت العراق وليبيا ويوغوسلافيا (قبل تدميرها وتفكيكها) اختلاقات سافِرة باسم حظر الطيران وخلافه. أما أخطر هذه الأشكال، فهو الذي أسماه الجنرال الأميركي، رالف بيترز، بحدود الدّم، وهي الإسم الجديد لما يُعرف بـ (البافر ستيت) ومنها القواطع الطائفية الدموية الإجرامية، كما إمارات القاعدة أو جبهة النصرة، في القلمون والقصير والإمارة المدعومة من الموساد قرب الجولان،  وكما عصابات داعش في الرقة و الموصل.. وحسب تقرير لجريدة القدس العربي في 30/6/2015، حاولت (إسرائيل) اختلاق ممرّات آمنة مع البادية السورية وشمال الأردن وحوض اليرموك، والتواصل مع إقليم كردستان ومناطق في السويداء، حيث تولّى" دروز "جبل العرب مُجابهة هذا السيناريو والتصدّي له.

في ضوء ما سبق يمكن قراءة ما يُسمّى بالمناطق الآمنة في سوريا وربطها، هذه المرة، بأجندة مركّبة تصبّ كلها في خدمة العدو الصهيوني، بل إن سيناريو تحطيم العراق وإشعال الحرائق في سوريا مُقدّمة لتمزيقها، مُصمّم أصلا لاستراتيجية العدو الصهيوني لتجديد نفسه ودوره من خلال ما يُعرف بـ كونفدرالية الأراضي المُقدّسة والأردن الكبير، الإسم السرّي لإسرائيل الكبرى. إلى ذلك، إذا كان اللاجئون السوريون هم الهدف من فكرة المناطق الآمنة، فلماذا لا يعودون إلى قراهم  ومدنهم، ويعيشون حياتهم بشكل طبيعي، كما يعيش بقية السوريون الذين لم يهاجروا.. ولقد بات واضحاً أن مُشعلي الحرائق السورية هم الذين يُعيقون هذا الحل من أجل تمرير سيناريو المناطق الآمنة المشبوهة وما ينطوي عليه من دسائس:

1- رغم أن القانون الدولي يُميّز بين اللاجئين (خارج البلد المعني) وبين النازحين (حركة السكان داخل البلد)، ويرتّب على ذلك مسؤوليات مُتفاوتة، إلا أن هذا القانون يوفّر قدراً من التدخّل الدولي في الحالين، الأمر الذي يُفسّر حرص رُعاة هذا (القانون) من الإمبرياليين والصهاينة على حكاية المناطق الآمنة

 2- إذا كانت المرحلة الأولى من دعوة المناطق الآمنة قد استهدفت تحشيد اللاجئين  والنازحين في تجمّعات مُعيّنة خارج الحدود أو على أطرافها الداخلية، من أجل تجنيد الآلاف منهم في الجماعات المُسلّحة وتوظيفهم ضدّ الدولة السورية، فإن المرحلة الثانية من هذه الدعوة تستهدف تكريس المحميات العسكرية والحدود المُستباحة، وتوفير الغطاء الدولي للتدخّل الدائم والتعاطي مع سوريا كمربّعات بشرية برسم التقسيم. والأخطر هنا، ما يُراد لها من بافر ستيتات عازلة هنا وهناك، بدواعٍ إنسانية تشبه المحميات الطبيعية، في إساءة أيضاً لهؤلاء النازحين، الذين يظهرون كما لو أنهم يعيشون في معسكرات احتجاز مؤقّت

3- كما توفّر هذه المناطق مناخات (آمنة) لنشاط الجواسيس والدوائر الاستخباراتية،  والمطلوبين بجرائم القتل الجماعي الإرهابية

 4- كما أن وجود هذه المناطق بحد ذاتها، انتقاص من سيادة الدولة وحقها في بسط هذه السيادة على إقليمها ومواطنيها، ويفتح الباب واسعاً لشتّى التوصيفات الدارجِة بحق الدولة المُستهدفة، ومنها توصيف (الدولة الفاشلة)، الأمر الذي يسمح للقوى الدولية المتورّطة، بممارسة كل أشكال الضغط والإبتزاز ضدّها، من الحصار الإقتصادي، إلى التضييق على حقوقها وممثّليها في اللجان والهيئات الدولية، إلى التدخّل العسكري، المباشر وغير المباشر

 5- ومن قبل ومن بعد، فإن الأزمة السورية، ابتداء، أزمة مختلقة من أطراف إقليمية  ودولية، ولا تزال هذه الأطراف تُمارس السياسات نفسها وتسعى إلى الأهداف المُبرمَجة من وراء إشعالها.


 وهي الأطراف ذاتها التي ترفع عقيرتها صباح مساء حول المناطق الآمنة، فلسنا إزاء أطراف مُحايدة أو مُكلّفة من قِبَل مجتمع دولي (مُحايد) للبحث عن حلول (مؤقّتة) مقبولة، بل إزاء الأطراف المسؤولة عن تفجير الأزمة منذ يومها الأول.


كاتب ومحلل سياسي أردني
المصدر: الميادين نت



عدد المشاهدات:879( الجمعة 21:43:28 2017/05/19 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 27/05/2017 - 11:38 ص
كل عام وانتم بخير

فيديو

قمة الرياض باختصار ..الافلاس حتمي

كاريكاتير

 

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

فيديو| موقف محرج.. ماذا حصل مع هذه الكاهنة حتى شاهدها مليون و300 ألف شخص خلال ساعات ممثلة مغمورة تبحث عن عمل في مهرجان “كان” بطريقة غريبة (صور) قفزت على غطاء محرك سيارتها لمنع سرقتها ترامب يمازح البابا فرنسيس الذي يرد بضربه بطريقة مضحكة بالفيديو ...انقاذ كلب من بين يدي كنغر "اهوج"؟ كلب يقتحم نشرة الأخبار ويفاجئ مذيعة روسية للمرة الثانية...ميلانيا تحرج ترامب فور وصولهما إيطاليا.. شاهد ! المزيد ...