الجمعة28/4/2017
م20:51:27
آخر الأخبار
السيّد حسن نصرالله يطلّ..الغارديان: انشقاق في صفوف "داعش" وهروب عبرالحدود التركيةحريق في أحد مباني رئاسة الوزراء الأردنيةبعد توقف 16 عاما...دولة خليجية تعود للعمل بنظام التجنيد الإلزاميالنظام التركي ينفذ عدوانا على منطقة رأس العين بريف الحسكة يسفر عن انقطاع المياه على عشرات التجمعات السكنية ووقوع أضرار في صوامع الحبوبالرئيس الأسد لـ قناة تيليسور الفنزويلية: إيقاف دعم الإرهابيين من الخارج.. والمصالحة بين كل السوريين هو الطريق لإعادة الأمان لسوريامصدر عسكري : تعرض أحد المواقع العسكرية جنوب غرب مطار دمشق الدولي فجر اليوم إلى عدوان إسرائيلي بعدة صواريخ أطلقت من داخل الأراضي المحتلةالخارجية السورية: تقرير الاستخبارات الفرنسية مفبركالخارجية الروسية: الاتهامات الفرنسية للحكومة السورية باستخدام السلاح الكيميائي في خان شيخون متناقضة ومثيرة للشكوكالخارجية الروسية: الاتهامات الفرنسية للحكومة السورية باستخدام السلاح الكيميائي في خان شيخون متناقضة ومثيرة للشكوكالرئيس الأسد: دول «التحالف» لن تشارك في إعادة الإعماربنك سورية الدولي الإسلامي يوزع أسهم مجانية على مساهميهإسرائيل والدور الجديد في السعودية والمنطقة ....بقلم تحسين الحلبيهل يستهدف الاميركيون الجيش السوري في دير الزور قبل داعش في الرقة؟ ...شارل أبي نادر خمسيني لبناني يغتصب طفلتين سوريتينحادثة مؤلمة ليلة الدخلة.. وفاة عروسين اختناقاً في الحمام وهكذا عثروا عليهم في الحمامقبيلة "الترابين" المصرية تحرق قيادي من "داعش" وتتوعّد بالمزيدبالصور.. أسلحة متطورة في سورياجامعة دمشق في طريقها لافتتاح فرع لها في الشيشانمواعيد بدء وانتهاء الامتحانات في سوريةبالخريطة: الجيش السوري و المقاومة اللبنانية يدخلون قرية "درة" الحدودية مع لبنان شمال غرب بلدة "سرغايا" في ريف دمشق الشمالي الغربي أبرز التطورات على الساحة السورية 28 ـ 4 ـ 2017رئيس مجلس الوزراء يطلع على واقع العمل في مشروع ضاحية الفيحاء السكنية بريف دمشقتفاصيل "مشروع قانون للبيوع العقارية"في حال كنتم تعانون هذه الآلام بكتفكم فأنتم مصابون بـ..خبراء: 4 فناجين قهوة يوميا لا تشكل خطرا على الصحة لهذا السبب تم الاستغناء عن المذيعة السورية زينة يازجي من "سكاي نيوز" السوري فضل سليمان أفضل ملحن لعام 2016شقة رئيس وزراء فرنسا تتعرض للسرقة!أم عمرها 37 عاما تنجب 38 طفلابطاريات مصنوعة من الزجاجات المعاد تدويرها أقوى بـ 4 أضعاف من التقليديةأكبر محرك بحث في الصين يطلق نظام تشغيل مركبات ذاتية القيادة مجانًا«خطة الأقاليم الثلاثة»...ومصيرها في ظلّ الردّ السوري؟...العميد د. أمين محمد حطيطماذا تعني دعوة الظواهري للانتقال إلى حرب العصابات؟ ...بقلم حميدي العبدالله

لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

الشباب والثقافة و التعليم >> التعليم في سورية: إنجازات مضت...وتحديات مقبلة !! ...الدكتور خيام الزعبي

مدارس سورية محط إعجاب, في صمودها في وجه الأزمة الحالية، طلاب تحيط بهم أصوات الرصاص من كل اتجاه،

 لكنهم لا يسمعونها، يسمعون فقط صوت الإصرار والصمود والطموح، من دون أن يأبهوا بالدمار الذي لحق بالمدارس والتفجيرات التي طالت المراكز التعليمية، لأنهم يدركون أن بناء الوطن وإنتصاره على الأعداء لن يكون إلا من خلال المؤسسات التعليمية والصروح العلمية الشامخة.
 
منذ بداية الأزمة السورية نال القطاع التربوي حصته من المشاكل التي تعاني منها سورية, ناهيك عن الدمار الذي لحق بالبنية التحتية لهذا القطاع  فقد إستهدفت  المدارس في بعض المناطق بالعمق، ووصلت الأضرار في بعض المؤسسات إلى حد التدمير الكلي،  والهدف هو شل التعليم بشكل كامل وتتويه الأجيال وإجبارهم على التوجه إلى حقول إنتاج الإرهاب، والدليل هو أن الجماعات المتطرفة وأخواتها استخدمت أكثر من طريقة للوصول إلى ذلك من خلال ضرب مئات المدارس في مختلف المحافظات بقذائف الهاون وتحويل الكثير منها إلى ثكنات عسكرية ومخازن أسلحة وأماكن تدريب مسلحين تابعين لها، وكذلك بث روح الرعب والخوف في نفوس الطلاب المطالبين بالعودة إلى المدارس، وبالتالي جعل المدارس أهدافاً مباشرة لها وهو الأمر الذي أدى إلى منع بعض أولياء الأمور لأبنائهم من الذهاب الى المدارس خوفا من قذائف الغدر المستمرة، كما تجلت مشكلة التعليم في المناطق الخاضعة لسيطرة الجماعات الإسلامية المتشددة التي قامت بحذف العديد من المواد بحجج مختلفة, بين مخالفتها للشريعة الإسلامية او عدم أهميتها, بالإضافة الى إدخال ثقافة غريبة على أهالي تلك المناطق, وعملها على أدلجة التعليم, عملاُ على تهيئة بيئة حاضنه بين جيل الشباب ليكون جاهزاُ للإنخراط مستقبلاُ في مشاريعها التي تسعى الى تطبيقها في تلك المناطق.
 
بالرغم من كل ذلك قامت وزارة التربية بجهود حثيثة للتخفيف من آثار الأزمة، متحدية الحرب التي فرضت نزوحاً في العديد من المحافظات، إذ عملت على شيئين أساسيين، الأول تقديم الخدمات المساندة للتعليم من خلال توفير مختلف التجهيزات التي تحتاجها كل مدارسها لإتمام سير العملية التعليمية إلى جانب تأهيل المعلمين والمعلمات، والثاني يتعلق بخدمة التعليم نفسه، من خلال خطط تصدرها للمعلمين والمشرفين لتقديم التعليم داخل الفصول الدراسية، والمتابعة، والعمل على تأهيل المدارس المتضررة، وإضافة غرف مسبقة الصنع للمدارس لاستيعاب الطلاب المتسربين أو النازحين، وافتتاح عدد من النوادي المدرسية لتقديم الدعم النفسي للطلاب نتيجة لما يعانيه التلاميذ نتيجة الأعمال الإرهابية والخوف من الذهاب إلى المدرسة، وإعداد البرامج اللازمة لتعويض الدروس الفائتة في المدارس التي توقف فيها الدوام كلياً أو جزئياً وإقامة دورات تقوية للطلاب المنقطعين عن المدارس، بالإضافة الى تقديم تسهيلات التسجيل للطلاب الوافدين من دون شروط ووضع أنموذج سبر المعلومات يخضع له الطلاب الذين لا يملكون أوراقاً ثبوتية ، كما تم التساهل بالنسبة للباس الرسمي مراعاة الظروف الإقتصادية لأسر الطلاب، مع جعل كثير من المدارس ذات دوام نصفي وإصدار تسهيلات بإجراء تحديد مركز العمل للعاملين والمعلمين في جميع المحافظات، وحرصت الوزارة عبر قتاة "التربوية السورية" على إرشاد طلاب التعليم الأساسي والبكالوريا إلى مناهجهم بأساليب مبسطة، ودروس دورية عبر الشاشة، كما أقامت دورات مكثفة صيفية بالتعاون مع اليونيسيف، وعملت على إعداد وتأليف المنهاج المكثف للفئة (ب) بحيث يستطيع المتعلم إنجاز صفين في عام واحد في مرحلة التعليم الأساسي، بالإضافة الى  الإستمرار في تنفيذ الإستراتيجية الوطنية لتطوير العملية التربوية بعد أن تمت إعادة النظر في مفردات المناهج لمختلف المواد الدراسية ومختلف المراحل للعمل على تحسين جودة النظام التربوي بمدخلاته للوصول إلى مخرجات تواكب معطيات العصر ومتطلباته والتنمية الوطنية المستدامة، كما تجدر الإشارة هنا إلى أن الوزارة لم يغب عن بالها ضرورة وصول التعليم إلى المناطق المتضررة جراء الأعمال الإرهابية للمجموعات المسلحة وذلك عبر تعاونها مع منظمة اليونيسيف لتلبية حاجة المناطق الأكثر تضرراً وإحتياجاً،هذا فضلا عن توزيع أكثر من مليون حقيبة مدرسية على جميع المحافظات دون إستثناء،  في هذا الإطار يمكنني القول إن وزارة التربية إستطاعت ان تقطع السبيل على جميع الأعداء الذين كانوا يراهنون على شلّ الحركة التربوية والتعليمية في سورية وعدم قدرتها على متابعة الدراسة في ظل جميع هذه الظروف الإستثنائية.
 
بالرغم من كل ذلك لا تزال هناك تحديات ماثلة أمام عودة العملية التعليمية الى مسارها السابق، منها إخلاء بعض المدارس من الأسر التي تتخذ منها سكناً بعدما فقدت منازلها أبان الحرب،  علاوة على ذلك، لم تتوقف تأثيرات الحرب على الأضرار المادية، بل تركت أثراً نفسياً، على التلاميذ والمعلمين على حد سواء، إذ أُجبّرت الكثير من الأسر على ترك منازلهم في بعض المناطق، والإنتقال الى مناطق أخرى بحثاً عن الأمان، الأمر الذي يفرض على الطلاب النازحين التكيف مع واقع جديد في مناطق النزوح واللجوء، كما أن الوزارة بحاجة ماسة الى إعادة تأهيل التلاميذ نفسياً  للإلتحاق مجدداً في التعليم، فهناك من فقد أباه وأخر أفراد من أسرته، فضلا عن الصدمات النفسية التي أصيبوا بها، جراء قصف بعض المدارس والمناطق المكتظة بالسكان بقذائف الهاون، وفي هذا الصدد أصبحت عملية الدعم النفسي الذي تبنته وزارة التربية مؤخرا بالتعاون مع مختلف المنظمات المحلية والدولية المتخصصة في هذا المجال ضرورة ملحة للطلبة لضمان تغلبهم على الآثار المترتبة للأزمة وخلق روح إيجابية للتعلم والعطاء والمثابرة والاجتهاد بعيدا عن العزلة والانطواء أو ترك التعليم نتيجة حالات القلق والإضطراب.
 
مجملاً......في دولة مثل سورية هي شريان نابض بالعلم ومهد الحضارة، وهي منبع كل العلوم وهي أرض الأدباء والمفكرين فكان من الطبيعي أن تستمر في  تنفيذ خططها التربوية لمواجهة الأزمة  بتأثيراتها السلبية، لذلك نتمنى أن تكون بداية عام 2017 هي بداية الخلاص من الإرهاب بكامل أشكاله وطرد الجماعات المتطرفة وأتباعها من جميع المناطق السورية، لنتمكن من تجاوز هذه المرحلة الصعبة، وبإختصار شديد يمكنني القول إن ما شهدته سورية عبر ست سنوات من الحرب جعل من منصة التعليم رهاناً قوياً يساهم في تخليص سورية من الآثار والتداعيات المترتبة للأزمة والمضي بمجتمعها نحو ضفة الأمان والأمن والبناء والمنجزات.

 



عدد المشاهدات:1567( السبت 08:19:18 2016/12/24 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 28/04/2017 - 8:35 م

فيديو

من تقدم الجيش السوري في ريف دمشق الشرقي باتجاه بادية الشام بمساحة 20 كلم وعمق 6 كلم

تابعنا على فيسبوك

بالفيديو ...الطبيب الهندي المعالج لـ"المصرية الأسمن في العالم" يرد على اتهامات شقيقتها علق رضيعته بحبل وشنقها في بث مباشر على فيسبوك سقوط مروع لطفلة من حافلة المدرسة شاهد.. إنقاذ بارع لفتاة حاولت الانتحار من شرفة مبنى بالفيديو...سيدة تفوز بسيارة بعد تقبيلها 50 ساعة بالفيديو: قتلى وجرحى بسبب رقصة مثيرة لفتاة روسية على رصيف الشارع لزوجة رئيس فرنسا المحتمل 7 أحفاد وابن يكبره بعامين المزيد ...