الاثنين20/2/2017
ص6:1:14
آخر الأخبار
ترامب يهدد دول الخليج علنا “اموالكم مقابل بقائكم”.. فهل هذا حليف يوثق فيه؟ وهل سيكون مصير سورية مثل مصير العراق وليبيا باموال عربية..يديعوت احرونوت عن مصادر استخبارية غربية: حزب الله يمتلك سلاحا استراتيجيا خطيرامحكمة كويتية تحكم على مسؤول كويتي بالسجن 10سنوات بتهمة الانضمام لداعشالموصل..مقتل 80 وهروب عشرات (الدواعش) باتجاه سوريا ؟فيصل المقداد : الحكومة السورية تمتلك اليد العليا في العملية السياسية القادمةبعد استهداف قاذفات إستراتيجية روسية لداعش في الرقة … البنتاغون يبحث اقتراح إرسال قوات برية.. و«التحالف» يفصل الجزيرة السوريةتشكيلة «وفد المعارضة» تزيد الخلافات ضمن «هيئة التنسيق»«الكتلة الوطنية»: دي ميستورا رد على اعتراضنا بأن لا مناقشة للدستور في جنيفإصابة مسلح احتجز رهائن في ساوث كاروليناإردوغان في موقف حرج في شمال سورياميالة لـ«الوطن»: مقابل كل 100 دولار مستوردات هناك 26 دولار تصدير في 2016مجلس الشعب يناقش أداء وزارة المالية.. حمدان: لا ضرائب جديدة على المواطنين.. مطلب زيادة التعويض العائلي محق ويمكن دراستهمعركة كبرى تَنتظر سوريا قريبًا...جشع المشافي الخاصة وصل إلى مرحلة متقدمة ولا رقيب عليها!تعرض ممثلة هندية للإختطاف والإغتصاب.. والجاني مفاجأة رجل قتل أبناءه طعناً قبل ان ينتحر حرقاً!قاذفة تو-95 تدمر مركز قيادة "داعش" في الرقة هذا الوحش اغتصب 200 إمرأة... وقتل 500 شخص!انخفاض معدلات النجاح في كلية الفنون الجميلة.. وتكاليف المشاريع تصل لـ260 ألف ليرة سنوياًتخريج أكثر من 200 طالب وطالبة من كلية الهندسة المعمارية باسم دفعة “عمار يا بلدي”استشهاد طفل نتيجة سقوط قذائف أطلقها إرهابيون على حي السحاري في مدينة درعاتقرير ميداني حول الأوضاع في تدمر بريف حمص الشرقيالمصالح العقارية تواصل خطتها الإسعافية بالتوازي مع تنفيذ مشروع الأتمتةوزير السياحة: متابعة تطبيق البرنامج الوطني للجودة المتعلق بقرارات الأسعارالعلماء يشككون في فوائد الشوكولاتة!علماء: البكاء يغسل "القلوب"تكريم نجلاء فتحي في مهرجان "أسوان لأفلام المرأة"بعد غياب ثلاث سنوات....هيفاء وهبي تعود للسينمارجل يخفي جثة حبيبته في الخزانة عاماً كاملاً12 دولة عربية في المقدمة ... "أنا أكره زوجي".. العبارة الأكثر بحثاً على "غوغل"!..موقع لمشاهدة يوتيوب بشكل مختلف كلياًهل نقول وداعا للمكيفات.. اختراع جديد لتبريد المنزلبرلماني مصري:الجيش السوري حطم غرور دول توهمت أن باستطاعتها هزيمة سورياأستانا2… سقوط القناع التركي

لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

كيف تفكّر روسيا سياسياً وعسكرياً في سوريا؟


حمزة الخنسا - العهد| فتحت معركة حلب الأخيرة، وما تخلّلها من هُدن وصولاً الى تفعيل خطّ سير الباص الأخضر، الباب أمام الكثير من التساؤلات والتكهّنات حيال الاستراتيجية التي تتّبعها روسيا في الميدان السوري وخلف طاولات المفاوضات.


 العراقيل الكثيرة التي وضعها المسلّحون ومَن خلفهم أمام التفاهمات السابقة، جعل كثر يطرحون الأسئلة حول غاية روسيا من وجودها في سوريا، وعمّا إذا كانت هذه الغاية محصورة بجزئية صنع التوازن بين محورين: المقاومة وأميركا.

من الإنتصار الأخير في حلب، يبدأ الروس الإجابة عن التساؤلات المطروحة. يقول مصدر معني إن معركة حلب الأخيرة جاءت نتيجة لقرار سياسي كبير اتخذه حلفاء المعركة، سوريا وروسيا وإيران وحزب الله. عكس هذا القرار الهام مستوى التنسيق والتفاعل النوعي بين مكوّنات هذه الحلف، في ما يتعلق بسوريا، على كافة المستويات السياسية والعسكرية. أهمية هذا القرار تعكسه أهمية معركة حلب وصعوبتها، في حسابات الميدان كما في حسابات السياسة.

روسياً، يحرص الروس على تظهير الدور الذي يلعبونه في سوريا من كافة جوانبه. الإدارة الروسية، وعلى مستوى أعلى الهرم فيها، تحرص على تكامل دورها الميداني - العسكري مع دورها السياسي. وفّرت موسكو  لجهدها السياسي الغطاء الدبلوماسي اللازم الذي من شأنه أن  يواكب كافة مراحل المفاوضات. تجلّى هذا الغطاء وهذه المواكبة في مجلس الأمن الدولي، حيث شهرت روسيا الفيتو في وجه مشروع قرار فرنسي يهدف الى فرض وقف لإطلاق النار في حلب قبل استكمل التحرير الكامل. في حين، تحرص وزارة الخارجية الروسية على الحضور الدائم والفاعل في المنتديات الدولية لشرح موقف روسيا من الحرب على سوريا، والدفاع عنه حيث اقتضت الحاجة.

روسيا : تكامل عسكري سياسي

يرفض المسؤولون الروس تقزيم دورهم وحَدِّه بوظيفة خلق توازن بين القوى المتحاربة في سوريا. يجزمون بأنهم طرفاً أصيلاً الى جانب الدولة السورية وجيشها وحقها في دحر الإرهاب الذي يهدّد وجودها فضلاً عن وحدتها. غير أنهم يؤكدون أن بلادهم التي تنتهج استراتيجية الخطوط المفتوحة خصوصاً مع الولايات المتحدة، تحرص على عدم تضييع أية فرصة للتفاهم معها، على الرغم من عدم ثبات موقف بلاد العمّ سام، وتراجعها عن العديد من التفاهمات التي أبرمت سابقاً مع بلاد القيصر.

ترى موسكو أن المرحلة الحالية تحتّم عليها عدم إغلاق أبواب المساعي السياسية للبحث عن حلول ومبادرات إنسانية، ولو من طرف واحد. هذا ما يفسّر كثرة الهدن التي لم تلقَ تجاوباً أميركياً أو من قبل المسلّحين ورعاتهم الإقليميين. في نفس السياق تُدرج الدبلوماسية الروسية دخولها في مفاوضات مباشرة في تركيا مع ممثلين عن الجماعات المسلّحة، بالتنسيق مع حكومة الرئيس رجب طيب أردوغان. الحرص الروسي على إبقاء خطوط التواصل مفتوحة مع الأطراف الفاعلة على الأرض في سوريا، ينسحب أيضاً على تركيا. يعتقد الروس أن الحوار مع تركيا – أردوغان، قد يعدّل الموقف التركي من الملف السوري، خصوصاً في هذه المرحلة التي يعاني فيها أردوغان وحُكمه من حالة انعدام توازن على المستوى الاستراتيجي. في هذا الإطار يضع الروس التفاهم الموضعي مع الأتراك بخصوص دورهم في المنطقة الحدودية في ريف حلب الشمالي.

الإنجاز الكبير في حلب وضع الحرب على سوريا أمام احتمالين: إعادة الروح الى العملية السياسية، أو فصل جديد من التصعيد تتخذه الدول الراعية للجماعات الإرهابية المسلّحة يكون عنوانه ردّ الاعتبار بعد هزيمة حلب.
يحبّذ الجانب الروسي الحديث عن الوقائع، فهو يرى أن ما تحقّق في حلب يصب في مصلحة الجيش السوري وحلفائه، كما سيكون له انعكاسات سلبية على الجماعات المسلّحة بعد خسارتهم جولة مفصلية من الحرب الكبرى في سوريا. وفيما النتائج المحققة تنعكس مباشرة وآلياً على المسار السياسي للأمور، فإن الموقف السياسي للحكومة السورية في هذه المرحلة بات أقوى من أي وقت مضى، ما يكرّس أرجحية قطف ثمار هذا الواقع في أي مفاوضات سياسية مقبلة.

يتحدّث الروسي عن توقيت مثالي للانتصار في حلب. التوقيت هنا هو أيضاً أحد نتائج التنسيق بين الحلفاء. فاليوم، يُسجّل على السعودية انكفاؤها عن الساحة السورية بفعل حربها المتعثّرة على اليمن، فضلاً عن أزماتها السياسية والاقتصادية والاجتماعية. ويُسجّل على فرنسا أيضاً انشغالها بانتخاباتها التمهيدية التي يسطع فيها نجم يمين الوسط، فضلاً عن عزوف رئيسها فرنسوا هولند عن الترشّح ثانيةَ. فيما تمرّ الإدارة الأميركية في مرحلة إنتقالية صاخبة داخلياً. وتنشغل تركيا بأزماتها الداخلية، وتجنح نحو التفاهم مع روسيا في ما يتعلّق بسوريا.

لا يُفَسّر كل ما تقدّم بأنّ الحرب على سوريا قد انتهت بالفعل. لكن فصلاً جديداً، تكون فيه للدولة السورية بجيشها ومؤسساتها الكلمة العليا، قد بدأ فعلاً. فبعد هزيمة الجماعات المسلّحة في معركة استراتيجية في حلب يصعب تعويضها، يتقدّم خيار المصالحات في أكثر من منطقة سورية ساخنة باتت حاضرة نفسياً وميدانياً لمثل هذا الخيار. في حين تعكف الدولة السورية على وضع خطط مرحلة ما بعد حلب، ودراسة الخطوات اللازمة، إنْ في حماة أو حمص أو حتى جنوباً حيث الجبهة مع العدو الإسرائيلي لا تزال محل رصد ومتابعة


   ( الثلاثاء 2016/12/20 SyriaNow)  
" ادارة الموقع ليست مسؤولة عن التعليقات الواردة ولا تعبر عن وجهة نظرها "
الرجاء إرسال تعليقك:

الاسم  
التعليق
ادخل الرمز كما هو موجود في الصورة رجاء
Check
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 20/02/2017 - 5:45 ص

فيديو

بالفيديو .. تقدم الجيش السوري غرب تدمر ومطاردة ارهابيي داعش في المنطقة

كاريكاتير

 

تابعنا على فيسبوك

صورة وتعليق

أحد رجال الجيش يزّين دبابته ويهدي الورود والقلوب الحمراء لكل سيدات العالم الداعمات للجيش العربي السوري في حربه على الإرهاب الوهابي
 

الطالبة ثريا كولمان ملكة جمال ألمانيا لعام 2017 بالفيديو...معاناة طفلة وضعتها أمها في إبريق الشاي لنشر صورتها على "فيسبوك" ؟ فتاة تصور مقطع فيديو لسائق يتحرش بها حافلة تقل أردوغان تدهس أحد حراسه - فيديو فيديو- لماذا "تعرّت" سارة نتنياهو أمام ترامب؟ إيفانكا ترامب تكسر البروتوكول في البيت الابيض بالفيديو- اطلق النار على جاره.. والسبب اختلاف بالرأي! المزيد ...