الخميس29/6/2017
ص3:8:58
آخر الأخبار
مسؤول سعودي: هذا ما سيحصل بعد تطبيع العلاقات مع "اسرائيل"خدمة V.I.P» لأصالة نصري: لماذا لم يُفتح «صالون الشرف»؟الجيش اليمني يهدد السفن السعودية بأسلحة نوعية جديدةمحلل سياسي: هذا ما ستفعله السعودية مع قطر في الأيام القادمةفي مجزرة جديدة بحق السوريين.. “التحالف الأمريكي” يقتل 40 مدنيا معظمهم أطفال ونساء في قرية الدبلان بريف دير الزورمع اقتراب النصر السوري: الاستحقاقات القادمة!.... بسام أبو عبد الله روسيا قدمت لنا أغلى ما يمكن أن يقدمه الإنسان لأخيه..الرئيس الأسد يتفقد قاعدة حميميم العسكرية ويقوم بجولة على سلاح الجو الروسي الموجود فيهاالرئيس الأسد مع عدد من جنود الجيش السوري في ريف حماهلافروف: موسكو سترد بشكل مناسب على الاستفزازات والتهديدات الأمريكية لسورية .. ونظيره الألماني يدعو للتفاوض مع الأسدايران تحذر أمريكا من مغامرة حمقاء في سوريا وتعتبرها "لعبا بالنار"خط جديد في معمل سجائر مؤسسة التبغ باللاذقية لاستيعاب الفائض من المنتج الزراعيهل خسرت واشنطن الشرق الأوسط بعد قطر؟الغليان .. ذعر أميركي وإسرائيلي من تطورات سوريا...بقلم ابراهيم الأمينلماذا تقرع أمريكا طبول الحرب الكيماوية في سورية مجددا؟ .. وهل تتكرر فضيحة نيسان التي كشفها الكاتب الامريكي هيرش في “خان شيخون”؟الأمن المصري يكشف لغز جريمة الداعية وعشيقته لقتل زوجها ليلة العيدلبنان | هكذا كشفت جريمة برجا المزدوجةدبابة خارقة تظهر في سوريا!أَعلَن ابتعاده عن العمل السياسي..مقدسي : ما يُحاك لسوريا "قذر" ولن أشارك فيهإعلان أسماء المقبولين للتقدم إلى مسابقة المصارف العامة في 15 و22 تموزفتح باب القبول لمتفوقي التعليم الأساسي بالمركز الوطني للمتميزين الجهات المختصة تعثر على أسلحة متنوعة بينها إسرائيلية الصنع وتضبط نفقاً قرب جسر العاصي خلال تمشيط حي الوعرأحكم السيطرة على عدد من النقاط شرق آرك.. الجيش العربي السوري يخوض اشتباكات عنيفة مع إرهابيي داعش بديرالزور ويقضي على عدد من إرهابيي “النصرةالبنى التحتية لمشروع ضاحية الفيحاء السكنية جاهزة مع نهاية آب … والاكتتاب على مساكن الادخار حتى الـ13 منهتحضيراً لمرحلة إعادة الإعمار.. سورية تبحث مع إيران وجنوب افريقيا التعاون في قطاعات السكن والطاقة والكهرباء 7 أسباب تجعلك أكثر عرضة للدغات الناموس المزعجة6 حقائق ترتبط بـ”فقر الدم”… تعرّف إليها!هيفاء وهبي تسخر من إطلاق سراح أصالة نصري دون عقابهذا ما أعلنه القاضي حمود حول قضية أصالة نصري في مسألة تعاطي المخدراتوصفها زوجها بـ"البقرة".. هذا ما فعلته به!"ساحر النساء" يتغزل في ميلانيا ترامبلأول مرة في سوريا.. روسيا تكشف للرئيس الأسد في حميميم عن مدرعة خارقةإليك الحلّ.. ماذا تفعل عند نسيان كود PIN أو كلمة المرور؟وفد سورية امام مجلس الامن | موقف سورية ثابت في رفض وإدانة استخدام الأسلحة الكيميائية وأي نوع من أسلحة الدمار الشاملحمد وفورد وماكرون... في سورية انتهت اللعبة

لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

الجيش السوري " بالمجهر " الإسرائيلي


أدى سقوط بغداد في 9 نيسان 2003، الى فقدان سوريا العمق العراقي. وأصبحت القوات الأميركية على حدودها الشرقية. وأتى خروج الجيش السوري من لبنان عام 2005 ليفقده مجالاً حيوياً لانتشار قواته.

أدركت سوريا المخاطر المقبلة، باعتمادها سياسة حسن الجوار مع تركيا، إثر توقيع اتفاق أضنة في تشرين الأول 1998، بعد عقود من العلاقة المتوترة، على الرغم من كل العوامل الجيوسياسية غير المؤاتية، بقي الصراع ضد إسرائيل من أولويات السياسة الدفاعية السورية التي تأثرت بشدة بانتهاء الحرب الباردة، وانهيار الاتحاد السوفياتي، حيث أدت تلك التحولات الى حرمان سوريا الحليف الاستراتيجي الرئيسي الذي تحصل منه على احتياجاتها التسليحية. واستمرت العلاقة مع روسيا الاتحادية، إلا أنها باتت أشبه بعلاقة شريكين تجاريين، بعدما كانت بين حليفين. فاعتمدت موسكو سياسة السداد النقدي مقابل صفقات السلاح، مع المطالبة بالديون العسكرية المستحقة عن الحقبة السوفياتية.
كل هذه العوامل مجتمعة، وعزوف العديد من الدول العربية عن تبنّي الصراع مع إسرائيل بعد حرب الخليج الثانية، دفعت بسوريا الى التخلّي عن «التوازن الاستراتيجي» الذي سعى إليه الرئيس الراحل حافظ الأسد، منتصف الثمانينيات، ومالت الى فكرة الحرب «غير المتماثلة» لتجعلها لبّ استراتيجيتها الدفاعية الجديدة المرتكزة على أربعة عناصر أساسية:
1- اقتناء الصواريخ البالستية المتوسطة والبعيدة المدى، بهدف بناء ذراع هجومية طويلة، تمنح سوريا قدرة معينة على تهديد العمق الإسرائيلي. وأخيراً، نشر الخبير الإسرائيلي زئيف شيف تقريراً في صحيفة «هآرتس» الإسرائيلية تناول فيه سعي الجيش السوري الى تعزيز قدراته، وتطوير ترسانته الصاروخية. ويعتبر شيف «ان التركيز السوري على الصواريخ والقاذفات الصاروخية، لتعويض الضعف البارز لسلاح الجو السوري، وبدل ضرب إسرائيل من الجو، يبني السوريون قوة نار هائلة بواسطة الصواريخ، ليستطيعوا قصف المدن الإسرائيلية عن بعد على نحو خطير، وتكون إصابة المواقع العسكرية داخل إسرائيل في منتهى الدقة»(1).
أدى نجاح المقاومة اللبنانية، عبر استخدام القصف عن بعد بواسطة صواريخ أرض ــ أرض التكتيكية، وشلّ مناطق شمال فلسطين طوال الحرب، إلى تشجيع السوريين الذين يملكون مخزوناً صاروخياً يضاهي أضعاف أضعاف ما تملكه المقاومة، كمّاً ونوعاً.
نشرت صحيفة «يديعوت أحرونوت» خبراً عن قيام السوريين بإجراء تجربة إطلاق صاروخ «سكاد دي» (400 كلم) ناجحة. ونقلت الصحيفة نفسها عن أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية، «ان تعديلات أُدخلت على الصاروخ جعلته أكثر دقة وفتكاً، وأشد صعوبة على الإسقاط»(2). وتزامن الخبر مع إعلان نائب وزير الدفاع الإسرائيلي الجنرال إفراييم سنيه، نجاح تجربة إطلاق الصاروخ الإسرائيلي «حتس» (السهم) المضاد للصواريخ.
ونشرت الصحف العبرية خبراً بأن دمشق تحاول إقناع موسكو ببيعها صواريخ أرض ــ أرض متطورة من طراز «إسكندر ــ إيه» الذي يبلغ مداه 280 كلم، ويمكن تزويده رؤوساً متفجرةً من أنواع مختلفة، ويمتاز بالدقة العالية، إذ لا يتجاوز هامش الخطأ فيه خمسين متراً. وهذا الصاروخ البالستي قادر على التملص من المنظومات المضادة للصواريخ. وتشير المصادر الإسرائيلية إلى أن الروس ما زالوا يرفضون طلب سوريا حتى الآن.
أثار التركيز السوري على تعزيز وحدات السلاح المضاد للدبّابات، قلقاً لدى القيادة العسكرية الإسرائيلية، ولا سيما بعد الخسائر التي تكبّدها سلاح المدرعات الإسرائيلي خلال حرب تمّوز. وكان الخبير العسكري الروسي فيكتور ليتوفكين قد علّق على صراع الصاروخ مع الدبابة بالقول: «ان حزب الله قد دمّر على أقل تقدير فرقة مدرعة من مجموع الفرق السبع التي يضمها الجيش الإسرائيلي»(3)، بينما اعترف الإسرائيليون بإصابة وتدمير ما يقارب لواءً مدرعاً.
كتب المحلل العسكري الإسرائيلي «أليكس فيشمان» في صحيفة يديعوت أحرونوت أن مفاوضات تدور بين روسيا وسوريا حول صفقة صواريخ مضادة للدروع متطورة من طراز «كريزنتما» وهو خليفة صاروخ كورنت الذي أبلى بلاءً حسناً، يصل مداه ستة كيلومترات، ويتلقى الأمر بشكل مزدوج، من خلال جهاز رادار متطور جداً، لا يملكه أي صاروخ مضاد للدروع في العالم، ومن جهاز الليزر القادر على تشويش أجهزة التصدي للصواريخ. وصاروخ كريزنتما قادر على اختراق تدريع كل أنواع الدبابات. وينقل فيشمان عن الأجهزة الأمنية الإسرائيلية: «أن الجيش السوري يتزوّد الآن مجموعةً كبيرةً من الصواريخ المضادة للدبابات، في إطار التطوير الذي يجتازه، استناداً الى الدروس التي استخلصها من حرب لبنان»(4).
2 ــ يدرك السوريون أن أية مجابهة عسكرية مع القوات الإسرائيلية، تفترض وجود منظومة دفاع جوي متطورة لتصحيح الخلل الناجم من فقدان التوازن الجوي. إذ على الرغم من النتائج الباهرة التي حققتها المقاومة في المواجهات البرية، إلا أن عدم توافر الوسائط الفعالة المضادة للطائرات، سمحت لسلاح الجو الإسرائيلي بممارسة قدرته الردعية، وانتقائه أهدافاً على الخريطة اللبنانية سواء أكانت مدنية أم عسكرية. هذه المعضلة يدركها السوريون ويسعون لحلها.
منذ ربع قرن تنبّه السوريون إلى هذا الأمر، عندما أسفرت المواجهات الجوية التي دارت في سماء لبنان بين سلاحي الجو الإسرائيلي والسوري عام 1982، عن سقوط ما يزيد على 80 طائرة سورية، مقابل لا شيء لدى الإسرائيليين. وأتاح التفوق التقني الإسرائيلي تعطيل صواريخ سام المرابطة في سهل البقاع وتدميرها. ويقول الكاتب الإسرائيلي عوفر شيلح: «قرر حافظ الأسد بعد حزيران 1982، أنه لم يعد في حاجة إلى سلاح الجو، لأنه أدرك أنه لن يستطيع التعاطي مع القوة المتطورة لسلاح الجو الإسرائيلي، لذا بدأ السوريون يبحثون عن التوازن في مكان آخر»(5).
وكانت القناة الثانية للتلفزة الإسرائيلية، قد أذاعت: «أن اسرائيل تعارض بيع روسيا صواريخ مضادة للطائرات من طراز (إس ــ 300) الى سوريا، تقدر قيمتها بحوالى مليار دولار»(6). وتدّعي المصادر الإسرائيلية أن إيران الحليف الاستراتيجي لسوريا تموّل هذه الصفقة.
منذ عام 1999، تسعى سوريا للحصول على منظومة صواريخ «S-300VM» ذات الفعالية العالية، وهي أحدث تعديل لمنظومة «S-300V» سام 12، التي تصنعها شركة (Concern Antey) الروسية. أُدخل صاروخ (إس ــ 300) الخدمة ضمن سلاح الدفاع الجوي الروسي منذ عام 1996. ويؤكد الخبراء أنه قادر على إسقاط الطائرات الإسرائيلية فوق المناطق الشمالية لفلسطين.
من ناحيتها، تجهد إسرائيل لوقف هذه الصفقة، وبحسب المصادر الإسرائيلية، فإن رئيس الوزراء إيهود أولمرت بادر إلى الاتصال بالرئيس الروسي بوتين مرات عدة في الأسابيع الماضية، موضحاً أن بيع صواريخ هجومية لسوريا يبعث على عدم الاستقرار في المنطقة، وأوفد وزير خارجية الكيان لاسرائيلي   أفيغدور ليبرمان الى موسكو، لإبلاغ المسؤولين الروس بالقلق الإسرائيلي.
ورأى نائب رئيس الحكومة شيمون بيريز: «أن تزويد سوريا بالسلاح بمثابة حقنة تشجيع لدمشق على الذهاب للحرب»، مضيفاً أن «سوريا تتأرجح بين رغبتها في السلام، وإغرائها بشن الحرب، وتزويدها بالسلاح محفّز»(7).
3 ــ منذ أواخر التسعينيات، بدأ الجيش السوري يعزز أفواج القوات الخاصة التي تماثل بأسلوب قتالها أسلوب حرب العصابات. وتعتمد نظام تسلّح مناسب، يسهل إخفاؤه وتحريكه، لتشكل الأسلحة «المضادة» من أنظمة صواريخ مضادة للطائرات، وصواريخ مضادة للدروع عموده الفقري. وتركّز القوات الخاصة على تنفيذ الإغارات، وتنظيم الكمائن المخصصة للدروع والأفراد، والقتال الليلي، وإقامة العقد الدفاعية. وتضم في تشكيلاتها فصائل متخصصة في صواريخ أرض ــ أرض ذات المدى القصير والمتوسط. ويبدو أن نجاح الأساليب القتالية ــ حرب العصابات ــ التي اعتمدتها المقاومة في حرب تموز، عزز هذا الخيار لدى الجيش السوري.
فاعتماد أساليب قتال غير تقليدية في وجه جيش تقليدي متطور، والتسلح بأسلحة خفيفة وفعالة، يربكان العدو ويبطل الكثير من قدراته التكنولوجية الحديثة. لذا يجب على الجيش النظامي غير القادر على امتلاك التكنولوجيا المتطورة (كحال الجيوش العربية)، إعادة النظر في استراتيجيته القتالية، وبالتالي التنازل عن أساليب القتال التقليدية، حيث السبق فيها للجيش الحديث، لينتقل الى ميدان آخر، كي يخوض حرباً «غير متماثلة». وفي السنوات الماضية، عانت القيادة السورية صعوبات جمة، للحفاظ على كفاءة قواتها العسكرية، والقدرة على تسليحها. ويبدو أنها باتت تركّز في عمليات البناء العسكري، على توسيع هيكل القوات الخاصة، وإعطائها الأفضلية على بقية القطاعات الأخرى. وينقل فيشمان عن مراجع أمنية اسرائيلية أن الجيش السوري «يطوّر الوحدات المضادة للدبابات وسلاح المشاة، وفي هذا الإطار تمت زيادة عديد وحدات الكوماندوس»(8).
4 ــ تعتمد سوريا على سلاح المدرعات، ولو بنسبة أقل. إذ يمتلك جيشها البري ما يزيد على خمسة آلاف دبابة وعربة قتالية من الأنواع المختلفة. ويفترض نشرها في المناطق المحتمل تقدم الإسرائيليين منها في حال المواجهة العسكرية، للاستفادة من قدراتها النارية، أكثر من حركتها. ولا بدّ من خندقتها وتمويهها كي يصعب على الطائرات الإسرائيلية كشفها. فالدبابة تصبح هدفاً سهلاً، متى انعدمت الحماية الجوية، مثلما حدث لسلاح المدرعات المصري في صحراء سيناء أثناء حرب حزيران 1967.
تعتمد الاستراتيجية العسكرية السورية مبدأ الدفاع، فإذا استثنينا الصواريخ البالستية ذات الطابع الهجومي، تصبح بقية الوسائط المتاحة للجيش السوري دفاعية بامتياز. وتوافر الأسلحة التي تزعم المصادر الإسرائيلية ــ ما دامت روسيا وسوريا لم تُقرّا أو تنفيا المعلومات الإسرائيلية ــ أن سوريا على وشك الحصول عليها، لا يغيّر من الطبيعة الدفاعية للاستراتيجية السورية. فالحرب الهجومية الحديثة تحتاج في البدء، الى سلاح جو فاعل يضاهي نظيره عند العدو. وهذا ما تفتقر إليه القوات السورية. ويقدّر الخبير أليكسي فيشمان: «أن يستكمل الجيش السوري ثورته الحالية في غضون ثلاث الى أربع سنوات»(9). وأشار جنرال إسرائيلي الى «أن سوريا تستثمر منذ سنوات في ميدان يمكن أن تتفوق فيه على إسرائيل مثل المدفعية المضادة للطيران والصواريخ والملاجئ المحصنة. وأثبتت حرب لبنان الصيف الماضي أنها أحسنت فعلاً بذلك»(10).
ويطرح السؤال، هل تقدم إسرائيل على عمل عسكري استباقي، لمنع سوريا من تطوير قدراتها الدفاعية؟ وهل تندرج الحملة الإعلامية المكثفة في الآونة الأخيرة، فضلاً عن «تهويلات» القادة السياسيين والعسكريين الإسرائيليين، حول تنامي قدرات الجيش السوري، في هذا السياق؟ وكان الرئيس السابق للاستخبارات العسكرية الإسرائيلية الجنرال أهرون زئيفي قد صرّح بأن سوريا وفي إطار تقديراتها للوضع تفكر في حرب تبادر إليها اسرائيل الصيف المقبل، لذا تركّز على تعزيز قدراتها الدفاعية.
وأخيراً، شهدت هضبة الجولان السورية مناورات عسكرية إسرائيلية هي الأضخم منذ سنوات، بحضور رئيس هيئة الأركان الجديد الجنرال غابي أشكنازي الذي تعهد بترميم هيبة الردع الإسرائيلية، بعدما تهشّمت في الحرب الإسرائيلية على لبنان.
وكان رئيس جهاز الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية الجنرال عاموس يادلين قد صرّح أمام مجلس الوزراء ــ أثناء تلاوته التقرير السنوي لشعبته ــ «بأن احتمال شن سوريا حرباً لا يزال ضعيفاً، إلا أن رد فعل عسكري سوري على تحركات للقوات الإسرائيلية وارد بشدة»(11).
في مجمل الأحوال، فإن كل المؤشرات تدل على أن القيادة السورية قد استوعبت دروس حرب تموز. وتعمل على بناء «جيش مختلف» حسب تعبير المراسل العسكري لصحيفة يديعوت أحرونوت «أليكس فيشمان» «سنرى جيشاً برياً سورياً مختلفاً عما عرفناه اليوم»(12).
جيش مختلف، من حيث تركيب هيكل القوات، ونظام التسلّح، وأساليب القتال، والأهم جيش يعتمد استراتيجية دفاعية من نوع «مختلف».


   ( الجمعة 2010/12/17 SyriaNow)  
التعليقات
الاسم  :   جبلاوي رفيع المستوى  -   التاريخ  :   23:09 27/04/2011
ع فكرة فكرتك كتير ممتازة ومانها حكي اذا بتتطبق رح نستفيد واحللى جيش الجيش العربي السوري الله ينصر الاسد

الاسم  :   الجيش السوري  -   التاريخ  :   12:22 23/12/2010
إن خشية الجيش الإسرائيلي من حصول الجيش السوري على معدات تحقق له مجرد التكافئ (وليس التفوق) هو دليل صارخ على قناعة الإسرائيليين بأنهم غير قادرين في معركة " متكافئة " على الوقوف وجها لوجه أمام قوة الجيش السوري، وذلك ببساطة لأن الجندي السوري "النظامي" قادر على التهام اثنين أو ثلاثة من الجنود الإسرائيليين (الخنافس) على الإفطار.. فما بالك بقدرات القوات الخاصة السورية و نخبة الحرس الجمهوري! في الحرب القادمة.. سيرى من كان قد نسي مدى قدرة و فاعلية القوات المسلحة السورية، و سيشهد على ذلك الجميع. العزة والفخر للجيش السوري حامي قلعة قلاع الصمود العربي ولقائده الأسد ولوالدنا الراحل حافظ الأسد رحمه الله

الاسم  :   النسر  -   التاريخ  :   18:31 21/12/2010
تحية الى الجيش السوري والى الرايس السوري بشار الاسد وانا بتمنى انو القوة السورية تكون جاهزة ساعة الصفر لتحرير الجولان السوري وبحب نبه لشغلة مهمة انو علاقتنا الطيبة مع تركيا مهمة وستراتيجية بس لازم ما تنسينا اللواء السليب وليش حكومتنا ما بتسعا لاسترجاعو

الاسم  :   المحلل الاستراتيجي  -   التاريخ  :   19:36 19/12/2010
اقوى سلاح هو عدم خوف من الموت واليمان بالعقيدة ومن ثم يأتي قوة السلاح. اللة يقوكم

الاسم  :   غيبور  -   التاريخ  :   12:01 19/12/2010
الحمد لله الله يهدينا ويقوينا أظن نحن بحاجة الى الايمان والصدق بالتعامل وكل شخص يقوم بمهامه على اكمل وجه والله العظيم هادا مو حكي نظري واحيي الاخ شاهين على اقتراحه لازم نكون ايد وحدة

الاسم  :   سوري مفتخر  -   التاريخ  :   18:51 18/12/2010
والله سوريا عندها أقوى قوة بالعالم كلوا يلي الامريكان والصهاينة نفسون بعملولها ألف حساب وهي الشعب السوري شعب واحد لاتفرقوا لا أديان ولا أجناس وإنشاءالله الجولان بيتحرر بقوة الشعب السوري وحكمة قائده الأسد وبتوفيق رب العالمين سورية الله حاميها

الاسم  :   Che viva  -   التاريخ  :   13:01 18/12/2010
السلام عليكم يا أبناء سوريا الحبيبة سوريا أخر قلعة صمود في الوطن العربي في وجه الصهاينة والإدارة الامريكية اتمنى من القيادة السورية بإعادة تنظيم وتأهيل الجيش الشعبي والفصائل الفلسطينية وجيش التحرير الفلسطيني وتدريبه على قتال حرب العصابات لأن الأسلحة التي نمتلكها الأن لا يكون لها أي نفع أن لم يكن الشعي قادر على استخدامها وأنا أقصد بالأسلحة الخفيفة ومضادات الدبابات نتمنى أن يعود الجيش الشعبي كما كان ونتمى أن يتم النظر الى جيش التحرير الفلسطيني لأن له دور فعال في ساحة القتال كما شهدنا في حرب تشرين وفي حرب لبنان عاشت سوريا حرة أبية

الاسم  :   شاهين  -   التاريخ  :   10:00 18/12/2010
الانسان السوري واسع الحيلة - اقترح تشكيل لجنة عسكرية من المهندسين والعلماء تعمل على برنامج تلقي اقتراحات العلماء والطلاب والتقنيون وغربلة هذه الاقتراحات وتحويل الأفكار البناءة للتجريب والتنفيذ ومكافئة أصحابها حسب جودة الفكرة.

" ادارة الموقع ليست مسؤولة عن التعليقات الواردة ولا تعبر عن وجهة نظرها "
الرجاء إرسال تعليقك:

الاسم  
التعليق
ادخل الرمز كما هو موجود في الصورة رجاء
Check
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 29/06/2017 - 2:06 ص

فيديو

 

الرئيس الاسد  يتفقد "سو-35" وأحدث أنواع الأسلحة الروسية في قاعدة حميميم

زيارة الرئيس الأسد وعائلته لعدد من جرحى الجيش العربي السوري في قراهم بريف حماة

كاريكاتير

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

بالصور.. ملياردير سعودي يغرق في أحضان المغنية ريهانا بالفيديو.. مأذون يفارق الحياة أثناء عقده قران ابنته مقاطع مضحكة للجيش الامريكي 5 لحظات لو لم تُسجل ، لم يكن ليصدقها أحد .! بالفيديو.. شاب يعتدي على فتاة بسبب ارتدائها “سروالا قصيرا” في رمضان بريطانيا.. تعطل لعبة ملاهي في الهواء يقلب حال الركاب رأسًا على عقب (فيديو) بالفيديو.. النيران تشتعل بعباءة طاهية خليجية في برنامج طبخ على الهواء مباشرة المزيد ...