الأحد23/7/2017
ص5:54:27
آخر الأخبار
معركة جرود فليطة انتهت.. ماذا بعد؟بدأ دومنو التخلي عن "المعارضة" ...الأردن يدين رئيس وفد جنيف المعارض وبعض زملاؤه؟ مصدر سعودي رفيع: بن نايف أدمن الكوكايين والملك لا يعتزم التنحي قريباًاغتيال وسيط بين حزب الله وجبهة النصرة بصاروخبوساطة مصرية، غوطة دمشق منطقة مخففة التصعيدالقيادة العامة للجيش تعلن وقف الأعمال القتالية في عدد من مناطق الغوطة الشرقية: سيتم الرد بالشكل المناسب على أي خرقسوريا للأمم المتحدة ومجلس الامن: التحالف غير الشرعي ينبغي أن يدفع ثمن تدمير سوريااتفاق حذر في إدلب: تصدّعات «التنظيمات الارهابيية» مستمرة في «السرّاء والضرّاء»!173 داعشياً يهددون بتنفيذ هجمات في أوروباخرازي: على الجميع التفكير بسبل التوصل لحل الأزمة في سوريةبحضور خميس .. تدشين مباني "معبر جوسيه" الحدودي مع لبنانرداً على ماجاء على /موقع سورية الآن/ حول مسودة قانون اتحاد غرف التجارة السوريةما بعد ما بعد النصرة وداعش ...بقلم ناصر قنديلترامب يَنفض يَده من المُعارضة السّورية.. ما هي انعكاسات هذا القرارا؟ وهل الانشقاقات والصّدامات الدّموية الحاليّة هي بِداية النّهاية؟ الكويت -اصطحبه والده إلى مكان عمله كي لا يشعر بالملل... إليكم كيف توفي هذا الطفل السوري بطريقة مفجعة“قاتل والدته” في الكويت سدد إليها 90 طعنة واعترف “توسلت إليّ وهي تموت”الكشف عن حقيقة "حسناء الموصل"حكم قضائي باعدام “فيصل القاسم” اليكم التفاصيل .التعليم العالي تعلن عن تقديم منح ومقاعد دراسية في الجامعات المصريةحافظ بشار الأسد يشارك في أولمبياد الرياضيات في ريو دي جنييرو.بعد توقيع اتفاقية “خفض التوتر” في الجنوب .. تنظيمات متشددة في درعا تندمجمواجهات حية .. هكذا سيطرت قوات الجيش السوري والمقاومة على تلال ومرتفعات عدة في جرد فليطةمدير تنفيذ المرسوم التشريعي 66 : إنجاز المرحلة الأولى لمنطقة خلف الرازي نهاية العام الجاري"كسب" تستعيد نشاطها السياحي تدريجياًدراسة أمريكية : لا تُقَبِلوا الأطفال حديثي الولادة10 نصائح ترفع معدلات حرق الدهون بالجسم وتنقص الوزن سريعانجوم سوريون لايملكون صفحات على مواقع التواصل الاجتماعيسلوم حداد يعيش قصة حب مع نادين تحسين بيك!بالصور: طفل يودع والدته بقبلة قبل وفاتهاأسرارٌ لا تعرفونها عن ميلانيا ترامب.. ودونالد أخفاها طيلة هذه السنوات!“يوتيوب” تطرح خاصية جديدة لمحاربة فيديوهات “داعش”مهندس سويدي يخترع "بساط الريح"لبنانيون وسوريونمجلس الشعب يصدر قرارا بإعفاء الدكتورة عباس من منصبها رئيسا للمجلس

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

تحليلات ومـواقـف... >> الأسد و... مفاتيح الخلاص....بقلم نبيه البرجي

هذا ما تبتغيه ادارة دونالد ترامب من بشار الاسد: ان يوقع معاهدة سلام مع بنيامن نتنياهو!

ولكن، هل حقاً ان بشار الاسد الذي لم تفلح كل تلك الحروب في اسقاطه يسقط في اللحظة التي يظهر فيها توقيعه على الورق؟

نتصل بمعارضين اصدقاء، لطالما كانت لهم مآخذهم على مثالب النظام، يقرون بأن الرئيس الراحل حافظ الاسد اعطى لدمشق دوراً محورياً على امتداد الشرق الاوسط. يشيدون بمواقفه الحاسمة حين كان يفاوض اسحق رابين، لكنهم يرون ان المشهد الداخلي، ناهيك عن المشهد الاقليمي، تغير على نحو دراماتيكي، ولا مناص من ان تتغير الرؤية.
هؤلاء المعارضون ليسوا من حملة السواطير، ولا هم من هواة الخنادق، كما انهم لم يكونوا يوماً ضيوف الشرف، بالاحرى ضيوف العار، على الارصفة او على العباءات القشيبة والاحذية اللامعة...
يقولون ان الاولوية المطلقة في الوقت الحاضر هي لانقاذ سوريا والسوريين. السيناريو الذي وضع في الاساس آل الى الفشل، ولكن مع دونالد ترامب الذي لا يمت بصلة لا الى القيم الديبلوماسية ولا الى القيم الاستراتيجية، ثمة ما هو اكثر فظاعة مما حدث حتى الآن...
في نظرهم ان مفاتيح الخلاص في يد الرئيس السوري الذي يدرك ان المال العربي الذي تواطأ حيناً مع السلطان العثماني وحيناً مع احبار المؤسسة اليهودية,اجهز على الدور السوري، وكاد يجهز على ما تبقى من الدولة السورية.
في هذا السياق لابد ان يستذكر بشار الاسد ما قامت به حركة «حماس»، ومنذ اندلاع الازمة، بعدما احتضنتها دمشق، ولطالما دفعت الثمن الباهظ لقاء هذا الاحتضان، في حين ان محمود عباس يكاد يرتمي بين ذراعي افيغدور ليبرمان او جاريد كوشنر...
لا بد ان يستذكر ايضاً كيف علّقت عضوية سوريا في جامعة الدول العربية، وهي بالكاد يمكن ان تكون جامعة القبائل العربية، في حين ان احمد داود اوغلو كان هو الذي يقرر من يبقى ومن يخلي المقاعد...
المعارضون يراهنون على من يذّكر الرئيس السوري بأن انور السادات، بالشخصية المتعرجة، ذهب الى اورشليم بعدما فقد كل امل بالعرب، في حين ان سوريا، في عهد حافظ الاسد كما في عهد بشار الاسد، آزرت، بكل قوتها وبالرغم من كل الضغوط والتهديدات الهائلة، المقاومة في لبنان ان لاجتثاث الاحتلال، او لدحر اسرائيل في حرب تموز 2006...
حتماً كانت للنظام اخطاؤه ، ولكن في الصراع الكبير، ولطالما كان صراع البقاء للعرب اجمعين، كان لدمشق دوماً الدور المشرّف والدور التاريخي...
اي سلام، في رأي المعارضين، لن يكون سلام من يجثو امام هيكل سليمان، بل انه السلام المرفوع الرأس، فهل كان للمقاومة في لبنان ان تواجه، وان تتحدى، وان ترسي معادلة توازن الرعب، لولا المؤازرة السورية التي لم تكن يوماً مشروطة بضوابط او بحدود...
سوريا الآن داخل لعبة الامم. ثمة ذئاب كثيرة تسعى لتفكيك بنيتها الجغرافية والتاريخية المهددة بالاضمحلال. ماذا اذا كان الثمن هو السلام المتكافئ، وبعدما بات ثابتاً ان دولاً عربية تواطأت استخباراتياً واستراتيجيا مع تل ابيب لحصار سوريا وتدميرها؟
حتى القيادة الفلسطينية عرفت كيف تحوّل القضية الكبرى الى حطام ديبلوماسي، فأي كوميديا تلك التي يحكى عنها الآن في حين يبدو صمت العروش وكأنه صمت القبور...
كلام غريب؟ اكثر من مرة استعدنا قول فلاديمير بوتين ان قواعد النظام العالمي الجديد تنبثق من سوريا. المعارضون اياهم يقولون ان الخلاص لسوريا، وللمنطقة، يأتي من سوريا...
اشكالية كبرى!!

نبيه البرجي للديار



عدد المشاهدات:1436( السبت 21:24:05 2017/07/15 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 23/07/2017 - 5:48 ص

فيديو

سورية.. وطن يُكنّى بطاقة شعبه

كاريكاتير

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

بالفيديو...رجل يهجم على فتاة بالسكين بعد أن تحرش بها بالفيديو .. كلب ينقذ غزالًا من الغرق يجتاح الفيسبوك شاهد... عارضة أزياء سعودية ترد على إشاعات بخصوص جنسيتها انفجار هائل لحظة تصادم شاحنتين (فيديو) شاب يحول نفسه إلى فتاة والسبب والدته المريضة (فيديو) بالفيديو.. عدّاء "خارق" يسابق مقاتلة حربية! شاهد...ترامب يفجر الإنترنت بغنائه "ديسباسيتو" المزيد ...