الأربعاء26/4/2017
م14:40:36
آخر الأخبار
ارتفعت بشكل كبير ....10 آلاف دعوى ضد السعودية في أميركاخنازير برية تقتل 3 عناصر من ’’داعش’’ في كركوكمقتل مسؤول التفخيخ في ’جبهة النصرة’ إثر تعرضه لانفجار عبوة ناسفه في جرود عرسالارهابيو داعش يتنكرون بزي الشرطة الإتحادية ويعدمون 15 مواطناً في الموصلإحداث مديرية التخطيط والدراسات في وزارة السياحية . مشروع تفاهم تركي - كردي عرضه الأميركيون فقصفه الأتراكمنّاع: جماعات بإمرة تركيا كانت في طور الإعداد لاغتيالي.. وعدد المقاتلين في سوريا من غير السوريين حوالي 100 ألف.. وهناك “54000 و300 جثة لـ“جهاديينمجلس الوزراء يناقش مشروع مرسوم تشريعي بإحداث مؤسسة عامة باسم السورية للحبوب وواقع تنفيذ المشروعات في طرطوسماي تخلط بين الإرهاب و"الكباب" اثناء تنطحها لتزعم مكافحة الإرهابيين!شويغو ولافروف في مؤتمر موسكو للأمن: سورية في مقدمة الدول التي تواجهه الإرهابمدينة للصناعة السككية المتطورة في حلبإعادة تشغيل جزء من معمل حيان للغازترامب يعود للهجة التهديد بضربات صاروخية جديدة في سورية لتردده في كوريا.. هل نتوقع مجزرة كيماوية جديدة في ريف دمشق؟ أولويات ترامب.. ظرفية مصرية تطلب الخلع من زوجها بسبب فستان.. ?سوري في ألمانيا يهاجم إمام مصري على المنبر بسلاح ابيض في صلاة الجمعةمؤسسة غلوبال فاير باور: الجيش العربي السوري من الجيوش القوية في العالمهكذا تقدمت وحدات الجيش السوري في القابون شرق دمشق بمشاركة من الطيرانمواعيد بدء وانتهاء الامتحانات في سوريةمن العام القادم درجات الصفين السابع والثامن ليست حبراً على ورقواشنطن وضرب المراكز العلمية في سوريا...تقرير للميادينالجيش السوري يتقدم في القابون.. ويحرر 66 تلاً وقرية وبلدة بريف حماةتفاصيل "مشروع قانون للبيوع العقارية"وزارة السياحة تصدر رخصة تأهيل سياحي لفندق بطاقة استيعابية 120 غرفة و206 أسرة فندقية بدمشقالكركم.. يساعد على تقليص الأورام ويحد من الألم ويقتل البكتيرياهل يجب ان تحذر من تناول بذور عباد الشمس؟كندة حنا تشن هجوماً عنيفاً على بعض الصفحات الفنية.... ما القصة؟الحقيقة الكاملة لغناء فيروز في القاهرة قريبالهذا السبب تزوج ماكرون بامرأة تكبره 24 عاماأوباما يكشف عن وظيفته الجديدةمنظومة الدفاع الجوي "إس-500" ستضرب أهدافا في الفضاءطبيب سوري يشارك في أول عملية جراحية لزراعة الرأسماذا تعني دعوة الظواهري للانتقال إلى حرب العصابات؟ ...بقلم حميدي العبداللهالمقداد يدلي بما في "جعبته السرية" .. خلال مؤتمر”حق المواطن في الإعلام”

لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

مـنـوعات >> قصة "حبّ في زمن الحرب"

هي من دوما، وهو من قرى الساحل، بكل المعاني والدلالات كان اللقاء شبه مستحيل.

فأن يجمعهما سقف واحد كزوجين في خضمّ حرب صارت فيها مناطق سورية كثيرة شبه معزولة أو محاصرة، ذاك كان ما يشبه المستحيل.

حين خرجت إليه كانت تعلم أن طريقها من دوما إلى دمشق سيكون بلا عودة، حتى وإن انتهت الحرب، تقول.

لمى شابّة سورية عشرينية، ملامح وجهها كما اللوحة المرسومة بعناية، صارت زوجة لشاب لم يسلم من الحرب، شظية حوّلته إلى معوق طوال الحياة، لكنه الحب يجعلها لا ترى في "شعيب" ما قد يراه الآخرون، "ترى فيه الزوج، والحبيب"، وتضيف لمى بكل ثقة أنه سيعود يوماً كما كان.

يتحدّث شعيب عن قصة حبه كمن يعيش سعادتين، سعادة استعادة لحظات لقائهما الأول، وسعادة استعادة ذاته، شعيب الشاب الذي لم يعرف الحرب بعد، ولم يكن يخطر له ولو للحظة أنه قد يتعرّض لأذى جسدي كذاك.

يقول: "تقابلنا أول مرة عند أحد الأفران في دمشق، كنا نلتقي بصعوبة إذ كانت "الطائفية" أول ما بدأ يرفع الحواجز بيننا، قبل أن تبدأ الحرب وتضاف حواجز أخرى".

"بعد عامين، بدأت اللقاءات تصبح نادرة، وتتمّ بصعوبة، إذ لم يكن سهلاً على لمى أن تتجاوز الحواجز التي تفصل منطقة أهلها "دوما" عن فضاء دمشق، أو حيث يمكن أن نلتقي".

وكما حال كثيرين، تم استدعاء شعيب إلى الخدمة، كاحتياط، فأصبح الهاتف أداة الاتصال الوحيدة، فحتى لو استطاعت مغادرة "دولتها الجديدة"، لن يستطيع هو مغادرة مكان خدمته، ولم يعد يملك وقته وقراره.

بعد عام على التحاقه بالجيش أصيب شعيب بشظية في ظهره سبّبت له شللاً نصفياً، وتحوّل ابن الخامسة والعشرين إلى معوّق، لا يمكنه التحرّك إلا محمولاً.

يضيف شعيب أنه عندما أدرك ما آلت إليه أموره أخبر لمى بوضعه وبأنه أصبح عاجزاً، لكنها أصرّت على أن تأتي إليه.

ذات صباح غادرت لمى بيت أهلها وهي تعلم أنها، وبعد تجاوز آخر حاجز للمسلحين على مدخل منطقة سكنها لن تعود ثانية، وفعلاً وصلت .. وصارت زوجة لشاب أحبّته، لكنه الآن يفتقد الكثير: مسكناً، مالاً، وصحة تساعده على الحركة.

رغم ذلك تقول إن "قلبه المحب، ووجهه السمح، يعوّضانها عن كل شيء" حتى عن أهلها الذين غادرتهم منذ نحو ثلاثة أعوام.

لم تكن المفاجأة بأن تبقى مصمّمة على الزواج من ذلك الشاب بعدما شاهدت وضعه الجديد، بل بمدى تفانيها في خدمته والعناية به، تقدّم له العناية الصحية الكبيرة والمرهقة التي يحتاجها، وتلازمه منذ أكثر من 6 أشهر في المستشفى، لأنه يخضع لعمليات كثيرة بهدف ترميم جلده الذي تعرض للأذى نتيجة الاستلقاء المديد دون حراك كاف، إضافة إلى محاولة تركيب أطراف سفلية لكن ذلك لم ينجح بعد.

وبقي الأكثر صعوبة أن شعيب، وهي الآن، لا يملكان منزلاً، وسيكون عليهما السكن عند إخونه أو أقاربه عندما يغادران المشفى.

يملك شعيب مساحة صغيرة في منطقة مخالفات، لكن لم "يُنجز" فيها سوى "المنتفعات" التي أعدّتها مديرية الأشغال العسكرية تنفيذاً لمشروع المواءمة، الذي خصت به وزارة الدفاع كل العسكريين المصابين بنسبة عجز تفوق 80%، وشعيب واحد منهم.

"بتمنى إقدر عوّضها وأمّن لها الحياة يلي كنا راسمينها قبل إصابتي متل أي حبيبين"، يقول شعيب وهو يصف مدى امتنانه لتلك الحبيبة التي دخلت حياته كمنقذ لعمره الباقي مما آلت إليه أموره.

أما لمى فنسألها عما إذا اشتاقت لأهلها، أو إذا ما "تعبت وملّت" حياتها الجديدة، فتجيب بأنها اشتاقت لأهلها كثيراً وتتمنى لو يتاح لها التواصل معهم، لكنها لم تملّ أبداً الحياة مع شعيب أو تتعب منها، وأن كل ما تحلم به هو غرفة بسقف تجمعهما، وتتمنى لو تتمكن من علاج زوجها، علّهما ينجبان طفلاً يتمّم عليهما "سعادتهما"

 آسيا نيوز



عدد المشاهدات:1174( الاثنين 09:57:11 2017/03/13 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 26/04/2017 - 2:33 م

فيديو

من تقدم الجيش السوري في ريف دمشق الشرقي باتجاه بادية الشام بمساحة 20 كلم وعمق 6 كلم

كاريكاتير
تابعنا على فيسبوك

سقوط مروع لطفلة من حافلة المدرسة شاهد.. إنقاذ بارع لفتاة حاولت الانتحار من شرفة مبنى بالفيديو...سيدة تفوز بسيارة بعد تقبيلها 50 ساعة بالفيديو: قتلى وجرحى بسبب رقصة مثيرة لفتاة روسية على رصيف الشارع لزوجة رئيس فرنسا المحتمل 7 أحفاد وابن يكبره بعامين "مواقف " قاتلة ستموت من الضحك؟ أجمل 10 نساء فى العالم على أسس علمية المزيد ...