الجمعة24/3/2017
م17:55:50
آخر الأخبار
مجزرة في حي الموصل الجديدة .. وعدد القتلى بالمئاتشاب يخترق موكب الملك عبد الله الثاني في المغربأبو الغيط: مقعد سوريا سيظل شاغراً حتّى التوصل إلى تسويةالابتزاز القضائي الأمريكي للسعودية يبدأ فور انتهاء زيارة الأمير بن سلمان لواشنطن.. ..كم حجم التعويضات المطلوبة؟د.الجعفري بعد محادثات مع دي ميستورا: ركزنا على موضوع مكافحة الإرهاب ..من يعترض على إعطاء الأولوية لسلة مكافحة الإرهاب سيكشف بأنه راع لهالجيش السوري يستعيد جميع النقاط التي تقدم إليها المسلحون في المنطقة الفاصلة بين جوبر والقابون شرق دمشق وفي معامل الكهرباء والنسيج بعد..."قسد" تبدأ باقتحام الطبقة في الرقةمن يدير عمليات جوبر.. تركيا أم «إسرائيل»؟ ......بقلم عمر معربونيبورودافكين: منتهكو اتفاق وقف الأعمال القتالية سيلقون مصيرا لا يحسدون عليه هل تورّط أردوغان بالهجوم "الإرهابي" في لندن؟!مؤشر سوق دمشق للأوراق المالية يرتفع 21.47 نقطة وقيمة التداولات 21.941 مليون ليرةبرعاية المهندس خميس انطلاق فعاليات معرض سيريامودا الأحد القادم بمشاركة 200 شركة سوريةفتح جبهتي دمشق وحماة يهدد بنسف عملية جنيف التفاوضية برمتها.. والحل السياسي يتراجع ويعود للمربع الأولعندما يكون إنزال الطبقة لحماية داعش في الرقة ...بقلم شارل أبي نادربعد العروس.. العثور على فتاة مصرية أخرى مذبوحة ومقطعةتفاصيل مقتل عروس مصرية قبل زفافها بساعات .. القاتل يروي تفاصيل صادمة حول جريمتهمقتل الارهابي أبو العلا عبد ربه المتهم بقتل فرج فودة فى سوريا بنيران الجيش السوريهذه الصور ليست من فيلم تاريخي ..إنها في سورية10 نصائح لتتعلم اللغات بسرعةوزارة التعليم تحدد موعد إجراء الامتحان الوطني لكليات طب الأسنانأهالي بلدة كفرنبودة في ريف حماه الشمالي الغربي تمنع الارهابيين المتواجدين في البلدة من الهجوم على مواقع الجيش السوري في ريف حماه تفكيك عبوة ناسفة في مشروع البعث باللاذقية25 الف شقة سكنية قيد الإنجاز في دمشقوزير السياحة يحدد ضوابط تقاضي بدل خدمات منشآت المبيت والفنادق السياحيةدراسة: لحبوب منع الحمل وظيفة أخرىعمليات جراحية نوعية ومتابعات طبية للجرحى في مشفى يوسف العظمة بدمشق من قبل وفد طبي إيطالي وسوري في المغترب-فيديوباسل خياط: خضعت لعملية تجميلية.. وكنت أغار على هند صبري قبل انفصالناجلال شموط للمختار : الدراما وسيلة تسلية , والممثل السوري " نقّاق " هكذا تعرف اذا كنت ستموت قريباً!طفل عمره 4 سنوات ينقذ أمه بواسطة تطبيق "سيري"مفاجأة مدوية من "ويكيليكس" بخصوص CIA وهواتف "iPhone"فقط باستخدام الهاتف.. تطبيق لتحليل السائل المنوي بالمنزلمن مؤشرات انهيار المسلحين في جوبر ....بقلم حميدي العبداللهسوريا تكشف تورط استخبارات بعض الدول في هجمات دمشق

لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

كيف تفكّر روسيا سياسياً وعسكرياً في سوريا؟


حمزة الخنسا - العهد| فتحت معركة حلب الأخيرة، وما تخلّلها من هُدن وصولاً الى تفعيل خطّ سير الباص الأخضر، الباب أمام الكثير من التساؤلات والتكهّنات حيال الاستراتيجية التي تتّبعها روسيا في الميدان السوري وخلف طاولات المفاوضات.


 العراقيل الكثيرة التي وضعها المسلّحون ومَن خلفهم أمام التفاهمات السابقة، جعل كثر يطرحون الأسئلة حول غاية روسيا من وجودها في سوريا، وعمّا إذا كانت هذه الغاية محصورة بجزئية صنع التوازن بين محورين: المقاومة وأميركا.

من الإنتصار الأخير في حلب، يبدأ الروس الإجابة عن التساؤلات المطروحة. يقول مصدر معني إن معركة حلب الأخيرة جاءت نتيجة لقرار سياسي كبير اتخذه حلفاء المعركة، سوريا وروسيا وإيران وحزب الله. عكس هذا القرار الهام مستوى التنسيق والتفاعل النوعي بين مكوّنات هذه الحلف، في ما يتعلق بسوريا، على كافة المستويات السياسية والعسكرية. أهمية هذا القرار تعكسه أهمية معركة حلب وصعوبتها، في حسابات الميدان كما في حسابات السياسة.

روسياً، يحرص الروس على تظهير الدور الذي يلعبونه في سوريا من كافة جوانبه. الإدارة الروسية، وعلى مستوى أعلى الهرم فيها، تحرص على تكامل دورها الميداني - العسكري مع دورها السياسي. وفّرت موسكو  لجهدها السياسي الغطاء الدبلوماسي اللازم الذي من شأنه أن  يواكب كافة مراحل المفاوضات. تجلّى هذا الغطاء وهذه المواكبة في مجلس الأمن الدولي، حيث شهرت روسيا الفيتو في وجه مشروع قرار فرنسي يهدف الى فرض وقف لإطلاق النار في حلب قبل استكمل التحرير الكامل. في حين، تحرص وزارة الخارجية الروسية على الحضور الدائم والفاعل في المنتديات الدولية لشرح موقف روسيا من الحرب على سوريا، والدفاع عنه حيث اقتضت الحاجة.

روسيا : تكامل عسكري سياسي

يرفض المسؤولون الروس تقزيم دورهم وحَدِّه بوظيفة خلق توازن بين القوى المتحاربة في سوريا. يجزمون بأنهم طرفاً أصيلاً الى جانب الدولة السورية وجيشها وحقها في دحر الإرهاب الذي يهدّد وجودها فضلاً عن وحدتها. غير أنهم يؤكدون أن بلادهم التي تنتهج استراتيجية الخطوط المفتوحة خصوصاً مع الولايات المتحدة، تحرص على عدم تضييع أية فرصة للتفاهم معها، على الرغم من عدم ثبات موقف بلاد العمّ سام، وتراجعها عن العديد من التفاهمات التي أبرمت سابقاً مع بلاد القيصر.

ترى موسكو أن المرحلة الحالية تحتّم عليها عدم إغلاق أبواب المساعي السياسية للبحث عن حلول ومبادرات إنسانية، ولو من طرف واحد. هذا ما يفسّر كثرة الهدن التي لم تلقَ تجاوباً أميركياً أو من قبل المسلّحين ورعاتهم الإقليميين. في نفس السياق تُدرج الدبلوماسية الروسية دخولها في مفاوضات مباشرة في تركيا مع ممثلين عن الجماعات المسلّحة، بالتنسيق مع حكومة الرئيس رجب طيب أردوغان. الحرص الروسي على إبقاء خطوط التواصل مفتوحة مع الأطراف الفاعلة على الأرض في سوريا، ينسحب أيضاً على تركيا. يعتقد الروس أن الحوار مع تركيا – أردوغان، قد يعدّل الموقف التركي من الملف السوري، خصوصاً في هذه المرحلة التي يعاني فيها أردوغان وحُكمه من حالة انعدام توازن على المستوى الاستراتيجي. في هذا الإطار يضع الروس التفاهم الموضعي مع الأتراك بخصوص دورهم في المنطقة الحدودية في ريف حلب الشمالي.

الإنجاز الكبير في حلب وضع الحرب على سوريا أمام احتمالين: إعادة الروح الى العملية السياسية، أو فصل جديد من التصعيد تتخذه الدول الراعية للجماعات الإرهابية المسلّحة يكون عنوانه ردّ الاعتبار بعد هزيمة حلب.
يحبّذ الجانب الروسي الحديث عن الوقائع، فهو يرى أن ما تحقّق في حلب يصب في مصلحة الجيش السوري وحلفائه، كما سيكون له انعكاسات سلبية على الجماعات المسلّحة بعد خسارتهم جولة مفصلية من الحرب الكبرى في سوريا. وفيما النتائج المحققة تنعكس مباشرة وآلياً على المسار السياسي للأمور، فإن الموقف السياسي للحكومة السورية في هذه المرحلة بات أقوى من أي وقت مضى، ما يكرّس أرجحية قطف ثمار هذا الواقع في أي مفاوضات سياسية مقبلة.

يتحدّث الروسي عن توقيت مثالي للانتصار في حلب. التوقيت هنا هو أيضاً أحد نتائج التنسيق بين الحلفاء. فاليوم، يُسجّل على السعودية انكفاؤها عن الساحة السورية بفعل حربها المتعثّرة على اليمن، فضلاً عن أزماتها السياسية والاقتصادية والاجتماعية. ويُسجّل على فرنسا أيضاً انشغالها بانتخاباتها التمهيدية التي يسطع فيها نجم يمين الوسط، فضلاً عن عزوف رئيسها فرنسوا هولند عن الترشّح ثانيةَ. فيما تمرّ الإدارة الأميركية في مرحلة إنتقالية صاخبة داخلياً. وتنشغل تركيا بأزماتها الداخلية، وتجنح نحو التفاهم مع روسيا في ما يتعلّق بسوريا.

لا يُفَسّر كل ما تقدّم بأنّ الحرب على سوريا قد انتهت بالفعل. لكن فصلاً جديداً، تكون فيه للدولة السورية بجيشها ومؤسساتها الكلمة العليا، قد بدأ فعلاً. فبعد هزيمة الجماعات المسلّحة في معركة استراتيجية في حلب يصعب تعويضها، يتقدّم خيار المصالحات في أكثر من منطقة سورية ساخنة باتت حاضرة نفسياً وميدانياً لمثل هذا الخيار. في حين تعكف الدولة السورية على وضع خطط مرحلة ما بعد حلب، ودراسة الخطوات اللازمة، إنْ في حماة أو حمص أو حتى جنوباً حيث الجبهة مع العدو الإسرائيلي لا تزال محل رصد ومتابعة


   ( الثلاثاء 2016/12/20 SyriaNow)  
" ادارة الموقع ليست مسؤولة عن التعليقات الواردة ولا تعبر عن وجهة نظرها "
الرجاء إرسال تعليقك:

الاسم  
التعليق
ادخل الرمز كما هو موجود في الصورة رجاء
Check
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 24/03/2017 - 5:50 م

صورة اليوم

هذه الصورة ليست من فيلم تاريخي ..إنها في سورية  تظهر بعض قادة ماتسمى ب المعارضة المعتدلة الارهابيين أبو الحارث المصري والسعودي عبد الله المحيسني في ريف حماة الشمالي .

فيديو

هكذا بدت الاوضاع اليوم على محور جوبر - القابون شرق العاصمة السورية   

كاريكاتير

........

 الابتزاز القضائي الأمريكي للرياض يبدأ بعيد زيارة بن سلمان لواشنطن

 

لقطة اليوم

من العالم ...هذا ما يعرف بفن الشارع

تابعنا على فيسبوك

رجل كبير بالسن ظنوه رجل ضعيف ففاجئهم.. شاهد ماذا فعل بالفيديو: كيف يمكنك إشعال شمعة بهاتفك الذكي؟ بالخطأ بث فيلم إباحي على قناة تليفزيون دينية فيديو| لن تصدّقوا ماذا يفعل هذا الكلب مع الرضيع ذو الـ9 أشهر! عمره (21عاماً) وطوله ووزنه كطفل بعمر (6 أشهر) .. تحوّل إلى إله يُعبد في الهند ميركل تصفحت مجلة إباحية قبل لقاء ترامب! شاهدوا - الرجل الذي رصدته الكاميرا بالشارع لحظة ابتلعته الأرض المزيد ...