الاثنين26/6/2017
م23:33:1
آخر الأخبار
وهاب للمعارضين السوريين: بإمكانكم حيازة المخدراتفي تحدٍّ جديد..أمير مشيخة قطر يستقبل القرضاوياليمن: استهداف سفينة إنزال عسكرية تابعة للعدوان قبالة سواحل المخاءأمير مشيخة قطر يرد على المطالب الخليجية باتصال هاتفي مع روحانيماذا يجري في الخليج؟ إقرأ الإسرائيليين....بقلم د. بثينة شعبانالجيش السوري: العدو الإسرائيلي يجدد اعتداءه على أحد مواقعنا العسكرية بريف القنيطرةبتوجيه من الرئيس الأسد.. العماد الفريج يزور إحدى الوحدات العسكرية في المنطقة الجنوبية -فيديوالسيد الرئيس بشار الاسد يؤدي صلاة عيد الفطر في رحاب جامع النوري وسط حماههيرش يفجّر مفاجأته: ترامب تجاهل نصيحة الاستخبارات ووجّه بضرب سوريا بلا أدلّة!ترامب يكشف علاقة زيارته إلى الرياض بقرار مقاطعة قطرازمة قطر تنعكس بشكل ايجابي على الاقتصاد السوري؟«الطيران السورية» تنفذ أولى رحلاتها من مطار الشارقة الى الباسل في اللاذقيةخبير: سر (المثلث الاستراتيجي) الذي سيكون الطريق للإجهاز بشكل نهائي على داعشآل سعود.. وساعة الرحيل .....بقلم: عصام سلامةبدافع الغيرة رجل سوري يطعن زوجته 20 مرة ويقتلها، والعقوبة السجن لمدة 12 سنة!إدانة أميرات خليجيات بمعاملة مستخدمين كالعبيد في بلجيكاأَعلَن ابتعاده عن العمل السياسي..مقدسي : ما يُحاك لسوريا "قذر" ولن أشارك فيه"داعش" يحرق أحد عناصره بعدما رفض قتل أسرتهإعلان أسماء المقبولين للتقدم إلى مسابقة المصارف العامة في 15 و22 تموزفتح باب القبول لمتفوقي التعليم الأساسي بالمركز الوطني للمتميزين دمشق: وقوع انفجار في حي دمّر بدمشق على حاجز للجيش السوري ما أسفر عن عدة إصابات.الجيش يحرز تقدماً جديداً ويستعيد السيطرة على منطقة 3 كيلومتر بريف تدمر وعلى الضليعيات على مشارف الحدود الإدارية بين حمص ودير الزورتحضيراً لمرحلة إعادة الإعمار.. سورية تبحث مع إيران وجنوب افريقيا التعاون في قطاعات السكن والطاقة والكهرباءإسكان حلب: تخصيص 1739 مسكنا للمكتتبين على المشاريع السكنيةكعك العيد.. كيف نتناوله دون إضرار بالصحة مشروبات لتنظيف الجسم وإزالة السموم في رمضانجمال سليمان يصاب بجلطة في القلب.. ما علاقة أصالة؟!أصالة نصري تغادر الأراضي اللبنانية بعد إطلاق سراحها وهذا ماصرح به زوجها ؟"ساحر النساء" يتغزل في ميلانيا ترامبمقتل خمسة أشخاص في حديقة مائية بتركيامعلومة مذهلة ستسعد عشاق Appleإنتبه.. هذه الأجهزة تستهلك الكهرباء وهي مطفأة وتزيد من فاتورتك!الرئيس الأسد يزور وعائلته عدداً من جرحى الجيش العربي السوري في قراهم بريف حماةوزير الداخلية من حمص: تطبيق القانون بكل دقة وإلغاء المظاهر المسيئة والمخالفات

لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

كيف تفكّر روسيا سياسياً وعسكرياً في سوريا؟


حمزة الخنسا - العهد| فتحت معركة حلب الأخيرة، وما تخلّلها من هُدن وصولاً الى تفعيل خطّ سير الباص الأخضر، الباب أمام الكثير من التساؤلات والتكهّنات حيال الاستراتيجية التي تتّبعها روسيا في الميدان السوري وخلف طاولات المفاوضات.


 العراقيل الكثيرة التي وضعها المسلّحون ومَن خلفهم أمام التفاهمات السابقة، جعل كثر يطرحون الأسئلة حول غاية روسيا من وجودها في سوريا، وعمّا إذا كانت هذه الغاية محصورة بجزئية صنع التوازن بين محورين: المقاومة وأميركا.

من الإنتصار الأخير في حلب، يبدأ الروس الإجابة عن التساؤلات المطروحة. يقول مصدر معني إن معركة حلب الأخيرة جاءت نتيجة لقرار سياسي كبير اتخذه حلفاء المعركة، سوريا وروسيا وإيران وحزب الله. عكس هذا القرار الهام مستوى التنسيق والتفاعل النوعي بين مكوّنات هذه الحلف، في ما يتعلق بسوريا، على كافة المستويات السياسية والعسكرية. أهمية هذا القرار تعكسه أهمية معركة حلب وصعوبتها، في حسابات الميدان كما في حسابات السياسة.

روسياً، يحرص الروس على تظهير الدور الذي يلعبونه في سوريا من كافة جوانبه. الإدارة الروسية، وعلى مستوى أعلى الهرم فيها، تحرص على تكامل دورها الميداني - العسكري مع دورها السياسي. وفّرت موسكو  لجهدها السياسي الغطاء الدبلوماسي اللازم الذي من شأنه أن  يواكب كافة مراحل المفاوضات. تجلّى هذا الغطاء وهذه المواكبة في مجلس الأمن الدولي، حيث شهرت روسيا الفيتو في وجه مشروع قرار فرنسي يهدف الى فرض وقف لإطلاق النار في حلب قبل استكمل التحرير الكامل. في حين، تحرص وزارة الخارجية الروسية على الحضور الدائم والفاعل في المنتديات الدولية لشرح موقف روسيا من الحرب على سوريا، والدفاع عنه حيث اقتضت الحاجة.

روسيا : تكامل عسكري سياسي

يرفض المسؤولون الروس تقزيم دورهم وحَدِّه بوظيفة خلق توازن بين القوى المتحاربة في سوريا. يجزمون بأنهم طرفاً أصيلاً الى جانب الدولة السورية وجيشها وحقها في دحر الإرهاب الذي يهدّد وجودها فضلاً عن وحدتها. غير أنهم يؤكدون أن بلادهم التي تنتهج استراتيجية الخطوط المفتوحة خصوصاً مع الولايات المتحدة، تحرص على عدم تضييع أية فرصة للتفاهم معها، على الرغم من عدم ثبات موقف بلاد العمّ سام، وتراجعها عن العديد من التفاهمات التي أبرمت سابقاً مع بلاد القيصر.

ترى موسكو أن المرحلة الحالية تحتّم عليها عدم إغلاق أبواب المساعي السياسية للبحث عن حلول ومبادرات إنسانية، ولو من طرف واحد. هذا ما يفسّر كثرة الهدن التي لم تلقَ تجاوباً أميركياً أو من قبل المسلّحين ورعاتهم الإقليميين. في نفس السياق تُدرج الدبلوماسية الروسية دخولها في مفاوضات مباشرة في تركيا مع ممثلين عن الجماعات المسلّحة، بالتنسيق مع حكومة الرئيس رجب طيب أردوغان. الحرص الروسي على إبقاء خطوط التواصل مفتوحة مع الأطراف الفاعلة على الأرض في سوريا، ينسحب أيضاً على تركيا. يعتقد الروس أن الحوار مع تركيا – أردوغان، قد يعدّل الموقف التركي من الملف السوري، خصوصاً في هذه المرحلة التي يعاني فيها أردوغان وحُكمه من حالة انعدام توازن على المستوى الاستراتيجي. في هذا الإطار يضع الروس التفاهم الموضعي مع الأتراك بخصوص دورهم في المنطقة الحدودية في ريف حلب الشمالي.

الإنجاز الكبير في حلب وضع الحرب على سوريا أمام احتمالين: إعادة الروح الى العملية السياسية، أو فصل جديد من التصعيد تتخذه الدول الراعية للجماعات الإرهابية المسلّحة يكون عنوانه ردّ الاعتبار بعد هزيمة حلب.
يحبّذ الجانب الروسي الحديث عن الوقائع، فهو يرى أن ما تحقّق في حلب يصب في مصلحة الجيش السوري وحلفائه، كما سيكون له انعكاسات سلبية على الجماعات المسلّحة بعد خسارتهم جولة مفصلية من الحرب الكبرى في سوريا. وفيما النتائج المحققة تنعكس مباشرة وآلياً على المسار السياسي للأمور، فإن الموقف السياسي للحكومة السورية في هذه المرحلة بات أقوى من أي وقت مضى، ما يكرّس أرجحية قطف ثمار هذا الواقع في أي مفاوضات سياسية مقبلة.

يتحدّث الروسي عن توقيت مثالي للانتصار في حلب. التوقيت هنا هو أيضاً أحد نتائج التنسيق بين الحلفاء. فاليوم، يُسجّل على السعودية انكفاؤها عن الساحة السورية بفعل حربها المتعثّرة على اليمن، فضلاً عن أزماتها السياسية والاقتصادية والاجتماعية. ويُسجّل على فرنسا أيضاً انشغالها بانتخاباتها التمهيدية التي يسطع فيها نجم يمين الوسط، فضلاً عن عزوف رئيسها فرنسوا هولند عن الترشّح ثانيةَ. فيما تمرّ الإدارة الأميركية في مرحلة إنتقالية صاخبة داخلياً. وتنشغل تركيا بأزماتها الداخلية، وتجنح نحو التفاهم مع روسيا في ما يتعلّق بسوريا.

لا يُفَسّر كل ما تقدّم بأنّ الحرب على سوريا قد انتهت بالفعل. لكن فصلاً جديداً، تكون فيه للدولة السورية بجيشها ومؤسساتها الكلمة العليا، قد بدأ فعلاً. فبعد هزيمة الجماعات المسلّحة في معركة استراتيجية في حلب يصعب تعويضها، يتقدّم خيار المصالحات في أكثر من منطقة سورية ساخنة باتت حاضرة نفسياً وميدانياً لمثل هذا الخيار. في حين تعكف الدولة السورية على وضع خطط مرحلة ما بعد حلب، ودراسة الخطوات اللازمة، إنْ في حماة أو حمص أو حتى جنوباً حيث الجبهة مع العدو الإسرائيلي لا تزال محل رصد ومتابعة


   ( الثلاثاء 2016/12/20 SyriaNow)  
" ادارة الموقع ليست مسؤولة عن التعليقات الواردة ولا تعبر عن وجهة نظرها "
الرجاء إرسال تعليقك:

الاسم  
التعليق
ادخل الرمز كما هو موجود في الصورة رجاء
Check
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 26/06/2017 - 11:32 م

فيديو

مشاهد من تصدي وحداتنا لهجوم جبهة النصرة في محيط مدينة البعث بريف القنيطرة

 

زيارة الرئيس الأسد وعائلته لعدد من جرحى الجيش العربي السوري في قراهم بريف حماة

كاريكاتير

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

مقاطع مضحكة للجيش الامريكي 5 لحظات لو لم تُسجل ، لم يكن ليصدقها أحد .! بالفيديو.. شاب يعتدي على فتاة بسبب ارتدائها “سروالا قصيرا” في رمضان بريطانيا.. تعطل لعبة ملاهي في الهواء يقلب حال الركاب رأسًا على عقب (فيديو) بالفيديو.. النيران تشتعل بعباءة طاهية خليجية في برنامج طبخ على الهواء مباشرة بالفيديو...أرنولد وماكرون يسخرون من ترامب على طريقتهم الخاصة بالفيديو: كيف أنقذت هذه الفتاة نفسها من الاغتصاب؟! المزيد ...