الاثنين26/6/2017
م23:35:46
آخر الأخبار
وهاب للمعارضين السوريين: بإمكانكم حيازة المخدراتفي تحدٍّ جديد..أمير مشيخة قطر يستقبل القرضاوياليمن: استهداف سفينة إنزال عسكرية تابعة للعدوان قبالة سواحل المخاءأمير مشيخة قطر يرد على المطالب الخليجية باتصال هاتفي مع روحانيماذا يجري في الخليج؟ إقرأ الإسرائيليين....بقلم د. بثينة شعبانالجيش السوري: العدو الإسرائيلي يجدد اعتداءه على أحد مواقعنا العسكرية بريف القنيطرةبتوجيه من الرئيس الأسد.. العماد الفريج يزور إحدى الوحدات العسكرية في المنطقة الجنوبية -فيديوالسيد الرئيس بشار الاسد يؤدي صلاة عيد الفطر في رحاب جامع النوري وسط حماههيرش يفجّر مفاجأته: ترامب تجاهل نصيحة الاستخبارات ووجّه بضرب سوريا بلا أدلّة!ترامب يكشف علاقة زيارته إلى الرياض بقرار مقاطعة قطرازمة قطر تنعكس بشكل ايجابي على الاقتصاد السوري؟«الطيران السورية» تنفذ أولى رحلاتها من مطار الشارقة الى الباسل في اللاذقيةخبير: سر (المثلث الاستراتيجي) الذي سيكون الطريق للإجهاز بشكل نهائي على داعشآل سعود.. وساعة الرحيل .....بقلم: عصام سلامةبدافع الغيرة رجل سوري يطعن زوجته 20 مرة ويقتلها، والعقوبة السجن لمدة 12 سنة!إدانة أميرات خليجيات بمعاملة مستخدمين كالعبيد في بلجيكاأَعلَن ابتعاده عن العمل السياسي..مقدسي : ما يُحاك لسوريا "قذر" ولن أشارك فيه"داعش" يحرق أحد عناصره بعدما رفض قتل أسرتهإعلان أسماء المقبولين للتقدم إلى مسابقة المصارف العامة في 15 و22 تموزفتح باب القبول لمتفوقي التعليم الأساسي بالمركز الوطني للمتميزين دمشق: وقوع انفجار في حي دمّر بدمشق على حاجز للجيش السوري ما أسفر عن عدة إصابات.الجيش يحرز تقدماً جديداً ويستعيد السيطرة على منطقة 3 كيلومتر بريف تدمر وعلى الضليعيات على مشارف الحدود الإدارية بين حمص ودير الزورتحضيراً لمرحلة إعادة الإعمار.. سورية تبحث مع إيران وجنوب افريقيا التعاون في قطاعات السكن والطاقة والكهرباءإسكان حلب: تخصيص 1739 مسكنا للمكتتبين على المشاريع السكنيةكعك العيد.. كيف نتناوله دون إضرار بالصحة مشروبات لتنظيف الجسم وإزالة السموم في رمضانجمال سليمان يصاب بجلطة في القلب.. ما علاقة أصالة؟!أصالة نصري تغادر الأراضي اللبنانية بعد إطلاق سراحها وهذا ماصرح به زوجها ؟"ساحر النساء" يتغزل في ميلانيا ترامبمقتل خمسة أشخاص في حديقة مائية بتركيامعلومة مذهلة ستسعد عشاق Appleإنتبه.. هذه الأجهزة تستهلك الكهرباء وهي مطفأة وتزيد من فاتورتك!الرئيس الأسد يزور وعائلته عدداً من جرحى الجيش العربي السوري في قراهم بريف حماةوزير الداخلية من حمص: تطبيق القانون بكل دقة وإلغاء المظاهر المسيئة والمخالفات

لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

لماذا قَبِل أوباما الهزيمة العسكرية في حلب ورفض التسوية مع روسيا؟....بقلم سومر صالح


معركة حلب قد حسمت شكل التسوية السياسية ودفنت بيان جنيف الأول(2012)، ودفنت معه أوهام "هيئة الحكم الانتقالي"، إلّا أنّ المعركة مع الإرهاب وداعميه ومموليه مازالت طويلة وشاقة وعلينا الاستعداد لجولات من المعارك ضدّ الإرهاب لن تقل صعوبة وشدة عن معارك حلب.


أوباما في المرحلة الانتقالية قد استسلم لرؤية التحالف العسكري في الولايات المتحدة

حتى اللحظات الأخيرة للهزيمة العسكرية لحلفاء الولايات المتحدة في حلب هنالك داخل الإدارة الأميركية وهم حتماً من الصقور من قاوم وعطّل إجراء تسوية عسكرية في المدينة تحافظ على ماء وجه تلك الإدارة أمام حلفائها, وقبِل بالهزيمة العسكرية على إجراء هذه التسوية وأطاح عمداً بمقترح كيري في روما (2/12/2016) وتعديل هامبورغ (7/12/2016) لذات المقترح حول إخراج المسلّحين من الأحياء الشرقية، وربما تم استبداله في حينها ورأينا مؤشرات جدّية في نص المسودة التي أعلنتها وسائل الإعلام توحي بإمكانية صدوره حتى اللحظة الأخيرة ولكنه وئد أيضاً ضمن ذات السياق الذي وئد به اتفاق جنيف (9/9/2016) في مهده واتفاق (15 تموز).
من الصعب تحديد موقف الرئيس أوباما من هذا الصراع بين وزارة خارجيته وتحالف المخابرات و البنتاغون, ولكنّ السلوك السياسيّ لإدارته يوحي بأنّ أوباما في المرحلة الانتقالية قد استسلم لرؤية التحالف العسكري في الولايات المتحدة، فزيارة رئيس الأركان الأميركية إلى تركيا (6/11/2016) وزيارة وزير الدفاع الأميركيّ إلى العراق (11/12/2016)، وإعلان الكرد (مجلس سوريا الديموقراطية) حلفاء الولايات المتحدة على الأرض بدء المرحلة الثانية من معركة الرقة وتشريع مجلس النواب لقانونين حول إمكانية فرض منطقة حظر جوي في الشمال السوري (تشريع سيزر)، وقانون تزويد الفصائل المسلحة بمضادات طيران، تُرجح هذا الافتراض ونعززه بحدثين يوضحان الهدف الأميركي المقبل فتجاهل "التحالف الدولي" للأرتال العسكرية لداعش الهاربة من معركة الموصل باتجاه سوريا ووقف ذات التحالف قصف طيرانه لمواقع "داعش" في الرقة بالتزامن مع هجوم التنظيم الإرهابيّ لمدينة تدمر يؤكدان نيّة الولايات المتحدة في جعل البادية السورية نقطة انطلاقٍ أساسيةٍ للتنظيم في عملياته في سوريا وخارجها، هذا التوجّه الأميركي(عسكرياً) رافقه توجه(سياسيّ) رافض التسويات السياسية والعسكرية في الأزمة السورية وآخرها تسوية "حلب" وفق الشروط الروسية مع استمرار الإدارة الأميركية بعملية حماية "جبهة النصرة" من الاستهدافات الروسية حتى اللحظة بداعي عدم القدرة على فصل المعارضة المعتدلة عنها واقعياً.
 هذه المعطيات عن السلوك الأميركي يقودنا إلى استنتاجٍ مرتبطٍ بالسؤال المهم حول قبول إدارة أوباما الهزيمة العسكرية على حساب تسويةٍ عسكريةٍ كانت متاحةً حتى الأمس، وهو أنّ الإدارة الأميركية بإقرارها الهزيمة في معركة حلب الاستراتيجية لم تقرّ بعد بهزيمة الحرب في سوريا وأنها تجهز لجولات من المعارك تعيد التوازن في الناتج النهائي مع روسيا وفق شروطها لا شروط روسيا، وهنا نجد من الضرورة بمكان إعادة قراءة تهديد السيّد دي ميستورا بأنّ روسيا "ستكون أمام أفغانستان جديدة، عالية الكلفة على كلّ الصعد,و وراثة بلد ممزق، مع حرب استنزاف طويلة" (30/11/2016)، ولكن، قد يسأل سائل إذا كان الخطاب الذي أبداه السيّد ترامب هو خطاب "تقاربي" مع روسيا في سوريا "وغير وديّ" مع المعارضة السورية ما طبيعة المخطط الأميركي الجديد و كيف سينجح هذا المخطط مع رئيس جديد؟ هنا تستغل صقور الإدارة الحالية رغبة ترامب في محاربة تنظيم "داعش" من جهة و وجود تحالفٍ استثنائيٍّ جمهوريٍّ وديمقراطيٍّ في مجلس النواب الأميركيّ من جهةٍ ثانية للدفع باتجاه عسكرة السلوك الأميركي في سوريا من  دون أن يكون صدامياً مع روسيا، فالهدف هو تجويف قيمة الانتصارات الحاصلة في سوريا والدفع بروسيا مستقبلاً لطلب التسوية مع الولايات المتحدة عبر استنزاف القوة الروسية من دون الصِدام معها مباشرة وبغير وكلائها المعلنين من المعارضة السورية، هذا السيناريو يتعزّز حالياً عبر الدفع بالتعجيل في معارك الموصل لدفع أكبر قدرٍ من المجموعات الداعشية باتجاه سوريا في تدمر وليس الرقة التي هيّ هدف للعمليات العسكرية الأميركية المقبلة ومن غير المستبعد نهائياً أن يقوم الرئيس أوباما في المرحلة الانتقالية الحالية بتكرار ما فعله أحد أسلافه من الجمهوريين وهو جورج بوش الأب الذي ورّط خلفه بيل كلينتون آنذاك بحرب الصومال قبيل مغادرته البيت الأبيض(1992) عبر الدفع بالقوات الأميركية "بشكل محدود" إلى حرب الرقة في مواجهة "تنظيم داعش" مستفيداً من الانتصارات على التنظيم في معارك نينوى تكون مقدمة لتدحرج كرة ثلج التدخل الأميركي في ظلّ تأييدٍ رسميّ أميركيّ استثنائيّ لصقور الحزبين الجمهوري والديمقراطي واللوبي الإسرائيلي المرحّب دوماً بهذه الفكرة وفي مقابل الانخراط الأميركي تكون روسيا وسوريا في مواجهة تنظيمي داعش الذي بدأ يدق أبواب المنطقة الوسطى في سعيه الوصول إلى مدينة إدلب و تنظيم القاعدة بأجنحته المتعدّدة في مدينة إدلب مع جهود استخباراتية اقليمية لرأب الصدع بين تنظيمي القاعدة وداعش.
 أمّا بقية الفصائل فهي بالعهدة التركية في ما يُسمّى "درع الفرات" وضمن هذا السيناريو نقرأ امتناع الطيران الروسي عن قصف التجمّعات الإرهابية في الأحياء الشرقية من مدينة حلب حتى اللحظة الأخيرة فلو تدخّل الطيران الروسي في وقتها لكانت ذريعة لتطبيق تشريع "سيزر" وبوابة للدخول الأميركي عسكرياً في سوريا تحت عنوان "منطقة حظر طيران" وما يحمله من تداعيات خطرة وحرجة إضافةً إلى أن حسابات المواجهة الروسية لاحتمال أفغنة وجودها في سوريا يقتضي عدم المواجهة مع تركيا باعتبارها بوابة الإمداد اللوجستي الأساسيّ للتنظيمات المسلحة سيما في مدينة إدلب ذات الاتصال مع تركيا فالمعركة هناك لن تكون سهلة فهي بوابة الاستنزاف حسب الخطة الأميركية وتحييد تركيا عن المعركة المقبلة أمرٌ صعب ولكن لو تدخّل الطيران الروسي في قصف الفصائل في الأحياء الشرقية لحلب لكانت ذريعةً للتدخل التركي في مدينة الباب وبدفعٍ أميركي أمرٌ تجنّبته روسيا وتجنبّت معه الصدام مع تركيا مؤقتاً.فالإدارة الأميركية الحالية ومعها الكثير من صقور الولايات المتحدة بمن فيهم أسماءٌ في فريق ترامب الرئاسي مع اللوبي الصهيوني مازالت تقاوم تحوّل روسيا إلى قطب دوليّ سياسياً وعسكرياً، لذلك يدور السلوك الأميركي على تطويق هذا الصعود انطلاقاً من شرق المتوسّط عسكرياً ومع محاولة تقويضه فتحويل "إسرائيل" إلى أكبر قاعدة بحرية للأسطول الأميركي تأتي ضمن هذا التوجه وتعزيز التواجد الأميركي في العراق مجدّداً أيضاً ضمن ذات السياق والهدف، لذلك من المستبعد أن تشهد الأزمة السورية الكثير من الانفراجات مستقبلاً على صعيد الحل النهائي مع التأكيد على أن معركة حلب قد حسمت شكل التسوية السياسية ودفنت بيان جنيف الأول(2012)، ودفنت معه أوهام "هيئة الحكم الانتقالي"، إلّا أنّ المعركة مع الإرهاب وداعميه ومموليه مازالت طويلة وشاقة وعلينا الاستعداد لجولات من المعارك ضدّ الإرهاب لن تقل صعوبة وشدة عن معارك حلب, وأخطر ما في السيناريوهات السوداء أن يحاول ترامب مواجهة إيران انطلاقاً من الجبهة المفتوحة بين سوريا والعراق.
المصدر: الميادين نت


   ( الخميس 2016/12/22 SyriaNow)  
" ادارة الموقع ليست مسؤولة عن التعليقات الواردة ولا تعبر عن وجهة نظرها "
الرجاء إرسال تعليقك:

الاسم  
التعليق
ادخل الرمز كما هو موجود في الصورة رجاء
Check
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 26/06/2017 - 11:32 م

فيديو

مشاهد من تصدي وحداتنا لهجوم جبهة النصرة في محيط مدينة البعث بريف القنيطرة

 

زيارة الرئيس الأسد وعائلته لعدد من جرحى الجيش العربي السوري في قراهم بريف حماة

كاريكاتير

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

مقاطع مضحكة للجيش الامريكي 5 لحظات لو لم تُسجل ، لم يكن ليصدقها أحد .! بالفيديو.. شاب يعتدي على فتاة بسبب ارتدائها “سروالا قصيرا” في رمضان بريطانيا.. تعطل لعبة ملاهي في الهواء يقلب حال الركاب رأسًا على عقب (فيديو) بالفيديو.. النيران تشتعل بعباءة طاهية خليجية في برنامج طبخ على الهواء مباشرة بالفيديو...أرنولد وماكرون يسخرون من ترامب على طريقتهم الخاصة بالفيديو: كيف أنقذت هذه الفتاة نفسها من الاغتصاب؟! المزيد ...