الأربعاء22/2/2017
م15:23:0
آخر الأخبار
الاعلام الحربي : لا صحة للأخبار التي تتحدث عن غارات إسرائيلية استهدفت السلسلة الشرقية للبنان بجرود نحلة..داعش يوسّع سيطرته جنوب سوريا..والأردن يستنفر!الإدارة الأميركية هي أم الإرهاب.. نصر الله: سورية تجاوزت المرحلة الخطرة وأبواب الحل السياسي فتحتهل روسيا جزء من محور المقاومة؟ السيد حسن نصر الله يجيبالرئيس روحاني يؤكد استمرار دعم إيران لسورية في مختلف المجالات«جنيف 4» من زاوية أخرى: قطعة «بازل» في مشهديّة جديدةجنيف 4 «ينطلق» غداً ووفد الجمهورية العربية السورية يصل اليومقدري جميل : وفد منصة موسكو سيشارك في جنيف المقبليعالون يؤكد التعاون مع المجموعات المسلحة في سوريازاخاروفا تحذر من أي محاولات “للخداع” في جنيفبداية وصول شحنات المازوت المستورد براً الحكومة تواجه أزمة الوقود دون مد يدها للاحتياطي النقدي ودون استدانة وتستعيد أموالاً مهدورةالابتسامة أصبح سعرها نصف مليون.. الذهاب إلى طبيب الأسنان حالياً فوق قدرة المواطنمعركة كبرى تَنتظر سوريا قريبًا...ضبط شبكة تزوير وكالات كاتب عدل وسرقة سياراتالسعودية : شفط دهون من بطن فتاة وحقنها في أردافها ينتهيان ببتر يديها وقدمهابالفيديو.. أب سعودي يحرم نفسه وعائلته من الهوية بدعوى أن التصوير حرام..عراقية تروي فظائع داعش: اغتصبوني يومياً أمام أطفاليوزير التعليم العالي امام مجلس الشعب: كل ما يشاع عن تصنيف الجامعات السورية هو محاولة لتشويه سمعتهاالتربية تقيم أول سباق للذكاء في سوريةمجموعة سورية لإزالة الألغام تبدأ عملها في حلب بعد انتهاء الخبراء الروسالمرصد المعارض يقر بسيطرة "داعش على المثلث الحدودي بين الجولان السوري المحتل والأردن التصديق على دفعة جديدة من عقود إعادة الإعمار في حلبالإسكان تمهل المتأخرين عن السداد حتى 30حزيرانانتشار مادة غذائية تضر بالأطفال وتسبب أمراض الشراييناكتشفوا الفوائد الصحيّة للخل الأبيضمرح جبر: الغيرة هي سبب انسحابي من "باب الحارة" وزوجي أنقذني من الضياعتكريم نجلاء فتحي في مهرجان "أسوان لأفلام المرأة"السياسيون يستخدمون أحذيتهم كأسلحة سرية لإظهار قوتهم! مذيعة عربية تتصدّر شاشات الكيان الإسرائيلي.. من هي؟!لأول مرة أحدث صاروخ مضاد للدبابات يشاهد في سوريايل غيتس يقول الإرهاب الجديد سيقتل 30 مليون شخص في أقل من عام؟( هل يريد الأمريكان ، دَفْعَ الأمور ، إلى الهاوية ؟! )وداعا صديقي الغالي فيتالي تشوركن .... بقلم: د. بشار الجعفري

لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

الشباب والثقافة و التعليم >> التعليم في سورية: إنجازات مضت...وتحديات مقبلة !! ...الدكتور خيام الزعبي

مدارس سورية محط إعجاب, في صمودها في وجه الأزمة الحالية، طلاب تحيط بهم أصوات الرصاص من كل اتجاه،

 لكنهم لا يسمعونها، يسمعون فقط صوت الإصرار والصمود والطموح، من دون أن يأبهوا بالدمار الذي لحق بالمدارس والتفجيرات التي طالت المراكز التعليمية، لأنهم يدركون أن بناء الوطن وإنتصاره على الأعداء لن يكون إلا من خلال المؤسسات التعليمية والصروح العلمية الشامخة.
 
منذ بداية الأزمة السورية نال القطاع التربوي حصته من المشاكل التي تعاني منها سورية, ناهيك عن الدمار الذي لحق بالبنية التحتية لهذا القطاع  فقد إستهدفت  المدارس في بعض المناطق بالعمق، ووصلت الأضرار في بعض المؤسسات إلى حد التدمير الكلي،  والهدف هو شل التعليم بشكل كامل وتتويه الأجيال وإجبارهم على التوجه إلى حقول إنتاج الإرهاب، والدليل هو أن الجماعات المتطرفة وأخواتها استخدمت أكثر من طريقة للوصول إلى ذلك من خلال ضرب مئات المدارس في مختلف المحافظات بقذائف الهاون وتحويل الكثير منها إلى ثكنات عسكرية ومخازن أسلحة وأماكن تدريب مسلحين تابعين لها، وكذلك بث روح الرعب والخوف في نفوس الطلاب المطالبين بالعودة إلى المدارس، وبالتالي جعل المدارس أهدافاً مباشرة لها وهو الأمر الذي أدى إلى منع بعض أولياء الأمور لأبنائهم من الذهاب الى المدارس خوفا من قذائف الغدر المستمرة، كما تجلت مشكلة التعليم في المناطق الخاضعة لسيطرة الجماعات الإسلامية المتشددة التي قامت بحذف العديد من المواد بحجج مختلفة, بين مخالفتها للشريعة الإسلامية او عدم أهميتها, بالإضافة الى إدخال ثقافة غريبة على أهالي تلك المناطق, وعملها على أدلجة التعليم, عملاُ على تهيئة بيئة حاضنه بين جيل الشباب ليكون جاهزاُ للإنخراط مستقبلاُ في مشاريعها التي تسعى الى تطبيقها في تلك المناطق.
 
بالرغم من كل ذلك قامت وزارة التربية بجهود حثيثة للتخفيف من آثار الأزمة، متحدية الحرب التي فرضت نزوحاً في العديد من المحافظات، إذ عملت على شيئين أساسيين، الأول تقديم الخدمات المساندة للتعليم من خلال توفير مختلف التجهيزات التي تحتاجها كل مدارسها لإتمام سير العملية التعليمية إلى جانب تأهيل المعلمين والمعلمات، والثاني يتعلق بخدمة التعليم نفسه، من خلال خطط تصدرها للمعلمين والمشرفين لتقديم التعليم داخل الفصول الدراسية، والمتابعة، والعمل على تأهيل المدارس المتضررة، وإضافة غرف مسبقة الصنع للمدارس لاستيعاب الطلاب المتسربين أو النازحين، وافتتاح عدد من النوادي المدرسية لتقديم الدعم النفسي للطلاب نتيجة لما يعانيه التلاميذ نتيجة الأعمال الإرهابية والخوف من الذهاب إلى المدرسة، وإعداد البرامج اللازمة لتعويض الدروس الفائتة في المدارس التي توقف فيها الدوام كلياً أو جزئياً وإقامة دورات تقوية للطلاب المنقطعين عن المدارس، بالإضافة الى تقديم تسهيلات التسجيل للطلاب الوافدين من دون شروط ووضع أنموذج سبر المعلومات يخضع له الطلاب الذين لا يملكون أوراقاً ثبوتية ، كما تم التساهل بالنسبة للباس الرسمي مراعاة الظروف الإقتصادية لأسر الطلاب، مع جعل كثير من المدارس ذات دوام نصفي وإصدار تسهيلات بإجراء تحديد مركز العمل للعاملين والمعلمين في جميع المحافظات، وحرصت الوزارة عبر قتاة "التربوية السورية" على إرشاد طلاب التعليم الأساسي والبكالوريا إلى مناهجهم بأساليب مبسطة، ودروس دورية عبر الشاشة، كما أقامت دورات مكثفة صيفية بالتعاون مع اليونيسيف، وعملت على إعداد وتأليف المنهاج المكثف للفئة (ب) بحيث يستطيع المتعلم إنجاز صفين في عام واحد في مرحلة التعليم الأساسي، بالإضافة الى  الإستمرار في تنفيذ الإستراتيجية الوطنية لتطوير العملية التربوية بعد أن تمت إعادة النظر في مفردات المناهج لمختلف المواد الدراسية ومختلف المراحل للعمل على تحسين جودة النظام التربوي بمدخلاته للوصول إلى مخرجات تواكب معطيات العصر ومتطلباته والتنمية الوطنية المستدامة، كما تجدر الإشارة هنا إلى أن الوزارة لم يغب عن بالها ضرورة وصول التعليم إلى المناطق المتضررة جراء الأعمال الإرهابية للمجموعات المسلحة وذلك عبر تعاونها مع منظمة اليونيسيف لتلبية حاجة المناطق الأكثر تضرراً وإحتياجاً،هذا فضلا عن توزيع أكثر من مليون حقيبة مدرسية على جميع المحافظات دون إستثناء،  في هذا الإطار يمكنني القول إن وزارة التربية إستطاعت ان تقطع السبيل على جميع الأعداء الذين كانوا يراهنون على شلّ الحركة التربوية والتعليمية في سورية وعدم قدرتها على متابعة الدراسة في ظل جميع هذه الظروف الإستثنائية.
 
بالرغم من كل ذلك لا تزال هناك تحديات ماثلة أمام عودة العملية التعليمية الى مسارها السابق، منها إخلاء بعض المدارس من الأسر التي تتخذ منها سكناً بعدما فقدت منازلها أبان الحرب،  علاوة على ذلك، لم تتوقف تأثيرات الحرب على الأضرار المادية، بل تركت أثراً نفسياً، على التلاميذ والمعلمين على حد سواء، إذ أُجبّرت الكثير من الأسر على ترك منازلهم في بعض المناطق، والإنتقال الى مناطق أخرى بحثاً عن الأمان، الأمر الذي يفرض على الطلاب النازحين التكيف مع واقع جديد في مناطق النزوح واللجوء، كما أن الوزارة بحاجة ماسة الى إعادة تأهيل التلاميذ نفسياً  للإلتحاق مجدداً في التعليم، فهناك من فقد أباه وأخر أفراد من أسرته، فضلا عن الصدمات النفسية التي أصيبوا بها، جراء قصف بعض المدارس والمناطق المكتظة بالسكان بقذائف الهاون، وفي هذا الصدد أصبحت عملية الدعم النفسي الذي تبنته وزارة التربية مؤخرا بالتعاون مع مختلف المنظمات المحلية والدولية المتخصصة في هذا المجال ضرورة ملحة للطلبة لضمان تغلبهم على الآثار المترتبة للأزمة وخلق روح إيجابية للتعلم والعطاء والمثابرة والاجتهاد بعيدا عن العزلة والانطواء أو ترك التعليم نتيجة حالات القلق والإضطراب.
 
مجملاً......في دولة مثل سورية هي شريان نابض بالعلم ومهد الحضارة، وهي منبع كل العلوم وهي أرض الأدباء والمفكرين فكان من الطبيعي أن تستمر في  تنفيذ خططها التربوية لمواجهة الأزمة  بتأثيراتها السلبية، لذلك نتمنى أن تكون بداية عام 2017 هي بداية الخلاص من الإرهاب بكامل أشكاله وطرد الجماعات المتطرفة وأتباعها من جميع المناطق السورية، لنتمكن من تجاوز هذه المرحلة الصعبة، وبإختصار شديد يمكنني القول إن ما شهدته سورية عبر ست سنوات من الحرب جعل من منصة التعليم رهاناً قوياً يساهم في تخليص سورية من الآثار والتداعيات المترتبة للأزمة والمضي بمجتمعها نحو ضفة الأمان والأمن والبناء والمنجزات.

 



عدد المشاهدات:1492( السبت 08:19:18 2016/12/24 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 22/02/2017 - 3:22 م

فيديو

بالفيديو .. داخل معمل حيان للغاز بريف حمص الشرقي بعد استعادة قوات الجيش السوري السيطرة عليه   

كاريكاتير

تابعنا على فيسبوك

صورة: "السمكة الضاحكة" تجتاح الإنترنت رجل يقتحم سوبر ماركت راكباً “حصاناً” ويرفض الخروج الا بعد الانتهاء؟ حادث مذهل بالفيديو.. إطار سيارة طائش يطيح برجل في البرازيل بالفيديو - أنجلينا جولي تأكل العناكب والحشرات! رئيس أذربيجان يعيّن زوجته نائباً له! بالفيديو- لحظة رفض لوبن الدخول الى دار الفتوى للقاء المفتي اللبناني فيديو لشبح سحب شاباً من قدمه أثناء نومه! المزيد ...